اللهم صلي على محمد💞💞
نظرت له بفك مرتجف خوفا من الذي يقف امامها كأسد غاضب على وشك الهجوم على فريسته نطقت بخوف و ارتجاف: سسسـ...سيد ععـبد الجبار اااانا
جبار بنبرة هادئة رغم ومضة عيناه المرعبة : انتِ ماذا ؟
الخادمة بخوف باكي : ا...انا ل..لم افعل شي لماذا انا مختطفة؟؟؟
جلب احد رجال جبار كرسي حديدي ليأخذه جبار و وضع ظهر الكرسي مقابل للخادمة التي تراقبه برعب من ثم جلس هو عليه بطريقة عكسية ليضع ساعديه الذي ظهرت عروقه منها بعد ان سحب هو اكمام قميصه الاسود للمرفق لينطق بهدوء : لم تفعلي شئ؟ اذا دعيني اذكرك ماذا فعلتي و اذكر لك خطتك الحقيرة خطوة خطوة
رفع جبار رأسه مدعي تفكير لينطق و هو يرفع اصبعه السبابة بمعنى واحد لينطق على نفس الهدوء: اولاً دخلت الى القصر كخادمة بمساعدة احد ما (رفع اصبعه الوسطى بجانب السبابة) ثانياً بدأت تختطي انت و ذلك الشخص بكيفية التخلص من امل و دس السم في طعامها ثالثاً و اخيرا محاولة قتلها مرة اخرى
و لكن نظرت له بصدمة و خوف مضاعف و هي تراه يقهقه بقوة و كأن شخص ما القى عليه نكتة
لينطق و هو يمسح دموع ضحكته : اقسم انكم عالم وسخ
نطقت هي بارتجاف: صدقن.....
شهقت بخوف عندما صدح صوت صراخه ب: اخرســــــــي
ابتعلت ريقها بذعر فجسدها اصبح كله يرتجف خوفا من الذي امامها
اما جبار فامسك الكرسي ليرميه بقوة مخيفة عرض الحائط مصدرا صوت ارتطام عنيف
ليتقدم منها سريعا يناظرها بعينان حمراء تخرج نيران : صدقيني سآحاول ان اكون رحيماً معك و حاولي انتي الا تغضبيني لانك تعلمي ان غضبي ليس جميل ..ابدا..!!!
كان يجلس في المكتب على الكرسيه يدور به ببطئ ليصله صوت عماد الفرح المتفاجئ : و اخيرا اقتنعت ان ليلى هي الذنبة
توقف جبار عن هز كرسيه ليناظر عماد بتعجب غاضب: بالطبع لا لقد قلت لك اني امسكت بالخادمة التي وضعت السم في طعام امل ما دخل ليلى في الموضوع
عماد و هو على وشك الجنون: ياا رجل لقد رأيتها كيف افتعلت ارتطامها بكوؤس العصير لانك قلت للخادمة انك ستتذوقها اولاً
جبار بعدم اهتمام: لا لا انا لا اشك بها
لينطق عماد بهمس مسموع نوعا ما : اللعنة عليك يا ليلى ليأخذ الله روحك قريبا
عقد جبار حاجباه لينطق باستنكار: نعم؟؟
ابتسم عماد ببراءة: لا شئ كنت استغفر الله
جبار و هو يناظره بتوجس : استغفر لعله يهديك
عماد ببلاهة : ان شاء الله
#الساعة ١٢ ليلاً
دخل الجناح ليجده معتماّ نوعا ما فقط غرفة النوم هي المضيئة دخل الغرفة ليسمع صوت مياه صادر من المرحاض ليعلم انها تستحم و بطت ما هي ثواني حتى فتح باب المرحاض لتخرج هي منه ترتدي ثياب شتوية لنوم بالون الوردس و الابيض من الفرو الناعم فكانت بوجهة نظر جبار تشبه الدب الصغير ...
اقترب منها ليميل لها يقبل جبينها بقوة و لكن تفاجئ و هو يراها تقرب انفها من صدره تشم بشكل غريب نظر لها بتعجب لينطق و هو يحاول ان يبتعد عنها لانها تشبثت بقميصه بطريقة غريبة : امل ما بك؟!!
رفعت نظرها و قد تفاجئ من رؤية رماديتها المشتعلة فمنذ زمن لم يرى هذه النظرة الشرسة لتنطق هي بصوت غاضب قد فشلت بأخفائه : لماذا اشم رائحة عطر نسائي على قميصك؟؟
نظر لها بصدمة كبيرة ليقهقه بعدها بقوة ينطق من بين ضحكته : اللعنة على انفك كيف فعلتها
ضربته هي على صدره بقبضتها لتتجاوزه هي بغضب و لكن سحب يدها ليرتطم ظهرها بصدره الدافئ من ثم لف يداه القوية حول خصرها يحتضنها بقوة و يلصقها اكثر بجسده ليرتكز بذقنه على كتفها لينطق بهمس محب :هل اشم رائحة غيرة هنا ام اني اتهيأ ؟؟
امل و هي تحاول ان تتملص منه : بالطبع لا و لكن لا احب الخيانة
جبار بهدوء: شششش اهدأي من ثم من قال انه يوجد خيانة
امل بطفولية و غيرة واضحة : اذا ما هذه الرائحة
توسعت شفتا جبار بابتسامة واسعة لو انها تعلم كم يشعر قلبه الاحمق من فرح بسبب غيرتها اللذيذة ..
مال برأسه ليقبل عنقها قبلة لطيفة لينطق بحب : صدقيني انت تكفيني عن جميع نساء الدنيا
زادت ابتسامته اتساعا و هو يرى وجهها الذي اصبح شديد الاحمرار و توترها الذي يشعر به ليكمل بهدوء و كأنه يخاطب طفلة :واليوم وصلنا وفد اسباني الى الشركة و قد كانت معهم فتاة و الصدفة انها صديقتي التي كانت تدرس معي في ايطاليا فكانت فرحة كثيرا لرؤيتي و نسيت انني اكره التلامس مع النساء فاحتضنتي من ثم اعتذرت لي
شعر بهدوء جسدها ليديرها له ليبتسم بحب و هو يرى وجهها الاحمر لتنطق بخجل : حتى ولو هذا ليس مبررا
ارتكز جبار بجبينه على جبينها ليهمس و هو هائم بانفاسها التي تلامس وجهه بنعومة: هل اثبت لكِ انه مبرراً
علمت امل ان مغزى كلامه ليس بريئاً ......اطلاقاً
لتحاول هي التملص منه لكن الامر كان مستحيلا بسبب يداه الحديدية التي تحيط بها لذلك فلابد من اللجوء الى طريقة اخرى لتبتسم بخبث من ثم بدأت بتطبيق خطتها فرسمت على وجهها ملامح القرف لتنطق بصوت مخنوق اصطناعيا : جبار رائحتك عرق ....!!!
نظر لها بصدمة ليفهم هو خطتها اللئيمة ليبتعد عنها من ثم نطق بتوعد : حسنا سأستحم و نرى و بعدها بما ستتحججين !
ابتسم بشقاوة لتبعث له قبلة بالهواء باستفزاز ليبتسم هو باتساع فمهما فعلت هذه الصغيرة يصيب قلبه كالعسل....!!!
خرج من المرحاض ليجدها تمسك ( الاي باد) الخاص به للعمل و تلعب به لعبة سيارات ليهز رأسه بتحسر فها هي ممتلكاته تتحول الى العاب بين يداها اقترب منها ليسحبه على غفلة لتصرخ هي بتذمر : لااااا لقد كنت في النهائي
جبار و هو يناظرها باستنكار : حقا؟ و انا ايضا بالنهائي ...هيا كفي عن الهروب من النوم الساعة واحدة ليلا الجميع ناموا ماعدانا
نفخت بضجر لتكتف يداها و هي تتكلم بعبوس اهلكه : لا اريد النوم
و لم تنتهي من الميم الخاصة بكلمة النوم حتى كان يلتهم شفتاها لتحاول ابعاده و لكن هيهات فكيف يستطيع العصفور الصغير لغراب كبير؟؟
و لكن حمد لله و قبل ان تفقد آخر انفاسها ابتعد هو ليلعق شفتاه باستلذاذ لينطق بتحذير ماكر: لا تعبسي مرة اخرى فانا لا اتحكم بنفسي
اما هي فدعونا نقول انها اعتادت على الامر و لكن و للعنة انه مجرم عي الان لا تشعر بشفتاها من الالم ..
ناظرته بعدائية و قبل ان تقذف عليه سيل الشتائم المعتاد فاجئها عندما هدت رأسه بلطف على قدماها و وجهه مدفون ببطنها لينطق بصوت راجي متعب: املي العبي بشعري انا متعب
ناظرته بابتسامة لو رآها هو لكان اتم زواجه بها قولا و فعلا و لكنها للاسف لم يراها هو...!!!
وضعت اصابعها القصيرة البيضاء برقة داخل خصلات شعره السوداء الكثيفة لتبدأ بتدليك فروة رأسه بتأني و لطف لتسمع هي صوت زمجرته المرتاحة و لكن تلونت بالاحمر عندما شعرت بقبلاته على بطنها من فوق الثياب و قد حاولت اجاهل الامر لعله يتوقف لكن كان يزيد لتمسك وجهه بكلتا يداها تديره باتجاه مخالف لبطنها
لتنطق بصوت مرتفع: جبااااار
ليجيبها بكل براءة: عيون جبار ..
و بهذه اللحظة لم تستطع الا تبتسم فها هو يفتري بافعاله و بالاخر يقول لها بكل براءة جملته الشهيرة "عيون جبار"....!!
لكن انتبهت هي الى اللون الاحمر الذي بعيناه لتنطق بنبرة قلقة : جبار عيناك لماذا حمراء؟؟!!
و كم شعر بالسعادة و هو يلتمس نبرة القلق التي بصوتها ليضع كفة يده على وجهها يتحسس وجنتها الحمراء بابهامه بلطف لينطق بصوت هادئ محب: لا شئ يا عمري فقط اشعر بالنعاس لاني لم انم جيدا لاكثر من اسبوع
لتنطق هي بهدوء محاولة تجاهل كلامته المخجلة رغم احمرار وجنتاها الظاهر : حسنا للننام اذا هيا
و بالفعل قام هو من على قدماها لينام جيدا على السرير و يأخذها باحضانه لافاً يداه حول خصرها و رأسها يدفنها بصدره الواسع الذي اصبح موطنها الامن و قد زاد شعور الراحة لديه و هو يشعر بيداها التي وضعتها على خصره تحتضنه بلطف كالمعتاد.......!!
#الساعة ٩ صباحاً.
فتحت عيناها لتجد انه يحتضنها من الخلف و ظهرها ملتصق بصدره و انفاسه الدافئة المتتظمة تضرب عنفها .
و بعد عناء طويل نجحت بابعاد يداه من حولها لتقف على قدماها بصعوبة ووقد شعرت بفرحة عارمة و قبل ان تتحرك سمعت صوته يزمجر باعتراض لتلف وجهها ناحيته و قد اعتقدت انه استيقظ و لكن اخفت ضحكتها بصعوبة و هي تراه يحرك يداه على السرير يبحث غنها و هو نائم لتسرع و تدفع وسادتها تجاهه و بما انها نفس رائحتها احتضنها هو و عاد ينام بعمق.....!!
بعد ما يقارب عشرة دقائق خرجت من المرحاض لتنصدم و هي تراه جالس على السرير و يحك رأسه و شعره مبعثر بعشاوئية كالاطفال و وسادتها رُميت آخر السرير و جبار يناظر الوسادة بعدائية ...؟!
و عندما رآها مد يده بمعنى تعالي لتسير هي بصعوبة فما زالت تشعر بثقل كبير بقدماها لكن الحمد لله انها تستطيع السير نوعا ما..
و عندما وصلتها حملها هو من تحت ابطاها كالاطفال لينام و هي فوقه يحتضنها بقوة لتنطق هي بهدوء و خوفا من غضبه الصباحي: جبار الساعة التاسعة هيا قم
وصلها صوته الاجش : مبكرا فقط نامي
اخفت ابتسامتها : جبار هل انت مستيقظ اما زلت في عالم الاحلام
جبار بنعاس : في عالم الاحلام
قهقهت هي بصوتها الذي يرد الروح له ليقبل قمة رأسها بقوة و ينطق و هو يحكم الغطاء عليهم : هيا نامي فقط ساعة اضافية و نستيقظ
اومأت هي لتدفن رأسها بعنقه و ما هي ثواني حتى شعرت بتحرك صدره المنتظم دليل على نومه لتنام هي بعد مباشرة.......
#الساعة الثانية ظهراً
كان الجميع يجلس في الحديقة و يتحاورون بمواضيع عديدة منها المضحك و منها ما هو ذكريات و منها مواضيع عمليه باختصار جلسة عائلية...
لكن لثواني عم الهدوء ليسمع صوت عماد بمكر : جبار ما رأيك بالسباحة في هذا الجو البارد ؟؟
نظر له جبار باستخفاف لينطق بغرور: و هل تستطيع ايها الطفل تحمل الماء البارد و بهذا الجو
عماد بقهر: اللعنة عليك يا رجل ليس لانك معتاد على ذلك ستفعل نفسك انك سيد ابو العريف انظر لترى استطيع ام لا
ليبدأ عماد بخلع جميع ثيابه بقي فقط بشرت داخلي لركبتاه لينظر لعماد بحافة عينه من ثم ابتسم بثقة ليركض سريعا يا اووب قفز بالبركة الكبيرة الباردة و لكن ما هي ثواني حتى سمعو صوت صراخه مستنجدا بسبب شدة برودة الماء ليقهقه الجميع على هذا الرجل الذي مهما كبر سيبقى عقله عقل طفل!!
صرخ عماد و هو ما زال بالبركة : هيا يا رجل يبدو انك خائف ام انك....تمتلك كرش لذلك لا تريد ان تخلع؟؟!!
وقف جبار بطوله الشاهق و عرض منكباه ليخلع جكيت البدلة من ثم بدأ بفك القميص ببطئ ليظهر صدره الاسمر المشدود و عضلات بطنه الثمانية الواضحة بشدة من ثم لحقه بالنطال و لم يبقى سوى بالشورت قصير اظهر فخداه العضلية المشدودة لتحمر زينب و امل خجلا و لكن ليلى كانت تعض شفتاها بعدم احتمال لشدة جمال هذا الرجل!!
ركض جبار ليقفز بالبركة بطريقة متمرسة ليفسح له عماد المجال اخرج جبار رأسه من اسفل المياه بعد ان بقي داخلها لمدة لا بأس بها ليناظر عماد باستفزاز و هو يرفع خصلات شعره البنية للخلف..
اما عماد فكان يناظره بذهول لينطق ببلاهة : اللعنة على جمالك يا رجل لو كنت فتاة لغتصبتك
قهقه جبار بصوت مرتفع ليهجم على عماد يغرقه و اول ما خرجت راس عماد صدموا الجميع بضوت انوثي بحتة يخرج من عماد و هو يقلد صوت الفتاة قائلا: آآآه انقذوني ابتعد ايها المنحرف لا لا تلمس ذلك المكان آآآه
قهقه الجميع عليه خاصة و هو يضرب بالماء بيده كالفتيات حقا اما جبار فكان يناظره بصدمة ليقترب يود اغراقه مرة اخرى ليصرخ عماد مرة اخرى كالفتيات: حسنا حسنا جبورة ان كنت مُصر فالنصعد لغرفتنا ليس امام الجميع
ضربه جبار بقوة ليبدأ عماد بالضحك ليضحك بعده جبار على تصرفاته الجنونية .....!
بعد ان خرجوا صعد عماد سريعا ليغير ثيابهه فهو لم يتحمل برودة الجو خاصة بالثياب المبللة اما عماد فجلس بجانب امل و ما زالت المياه تقطر منه لتقترب هي تهمس له : هيا اذهب و بدل ثيابك قبل ان تمرض
تعجبت عندما رأت اسنانه اللؤلؤية بابتسامة واسعة تكاد تشق وجهه ليقترب يهمس لها بالمثل: و هل اعتبر هذا قلق علي؟؟
ابتلعت ريقها لتنتبه الى الجميع الذين يراقبونهم بفضول لتبتعد عنه مصطبغة الوجنتين لتزداد ابتسامته اتساعا .....
#الساعة العاشرة مساءا..
تجمعوا مرة اخرى ليجلسوا بصالة الجلوس اما جبار فدخل عليهم و هو يمسك هاتفه و يكلم احد عن طريق الفيديو ليجلب وصلة يشبكها بهاتفه و بشاشة التلفاز الكبيرة لتظهر لهم صورة شيرين و هي تبتسم باتساع لتنطق بفرح و اشتياق: اهلا جميعا اشتقد لكم امي ..زينب..امل ..عماد
صمتت لتخرج اخر كلمة بدون نفس : ليلى اشتقت للجميع هل اشتقتم لي
حياها الجميع باشتياق و لكن فرح الجميع عندما اظهرت لهم بطنها التي باتت ظاهرة لتخرج صوت طفولي: وا نا اشتقت لكم ايضا
ادمعت عين زهر و كم تتمنى ان تكون بجانب ابنتها في هذه الاوقات لتنطق شيرين بتذمر بسبب دموع امها: امي لااا ارجوكي
زهر بصوت مرتجف: ماذا افعل يا ابنتي اشعر بالذنب لعدم وقوفي بجانبك
عماد مغيرا هذه الاجواء: حسنا ايتها القردة هل عرفتي جنس الطفل
ابتسمت باتساع لتنطق بصوت فرح: نننعــم لذلك اتصلت لكن انتظروا قليلا لان طارق (زوجها) قال لي انه يود ان يرحب بكم و بفرد العائلة الجديد
و ما هي ثواني حتى ظهر رجل تتنبأ من ملامح وجهه انه ذو اصول عراقية خاصة تلك اللحية الكثيفة و الشنب الاسود الطويل المرتب و تلك العيون السوداء الصغيرة الحادة و الحاجبان الكثيفان كان طارق رجل جميل خارجيا و داخليا فهذا الطارق المسكين تعذب كثيرا ليقنع جبار بصدق حبه لاخته و كم حدثت بينهم شجارات و مشادات و لكن يحمد جبار ربه لانه بالفعل شخص يستحق ...
ليخرج صوته ذو نبرة عميقة: اهلا جميعا كيف حالكم اهلا زوجة اخي كان الله بعونك عليه
ليرفع جبار قبضته بمعنى انه سيضربه ليضحك طارق من ثم نطق بصوته المازح: امي زهر ابنتك المجنونة اصرت على اخباركم اليوم و بهذا الوقت جنس الطفل و اسمه ايضا لاكون صريح لقد اخترناه معا و نطقنا الاسم بلحظة واحدة لذلك سنقول جنسه و هو
نظر طارق و شيرين لبعد بابتسامة حماسية لينطقوا بفرح: انه ولد
لتصرخ شيرين بعدها بجنون لتحل عليهم التبريكات من الجميع و لكن وصلهم صوت شيرين المتحمس اكثر: و لنقول اسمه معا يا طارق
ليومأ لها بنفس الحماس لتنطق شيرين بتشويق: سنقول اسمه و نغلق الكاميرا حتى لا يموت بعضهم قهرا
اومأ الجميع و هم ينتظرونهم على احر من الجمر لينكقا معا بصوت مرتفع: اسم الطفل عبد الجبـــــار
ليغلقوا الكاميرا تاركينهم يحدقون بالشاشة ببلاهة و لا يسمع غير صوت الصراصير ...!
و لكن اخترق ذلك السكون صوت جبار الذي نطق ببلاهة: نعم؟ مالذي قاله الاحمقان؟؟؟!!
توجه الى هاتفه ليتصل عليها مرة اخرى و لكن تلك اللعينة اغلقت هاتفها لينظر لامه ينطق باستنكار: اميي ارأيت ابنتك الحمقاء ماذا ستسمي ابنها ق....
و لكن صدم و هو يرى امه بقمة فرحتها لتنطق و هي تتوجه لجناحها: كم احبك يا شيرين احسنت باختيار الاسم
رمش عدة مرات بصدمة و خاصة عندما رأى عماد يحك ذقنه بتفكير لينطق بشرود: فكرة رائعة سأسمي ابني بنفس الاسم ايضا جميل حقا
صرخ جبار بنبرة مستنكرة : اللعنة عليكم لا احد يسمي باسمي
و قد زاد غضبه و هو يرى امل تحاول اخفاء ضحكتها بصعوبة و هي تزم شفتاها بقوة .....
∆∆∆ بخصوص عبد الجبار الصغير احتمال كبير يكون الو رواية منفصلة بس مين الشاطر الي يقولي مين رح تكون البطلة؟؟؟ فكرو∆∆∆
#اليوم التالي
كان جبار قد سلم امر الخادمة الى عماد ليبقى هو يهتم بامور الشركات بمكتب بيته الذي يطل على حديقة المنزل و جدار المكتب كلها من الزجاج و كان بعد جدال طويل بينه و بين امل وافق لها على ان تسير لوحدها بالحديقة لعلها تستطيع فك جسدها التي تشعر به مربط و قد اقنعته بحجة انه يراها من المكتب بعدما ارخت دلعها عليه و نطقت بدلعه الذي قاله عماد"جبورة" حتى استسلم لها و لتأثيرها الوي عليه و بالفعل كان يعمل دقيقة و يستمر بمراقبتها لدقائق ...
و بينما هي تصير حول البركة و قد تذكرت والدها الحبيب الشخص الوحيد الذي احبها بصدق الذي كان يعشق البحر و المياه و لكن و من الحب ما قتل فلقد مات والدها عندما دخل الى البحر لينقذ احد الصيادين اصدقائه انقذه و ضحى بنفسه ليموت غرقا دون حتى ان تستطيع ان تودعه و الشئ المؤلم اكثر انه دائما ما كان يصطحبها معه حتى ينقذها قليلا من بطش امها و بذلك اليوم كانت معه و قد كانت تقف عاجزة و هي تراه يموت ببطئ امام ناظريها دون ان تستطيع انقاذه و من ذلك اليوم و هي تمتلك فوبيا من البحر و البرك و كل المياه العميقة .
تنهدت بحزن لتستدير و قد تفاجئت بالتي كانت تقف خلفها و لم تشعر بها لشرودها بالماضي و لكن عندما التفت قابلت عيناها الخبيثة التي لم ترتاح لها يوما لتكتف امل يداها بثقة عكس الخوف الذي بقلبها ليس من ليلى و انما من قدماها التي تقف على حافة البركة و اي حركة غير موزونة كانت لتقع و بالتأكيد لن تنتظر المساعدة من شخص يكرهها مثل ليلى...!!
نطقت امل بصوتها البارد : ماذا خير انسة ليلى
ابتسمت ليلى بمكر لتنطق بنبرة واثقة : اسمعيني جيدا يا صغيرة لقد حذرتك قبل ذلك بطريقة لطيفة و لم تستجيبي و قد اعتقدتي نفسك تستطيعين مجابهتي و لكن ما تعليمه انني منذ صغري و ان جبار مقدر لي و لن تستطيع اي انثى ان تأخذه مني
ابتسمت امل بسخرية لتنطق باستفزاز: ولا حتى ذكر!!
جزت ليلى على اسنانها بغضب قد اخفته بجدارة لتنطق بهدوء يعكس النيران داخلها : انسة امل كفى سخرية و دعينا نتكلم بجدية خالصة
اقتربت امل حتى باتت على وشك الالتصاق بها لتنتطق باستخفاف: انسة امل؟ انتبهي يا حبي انا مدام..
ليلى باستفزاز: انا اعلم انه بالاسم و لكن...(اقتربت لتهمس) هل طبق على ارض الواقع ؟؟
نظرت امل لها بابتسامة لا تعكس تفاجئها: هل ذلك مهم (اقتربت لتهمس لها بذات الطريقة) ام ان المهم انه نفس الشخص الذي لم تجعلي اي انثى تأخذه منك و اتيت انا و اخذته هو و قلبه معاً....!
وصلت ليلى الى اقسى حالات الغضب الذي لم تستطيع حتى ان تكبحه لتتقدم من امل بغضب مجنون لترجع امل تلقائيا للخلف و لم يعد بينها و بين البركة الا مليمترات صغيرة و لكن بقيت هي على نفس الثبات لتنطق ليلى بجنون مرعب: اسمعيني ايتها العاهرة لقد طفح الكيل معك الا تلاحظي انك تماديتي من ثم دعينا نتكلم بمنطقية الا تلاحظي ايضا ان مجرد دخولك على حياة جبار حتى اصبحت مليئة بالمصائب بداية من اخيه الذي قتل بسبب توأمك المجرم الا دخول امه المستشفى و كادت تموت و ان بدأنا بعد المصائب لن تنتهي فلقد اصبتي حياته بالشؤم يا وجه المصائب!!
و ها هي تضرب امل على الوتر الحساس انها وجه الشؤم والمصائب فهي لم ترى ليلى و هي تقولها بل تجسد بدلا منها جسد امها و هي متاكدة انها سمعت هذا الجملة بصوت امها لا بصوت ليلى و بلحظة ضعف و بعدما ارغت دفاعتها لم تشعر بيدا ليلى التي دفعتها بغل الى بركة المياه التي يصل عمقها الى اكثر من ستة امتار....؟؟!!!!!
بالوقت ذاته رن هاتف جبار ليجد ان المتصل عماد ليجيب هو ليصله صوت عماد البارد: جبار استمع للخادمة
ليضع عماد سماعة الهاتف على اذن الخادمة ليصل لجبار صوت تنفسها المضطرب ليلحقه صوتها المرتجف: ســـ...سـيد عبد الجبار السيدة ليلى.......السيدة ليلى من امرتني بوضع السم داخل طعام السيدة امل......!!!
اما جبار فوقف بمكانه متصنم بصدمة قوية اصلبت جسده كله و لكن تذكر هو عندما رأها تقف مع امل اخر مرة رأى امل بها تسير و قد كانت تقف على حافـ......
اللعنة .....
ليتوجه الى الحائط الزجاجي ليشعر بدلو ماء بارد قد سكب على جسده و هو يرى جسد امل الساكن فوق الماء و تلك اللعينة تقف و تراقبها بتشفي ليسقط هاتفه منه هامسا بضياع : ا..امل؟؟!!!!!!!!
هااااااي يا حلوين كيف حالكو ان شاء الله بخير و صحة
بس كيف البارت😇
دايما لما يصير ضحك و رواق اعرفوا انو مش على خير😂😂
المهم الخبر الصادم اكثر احتمال يكون هاد اخر بارت لبعد امتحاناتي
يعني البارت الجاي بشعر ٧ او ٨😅😅
بس بوعدكو اذا قدرت و فضيت رح انشر بارت قبل رمضان بايام بس رح يكون قصير نوعا ما و رح يكون نهايته بترفع الضغط
سوري بس بحب اخلي في تشويق في الموضوع عشان ما تملوا
و بحبكوا كتير ❤️😻
ادعولي رجاءا لاني بحاجة شديدة لدعائكوا🙏
و على فكرة كتبت البارت 3500 كلمة و انا مريضة و علي كبشة دراسة😜
خلص سكتت سكتت🌚
سامحوني ما راجعت البارت🙏
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!