ذكرى _مفقـودة 3 مريم بصـراخ: يزن! معتز بصلها بصدمه كبيرة وهو مش فاهم حاجة..يـزن بص ناحيـة الصـوت وفضل واقف في مكانـه مستغـرب.. أما مريم جريت ناحيتـه.. مريم: أنت.. يزن إبن عمي صح!! معتز: مين؟!!!!! سلمي أنتي كويسه! مريم: أنا مش سلمي.. أنا مريم صح!! مش انا مريم وأنت إبن عمي!! يزن : إهدي!! .. تمام.. معتز: أنت تعـرفها! يزن بهدوء: هي جرالها حاجه!! معتز: هي.. عندها فقدان في الذاكرة..
مريم بتنقل عينيها بين يزن و معتز و حاسه إن قلبها مقبوض بشكـل كبير.. حاسه بتوتر غير رهيب لوجود معتز... دلوقتي وأخيرا هتعرف الحقيقة.. يـزن: ممكن نروح أي مكـان نتكلم فيه.. بدل الشارع.. معتز: مين حضرتك!! يزن: أنا يزن.. إبن عمتها وقبل ما تسأل مريم مش يتيمـة... أبوها وأمها عايشين.. هفهمك كل حاجه بس مش في الشارع.. معتز: هوقف تـاكسي ونرجع البيت.. يزن: أنا معايا عربية.. قولي العنوان.. معتز: تمـام..
وصلوا البيـت وكلهم كانوا ساكتين لأن يزن رفض يتكلم في العربية.. أول ما قعدوا بدا يزن يتكـلم.. يـزن: أولا.. عايز أقول لحضرتك إن أنا ومريم إخوات في الرضاعة... عشان كدا إحنا كنا مقربين من بعض.. و عشان كدا أنا اللي جيبتها القاهرة وأنا اللي زورت ليها بطاقة وجيبتلها الشقة وقولتلها تبدأ حياة جديدة أنا حتي مش موجود فيها و كمان جيبتلها شغل.. مريم: بس ليه!! أنا ليه عملت كدا!!
يـزن: عشان أنتي غلطتي غلط كبير أوي.. غلط كبير كلنا بندفع تمنه للنهاردة.. مـريم: غلط اي!! يـزن: مريم كانت مخطوبة يا أستاذ معتز.. و خطيبها لغي الخطوبة و خطب بنت عمها..مكناش فاهمين حاجة طبعا.. لحد ما.. عرفنا إن خطيب مريم و بنت عمها كانوا متجـوزين في السر... و مريم صورتهم مع بعض.. وفي يوم فرحهم الحقيقي اللي عمي كان مضطر عليه مريم نشرت الفيديو..
لأن وقتها كانت حاسه بالغدر والخيانة من خطيبها وبنت عمها.. وصدقني يا أستاذ معتز مريم أخدت عقابها وكفاية علي الموضوع دا.. وقتها عمها كان مصمم يموتها.. و الصدمه أنه كان بيتكلم بجد... عشان كدا أخدت مريم هربتها من بلدنا.. أنا كنت بحـاول أحمي أختي مش أكتر.. معتز بصدمه: يعني كـان ممكن يموتها بجد!! يزن: الصدمه كانت لما هي إنتحـرت هنا نار عمي زادت أكتر و كان الغضب عاميه..
بعد ما هي إختفت أنا أدركت حجم الغلط اللي أنا عملته.. الكلام كتر عليهم و بقت سيرة لكل اللي في بلد.. عشان كدا أبوها اتنقل لقرية تـانية.. و اتبقي عمي ب بنته... عـارفه مين اللي شـال الليلة دي كلها!!
الندل قطع ورقة الجـواز العرفي بعد ما سرقها من عمي و بعديـن سافر برا مصـر.. و أنا.. أتجـوزتها وقعدنا تلات شهور سوا.. جواز ورقي مش أكتر من كدا.. ولما عمي نقل مدينـة تانية سيبتهـا وسافرت برا مصر وانقطعت الإتصالات بيني وبينك.. لحد أول أجـازة نزلتها.. كنتي أنتي هتتتجـوزي ف أطمنت عليكي.. و لما طلقتهـا.. رجعت تاني وأنا مرتاح البـال ومن وقتها متكلمناش.. لحد ما رجعت من كام يوم و فتحت التليفون دا تانـي.. استغربت لأنك عارفه اني قافله ولقيت منك كم إتصالات قلقني.. و جيت هنا و من بعيد عرفت أن وضعك طبيعي ومفيش عندك مشاكل.. لحد الموقف بتاع النهاردة..
معتـز: يعني انتي فضحتي البنت.. و هربتي من أهلك وغيرتي أسمك وجيتي بقي تضحكي عليا أنا؟ مـريم: أنا.. أنا... يزن: حضرتك بتهاجمها وهي مش فاكره حـاجة ف الأكيد مش هتقـدر ترد عليك.. مريم فكـرت أكتر من مره تقـولك لما أنت أتقدمتلها.. بس أنا منعتهـا أنها تعمل كدا.. هي مضحكتش عليك.. هي قفلت فصل في حياتها وإبتدت فصل جديد أنت ظهـرت فيه.. مريم: و أهلي!؟ بيكرهوني!
يـزن: بالعكس.. عايزين يشوفوكـي ويتطمنوا عليكي بس أنا مكانش عندي الجـرأه أني أقولهم أني أنا اللي مشيتك.. ولا كنت عارف أخليكي ترجعي لأن عمك كان مخلص ناس تراقب بيت ابوكي عشان لو رجعتي يعرف يوصلك لحـد ما أتوفي من حوالي اربع شهـور.. معـتز: و بنته! يـزن: لا هي دلوقتي إتجـوزت وسافرت مع جوزها برا.. مريم: وأنت!! يـزن: ما أنا نازل الأجـازة دي عشان أخطب و هرجع أخلص كل حاجه برا.. الدراسة والشغل و بعدين هستقر هنا في مصر..
معتـز: مريم.. أرجعي لأهلك و إعتذري ليهم.. هروبك كان غلطه كبيره.. لازم تواجهي غلطك مش تهربي منه.. مريم: بس.. معتز: مفيش بس.. لو عاوزاني أتجـاوز الموضوع دا يبقي لازم يخلص.. يزن: جوزك معاه حق يا مريم.. خلاص بقي كفاية.. أرجعي لأبوكي وأمك.. معتز: أنا هبقي معاكي.. يـزن: متقلقيش يا مريم.. ظبطوا أموركم و ابقي قوليلي هتيجوا أمتي.. أنا همشي بقي..
يزن إستأذن ومشـي بسـرعه برغم إصرار معتز أنه يتعشي معاهم ولكنه كان لازم يرجع لبيته.. مريم كانت لسه في صدمتهـا بسبب التصـرف اللي عملتـه وهي مش فاكره حتي الدوافع اللي جواها اللي خلتها تعمل كدا.. ولكن السبب بشكل عام كان واضح ليها.. مـريم: معتز! .. أنا أسفـة.. معتـز: أنا حابب أنك تعتذري للكـل علي غلطك يا مريم.. أنا هحـاول أقدر موقفك وقتها.. أنا مشوفتش منك أي خداع طول فترة جوزانا.. بالعكس كان كل خير و حب..
مريم: شكـرا.. أنا بحمد ربنا أن أنت معايا.. وفي فترة قليله بقت حياتي كلها أنت وبس.. معتز: مش فتـرة صغيرة يا مريم.. حبك ليا مقداره سنين.. أنا متأكد أنك بتحبيني مش شاكك في كدا أبدا.. و الأكيد الحب دا موجود جواكي وهو اللي خلاكي تحسي كدا من بعد الحادثة.. مريم قربت من معتـز ومسكت إيديه... مريم: عـارفه.. و عارفه أن أنت كمان بتحبني.. و عارفه أنك أحسن زوج في الدنيا كلها..
معتـز: ربنا يديمك ليا.. و يرزقنا ب بولد حلو أو بنوته حلوة زيك.. مريم: أممم.. ولد ونسمية نديم.. معتز: حاضر.. هنسميه نديم.. بصي بقي بكرا أنا هاخد أجازة من الشغل و نروح لأهلك.. مريم: أنا خايفة.. معتز: أنا معـاكي.. إن شاء الله خيـر.. تـاني يوم كانت مريم بتجهـز نفسها عشان تـروح بيت والدها بعد ما معتز أتصل بيها من الشغل قالها تجهـز.. جهزت الغدا وقعدت مستنياه وهي متوترة وبتحـاول تشغل نفسها...
جه معتـز وأتغـدوا وبعـدين وصلت العربية اللي هتوصلهم.. مـريم كانت سـاكاة وكذلك معتز وكان كل واحد فيهم بيفـكر في مليون سيناريو ممكـن يحصـل.. معتز كان مهم بالنسباله أن مريم تصلح غلط كبير و اللي ممكن الغلط دا يكون حـاجز بينهم بعد كدا لمجرد التفكير فيه.. و مريم بتفكر في ردة فعـل أهلها لما يشوفوها ولما يعـرفوا أنها متجـوزة..
يـزن قابلهم في أول القـرية و سلم عليهم و بعدين ارشدهم لحد بيت مـريم.. كان بيت كبيـر و باين عليه جـديد و مكانش في أي صـوت.. يزن: أنا مقولتش لحد أنك جـاية.. مـريم: هو أنا ينفع أغيب كل السنين دي وأرجع وأقولهم أني أتجـوزت! مش دا أكيد هيعمل مشكلـة! يـزن: بس دا اللي حصل بالفعل يا مريم.. و دي الحقيقة.. معتز: وأكيـد مش هيبقي في كدب تـاني! مـريم: بس صعب أوي عليا.. يزن: لا مش صعـب ولا حاجه.. يلا بينـا..
مـريم دخلت و معاها معتـز و يزن و خبطوا علي البـاب.. فتحت البـاب ست كبيـرة في العمـر أول ما شافت مريم أتصدمت وبعدين دموعها نزلت.. سندس: مـريم!! مريم رجعت.. مـريم برغم أنها مش فكـراها إلا أنها حست أنها محتاجه اوي أنها تترمي في حضن الست اللي قدامها دي و تـعيط و دا اللي عملته.. والدتها حضنتها بقوة وهي بتعيـط... سندس: وحشتيني يا نور عيني.. سيبتيني ليه!! أنا مكنتش هخلي حد يعمـلك حاجه... مريم: آنا أسفة.. سامحيني يا ماما..
سندس: مسامحاكي.. أنا عمري ما زعلت منك.. كنت زعلانه وتعبت من بعدك عني.. تعـالي.. تعالي أدخـلي.. مريم دخـلت جوا وأتصدمت لما شافت والدها.. أفتكرت ملامحه اول ما شافته برغم أنها مفتكرتش اي حـاجة تـانية.. دا كان كفيل أنه يزود بكاؤها... عبد العزيز: مـريم!! مـريم جريت ناحيته حضنتـه و هو مداش اي ردة فعـل.. كان لسه نظـره علي المكـان اللي هو كانت واقفه فيـه.. بعد دقايق ألتفت لصوت عياطها وبعدها عنه... عبد العزيز: ليه!!
عملتي كدا فيا ليه! مريم: كنت غبية و أنانية ومبفكـرش غير في نفسي.. حريت ومبصتش ورايا.. عبـد العـزيز: أنا السبب..كنت بدلعك زيادة عن اللزوم.. مكنتيش قد المسئولية.. مريم: أنا أسفـة.. سامحني.. عبد العـزيز: هسـامحك لما أحس أنك بقيتي قد المسئولية.. لما أشوف بنفسي أتعلمتي تشيلي المسئولية ولا لا... مـريم: وأنا هثبتلك بكل الطرق.. عبد العزيز: كنتي فين!! وبتعملي اي!! وعند مين؟ و.. حافظتي علي نفسك ولا.. مريم: بابا أنا.. متجوزة..
عبد العزيز: من غير موافقة أبوكي.. ولي أمرك!! مريم: مكنتش عـارفة أني هرجع تاني.. كان لابد أكمل في حيـاتي.. عبد العزيز: أنانيـة.. طول عمرك مبتفكريش غير في نفسك... بس هرجع وأقول أنا السبب.. وطالما مكنتش نـاوية ترجعي.. أي اللي جـابك تاني عـاوزة مننا إي!! معتـز: ممكن تخـليني أنا أشرح لحضـرتك.. عبد العـزيز: أنت! أكيـد جـوزها... أتجـوزتها إزاي من غير أهلها و من غير ولي أمـرها..
معتز: لو حضرتك إديتني فرصـة هشـرحلك.. ممكـن يا مريم تعمليلنا كوبايتين شـاي.. أشار لها معتز بالإنصـراف ف ذهبت والدتها لها وأخذتها للمطبـخ.. جلس يزن و معتز أمام والدها ليقص كل منهم الجزء الذي شـارك فيه مريم.. ف بدأ يزن القصـة و من بعـده معتز... وبالتأكيـد لم يسلم يزن من كومه من اللوم والعتـاب و التعن~يف عن كل ما فعـله.... أما مـريم ف جلست بالداخل هي الأخري تحكي لوالدتها ما تعرفها من قصتها غير المكتملـة...
يـزن: يا خالي أنا عـارف أني غلطـان.. لكن زي ما أنت قولت أن مـريم بنت مش بتشيل مسئولية أو بتكـون قدها.. هي بنت بسيطـة مش بالقوة اللي كانت تخليها تاخد قرار وقتها.. هي عملت اللي أنا قولتلها عليه.. عبد العـزيز: لكن.. مكانش ينفع تتزوج من غير علمي..
يزن: يا عمي مكـانتش هتنفع تعيش لوحدها العمـر كله.. هي كانت لحظه عـاوزة ترجع وأنا كنت بمنعها لحد ما لقيتها خلاص أتجوزت قولت بقي ربنا يوفقها في حياتها.. وبعدين هي أنشغـلت كتير في حياتها.. و كمان ياعمي مريم كان عندها مشاكل بعد جـوازها.. معتز يقولهـا.. معتـز: مريم كان عندها مشكـلة في الإنجـاب.. وبعد 3 سنين وأكتر من جوازنا حصل حمـل و الحادثـة خسـرتها الولد في الشهر الخامس .. أنا مقولتش لمريم أنها عندها مشكلـة...
وكمان مخليتش دكتـورة المستشفي تقولها حاجه... وحاليا انا مش عـارف وضعها اي.. هل هيبقي في فرصة تاني لطفل ولا لا..لو مريم كانت صحيت من الحـادثة دي ك سلمي كانت ممكن تمـوت نفسها ورا الولد.. المشكـلة دي خلتها شخص مسئول جدا صدقني..
بدأ التعـاطف والحـزن يظهـر علي وش عبد العزيز.. برغم كل حاجه فهو بيحب بنته أكتر من اي حـاجه تانيـة.. دايما كان بيدللها عشان ميشوفهاش زعلانه أو تعبانه في اي حـاجة.. و حاليا بتـواجه أحزان كبيـرة في حيـاتها.. عبد العـزيز: ممكـن تقـعدوا معـانا أسبوعيـن ولا حاجـة.. محتاجها قدام عينيها.. مش هقسي عليها بس محـتاج أحط في بنتي قيـم مفكرتش أعلمهم ليها قبل كدا..
معتـز: والله يا عمي أنا معنديش مـانع بس شغلي..أنا ممكـن أسيبها وأجي أقضي عندكم أخر الاسبوع و الاسبوع اللي بعده أجي أخدها.. عبد العزيز: إزاي يا أبني وتقعد لوحدك.. معتز: لا هقعـد عند والدتي.. أنا حاسس أنها محتاجه تفضل معاكم هنا.. عبد العزيز: يبقي تبـات معانا النهـاردة.. يـزن: وبكرا الصبح أنا هوصلك للشركه.. كدا كدا عندي مشوار مهم.. عبد العزيز: بس مش عـايزك تقول لمريم أي حاجه.. سيبني أشد عليها شوية..
بالفعـل قضت مريم اليوم دا مع أهلها ومعاها معتـز اللي قضي اليوم برا مع يزن.. أما مريم فلقت معامله شديدة من أبوها و حـاولت تتماسك ومتعيطش.. كان نفسها تقوله أنها أول ما شافته أفتكرت ملامحه علطول عكس كل الناس اللي مفتكرتش حد منهم بعيدا عن يـزن... أما والدتها بدأت تحيكلها عنها وعن طفولتها وتوريهـا صورها وهي صغيـرة.. بدأت تحكيلها عن تفاصيل كتير حصلت بعد ما مشيت.. مريم حست أن والدتها صغرت سنين لما شافتها مرة تـانية..
تاني يـوم أنطـلق يزن ومعاه معتز لطريقهم للقاهـرة ومريم ودعته علي البـاب ودخلت تـاني كان والدها بيـروي الزرع... مريم: صباح الخير يا بابا.. عبد العزيز: صبـاح النور.. كانت لسه هتتكـلم ولكنه سابهـا ومش ودخل للبيـت تاني... ولكنه مفضلش الصمـت.. كان كل وقت يكـلمها عن حاجات كتير لازم تعملها ولازم تحطها مبدأ في حياتهـا.. مكانش بيتكلم بلين ولكن مكانش شديد أوي في نصيحتـه..
أنقضي الأسبـوع ومريم بتسمع لكلام والدها بجـدية وبتفكر فيه.. بس في نفس الوقت حست بالقسـوة و زعلت.. قابلها حنيـة والدتها اللي كل يوم تعملها أكلة أحلي من التـانية... مـريم حست أول مره أن معتز واحشها بجد.. برغم أنها كانت بتكـلمه كل يوم إلا أن وجوده حواليها شئ تـاني.. أخـر الإسبـوع معتـز وصـل وأول ما مريم عـرفت جـريت وفتحتـله البـاب... معتز بإبتسـامة: وحشتيني..
قرب منها وبـاس راسها وبعدين دخـل سلم علي أهلها..والدها كان حاسس بغيـرة عليها.. لسه متعودش أن بنته اتجـوزت.. كان هاين عليه يطـرد معتـز في اللحظـة دي.. مـريم: أنا عملتلك أحلي أكـل عمايل إيديا النهـاردة.. معتز: تسـلم إيديكي.. مريم: وبصراحـه يعني ماما ساعدتني شوية.. معتز: لا أنا متأكد أن طبخ والدتك حلو أوي.. سندس: أشمعنا بقي!! معتز: لأن يا طنط بنت حضـرتك أكلها تحفـه والأكيد أن والدتها شيف ممتـازة..
مريم: أيوا فعلا.. ماما أكلها حلو أوي.. سنـدس بإبتسامة: تسلمولي يا حبايبي.. يلا يا مريم خلي معـتز يغير هدومه علي ما أنا أسخن الغداء.. مريم: تعالا... مريم سحـبت إيد معتـز اللي كان معاه شنطـه فيها لبس ليه وأخدته أوضتهـا... عبد العزيز بص ناحية باب الأوضة وهو متـغاظ من بنته اللي كان كل إهتمامها بيه طول الأسبوع ومن ساعـة ما معتز جه وهي مبصتلوش...
كـان قـاعد متضايق لحـد ما خرجـوا تـاني من الأوضـة وقعد يتكـلم معاه وهو بيرد بالإجـابة علي قد السؤال... مريم: يلا يا بابا الأكل جـاهز.. يلا يا حبيبي.. عبد العزيز: حبيبك! عبد العـزيز قـالها وهو واقف جمب مريم و معتز مش سامعهـم.. مريم إتكسفت وحطت وشها في الأرض.. مريم بخجل: يا معتـز.. يلا يا بابا.. عبد العزيز: لا قوليله يا حبيبي يعني انا همنعك يعني.. قوليله...
عبد العزيز سابهـا ومشي و معـتز بصلها بإستغـراب وهي بتبص لأبوها بإستغـراب أكبر...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!