الفصل 33 | من 46 فصل

رواية ثأر جبار الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم hanankaha

المشاهدات
10
كلمة
4,446
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18





اللهم صلي و سلم و بارك على سيدنا محمد💞🌸















كاد جبار ان يحطم وجه عماد فلقد اكتفى من قطع اللحظات الجميلة له و قبل ان يرتكب به جريمة انتبه لامه و زينب و ليلى و سعاد يقفن خلفه فعلم انهم قدموا لزيارة امل حمحم بعد ان نظر بتوعد لعماد الذي كان يناظره باستفزاز ..

وصله صوت امه الجنون: بني هل امل بخير لقد قال محمود انها استيقظت وقلنا لماذا لا نأتي و نطمئن عليها و عماد ايضا اصر على الاطمئنان عليها

ابتسم جبار لينطق بهدوء: بالطبع فقد دعيني اللبسها الحجاب

اومئت زهر لتنطق بهدوء: على راحتك يا بني

وبالفعل دخل جبار ليخبر امل و قد ساعدها على ارتداء حجابها من ثم نده بصوته الرجولي على عماد و البقية و قد سمح لهم بالدخول

و اول ما رأت زهر امل امتلئت عينا زهر بالدموع لتقترب منها مسرعة تحتضنها بحنو و اشتياق حتى زينب لم تستطع اخفاء لمعة عيناها اما ليلى فمن الطبيعي ان تدعي الحزن و الاشتياق ...!!

و بعد فترة وصل صوت عماد لامل : الحمد لله على سلامتك يا زوجة اخي لقد تركت فراغ كبير بغيابك

ابتسمت امل ابتسامة صادقة  : سلمك الله يا عماد

اما زهر فلم تغادر من جانب امل بل و بقيت محتضناها بحنو الى صدرها لتنطق زينب ممازحة: هكذا اغار يا امي زهر

ابتسمت زهر بحنو لتنطق ممازحة: لقد اخذتي كفايتك من حضني اذهبي و ابحثي عن حضنٍ آخر فالان دور امل

قهقه الجميع ليهمس عماد بنبرة لم يسمعها الا جبار ...ربما: اقسم ان حضني يبكي الان فالتأتي اليه من اجل الله

ضرب جبار عماد بكوعه في بطنه ليسعل عماد بقوة و هو يمك بطنه نظر الجميع لهم بتعجب ليبتسم جبار ببراءة اما عماد فكادت روحه ان تخرج...!

و بعد ساعات طويلة من الضحك و الكلام الذي لم يخلو من غباء عماد و الكلام المبطن سواء الموجه لزينب او لليلى....زقفت زهر من جانب امل لتنطق بهدوء لجبار: حسنا يا بني دعونا نترككم لترتاحوا و تناموا فلقد تأخر الوقت و قد اتعبنا امل

امسكت امل كفة يد زهر لتنطق مسرعة: اطلاقا يا امي بالعكس انا اشعر بالملل و لقد ابعدتوه عني عندما جلستوا معي ابقوا قليلا

ابتسمت زهر بحنو لتقترب من امل تقبل جبينها بحب : لا يا ابنتي يجب ان ترتاحي الان حتى ان وجهك اصفر اللون و عيناكِ ذابلة نامي الان و غدا سأجعل جبار ينزلك لتجلسي معنا بالحديقة

امل بعبوس: لن يقبل

زهر بمزاح : سأجبره.. الست انا ام جبار؟

ابتسمت امل باتساع لتكمل زهر بمزاح : من ثم انظري الى جبار كيف يناظرنا يكاد يقتلني و يقتلك..

نظرت امل لجبار لتقهقه بقوة عندما وجدته يناظرهم كطفل شديد الفضولية ...!!






خرج الجميع ليبقا وحده مع امل نظر لها ليجدها تحاول تحريك قدماها و لم تستطع سوى تحريك اصابع قدماها الصغيرة لينتبه لملامحها الذي عبست بحزن بشكل لطيف ليقترب يجلس بجانبها على الشرير ليحيط كتفاها الرقيقة بساعده القوي يضمها برقة لصدره لينطق بحب: لماذا الحب خاصتي حزين؟

نطقت امل بحزن متجاهلة كلامه الذي جعل وجنتاها حمراء: قدماي لا استطيع تحريكها

ابتسم هو لينطق بهدوء و بنبرة و كأنه يحادث طفلة: لا تقلقي الدكتور قال انك لن تستطيعي تحريك قدماكي لمدة لن تقل عن الاربعة و عشرون الساعة القادمة بسبب الغيبوبة و جسدكي الضعيف

اومأت هي باستسلام لعلها تستطيع التحرك بالغد ..

ساعدها جبار لتمدد جسدها من ثم توجه ليبدل ثيابه من ثم عاد و قبل ينام يجانبها تفاجئا عندما سمعها صوت طرق على باب الجناح ليتوجه جبار لفتحه فتعجب عندما رأى امه تقف و بيدها صنية صغيرة تحتوي على طبق حساء لتنطق بهدوء اشبه للهمس : لقد صنعت لها هذا الحياء لتأكله قبل تنام و لا تقلق صنعته انا بيداي و جلبته لها حتى لا يحدث كما حدث سابقا

ابتسم جبار بحب لوالدته ليقترب منها و قبل ان يأخذ الطبق قبل جبينها قبلة محبة ليهمس لها بالشكر من ثم توجه للداخل ..

و بصعوبة و بعد وقت طويل من الاقناع لتأكل امل و ليس هذا فقط بل جبار من يريد ان يطعمها وافقت على مضض ليبدأ هو بأطعامها اياه بحذر و هو ينفخ عليه حتى يبرد و لم يغفل عنها عندما أكل هو من الحساء قبلها ليتأكد من ان الحساء آمن و كم اثرت بها حركته هذه فهذا الشخص يكبر بعينها كل يوم و تزيد مكانته بقلبها ....!!

جبار برجاء : هيا هيا آخر ملعقة اقسم لك

ابتلعتها هي بصعوبة و هي تمسك بطنها فهي تشعر انه سينفجر لقد اطعمها كل الطبق ...
وضع جبار الطبق الفارغ على الطاولة الموجودة في منتصف الصالة الصغيرة التي بالجناح ليعود لامل يمسح فمها برقة لتشكره هي بخجل

من ثم تمدد بجانبها ليحكم الغطاء عليهما جيدا من ثم فتح يداه لامل لينطق بنبرة لعوبة : تعالي الى حضن والدك

ضحكت هي حتى بانت تلك الحفرة الصغيرة التي بوجنتها ليهيم هو بها و لكن ما فاجئه انها تقدمت بجسدها لتدفن نفسها بصدره و ليس هذا فقط بل احكمت قبضتها على بلوزته القطنية الرقيقة الذي يرتديها ..!!

و بالطبع هو لم يمانع بل احكم ساعداه القويان حول جسدها و اخذ بالمسح على شعرها من الخلف بلطف حتى شعر بجسدها قد بدأ بالارتخاء و تدريجيا بدأت انفاسها بالانتظام ..

ابتعد عنها بحذر و بطئ ليناظر وجهها النائم المسالم بعشق ليقترب هو مقبلا انفها قبلة رقيقة ليعاود دفن رأسها بصدره و لكن اختفت ابتسامته عندما تذكر كلام محمود الغير مطمئن و خاصة عندما اخبره  انها لربما تتقيء عندما تأكل..

و هو من المستحيل ان ينام خوفا من ان تستيقظ بالليل تحتاج لمساعدة و خاصة انها تواجه صعوبة بالسير حاليا..

تنهد هو بضيق ليحكم احتضانه حولها من ثم عاد ليمسد شعرها بلطف...





#الساعة الثالثة فجرا

كان يحافظ على عيناه مفتوحة بصعوبة و لكن ادعى النوم سريعا عندما شعر بها تتململ بين يداه ..

فتحت امل عيناها و هي تشعر بألم يفتك بمعدتها و تشعر بانها تريد ان تخرج ما بجوفها
ابعدت يدا جبار عنها لتحرك نفسها من ثم وضعت قدماها على الارض تريد التوجه للمرحاض سريعا قبل ان تتقيء على السرير و لكن خانتها قدماها عندما لم تستطيع ان تقف عليها و هل امل تستسلم برأيكم بالطبع لا بل اصرت على المحاولة حتى استطاعت الوقوف من ثم السير بصعوبة بالغة وهي تسند نفسها على الحائط و لكن خانتها قدماها مرة اخرى عندما شعرت انها اصبحت كالهلام و قد ارتخى جسدها لتغمض عيناها مستعدة للشعور بضربة الارض القاسية و لكن بدلاً من ذلك شعرت بجسدها يطير و يسند رأسها على شيئ صلب و دافئ لتفتح عيناها بحذر لتجده يحملها برفق و هو يناظرها بعتب ...

وصلو المرحاض ليضعها على المقعد الصغير الذي في المرحاض من ثم جلب سلة مربعة مغلقة الجوانب ليضعها امامها من ثم اقترب ليلتصق بها و هو يرفع خصلات شعرها خلف اذنها و لك يخفى عليه اصفرار وجهها الظاهر لينطق بحنان: هيا لا تخافي انا بجانبك حاولي اخراجه حتى ترتاحي

و ما هي ثواني حتى اخرجته كله وسط سعالها القوي الذي آلمه فكان يمسك يدها بيد و اليد الاخرى يلفها حول ظهرها تارة و يطبط عليه تارة اخرى..

توقف هي مؤقتا عن التقيء ليكور وجهها هو يمسح عليه بلطف اما هي فكانت بين الاغماء و الواقع فكانت تشعر برأسها ثقيل وصلها ضوته القلق المتألم: امل يا روحي هل انت بخير

اومأت بوهن و لكن لسوء حظها تقيئت فجأة على ثياب جبار لتشعر بانها تذوب خجلا و لكن ما فاجئها عدم ميالته بل و كان يحثها ان تكمل و كلماته الحنونة المطمئنة لم تنتهي ..

و بعد ان تأكد هو انها انتهت حملها ليذهب و يغسل وجهها و قد صدم بسبب ارتفاع حرارتها المفاجئ و سريعا وضعها على الاريكة التي بالمرحاض و خلع بلوزته لانها قد اتسخت بسبب امل من ثم توجه للغرفة ليجلب الدواء الخاص بالحرارة ليأخذ قرص و كأس ماء من ثم ساعد امل بتناولها و لكنه لم ينتظر حتى تعمل مفعول الحبة بل توجه (للبانيو) ليملئه بالماء البارد و خرج من (البانيو) و توجه لامل ليخلع لها ثيابها كلها فقط بقيت بالثياب الداخلية التي جاهد جبار حتى لا يركز على اشياء ليس وقتها الان ....ابدا

حملها جبار ليدخل الى (البانيو) المليء بالماء البارد ليجلس بالماء ببطئ و هي باحضانه و مشرد ان لامس الماء البارد بشرتهم شهقت امل بقوة و هي تتعلق بعنق جبار و ترجوه بوهن ان يخرجها و لكنه بدأ بالمسح على وجهها بالماء و هو يحاول ان يهدئها ....

و بعد مدة طويلة اطمئن جبار عندما لاحظ رجوع جسدها الى حرارته الطبيعية تدريجيا و لكن ليقول الحق هو لا يريد ان يخرج من الماء رغم برودته الشديدة لماذا اذا؟؟ بسبب تلك الصغيرة التي تجلس بين قدماه و ظهرها الصغير العاري المرتجف ملتصق بصدره العاري الدافئ و كانت تمسك كفة يده اليسرى بين يداها تضغط عليها بقوة بالنسبة لها اما هو فلم تكن شئ بالنسبة له..

بعد وقت طويل آخر سمع اسمه يخرج من بين شفتاها المتشققة التي تسبب له قلق كبير : جبار

جبار بهدوء و هو يحيط خصرها بيداه يقربها اكثر له : عيون جبار

لتنطق بهدوء : العب بشعري قليلا!!!

ابتسم هو باتساع عندما أخذته الذكرى اول ما تزوجوا و اصابته الحرارة و بقيت مهتمة به طوال الليل و طلب منها ذات الطلب وها هو الزمن يُعاد ...!!

جبار بحب: حاضر

ازاح جبار احدى يداه من على خصرها ليضعها على رأسها من ثم بدأ يحرك اصابه ببطئ و لطف على فروة رأسها لتغمض عيناها باسترخاء و رجعت برأسها للخلف حتى استندت به على صدر جبار الصلب..


#بعد ساعة تقريبا

خرج من المرحاض و هو يحملها بقرب صدره و يلفها بروب الحمام الذي كان يغطيها كلها ..!
وضعها بلطف على السرير ليذهب مسرعا الى خزانته ليخرج منها بلوزتان و ذهب مسرعا اليها وضع احداها على الاريكة و اخذ البلوزة الصوفية الثقيلة التي بالون البيج ليتوجه لها ساعدها بالجلوس و ارتدائها ليخلع عنها الروب و تبقى فقط ترتدي بلوزة جبار التي غطت جسدها حتى ركبتاها العاريات من ثم دثرها جيدا بالفراش ليذهب هو و يرتدي ثياب لانه لم يكن يرتدي سوى شورت داخلي مليئ بالماء ....!!!!






#الساعة الثانية عشر ظهراً



فتحت عيناها بوهن لتلاحظ تعتيم الغرفة الناتج عن اغلاق الستائر  لتعتقد هي ان الوقت مبكرا لتعود و تغلق عيناها مقربة جسدها من ذلك الذي يحتضنها و كأنها ستهرب من بين يداه و لكن صوته الرجولي الاجش وصلها : املي هل انت مستيقظة

همهمت هي بنعاس لتشعر بعدها بقبله الرقيقة التي ينشرها على كل جزء من وجهها ..!

جبار بحب و هو يتحسس وجنتاها الناعمة الحمراء اثر دفئها : املي هيا الوقت متأخر ايتها القطة الكسولة

فركت رأسها بصدره كالقطة التي تتودد صاحبها ليلبي لها ما تريد و بالطبع جبار لم يستحمل ان يرفض لها طلبها و هي بهذه اللطافة ليعاود هو تقبيلها بعشوائية لطيفة على وجهها الذي انكمش ملامحه اثر قبله..

فتحت عيناها لتتفاجئ عندما وجدته يعتليها و يحاصرها بجسده لتناظره بعيناها التي تحتوي على احمرار خفيف ليصلها صوته الاجش: اتعلمين كم الساعة الان يا قطتي الصغيرة

ابتسم عندما سمع صوتها المبحوح : كم الساعة يبدو ان الوقت مبكرا

جبار باستهزاء: الساعة الثانية عشر ظهرا

شهقت بتفاجئ  و كادت ان ترفع الجزء العلوي من جسدها و لكن ضرب جبينها بجبينه بقوة بالنسبة لها لتعاود النوم من ثم وضعت يدها على جبينها بتألم و هو يناظرها دون تأثر لينطق بتفاجئ: الهذه الدرجة آلمتك

نظرة له بغضب لتنطق : اقسم اني شعرت بالدوار و انت تستهزء

جبار بنبرة ماكرة: حسنا حسنا لا تغيري الموضوع الن تكافئيني على الخدمة

نظرت له ببلاهة لتنطق بحماقة لطيفة: ماذا اي خدمة؟؟؟!!

اختفت ابتسامة جبار لينطق باستهجان : ماذاااا؟؟!!

جبار بصوت باكي مصطنع : لم انم إلا ساعات قليلة و جلست في الماء البارد في عز الشتاء و تقولي لي اي خدمة؟؟؟ يا خسارة شبابك يا عبد الجبار يا خسارة تعبك الذي ذهب هباء

امل موقفة الدرامة الذي صنعها : انتظر قليلا متى حدث هذا من ثم الذي قلته انا التي فعلتها و ليس انت ايها السارق

ضرب جبار خده بطريقة مضحكة لتقهقه امل بقوة كبيرة على شكله ليبهت هو بضحكتها الجميلة و صوت ضحكتها الذي يشابه ضحكة الاطفال....

لم تعي عليه الى و هو  يضع كفتا يداه اسفل ابطاها ليرفعها و يضعهاها على قدماه  ليمسك قدماها و يلفها حول وسطه من ثم لف احدى ساعديه حول خصرها ليلتصق جسدها بصدره الدافئ وضعت يداها تلقائياً على كتفاه و هي تناظره بتعجب و قد ابتسم باتساع عندما لاحظ تحرك عنقها الناتج عن ابتلاع ريقها عدة مرات بتوتر . نطقت بتوتر و همس : جـ...جبار

همهم هو بحب لتنطق بخجل و خاصة و هي تجلس بهذه الوضعية: لا تفعل هكذا تعلم انني اخجل

اتسعت ابتسامته حتى ظهرت اسنانه المصفوفة البيضاء لينطق بصوت ماكر اجش: اعطني مكافئتي و افرج عنك غير هذا سنبقى طيلة اليوم هكذا و انا احب هذا كثيرا

امل و قد بدأت بالفعل بتذكر الذي فعله البارحة ولكن لا تريد ان تعترف حتى لا يكبر رأسه...!!

لحظة .......مالذي ترتديه و لماذا قدماها عارية و اللعـــــــنة جحظت عيناها عندما لاحظت انها ...........لا ترتدي ثياب داخلية!!!!!!!!!؟؟؟

صرخت هي بغضب ممزوج بخجل قاتل: جباااااااااار

اتسعت ابتسامة جبار عندما علم انها لا ترتدي سوى بلوزته لينطق بنبرة هادئة مستفزة: عيون جبار

امل و هي على وشك البكاء: لــ...لماذا لا ارتدي شئ

جبار ببرائة مصطنعة : لقد كانت مبتلة كثيرا بالليل و قد كنت مريضة و غير واعية فلم تستطيعي تبديل ثيابك بنفسك لذلك اضطرت لذلك

كانت تناظره و هي على وشك قتله و قد كانت تعض على شفتاها بغيظ

اقترب هو منها حتى باتت انفاسهم متشاركة لينطق بهمس متعب: و كم هو متعب عندما كنت بين يداي و لا استطيع لمسك

ابتسم بخبث و هو يرى اذناها التي اصبحت حمراء ليكمل هو يهمس حار حرق اذنها : و هل تعلمين كم كنت امسك نفسي عنك ها؟؟

ليكمل هو بمكر : ارأيتي اني استحق مكافئة؟؟

امل محاولة ان تتخلص من هذا الموقف الذي اذا استمر ربما ينفجر قلبها: ماذا تريد و لكن ارجوك اجعله معقولاً

اومأ هو بنظرة لا تبشر بالخير لينطق بهدوء معاكس للنيران التي تشتعل بداخلها: طلبي صغير

امل بتوجس: و هو؟؟

جبار بنظرة مرعبة: اريد ان اضع علامة على عنقك

جحظت عيناها لتومأ بلا بينما هو يومأ بنعم مع ابتسامة مرعبة و قبل ان تفكر بالهرب كان قد احكم قبضته على عنقها ليجمع شعرها الكثيف الطويل على احد اكتافها اما الكتف الثاني فبان عنقها الابيض الرقيق الناعم و جزء صغير من كتفها ليضع يده على حافة بلوزته التي ترتديها يسحبها لاسفل ليبان كتفها كله ببياضه الناصع و نعومته ليقتري منه يقبله عدة قبل لطيفة رطبة من ثم رفع رأسه ليكور وجهها و هو يناظرها بعينان خضراء اقرب الى السواد لينطق بهمس اجش حار : انت جميلة ...جميلة لدرجة سلب انفاسي

كان قلبها يدق بعنف شديد يكاد يخرج من صدرها لقوة ضربه و تنفسها المضطرب الذي فضحها كان شئ آخر..

ثواني و خرجت منها صرخة قوية لتبتلع نصفها بصعوبة عندما عضت على شفتاها لتغمض عيناها بتألم اما هو فكان بعالم آخر و هو يغرس اسنانه بشده بعنقها اللذيذ مغمض عيناه و كأنه يتذوق وجبة مفضلة له
غرزت هي اظافرها بكتفاه لعلها تصف له المها لكنه لم يكن يشعر بشئ سوى اللذة .....!!!

اطال هو بعضته المجرمة لتمسك خصلات شعره الطويلة من الخلف تشده بقوة لعله يبتعد و لكن الذي لم تكن تعلمه انها لم تكن تزيده الا جنونا .....!!

و اخيرا ابتعد عنها لتصعق و هي ترى دمائها على شفتاه اللعنة عليه لقد كان يلعقه بكل تلذذ...!!

كادت ان تضع يدها موضع العضة و لكن كفة يده الحديدية اوقفتها ليقترب برأسه من عنقها مرة اخرى يلعق ببطئ محل عضته و يلعق ما بقي من دمائها ليبتعد يناظر عيناها الدامعة من فرط الالم لتنطق بغضب و هي تضرب صدره : اللعنة هل انت مجنون

جبار ببرود مستفز: اجل ..مجنون بكِ

صمتت هي تعض شفتاها بغيظ و لكن و بدون سابق انذار اقتربت هي من عنقه العضلي الرجولي لتعض باسنانها الصغيرة بقوة معتقدة انها تؤلمه و انها تنتقم و لكن ضعقت عندما شعرت بكفة يده التي تمسح على شعرها برقة و صوته الثقيل الهامس: اغرسي اسنانك اكثر بداخلي اصنعي لي علامة

ابتعدت عنه بعد ان شعرت بطعم دمائه بفمها لتناظر عيناه المغلقة باستمتاع شديد فتح عيناه ليلاحظ دمائه التي تزين شفتاها ليبتسم برضى : هكذا انتي اجمل و تقوديني للجنون

لعنت امل بداخلها و قد علمت انهم ان بقيوا على هذا النحو فن ينتهي الامر على خير.....



و بعد عناء طويل و مقاومة متعبة من امل و ادعائها بالتعب حتى تبعد عنها جبار و الحمد لله ابتعد بصعوبة بالغة و هدأ الامر بينهم و لكن سرعان ما اشتعل ثانية عندما رفض جبار ام ينزلها لتجلس بالحديقة مع البقية رغم ان زهر اتت و قالت له ان الخدم انزلو (صوفا) مريحة لها و لكنه لم يقتنع ......و هل امل تستسلم بالطبع لا فاضطرت لاستخدام السلاح الخطير التي تمتلكه دلعها المصطنع و الذي يكون بنظر جبار لطيييف لاقصى الحدود ليستسلم بالنهاية و يوافق و قد حملها بين يداه كالطفل لينزلها........!!!!














كان الجميع يتكلمون و يضحكون و اخيرا عادت الاجواء الجميلة الى البيت بعد ان استيقظت الاميرة النائمة كما يسميها عماد......!!

نظر عماد بتفاجئ الى العضة التي على عنق جبار و واضحة بقوة ليهمس له بتفاجئ : اوبااااا ما هذا يا رجل

همس جبار له : اصمت لقد فضحتنا

ليقهقه عماد بقوة غافلا عن تلك كانت تشتعل قهرا و قد عزمت ان تنفذ ما تبقى من خطتها ..




دخلت تلك الخادمة و هي تمسك اكواب عصير برتقال و قبل ان تبدأ يالتوزيع وصلها صوت جبار الجامد : اعطني كأس امل لاتذوقه قبل ان تشرب هي منه

تصنمت الخادمة لتوجه انظارها المرتبكة تجاه ليلى لتجد ليلى تغمز لها بمعنى تراجعي او افعلي اي شئ و لكن من فرط توترها لم تكن تعلم ماذا تفعل لتقوم ليلى و تمر بجانبها لتضرب بيدها الصنية بقصد و لكن كان يظهر للجميع انه دون قصد لتقع الصينية و تحطمت جميع الكؤوس لتهرب الخادمة متعللة انها ستجلب مواد التنظيف و لكن كل هذا لم يمر على ذلك الذي يراقب بعيون ثاقبة...

كانت ليلى تقف هي و الخادمة امام الباب الخلفي للقصر و بمكان خالي من الحراس لتنطق امل بتحذير و هي تضع النقود بيد تلك الخادمة الصغيرة التي كانت ترتجف خوفا : ها هو المبلغ رغم انك لم تتمي المهمة و لكن اهم شئ اني لا اريد ان ارى وجهك بعد ذلك لان ذلك الحقير عماد علم ان خلفك شئ هيا اذهبي فرصة قبل ان يأتي احد الحراس و يراكي

لتهرب الخادمة تاركة ليلى تموت غيظاً فها هي امل تنجو منها مرة اخرى....!!!


كانت تلك الخادمة تركض بخوف و هي تنظر حولها بذعر و لكن قيد جسدها فجأة و لم تشعر سوى بذلك المخدر الذي وضع على انفها حتى فقدت الوعي تماما......!!!








#بعد ساعة

كانت تسمع صوت رجال و لكن لا تعلم من فعيناها كانت مغطاة باحكام لتنطق هي بصوت مرتجف: ا....اين انا ....مـ...من انتم؟؟؟؟!






دقائق و قد سمعت وقع قدمان تمشي بثقة و تدب بالارض بقوة كانت كفيلة بجعل خوفها يزداد اضعاف و فجأة نزع عن عيناها الغطاء لتفتحها بصعوبة و اول ما رأته كان حذاء اسود لامع يقف امامها مباشرة و قبل ان تصعد بعيناها لاعلى كانت تعلم انه عماد فهو يشك بها كما قالت لها ليلى ..

رفعت بصرها لاعلى ببطئ و خوف و ذعر شديد لدرجة كادت ان تشعر بان نبضات قلبها ستتوقف ..

وعندما وصلت لوجهه شهقت شهقة خرجت من اعماق روحها و عيناها الزائغة برعب تناظر ذلك الجبار الذي يقف بطوله الشاهق و نظراته الخضراء المضيئة التي لوهلة ظنت انها تخرج نيران........!!!!!
















البارت من 3000 كلمة😊

بتمنى يكون عجبكو⁦❤️⁩

بحبكو كتير😻

سامحوني لو في غلط بالكلام لاني ما راجعت🙏

ادعولي😘

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...