الفصل 6 | من 46 فصل

رواية ثأر جبار الفصل السادس 6 - بقلم hanankaha

المشاهدات
15
كلمة
2,580
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

وصلت هي باب الجناح و قبل ان تفتحه فتحه جبار و كانا قريبان من بعضهما كثيرا اما جبار فقد تاه مرة اخرى بعيناها الرمادية التي كانت ثائرة بشكل كبير ليخرج صوته عميق ببحة رجولية:عيناك..غاضبة

تفاجأت امل لترفرف برموشها السوداء الطويلة عدة مرات بتوتر لتبتلع ريقها و قد خرج صوتها ضعيفا دون ارادتها: انا..انا لست غاض..

وعيت هي على نفسها لتبتعد بسرعة لتحمحم بصوتها و قد خرج قويا مرة اخرى: انا لست غاضبة

استند هو على الباب ليخرج صوته بسخرية : حقا؟

امل بثقة: حقا

ابتعد عن الباب ليقترب منها مرة اخرى من ثم مال الى مستوى طولها القصير ليهمس و عيناه الزيتونية التي تضخ بالقوة مثبتة عليها: و لكن عيناك لها رأي آخر و كما تعلمي انا اعرفك جيدا..

توردت وجنتتها لتميل رأسها بخجل
(مستحيل يا سادة فهذه ان كانت فتاة اخرى غير امل)

#مرة اخرى..

نطقت هي بكل قوة: انت لا تعرفني و لن تعرفني و ابتعد من طريقي لو سمحت

ارتسمت على شفتاه الحادة ابتسامة ليخرج صوته بهدوء: لن ابتعد لانكي ستنزلين الان معي لتناول الفطور مع جميع العائلة

امل بعناد: لكني لست جائعة

جبار و قد اختفت ملامح الهدوء عن وجهه: قلت يجب ان ننزل سويا انسيتي اتفاقنا ان نكون امام العائلة زوجان حقيقيان

صمتت عندما التمست صوت الغضب بصوته لتبدأ بفرك يداها كلعادة عندما تتوتر و تخاف

تفاجأت عندما وجدت كفة يده الكبيرة ممتدة تجاهها ليخرج صوته العميق: هاتي يدك

مدت كفة يدها الصغيرة بتردد و قبل ان تصل كفة يدها امتدت يد جبار لتسحب يدها لتمسكها باحكام من ثم سار بخطاه الكبيرة و قد حاولت هي مسيارة خطاه و لكن كان تفكيرها ضائع بكفة يدها الصغيرة التي اختفت بكفة يده الكبيرة ...

وصلو هم الى الغرفة التي توجد بها مائدة الطعام الضخمة و جميع افراد العائلة جالسة
رد هو تحية الصباح ليرد الجميع التحية

كان المقد الذي يوجد على رأس المائدة بالطبع لجبار و كانت امه تجلس على الجانب و الكرسي المقابل لها فارغا و بجانب الكرسي الفارغ زينب جلس جبار لتبقى هي واقفة لتبتسم زينب بلطف و قد خرج صوتها بلطف: اجلسي هنا يا امل

جلست هي ببطئ و تردد من ثم خرج صوت جبار القوي: تفضلو بأمكانكم تناول الطعام و مجرد ان قال ذلك بدأ الجميع بتناول الطعام نظرت هي لهم بتعجب الهذه الدرجة هذا الشخص كلمته مسموعة و مجابة في هذا القصر ..!

لم تأكل هي كانت تنظر لطبق الطعام فقط لكن قطع عليها تأملها بالطبق صوت جبار الهامس بأستهزاء و لم يسمعه احدا غيرها: اتريدين عزومة حتى تأكلي ام ماذا!

نظرت هي له بغضب لتمسك رغيف الغبز تمضغ منه بغل ليبتسم هو بجانبية لسرعة استفزازها...

شبع الجميع تقريبا و توقفو عن الطعام ليحمحم جبار من ثم هدر بصوته العميق: بما ان جميع افراد الاسرة هنا اذا لاقول ما هو مهم ..غدا سيكون اشهار زواجنا و..

و ما كاد ان يكمل حتى سعلت تلك المسكينة بقوة حتى كادت تختنق ولقد ساعدتها زينب تناظر جبار بعينان حمراء متوسعة ليقابلها هو بنظرات باردة و جامدة و كان يتكلم و هو يناظر عيناها بقوة: و لن اقبل اي اعتراض من احد

خرج صوت تلك الحية بتوتر و خوف : لكن اليس هذا مبكرا يا بني ربما...ربما لن تتفقو و تتطلقوا...!

نظر لها جبار ليخرج صوته مؤكدا قاطعا: لا تقلقي يا عمتي صباح فأنا و امل متفقين اكثر مما تتصورين و من ثم لا نريد ان تنتشر الشائعات و كلام الناس الفارغ

نظر جبار الى خالته ميسون ليخرج صوته بهدوء: خالتي.اريد منكي ان تهتمي بأمل غدا و جلبي لها ما تريد اليوم ان لم يكن هنالك مانع

ردت ميسون بأبتسامة طيبة: لا تقلق يا عيون خالتك كما تريد يحصل

ابتسم لها مم ثم شكرها و ادار وجهه الى عمته صباح: و اريد منكي يا عمتي ان تتصلي يجميع معارفنا و اقرابئنا و لا تحددي لهم المناسبة فقط ان يأتو ان هنالك شئ مهم.حسنا؟

لم نجيبه صباح بل كانت تناظر نقطة وهمية بضعف ليأتها صوت جبار مرة اخرى: حسنا يا عمتي ام ان هنالك اعتراض

ابتلعت ريقها لتنفي بسرعة و توتر: لالا كما تريد يحدث

اومأ برأسه ليهمس ب"جيد" من ثم ادار رأسه لامه ليخرج صوته حاني و راجي: و انتي يا امي اريد منك فقط الرضا و سأكون بخير

ابتيمت هي بوجهه بحنان ليخرج صوتها الهادئ: انا راضية عنك لاخر عمري يا حبيبي

امسك هو كفة يدخا ليقبلها بحب من ثم وقف هو ليخرج صوته : حسنا انا سأذهب للعمل عن اذنكم


كانت تسير بالحديقة تتأمل الورود و لاشجار المزروعة بطريقة منتظمة و جميلة و تحاول بجميع الطرق ان تخرج عقلها من التفكير الذي اهلكها...

سمعت طيف صوت ينده عليها لتحاول تتبع الصوت لتسير بممر طويل لتتفاجأ ان بآخر الممر بركة ماء كبيرة جدا و مقاعد الخاصة بالبحر وعلى الجانب بقليل مجموعة من الارائك اابيضاء توجد اسفل (مظلة) كبيرة تظلل على الجالسين وجدت زينب تجلس هنالك و ايلا تلعب حولها و تركض خرج صوت زينب عاليا قليلا: تعالي يا امل هنا

سارت امل باتجاهها بتردد فهذه الزينب تخجلها حقا بتصرفاتها اللطيفة و المراعية ..

وصلت امل لتجلس قبالة زينب ليخرج صوت زينب اللطيف:هذا المكان المفضل لدي من القصر فهو هادء جدا و مريح

خرج صوت امل الخجل: حقا انه كذلك

نظرت لها زينب ليخرج صوتها هادءا بقليل من العتاب: امل الم اقل لكي الا تتصرفي معي بحذر

رفعت امل رأسها تناظر عينان زينب بضعف ليخرج صوتها بتحشرج: ارجوكي انتي هكذا تؤلمي قلبي انا..انا اخت قاتل زوجك و انني تعامليني بلطف شديد انا ل..

امسكت زينب يد امل ليخرج صوتها بحزن: انا ابدا لم القي اي لوم عليكي انتي ظلمتي ظلم شديد يا امل بسبب غلطة ليس لكي اي شأن بها و اعلم ان احلامك و امالك تحطمت و كل ما تحلم به اي فتاة قد انحرقت احلامك امام عيناكي ..انا ..انا اشعر بك صدقيني انا عشت ما عشتيه ياامل  لذلك انا التي اترجاكي الا تخفضي رأسكي و تشعري بأي ذنب كوني امرأة قوية شامخة و انظري بأعين كل من يحاول ان يخفض من شأنك اوعديني بذلك

نزلت دمعة من عين زينب لتمتد يد امل بتردد تمسحها بلطف لتحتضنها حضن اخوي لتنزب دموع امل ايضا ...

بعد مدة قليلة نظرت امل لزينب لتبتسم زينب ليخرج صوتها مازحا:اسألي يا امل عيناك الجميلة مليئة بالاسئلة

ابتسمت امل بحرج لتسأل بتردد: انت..عندما قلت انك تشعرين بي وا نك عشتي ما عشته اما . ماذا تقصدين.؟!

تنهدت زينب بثقل لتنظر لبركة المياه بسرحان و قد خرج صوتها حزين مثقل بالهموم: انا تزوجت احمد دون ارادتي

صرخت امل بدون وعي: مااذااااا؟؟

وضعت امل يدها على فمها تنظر لزينب باستفهام

ليخرج صوت زينب موضحا: ارجوكي لا تعتقدي اني فرحت عندما مات زوجي بلعكس تماما انا نادمة على كل لحظة مرة بيننا و لم اشعره بحبي ..
انا يا امل كنت احب ابن خالتي و هو كان يحبني كثيرا منذ كنا اطفال و نحن لا نفارق بعض و كنا دائما ما نلبس بعضنا الخواتم المصنوعة من الاسلاك او الحلقات التي توجد في فوهة الزجاجات و صدمنا عندما كبرنا بالمشكلة الضخمة التي حصلت بين والدي و زوج خالتي مما ادى الى انقطاع زيارة خالتي الينا و اصبح ذهاب عماد(ابنة خالتها الذي تحبه) الى بيتنا ممنوعا و اصبح يأتي بالسر و اتسلل انا الى حديقة المنزل كي اراه عدة دقائق لكن اقسم لكي يا امل اننا لم نفعل ابدا ما حرمه الله هو حتى لم يمسك يدي كان دائما ما يقول لي( ان ارى ابتسامتك الجميلة يغنيني عن ملاذ الدنيا كلها)و اخر مرة اتى الى بيتنا ليلا ليقابلني قال لي انه في الغد سيتقدم لي و سيقول لابي انه سيسكن ببيت بعيدا عن اهله حتى لا تحدث المشاكل كنا فرحين و قال لي اخبري والدك و انا متأكد انه سيقبل ذلك لان والدك يحبني و اتى الغد و قلت لوالدي و طرت فرحا عندما لم الاحظ ملامح الرفض على وجه والدي بل و قال لي (دعيه يأتي اهلا به انه مثل ابني) و ..

صمتت زينب و قد بدأت الدموع زينب بالهطول بطريقة كثيفة جعلت عينان امل تدمع دون ارداتها ليخرج صوت امل متخشرج: زينب هل..هل انتظرته و لم يأتي..

لم تكد امل تكمل جملتها كانت زينب قد انفجرت بالبكاء لترمي نفسها بحضن امل و هي تتكلم من بين بكائها: انتظرته ....انتظرته حتى كاد الدم يتوقف في عروقي لكنه خذلني ووتفاجأنا انه اليوم الذي اتفقنا به كان يوم سفره سافر و غدر بي يا امل...

بعد ان هدأت قليلا اكملت هي بابتسامة حزينة :و بطبع ابي جن جنونه و حينها صرخ بي قائلا" ابن خالتك احمد طلب يدك مني و غدا سيأتي ستوافقين و لا اريد اي اعتراض

و تركني هكذا ادبل يوما بعد يوم و صدمت اكثر حينما اعترف لي احمد انه يحبني منذ كنا اطفال و هكذا تزوجنا و واجهت صعوبة كبيرة بالتعايش مع الامر  و قد كان احمد صبورا معي لاقصى درجة و و حينما بدأ قلبي بفتح ابواب حبه مرة اخرى لكن.. مات ..مات احمد و تركني نادمة على كل لحظة لم احسسه بحبي له

نظرت امل لها بعينان دامعة ليخرج صوتها متحشرج: يا اللهي لقد عانيتي الكثير في حياتك

ابتسمت زينب ابتسامة حزينة ليخرج صوتها هادئا: هكذا كتب نصيبي الحمد لله على كل شئ ربما في ذلك خير..

اومات امل و هي تهمس بضعف: و النعم بالله

اعتدلت زينب بجلستها لتمسك يد امل لتتكلم بنبرة متأسفة: و لكن اريد منك ان تسامحيني لاني غدا لن احضر اشهار زواجك انتي و جبار

اعترضت امل بشدة: ارجوكيي لااا انتي الوحيدة التي تمدني بالقوة ارجوكي

عضت زينب شفتها السفلية لتتكلم باقناع: حسنا سأبارك لكي و لجبار و اجلس قليلا و اذهب لغرفتي لاني لا اريد ان يعتقدو اني اكرهك حسنا و من ثم لا تقلقي خالتي ميسون قالت لي انها مرتاحة لك كثيرا و انها ستكون بظهرك دائما .اتفقنا

اومأت امل بأبتسامة مرتاحة نوعا ما...



#في اليوم التالي

كانت تجلس على سريرها بتوتر ووهي تفرك يداها  لتقف مرة اخرى تناظر نفسها تتأكد ان كل شئ بخير فكانت حقا رائعة بفستان اسود طويل و بأكمام و اكتافه منفوخة قليلا و بنهاية الاكمام شريط براق اسود و على وسطها نفس الشريط و حذاء فضي بكعب عالي اعطتها اياه زينب و قالت لها انه يناسبها كثيرا و حتى تخفف من الفرق الواضح بالطول بينها و بين جبار..

و كانت قد لفت وجهها الصغير الابيض بحجاب اسود ايضا لكن كان به نترات لامعة
و بعد عناء طويل مع  الخالة ميسون وضعت هي كحل اسود و ملمع لشفتاها الحمراء الصغيرة ..

سمع صوت الباب يدق لتأخذ شهيق قوي من ثم اخرجته ببطئ ليخرج صوتها الناعم : آتية

مشت هي بخطى واثقة لتفتح باب غرفتها لتجد جبار يقف بظهره و يداه بجيب بنطاله استدار ليظهر قميصه الاسود و كانت عضلات صدره تكاد تخرق هذا القميص و قد ارتدى بنطال بيج لف قدماه الطويلة القوية بتناسق كان شعرع البني الكثيف مصفف بطريقته الاعتيادية التي تزيده هيبة و جمالا و اثارة ...  

افاقت من انسحراها بجماله و هو يناظرها من اعلها و لاسفلها بنظرات قوية جعلت وجنتان تلك المسكينة حمراء و تكاد تنفجر لتجد عيناه توقفت على عيناها التي ظهر لونها الرمادي المتوهج بسبب ذلك الكحل اللعين الذي زاد جمالها العربي فتنة لتسمع همسه المسحور ب: ما شاء الله..!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...