صلو على رسول الله🌸🌸🌸
مط هو جسده بتعب من ثم نظر لساعة يده ليجدها الثامنة مساءا اللعنة هل هو هنت ما يقارب السبع ساعات وقف يحرك جسده الذي قارب على التصلب من ثم تحرك باتجاه الجناح وقف قبالة باب الجناح و هو يتنهد بتعب فها هي تبدأ لعبة القط و الفأر معها و لكن مهما كثرت مشاكلهم يبقى يحبها بل يموت بالهواء الذي تتنفسه اتعتقدون ان بجفاءه معها يعاقبها هي ...لا و الف لا بل هو عقاب اشبه بجحيم ملعونة بالنسبة له...!!؟
فتح الباب ليصل لانقه رائحتها المخلوطة برائحته ليبتسم بهدوء و قد بدأ بالبحث عنها بعيناه و لكن الجناح كان معتم تقريبا و هادئ جدا بدأ بدخول غرف الجناح غرفة غرفة و لكن لم يجدها..
عقد حاجباه بتعجب هل يعقل انها بالاسفل و بالفعل ذهب هو لصالة الجلوس ليجد الجميع يشاهدون احد البرامج التلفزيونية عدا عماد و امل ليسأل زينب بهمس: زينب اين امل؟
زينب و قد حاولت السيطرة على نفسها : ل..لقد ...اسمعني جبار
من ثم خرجت من الصالة تشير به بان يلحقها و يالفعل لحقها و عندما للحظ نظراتها المضطربة علم هو ان هنالك شئ غير مطمأن ابدا..!
ليسأل بقلق: تكملي زينب رضي الله عنك لقد بدﻻ قلبي بالقلق!
زينب بتوتر: اسمعني عبد الجبار و لكن اهدأ و با تنفعل...امل مختفية منذ ساعات الظهر و عماد يبحث عنها و يحاول ايجادها قبل ان تعلم و لكن الان الساعة الثامنة و لا اعلم خبر عنهما و قلت يجب ان تعلم..
كان يناظرها و كأنه يناظر كائن فضائي يتحدث بكلام غير مفهوم لينطق ينبرة كالفحيح: ماذااا....لما لم اعلم عن هذااا
لينهي كلامه بصراخ ضاربا الحائط الذي بجاني زينب بقوة لتجفل هي ...و لم يبقى جبار ثانية مكانه ليتوجه كالبرق تجاه باب القصر و هو يتصل على عماد و لكنه للعنة لا يرد اتصل مرة اخرى و لا يرد نظر لاحد الحراس الذي يقف على الباب الخارجي من ثم مسكه من ياقة بدلته يرفعه عن الارض يسأل بنبرة مرعبة: اين عماد؟؟
الحارس برعب: ..لل...ل.لا ا..علم اقسم..
و لم يكمل الحارس كلامه عندما تلقى ضربة قاضية من يد جبار بوجهه ليتركه هو محاولا الاتصال مرة اخرى و الحمد لله لقد اجاب لينطق جبار بصراخ من المؤكد ان اصاب الصمم لعماد : اللعنة عليك ايين انتت؟؟!
عماد بهدوء زاد غضب الاخر : دقيقة و اكون امامك
و بالفعل دقائق و رأى جبار عماد يدخل بسيارته لساحة القصر و خرج من سيارته متوجها لجبار الذي يناظره بعينان حمراء و صدر منتفخ غضبا لينطق جبار بهدر مخيف: كل هذا يحصل دون ان اعرف
نظر عماد للارض باسف من ثم وضع يده بجيب بدلته ليخرج ورقة بيضاء مطوية يمدها لجبار ليناظر جبار الورقة يتعجب و هو يأخذها: ما هذه
عماد بهدوء: هذا ما اعطتني اياه امل بالصباح و قالت ان اعطيك اياها بالمساء و انت ستفهمها
فتح جبار الورقة سريعا ليجد جملة واحدة مكتوبة بخط صغير بمنتصف الورقة" قصة الاميرة ذات العقد المضئ" عقد حاجباه يتعجب هو با يفهم شئ ليصله صوت عماد: لاكون صريحا فتحت الورقة لعلي اصل لمكانها و لكن يبدوا انها جملة مشفرة و انت وحدك من سيفكها
كرمش جبار الورقة بيده و هو يشعر انه الامر يقوده للجنون ليمسك عماد بعنف من ياقة قميصه من صم ضربه بوجهه بقوة ليسقط عماد ارضا ليصرخ جبار عليه بجنون: اللعنة عليك لماذا لم تخبرني انها مختفية منذ الصباح !!؟؟
مسح عماد الدماء التي ظهرت على طرف شفتاه ليقف بصعوبة لينظر لعماد باستفزاز ينطق بهدوء مستفز: بدلا من الصراخ اذهب و ابحث عنها ...و ليكون بمعلوماتك منذ اختفاء امل اختفى ايضا فارس اتمنى ان تكون فهمت...!!
من ثم ذهب عماد تاركا جبار يقف مكانه ساكنا يقلب كلام جبار بعقله ...لا بالتأكيد مصادفة اختفاء فارس بهذا الوقت نزل مرة اخرى يجلب الرسالة من الارض يفتحها و هو يعيد الجملة برأسه
" قصة الاميرة ذات العقد المضئ" ..... " قصة الاميرة ذات العقد المضئ"...... " قصة الاميرة ذات العقد المضئ"..... " قصة الاميرة ذات الع......
فتح عيناه و قد للاحت ذكرى قديمة بعقله عندما كان جالس قبالة الشرفة الكبيرة و هي تجلس باحضانة يلتفان بغطاء صوفي ثقيل و هو يمسك كتاب صغير يروي لها احدى القصص عن امير احب فتاة و قد اختطفت يوما و قد وجدها الامير عن طريق قطعها لعقدها و جعلت حبات اللؤلؤ المضيئة التي اهداها اياها هي دليل الطريق هو يتذكر هذه القصة و لقد اوصا على عقد مطابق له و اهداها اياه و لكن....ما علاقة هذا بذاك...؟!!!
مسح وجهه بعنف و هو يشعر نفسه مقيد لا يعلم ماذا يفعل اين هي الان و لماذا تفعل ذلك و الاهم هل لغياب فارس دور ..؟؟!!
لحظة .....فتح جبار الورقة مرة لتأتي عيناه لكلمة العقد فهل...تقصد....ابتسم بشر لينطق بهدوء: ها عقلك يا عبد الجبار بدأ بالعمل ...!!
توجه هو الى حراس البوابة الخارجية لينظر للحراس الذي يناظرون الارض باحترام لينطق جبار بهدوء قبل العاصفة: مدام جبار الحاكم هل خرجت من القصر اليوم؟؟
بدأو بالنظر لبعض بقلق ليكز جبار على اسنانه: لن اعيد سؤالي فليجيبني احد والا اقسم ان اقلبها ليلة حمراء على رؤوسكم
لينطق حسن اكثرهم يثق به جبار: ل..لا سيد عبد الجبار بم تخرج
جبار و قد بدأ يهدأ: و البوابة السرية ؟؟
حسن: لو سمحت انتظر دعني اتأكد
و بالفعل ضغط حسن على السماعة التي على اذنه ليجري مكالمة مع الحراس الذين على البوابة السرية ليعود لجبار يتكلم بادب: حراس البوابة السرية اكدوا لي انها لم تخرج منها
تنهد جبار براحة ليلتفت يمشي بخطى هادئة واثقة ناطقا بصوت مخيف: عماد اللعين مهما كنت ذكيا سيسقط منك شئ ...
هو الان ضمن انها لم تخرج من القصر و ان لا علاقة لفارس بالامر و كم اراحه انها ما زالت بالقصر على الاقل سيجدها بعد وقت قصير و تكون امامه مرة اخرى...
بدأ هو بالبحث بكل شبر بالقصر لم يترك مكان الا و بحث به و لكن اللعنة لم يجدها يكاد يجن بقي مكان السطح توجه هو سريعا لسطح القصر و لكن ايضا لم يجدها وقف بمنتص السطح يشد خصلات شعره الداكنة للخلف بعنف من ثم خلع جاكيته يرميه بعنف بالارض و هو يصرخ سوف يحاسبها على فعلتها هذه عندما يجدها وقف قليلا و لم يسمع سوى صوت انفاسه الهادرة ليهمس هو بتذكر: القبو....نعم القبو لم ابحث به
ابتسم بشر بيركض لاسف للقبو و بالفعل ما هي ثواني و كان يقف امام باب القبو و قد كانت بداية الخيط عندما وجد بعض من حبات اللؤلؤ الخاصة بعقدها على العشب الاخضر تحديدا امام باب القبو الحديدي فتح هو الباب بعنف و غضب ليدخل من ثم اغلق الباب ليبحث بعيناه عنها من ثم صرخ بصوته الجهوري: امملل اين انتي كفاك لعب اخرجييي....اللعنة
صرخ ضاربا الحائط و لكن شعور مليئ بالراحة احتل جسده عندما سمع صوتها الهادئ : انا هنا جبار
التفت خلفه سريعا ليجدها تقف تناظر الارض و تلعب بيداها بتوتر و كأنها طفلة صغيرة تنتظر عقاب والديها ..
ناظرها بغضب ممزوج بعتاب ليقترب منها بسرعة و غضب يمسك بكتفاها بعنف يهزها بقوة ناطقا بغضب: اللعنة هل تعتقدي ان ما تفعليه مرحا توقفي عن الحماقات امل توققي عن الحماقات..
صمت حل على المكان بعد تلك العاصفة و صوت الانفاس هي المسموعة فقط انفاسه الهادرة و انفاسها المتوترة و اعينهم التي تروي الكثير و لكثير و هي تناظر بعضها دون توقف..!
هدأ هو قليلا عندما لاحظ توترها و لكن سرعان ما اشتعل مرة اخرى عندما نطقت هي بكل برود: لمدة دقائق و فعلت هذا ماذا افعل انا التي انتظرتك لسنة ... لسنة كاملة.
كانت تناظرة بعينان حزينة مشتاقة معاتبة ....عاشقة!
زاد ضغطه على كتفاها لتشعر هي بالم الذي لم يشعر هو به لينطق يغضب من خلف اسنانه: عندما كدتي ان تذهبي لم تكوني تنوي الذهاب لسنة بل...الذهاب للابد لماذا اذن لم تتحملي غيابي سنة ان كنت تنوي الذهاب للابد...هاا اجيبي؟؟!
اوغرقت عيناها بالدموع لتتكلم بصوت مرتجف : اقسم انه لاجلك ..اقسم انني اخاف ان يصيبك المزيد من الاذى ...انا...انا نحس..سوف تتأ..
صمتت هي بل اخرسها هو بقبلته المجنونة عندما امسك وجهها بعنف يقبلها بغضب و كأنه يعاقبها بقبلته هذه...!!
لا يعلم كلاهما كم استمرت هذه القبلة و لكن كلاهما يعلم ان هذه القبلة هي الوسيلة الوحيدة و الناجحة ليهدأ غضبهما...
ابتعد عنها يضم وجهها قريبا من وجهه و جبينه الاسمر العريض ملتصقا بجبينها الابيض الصغير مغمضان عيناهما لينطق هو بهدوء منافي لغضبه السابق: بالله عليكي لا تقولي كلام احمق كهذا ..انتي تقتليني ببطئ عندما تذهبي ام...ام يعجيك تعلقي الشديد بك و تريدين اذلالي..
انهى جمتله تزامنا مع ابعادها عنه لتناظره بحزن و هي تومئ له (بلا) ناطقة باكي: انا...انا تحبك جبار اقسم انني احبك و قد كانت دائما اعتبرك سندي و ظهري حتى قبل ان احبك كنت كلما اسقط بمأزق اول ترى عيني تراك انت...
جبار بنبرة غامضة: اذا اثبتي لي
رمشت هي عدة مرات تناظره باستفهام: كيف..لم افهمك
جبار و قد سحب يداه ببطئ من يداها ناطقا بجدية: عندما اثبت حبي لك عانيت والله شاهد على ذلك تعذبت حتى اصل لقلبك و اقنعك بحبي ..لذلك اتعبي قليلا و اثبتي حبك لي...
ناظرته امل بالبداية بتعجب و خاصة عندما ابتسم تلك الابتسامة التي تقطر لؤما و لكنها فهمت مقصده لتقترب هي بخطوتها منه حتى التصق صدر الصلب بصدرها و تقابل وجههما حتى لم يبقى مسافة لنتطق هي : اذن تريد اللعب جبار الحاكم
ابتسم هو ناطقا بسخرية : شئ كهذا
اومأت امل برأسها بمعنى (حقا) لتنطق بثقة: اذن انا اقبل هذه اللعبة
ليومأ هو برأسه ناطقا بنبرة لئيمة: لنرى ماذا لديكي امل الحاكم....!
دخلا الجناح و ما زالا يحافظان على الصمت و لكن داخلها هي كانت عاصفة و لكن عاصفة سعيدة! لماذا؟ فهي و اخير ستنام بجانبه يحتضنها هو بقوة لصدره اثناء نومهما و كلما ابتعدت يستيقظ هو ليرجعها بين يداه و في الصباح تستيقظ على ازعاجه المتعمد لها و...ولكن كل امالها تحطمت بثانية عندما وجدته يتوجه للغرفة السرية بتنده هي بصوت متعجب تلقائي: جبار!
وقف هو يناظرها بحاجبان معقودان ناطقا ببرود: نعم
امل بتوتر: اين ستذهب
جبار بتعجب: سأنام
امل باندفاع: بالغرفة السرية؟
فهم جبار ما بخاطر صغيرته الحمقاء ليتصنع الغباء قائلا: بالطبع الم تكوني تنامي بالغرفة السرية و انا انام بالغرفة الخارجية الان انقلبت الادوار انت ستنامي بالغرفة الخارجية و انا سأنام بالغرفة السرية حسنا؟
و لم يترك لها المجال لتتكلم فدخل الفرغة طارقا الباب باهمال تاركا امل تناظر الباب بصدمة تهمس بينها و بين نفسها: اللعنة هذا يلعب حقا!
#الثانية و النصف بعد منتصف الليل ..
ها هي للمرة الالف تتقلب بالسرير لا تستطيع النوم عقلها لا يتوقف عن التفكير بماذا ستفعل مع هذا الاحمق الذي تحبه ..
سندت نفسها لتجلس على السرير ترتكز بظهرها على ظهر السىير الخشبي الاسود الكبير و بشعرها المنكوش بعشوائية و وجنتاها المحمرتان اثر نومها على السرير كانت تراقب الباب الخاص بالغرفة السرية بعينان مضيقة و لم تلبث دقائق حتى وقفت من على السرير تمسك غطائها تحمله بيدها مع الوسادة لتتوجه للغرفة ببدأ و حذر كاللص فتحت الباب بهدوء لتجد الغرفة شبه معتمة اغلقت الباب و تقدمت ناحية السرير لتجد جسده الضخم ينام على بطنه على السرير و قدماه تخرجان عن مدى طول السرير تقدمت بحذر لتضع وسادتها بجانب وسادته لتتمدد بجانبه و تغطي نفسها بالغطاء ناظرت وجهه النائم عن قرب و على شفتاها ابتسامة هادئة عاشقة لتمد يدها تمررها بلطف على وجنته الملتحية تهمس : لقد كنت تأتي الي خفية و تنام بجانبي و تستيقظ قبلي حتى تهرب قبل ان استيقظ و امسك بك و ها هي الايام تدور و انا من اقوم بذلك ...لن تهزمني و سأربح انا بهذه اللعبة و سأثبت حبي لك فقط انتظرني يا جبار ..انتظرني.
اقتربت بهدوء مقبلة وجنته برقة من ثم قربت رأسها من رأسه لتغمض عيناها تنام بامان لاول مرة منذ ما يقارب سنة...!
# الساعة التاسعة صباحا
فتح عيناه و هو يشم رائحة الياسمين قوية انها رائحتها و لكن لماذا قوية هكذا ..؟!
تدارك هو انه يحتضن شئ نظر ليداه التي تلف جسد انل بقوة داخل صدره و هي تنام بهدوء و لطافة ود هو اكلها فمنذ زمن لم يستيقظ على وجهها الذي يدمنه ابتسم بخفة و هو يتذكر الليلة الماضية عندما تسللت الى غرفته و قد تصنع هو النوم و هو يحاول قدر المستطاع ان يكتم ضحكته فاعي تطبق حرفيا ما كان يفعله معها عندما كانت تنام بهذه الغرفة فيأتي متسللا لينام بجانبها و يستيقظ مبكرا ليهرب من جانبها قبل ان تستيقظ و لكن هذه الحمقاء تنام بكل عمق و لم تحسب انه سيستيقظ قبلها ...!!
تلمس وجنتها بلطف لو انها تعرف فقط كمية حبه لها لما حاولت ولا حتى فكرت بان هنالك فرصة لتثبت حبها الذي بعتبر نقطة بمحيط حبه لها.....!!
اقترب منها بهدوء يود تقبيل عنقها و بالاصح يريد ان يشم رائحتها عن قرب و لكن عقدت هي حاجباها دليل على انها سوف تستيقظ ليبتعد سريعا يمثل النوم..
فتحت عيناها تناظر سقف الغرفة و هي لا تستوعب شئ و لكن تذكرت هي فجأة انها تنام بجانب جبار خلسة لتجلس سريعا و قد وجهت نظرها له لتجده ينام بعمق زفرت هي براحة لتمسك غطائها و قد نسيت هي وسادتها لتهرج من الغرفة بهدوء و قد توجهت للسرير الذي يوجد بالجناح جلست عليه و هي تضع يدها على صدرها بخوف لتهمس : اللعنة هل كان حقا يتعب هكذا معي....؟؟!
اما جبار فتح عيناه يناظر الباب ليجدها خرجت ليجلس هو قد بانت اسنانه البيضاء المتراصة بابتسامة واسعة و قد تحولت الابتسامة لقهقهة و هو يضع يده على جبينه الاسمر العريض هامسا بحب: حمقاء حمقاء كبيرة....و لكن اللعنة علي اعشقها
نظر بجانبه ليجد وسادتها ليناظرها بصدمة لينفجر مرة اخرى بالضحك على غباءها ليمسك وسادتها يحتضنها بقوة يقربها بانفه و هو يشمها بهيام......
اما هي فكانت تناظر باب الغرفة السرية بتوجس و هي تسمعه يقهقه لتهمس بخوف: اللعنة هل اصابه الجنون..من المفترض انا الذي اجن ليس هو...
لتصمت مرة اخرى بخوف عندما سمعته يقهقه اكثر من المرة الاخرى.......!
كانت قد انهت ارتداء حجابها القرمزي الذي تناسب مع قميصها الطويل الاسود قد رسم عليه رسومات رقيقة باللون القرمزي و بنطال اسود و قد زينت عيناها بكحل اسود زادها قتنة و جمال..
فتح هو باب الغرفة ليخرج لتناظره هي بلهفة لم تستطيع اخفائها تبتسم بهدوء و بداخلها فرح يكاد يقتلها فا هي اخير تراه معها بنفس المكان حتى ولو كان يتدلل فان لم يتدلل عليها هي فعلى من سوف يتدلل...؟؟!!
ناظرها ببرود مصطنع و قد سقط قلبه و هو يرى عيناها التي زينتها بالكحل ليعض وجنته من الداخل فهو لن يستطيع ان يمنعها لانه يمثل البرود و اللامبالاة ليعاقبها و لكن يبدو انه يعاقب نفسه اكثر مما يعاقبها...
كاد ان يخرج ليصله صوتها اللعوب: بدل ثيابك....!
تجمد هو على الباب ليستدير ببطئ و هو يناظر عيناها بحاجب مرفوع باستنكار لتبتلع هي ريقها بتوتر و هي ترى زمرديتاه تشتعل لتنطق بثقة زائفة: ثيابك كاشفة لذلك...بدلها..!
نظر لثيابه فكان عبارة عن قميص ابيض قد فتح اول زران و بنطال جينز بني ابعد نظره عن ثيابه ليعاود النظر لها ليعض شفته السفلية و هو يحاول ان يكتم ابتسامته الذي ظهرت بها فمجرد ان رأتها لعنت نفسها فابتسامته لم تكن مرحة البتة..
تنهد هو ليستدير يتجاهل هذه الحمقاء فعلى ما يبدو انها تخاول تقليده بأدق التفاصيل...
وقبل ان يخطو خطوة اخرى وصله صوتها: انتظر...؟
استدار هو يود ان ينقض عليها و لكن كانت اسرع منه عندما اقتربت تقف بجانبه لتمسك كفة يده الكبيرة بكفة يدها الصغيرة الناعمة لتنطق بهدوء: دعنا نمثل الحب....!
ناظر يده الكبيرة التي تتغلغل اصابعها الصغيرة بين اصابعه ليرجع بذاكرته اول زواجهما عندما كان يجبرها على مسك يده ليمثلو الحب امام عائلته و قد تحول هذا التمثيل لحقيقة...
كانت العائلة قد تجمعت حول مائدة الفطور ينتظرو جبار و امل اللذان نزلا ليجلس كالعادة جبار على رأس المائدة و امل على يمينه و زهر على يساره من ثم باقي العائلة ليبدأو بعدها بتناول الفطور بصمت و لكن عماد الذي كان يغمز لامل خلسة بمعنى (ماذا حصل) لتومأ هي بيدها و رأسها بمعنى(كل شئ تحت السيطرة) انتبه لهما جبار ليضع ملعقته بعنف على المائده مصدرة صوت قوي لينتفضا يجلسان باعتدال ...
و بعد فترة وجيزة وقف جبار لينطق بصوت هادئ: الحمد لله...
من ثم ناظر عماد بحدة و غضب: عماد عندما تنتهي من طعامك تأتي للمكتب
ليناظره عماد بابتسامة بلهاء: صحة و عافية لك ايضا اخي
و بالفعل ما هي دقائق حتى وقف عماد لينطق بهمس لامل: لا تنسي زيارة قبري زوجة اخي و اجلبي لي ورد جوري احمر فانا لا احب الورد الجوري الوردي و ضعيه على قبري حسنا
ليذهب تارك امل تقهقه على هذا الاحمق...
طرق عماد باب المكتب ليصله صوت جبار: ادخل
دخل عماد و هو يغلق الباب بهدوء يبتلع ريقه ربما للمرة الالف لينطق جبار و هو يناظره من اسفل نظارته الطبية : هل حل عليك الخجل و الادب فجأة منذ متى و انت تطرق الباب قبل ان تدخل؟!
عماد و هو يحك رأسه و هو يبتسم ببلاهة : لاول مرة تتغزل بي لقد اخجلتني...
انتفض عماد عندما ضرب جبار يده بقوة على الطاولة من ثم وقف جبار يرمي النظارة بعنف على المكتب من ثم اقترب كالعاصفة باتجاه ذلك الذي حاول ان يهرب و لكن يد من حديد اطبقت على ياقة قميصه من الخلف ليسحبه ناطقا بغضب و هو يخرج كلامه من خلف اسنانه وهو ما زال يمسك عماد من الخلف : قل لي واللعنة ما الهراء الذي صنعته الامس..؟
عماد بتأتأة: ا..ا..اي هراء انا لم افعل شئ..
جبار بغضب: و شغل الاتفاقات مع امل من الذي اتفق معها خيالي...؟؟
عماد ببلاهة: من امل انا لا اعرف احد بهذا الاسم..؟
سحبه جبار بعنف ليستدير يرى وجهه الذي يكاد يبكي لينطق جبار بغضب: عماد لا تجعل شياطيني تخرج اكثر من ذلك لماذا فعلت ذلك؟؟
ابتلع عماد ريقه لينطق و هو يشير باصبعه السبابة بمعنى واحد: هل من الممكن ان تتركني ثانية فقط لابرر عن نفسي يا صديقي الحبيب
عض جبار شفته السفلية يكبح غضبه من ثم ترك عماد ليضع يداه على خصر ناطقا بهدوء مصطنع: حسنا خمس ثواني و اقنعني و الا سوف اجعل زينب ارملة مرة اخرى
اومأ عماد ببلاهة ليرسل لجبار قبلة بالهواء: اللعنة كم احبك ..حسنا يا صديقي البارحة كا.....
بدأ عماد يسرد ما حدث خلال اليومان الماضيان بالتفصيل لجبار الذي كان يسمع بصدمة اللعنة هل كانت حقا تعتقد ان عشقه لها زائف هنا هو قد تأكد ان امل لكثرة ما تعرضت لخيبات و حزن بحياتها قد فقدت الثقة بالجميع و هو يحاول ان يرجعها لها و لكن بخطأ صغير يرجع كل شئ كالسابق و لكن بجعلها تثبت انها تحبه سيجعلها هي من ترجع الثقة لنفسها ....!!
#الساعة الثالثة عصراً
كان يعمل بهدوء في مكتبه و لكن فتح الباب بعنف و دخول تلك العاصفة جعلته يناظر من دخل بغضب جحيمي و لكن زال هذا الغضب و هو يراها تقف على باب المكتب تناظره بعينان رمادية تشتعل غضبا ليتعجب هو من ذلك و لكن مثل اللامبالاة ليرتكز بظهره على كرسيه الاسفنجي المريح يسألها ببرود: ما هذا الدخول الغريب؟؟
اقفلت الباب بعنف لتتقدم تقف امام المكتب لتنطق بغضب و صوت مرتفع: ماالذي فعلته سيد عبد الجبار؟؟
عقد جبار حاجباه بتعجب هو لم يفعل شئ مالذي تتحدث عنه هذه الحمقاء؟؟؟
جبار ببرود مصطنع و سخرية: و ماذا فعلت انا؟؟
عقدت حاجباها بمعنى حقا؟؟ لتنطق مرة اخرى بغضب: ان رفعت صوتك علي سوف اضربك بشدة....!!!
ضيق عيناه بصدمة مالذي تتفوه به هو لا يفهم اي شئ......لحظة ..لحظة..هل تعيد احدى الاحداث الذي حدثت معهم سابقا
F.B
"و لكن طيران باب مكتبه بقوة و دخول تلك الرمادية المشتعلة جعل حاجب ذلك الذي يجلس بهدوء يرتفع بتعجب لتقف هي امامه و هي تتكلم بهدوء ما قبل العاصفة: سيد جبار ابتعد عن اخي
ابتسم جبار بغضب ليتوقف من على المقعد و يسير بخطى هادئة يقف امامها تلك التي ترفع رأسها عاليا تواجه عيناه المشعلة ايضا
لينطق هو بهدوء به بعض الحدة: اليس من العيب ان يتصنت المرء على احد و اليس من العيب ان تفتحي الباب دون طرقه..!؟؟
اقتربت اكثر حد الالتصاق لتناظره بقوة و هي تمد اصبعها بتحذير: سيد جبار الحاكم ابتعد عن اخي انت اخذت حقك مني و جعلتني حبيسة هذا القصر
نظر لاصبعها بعينان مشتعلة من ثم وجه نظره لرماديتاها الثائرة لينطق بهدوء مخيف: اصبعك يا امرأة لا يرتفع بوجهي
زاد غضبها بسبب هدوءه ليرتفع صوتها بغضب : لا تغير الموضوع اقول لك لا تقترب من اخي
و هنا رقصت الشياطين امام عينان جبار ليميل بوجهه لدرجة تلامس انوفهم و يتكلم و هو يصك على اسنانه: صوتك لايرتفع تأدبي امامي فأنا لست رحيم كما تعتقدي
كان صدرها يصعد و يهبط بقوة لتتكلم هي نفس درجة علو الصوت حتى انه على اعلى ايضا: بل سأرفع صوتي انت لس..
صمتت هي فجأة بسبب ان امسكها من ياقة قميصها بيد واحدة و قد رفعها عن الارض لتشهق بخوف لييرفعا هو لمستوى طوله ليتكلم بصوت عالي: قلت لكي تأدبي و لا ترفعي صوتك
طردت هي الخوف لتصرخ بالمقابل : سأرفع صوتي و يدي ايضا..!
و هنا لعنت هي نفسها مئة مرة على لسانها الذي لا يعرف ان يصمت لتبتلع ريقها برعب ظاهر لاول مرة و هي ترى عيناه تتحول من الابيض الى الاحمر و لون الزمرد اصبح غامق بشكل مرعب ليهدر هو بهدوء ما قبل العاصفة: ترفعي يدك على من ..علي؟؟
بقيت هي متجمدة و هو ما زال يرفعها من ياقة قميصها و لم تجيب بنعم او لا ليومأ هو ببطئ زاد رعبها ليهدر بقوة لدرجة ان نفاسه كانت تضرب وجهها : اذا دعيني ابدأ اولا و امد يدي عليكي
لم تصدق ما قاله اولا و لكن عندما رأت يده الاخرى ترتفع و تنوي ان تهبط على وجنتها الرقيقة اغمضت عيناها بقوة و خوف و ارتعش جسدها بين يديه ........... و لكن لم يدم اغلاق عيناها كثيرا لانها فتحتهما مرة اخرى بجحوظ عندما شعرت بشفتاه تسحق شفتاها و يده التي تمسك بياقة قميصها تسحبها اليه اكثر"
لاحت على شفتاه ابتسامة و هو يتذكر كانت اول قبلة له معها و هل هي سوف تأخذ دوره الان و تبادر بتقبيله كما قبلها هو في ذلك اليوم؟؟
وقف هو ليقترب منها بهدوء يقف امامها مباشرة لتلعن هي ذلك الفرق الشاسع بين طولهما لتنطق هي بتحذير: اياك و رفع صوتك علي
لينطق جبار بهدوء وابتسامة زادت توترها : سأرفع صوتي و امد يدي ايضا
صدمت و هي تراه يُومشي الامر معها و يعيد نفس الجمل من ذلك اليوم لتكمل هي : ترفع يدك؟؟
لتمسك ياقة قميصه كما امسكها هو سابقا لتسحبه بقوة لاسفل باتجاه وجهها حتى كادت انوفهم ان تتلامس و رغم ذلك لم يرفع جبار يداه من جيوبه و نفس النظرة الباردة و الابتسامة المستفزة على شفتاه..؟؟
لتنطق امل : اذا دعني انا من يمد يده و يضرب اولا
كان جبار متأكد بل و واثق انها لا تستجري عل تقبيله و لكن ضربت هي ثقته بعرض الحائط و هي تقربه منها تضغط بشفتاها الصغيرة الناعمة ضد شفتاه الغليظة الحادة و هي مغمضة عيناها اما هز فكانت عيناه تكاد تخرج لشدة صدمته اللعنة هو دائما لا ينجح بتوقع تفكيرها رفع يداه من جيوبه يود ان يمسك رأسها ليعلما طريقة التقبيل الصحيحة و لكن توقفت يده بالطريق ليشد على يداه بعنف من ثم ارعادها الى جيوبه....
ابتعدت عنه بهدوء و مازال وجهه قريب من وجهها يتنفس انفاسها الذي شتاق لها حد الجحيم اما هي فلم تكن تختلف عنه هس حقا كانت تحتاج قربه فهي اشتاقت له و لاشد تفاصيل عشقه المجنونة...!!!
فتحت عيناها بصدمة عندما بدا بالخطو للامام و هي تخطو للخلف كانت اولاً خطواتهم بطيئة و لكن تحولت لسريعة حتى صدم ظهرها بالباب و هو امامها قد مد يداه يرتكز على الباب يحاصرها من جميع الاتجاهات ..
كانت عيناه مغمضة بهيام فهو ما زال تحت تأثيرها اللعين عليه اقترب برأسه منها ليضع انفه على وجنتها اليمنى يحرك انفه بلطف و هو يهمس بصوت اجش: هل تتحملي آثار فعلتك المتهورةهذه.........؟؟!!!
------------------------------------------------
هااااااي جاااايز👋👋
كيف حالكو ان شاء الله بخير..؟💙
هاد مش اخر بارت لا تقلقو قلت خليني مدها شوية لطلب الغالبية😊
بارت لطيف خفيف يمهد لكبشة مصائب🌚
لاااا ما تخافو مصائب كيوت 😂
خلص خلص سكتت🌚
المهم اعذروني اذا في اخطاء🙏
نسيت اقول البارت 4000 كلمة فش شكرا🌚؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!