الفصل 18 | من 29 فصل

رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هدير دودو

المشاهدات
15
كلمة
2,269
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

"""""""""""""""اما مراد و هو خارج سمع صوت سارة بتنده عليه فراح لها

مراد ببرود : نعم يا سارة عاوزة ايه

سارة بفرحة لانها سوف تقول له على كل ما حدث : بصراحة كدة كنت عاوزة اقلك ان ضحى و شادي و شهد اتفقوا عليك عشان ترجع لضحى ثم تابعت بشماتة بصراحة يا مراد صعبت عليا لما مراتك و شادي اللي بتعتبره اخوك و شهد اللي بتقول عليها اختك تعمل كدة امال الغريب هيعملوا فيك ايه بقااا .

نظر لها مراد  بجمود و قبل ان يتحدث جاءت ضحى من خلفها و قالت و هي تنظر لسارة بشراسة و قالت : ايه اللي بتقوليه دة يا سارة ... و بعدين اظن ان مراد كان قايلك قبل كدة انك ملكيش دعوة بينا عشان انا لو عملت حاجة ببقى عملتها مع جوزي لكن انت مش عارفة عمالة تحشري نفسك كتير ثم ذهبت و مسكت ذراع مراد بتملك و قالت بثقة و بعدين مين اللي مراد حبيبي مش عارف كراته عملت ايه اكيد طبعا عارف و انا اللي بنفسه قايلاله و هو اكيد سامحني عشان بيحبني فشكرا بقا و وفري معلوماتك اللي زيك لنفسك عشان مراد مش هيسمع لواحدة زيك و ابتسمت بنصر

اما سارة فأحست بان الدماء تنسحب من وجهها

اما مراد فأقترب منها و قال لها بتحذير و صرامة : و احسنلك ابعدي عن ضحى و مش مرات مراد الدمنهوري اللي تيجي تهدديها فاهمة

لم ترد عليه فقال بصوت قوي و ثابت : فاهمة

سارة و هي تبلع ريقها بتوتر متمتمة بخفوت : ف... فاهمة بس انا .. مكنتش اقصد

شاور مراد لها بيده بمعنى ان تسكت و قام بسحب ضحى ورائه

مراد لضحى : هو انا مش قلتلك متدخليش.. و متتكلميش معايا

ضحى بغيظ : يعني اعمل ايه .. اسيبها كدة و مخدش حقي يعني منها ... ما هو انت مشفتهاش امبارح كانت عاملة ازاي و هي بتكلمني

تجاهلها مراد و جاء ليمشي مسكت هي يده و قالت بتهكم و نفاذ صبر : هو احنا هنفضل كدة قد ايه يعني عشان ابقى فاهمة

مراد و هو يتصنع عدم الفهم و يخفي ابتسامته : كدة ازاي يعني انا اللي مش فاهمك

ضحى بنفاذ صبر و غيظ : اووف .. يعني كدة انت مش عاوز تكلمني فهتصالحني امتة

مراد باستغراب : اووف بتقوليلي اووف و عايزاني اصالحك طب ازاي .. ثم تركها و ذهب متجها إلى شركته اما ضحى فزفرت بغيظ منه ثم ذهبت لشهد

شهد بأطمئنان : ها عملتي ايه .. لحقتيها قبل ما تقوله و ادتيها زي ما قلتي و لا هي كانت قالت

ضحى بفخر و ثقة و هي تشير على نفسها : اكيد طبعا لحقتها و اديتها على دماغها و مراد كمان اداها شوية و قالها مش مرات مراد الدمنهوري اللي حد يهددها قالتها و هي تقلد مراد

شهد و هي تضحك : الله يخرب بيتك بس لازم تصالحيه

ضحى بغيظ : سألته مردش عليا و سابني

شهد بخبث : خلاص بقا فكريلك في حاجة .. بس كويس انك فعلا قولتيله قبل ما سارة هي اللي تقوله الله اعلم كان زمانه عامل فيكي و فيا انا و شادي ايه غالبا كان زمانا مع الأموات

اخذوا يضحكون مع بعضهم سويا

""""""""""""""""في الاوضة عند سارة و احمد

سارة بغيظ : بقا حتة البت دي تخليني واقفة كدة قدامهم
احمد : ما انت المفروض مكنتيش قلتلها قلتلم البت دي مش سهلة خالص .. انت اللي بتستقلي بيها

سارة بتصميم و شر : خلاص بقا يبقى نلعب معاها على الكبير .... انا هخليها تندم يوم ما فكرت تيجي هي و امها و تتجوز مراد

احمد بعدم فهم : ناوية على ايه بالظبط فهميني

سارة بحقد : ...........................

احمد بخضة : يا نهار اسود .. انت متأكدة من اللي هتعمليه

سارة بتصميم : اه طبعا متأكدة .. انا لازم اخلص من البت دي انا ... بدل ما هي اللي تخلص علينا

احمد بخوف : لا طبعا خرجيني برا الموضوع دة مليش فيه ... انا مش عاوز اعمل حاجة هايفة ممكن توديني في داهية عشان خاطر الهبل بتاعك و خاصة دلوقتي انت عارفة انا مفيش حاجة عاوزها و لا شاغلاني غير موضوع الصفقة ... لكن الشغل اللي بتقوليه دة مليش فيه انا

سارة بتهور و جنون : آمال ليك في ايه .. و بعدين دي صفقة كبيرة و لسة معادها

احمد : انت فاهمة الصفقة اللي بتقولي عليها دي ايه .. دي اكبر صفقة مخدرات يعني لو اخداناها احنا كل حاجة هتبقى تمام معانا

سارة بعند : مليش فيه .. هتساعدني و لا لا .. و اظن انت عارف انا ممكن بقا اعمل ايه

احمد : انت بتهددي ابوكي ... يا بت

سارة بسخرية و هي تضحك : ابويا ... لا انت اخر واحد تتكلم عن موضوع الابوة دة ... و فكر بعقلك كويس عشان انت عارف ان هنفذ اللي عاوزاه بيك او غيرك يبقى اشتري نفسك احسنلك

أحمد بخوف : خلاص هفكر و ارد عليكي ثم خرج

"""""""""""""""ضحى قاعدة مع جدها و حورية و سمية

اسماعيل بتساؤل : ها يا ضحى مفيش حاجة جاية في السكة ... نفسي افرح شوية ... اوعي تقوليلي انك هتعملي زي شهد و شادي و تأجلوا الموضوع دة عشان لسة صغيرين

ضحى بنفى : لا طبعا مش مأجلين حاجة والله يا جدو بس اهه ربنا يسهل ثم قالت بحب دة انا نفسي اجيب بدل الواحد عشرة و يكونوا كلهم زي مراد

اسماعيل : طب اتكسفي يا بت شوية دة انا جده بردو مش جدك انت بس

سمية بتأييد : فعلا ..و انا المفروض في مقام حماتك بردو يعني لازم تتكسفي شوية

حورية بدفاع : ما خلاص هو كلكوا على بنتي و لا ايه

ضحى : حبيبتي والله يا ماما ..احلى ام دي و لا ايه

جلسوا مع بعض و انضمت اليهم شهد الى ان جاء مراد و شادي

""""""""""""""" بعد مرور اربع ايام
ظل مراد يعامل ضحى بجفاء شديد فاتفقت ضحى ان تصالحه لكي تنهي هذا الوضع

فقامت صعدت الى غرفتها و طلبت من الخادمة ان تحضر لهما العشاء في غرفتهم و بدأت تزين في الغرفة و لبست جيب قصيرة من اللون الكحلي الشيفون و تنورة إلي قبل معدتها من اللون الفضي و الكحلي اللامع و جهزت نفسها و قعدت مستنياه

مراد اول ما شافها ارتبك جدا ثم قال لنفسه : مش سهلة انت يا ضحى الواحد بعد كدة ميزعلش منك تاني عشان مصالحتك دي هتجنني والله

فاق من شروده على صوت ضحى و هي تقترب منه بدلال و قالت بصوت رقيق : في ايه يا حبيبي مالك ... واقف كدة ليه

مراد ببلاهة : ها ...

اما ضحى فحاولت كبت ضحكتها عليه بصعوبة و قالت بخبث و هلي تلف ذراعها حول عنقه : ها ايه يا حبيبي بقلك مالك ... انت تعبان

مراد و هو ينزل يديها و قال بتحذير : ضحى .. انا هدخل الحمام و انت غيري عشان ننزل ناكل تحت و دخل مسرعا متجها الى الحمام ليهرب منها

اما ضحى فقامت بضغط الزر المخصوص للخادمة و طلبت منها احضار الطعام لهما مثل ما قالت لها

بالفعل الخادمة احضرت الطعام و اعطته ليها

مراد لما خرج اتفاجئ بالاكل الموجود فقال لها بدهشة : ايه اللي طلع الاكل هنا ...

ضحى و هي تشير على نفسها و قالت و هي تدعي البراءة : انا يا حبيبي هو في حاجة ... يلا ناكل

جلس مراد و بدأ يأكل و هو متوتر جدا و ماسك نفسه بالعافية ثم انتهى سريعا و توجه الى الحمام ثم خرج اتوجه الى السرير بسرعة لكي يهرب منها و من نظراتها له....

اما ضحى فقامت هي الاخري و راحت له و قالت بتساؤل : في ايه يا مراد احنا مكلناش حاجة خالص

مراد و هو يدعي الحدة : ضحي قلتلك متكلمنيش و ملكيش دعوة بيا

ضحى ذهبت و جلست على قدمه و قالت بضعف : حرام عليك يا مراد ... ماشي غلطت بس مش للدرجة دي .. اعمل فيا اللي انت عاوزه بس بلاش طريقتك دي معايا

مراد و هو يعقد حاجبيه بدهشة قائلا بتساؤل : هو انا لحقت دول هما اربع ايام

ضحى بحب و صدق و هي تحتضنه : والله يا مراد عدوا عليا كأنهم اربع سنين ... عشان خاطري يا مراد  كفاية بقا اربع ايام مكنتش بتكلمني خالص فيهم والله مش هعمل كدة تاني ... و مش هخبي عنك أي حاجة خالص ... ثم قالت بعفوية ما خلاص يا مراد بقالي كتير عمالة اصالحك اعمل ايه يعني

ضحك مراد ثم قال : ايوة اهو كدة اصدق ان دي قطتي حبيبتي كنت للحظة هصدق البريئة اللي كانت لسة بتصالحني ثم قام باحتضانها و قال مش هتخبي حاجة عليا خالص ماشي

ضحى بتأكيد : خالص خالص بس متبعدش كدة تاني

مراد بخبث : هو حد يشوف الجمال دة و يبعد برضة ثم قال و هو يقبلها و يلهث قطتي الشرسة حبيبتي

ضحى بهمس هي الأخرى و تضغط على كل حرف :
ح.. ب..ي..ب..ي يا مر..ادي

و ذهبوا إلى عالمهم الخاص

"""""""""""""""""عند شهد و شادي

شهد بإطمئنان: ها عملت ايه مع مراد

شادي: الحمد لله .. بهدلني شوية و خلاص زي العادة

شهد زفرت بارتياح : الحمد لله .. كنت خايفة والله احسن يكون متضايق منك لسة

شادي : لا متخافيش ... مراد طول عمره بيعتبرني اخوه الصغير و بيسامحني على طول

شهد : امال لية مش عاوز يصالح ضحى ليه

شادي : معرفش و بعدين هتقضي الوقت كله مع ضحى و مراد و لا ايه فكري في شادي شوية دة انا حتى جوزك بردو

ضحكت شهد على كلام زوجها

""""""""""""""""""" تاني يوم الصبح سارة دخلت لإسماعيل

اسماعيل بفرحة و حب : ايه يا حبيبتي كل دة فينك ... بقالي كتير مبشوفكيش

سارة بلا مبالاه : معلش يا جدو بس مش فاضية والله

اسماعيل : خلاص يا حبيبتي متضغطيش على نفسك

سارة : جدو بصراحة كدة انا عاوزة عربية جديدة و شادي مش راضي

اسماعيل : لا طبعا ازاي .. هكلمه و اخليه يجبلك العربية اللي انت عاوزاها هو انا عندي كام سارة

ابتسمت سارة بفرحة و قالت : شكرا يا جدو هقوم انا عشان رايحة النادي و لما اجي هجيلك

اومأ لها اسماعيل و خرجت من عنده

ثم ذهبت إلى غرفتها فوجدت احمد منتظرها

سارة بتساؤل : ها موافق و لا قلت ايه

احمد بقلة حيلة : موافق .. هساعدك

سارة بفرحة : يبقى كدة نقول بقا باي باي لضحى من حياتنا كلها و اخدت تضحك بنصر و حقد

************************************

تفتكروا سارة ناوية على ايه ..؟؟ و هتنجح و لا لا...؟؟

علاقة مراد و ضحى هتفضل كويسة كدة و لا لا ....؟؟؟

ايه رأيكوا في الفصل ...؟؟؟

ايه رأيكوا في لبس ضحى ...؟؟؟

توقعاتكم ..... و تفاااعل والله بيقل مش بيزيد 😿😿 فياريت تفاااعل بقاااا و متنسوش تصوتوا على البارت***












الكاتبة : دودو




ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...