آسف على التأخير🙏
ظروف مش اكتر🙀
و هيني عوضت الكو ببارت كبير(2600) كلمة💚
اللهم صلي و سلم و بارك على سيدنا محمد🌸
قراءة ممتعة💐
''''""---------------------------------"""""
نزل هو على الدرج بخطاه القوية و قد انتشرت رائحة عطره الرجولية في المكان و كلعادة كانت العائلة تنتظره ليبدأو بالفطور جلس في مكانه ليرد هو تحية الصباح ليرد الجميع عليه و لكن قبل ان يتفوه بشئ كان سعد يتكلم بتأسف: لقد سامحتني يا اخي اقسم اني نسيت انك متزوج سامحني
جبار بابتسامة يحاول ان يكتم غضبه بها: حصل خير اتمنى ان تكون اكثر حذرا في المرة المقبلة
اومأ سعد بسرعة من ثم ذهب ليجلس بجانب زهر على مائدة الطعام بعد عدة دقائق نزلت امل و هي ترتدي بنطال جينز ازرق و قميص وردي طويل الى ركبتاها و و شالة باللون الازرق تفاجئ الجميع فهي منذ موت اخيها لم تغير الاسود لكن ها هي غيرته اليوم و هذا الذي اسعد الجميع و لكن ليس الجميع بمعنى الكلمة .....
جلست في مكانها مقابلة لزهر ولكن نطق سعد: هل سامحتني يا زوجة اخي
ابتسمت امل بخجل لتتكلم بصوت هادئ: بطبع فهو لم يكن خطأك بل كان خطأي
وامأ سعد بابتسامة مرتاحة على عكس من نظرات ذلك الذي كاد ان يففد عقله فهي تبتسم لشخص لا تعرف من هو و تتحول لقطة شرسة معه
نطقت زهر بهدوء موجهة حديثها لامل و هي تشير لسعد: هذا يا امل سعد يكون ابن اختي و يعمل مع عبد الجبار
اومأت امل بابتسامة هادئة لتنطق بخفوت: تشرفت بمعرفتك
سعد بابتسامة واسعة: و انا ايضا
كان يأكل و الملعقة تدق بالصحن بقوة و غضب و قد كان هنالك شخص يراقب الوضع بابتسامة مستمتعة
انهى جبار اكله بسرعة لينطق بجمود و هو يقف: هيا يا سعد الحق بي الى المكتب بعد انتهائك
و لم يعطي مجال للرد بل توجه بخطاه القوية الى مكتبه و لم ينتظر سعد ثانية بل لحقه بسرعة خوفا من ان يغضب هذا الوحش...!
بينما صعد جبار و سعد الى المكتب ذهب الجميع ليجلس في حديقة القصر..
و كانو يتحدثون الا صباح التي كانت تراقب امل بجميع تحركاتها لتمسك خطأ عليها تحرجها به اما امل فكانت فقط تبدي ردة فعلها على وجهها و لكن وصلها صوت تلك الافعى تتحدث محاولة احراجها: لماذا يا كنة البيت الجديد لا تشاركينا بالحديث ام ان حديثنا لا يعجبك؟!
نظرت امل الى الجميع فكانو يناظرونها و ينتظرون ردة فعلها نظرت امل لتلك الشمطاء لتبتسم بطريقو جميلة و ردت بكل هدوء: باطبع لم يعجبني ...
صمت الجميع بصدمة و تفاجئ و لكن اكملت تلك المحتالة الصغيرة: لانك يا عمتي لا تشاركيهم به فأنا احب حديثك حقا
ارتاح الجميع و ارتسمت على شفاههم ابتسامة لردة فعل امل الذكية و حتى ان زهر ابتسمت باتساع لتتكلم بمزاح: لست قليلة يا زوجة جبار
ابتسمت امل بانتصار و هي تناظر تلك التي كانت تشتعل قهرا و غضب و لم تستحمل ان تبقى في المكان لتقوم بسرعة ..
ذهبت صباح للمطبخ لتصرخ على الخدم: اخرجو جميعكم
خرج الجميع خوفا من ان يفقدو عملهم اما صباح فكانت تمسك بحافة الطاولة و تتنفس بغضب لتبتسم بشر : لن ادعك تفلتي ايتها اللعينة...!
بدأت امل بالانسجام بالحديث مع زينب و شيرين و لكن صمت الجميع عندما رأو سعد و جبار يتوجهون لهم جلس جبار بجانب زهر و سعد على الجانب الاخر لينطق سعد بمزاح: على ماذا تضحكن يا فتيات!؟
شيرين بمزاح: امور الفتيات لا تتدخل بها
سعد و هو يرفع يداه باستسلام ليضحكن الفتيات على ملامح وجهه المنهزمة حتى امل ابتسمت باتساع لم يكن جبار يعلم هل يبقى يناظر ملامحها التي زاد سحرها و هي تبتسم ام يغضب لانها تبتسم لشخص غيره....!؟
نطق سعد : زوجة اخي هل كنتي تدرسين بالجامعة
امل بهدوء: نعم كنت ادرس القانون
صمت الجميع يناظرها بصدمة لتتكلم امل بحذر بسبب صدمتهم: ماذا هل قلت شئ خاطئ؟!
زهر و هي تحت تأثير الصدمة: سبحان الله جبار ايضا درس القانون و قد اخذ(الماجستير) به
فتحت امل عيناها الرمادية بتفاجئ لتوجه نظرها سريعا الى ذلك الذي يناظرها بزمرديتاه اللامعة التي اربكتها لتبعد نظرها عنه فهي مؤخرا لا تستطيع كالسابق ان تبقي عيناها بعيناه مدة طويلة ليتكلم ذلك الاحمق سعد: يا اللهي يا اخي جمال و تعلم و اد..
لم يكمل سعد حديثه. لماذا؟؟!
لانه عندما نظر سعد لجبار وجده يناظره بعينان لو كانت تطلق نيران لكان سعد محروقا حتى الموت ..
ابتلع سعد ريقه و قد شعر بدوار و هو يسمع صوت جبار يتحدث ينبرة مرعبة: اليس لديك عمل يا سعد
وقف سعد بسرعة يتكلم بتأتأة: ن..نعم اصلا انا كنت سأذهب
ليذهب هو يخطى مسرعة قبل ان يقتله جبار..!
اتت تلك الافعى تبتسم بطريقة لا تبشر بالخير لتنطق هي بتكبر كعادتها: ما رأيك يا كنة البيت ان تصنعي لي كأس شاي
اومأت امل بكل هدوء فهي لن تترك اي ثغرة خلفها لتلك الشمطاء التي تود خنقها..
#بعد عدة دقائق
اتت امل بيدها كأس شاي لتتقدم من صباح تعطيها اياه من ثم جلست امل في مكانها اخذت صباح رشفة من الشاي لتنصدم عندما تذوقت الطعم الحلو لكنها متأكدة انها اخفت علبة السكر و وضعت في مكانها الملح وجهت نظرها لامل لتجدها تناظرها بانتصار تكلمت صباح مع نفسها بغضب كبير" اللعينة علمت بخطتي لكن اللعنة لن اجعلها تنتصر علي" وقفت صباح لتصرخ على امل: اللعنة هل وضعتي الملح بدل السكر على الشاي
فتحت امل عيناها بصدمة ليس بسبب ما قالته صباح بل بسبب اصرار هذه الافعى ام توقعها بالخطئ..
وقفت امل لتنطق بهدوء: هذا ليس صحيح انا متأكدة اني وضعت السكر
صباح و هي تتصنع البكاء و الضعف: انتي من اول ما اتيتي و انتي لا تريديني ان ابقى في القصر تصنعين لي العقبات و الاشياء السيئة و تضعيها بوجهي
نظر الجميع الى امل و صباح بتوتر و خوف من ان تكبر المشكلة لتنطق زهر بهدوء: حسنا يا جماعة هونو الامر
صباح بصراخ: نهون ماذا هذه المرة ملح المرة القادمة ستضع السم هذا ان لم تكن قد وضعته
شهق الجميع لتقترب امل من صباح تتكلم بثقة كبيرة: اعطني الكأس و سوف اشرب لاتأكد منه
ابتلعت ريقها بصدمة فهي لم تتوقع ردة فعلها فأن اخذته ستعلم انها خدعة
صباح : لن افعل
امل :انا مصرة
صباح بمكر :اذن تذوقيه
لتدفق صباح الشاي الذي كان ساخن بشدة على امل
صرخ الجميع عندما انسكب الشاي على......جبار!!
فهو قد اسرع ليقف امام امل و قد سكب الشاي الساخن على صدر جبار اما امل فقد جحظت عيناها بصدمة بلمح البصر كان امامها نطق جبار بصوت عميق دب الرعب بقلب الجالسين و صباح لشدة عمقه: ما الذي فعلتيه يا عمتي؟؟
ابتلعت صباح ريقها بخوف لتنطق بتأتأة: ا.اانا ..لم ..اقصد ..ان ادفقه عليك
جبار و هو يناظرها بزمرديتاه المضيئة: بل كنتي سوف تفعليها على امرأتي
صباح بخوف: ..ل..لقد كنت غاضبة
جبار و مازال محافظا على هدوءه: و نحن منذ متى عندما نغضب نسكب الشاي على بعضنا.. هاا؟؟
صباح تصطنع الحزن و انها مظلومة: هل تقف مع هذه اللئيمة ضد عمتك هذه الحث...
جبار بصوت مرتفع قليلا هدر في المكان: التي تسمينها بهذه تكون زوجتي ...زوجة جبار!!
عضت صباح وجنتها من الداخل بقهر لتنطق هي بغضب: اذا لن ابقى هنا
جبار بهدوء: باب القصر مفتوح لمن يخرج رافقته السلامة و لمن يدخل مرحب به و لكن باحترام
ذهبت صباح تركض الى الاعلى و هي تبكي بقهر لتلحقها زينب...
كان جبار لا يزال يقف امام امل التي تجمدت من الصدمة و كل ما يدور برأسها انه تلقى الشاي الساخن عنها !!
التفت جبار لها ليسألها بهدوء مليئ بالقلق الذي يحاول اخفاءه: هل انتي بخير؟
لكنها فاجئته عندما امسكت يده لتسحبه معها الى الجناح...!
كان يجلس على حافة السرير و هي تقف امامه تميل بجسدها قليلا و هي تمسح (المرهم) على البقعة الكبيرة الحمراء التي كانت على جزء من كتفه و صدره كانت تمسح بنعومة و حاجباها معقودان و كأنها هي من تتألم غافلة عن ذلك الذي كانت عيناه تأكلها و ما زاد بهوته عندما نفخت بأنفاسها الحلوة على بقعة الحرق ليغمض عيناه هائما بقربها اللطيف ابتعدت عنه قليلا لتسأله بهدوء: هل تألمك؟!
كانت تحادثه غافلة ان رأسها قريب من رأسه و قد اغمض ذلك الجبار عيناه يستمتع بقربها منه و بتنفس انفاسها ليفتح عيناه التي مالت الى اللون الاخضر المعتم: يؤلمني جدا
لتسأل بقلق: اين بتحديد؟
جبار و هو يشير الى مكان قلبه: هنا
عقدت هي حاجباها فهو يشير الى الجانب الايسر و الحرق يوجد في الجانب الايمن لكنها فهمتها بشكل خاطئ انه يحاول استفزازها لتنظر له بغضب مم ثم القت الدهان على السرير بجانبه لتنطق بغضب: لقد كنت اعتقد انك حقا لست بخير .ضع الدهان بنفسك
استدرات تنوي ان تخرج من الغرفة لكن يد من الحديد اطبقت على معصمها ليسحبها هو بقوة و لم تعي على نفسها الا و هي تجلس بركبتاها على قدماه وضعت يداها كحركة غير مقصودة على كتفاه و قد كانت اطول منه بقليل اما هو فكان يضع اكف يداه على خصرها ليثبتها و رأسه مرفوع يناظر عيناها بتلك النظرات التي تجتمع بها جميع انواع المشاعر ...!!
رمشت عدة مرات لتنطق بصوت مرتفع: ما الذي تفعله و اللعنة!؟!!
جبار متجاهلا كلامها ليخرج صوته هادئ يحمل بحة رجولية جميلة: ماذا افعل معك يا فتاة لقد جربت عليك جميع الطرق لجعلكي تتأدبي قليلا وتخافي و تكفي عن صنع المتاعب و لكن الامر يزيد سؤا و
انا لن اسمح بذلك..
نظرت له بصدمة بسبب الجدية الكبيرة التي بصوته و مازاداها صدمة عندما وجدته يمسك شالتها بيده... اللعنة متى رفعها عن رأسها هي لم تشعر به تسللت يده الى شعرها المجموع ب(كعكة) كبيرة ليسحب ربطة الشعر منها ليتهدول على ظهرها كالشلال بنعومنه و طوله ...
وضعت يدها على صدره تدفع نفسها تريد الهرب لكنه منه اللعنة هي لم تخف منه هكذا و لكن عيناه كانت مرعبة كانت قريبة الى اللون الاسود بدل الاخضر و تلمعان بطريقة لا تبشر بالاخير ...ابدا!
امسك شعرها ليضعه كله على جانب واحد ليكشف عن عنقها الابيض الطويل اقترب من وجهها كثيرا حتى تلامست انوفهم ليهمس لها بشر: يجب ان تعاقبي....!!
فتحت عيناها بصدمة و لم تشعر الا و لسع موجع في عنقها جزت على اسنانها بألم لتدفع نفسها اكثر لكن يداه كالحديد لم تستطيع نن تتحرك حتى و كلما كانت تحاول ان تبتعد كان يزيد من عضه لها و عندما استسلمت من فكرة ان يتركها وضعت يداها على كتفه لتضغط بقوة كبيرة ربما ادت الى جرح كتفاه ابتعد عنها بعيناه المديقة اللامعة ليتفاجئ حقا من وجهها الذي كان احمر بالكامل لا يعلم من الالم ام خجلا و عيناها الرمادية تحاول ان تمنع دموعها من النزول و لكنه صعق عندما تكلمت بصوت متحشرج: لعنك الله
هو حقا مصدوم ماذا يفعل لها ليؤدبها ها هو اخرجها الان من عقابها و تلعنه و المشكلة الاكبر انه لا يستطيع ايذائها اكثر شئ ممكن يؤذيها به بضعت كلامات لاسعة او عقاب كهذا و لم يستطيع منع نفسه من ان يقترب و يعض فكها بقوة ليهمس لها : هذا من اجل فمك الذي سأحرقه فيما بعد
و اقترب ليعضها من وجنتها بقوة جعلتها تكتم صراخها: و هذا من اجل فعلتك التي فعلتيها في الصباح
ابتعد قليلا ليناظر عيناها الدامعة لتتدحرج عيناه تجاه شفتاها ليقترب منها يعضها بقوة على شفتاها ابتعد لتضع هي يدها على فمها بألم ليهمس لها بتحذير: و هذا لابتسامك لرجل غيري....
نظر هو الى هيئتها بصدمة من نفسه فهو لم يتوقع ان يكوم عقابها مؤلم هكذا فكان شعرها مبعثر بطريقة لطيفة و جهها احمر و هنالك اثر عضه عليه و عنقها ...يا اللهي عنقها كان خريطة توضح ما سببه لها هذا الجبار
مسحت امل عيناها تحاول استرداد قوتها لتتكلم بشجاعة زائفة: انت لن تمنعني من اخذ حقي منك
فتح عيناه بصدمة لماذا هذه الفتاة مع غيره تكون قطة مسالمة و هادئة و معه تكون قطة شرسة و هي حقا تشبه القطة بهذه العينان الرمادية الثائرة خرج صوته محذرا: لا تجعليني اعضك مرة اخرى!!
امل بقوة زائفة:لن تستطيع!
اقترب منها لتضع يداها على راسه تدفعه عنها و هي تنطق بسرعة و طفولية: حسنا ابتعد ابتعد
لينطق هو و ما زال يحاول الوصول لعنقها: هل ستصمتي؟!!
لم تجيبه هي ليكتم ضحكته بصعوبة فهذه الفتاة تملك قوة و شجاعة لم يراها بفتاة غيرها رغم عقابه و انه يستطيع الان اذيتها دون ان يوقفه احد لكنها لا تعترف بالهزيمة ابدا ابعد رأسه ينظر لملامح وجهها الجميلة رغم حالتها التي يرثر لها ليلف يداه حول خصرها يحتضنها بقوة لصدره الصلب مما فاجئها حقا لينطق هو بتودد و لطف: هل تأذيتي من الشاي؟!
صدمت هي من سؤاله رغم الذي حدث هو ما زال يفكر ان كانت بخير ام لا هل هو حقا قلق عليها ام ان كل هدفه انه يريد ان يستهزء منها ؟!
لتسأله تلقائيا و ما زالت تنام على صدره: لماذا فعلت هذا؟
ابتسم بسخرية ليدفن انفه بشعرها ليغمض عيناه براحة ليتكلم بخفوت: ماذا فعلت؟
امل بتوتر بسبب افعاله الغير مفهومة بنسبة لها: لمااذا تلقيت الشاي الساخن عني ؟؟
جبار بسرعة و دون تردد: لانكي امرأتي و سوف احميكي دائما مهما كانت النتيجة كلما وقعتي في مأزق ستجديني اول من يقف الى جانبك
هي حقا كانت شاكرة انه لا يرى وجهها الذي اصبح احمر بالكامل خجلا و ....و اشياء جديدة تصادفها في حياتها...!!
#العاشرة مساءا
كانو يجلسون في صالة الجلوس و يخيم الهدوء على الجميع ليخرج صوت جبار بهدوء: اين عمتي يا زينب؟
لتنطق زينب بهدوء: انها في غرفتها لا تريد ان ترى احد..
صمتت قليلا لتنطق بخجل: انا اتأسف بالنيابة عنها يا جبار اعلم ان امي تصرفاتها طفولية فسامحها رجاءا
لينطق جبار بصوت رزين هادئ: لا تقلقي يا زينب فأنا اعلم عمتي عندما تغضب تتصرق بطيش و لكنها تهدأ بسرعة فلا تتأسفي بنيابة عن احد
ليقف هو يستأذن من الجميع..
صعد لغرفة مكتبه ليغلق الباب و يجلس هلى الاريكة يفرد جسده الطخم و قدماه الطويلتان ليركز رأسه على الاريكة و اغمض عيناه لترتسم امامه صورتها ليبتسم هو بهدوء ليلعن بداخله فهو يريد ان يبقى معها دائما و لكن قطع عليه هدوءه صوت طرق الباب ليأذن بطارق بالدخول فتح الباب قليلا ليطل رأس شيرين تتكلم بمرح:ماذا يفعل اخي الوسيم؟
ابتسم هو باتساع ليعدل من جلسته ليربت على الاريكة بجانبه: تعالي ايتها القردة الى هنا
لتدخل هي بسرعة و تغلق الباب خلفها تجلس بجانبه وضع يده على شعرها يحركه بعشوائية لينطق هو بمرح يحاول به ان يخفي حزنه: هل ستعودي الى امريكا غدا؟؟
اختفت الابتسامة عن وجهها لتومأ بحزن ليسألها هو: و متى ستعودي الينا؟
لترفع كتفها بمعنى لا اعلم و قد تجمعت الدموع بعيناها التي تشبه عينان اخيها لحد كبير ..
علم هو انها تخفي بكائها بصعوبة ليحتضنها بأخوية و هو يهمس بها: المهم يا اختي انكي سعيدة مع زوجك فأنا سعيد ايضا و ان اذاكي فقط اخبريني و سأكون عندك حينها و سأضربه حتى اجعله يفقد الذاكرة و يناسكي و ينسى القرد تلصغير الذي في بطنك
ابتسمت هي من بين دموعها لتبتعد عنه برفق ليكور هو وجهها يمسح دموعها بلطف لتنطق هي محاولة ان تبعد اجواء الحزن: المهم ان تبقى انت سعيد مع زوجتك يا اخي
جبار بهدوء : لا تقلقي فأنا سعيد
نظرت له بنظرات مترددة لتمسك كفة يده الكبيرة بيداها الاثنتان لتتكلم معه بهدوء و نبرة غامضة: اخي لا تكن معها جبار دائم التجهم و الغضب بل كن معها جبار اخي الحنون الذي اعرفة لا اعلم لمااذا اقول لك هذا على الرغم من معرفتي انك لا تظهر لها جانبك المخيف و انا لست حمقاء كي لا ارى كيف تكون عيناك و انت تناظرها لا علم ان كانت تتحبك ام لا و لكن كل الذي اعلمه لو انك اخرجت جزء من الحنان و الحب الذي يمتلكه قلبك ستقع بعشقك لا بحبك...
كان يناظرها بابتسامة حانية فهو لم يتوقع ان اخته تعلم العلاقة الحقيقية التي بينه و بين امل بشكل صحيح و انها اقنعت امه انها علاقة طبيعية فقط لتطمأنها...!
قرص وجنتاها بلطف لينطق هو بمرح : يبدو انكي كبرتي ولم الاحظ ذلك ايتها القردة
لتبتسم هي باتساع لتهمس و هي تناظر اخيها الوسيم بصوت لم يسمعه: يالا حظك الجميل يا امل الذي اوقعك بين يداه ..!
# الواحدة بعد منتصف الليل
دخل الجناح ليجد امل نائمة على السرير و تحتضن جنة النائمة خلع ثيابه ليبدلها بثياب مريحة من ثم اقترب من جنة ليحملها برفق خوفا من ان يوقظهما يضعها على طرف السرير لتصبح امل في المنتصف لينام هو بجانبها ليلف يداه حول خصرها الصغير يسحبها ملصقا ظهرها بصدره و وضع ذقنه برفق على قمة رأسها ليهمس بحب: احبك يا حمقائي..
ليغمض عيناه براحة غافلا عن تلك التي فتحت عيناها بصدمة مما سمعته قبل قليل......!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!