صلي على رسول الله🌸
كان ينزل كالمجنون على الدرج ليصل للطابق الاول نظر لصالة الجلوس فلم يجد بها احد توجه سريعا يناظر باقي الغرف فلم يجد احد جز على اسنانه بغضب كبير لكن الشئ المُطمئن انها لن تستطيع الخروج خارج القصر مهما حاولت فالقصر مُحاط بالحراس من جميع النواحي و غير ان باب القصر الداخلي مغلق بالمفتاح و لا يملك احد المفاتيح سواه هو و عماد تذكر مكان وحيد لم يبحث فيه رمش عدة مرات ليتوجه سريعا تجاه المطبخ كان ضوء القمر الضعيف القادم من شباك المطبخ الكبير يظهر جزء صغير من المطبخ الفسيح و لكن رغم ذلك قد لاحظ حركة غير طبيعية في الداخل ليضيئ احد الاضواء الكثيرة الموجودة في سقف المطبخ و اول وقعت عيناه على شئ كانت امل التي تقرفص على مائدة الطعام تحتضن شيئاً لم يتضح له بعد و هنالك كائن صغير بجانبها انها.....قطة!!!!؟
اليست تلك القطة التي وجدها تنام بجانبه على السرير؟!
يعلم هو انه بعدم ان قال لها الا تضعها بالجناح اعطتها لاحدى الخادمات لتعتني بها و قد اتت الخادمة و سألت جبار ان تنفذ ما قالته امل ام ترميها و لكن امرها هو ان تنفذ ما قالته امل و الا تقول لها انه يعلم و لكن ما تفعل بهذا الوقت في المطبخ؟؟!!
اخرجه من تفكيره صوت همسها الحاد : اغلق الضوء بسررعة
و كردة فعل اطفئه سريعا ليتقدم منها بِخطى تدب الارض غضبا ليقف بجانب المائدة مكان ما تجلس تحديداً لينطق بهمس غاضب : ماذا تفعلين هنا يا مدام امل؟؟!
لم تكن قد رفعت وجهها له بعد مما اثار استغرابه ليسخرج صوته متسائلا : امل؟؟
لترفع رأسها ببطئ و قد صدم عندما وجد فمها و انفها و وجنتاها الملطخة بالشوكولاطة ليعقد حاجباها وقد علم ان ما كانت تحتضنه هو علبة الشوكولا السائلة الكبيرة و قد زاد غضبه عندما علم ان سبب غيابها هو شئ تافه و لكنه لا يعلم قيمة هذا الشئ التافه كبيرة جدا بالنسبة لامل..!!
و الشئ الذي يزيد الاستفزاز ان تلك القطة الصغيرة بجانبها تشرب الحليب بكل هدوء...!!!
و هنا شعر بغضبه يحطم ما حوله ليخرج صوته متناسيا ان الساعة الثالثة فجرا : اللعنة عليكي و على القطة اللعينة و عل....
ابتلعت كلامه بقبلة؟؟؟؟؟؟
لا لا لا ؛ لا يوجد قُبل ايها المنحرفون 😁
بل توقف عن الحديث عندما وضعت ملعقة كبيرة من الشوكولا بقوة و سرعة في فمه من ثم اخرجتها لتبقى الشوكولا في فمه الذي مجرد اخرجت الملعقة من فمه حتى بدأ يلوكها في فمه ببطئ و قد ابتسمت هي بخبث عندما لاحظت هدوء ملامحه و لكن ما لم تتوقعه هو عندما قفز بخفة ليجلس على الطاولة قبالتها ساحبا منها علبة الشوكولا الزجاجية الكبيرة و ملعقتها ليبدأ هو بوضعها بالعلبة و الاكل باستمتاع لتنظر له بحنق من ثم نزلت بصعوبة من الطاولة لتجلب ملعقة اخرى من ثم عاودت الصعود بصعوبة على المائدة قبالته لتسحبها منه تضعها بينها و بينه و كاد هو ان يأخذ العلبة لتهمس بحدة و هي تمسكها كقطة تحمي طعامها: انا ان تبقى بالمنتصف بيني و بينك او اخذها وحدي
ابعد جبار يده عن العلبة و هو يحاول كتم ضحكته بصعوبة بسبب ملامح وجهها المستشرة و هيئتها المبعثرة حيث كانت ترتدي اسدال الصلاة بطريقة غريبة جدا ...
بدأ كلن من جبار و امل بالاكل من العلبة بالدور هن يأخذ ملعقة من ثم تأخذ هي و لكن شتت انتباه جبار هي تلك القطة التي بمجرد انتهائها من شرب الحليب حتى تقدمت من قدم جبار تمسح جسدها الصغير الناعم بقدمه بودية اما جبار فكان يناظرها بحقد فهو لا يكره القطط لكن هذه القطة يود ان يعذبها حتى الموت لانه يشعر انها تحصل على الاهتمام من امل الذي من المفترض ان يحظى به هو...!!
انتبه هو انه لم يأكل من العلبة بسبب تلك القطة اللعينة فالتفت للعلبة ليجد امل تنظر بداخلها بطريقة غريبة فتقدم هو برأسه يناظر العلبة من الداخل ليفهم سبب نظرات امل فلم يكن يبقى في العلبة سوى مقدار بسيط ربما يكفي لملعقة او حتى اقل فنظر لامل ليجدها تناظره بنظرة غريبة جدا و قبل ان يفهم ما هذه النظر كانت العلبة التي امامه قد اختفت ليجد امل قد التفتت للجهة الاخرى حيث ظهرها يقابله لتأخذ هي ما تبقى من الشوكولا التي في العلبة معتقدة انها انتصرت على جبار....!!
و ما ان انتهت و استدارت حتى شعرت بشئ يدفعها لتعي انها تنام على المائدة و جبار يعتليها و يحاصرها بجسده و ينتظرها بنظرات لا تبشر بالخير ابداً..
و لشدة صدمتها مما حدث لم تبتلع الشوكولا التي في فمها بل كانت تناظره بعيناها المتوسعة ريبة مما سيحدث و خاصة عندما اقترب بوجهه من وجهها حتى انعدمت المسافات لينطق بنبرة تنطق خبثاً: ما رأيك ان تقاسميني ما تملكين يا قطتي؟!!!
لم يترك لها المجال للتفكير او حتى للاجابة عن سؤاله العجيب فلقد الصق شفتاه بشفتاها ليبدأ بتذوق و مشاركة الشوكولا التي لم تبتلعها بعد ....!!
كانت تشعر بالاختناق و تحرك جسدها بقوة على امل ان ذلك الوحش الضخم الذي فوقها يشعر و يرفع ثقل جسده الثقيل عنها و لكنه كان في عالم آخر كان يشعر بالنعيم اللعنة هو يتذوق امل بالشوكولا بالله ايوجد الذ من ذلك؟؟؟!
زمجر برضى عندما ابتعد عنها يناظر وجهها المحمر بشدة و هي تناظره بغضب جحيمي ليناظرها بمكر و هو يلعب شفته العلوية باستفزاز و قبل ان تنفجر به سمعو صوت ارتطام شئ خفيف بالارض لينظرو تجاه الصوت ليجدو عماد يناظرهم بصدمة و يبدو انه كان يحمل زجاج مياه و يبدو ايضا انها سقطت منه لتبقى يده معلقة بالهواء على وضعية مسك الزجاجة..لينطق بهمس حاد لجبار الذي يناظره بلا مبالاة : اللعنة عليك ألا يكفيك جناحك الكبير الذي يحتل الطابق الثالث كله لتأتي و تفعلها بالمطبخ؟؟!
حمل جبار امل كالطفلة ليقفز من المائدة بحركة خفيفة يناظر عماد بحافة عينه و كالعادة تجاهله....
عندما وصل جبار الجناح اوقفها على الارض لتبدأ بالسير باعوجاج بسبب الدوار الذي اصابها اما فكان يراقبها باستمتاع و يضحك بصمت حتى لا تنفجر هذه الصغيرة بالغضب.....!!!!
#الساعة الحادية عشر صباحا
و كالعادة بعد ان تناولوا الافطار باكراً جلسوا يشربون الشاي الساخن و الحديث بعدة مواضيع و كالعادة كانت امل مستمعة اذا تكلم احداً معها تجيبه و ان لم يفعل تبقى صامتة و لكن تذكرت امل شريط الدواء الذي سقط من ليلى لتنظر لها تجدها تجلس بكل غرور و هي تشرب الشاي و و عندنا تلاقت عيناهما اشارا لها امل بمعنى اذهبي للمطبخ لترفع ليلى حاجباها بغرور لتسحب امل شريط الدواء من جيبها بخفة بحيث لا يراها احد غيرها لتجحظ عينان ليلى بطريقة زادت من شكوك امل تجاهها؟!!
دخلت امل المطبخ لتجد ليلى تسير به بتوتر و اول ما رأت ليلى امل اسرعت تجاهها تمد يدها لامل تنطق بغير صبر: اعطيني الدواء..
امل محاولة ان تفهم شيئاً يؤكد ما يدور بعقلها: لماذا تأخذي هذا الدواء ما وظيفته؟!!
تعجبت امل من توتر ليلى التي حاولت اخفائه و بالفعل سرعان ما ظهر وجهها المغرور لتنطق بنبرة صوت ساخرة : و ما دخلك انت؟!
رفعت امل حاجباها لتلمع عيناها بمكر: اذا يبدو انني اضعت الدواء
جحظت عينان ليلي لتمسح وجهها بنفاذ صبر تنطق و هي تجز على اسنانها: انه دواء لصداع الرأس اعطيني اياه و لا تجعلي الامر اكبر من اللازم
نظرت امل اليها بتشكيك لتخرج شريط الدواء من جيب بنطالها و مجرد ما نظرت له امل و كأن ضوء قوي لمع بعقلها و قد اذكرت ان هذا الدواء هو ذاته الدواء الذي جلبه جبار لامها .........لحظة الم يقل جبار ان هذا الدواء لل....؟!!!!!!!!!
افاقت على يد ليلى التي تحاول اخذ شريط الدواء بصعوبة بسبب احكام امل لمسكه و لكن سرعان ما تركته امل لتسرع ليلى بالخروج من المطبخ تاركة امل ترتكز على الحائط لا تستوعب ما حدث.....!
و بعد تفكير طويل قررت امل إخبار جبار لتسرع هي صالة الجلوس تريد التحدث لجبار نظرت للجالسين فلم تجده و لكن لاحظت عماد الذي يناظرها باستفهام لتحرك شفتاها ب"جبار" ليجيبها بالايماء بيده للاعلى اي في مكتبه لتسرع متوجها اليه و التي لم تلاحظه ان ليلى ايضا لم تكن تجلس مع الجميع...
و كعادتها الفوضوية دخلت المكتب دون طرقه و لكن ما رأته كان كفيل باشعال النار بعيناها الرمادية ...ماذا رأت؟!
لقد كان جبار يجلس على المقعد بهدوء و يسند بظهره عليه و رأسه مرتاحاً للخلف ليس هنا المشكلة بل المشكلة ان تلك الافعى اقصد ليلى تقف خلف المكتب و تضع يداها على كتفا جبار العريضان تدلكهما برقة و رأسها قريب جدا من رأس جبار و المصيبة لاكبر انها كانت تغمض عيناها و على يبدو انها هائمة جدا بقربه و بشم رائحة عطره الجذابة..!!
و مصيبة اخرى ان عندما دخلت امل لم ينتبه جبار اما ليلى ففتحت عيناها و ما زالت على وضعيتها و قد ناظرت امل نظرة ..لن تنساها امل ابدا لقد كانت نظرة شخص ليس طبيعي و كأنها تخبرها بنظراتها ان جبار لها و ستأخذه منها و هذا ما زاد اشتعال النيران بعيناها.....!!
اغلقت امل الباب بعنف ليفتح جبار عيناه من ثم عدل جلسته لينطق بنبرة صوته الاجش: امل؟
ابتسمت امل بغل لتكتف يداها تقف بغرور بتلك القامة القصير التي يعشقها جبار..
و لم يكفيه ذلك السيد ما فعله بل و وضع يده على يد ليلى التي على كتفه ليبتسم بشفتاه الرجولية ابتسامة تذيب الحجارة لينطق بامتنان : شكرا لك ليلى كنت حقا احتاج لذلك
لترد تلك الافعى التي تود امل ان تقتلها شنقاً خنقاً تسميماً رمياً بالصراص و اخيرا حرقاً!!!!
نطقت ليلى بكل دلع : العفو وقت ما تحتاجني انا بالخدمة دائما صدقني سآتي لك مسرعة عندما تحتاجني!
جبار: اعلم صدقيني..شكرا لك مرة اخرى
لتبتعد ليلى مارة بجانب ليلى لتضرب بكتفها عمداً من ثم خرجت هي مغلقة الباب خلفها ..
ابتسم جبار لامل لينطق بحب:, تعالي الي يا امل
لكن اختفت ابتسامة جبار تدريجيا عندما بقيت امل تقف مكانها ليعقد حاجباه من ثن وقف ليتوجه اليها و هي ما زالت تقف بنفس الغرور ليقف امامها مباشرة ليمد كفة يده الكبيرة باتجاه كتفها و قبل ان يلمسه ابعدت كتفها دون ان تتحرك من مكانها ليدحرج جبار عيناه باتجاه كفة يده التي بقيت معلقة بالهواء ليقبض يده بغضب ليضعها بجيب بنطاله لتنطق امل بسخرية : صدقني حاولت ان اتي اليك لكن هالة الحب الكبيرة منعتني من ذلك
تلاشى غضب جبار ليبتسم باتساع و مكر ممثلا انه يشم رائحة شئ ما لينطق بخبث:اشم رائحة غيرة
زادت ابتسامته اتساع عندما رأى عيناها المضيئة بغضب جحيمي لتنطق: لم اغضب و بماذا اغضب من عمود الانارة ذلك
و باعجوبة اخفى قهقهته لتكمل هي و قد اُستفزت من عدم المبالاة التي يتحلى بها لتنطق بغضب: اسمعني جيدا سيد جبار ان كنت التريد ان تلعب هنا و هناك تذكر انك متزوج اما ان تحترم ذلك او..تطلقني لتفعل ما شئت
لتستدير هي تود الخروج و لكن تلك القبضة الحديدية التي التفت علة ساعدها منعتها من التحرك و لم تشعر الا و هي ترتطم بصدره العضلي الصلب لتبتلع ريقها بتوتر بسبب نظراته الحارقة لينطق بصوت محمل بشرارت من الممكن التحول لتيران لا يمكن اطفائها : الم نكتفي من قصة الطلاق تلك من ثم ليلى اختي كيف تفكرين بشئ كهذا من الممكن ان يحدث بيننا هل انتي مجنونة!؟
سحبت يدها من قبضته الحديدية بصعوبة لتناظره بشراسة: نعم انا مجنونة وانت اعمى لانك لا ترى نظراتها اليك صدقني ستفهم مقصدي بعد فوات الاوان
لتتركه هي خارجة من المكتب اما جبار فاستمر بالوقوف مكانه يحاول السيطرة على غضبه حتى لا يذهب و يكسر رأسها العنيد...
كانت تدور في الجناح كالنحلة و تشعر بغيظ شديد مما حدث و كل لحظة تناظر الباب لعله يُفتح و يدخل هو بملامحه الرجولية التي يرسم عليها ملامح الرجاء كي تسامحه و لكن لم يفعل و هذا ما زاد غيظها و لكن لحظة لماذا هي اريد ان يراضيها و يهتم بها و لماذا غضبت عندما رأته مع ليلى في المكتب اللعنة يا امل لماذا تكترثي ان لم تكوني سوف تحبين جبار و لكن انا اح.........!!!
اوقفت تفكيرها سريعا عندما وصلت لنقطة لم تكن تدري هي بها اللعنة اللعنة اللعنة بدأت هي باللعن و هي تضرب رأسها بقوة بالحائط....
نزلت لاسفل لتجد ان جبار و عماد يقفان و يبدو انهم سيذهبو للشركة و لكن صعقت هي من النظرة التي رماها جبار لها و كأن الحق عليها و هي المخطئة وهنا كادت حقا ان تذهب و تعضه بقوة و لكنها اخفت غضبها لتتجاهله تماما و تعلم ان هذا اكثر ما يغيظه..
#الساعة العاشرة ليلا
كان يجلس في مكتبه في الشركة ليدخل عماد و قد تفاجئ بوجوده ليخرج صوته ساخرا: لماذا لم تغادر ام ان زوجة اخي غاضبة منك
نظر له جبار بغضب ليخرج صوته الاجش الغاضب: عماد اتقي شري الان و الا اقسم ان افرغ غضبي بك
جلس عماد على الاريكة السوداء الفخمة التي امام المكتب ليتكلم عماد محاولا السيطرة على ضحكته: هل تشاجرتما حقا!؟
جبار بنفاذ صبر: اجل هل ابتعدت من فوق رأسي الان
اقترب عماد منه ليتكلم بنبرة غامضة: هل السبب ليلى
صرخ جبار بغضب كبير: ياااا اللهي هل انت و امل متفقون علي لماذا تظنون سوءاً بهذه الفتاة المسكينة
اغمض عماد عينيه و قد يأس من صديقه الذي يرفض ان يرى الحقيقة ليقف هو يتكلم بهدوء: حسنا سأصمت لكن صدقني انا اريد مصلحتك
ليتوجه عماد للباب و قبل ان يخرج نظر لجبار لينطق بجدية : كن حذرا يا صديقي
ليخرج بعدها تاركا جبار يتنهد بخشونة و قوة...
دخلت هي الجناح لتنظر لساعة الجدار و قد كانت الحادية عشر و النصف لتتعجب من تأخره و لكن ادعت عدم المبالاة لتتجه لغرفة الثياب و قد بدلت ثيابها الى اخرى مريحة للنوم و لكن حدث ما لم يكت مـُتوقع ........
بينما كان يحاول ان يتناساها في انشغاله بأعماله فهو يعلم انه اذا ذهب الى البيت المشكلة سوف تكبر و فكر لربما يصفو ذهنها قليلاةو تفكر هي بان تصالحه على الرغم من استبعاده التام لهذه الفكرة تفاجئ هو بصوت الرعد الذي صدح بقوة مخيفة بالمكان ولا يعلم لماذا خطرت هي على باله و قد تسائل هل من الممكن ان تكون خائفة من الرعد و لكنه ابتسم بسخرية ففتاة كأمل لا تخاف من الرعد ليعاود هو الانشغال باعماله و لكن اللعنة هنالك من يقول له اذهب لها انها تحتاجك فكر قليلا ليعلم انه لم يستطيع توقع امل فربما تكون هي خائفة حقا و لم يستطع الصمود ليأخذ جاكيته الجلدي عن المقعد و يسرع بخطاه الى السيارة ليطير الى القصر......
دخل القصر المعتم بسبب نيام الجميع ليسرع على الدرج و لكن يد امسكت بيده ليبتسم براحة معتقداً انها امل و لكن اتضح انها ليلى لتختفي ابتسامته تدريجيا لتنطق هي بدلع:ما رأيك بشرب شيئا ما معا
ابتسم ابتسامة مجاملة ليسحب يده من يدها ينطق بهدوء بصوته الرجولي : آسف فأمل تنتظرني بالاعلى
ليتركها مسرعا لتناظره بصدمة كبيرة و غضب مخيف ممسكة بيدها بقوة حتى غرزت اظافرها الطويلة بها حتى ادمتها و جسدها يرتجف بطريقة جنونية من رآها سيدرك انها تعاني من شئ غير طبيعي..!!!
فتح الجناح ليجده معتم تماما توجه للغرفة يبحث و ما زال ضوء البرق القوي يلمع تليه صوت رعد مرعب و لكن الغريب انه لم يجدها بالفرفة توجه للمرحاض و لم تكن به حتى غرفة المكتب الصفيرة و لم يبقى سوى غرفة الثياب توجه لها ليفتحها بهدوء ليسمع صوت تمتمة و همهمة غريبة ليعلم انها هنا لينده هو عليها: امل .امل اين انتي
نشر بخطى هادئة ليتفاجئ بانها تجلس متكورة ضامة قدماها الى صدرها بيت الخزانة الكبيرى و الحائط وهي تضع اصبعيها السبابة باذنيها و هي تهز جسدها بتزامن للامام و الخلف و اول ما رأت حذائه دحرجت عيناها المذعورتان الى اعلى لتقابلعينان جبار الحنونتان و الخائفتان عليها ليمد ذراعيه بمعنى تعالي الى هنا تزامناً مع رعدة قوية لتقفز هي محتضناه بقوة ليلف يداه حولها حتى رفعها عن الارض ليسمع همسها المرتجف : اللعنة عليك اين كنت تتركني وحدي
ليقهقه هو بقوة فحتى باشد حالات الخوف هي سليطة لسان ماذا يفعل بهذه القردة ليهمس هو بمكر: اقسم ان لم تصمتي لاتركك بالغرفة لوحدك و اغلقها عليك
لتزيد هي تشبثها به تنطق بخوف: حسنا حسنا سأصمت
لتكمل بهمس طفولي: اللعنة عليك..!
ابتسم هو باتساع ليسير بها للغرفة يضعها على السرير و كاد ان يتركها عليه ليخرج صوتها الراجي: لا تتركني ارجوك
جبار بحنو و كأنه يحادث طفلة: يا عمري انا اريد ان ابدل ثيابي
امل بطفولية لم يقاومها هو :خذني معك و سأغمض عينان
اومأ هو و بعد ان بدل ثيابه و هي بنفس الغرفة اتجهو مرة اخرى لسرير ليأخذها باحضانه و هي تبادله و كان كلمها صدح صوت الرعد تنتفض هي بين يداه كقطة صغيرة خائفة ليهون عليها بكلماته و احتضانه القوي و كأنه سيدخلها باضلاعه....
#الساعة العاشرة صباحا
كان يناظرها بصدمة و هي تسير بالجناح متجاهلاه تماما لينطق هو بغضب: امل اللعنة الم ننهي الخلاف البارحة
نظرت له لتنطق باستفزاز: لا فقط لاني كنت خائفة لنكمل الخلاف اليوم
ضرب كفوف يده الكبيرة ببعض و هو يستغفر الله حتى لا يرتكب جريمة لينطق هو بغضب: حسنا لكن لا تأتي كالطفلة الباكية و تحتضنيني عندما يعود الرعد
امل باستفزاز: لن يعود ولن احتاجك
جبار : لا تأتي لتصالحيني
امل:لن افعل
و قبل ان تنزل نده عليها: امل
فلم تجيبه لينده بطريقة استفزازية : ايتها القردة القصيرة
نظرت له بعدائية لتجيبه بشراسة لذيذة : ماذا؟
جبار:دعينا نمثل الحب
مدت كفة يدها لتنطق : حسنا هيا اعطني يدك
تجاهل يدها ليلف ذراعه حول كتفاها ليميل الى مستوى اذنها مستغلا ان يشم رائحة الياسمين الناعمة منها: هكذا يكون الاحباء
اومأت هي بتوتر بسبب قربه الشديد و انفاسه الدافئة التي تضرب اذنها...!!
وصلو صاله الجلوس ليجدو الجميع بانتظارهم ليردوا تحية الصباح من ثم جلسوا في اماكنهم و وضعن الخادمات الطعام لاحظت امل الرائحة الغريبة التي تخرج من طعامها و لكنها لم تكترث لتبدأ بالاكل و لكن لحظات و قد شعرت بالرؤية تتراقص امامها لتغمض عيناها بقوة لتفتحها مرة اخرى لتجدها قد صفوت مؤقتاً لتعود مرة اخرى للتراقص و تشعر برأسها واطرافها ثقيلتان و تلقائيا وجهت نظرها لجبار لتجده يناظرها باستفهام وقلق و قد لاحظ حالتها الغير طبيعية
و قبل ان يسألها ان كانت بخير صعق عندما رأى رأسها الصغير الذي ارتطم بقوة بسطح المائدة.........!!!!!!
كيف حالكو😅
والله بعرف اني اتأخرت كتير بس والله ظروف ربنا وحده عالم فيها و بعدين انا بعرف كمان انو قلبكو ابيض و بتحبوني و رح تسامحوني .صح؟😘😍
و كتعويض بارت بـ3000 كلمة🌸🌼
كأني سمعت حد بيحكي قصير😒🔪🔪
ادعولي رجاءاً🙏
و بحبكم كبشات❤️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!