ضحى بارتباك : مراد عاوزة اقلك على حاجة مهمة ... بس و النبي ما تتعصب عليا .... و لا تأثر على علاقتنا هي خلاص حصلت بس للاسف ....
قاطعها مراد بانتباه و هو يسند ظهره على تاسرير و قال : في ايه يا ضحى بطلي المقدمات دي عشان بجد هي اكتر حاجة بتقلقني قولي على طول
اما ضحى فكانت غير فادرة على الكلام و لكنها استجمعت شجاعتها و قالت بسرعة : بصراحة كدة انا و شهد و شادي كنا متفقين مع بعض اني اروح اسكندرية عشان تيجيلي و كدة لكن انا مش كنت همشي
فجاءة تحولت ملامح مراد و برزت عروقه و كور قبضة يده من شدة الغضب.... و ارجع ظهرة الى الوراء و قال بجدية و غضب : يعني كنت متفقة مع عمك عشان يخطفك
اسرعت ضحى تنفي ما يقوله و قالت مسرعة و هي تهز رأسها بنفى : لا والله دة الموضوع جه صدفة والله مكناش نعرف ان عمي كان مراقب البيت غير لما جه و خطفني بس ...
صاح مراد بغضب و قال : يعني انا كنت لعبة .. بتلعبوا بيا و تضحكي عليا .... ايه للدرجة دي كنت مغفل انا قدامك عشان تعملي كدة
اسرعت ضحى تنفى و هي تقول بارتباك و توتر : ل.. لا والله يا مراد مش لعبة احنا بس كنا بنفوقك
مراد بعصبية و غضب و هو يمسك ذراعها : تفوقوني ... تفوقوني من ايه .. طبعا الهانم كان عاجبها االي بيحصل ما هي عاوزة كدة اصلا
ضحى و هي تبكي و قالت بنفى : لا والله انا مكنتش موافقة بس شادي و شهد هما اللي ضغطوا عليا و اقنعوني و عشان كدة انا وافقت و هما اللي رتبوا كمان كل حاجة انا بس شادي وصلني و دخلت
مراد و هو يضحك بسخرية و قال وهو يمرر يده في شعره بعصبية : تصدقي فعلا ان انا غبي اصل انا استغربت لما لاقيت شهد بتقول انك اتخطفتي قلت ازاي ردت بس قلت تلاقي اتفتح لما بعتي رسالة ... لا بصراحة عرفتيني قد ايه انا غبي بحييكي يا ضحى ثم ترك ذراعها بعصبية
ضحى و هي تحاول ان تدافع عن نفسها فقالت : يا .. مراد افهم صح ..والله الموضوع مش زي ما انت فاهم احنا بس كنا عاوز..
قاطعها مراد بغضب و قال بصوت صارم حاد : اخرسي خالص ... دلوقتي مش عاوز اسمع صوتك لو مستغنية عن نفسك اتكلمي كلمة واحدة ثم بدأ يلبس بنطاله و اخذ باقي ثيابه و ذهب الى البلكونة لكي يهدئ نفسه من الغضب الذي فيه بدل ما يفرغه بها
اما ضحى فأخذت تلبس هدومها بسرعة و هي تبكي بشدة ثم ذهبت وراءه
ضحى و هي تبلع ريقها بتوتر : مراد انا اسفة والله بس مكانش قصدي اللي انت فهمته دة والله ... انا بس كنت عاوزاك تحبني زي ما انا بحبك و تحول صوتها لضعف و قالت متسائلة غلطت انا كدة في ايه كنت عاوزة جوزي يحبني بدل ما هو بيعاملني كدة و بدأت تبكي و دموعها تسيل بغزاره على وجنتيها احس مراد بالضعف اول ما رأها بتبكي و شعر بأنها معها حق و تمني لو يضمها الى صدره لكي تسكتو توقغ بكاءها و لكنه قال بجمود : ادخلي نامي يا ضحى و سيبيني في حالي
اما ضحى فمسحت دموعها بضهر يديها و قالت بصوت يملؤه الحنية لكي تجذب انتباهه : طب ازاي .. اسيبك يا مراد انا بحبك و انت حالي انا بس والله كنت عاوزاك تحبني مش قصدي اي حاجة جت في دماغك
قاطعها مراد بسؤاله المفاجئ لها و قال : ايه اللي خلاكي تقوليلي دلوقتي .. ما احنا بقالنا شهر اشمعنى دلوقتي بالذات
شحب وجه ضحى و بلعت ريقها بتوتر و قالت بارتباك و تلعثم شديد و هي تجمع الكلام بصعوبة: ما ... هو .. ا .. اصل .. انا اخذت تفرك يديها بتوتر .. انا اصلي .. ما ..
قاطعها مراد بحدة و قال : اصل ايه .. قولي و اخلصي بطلي طريقتك دي عشان بتعصبني بزيادة و ما صدقت هديت شوية قولي و خلصيني
ضحى بشجاعة قالت مسرعة : اصل .. سارة عرفت و هددتني انها هتقولك هي ... فقلت انا اقول احسن ما انت تتفاجئ منها هي
شعر مراد بالزعل فهو كان يتمنى ان تكون هي من قالتله من نفسها فقال بصرامة : يعني لولا سارة مكنش زماني عرفت اصلا
ضحى بنفى : لا والله يا مراد ..
قاطعها مراد بحدة : روحي نامي يا ضحى بدل ما اطلع عصبيتي كلها فيكي و وقتها مش هعرف اسيطر على نفسي وقتها و مش عاوز اعملك حاجة يلااا ...ثم صرخ بها ..
ذهبت ضحى و توجهت الى الفراش و جلست عليه
اما مراد ففضل واقف في البلكونة لغاية ما هدى شوية و التمسلها عذر و دخل اخد وسادة و اتجه على الأريكة
ضحى بتساؤل و دهشة : في ايه يا مراد انت هتنام عندك ليه... ما تيجي تنام
مراد بحدة : ملكيش دعوة بيا احسنلك ... و انا حر انام هنا انام هناك ملكيش دعوة
ضحى بمحايلة : طب خلاص تعالى نام على السرير و لو مش عاوزني جمبك ممكن نحط المخدات زي الاول
مراد بصرامة : قلتلك ملكيش دعوة بيا
ضحى بتصميم و عناد: خلاص و انا هنام على الأرض و خليني بقا اقوم تعبانة براحتك بقا ..ربنا يسامحك تجاهلها مراد و نام على الاريكة ثم أخذت وسادة هي الاخرى و وضعتها على الأرض و نامت سريعا حتى لا تفكر في شئ ..
اما مراد فقام بحملها و وضعها على السرير و اخذها في حضنه و قال و هو ينظر لها بحب : معلش يا حبيبتي بس لازم اأدبك شوية عشان متعمليش كدة تاني اما انت يا شادي والله لهعلمك ازاي تعمل كدة انت و مراتك
ثم ازداد من احتضانها و نام هو الآخر
"""""""""""""""""تاني يوم الصبح
قامت ضحى لاقت مراد واقف قدام المرايا و بيجهز و استغربت لما لاقت نفسها على السرير فقالت بدهشة و هي تعقد حاجبيها باستغراب : ايه دة ايه اللي جابني على السرير ... هو انا مش نمت على الارض
مراد بسخرية : انت هتمثلي دة انت نمت يدوبك ساعة و قمت نمتي على السرير قال خلاص انا هنام على الارض و ربنا يسامحك بقا .ظظقام بتقليدها
ضحى و هي تشعر بحرج قالت : انا اسفة .. بس هو ممكن اكون محستش بنفسي فعشان كدة قمت نمت على السرير...
مراد ببرود : و انا مسألتكيش و قلتلك ملكيش دعوة بيا
قامت ضحى و قربت اليه و لفت يديها حول عنقه و قالت بدلال : و اهون عليك بردو يا مرادي .. دة انا قطتك حبيبتك صح و لا انا غلطانة
مراد و هو يدعي اللا مبالاه و قال ببرود : قصدك قطتي الاستغلالية مش قطتي حبيبتي
ضحى دبت الارض بقدميها كالاطفال و قالت بغيظ و عفوية : ما خلاص بقا يا مراد ماشي غلطت بس كنت عاوزاك تعرف انك بتحبني و نعيش زي أي اتنين بيحبوا بعض ايه بقا الغلط ثم اكملت مسرعة لكى لا تزيد غضبه ماشي انا عارفة ان الطريقة اللي استخدمتها غلط بس خلاص عرفت غلطي
تجاهلها مراد و اكمل ما كان يفعله و هو يفك يدها من حول عنقه حتى لا يضعف اكثر من ذلك
حزنت ضحى بشدة ثم اتجهت الى الحمام ووبدأت تلبس و نزلوا تحت
شهد اول ما شافتها استغربت فندهت عليها : ضحى تعالي عاوزاكي في حاجة مهمة
ذهبت اليها ضحى مسرعا لكي تحكي لها كل ما حدث
شهد باستغراب و تساؤل : في ايه مالك شكلك متضايق ايه اللي حصل
حكت لها ضحى كل ما حدث معها هي و مراد ثم قالت متسائلة : هو انا كدة غلطت لما قلتله و لا لا
تسرعت شهد تؤيد ما فعلته و قالت : لا طبعا كدة صح تخيلي كدة لو هي اللي قالتله كان ممكن يعمل ايه و بعدين هو ان شاء الله هيهدى و هتتصالحوا متخافيش بس اموت و اعرف هي عرفت منين ... انا طول عمري و انا مبحبهاش خاالص
هزت ضحى كتفيها بعدم معرفة و قالت : والله ما اعرف مقالتليش حاجة غير انها عرفت ان انا و انت و شادي اتفقنا مع بعض ثم قالت ضحى بتصميم بس والله ما هسيبها هي فاكرة انها كدة هتعمل حاجة دة انا بقا هوريها مين هي ضحى
شهد : طب يلا منزل و نزلوا قعدوا على الفطار و كانت ضحى بتبص لسارة بنظرات نارية كأنها عاوزة تقتلها
حورية لضحى بأطمئنان : مالك يا ضحى شكلك انهاردة مش عاجبني
ضحى بكذب : مفيش يا ماما بس تعبانة من سفر امبارح و كدة و بعدين خلاص انا هبقى كويسة
اسماعيل : طب كلي عشان تتقوي بدل ما انت ضعيفة كدة زي الورقة
ضحى بأستنكار و مزاح : انا يا جدو .. على العموم يا سيدي ربنا يسامحك
صمت الجميع و بدأوا يتتاولوا طعامهم في صمت
""""""""""""""""""
مراد لشادي : تعالى يا شادي اوضة المكتب عاوزاك
شادي باستغراب : ليه ما احنا كدة كدة ماشيين
سبقه مراد دون ان يتحدث و ذهب شادي و هو لم يعرف شئ
مراد بعصبية اول ما دخل : اهلا و سهلا بالاستاذ اللي راح يتفق مع مراته و مراتي عليا
بلع شادي ريقه بتوتر باستغراب و قال بدهشة : ايه دة انت عرفت ازاي .. مين اللي قالك
مراد ببرود عكس ما بداخله : ضحي اللي قالتلي
شادي بتوجس و تبرير : اهدي بس يا مراد والله انا كنت ناوي اقولك بس انت .. انت اه انت سافرت فملحقتش اقولك بس كنت ناوي اقولك .. بس يلا بقا ضحى سابقتني ثم اكمل بكذب لكي يحاول تهدئة مراد من غضبه فقال انا اصلا اللي قايل لضحى تقلك كل حاجة
نظر له مراد بغضب و قال : كفاية كدب و اطلع برا يا شادي دلوقتي
اسرع شادي يخرج كأنه كان ينتظر هذه الكلمة بفارغ الصبر فخرج هاربا من غضبه فهو اكثر واحد يعرف مراد عندما يغضب
ثم توجه الى ضحى الذي كانت تجلس مع شهد و قال بغضب : ايه يا غبية مش تقوليلي انك قلتي لمراد
ضحى بنفس الغضب فهي بالاساس مخنوقة من سارة : متقولش غبية و بعدين انا شفتك فين عشان اقلك يا غبي انت ...
شهد و هي تحاول التدخل : اهدوا انتوا الاتنين و بعدين يا شادي ضحى مكنتش ناوية تقولوا بس سارة اختك عرفت و هددتها فاضطرت تقولوا و قصوا له كل شي
شادي بغباء و خضة : يلاهوي و انا بقول لمراد اني قايلك انك تقوليلوا
ضحكت ضحى و شهد و قالت ضحى : عشان تبطل تكدب
شادي بتساؤل : بس هي عرفت ازاي
ضحى بعدم معرفة : معرفش .. مقالتليش
شادي : طب انا هروح الشغل بدل ما مراد يقلب عليا
و ذهب مسرعا .
"""""""""""""""اما مراد و هو خارج سمع صوت سارة بتنده عليه فراح لها
مراد ببرود : نعم يا سارة عاوزة ايه
سارة بفرحة لانها سوف تقول له على كل ما حدث : بصراحة كدة كنت عاوزة اقلك ان ضحى و شادي و شهد اتفقوا عليك عشان ترجع لضحى ثم تابعت بشماتة بصراحة يا مراد صعبت عليا لما مراتك و شادي اللي بتعتبره اخوك و شهد اللي بتقول عليها اختك تعمل كدة امال الغريب هيعملوا فيك ايه بقااا
*************************************
تفتكروا رد فعل مراد ايه ..؟؟
ضحى هتعمل ايه مع سارة ..؟؟
سارة هتعمل ايه مع ضحى ..؟؟؟
توقعاتكم ... و تفااعل عشان زعلانة اصل التفاااعل قليل اوي بقاله كذا يوم و متنسوش تصوتوا على الباررت
الكاتبة : دودو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!