الفصل 12 | من 46 فصل

رواية ثأر جبار الفصل الثاني عشر 12 - بقلم hanankaha

المشاهدات
11
كلمة
2,400
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18




كانت تشعر بدفئ و راحة غريبة محيطة بها اقتربت اكثر من مصدر الدفئ هذا لتبتسم براحة عندما احاطها الدفئ اكثر شعور رائع لم تعيشه من قبل و لا تستطيع وصف مدى جماله......لحظة البارحة لم تنام في سريرها بل....فتحت عيناها بسرعة عندم تذكرت احداث البارحة لتنصدم عندما وجدت انها تنام على سرير واسع كبير جلست لتنتبه انه سرير جبار لكنه ليس بجانبها نظرت حولها و لم تجده ابتلعت ريقها عندما تذكرت انه رآها لاول مرة بشعرها او هذا هي ما تعتقده ~ _ *

لفتت  بغطاء الفراش جسدها كله ما عدا عيناها لتسير بلجناح كالص توجهت الى غرفتها لتفتحها بسرعة من ثم اسقطت االفراش عنها لتتنفس براحة لكن شهقة متفاجئة خرجت من فمها عندما وجدت جسد ضخم شبه عاري ينام على سريرها التصق ظهرها بالباب و يدها الصغيرة على فمها و عيناها الرمادية متوسعة بصدمة كان ينام براحة تامة على سريرها و قدماه الطويلة خارحة عن السرير و هو ينام على بطنه رمشت عدة مرات لتستدرك نفسها لتلف نفسها مرة اخرة بلفراش توجهت بسرعة الى خزانتها تريد ان تأخذ حجاب و عبائة ترتديها و عندما حصلت عليهما و اغلقت باب الخزانة استدارت هي و لكن التصق ظهرها بباب الخزانة عندما وجدته يقف امامها مباشرة و هو عاري الصدر و يرتدي شورت قصير لنصف فخده البرونزي العضلي و شعره منكوش بطريقة جذابة برغم انه غير مرتب !
و عيناه الزمردية متوسعة بسبب استيقاظه من النوم و كان يحك رأسه من الخلف و هو يتثائم  ليسئلها ببلاهة جذابة ايضا: لماذا انتي مستيقظة مبكرا.؟

احكمت هي الفراش حولها  فقط عيناها ظاهرة لتجيب بجمود: الساعة الان التاسعة من ثم لمااذا تنام في غرفتي و على سريري

توقف هو على حك رأسه ليقترب منها ببطئ حتى انه ارتكز بيده على الخزانة بجانب رأسها و مال بجسده لمستوى طولها ليضيق عيناه كعادة بغموض و بطريقة تسبب التوتر لامل : قلبي الرحيم لم يستطيع ان يوقظك و هو يراكي تنامي براحة كبيرة على سريري

عقدت حاحباها و توهجت عيناها الرمادية بغضب لتجيب عليه باستهزاء: كنت قادرا ان تقسي قلبك الرحيم و توقظني لانام بغرفتي

ارتفع حاجبه باستمتاع و هو يراها بحالة استنفار ليهمس باستفزاز: المرة المقبلة

امل بنهي حاد: لن يكون مرة مقبلة من ثم اخرج لو سمحت من غرفتي يا سيد جبار

نظر لها جبار بعيون نارية لينطق بتوعد:سيد ها؟!

كتفت هي يداها لتتكلم بجمود: هيا يا سيد اريد تبديل ثيابي اخرج لو سمح

اومأ جبار ليبتعد عنها خطوتين ليعود لها مرة اخرى ليبتسم بشر و هو ينطق بتلاعب: للعلم البارحة لم تكون المرة الاولى التي اراكي بها دون حجاب و عبائة

من ثم خرح من غرفتها و هو يدندن باستمتاع تارك تلك المسكينة متحمدة في مكانها من الصدمة ليس فقط بسبب ما قاله بل و بسبب انها تكتشف هي بهذا الرجل اشياء لم تتوقع انها سوف تجدها به..!

اما جبار فاول ما اغلق باب غرفتها توجه لسريره ليجلس عليه ليضع يده على قلبه و تنهد براحة ليخرج صوته بهمس: حمدا لله استيقظت قبلها بدقائق و انتقلت الى غرفتها...

ابتسم هو ابتسامة واسعة ليرتمي بجسده على السرير ينام على ظهره و قد اتسعت ابتسامته اكثر و هو يتذكر ليلة البارحة كيف كانت تنام بجسدها الصغير كلقطة بأحضانه و بين يداه و فجأة تحولت ابتسامته لضحكات عالية و قهقه غافلا عن تلك التي ارتجف جسدها و هي تسمع ضخكاته الشريرة هذه التي لا تنبأ عن خير......ابدا!





بعد وقت الظهيرة تقريا كانت جميع العائلة تجلس في حديقة القصر و من ضمنهم امل ايضا لكن جبار كان مشغول بعملة كلعادة و معه ايضا عماد في المكتب ..

كانت امل تجلس بين زينب و شيرين و مواجهة لها الشمطاء صباح و بجانب صباح زهر   كانت ايلا تركض و تلعب هنا و هناك.لكن فجأة توجهت ايلا الى امل لتقف امامها تتكلم بصوتها الطفولي الصاخب: خالة امل العبي معي فجميعهم لعبو معي ما عدا انتي

ابتسمت امل بلطف تميل عليها تجاري نبرتها الطفولية: ما تريد ان تلعب الجميلة؟

ابتسمت ايلا بفرح لتنطق بصخب: سأكون انا اللص و انتي الشرطي تلحقي بي لتمسكيني

مثلت امل التفكير لتنطق بحماس: حسنا موافقة

صرخت ايلا بفرح تركض هي بسرعة و تمثل امل الركض بسرعة حتى تجعل ايلا تفرح اكثر كان الجميع يراقبهم بابتسامة مستلطفة و منهم من يراقبهم و هو متعجب من لطف هذه الامل التي لم تكن جامدة كما يقال عنها و لكن لم يكن هذا الشئ يعجب تلك الشيطانة التي تجحظ امل بنظرات ساخطة و تحسدها على حظها الذي جعلها هكذا محبوبة بمدة بسيطة بهذا القصر حتى ان الخدم اصبحو يحبوها و على الرغم من ان صباح تحاول بكل ما تملك ان تجعلها مكروهة من اصحاب القصر لكن يأتي بنتيجة عكسية لكنها لن تصمت فهي عزمت على ان تخرج هذه الفتاة من القصر بأذلال و سوف تفعل  ....

و بينما ايلا و امل يركضان سقطت ايلا بشكل قوي على الارض ادى الى جرح ركبتاها الصغيرة الرقيقة بشكل سئ لتجهش بلبكاء بصوت صاخب لتهرع امل و زينب اليها بخوف و بسبب صراخ تلك الصغيرة نزل جبار و عماد على صوتها و عندما وجد ركبتا ايلا مجروحتان غضب لينظر لزينب بحاجبان معقودان ليسألها بحدة: كيف حدث لها هذا!؟

ابتلعت زينب ريقها لتجيب بقليل من القلق على ايلا: لقد كانت تلعب و سقطت

لكن كيف ينتهي الحال على هكذا وقفت تلك الشمطاء بصوتها المزعج: ليس الحق عليها بل الحق على الذي كان يلحق بها و كان يعلم انها سوف تسقط و تتأذى

نظر جبار لزينب بمعنى فسري لتنظر زينب بتوتر الى امل التي وقفت بثبات و لكن اصابعها كانت تفرك ببعضها كلعادة لتنطق بهدوء معاكس لنيران التي بداخلها  التي اذا خرجت لحرقت تلك العجوز الشمطاء  : انا كنت العب معها و هي تعثرت و سقطت شئ طبيعي يحدث مع الاطفال و لم يكن شئ مقصود كما يقال

كانت عيناه الزمردية اللامعة مع تواصل بصري مع عيناها الرمادية الصافية بشكل رائع ليخرج صوته هادئ خالي من الحدة  و ما زالت عياه بتواصل بصري معها: هل هذا ما حدث فقط

اومأت و هي تناظر عيناه بهدوء ليومأ برأسه لينطق بصوته العميق:  اذا ليس شئ انتهى و حلت اليس كذلك يا زينب

اوما زينب بهدوء ليقترب جبار يحمل ايلا برقة و هو يداعبها لتهدئ لكن خرج صوت تلك الافعى مرة اخرى : لكنها هي التي كانت ترك..

قاطع حديثها صوته الهادر: قلت انتهى يا عمتي ..حسنا

امومأت صباح بسرعة ليكمل جبار طريقه بخطاه التي تدب بالارض بهيبة...







في المساء كات الجميع يجلسو هذه المرو كان جبار يجلس ايضا معهم و بحضنه ايلا و كانت بجانبه امه و بينما صمتو قليلا ليخرج صوت زهر بهدوء: عبد الجبار بني اريد شئ منك

جبار بسرعة و هدوء: عيوني يا مي

زهر و هر تربت على يده برضى: ادام الله لك عيونك لكني اريد شئ آخر

جبار بهدوء: اطلبي يا امي و سيكون عندك الان

ابتسمت زهر باحراج : صراحة هو لا ينفع ان يأتي الان بل يريد على الاقل تسعة اشهر...

و هنا شعرت امل بالخطر يدق بداخلها لينطق جبار بابتسامة عدم فهم على الرغم من فهمه: لم افهم كيف؟

زهر بأستعطاف: اريد ان ارى احفادي اولاك يا بني

تدحرجت عينان جبار باتجاه امل ليجدها قد تحولت الى كيس طماطم حمراء و عيناها تنظر الى كل الاتجاهات ما عداه لينطق بهدوء لأمه: حسنا يا امي انا و زوجتي الحبيبة نفعل ما نستطيع و الباقي على الله

ابتسمت ظهر بأطمأنان لتهظز برأسها و هي تتمتم : و النعم بالله ان شاء الله ..ان شاء الله

و هنا كاد جبار ان ينفجر بضحك عندما وجه نظره مرة اخرى لامل ليجدها تناظره بعينان جاحظة تود ان تحرقة برمادها المتطاير بعيناها الجميلة ليعض هو على شفته السفلية مانعا نفسه من الضحك...





كان تسير بخطى غاضبة بشدة تبحث عن مكتبه كيف هو يوعد امه انه سيجلب احفاد من اين سيجلبهم اصلا فليأتي بقطة اذا و لن تجعله يقترب منها...

وصلت مكتبه و كادت ان تدق الباب لكن صوت جبار العالي من الدخل اوقفها و هو يقول: حقا اتتكلم بجدية وجدتوه انتم متأكدين انه هو يزن محمد حماد احسنتم يا رجال سوف اعطيكم ما تطلبوه و بزيادة ايضا ..لكن ابقو عيناكم عليه حسنا و اياكم ان تضيعوه من ايديكم و الا لن ترو مني خير هيا اقفل.

رمى هو الهاتف على المكتب ليطقطق اصابعه و   عيناه مشتعلة بطريقة لو ان رآها احد لكان قلبه توقف من الخوف...!

و لكن طيران باب مكتبه بقوة و دخول تلك الرمادية المشتعلة جعل حاجب ذلك الذي يجلس بهدوء يرتفع بتعجب لتقف هي امامه و هي تتكلم بهدوء ما قبل العاصفة: سيد جبار ابتعد عن اخي

ابتسم جبار بغضب ليتوقف من على المقعد و يسير بخطى هادئة يقف امامها تلك التي ترفع رأسها عاليا تواجه عيناه المشعلة ايضا

لينطق هو بهدوء به بعض الحدة: اليس من العيب ان يتصنت المرء على احد و اليس من العيب ان تفتحي الباب دون طرقه..!؟؟

اقتربت اكثر حد الالتصاق لتناظره بقوة و هي تمد اصبعها بتحذير: سيد جبار الحاكم ابتعد عن اخي انت اخذت حقك مني و جعلتني حبيسة هذا القصر

نظر لاصبعها بعينان مشتعلة من ثم وجه نظره لرماديتاها الثائرة لينطق بهدوء مخيف: اصبعك يا امرأة لا يرتفع بوجهي

زاد غضبها بسبب هدوءه ليرتفع صوتها بغضب : لا تغير الموضوع اقول لك لا تقترب من اخي

و هنا رقصت الشياطين امام عينان جبار ليميل بوجهه لدرجة تلامس انوفهم و يتكلم و هو يصك على اسنانه: صوتك لايرتفع تأدبي امامي فأنا لست رحيم كما تعتقدي

كان صدرها يصعد و يهبط بقوة لتتكلم هي نفس درجة علو الصوت حتى انه على اعلى ايضا: بل سأرفع صوتي انت لس..

صمتت هي فجأة بسبب ان امسكها من ياقة قميصها بيد واحدة و قد رفعها عن الارض لتشهق بخوف لييرفعا هو لمستوى طوله ليتكلم بصوت عالي: قلت لكي تأدبي و لا ترفعي صوتك

طردت هي الخوف لتصرخ بالمقابل : سأرفع صوتي و يدي ايضا..!

و هنا لعنت هي نفسها مئة مرة على لسانها الذي لا يعرف ان يصمت لتبتلع ريقها برعب ظاهر لاول مرة و هي ترى عيناه تتحول من الابيض الى الاحمر و لون الزمرد اصبح غامق بشكل مرعب ليهدر هو بهدوء ما قبل العاصفة: ترفعي يدك على من ..علي؟؟

بقيت هي متجمدة و هو ما زال يرفعها من ياقة قميصها و لم تجيب بنعم او لا ليومأ هو ببطئ زاد رعبها ليهدر بقوة لدرجة ان نفاسه كانت تضرب وجهها : اذا دعيني ابدأ اولا و امد يدي عليكي

لم تصدق ما قاله اولا و لكن عندما رأت يده الاخرى ترتفع و تنوي ان تهبط على وجنتها الرقيقة اغمضت عيناها بقوة و خوف و ارتعش جسدها بين يديه ........... و لكن لم يدم اغلاق عيناها كثيرا لانها فتحتهما مرة اخرى بجحوظ عندما شعرت بشفتاه تسحق شفتاها  و يده التي تمسك بياقة قميصها تسحبها اليه اكثر...............!!!!!!!!!!!




ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...