رحم الله شهداء الاردن
و انزل الصبر على ذوييهم
-------------------------------------
كانت تنام على نفس الوضعية ظهرها ملتصق بصدره و يداه تلتف حول خصرها و معدتها و هو يحكم عليها بقوة و كأنها ستهرب اما هي فكانت عيناها الرمادية مفتوحة على آخرها بصدمة مما سمعته منه قبل قليل اقال حقا "احبك" ام انه يتهيأ لها و قد صعقت و هي تشعر بيده التي بدأت تتحسس على طول يدها بنعومة لتستقر يده على عنقها ليضع اصبعه السبابة و الوسطى على مكان النبض بلطف و لكن لم تصدق عندما شعرت بشفتاه الدافئة عندمة قبلت مكان نبضها...!!
و هنا لم تستطيع ان تبقى صامدة لتبعد يداه بقوة لتقز بعيدا عنه نظرت له و هو ما يزال ينام على السرير التفت لها ليخرج صوته ثقيلا بعض الشئ: و اخيرا انهيتي تمثيلك
لفت نظر امل عيناه التي كانت حمراء قليلا لكنها تجاهلت الامر لتتكلم بتوتر : م..مالذي فعلته قبل قليل
جلس هو ببطئ من ثم قام و كان يسير بخطى ثقيلة تقدم لها بخطاه البطيئة لترجع الى الخلف بخوق من هيئته الغريبة و هي تتكلم يتوتر: ان تقدمت اكثر سأصرخ....ابتعد ..لا
كان يتقدم منها حتى ضرب ظهرها بالحائط خلفها وقف امامها مباشرة لتضم يداها لجسدها بخوف و قد ادمعت عيناها عندما تذكرت تلك الليلة و ما زاد رعبها عندما مال عليها كلحائط لتصرخ هي نصف صرخة قبل ان تدرك ذلك الامر: لاااا.....جبار؟؟!
ندهت عليه بتعجب عندما كان يضع رأسه على كتفها و جسده متراخي و لكن صدمت و هي تشعر يحراراته المرتقعة جدا حاولت ان تسنده لكنه اللعنة ثقيل جدا تحاملت على نفسها لترفعه قليلا من ثم دفعته برفق على الاريكة التي من حسن الحظ انها كانت بجانبها ليسقط هو على الاريكة بعشوائية من ثم ركز برأسه على ظهر الاريكة ليتمتم : اشعر بدوار
اما هي فكانت لا تزال حذرة خوفا من ان يغدر بها لتقترب بحذر منه لتتكلم بخوف و هي توكزه باصبعها على كتقه: ج..جبار؟
لم يجيبها بل استمر بقول "اشعر بالدوار" اقتربت منه اكثر لتضع يدها برفق و حذر على جبينه لتنصدم هي من درجة حرارته المرتفعة ليتلاشى حذرها و خوفها من ثم اقتربت منه بسرعة تجلس بجانبه و هي تتكلم بتوتر: اللعنة جسدك يشتعل !!
نظرت هي الى الساعة لتجدها الثانية بعد منتصف الليل و الجميع الان نائم و بالتأكيد لن توقظ العائلة بسبب شخص درجة حرارته مرتفعة فقط و لكن لحظة ...هو مريض و يهلوس اذن اعترافه كان هلوسة ليس غير ذلك ...
لتتنهد هي براحة فلوهلة صدقته يالا حماقتها افاقت من شرودها عليه و هو يحاول ان يجلس من ثم وقف و جسده يتمايل ليتكلم يهدوء: انا بخير سأنام و استيقظ و سأكون بخير
و لكن قبل ان يخطي خطوة كاد جسده ان يسقط لتسرع هي تسنده بجسدها لتضع يده على عنقها من الخلف و امسكتها حتى لا تسقط و تحيط جزء من ظهره بيدها الاخرى لتتكلم بغضب: لا تمثل القوة فأنت مريض ..
اغمض عيناه بانزعاج لترتسم على شفتاه ابتسامة ليتكلم بثقل: فقط جرعة اخرى من الصراخ بصوتك و سأكون بخير
نظرت لع بحاجبها المرفوع بعدم تصديق فحتى و هو مريض يريد ان يثير استفزازها...
اغمضت عيناها تحاول ان تهدأ نفسها لتتكلم : حسنا دعنى نذهب الى الحمام ساعدني و حاول ان تسير
و بلفعل فقد حاول هو قدر المستطاع ان لا يثقل جسده عليها فهو كان يرخي جزء بسيط من جسده و كانت تلهث بتعب و وجهها احمر فماذا سيخصل لو القى بجسده كله عليها ماذا سيحدث لها ..
فلم يستطيع ان يكتم طحكته لتخرج منه "بففف" ناتجة عن كتم ضحكته بصعوبة و خاصة و هو يراها ترمش يعيناها بسرعة و كأنها تختنق ...
و اخيرا وصلو الحمام فتحت الباب لتنصدم بسبب كبر حجمه فهو بحجم غرفتها المخفية دخلت هي لتجد مقعد صغير اجلسته عليه لتتنفس براحة فهي تشعر انها كانت تحمله لدهر ارجعت شعرها الذي تساقط على وجهها للخلف لتتكلم بهدوء موجهة الحديث له : اخلع ثيابك و انا سأملئ (البانيو) بالماء البارد حسنا
اومأ هو لتدخل امل الى(البانيو) الكبير تغلق المصرف بالسدادة و من ثم فتحت الماء البارد على اخره التفت له لتجده جميع ثيابه و بقي (بالشورت) الداخلي و كان يضع يده عليه ينوي خلعه لتصرخ و هي تضع يداها على وجهها: لا تفعل...!
نظر لها ببلاهة لكن جميلة: ماذاا؟!
نظرت له و قد تحول وجهها الى اللون الاحمر بالكامل: لا تخلعه ابقى به
جبار ببلاهة جميلة مرة اخرى: لكنك قلتي لي اخلع ثيابك
امل و هي على وشك ان تنفجر :ابقى به و انتظرني لا تدخل الى (البانيو)
ذهبت هي لتجلب له شورت يصل لمنتصف فخده و قالب ثلج من ثلاجته الصغيرة دخلت الحمام لتعطيه الشورت ليلبسه من ثم توجهت الى (البانيو) لتضع به قالب الثلج ...
التفتت له لتجده ارتدى الشورت من ثم تقدم الى (البانيو) ليدخل به و قبل ان يجلس تذمر هو : انه باارد جدا
نظرت له بصدمة فهل هذا حقا جبار الذي يأمر و يجاب له بطاعة يقف الان كطفل بالعاشرة من عمره يتذمر بسبب ماء بارد كتمت طحكتها بصعوبة لتتكلم بهدوء و محايلة: حسنا فقط لان جسدك حرارته مرتفعه عندما تجلس بالماء قليلا سيعتاد جسدك عليها
عقد هو حاجباه السميكان ليجلس ببطئ في (البانيو)من ثم تمدد ليغطي الماء كل جسده ماعدا رأسه فقط كان خارج الماء نظرت امل الى شفتاه و اسنانه التي كانت تصتك ببعضها لبرودة المياه و من دون ارادتها وجدت نفسها تجلس بجانبه لكن خارج (البانيو) لتهمس له بهدوء: ادخل رأسك في الماء قليلا و اخرجها
و بلفعل ادخلها قليلا من ثم اخرجها ليرفع شعره الذي تساقط على جبينه بجاذبية رائعة جعلت تلك الامل تسرح بكتلة الرجولة الذي امامها و خاصة عندما كان شعره كله للخلف ما عدا خصلة صغيرة سقطت على جبينه الاسمر ...
تفاجئت و هي تراه يضع رأسه على حافة (البانيو) بلقرب منها من ثم اغمض عيناه لا تعلم لماذا كان لها رغبة شديدة بأن تلمس شعره البني الجميل و بلفعل لبت رغبتها لتمتد يدها الصغيرة باتجاه الخصلة لترفعا برقة تضمها مع باقي شعره من ثم بدأت بلعب بخصلات شعره دون شعورها بتلك العينان الزمردية التي كانت تأكلها و لم تنتبه ايضا لتلك الابتسامة الجميلة الهادئة التي كانت ترسمها على شفتاها الوردية ..
و لكن عندما تلاقت عيناها بعيناه رفعت يدها بسرعة عن شعره و كأن شرارة كهرباء اصابتها و اختفت تلك الابتسامة الجميلة عن شفتاها لتبتلع ريقها بتوتر بسبب نظراته و لكن وصلها صوته الاجش الهادئ: اعيديها
نظرت له بتعجب لينظر لها بعيناه الزمردية اللامعة بطريقة جميلة: اعيديها ..رجاءا
تحركت عيناها بكل مكان بحرج لتقدم يدها بتردد تجاه شعره تضعها مرة اخرى ليصلها همسه: اعتبريني نائم او غير موجود ثم رجع لوضعيته السابقة و اغمض عيناه ليجعلها تلعب بشعره بيداها الرقيقة...
كان يرتدي ثياب ثقيلة و وفوق الثياب غطاء كبير يلف جسده به و هو يجلس على السرير وقفت امل اماهه لتسأله بنعاس: اين تضعون علبة الاسعافات و الدواء
جبار يهدوء: لا تذهبي لاي مكان سأكون جيد بعد قليل فقط اذهب للنوم
امل بمعارضة: حرارتك لم تنخ..
جبار هو ينهي النقاش: قلت انا بخير و لن تذهبي لمكان فقط نامي انتي متعبة
ذهبت هي من امامه و صدم و هو يراها تخرج من الجناح هكذا دون حجاب او ترتدي لباس بأكامام طويلة شعر ان ضغطه وصل للالف ...
اما تلك الحمقاء فكانت تسير في البيت كاللص خوفا من يراها احد هي ليست حمقاء لتخرج هكذا لكن لا رجل غريب في للبيت حتى عماد لم يبقى في القصر هذه الليلة.
توجهت للمطبخ لتبحث به و كما توقعت وجدت صيدلية صغيرة هناك لتذهب و تبحث بها من ثم اخذت الدواء و مقياس الحرارة و استدارت تود الصعود للجناح لكنها شهقت برعب و هي تراه يقف امامها و يلف جسده بالغطاء الذي كان يلفه و يسقط باقي اطرافه على الارض و شعره البني منكوش ...بطريقة جذابة *_* و عيناه الزمردية مظلمة بطريقة مخيفة لكنها جذابة -_-
لتنطق هي مدعية القوة: لماذا نزلت انت مريض ابقى نائم ول..
ليوقفها صوته البارد بشكل مرعب: كيف تنزلي هكذا...!؟
امل يعناد: انا حرة انزل كيفما اريد
اغمض هو عيناه و قد برز فكه بغضب ليفتحها و هو يحذرها بعيناه و نبرة صوته: لا تعانديني
امل يعناد: و انت لاتتحكم بي
نظر هو لها بغضب لكن تلاشى هذا الغضب و هو يراها تحكم قبضتدها على علبة الدواء و قد ابيضت يداها من شدة ضغضها عليها حاول ان يخفي ابتسامته بصعوبة فهذه الصغيرة خائقة و لكنها لا تظهر خوفها مهما حدث ماذا يفعل معها عقد حاجبها ليتصنع الغضب: هيا امشي امامي قبل ان افعل شئ اندم عليه فالمطبخ ملئ بالادوات المناسبة لما يدور في عقلي من خطط
فتحت عيناها بصدمة عندما فهمت مقصده لتسرع هي بسرعة امامه من ثم سار هو خلفها كانت متوترة بسبب شعورها بنظراته على ظهرها لتكمش نفسها و تسرع بخطواتها و لكن صدمت و هي تسمع صوت عماد يدندن و هو ينزل على الدرج لتبتلع ريقها بذعر التفت تود الهروب و لكن صدم رأسها بصدر جبار الصلب و من ثم التفت يداه التي كانت تمسك الغطاء ليغطيها معه و لم يعد يظهر منها اي شئ ...!!
تفاجئ عماد و هو يرى جبار يقف على الدرج ويغطي نفسه بالغطاء و شئ آخر يخفيه بداخل الغطاء و لكن صدم عندما فهم ان الذي داهل الغطاء هو شخص و ليس شئ ليمر من جانب جبار بسرعة و هو يرد السلام ليجيبه جبار بهدوء و مجرد ان اختفى عماد حمل جبار امل و هي داخل الغطاء ليصعد بها للجناح
دخل و اغلق الباب بقدمه من ثم فتح الغطاء عن تلك التي كانت منكمشة على صدره و مجرد ما رفع الغطاء عنها رفعت رأسها له لتبتلع ريقها بذعر و هي ترى الشرارات التي تخرج من عيناه ..
مال برأسه بلقرب من رأسها ليهمس لها بفحيح يضرب وجهها : لو هذا الشئ تكرر سوف اجعل يومك اسود هل تسمعينني؟!!
عقدت حاجباها الناعمان و بشعرها الذي نكش بطريقة...لن اقول جذابة فلقد قلتها كثيرا بطريقة لطيفة و عيناها الرمادية التي بدأت ترسل ايضا شرارات كانت تشبه القطة التي على وشك ان تخدش احدهم ليهمس مرة اخرى بغضب كاذب محاول ان يتجاهل لطافتها التي تودي بقلبه: لم اسمع هل سمعتي ما قلت
اومأت هي بشبه ايماءة ليقول لها بغضب و شبه صراخ: القي بال*** الذي بيدك على الطاولة و اذهبي للنوم هيا بسرعة..
ابتعدت عنه لتلقي علبة الدواء على الطاولة بعنف ليتكلم هو بغضب مكتوم: بهدوء بهدوء
نظرت له هي بعيناها المضيئة لتضع نفسها على السرير بعنف تنام دون غطاء و لكنه صدم وهو يرى جسدها يرتجف لعن نفسه فلقد جعلها تبكي اقترب منها بسرعة يجلس بجانبها ليتكلم بندم: ام...
و لكن صعق و هو يراها تنام على ظهرها و تضحك بقوة و هي تقهقه و تتدحرج من كثرة الضحك و تضع يداها على بطنها و هي تتكلم من بين ضحكاتها التي فطرت بقلبه : لقد كنا مضحكين و نحن على الدرج .......كنا نشبه الكنغر و ابنها ...
لتكمل ضحكها اما هو فلقد توقف العالم بنسبة له فها هو اول مرة يراها تضحك بهذا الشكل الذي جعله يحدق بها كالابله كمراهق صغير يشاهد حبه الاول و لم يشعر الا و يده تتحسس وجنتها الصغيرة الناعمة لتتوقف هي عن الضحك و قد ادركت نفسها لتلتف هي مبعدة نفسها عنه لتنام هي بلقرب من جنة و قد ادارت ظهرها له اما هو فتمدد بجانبها كلمنوم مغناطيسيا من ثم رفع الغطاء الذي يلف جسده به ليلف جسدها ايضا به ليهمس لها بلقرب من اذنها: ستصابين بالبرد ايتها الحمقاء
اقشعر جسدها و هي تشعر بانفاسه الدافئة على اذنها و صدره الذي يلامس ظهرها دون حاجز ليخرج صوتها هادئ: و لكن هكذا انت ستنقل لي العدوى
ليخرج هو صوته بخبث : اصمتي و نامي قبل ان انقلها لكي بطريقة اخرى
نطقت هي بنبرة غامضة: كيف ستفعل...
و استدارت له لم يعطيها مجال لتكمل حديثها ليقترب منها يقتنص شفتاها لكن....هذه الصغيرة كانت اذكى منه هذه المرة فقد وضعت يدها على فمها حاجز بين شفتاها و شفتاه التي التصقت بيدها بدلا من شفتاها لينظر لعيناها الرمادية التي تلمع بانتصار ليبتعد عنها قليلا و هو يهمس بتلاعب: سأحرص في المرة القادمة ان اقيد يداكي قبل ان اقبلك
من ثم اقترب ليقبل موضع شفتاها على يدها لتستدير هي بسرعة ليلف هو يداه حولها باحكام يدفن رأسه بعنقها غافلا عن تلك التي تحول وجهها بلون الاحمر و فوق ذلك كان قلبها ينبض لدرجة مؤلمة و قد بدأت تشك بأن اعترافه لم يكن مجرد هلوسة ........!!!!
---------------------------------------------
بس اكتر اشي ضحكني انو كان عندكو يقين انو الي سامع الاعتراف جنة 😹😹😹😹
البارت 2000 كلمة اي اعتراض😺🔪💣
قراءة ممتعة🌸
ادعولي دعوة خير🌸
تصبحو على خير🌌
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!