الفصل 5 | من 46 فصل

رواية ثأر جبار الفصل الخامس 5 - بقلم hanankaha

المشاهدات
15
كلمة
2,382
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

كانت تناظر هذا المشهد الوردي بصدمة و عدم استيعاب الاب يحمل ابنته الجميلة و يقبلها و هي تناظرهم كلبلهاء..!

خرج صوتها متقطعا: مم..من..كيي..ف

ولكن صمتت عندما نظرت اليها تلك الصغيرة بعيناها الواسعة العسلية التي تحتوي على لمحة ساحرة من الخضار ..

كانت تلك الصغيرة تناظر امل بفضول
. طفولي بعيناها الواسعة التي ترمش بها ببطئ نظرت الطفلة بعد ذلك الى جبار لتسأله بصوتها الرفيع: ابي من تكون هذه السيدة؟؟

قبلها جبار على وجنتها الصغيرة الحمراء ليتكلم بطريقة تقنع عقلها الصغير: هذه هي زوجتي اسمها الخالة امل

ابتسمت الطفلة باتساع ليخرج صوتها عاليا : يعني عروستك؟؟

ابتسم جبار على طريقة تحمسها للامر ليومأ برأسه لها و سرعان ما القت تلك الطفلة نفسها على امل بطريقة متهورة لتلتقفها امل بسرعة خوفا ان تسقط حملتها لتمسك تلك الصغيرة وجنة امل البيضاء الناعمة ثم تقتربت الطفلة من وجه امل حد الالتصاق لتلتفت لجبار و عيناها تبرق بذهول: ابي عيناها جميلة جدا تشبه النجوم

اخذ جبار الطفلة منها ثم انزلها على الارض ليتكلم بتأنيب: حسنا هذا عيب سلمي عليها بأدب و رحبي بها هياا

نفخت تلك الصغيرة وجنتاها بلطافة لتمد يدها نصافح امل و هي تبتسم بطفولية: مرحبا خالة امل انا ايلا و بأمكانك ان تقولي لي "لي لي" وعمري خمسة اعوام

تكلمت امل بصدمة بسبب جراءة هذه الصغيرة : ا..اهلا

انحى جبار لمستوى طول ايلا ليمسح على شعرها بلطف: حسنا ايلا اذهبي انتي الى النوم فسيدة امل متعبة جدا

ايلا بصوت طفولي صاخب: حاااااااضر

من ثم ركضت خارج الغرفة تاركة تلك الامل التي بدأت بالتحول الى قنبلة ستنفجر بأي لحظة التفتت له سريعا لتتكلم و هي تجز على اسنانها: هل انت متزوج من قبل؟؟

نظر لها جبار ببرود ليرفع حاجبه و هو يتكلم بسخرية:و ماذا بها.. شرع الله حلل ان يتزوج الرجل اربع نساء

امل بحدة: لكنك لم تقول لي هل انا حمقاء ام ماذا

نظر لها جبار بنظرة حارقة : صوتك يا امرأة

امل بصراخ: صوت ماذا انا اقول لك عن مو..

اقترب منها جبر بسرعة لترجع بسرعة  للالتصاق بالحائط ليقترب وجه جبار منها يتكبم بفحيح و صوت هادر عميق : تكلمي بصوت منخفض و لا تدعيني استعمل معكي اسلوب آخر لا يعجبك و كما قلت سابقا انا صبري محدود

كانت تناظره بقوة كاذبة و هي على وشك الانهيار من الخوف ليخرج صوتها به القليل من الرجفة: لمااذا  لم تقل لي ؟

لانت ملامحه لينظر الى رماديتاها المتوهجة كعادتها ليخرج صوته هادئا: انا ليس من النوع الذي يخفي امرا ما ليستغل احد هذا اولا ،، ثانيا انا غير متزوج هذه الفتاة تكون ابنة اخي احمد رحمه الله و كانت دائمة السؤال عن ابيها فقلت لها انه لن يعود لذلك قولي لي ابي بدلا منه ،، ثالثا و اخيرا لا تقلقي انتي لن تنامي معي انظري هنالك

اشار الى احد الابواب التي بنفس الجناح حتى ان هذا الباب في نفس غرفته ليخرج صوته مفسرا: هذه غرفة صغيرة بها سرير و كل ما تلزميه ستكون غرفتك لكن لا تعلمي احد اننا ننام منفصلين و يجب ان يعلمو ان زواجنا..حقيقي حسنا

اومأت هي و قد بدأت وجنتاها بالاحمرار و عيناها تناظر الارض ليخرج صوتها متوترا :   حسنا .. انا اريد ان اذهب لانام ..

ذهبت هي بخطى ثقيلة باتجاه الباب الذي اشار اليه جبار و كان هو يراقبها بعيناه فتحت الباب لتناظر الغرفة بعدم تصديق كانت مجهزة و على عكس ما قال كانت كبيرة .كبيرة لتسع الى اربع اشخاص غيرها و سرير واسع في احد زوايا الغرفة بخشبه البني المحروق و شراشفة الكحلية الرائعة و تلك الستائر البيضاء التي زينت بنقوشات بللون البني و لون الغرفة الذي يميل الى اللون البيج و خزانات بالون البني المطابق للون السرير كل شئ كان رائع و منظم بطريقة مريحة للعين تذكرت ان باب الغرفة مفتوح ولتتوجه سريعا  اليه امسكته لتسده لكن توقفت بصدمة و هي ترى جبار يمشي في جناحه عاري الصدر و عضلات صدره و بطنه المفصلة بطريقة دقيقة جعلتها تسرح به دون وعيها لكن استفاقت على صوت حمحمة لتنظر لوجهه تجده يناظرها بتلك النظرة الباردة المعتادة لتغلق الباب بسرعة ترتكز عليه بظهرها تمسك صدرها لتتنهد هي من ثم توجهت هي لتخلع ثيابها...

خرج هو من المرحاض بعد ان استحم و هو يلف منشفة بيضاء حول خصره و شعره البني المحروق الطويل الذي يغطي عنقه مبتل بالماء مسح هو عليه للخلف يبعد تلك الخصلات عن وجهه لتبان ملامحه التي تضخ بالرجولة جلس هو على السرير ليمسك هاتفه ضرب رقم معين من ثم وضعه على اذنه بعد عدة ثواني اتاه صوت احد الحراس ليجيبه جبار ببرود: اعلمت شيئا عنه

اجاب الحارس بنبرة عملية: هنالك معلومات لكنها ليست اكيدة

جبار : قل ما لديك

الحارس: علمنا انه زور هويته و يحاول الهروب الى مصر و هذه مشكلة لانه اذا خرج من البلاد من الصعب ان نمسكه

برزت تلك العضمة في فك جبار ليخرج صوته و هو يضغط على اسنانه: حسنا اغلق انت و لا تنسى ان تتأكد من الخبر

اغلق جبار الهاتف ليضعه بعنف على الكوميدين من ثم فرد جسده الضخم على السرير ليتنهد بعمق بسبب الافكار المتضاربة بعقله....

استيقظت هي على صوت دق باب غرفتها نظرت الى النافذة لتجد ان الفجر قد بدأ بالظهور لتوعى هي على الباب مرة اخرى يدق بلطف لتجيب بصوتها المبحوح ليأتيها صوت جبار العميق:استيقظي و توضأي لتصلي الفجر قبل شروق الشمس

رمشت عدة مرات لتستوعب الامر من ثم اجابت بسرعة: حسنا حسنا انا مستيقظة

ابتعد هو عن الباب لكن توقف ليعود من الاقتراب منه كاد ان يدق مرة اخرى يقول لها ان كانت تريد ان تصلي معه لكنه ابعد يده من ثم ابتعد هو تماما عن الباب...

استيقظت باكرا لتتوجه للاستحمام من ثم ارتدت بنطال اسود و (بلوزة) كحلية طويلة جدا غطت ما بعد ركبتاها و حجاب اسود توقفت امام باب غرفتها الذي يفصلها عن جناح جبار لتدق الباب لم يجيبها احد لتدق الباب مرة اخرى فلم يجبها احد فتحته لتمر عيناها بجميع انحاء الجناح فلم تجد احد اغلقت غرفتها و قبل ان تتوجه الى الباب الخارجي تجمدت و هي تسمع صوته لتستدير و يا ليتها لم تستدير فاكن يقف هو يرتدي بنطال ازرق قطني و صدره الرجولي عاري و شعره الذي يصففه بطريقة مميزة تزيده هيبة لكن هذه المرة كان يسقط على وجهه بأهمال و للاسف كان ايضا جميل ...

اصتبغت وجنتاها بالون الاحمر خجلا لكن خرج صوت جبار: لماذا مستيقظة مبكرا فلم يستيقظ احد بعد

و كعادتها عندما تتوتر تبدا بفرك يداها ببعض ليخرج صوتها منخفض: لقد عطشت و كنت اريد ان شرب الماء و انا من عادتي ان استيقظ مبكرا

لاحظ هو جبار وجنتاها الخمراء ليبتسم بسخرية فهذه الجريئة التي كادت ان تضربه قبل عدة ايام تكاد الان تذوب لمجرد رؤيته و هو عاري الصدر خرج صوته به بعض الاستفزاز: يوجد في تلك الغرفة (و اشار بيده الى احد الغرف الصغيرة التي توجد بنفس الجناح) ثلاجة ماء صغيرة يوجد بها ماء

زادت معدل تنفسها فهي لم تستحمل وقوفه هكذا امامها ليخرج صوتها مندفعا: لا اريد ..اقصد اانا اشرب الماء العادي

لم تنتظر جوابه لتخرج بسرعة تأخذ انفاسها التي قطعت في داخل هذا الجناح اما ذلك اللئيم فاتسعت ابتسامته و قد نجح باستفزازها ...

بدأت بالتجول بهذا القصر الضخم تبحث عن المطبخ و لكنها اضاعت طريقها و فجأة ظهر في طريقها تلك الصغيرة الجميلة تركض و هي تضحك بطفولية و تتوجه باتجاه امل و هووب احتضنت امل لترفعها امل بسرعة قبل ان تسقط و قبل ان تسألها امل ماذا يحدث ظهرت امرأة في غاية الجمال و كأنها عارضة ازياء بملامح مشابهة جدا لتلك الصغيرة و لكن على اجمل ايضا توقفت تلك المرأة امام امل بملامح غريبة لم تستطيع امل تفسيرها ليخرج صوت تلك المرأة بهدوء: على الاغلب انتي زوجة جبار صحيح؟

اومأت امل ليخرج صوت تلك الصغيرة بصخب: ماما الخالة امل عيونها جميلة جدا انا احببتها ...

ابتسمت المراة نصف ابتسامة ليخرج صوتها هادئا: اذن اسمك امل اهلا بك يا امل انا زينب زوجة احمد اخ جبار

اومأت امل برأسها و كانت تحاول ان تخفظ عل جمود ملامحها خوفا من ان تستهين تلك المرأة بها ليخرج صوت امل باردا نوعا ما: تشرفت بمعرفتك

خرج صوت زينب : و انا ايضا اتمنى ان تعتداي على البيت

امل: شكرا لكي

زينب: اذا لاخذ ايلا و اذهب

مدت امل ايلا لتأخذها زينب من ثم سارت هي الى وجهتها و لكنها توقفت و استدارت لتنده : امل

التفتت امل بتعجب لتبتسم زينب و قد خرج صوتها لطيفا: انا لا اكرهك ..انا لن اعاملك كأنك مذنبة لذلك رجاءا لا تتصرفي معي بحذر ..اراكي لاحقا..

كانت امل تناظر مكان ذهابها بصدمة احقا هذه زوجته هي تصورت ان تتصرف بعنف و عدوانية و انها ستتعرض للاحتقار لكن ها هي تبتسم بوجهها و هي واثقة انها لم تكن ابتسامة مبتذلة بل كانت حقيقية و مشاعر صادقة ...

تنهدت بفرح و ارتسمت على شفتاها الوردية ابتسامة راحة...



و بعد بحث طويل اخيرا وجدت هي المطبخ لتتفاجأ بكبر حجمه اهملت الامر لتتوجه الى ابريق الماء الموضوع على طاولة المطبخ لتسكب كأس و شربته...

كادت ان تخرج لكن تفاجأت بدخول امرأة رأتها البارحة عندما عرفها جبار عليهم و تذكرت انها تكون عمة جبار و ام زينة زوجة احمد ارتسم الجمود على وجه امل عندما لاحظت نظراع الاستخفاف التي توجد بعينان تلك المرأة ليخرج صوت تلك المرأة المسماة بصباح الذي كان صوتها يفيض خبث و مكر: ماذا تفعل الغريبة في مثل هذا الوقت في المطبخ....اوه ربما جبار قال لكي ان تفعلي الفطور لنا..

رفعت امل حاجبها بطريقة معتادة عندما ترتفع عندها نسبة التوحش في الدم..  و قد لمعت عيناها الرمادية بشراسة ليخرج صوتها مشبعا بالبرود و الاستفزاز: ليس مضطرة ان اعلمك جدولي اليومي ..

مشت امل تريد ان تخرج من المطبخ لكن توقفت بجانب صباح لتهمس بأذنها باستفزاز: و انا انصحك ان لا تجربي اي طعام من صنعي فتخافي على نفسك من ..التسمم فكما تعلمي انا اخت القاتل..

من ثم تجاوزتها تاركة تلك المرأة متجمدة في مكانها و قد اصفر وجهها خوفا و بعد ان تداركت نفسها جزت على اسنانها بغضب و غل ليخرج صوتها متوعدا تتكلم : يبدوا انك لست قليلة ايتها الغريبة و لا تلوميني فأنت اخذت المنصب الذي كنت اريده منذ زمن...!!

__________________

آسف للتأخير لكن ظروف لا اكتر🙏

قراءة ممتعة🌸

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...