🌸سبحان الله بحمده ** سبحان الله العظيم🌸
# الثانية عشر ليلاً
ارادت امل ثياب شتوية مريحة عبارة عن بلوزة صفراء واسعة من قماش الفرو الناعم يتوسطها رسمة لطيفة باللون الابيض و بنطال اصفر ضيق على جانباه خطان باللون الابيض و ربطت شعرها بطريقة عشوائية خرجت من غرفة الثياب لتجده في الجناح و يبدو انه وصل للتو ابتسم باتساع اول ما رآها ليقترب منها مقبلاً وجنتها وبالقرب من عينها قبلة قوية لتغمض هي عينها من ثم ابتعد لينطق بمرح: اوووه عسل عسل!!
نظرت له بحافة عيناها ليمسك وجنتاها يمطتها من ثم تركها هو متوجها لغرفة الثياب..
اما هي فبقيت تناظر الباب الغرفة الذي اغلقه و هي تمسك وجنتاها التي اصبحت حمراء كالدم بسببه
توجهت لغرفة النوم و قبل ان تجلس على السرير لفت انتباهها ظرف كرتوني كبير على الكوميدين الذي بجانب السرير من الجهة الاخرى اي بجانب الجزء الذي ينام به جبار نظرت خارج الغرفة لتجد انه بالمرحاض و هنالك اصوات مياه فيبدو انه يستحم استغلت هي الفرصة لتدخل للغرفة تتوجه الى المغلف الذي اثار فضولها امسكته لتنظر بداخله للتفاجئ بشدة عندما وجدت اشرطة دواء كثيرة داخل الظرف و قد زاد فضولها لتمد يدها تأخذ شريط دواء واحد و قد عقدت هي حاجباها لانها متأكدة انها رأت هذا الدواء قبل الان لكن اين و متى و ما هذا الدواء؟؟!!
قطع تساؤلها سماع صوت باب المرحاض لتضع سريعا الشريط داخل الظرف متوجهة الى السرير تغطي نفسها بالغطاء و عندما دخل جبار الغرفة كانت تمثل انها تعدل الغطاء على نفسها و لكن عندما لمحت عينها جسد جبار الذي لم يكن يرتدي سوى بنطال باللون الاصفر المشابه لبنطالها و صدره الاسمر الصلب عاري يلمع اسفل الضوء بطريقة جذابة اثر المياه الغير المجففة عليه لتنزل الى عضلات بطنه الستة المفصلة بطريقة واضحة تجعلك تتعجب كيف حصل عليها ..!!
انتبهت انها اطالت التحديق الى جسد جبار و فوق ذلك كانت تتغزل بجسده رفعت نظرها سريعا لتلتقي بعيناه التي تناظرها بمكر و خبث لتتصنع التجاهل رغم خجلها الكبير لتنام هي تغطي جسدها كله ليصلها صوته الساخر: لم تقولي لي رأيك بجسدي يا زوجتي و اذا كنت تريدين التحديق مرة اخرى انا اقف في مكاني هيا..
عندما تجاهلته نطق باستفزاز : لقد اضعتِ فرصة تتمناها الكثير من الفتيات
و بعد ما يقارب عشرة دقائق كانت قد بدأت عيناها تُغلق بالنعاس شعرت هي بالغطاء يُرفع عنها لتشعر ايضا بالسرير ينخفض نتيجة لنوم جبار عليه ...ثواني و شعرت به يدير جسدها و كأنها دمية لتصبح مقابلة له نظرت له ليقشعر بدنها ببرود عندما رأته يرتدي بلوزة صفراء خفيفة دون اكمام و لكن لحظة..... لما يرتدي نفس لون ثيابها رمشت عدة مرات لتطير النوم من عيناها استعداد لمعركة قادمة لتنطق و هي تحاول التملص من بين يداه الحديدة : لماذا ترتدي ثياب مطابقة لثيابي؟!
جبار و هو يراقب باستلطاف ملامحها اللذيذة منزعجة: انا حر بما افعل
نظرت له بغيظ لتقلده باستهزاء بنبرة صوته الاجش: "انا حر بما افعل" حقا انك كالاطفال
ابتسم باتساع حتى ظهرت اسنانه البيضاء المصفوفة ليكور وجهها مقربها منه مقبلا فمها قبلة سطحية قوية و طويلة من ثم ابتعد عنها : اوووه كم اعشقك عندما تُستفزي..!!
لتنطق هي بتذمر : جباااار
احتضنها جبار بقوة الى صدره لينطق هو بلطف كأنه يحادث طفلة: حسنا يا عيون جبار
بعد فترة زمنية ليست بالقليلة تعجب جبار من عدم نوم امل و ما وال نفسها الغير منتظم يضرب عنقه ليبعدها عنه بلطف ليجدها تناظره بعيناها الرمادية الواسعة بفضول واضح جدا فلم يستطع المقاومة ان يقبلها بملامحها التي تجعله يود ان يقبلها الى مالا نهاية ليكور وجهها مرة اخرى مقبلا وجهها قبل عشوائية لطيفة و كم كان حقا يود أكلها عندما كان يقبل عيناها تغمضها بلطف و اهدابها السوداء الناعمة تلامس شفتاه و وجهه بلطف ليبتعد هو عنها قليلا و ما زال انفه يلامس انفها و عيناه مغلقة ليهمس بصوت ثقيل اجش : امل قولي ما عندك هنالك حديث كثير في عيناك
ابتلعت ريقها بتوتر لتضع يداها على صدره تلعب بياقة البلوزة لتنطق بصوت منخفض : لن تغضب؟؟
جبار بابتسامة ساخرة: حاولت صدقيني لكنِ لم استطيع
امل : لقد لعبت بالظرف الكرتوني و رأيت ما به و اود ان اعلم ما هذا الدواء؟؟!
تعجبت امل عندما رفع كفتا يداها الكبيرة الدافئة عن وجنتاها و زاد تعجبها عندما رأته يعدل نفسه ليجلس و قد رأت هي تفاحة آدم تتحرك نتيجة لتوتره ....!!
جلست هي ايضا لتضع كفة يدها الصغيرة على كفة يده الكبيرة تسأله بقلق: جبار ما بك هل غضبت؟؟!
اومأ هو بلا لتنطق هي محاولة جعله ان يتكلم: اذا؟؟
وضع هو يده على كفة يدها التي على يده الاخرى لينطق بهدوء تعجبت هي منه: امل سأقول لك ما قصة هذا الدواء لكن...رجاءا لا تدعيني ارى نظرات الخوف مني او التقزز
تفاجئت امل اللهذه الدرجة هذا الدواء خطير..!!!
لتتطق هي بهدوء مصطنع: حسنا تكلم يا جبار
جبار بهدوء و هو يناظر نقطة وهمية: انا تأتني حالات اصبح لا استطيع السيطرة على افعالي فمن الممكن ان اقتل او اكسر او اؤذي من حولي و اصبح كالمجنون تماما و هذا الدواء كجرعة مهدئة لي و تخفف من حدة تلك الحالة
كانت تناظره بصدمة بل بصاعقة يا اللهي تشعر انها بحلم او كابوس و سوف تستيقظ و لكن لو فكرت قليلا سوف تجد ان ما تعيشه الان حقيقة و لم لا فهي قد تسائلت يوما لماذا رجل مثل جبار رجل بمعنى الكلمة و يملك الجمال و المال و القوة و بهذا العمر و لم يتزوج بعد اذا هذا هو السبب و لكن كي....
صمت المخرج الهندي الذي بعقلها عندما صدح صوت قهقته الرجولية بالجناح نظرت له بصدمة و هي تراه ينام على السرير يضحك بقوة و هو يضرب كفة يده الفراش بجانبه كانت تناظره و عي عاقدة حاجباها بصدمة كبيرة و خاصة عندما نطق بصعوبة من بين ضحكاته: اللعنة لو انك رأيا ملامح وجهك ....لقد صدقت حقا ..يا اللهي لا استطيع التوقف عن الضحك
ليكمل هو نوبة الضحك الجنونية التي اصابته و ثواني و قد شعر بقبضتها الصغيرة تضرب صدره لتتوقف هي من على السرير تود الخروج من الغرفة و لكن يده التي انسكت بيدها ليسحبها هو بقوة لتسقط على السرير ليعتليها و ما زال يضحك و لكن تلاشت ضحكته و رمش عدة مرات بغير تصديق عندما وجدها تضع معصمها على عيناها و جسدها يرجف ببكاء ليزيل معصمها سريعا ناظر لعيناها الحمراء الباكية بغير تصديق ليمسح دموعها بابهاميه بلطف ليهمس برقة: الهذه الدرجة كنتي خائفة مني؟؟
ضربته على صدره ليخرج صوتها الباكي: اللعنة عليك الحق علي اني كنت خائفة عليك
نظر لها بعشق ليقترب مقبلا عيناها بلطف و هو يهمس بحب : اللعنة على قلبي انا حسناً لا تبكي يا روحي انا فقط امزح معك
امل و قد توقفت عن البكاء لتنطق بنبرة معاتبة : جبار هذه الامور لا يُمزح بها
جبار وهو يمسك اذناه يمثل الطفولية : انا آسف لن اعيدها
ابتسمت امل من بين دموعها ليشدها هو يجلسها على قدماه يحتضنها بقوة و هو ينطق بهمس اجش: كوني دائما مبتسمة لا تذرفي دموعك فانها غالية جدا
ابتسم بحب عندما رأى تحول وجهها الى اللون الاحمر لتبعد وجهها قليلا عنه تسأله هي محاولة ان تغير الموضوع : جبار لا تتهرب قل لي ما قصة هذا الدواء؟!
تنهد جبار لينطق بهدوء: كنت انوي ان اخفي الدواء لكنِ نسيت و بما انك رأتيه لاقول لك ان هذا الدواء لحلات الجنون و عدم السيطرة
امل بتذمر : جباار قلت لي انك لن تعيدها
جبار بجدية : اقسم لك انه لحالات الجنون و لكن ليس لي بل ل.... امكِ!!!
نظرت له بصدمة لتنطق بتوتر: ل...لامي انا؟؟
اومأ جبار بهدوء ليكمل: هذا الدواء لا يتوفر بكميات كبيرة في المشفى الذي توجد به امك و ثمنه غالي لذلك يطلبون سعره او ان يجلبوه اهل المريض
شعر بقلبه يؤلمه و هو يرى الحزن و الخجل بعيناها ليراها تحاول ان تقوم من على قدماه ليحكم هو يداه حول خصرها لتنطق هي بخجل: جبار رجاء اتركني
اومأ هو بلا لتكمل هي بصوت متألم: لا اعلم لماذا تفعل ذلك على الرغم من اننا بيننا ثأر و لا اعلم لماذا تكلف نفسك عناء اشياء ليس من المفترض ان تتحملها؟؟؟!!
جبار بصوت ناهي: اللعنة انا افعل ذلك من اجل توفير الراحة لك ليس من اجل احد من ثم لم يعد يوجد ثأر بيننا ثأرنا انتهى منذ زمن
طأطأت رأسها لاسفل و لكن اصابعه الدافئة التي حطت على ذقنها ترفعه بلطف ليناظر عيناها بحب : اياكي يا امل ان تخفضي رأسك انت امل الحاكم زوجة جبار الحاكم إبقي دائما رأسك مرتفع و صدقيني لا اريد شئ سوى ان تكوني مرتاحة و ( و هو يضع كفة يده على قلبها) و ان يحبني هذا....
تطقت بخجل و هي تلعب بطرف بلوزتها : اريد ان انام
ابتسم باتساع ليحكم احتضانها يرجع هو الى الخلف بجسده دون ان يقف لتضحك هي على طريقته الطفولية لينطق هو : طريقة مختصرة لا تضحكي
كتمت هي ضحكتها ليغطي هو اجسادهم بغطاء شتوي دافئ ليقبل رأسها بحب ينطق بنعاس: سوف اعاقبك غدا هيا نامي يا قردتي الصغيرة...
#الساعة الثالثة فجراً
فتح عيناه بنعاس ليعاود اغلاقها لتمتد يداه يبحث عن جسدها فلم تصل يداه لجسدها ليفتح عينها يجلس يناظر السرير الذي لا يوجد احد عليه سواه رمش عدة مرات ليقف يسير بترنح اثر نومه نظر للمرحاض اضوائه مغلقة بحث بكل ركن من اركان الجناح و لم يجدها حتى انه بحث بالغرفة السرية و لم يجدها وقف هو بمنتصف الجناح يدور حول نفسه و هو يضع يده على شعره يشده للخلف بعنف يحاول التذكر لربما لم يبحث في مكان ما و لكن لن يضحك على نفسه لقد بحث في
كل و السؤال الذي لم يجد له جواب اين ستذهب في هذه الساعة سئل هو نفسه و هو يشعر بقلبه الذي بدأ ينبض بعنف خوفا من ان يكون حدث الذي يفكر به..........!!!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!