الفصل 5 | من 29 فصل

رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الخامس 5 - بقلم هدير دودو

المشاهدات
19
كلمة
2,574
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

""""""""""""""""""""تاني يوم الصبح
الكل قاعد على السفرة ما عدا ضحي

اسماعيل بتساؤل : امال فين ضحي يا حورية

حورية بأسف و توجس: اه معلش تلاقيها لسة نايمة اصلها مش متعودة تصحى لوحدها هقوم اصحيها

قاطعهم صوت ضحي قائلة بمرح : لا ما خلاص بقا يا ست حورية لاقيتي باباكي و اخواتك فلازم تنسي ضحى الغلبانة دي ثم قالت و هي تحتضن سمية بس ربنا يخليلي خالتو سمية حبيبتي جت صحتني

حورية : خلاص معلش يا ضحى متزعليش

ضحي لاسماعيل بمرح  : شايف يا جدو بنتك بتضحك عليا بكلمتين و انا عشان طيبة و غلبانة و هسامحها على طول

اسماعيل بضحك : خلاص يا ضحى لو عاوزاني اضربهالك دلوقتي مستعد و انا عندي كام ضحى يعني

ضحى بنفس الطريقة : لا خلاص يا عم مسامحاها عشان خاطرك  انت بس

سارة و هي تشعر بالغيرة من ضحى : ما خلاص بقا عاوزين ناكل و انت من ساعة ما نزلتي عمالة ترغي و ياريتك بتقولي حاجة مفيدة.

ضحى ببرود : و انت مالك انت كان وجهلك كلام خليكي في حالك بت حشرية صحيح

ضحك شادي بشدة مما زاد من غيظ سارة و قالت لجدها بتمثيل  : شايف يا جدو .. هو انا عملت ايه انا بس بقول اننا ناكل كدة ابقى غلطت و قعدت تعيط بتمثيل

ضحى بسخرية : الله برافوو يا استاذة عرض رائع شابووه

ضحك الجميع بشدة مما زاد غضب سارة من ضحى اكثر و اقسمت على ان تهينها مثل ما فعلت

اسماعيل بحدة : خلاص يا ضحي بطلي هزار شوية مش شايفاها بتعيط بجد انت جرحتيها فعلا واتريقتي عليها و هي مكنش قصدها حاجة

ضحى بهمس : يا حنين .. لا بصراحة حنين اوي و جيب و بيضحك عليك بكام تمثيلية

اسماعيل لسارة بهدوء : خلاص يا سارة يا حبيبتي متزعليش و يلا يا ضحى اعتزري لبنت خالك عشان انت زعلتيها اوي

ضحي بأنفعال و رفض : لا يا جدو انا مزعلتهاش و مش هعتذر عشان هي تبقى مبسوطة الكلام دة مش معايا

احمد صرخ بها بغضب : ايه يا بت قلة الادب دي انت بتعارضي جدك صحيح يعني هتطلعي عدلة ما انت اكيد هتطلعي لامك ما انت تربيتها فهتطلعي زيها

ضحى بغضب : لا .. لغاية ماما و تقول استوب صحيح انا ممكن اقبل هزار من اي حد او اي حد يكلمنى لكن ماما لا مقبلش حد يجيب سيرتها حتى لو مين ما كان ثم قالت بنبرة توعد و تهديد و انت متعرفش انا ممكن اعمل ايه لما بضايق اصلا انا مجنونة لوحدي

احمد بغضب من طريقتها و كلامها : يعني ايه يا بت انت هتهدديني و لا ايه .. و لعلمك بقا انت متقدريش تعملي حاجة و اتكلمى بعد كدة بإحترام

ضحى بجدية : انا مبهددكش طبعا يا خالو انا بس بعرفك اني مجنونة ... و مجنونة اوي كمان و اضافت بصرامة و جدية اكبر .. و قلتلك قبل كدة ان انا متربية و اللي عاوزة تتربى هي بنتك

حورية بصرامة : خلاص يا ضحى اهدي شوية يا حبيبتي

اسماعيل بحنية  : خلاص يا ضحى و خلاص انت كمان يا سارة با حبيبتي متزعليش من ضحى دي بنت عمتك و بتحبك و اكيد متقصدش تزعلك

سارة بتصميم فهى تنوي ان تكسر كبرياء و غرور ضحى و قوتها نعم فهي تملك هذة الصفات مما زاد من غيظ سارة اكثر فكانت تفكر بأنها جميلة الشكل بس لكنها اكتشفت انها قوية الشخصية و لكنها سوف تستخدم جدها في هذا الموضوع فهى تعلم مدى حب جدها لها قائلة باعتراض و تمثيل الحزن : لا يا جدو بردو مينفعش انها تغلط وكمان متعتذرش ازاي يعني و لا هو انا خلاص هبقى ملطشة في البيت لازم زي ما غلطت تعتذر و اخدت تبكي

الجد بحنية فهو ضعيف قدامها فهي كانت دائما حفيدته المدللة المحبوبة و الاقرب الى قلبه : خلاص يا سارة متزعليش منها و او على الاعتذار ففعلا يا ضحى انت غلطتي و لازم تعتذري الاعتذار مش وحش

ضحى بتصميم و كبرياء  : فعلا معاك حق الاعتذار مش غلط بس لما ابقى غلطانة لكن انا مغلطتش فيها هي اللي غلطت فيا الأول

محمد متدخلا لكى ينهي هذا الحوار من دون ان احد يزعل من الاخر فهو يعلم بأن اباه يحب سارة و لكن هما الاثنان غلطوا ببعض فقال بهدوء : خلاص يا ضحي .. و انت كمان يا سارة بطلي عياط و بدل ما هي تعتذر انتوا الاتنين تعتذروا لبعض عشان محدش فيكم يزعل من التاني ... و انتوا الاتنين اصلا غلطانين

احمد باعتراض و تهكم : يعني ايه .. هي اللي زعقت لها قالها و هو يشاور على ضحى  و سارة معملتش حاجة و في الاخر تعتذر كمان

محمد بتبرير و هدوء  : لا هما الاتنين غلطوا في بعض سارة من الاول كلمتها بطريقة وحشة و ضحى ردت عليهل بنفس الطريقة فهما الاتنين غلطانين اتفضلوا اعتذروا بقا قالها و هو يشاور على سارة الواقفة مستية رد جدها و ضحى الواقفة بكل كبرياء و عزة نفس

احمد باعتراض : بس يا محمد مينفع...

قاطعه اسماعيل بحدة : خلاص يا احمد الموضوع انتهى فعلا محمد معاه حق الاتنين يعتذروا لبعض من غير مناقشة تانية من حد .. الموضوع انتهى ثم التفت الى سارة الواقفة تنظر له بذهول و عدم تصديق فهي اول مرة يتعامل معها بهذة الطريقة دائما ما تقوله يسعى في تنفيذه بأسرع وقت و قال : يلا يا سارة اعتذري لضحى بنت عمتك و هي اصلا زي اختك

احمد باعتراض : ازاي يا بابا سارة هي اللي تعتذر دي حتى سارة هي الاكبر مينفعش

ضحى بأنفعال : اظن يا خالو سمعت خالو محمد و هو بيقول انها هي اللي بدأت الاول .. ثم اكملت ببرود فطبيعي هي اللي تعتذر الاول و قالت ببراءة و لا انا غلطانة و هي تشير على نفسها

الجد : لا طبعا .. بس عادي يا احمد مش هتفرق مين الاول المهم انهم هما الاتنين اخوات و لا ايه يا سارة هتزعلي جدك حبيبك منك

سارة بنفي و ترسم على وجهها ابتسامة مزيفة عكس ما بداخلها من نار فهي تتمنى ان تجيب ضحى تلك الواقفة بكل ثقة من شعرها و لكنها لا تود ان تخسر جدها فهي تحتاجه بشدة و هو اكتر واحد يقدر على مساعدتها : لا طبعا يا جدو هو انا اقدر بردة ازعلك .. ثم توجهت الي ضحى و فالت بغيظ كمن تلقت صفعة كبيرة لكبرياءها : انا اسفة يا ضحي يا حبيبتي متزعليش و اكيد انا مقصدش ازعلك خالص مني

ضحى ببرود فهي تعلم انها اغتاظت بشدة فهي لست ساذجة : لا عادي يا سارة .. محصلش حاجة يا حبيبتي الاهم انك متزعليش انت انا عارفة اني بقول الكلام على طول ثم قالت بخبث كأنها تلمح لشئ مبعرفش اكذب يعني و اضحك على حد اللي بحسه بقوله المهم انا اسفة
اسماعيل : طب يلا نقعد ناكل بقا ..

جلس الجميع و بدأوا في تناول الطعام
شادي لنفسه بفرحة و هو يتابع ذلك الموقف : اخيرا يا سارة لاقيتي اللي يكسر من غرورك شوية ربنا يهديكي فعلا و تبعدي عن طريقك اللي انت عاوزاه ... و تعرفي الصح من الغلط و ان الفلوس مش كل حاجة ثم همس لضحى الجالسة بجانبه  قائلا : لا يا ضحي بس انت طلعتي مش سهلة خالص بجد .. دة كدة الواحد يخاف منك بقا

ضحى بغرور مزيف و ضحك : امال يا ابني انت لسة متعرفنيش انا اصلا محدش يتوقعني

شادي بمزاح : بطلي تتفرجي على التليفزيون كتير .. بتقلديه هخاف عليكي

ضحى بضحك : خلاص يا عم كل دة عشان خاطر جملة قلتها و اسكت بقا عشان انا جعانة اوي بصراحة و فرحانة اني اخدت حقي  قالتها و هي تنظر للأكل بفرحة و شهية مفتوحة مثل الاطفال

اما سارة فكانت تجلس تتابعها و هي تأكلها بعينيها من شدة الغيظ فكادت ان تنفجر

"""""""""""""""""""""""'بعد انتهاء الطعام

جلست سمية و حورية و ضحي مع بعض

حورية بتحذير لابنتها  : ضحي ملكيش دعوة بسارة تاني يا حبيبتي .. اديني حذرتك

ضحى و هي تتصنع البراءة : ليه يا ماما هو انا عملت ايه دة كان سوء تفاهم و الحمد لله جدو حله ايه اللي مضايقك كدة و لا ايه يا طنط سمية

سمية بتأييد : ايوة فعلا يا حورية .. خلاص الموضوع انتهي من الصبح اصلا

حورية بجدية : ياريت يا ضحى متعمليش موقف من مواقفك اللي لا تعد بصراحة

ضحى ببراءة مزيفة : متقلقيش يا ماما

حورية بقلق : والله ما بيقلقني منك غير الكلمة دي

ضحك الثلاثة و جاءت اليهم شهد

شهد لسمية باحترام : ازيك يا طنط سمية عاملة ايه

سمية بود و ابتسامة فهي دائما تعامل شهد كأبنتها و تحبها كثيرا : الحمد لله يا حبيبتي و انت

شهد : الحمد لله كويسة صم قالت لحورية الجالسة بتساؤل بود   ازيك يا طنط .. انت اكيد طنط حورية مامت ضحى صح اصل انا متعرفتش عليكي كويس اول مرة عشان كنا هنخرج مع ضحى

حورية : اه يا حبيبتي انا .. و الحمد لله كويسة

شهد : فعلا شابهها جدا حتى نفس العيون و البشرة .. انا شهد خطيبة شادي و كلها شهر و لا حاجة و نتجوز على طول

حورية بترحيب : اه طبعا اهلا و سهلا ما شادي قالي عليكي

شهد بأستئذان  : طب انا جيت عشان هاخد ضحى معايا و اروح. اشتري كم حاجة لو ممكن

حورية : اه طبعا اتفضلوا

مشيت ضحى مع شهد بينما ظلت سمية تجلس مع حورية يحكوا عما حدث لهم 

"""""""""""""""""""عند سارة قاعدة مع ابوها

سارة بغل و حقد و غيرة من ضحى : والله ما هسيبها بنت ال** دي بقا انا سارة الدمنهوري اعتذرلها قالتها و هي تتوعد لضحى

أحمد بتأييد : فعلا معاكي حق البت مش سهلة خالص زي حورية طبعها غيرها ... ثم قال بطمع انا مش عارف حورية ايه اللي رجعها اهي هتاخد فلوس تاني

سارة و هي تعقد حاجبيها بعدم فهم : يعني ايه يا بابا عشان مش فاهمة .. ثم قالت بتساؤل : هو انت مش بتحب اختك و فرحان انها رجعت

احمد بنفى : لا طبعا افرح ايه انت هبلة كل دة تمثيل ثم قال و الطمع يعميه دة بدل الثورة دي ما تتقسم على اتنين كدة هتتقسم على تلاتة يبقى  انا ايه اللي يفرحني بقا .. هستفاد ايه عشان افرح

سارة : خلاص يا بابا معلش بس كنت فاكراك فرحان مش اكتر .. بس كويس انك قلتلي الاهم بقا اني عاوزة اوري للبت دي مقامها كويس و اع فها مين هي سارة الدمنهوري و اندمها على اليوم اللي فكرت بس تبص ليا فيه و تكلمني فيه

احمد بتأييد : فعلا معاكي حق

"""""""""""""""""""""اجتمع الجميع على العشا

شادي بتساؤل لضحى : صحيح يا ضحى انت و شهد رحتوا فين انهاردة

ضحى باحراج و خجل مما اشتروه  : مفيش بس ... كانت بتشتري كام حاجة ليها هتبقى تعرف بقا.. او اسألها هي و تبقى تقلك

شادي  بتعجب : طيب خلاص هبقى اسألها

انتهي العشاء بهدوء و جلسوا في الغرفة مع بعض و  طلع كل واحد الي غرفته لكي ينام

""""""""""""""""""""""  في منتصف الليل 

احست ضحى بالعطش فقامت نزلت المطبخ بصعوبة لكي تملي الابريق اللي وجدته فاضي و فجاءة شافت مراد داخل المطبخ

ضحى بعدم تصديق و علامات التعجب على وجها: مش معقول انت .. ما هو اكيد مش من كتر التفكير بقيت بتخيل بيك و لكنها فاقت على. صوت مراد

مراد بصدمة و غضب : انت .. بتعملي ايه هنا ثم قال لنفسه جيتي لغاية عندي لقضاكي

********************************

ايه رأيكوا في الفصل ... ؟؟؟

تفتكروا مراد هيعمل ايه في ضحى ..؟؟

وضحى هتعمل ايه ...؟؟

ايه رأيكوا في موقف ضحى مع سارة و شخصيتها ..؟؟

تفتكروا سارة ناوية على ايه بالظبط ...؟؟

ايه رأيكوا في احمد...؟؟؟

ايه رأيكوا في إسماعيل ( الجد ) ...؟؟

توقعاتكم .... تفاعل بقاااااا كتير ......

انا اسفة جدا على التأخير بس والله يا بنات مبيبقاش قصدي اتأخر عليكوا بس بيبقى غصبن عني ببقى مش فاضية بساعد ماما .. بعمل حاجة كدة يعني فمحدش يزعل منى عشان كذا واحدة بتقولي اني بتأخر مش واحدة بس فانا اسفة و ياريت تعذوروني يعني ما هو انا مش فاضية 24 ساعة واسفة مرة اخيرة ليكم لو بتزعلوا مني

متنسوش تدوسوا على النجمة الصغننة اللي تحت **

















الكاتبة : دودو















ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...