صلو على رسول الله.......🌸🌼🌻
رفع فنجانه يود ان يرتشف منه و لكن وصله صوت فارس كالسم : جبار لماذا لا تتركها و تعطيني اياها...!!!؟
ربما دقيقة او اكثر لا يعلم فارس المدة التي تجمد فيها جبار بوضعيته حيث انه بقي يناظر فنجانه و بهذه المدة حرفيا كان فارس يسمع دقات قلبه باذنه ...!
رفع جبار رأسه و يا ليته لم يرفعها فلقد كانت مخيفة لدرجة شعور فارس بان عيناه تخرج رصاص او لييزر حارق لا يعلم و لكنه كانت مؤذية بطريقة غريبة لم يراها يحياته هذه النظرة لم يراها يعينان جبار رغم الكثير من المواقف المغضبة له ابتلع فارس ريقه بخوف بل برعب عندما ثبت مقلتيه النارية تجاهه ليخرج صوته بنبرة لم يسمعها فارس من قبل : ماذا!!؟ لم افهم
ابتلع فارس ريقه للمرة الالف ربما لينطق بتأتأة: ا..اا..اقصد ..ال..القهوة اتركها لي...تبدوا لذيذة..
رفع جبار حاجبه ناطقا بسخرية : حقا؟! تريد القهوة؟!..
اومأ فارس بتوجس ليمد جبار الفنجان تجاه فارس ليتعجب فارس بهذه السرعة وافق اقترب فارس يود اخذ الفنجان و لكن تعجب عندما وجد ان الفنجان هو من اتى له عندما دفع جبار القهوة الساخنة بوجه فارس الذي سقط ارضا يصرخ لشدة سخونتها على وجهه ليقف جبار بجانبه ناطقا بسخرية : ها هي القهوة تذوقها كما تريد...و مرة اخرى لا تلتوي بالحديث حتى لا انسى انك ابن عمي حسنا!؟
من ثم ابتعد عنه بخطى تدب الارض جاهلا عن عماد و امل اللذان كانا مختبئان خلف احدى الاشجار التي توجد بالحديقة حيث مجرد ان ذهب جبار هرعا الى فارس ينقذانه....!!
كانا بغرفة فارس بعد ما اتى الطبيب و طمأنهما امها حروق عادية لم تصل حتى لدرجة الاولى و كتب له عدة مراهم حتى لا تترك الحروق اثر على وجهه من ثم ذهب اما امل و عماد فكانا ينظران للمسكين الذي امتﻷ وجهه بالشاش الابيض لينطق فارس بصوت ضعيف : قلت لكما لنه مجنون اصريتوا ان نفعل هذا الهراء ليتني لم اوفق..!!؟؟
لينطق عماد مقاطعا له : لن تستطيع الا توافق
و اقترب يهمس له بفحيح : و الا تعلم انا ماذا كنت سأفعل!
لينطق فارس بنبرة باكية: حسنا حسنا اصمت فقط اجلب المرهم حتى لا يتشوه وجهي الوسيم
عماد بنفاذ صبر: حسنا اصمت لا تبدأ بالنواح كالفتيات
ترك عماد فارس لينتبه لامل التي تقف قبالة النافذة بعيون شاردة اقترب منها و قد لاحظ تلك ابدموع التي تأبى النزول بينطق بهدوء: امل؟!
التفتت له لتمسح سريعا عيناها ناطقة بابتسانة حزينة: شكرا لك عماد انا حقا اشكرك لولاك لكنت قد اسئت فهم جبار و لكنك فتحت عيناي على الحقيقة
ابتسم عماد و قد رجع بذاكرته للخلف قليلا
F.B
كانت امل تجلس مع زينب و قد لاحظت زينب شحوبها لتنطق زينب بقلق: امل ما بك؟ انت لست بخير اليوم ابدا
نظرت امل لها بتردد لتنطق يخفوت و صوت متعب : سأقول لك و لكن ارجوكي لا تقولي لاحد حتى عماد حسنا؟؟
اومأت زينب و لكن توجهت يدها تلقائيا و لا تعمل لماذا الى هاتفها دون ان ترى امل و قد اتصلت على عماد و وضعت الهاتف بحضنها على وجهه حتى لا ترى امل ان عماد على الخط
كان عماد بالمكتب الذي بالطابق الثالث بالقصر و قد تعجب من اتصال زينب ليجيب على المكالمة و لكن تعجب عندما سمع صوت امل و هي تتحدث و قد علم ان زينب اتصلت عليه من اجل كلام امل الذي علاما يبدو انها لا تعلم ان حديثها يسمع من قبله لينظر لجبار الذي كان مشغول بالورق الذي امامه لينسحب هو بهدوء خارج المكتب وقد صدم و هو يسمع امل تشكي لزينب ان جبار كان يخدعه بحبه و قد سمعته و هو يعترف لعماد و انها ستريحه منها و تطلب الطلاق باقرب وقت !!!
عند هذه النقطة لم يستطع عماد الصبر ليغلق المكالمة متوجها للتطابق الاول و بالفعل قد وجد امل تجلس مع زينب و ز ينب تناظره بصدمة تدعي بقلبها الا يتصرف هذا الاحمق بتهور و بكن ذهب دعائها عبثا عندما نطق بصوت غاضب يحاول اخفائه : امل اود التحدث لك اذا امكن ذلك!؟
عقدت امل حاجبها بتعجب لتنظر لزينب بشك و قد زاد شكها و هي ترى زينب تناظر كل شئ الا عيناها !
اومأت امل لعماد بحسنا ثم ذهبت ورائه و قد ذهبا لاحد الاماكن الخالية لينطق عماد بغضب: ماالذي سمعته؟؟
ابتلعت ريقها بتوجس : ماذا سمعتي ...حسنا دعينا نكون صريحين لقد سمعت كل حرف قلتيه لزينب لذلك دعينا نكمل هل حقل عقلك الصغير يعتقد ان جبار لا يحبك؟؟!
رمشت امل عدة مرات و قد كانت عيناها تفيض حزنا لتنطق بصوت خالي من المشاعر: لا انا لا اعتقد بل متأكدة لاني سمعته باذناي و هو يقول لك فلا تحاول تبرأته حسنا
عماد بغضب اكبر: ما الحماقة التي تتفوهين بها ....جبار يعشقك حد الموت و انت بكل بساطة تنفي حبه لك ...اسمعيني امل اذا كنتي تتحدثي عن كلامه لي البارحة اقسم لك انه كان يستهزأ و كان يتذكر عندما قال لي هذا الكلام ليلة سفره فقد كان بشدة غضبه منك و البارحة عندما قال هذا الكلام كان يعترف انه حينها كان يكذب...
ناظرته بشك لتتكلم يصوت باكي: و..ومالذي يجعلني اثق بك انت صديقه و بالتأكيد ستدافع عنه ؟؟
مسح عماد وجهه بغضب من ثم وضع يداه على وسطه لينطق بهدوء: امل ..اسمعيني انت ساعدتني كثيرا و انا احترمك و احبك كأختي منذ ان اتيتي لهذا القصر لذلك انا لن اضرك و صدقيني ان كنت تفكر بذلك ساضر نفسي قبل ان افكر بضررك
هل تعلمي ان جبار اليوم كان متعب كثيرا و قد كانت عيناه حمراء فسألته لماذا لم تنم فقال لنك كنتي مريضة و انه طوال الليل يعتني بك لو كان حقا لا يحبك هل كان سيهتم ان كنت مريضة او لا حسنا اتركي هذا هل جبار بعمره اجبرك على شئ هل عاملك باستحقار اتركي هذا ايضا الذي ادعى انه تزوجك قولا و فعلا و خدعك حتى تبقي بجانبه هذا لا يحبك ايضا....
صمت قليلا ليتنهد و قد لاخظ هو علامات الاقتناع على وجهها و لكنها ما زال قلبها مليئ بالشك لينطق بهدوء: سأثبت لك يا امل فقط انتظري و سأثبت لك ان صديقي الاحمق لا يحبك بل يهيم بك ...!؟!
من ثم تركها تتخبط بافكارها تعدعو ان يكون كلام عماد صحيح ...!!
فتح عماد الباب ليجده يلعب على جهاز الالعاب و مندمج لينظر فارس نظرة سريعة تجاه الباب ليجد عماد و قد اقفل عماد الباب بعنف و بالمفتاح..!!
بم يلقي فارس بالا لذلك الذي يشتعل غضبا لينطق عماد بغضب: فارس اود التحدث معك اترك اللعبة حالا
فارس دون اهتمام: اذهب و عندما انتهي اناديك لنتح....
و لم يكمل فارس كلتمه عندما نزع عماد الجهاز من الكهرباء لينطق فلرس بغضب و قد وقف قبالة عماد: هل انت مجنون كيف تفعل ذلك ساقول لجبار ذلك و ادعه يحاسبك اش...
لم يكمل كلامه عندما ضربه عماد بوجهه بقوة ليسقط الاخر ارضا و قد نزف طرف شفتاه ليمسح فارس مكان الضربة بتفاجأ و الم لم يصبر عماد بل مال عليه يمسكه مرة اخرى من ياقة قميصه مقربا وجهه منه لينطق عماد بفحيح:و يا ترى عندما يعلم جبار انك تحب زوجته هل سيحاسبني انا ام سيحاسبك انت هااا؟؟
نظر فارس له بذعر لينطق بتوتر: ا..اان..ننا ...ل.لا احب احد ...لا ..لا اعلم ماذا تقول..
امسكه عماد بعنف اكبر لينطق بغضب : اسمعني ايها الاحمق خطتك لخطف امل فشلت و لقد امسكت بالاحمقان اللذات تعاونت معهما ليساعداك فلا تتدعي السذاجة لانك انت ساذج فعلا
كان فارس يناظره بذعر لينطق بجنون: انا لم اتعاون مع احد....انا لم اخطف احد انت كاااااذب
عماد بابتسامة غاضبة: نعم انا كاذب لاني انا من سيلفق لك هءه التهمة ان لم تسمع كلامي اما...اذا كنت ذكي و نفذت ما اقول لن يحدث شئ ستذهب من هنا بامان مع بعض الحروق الطفيفة ربما
نظر له فارس و هو يحاول ان يفلت منه و لكن عماد كان اقوى منه بمراحل ليقرب عماد وجهه من وجه فارس ناطقا بفحيح: ها هل تنفذ ما اقول ام ارسل معاونيك بالخطف لجبار يعترفوا له..؟!!
لينظر فارس له بقلة حيلة موافقا على ما سيقوله عماد و بالفعل كان اتفاق عماد معه انه سيثير غيرة جبار على امل و انه سيقول له انه يريد امل و لكن مع الخوف لم يستطع فارس قول ذلك بل حولها للقهوة خوفا على روحه و الحمد لله انه بم يقل له امل فاذا طلب قهوته و فعل به ذلك كيف لو انه طلب امل؟؟!!....
# الحاضر
عماد بهدوء و هو يناظر امل: سأعيدها مرة اخرى جبار يحبك بل يعشقك بجنون ابتعد عنكي لانك خذلتيه و كدتي ان تبتعدي عنه رغم انك اعترفتي بحبك له..
ابتسم عماد ناطقا بابتسامة: يا ليتني صورت لكي كيف اتى يخبرني انك اعترفتي له بحبك لقد كان كالاطفال كان فرح لدرجة انه كاد ان يطير و لكن انت كسرتي كل ذلك عندما خوالتي تركه
كانت تناظر الارض و عيناها تفيض دمع دون ارادتها الهذه الدرجة ظلمته الهذه الدرجة كانت قاسية معه و انانية وصلها صوت عماد: باقي وقت ...عودي له و حاولي ان تكسبي قلبه ...يا لني من احمق انت لم تكسبيه فقط بل سلبتيه ...انا اقصد ان تراضيه هو حزين منك فقط قليل من الارضاء و سيعود جبار لك جبار قلبه طيب و صدقيني ان طلبتي القمر منه سيكون بين يداك لكن لا تعانديه فيصبح جيار حقا...!
اومأت له مرة اخرى لتنطق بامتنان: مرة اخرى شكر لك لولاك يا عماد لم اعلم ماذا كنت سأفعل
عماد بابتسانة حانية : انا فقط ارد ديني لك فانت ايضا ساعدتني كثيرا لولاك لتدمرت صداقتي مع جبار ....حسنا الان اذهي الى ذلك الوحش...اقصد جبار لا اريد اخافتك و صالحيه
قهقهت امل بخفة لتومأ له ناظرة لفارس الذي يأن الما ناطقة له بهدوء: شكرا لك اسف
من ثم ذهبت تاركاه يناظرها بحسرة و لكن غطى الرؤيه عماد عندما وقف قبالته يناظره بجمود لينطق ببرود: لقد حجزت بك طائرة مساءا لايطاليا و لا اريد ان ارى وجهك حسنا؟؟
اومأ فارس بقلة حيلة بيخرج عماد صافعا الباب بقوة و لكن تعحب و هو يرى امل تقف تناظره بنظؤة غريبة لينطق بتعجب : امل هل انتي بخير
امل بخجل: اود منك طلب اخر اذا ممكن؟؟!!
ناظرها عماد بعينان مضيقة ليبتسم بعدها ابتسامته اللعوبة ....!!
_______________________
بارت تاني قريبا.🌸
لا تخافوا مش بعد شهر و لا بعد سنة ان شاء الله قريب رح اكتبوا لانو رح يكون الاخير ان شاء الله💙
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!