الفصل 2 | من 5 فصل

الفصل الثاني

المشاهدات
25
كلمة
686
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

رواية ظلم سلفي وحماتي الجزء الثاني 2 بقلم نور محمد ظلم سلفي وحماتيرواية ظلم سلفي وحماتي الحلقة الثانية أحمد طالع على السلم بيجري، خطوته بتسابق أنفاسه، وفجأة اتسمر مكانه وعنيه وسعت من الصدمة لما شاف نهى مراته. أحمد بصوت بيترعش: “نهى!! إيه اللي مطلعك على السلم كدا؟ مالك بتترعشي وبتعيطي كدا ليه؟ وفين طرحتك؟ نهى أول ما شافته انهارت، رمت نفسها عند رجليه وهي بتبكي بهيستيريا: “أحمد.. ألحقني يا أحمد!

طردوني.. خدوا الفلوس والمفتاح ورموني في السلم، كانوا عايزين يسرقوا قسط الشقة! أحمد الدم غلى في عروقه، عروق رقبته برزت، طلع على باب الشقة وبدأ يخبط عليه برجله وإيده بجنون: “افتحي يا أمي! افتح يا طارق! افتحوا الباب دا! الباب اتفتح، أمه كانت واقفة ماسكة رزمة الفلوس في إيدها، وطارق مستخبي وراها بيمثل الخضة. أمه بدموع تماسيح وشهقة مصطنعة: “يا حبيبي يا ابني! جيت نجدتنا من الفضيحة!

مراتك الحرامية دي كنا ماسكينها بتسرق الفلوس وبتلم هدومها عشان تهرب! نهى صرخت بصوت موجوع هز العمارة: “كذابة! والله العظيم كذابة! طارق كان عايز 10 آلاف جنيه غصب ولما رفضت أمك طلعت شدت المفتاح مني ورمتني برا! طارق طلع من ورا أمه وزعق بتبجح: “بتقولي إيه يا كذابة! دا أنا طالع على صوت أمي وهي بتصوت وبتمسك فيكي وأنتِ بتفتحي الدولاب تسرقي شقا أخويا وتديه لعشيقك! نهى حطت إيدها على راسها من الصدمة وصرخت: “عشيقي؟

اتقي الله يا أخي! دا أنا مرات أخوك! أحمد، أنت مصدقهم؟ دا أنا كنت بصون قرشك وعرضك! أمه لوت بوزها وقالت: “أيوا يا حبيبي! طلقها يا أحمد وارميها في الشارع، دي متصونش عرضك ولا مالك، لولا طارق كان زمانها هربت بالفلوس! أحمد وقف ساكت تماماً، بيبص لدموع نهى اللي مرمية على الأرض، وبعدين بص للفلوس اللي في إيد أمه، وبعدين لوش طارق اللي بيحاول يبان شجاع. السكوت طال لدرجة إن نهى قلبها وقف من الخوف إنه يصدقهم. أحمد بصوت هادي جداً

ومخيف: “هاتي الفلوس دي يا أمي.” أمه ابتسمت بانتصار وادته الفلوس: “خد يا ضنايا، احمد ربنا إني أنقذت شقاك قبل ما يضيع على إيد الحية دي.” أحمد حط الفلوس في جيبه، ونزل لمستوى نهى، مسك إيدها وقومها ووقفها ورا ضهره، وبعدين بص لأمه وطارق بابتسامة مرعبة وقال: “حلوة المسرحية دي يا أمي.. بس فيها غلطة واحدة بوظت الحبكة.” أمه بخضة وتوتر: “مسرحية إيه يا واد؟ أنت اتجننت؟ بتخبي الحرامية ورا ضهرك؟ أحمد طلع تليفونه

من جيبه ورفعه في وشهم: “أنا مركب كاميرا صغيرة فوق الدولاب من يوم ما سحبت الفلوس من البنك، الكاميرا دي متوصلة بتليفوني.. وأنا شفت وسمعت كل حاجة من أول خبطة طارق على الباب، لحد ما طردتوها، وأنا في الميكروباص وكنت طاير عشان ألحق مراتي من ظلمكم! وش طارق جاب ألوان، وبدأ يرجع لورا بخوف، وأمه ملامحها بهتت والكلمات هربت من لسانها. أحمد هجم على طارق ومسكه من ياقة قميصه وخنقه في الحيطة: “عايز تسرق شقا عمري اللي طافح فيه الدم؟

وتتبلى على مراتي في شرفها؟ وتخلي أمي تطردها حافية على السلم؟ طارق برعب وهو بيكح: “يا أحمد افهمني.. أنا كنت هتسجن.. الشيك هيدخلني السجن..” أحمد ضربه بالقلم ضربة رنت في السلم كله: “تتسجن عشان صايع وبتاع كيف! لكن تدمر بيتي وتخوض في عرضي؟! أمه صرخت وحاولت تشد أحمد: “سيب أخوك يا أحمد! دا لحمك ودمك، دي حتة بت غريبة ماتسواش ظفر أخوك! أحمد زق إيد أمه وبصلها بكسرة نفس: “غريبة؟ دي اللي صانت مالي اللي لحمي ودمي سرقوه!

دي اللي وقفت في وشكم عشان تحمي شقانا! أنتم اللي غربتوني وكرهتوني في دمي! أحمد زق طارق بقوة ورماه على الأرض، ولف عشان ياخد نهى ويدخلوا الشقة. لكن في اللحظة دي، طارق اللي عماه الحقد والإهانة قدام نهى، لمح فازة كريستال تقيلة على الترابيزة جنب الباب. عينه لمعت بالشر، قام بسرعة البرق، مسك الفازة ورفعها بأقصى قوته عشان ينزل بيها على دماغ أحمد من ورا. نهى لمحت خياله وصرخت بأعلى صوتها: “حاااااسب يا أحمـــــد!!!

وأمه صرخت برعب: “لا يا طااااارق!!! صوت هبدة مرعبة هزت المكان، ووراها صوت تكسير إزاز، ودم كتير طرطش على الحيطة… جسد تقيل وقع على الأرض فاقد الوعي غرقان في دمه. نهى وقفت متصلبة، عينيها مبرقة، ومش قادرة تاخد نفسها من هول المنظر… لأن الشخص اللي واقع على الأرض غرقان في دمه.. ماكانش أحمد!! يا ترى مين اللي انضرب ووقع غرقان في دمه؟ وإيه اللي حصل في اللحظة الأخيرة قلب الموازين بالشكل المرعب دا؟ لقراءة الفصل التالي : لقراءة

الرواية كاملة اضغط على : (رواية ظلم سلفي وحماتي) CaMoمنذ 19 ساعة 0 3 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...