الفصل 4 | من 4 فصل

رواية ذكرى مفقودة الفصل الرابع 4 - بقلم آيه محمد

المشاهدات
21
كلمة
683
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

معتز: إي اللي حصل!! مريم: تقـريبا كدا بابا متضـايق عشان قولتلك يا حبيبي.. معتز: بجد!! طيب بلاش يا مـريم.. مريم بضحك: يعني مش هتقـولي يا روح قلبي.. معتز بضحك: هو أنا لازم أقول كدا عشـان تعرفي انك روح قلبي.. طب ما أنتي عـارفة من زمـان.. علفكرا بقي أنتي إحلويتي أوي.. مريم بخجل: يعني ينفع يعني تقـولي كدا وتكسفني يعني ولا عشان أنا بحبك بتستغل نقطه ضعفي .. عبد العزيز بصوت عالي: مـريم!!!

مريم بخضـه: حااااضر يا بابا جـاية.. يلا يا معتز قبل ما يطردنا إحنا الأتنين... مـريم ومعتـز قعدوا علي الأكـل و عبد العزيز بيبصـلهم بضيق و سندس بتبصله وهي بتكتم ضحكـها.. سنـدس: كل يا مـعتز متتكسفش أنت في بيتـك.. مـريم: ماما عـاملة أي! معتز: الحمد لله قالتلي أسلملها عليكي.. مريم: الله يسـلمها.. كلمتها كذا مرة بس أخر مره موبايلاها مقفول.. معتـز: يمكن كان فاصل شحن... عبد العـزيز: وأنت بتشتغـل إي يا معتز..

معتز: أنا مصمم إعلانات في شـركة دعـايا وتسويق معروفـة.. عبد العزيز: ما شاء الله.. وساكنين فيـن؟ معتز: أنا ومـريم ساكنين في المعادي.. وماما في بيتنا القديم في دار السلام.. مـريم: معتز شاطـر أوي في شغـله وبيحبه جدا.. معتز: دي حقيقـة.. إنتهي الأكـل بنظرات عبد العزيز المريبـة ل معتز و ضيقه من مـريم... ولكـن الأمر بدأ من جـديد لما مريم جـابت طبق الفاكـهه وحطته قدامهم وقعدت جمب معتـز... سـندس: عندنا هنا المانجـا حلوة أوي..

مريـم: معتز عنده حساسيـة من المانجـا.. معتـز: بابا الله يرحمـه كان بيجبلنا المانجـا و أنا وماما أصلا عندنا حساسية منهـا ويقعد يقنعنا ناكل ونبقي نعالج الحساسية... سندس بضحك: والله معاه حق.. المانجا متتفوتش.. معـتز: مليش نصيب فيها بقي.. عبد العـزيز: ممكـن كوباية ماية يا مريم.. مريم: حـاضر يا بابا...

مريم خـرجت ورجعـت بعـد شوية وفي إيديها كوبـاية ماية لوالدها.. أخدها منها وقالها تقعـد جمبـه..مريم فهمت أن والدها غيران عليها وفرحت جدا.. الكل أنتبـه للفيلم اللي شغـال في التليفزيـون و مريم ميلت براسها علي كتف باباها لحـد ما راحت في النـوم... سندس: مـريم نـامت.. معـتز: هصحيها أدخلها أوضتها.. عبد العـزيز: أنا هصحيها..

عبد العزيز فـوق مريم وكانت شبه نايمه لما وقفت وهو مسكـها ومشي بيها لحد أوضتها وكأنها لسه صغيرة عندها 10 سنيـن.. طلعت علي السـرير و نامت.. عبد العـزيز قـرب منها وباس جبينهـا... مريم فتحـت عينيها وبصتلـه وعيونها مدمـعه و بعدين قامت وأترمت في حضنه... المـره دي هو كمان ضمهـا ليه وعينيه دمعـت وهو بيملس علي شعـرها... عبد العزيز: لولا الواد الملزق دا مكنتش حسيت أنك بتتاخدي مني تاني...

مريم بضحك: هو مش ملزق ولا حاجه.. معتز طيب أوي وحنين.. عبد العزيز: وأبوكي يعني مش حنين.. مريم بدموع: لا.. أنت أحن واحد يا بابا متتقارنش مع حد.. ولا الحضن دا يتقارن بأي حد... عبد العـزيز: وحشتيني يا بنتي.. و هتوحشيني أكتر لما تروحي معاه.. ملحقتش أشبع منك.. مريم: لا متفكرش أنك هتخلص مني بالسهولة دي.. أنا هجيلك علطـول... معـتز و سندس كانوا واقفيـن علي البـاب وبيبصـولهم وهما مبتسمـين... معـتز: ماشي يا مريم..

عبد العزيز: نعم!! عـايز إي!! معتز بضحك: مش عـاوز حاجه.. أنا مقولتش حاجه خالص.. عبد العزيز: أه بحسب.. عارف لو زعـلتها منك في يوم من الأيـام هعمل فيك اي!! معتز: دي روح قلبي مقدرش أزعلها.. عبد العزيز: ضربة في قلبك ونخلص منك.. مريم بهمس: اي يا بابا متقولش كدا... بحبه برضو! معتز: قوليله... عبد العزيز: بتحبيـه!!!! مريم بقلق: اه يا بابا مهو جوزي والله.. معتز بغـرور: بتحبني طبـعا.. مريم بهمس: بس بحبك أنت اكتر يا بابا..

عبد العزيز بضحك: والله.. مريم حضنت والدها تـاني وهي مبسـوطة أنه سامحـها وممتنه لكـل الحاجات اللي علمهالها.. صحيح هي تعثرت كتير في أخـر فتـرة إلا أن ربنـا أكرمها بأحن أب وأحن زوج... وبعد سنـتين ربنا رزقهـا بأحلي حاجـة في الدنيا... نديم♥..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...