شهد بخوف و قلق : الحقوا ضحى بسرعة كنت بكلمها و لاقتها بتصرخ و بتقول عمي مش عارفة مالها بس صرخت مرة واحدة و كانت خايفة
مراد و هو غير قادر على الكلام فقال بعدم انتظام و استغراب : عمها .. مين دة ... هي ضحى. ...ليها قرايب
شادي بخضة : قبل كدة سمعت عمتي بتقول ان عمها و ابنه ناس وحشين و كانوا عاوزين يجوزوا ضحى لابنه عشان يضمن البيت و الارض بتاعت ابو ضحى
مراد سمع كدة و عصيبيته زادت و عروقه برزت من شدة الغضب كاد ان ينفجر ثم ركب بسرعة العربية و شادي ركب وراه من دون ان يفهم شئ
شادي بتساؤل و قلق و هو يري مراد يتكلم مع سمير رئيس الحرس بتاعه و يقول له ان يجهز : هو احنا هنروح البيت يعني
مراد و هو يقول بصوت غاضب : لا هنروح اسكندرية طبعا عشان الحقها قبل ما الحيوان دة يعمل فيها حاجة
شادي بتوتر و غباء : طب هنعرف عنوان عمها دة منين مش لازم نسأل عمتي
مراد و هو يصرخ به بغضب و عصبية : انا بلغت رجالتي انه يدور عليه و في خلال نص ساعة هيعرفلي كل حاجة عنه ... اسكت بقااا شوية و بدأ بالقيادة بسرعة حتى كادت السيارة ان تنقلب من شدة السرعة
شادي بأنفعال : هدي السرعة شوية هتموتنا ... و مش هنعرف نعملها حاجة
لم يعطي مراد لكلامه أي اهمية كل ما يفكر به هي ضحى حبيبته و كان بالفعل خايف عليها جدا
اتصل واحد من رجالته و بلغه كل المعلومات عن عمها (حسين ) و سوف يتبوعه الى هناك
""""""""""""""""""""في اسكندرية عند ضحى كان عمها حابسها في اوضة فوق السطوح و رابطها عشان رفضت تمضي له اوراق التنازل
حسين و هو ينظر لها بشماتة قائلا : ها يا ضحى مش راضية لسة تمضي
ضحى و هي تنظر له : لا مش همضي ... و لو سمحت سيبني امشي من هنا
حسين بغضب و هو يمسك شعرها قائلا بصوت جهوري: ما انا قلتلك امضي و هسيبك ... لكن انت اللي منشقة دماغك و مش راضية ...امضي و اخلصي
اما ضحى فقالت له بقوة رغم خوفها : طب ما انت كدة كدة واخدهم و مبنطولش منهم حاجة باصص بقا للشقة ثم قالت له باستحقار انا مش عارفة انت ازاي اخو بابا الله يرحمه انت شخص زبالة استحالة تكون اخوه
لم تحس الا بصفعة قوية نزلت على وجهها مما جعلها تنزف من شدة الصفعة
و قال لها بخبث : فعلا بتفهمي دة انت من ساعة انت و امك ما رحتوا القاهرة و انا باعت واحد يراقب الشقة عشان بس اشوفكوا لدرجة اني يئست بس فجاءة لاقيتوا بيبلغني انك جيتي بصراحة قلت انها فرصتي فأمضي بالذوق احسنلك هسيبك و راجعلك تاني اهه تكوني عقلتي و فكرتي
ثم تركها و ذهب إلى منزله
اما ضحى فقالت بسخرية رغم وجع وجهها : لا والله دة ضربة مراد نسمة بالنسبة له و قال انا رميته بالمياة دة المفروض ارميه بمياة نار و أكملت بحسرة و زعل لا انا اللي فرحت عشان مراد طلع بيحبني دة حتى ملحقش يقولهالي و أخذت تدعي ربنا ان يخلصها من ذلك الموقف
""""""""""""""""""""""""""عند مراد وصل إلى منزل عم ضحى وجده واقف برة مع ابنه الذي فور ان رأهم عرفهم من الصور الذي بعتت له من رجاله
شادي : اهم يلا ننزل
مراد بقلق و خوف : تفتكر ممكن تكون ضحى جوة ثم قال بتراجع : بس اكيد هو مش غبي عشان يسيبها في بيته ...
شادي بجهل : امال هتعمل ايه و جاءت العربيتين بتاعت الحراسة بتوع مراد
مراد بامر للحراس : هتهوملي هما الاتنين و انا هدخل اشوفها جوة و لا لا
ذهب الحراس و اخذوا حسين و سامي معاهم بالقوة اما مراد فدخل البيت ملقاش حاجة خرج متعصب
مراد لحسين بصوت غاضب و هو يضغط على اسنانة و يحاول التمسك بأعصابه : ضحى فين
سامي : اهه دة بقا يا بابا اللي ضحى رفضتني عشانه
اما مراد فور ان سمع هذا الكلام فغضب بشدة و احس ان الدماء ينسحب من جسمه و قام بضرب سامي بالبوكس و ركله برجله عدة مرات حتى ان سامي لم يستطع الوقوف من شدة الالم الذي يشعر به
مراد و هو ينطر لحسين بغضب شديد و قد اسودت عيناه من شدة الغضب قال بتحذير : لأخر مرة بسألك بالذوق و محترم سنك اللي انت اصلا مش محترمه ضحى فيين قالها و هو يصرخ به بغضب
حسين اخد يرتجف من شدة الخوف و قال بأرتباك : معرفش .. و انا هعرف منين ... انا كل اللي اعرفه انها راحت هي و امها لأهلها اللي في القاهرة ...
مراد بغضب :انت هتستعبط عليا اظن انك عارف انها جت هنا و و اللي متعرفوش بقاا اني جوزها و كانت بتكلمني فقول بدل ما اقتلك اقسم بالله
احس حسين بالخوف يملئ جسده فقال متمتما بصوت منخفض : انا مش عارف حاجة و بما انك جوزها فأنا المفروض اللي اعرف بنت اخويا فين
قبض مراد يده و ابيضت مفاصله من شدة الغضب
شادي لحسين : ما تقول و تخلص عشان احنا مش هنسيبك غير لما نعرف مكانها
مراد و هو يشد سلاح الحارس الواقف بجانبه و رفع الزناد قائلا بغضب شديد و جدية : اقسم بالله لو ما قلت ضحى فين لأكون قاتلك و بتدفن اخلص يلااا صرخ بها بغضب شديد
حسين و هو يري جديته و يشعر بأن لا مفر له من الهرب من هذا الشخص فقال بخوف : هقولك بس متعملش حاجة و نزل البتاع اللي في ايدك دة انا سايبها في ....... في اوضة فوق السطوح
مراد بغضب للحراس : حطوه هو و ابنه في العربية و تعالوا ورايا و ركب بسرعة متجها الى ذلك المكان الذي قال عليه حسين و هو يشعر بالخوف يسري جسده فهو خائف من ان يكون حصلها حاجة
شادي و هو يحاول ان يخفف من حالته الذي اول مرة يراه بها فقال له : اهدى بس يا مراد و هي ان شاء الله كويسة محصلهاش حاجة اكيد ...بس انا اول مرة اعرف انها مهمة عندك اوي كدة
مراد و شعوره بالغضب و الخوف يسيطر عليه فقال بحدة و صرامة شديدة اخافت شادي شخصيا : يعني هو دة وقت هزارك ... شوف احنا في ايه و انت بتقول ايه انت غريب و بعدين مش عاوز اسمع صوت ثم قال بصوت جهوري غاضب فاااهم و لا لا
شادي : حاضر و سكت
وصل مراد و حراسه الى المكان
مراد : خليكوا انتوا هنا و انا هطلع
شادي بأصرار : لا انا طبعا هطلع معاك
اومأ له مراد و صعدوا دهل مراد الغرفة بسرعة وجد ضحى نائمة و يديها و رجليها مربوطة و يوجد دماء على وجهها اثار منظرها خوفه اكثر فذهب اليها مسرعا و قام باستيقاظها و فكها
ضحى بفرحة و عدم استيعاب : مش معقول مراد .. الله يخرب بيتك حتى في احلامي مش سايبني مش كفاية قلبي و عقلي
ضحك مراد بشدة حتى ادمعت عيناه و قال لها بخوف : ضحى انت كويسة
ضحى بخضة : يا نهار أسود انت بجد هنا
مراد : اه طبعا هنا مين اللي ضربك كدة
ضحى و هي لا تفهم شئ عن وجوده هنا و وصوله اليها مثل ما كانت تتمنى و لكنها قالا مجيبة عن سؤاله : عمي ربنا ياخده و ريحني منه
ضمها مراد بشدة كأنها كنز غالي و وجده و هو يتوعد لحسين مما فعله بها و قال بحب : معلش يا حبيبتي متزعليش مني ... بس والله لأندمه على اللي عمله فيكي .
ضحى و قد شعرت بأن قلبها يتراقص لدرجة انه سوف يخرج من مكانه و تموت من شدة الفرحة عندما قال لها حبيبتي فهي تتمنى دائما سماع هذه الكلمة من اول ما رأته و اتخانقت معاه فهو ظل مسيطر على عقلها
شادي بحنق و مزاح : ما خلاص يا جماعة وقفوا جو العشق الممنوع دة و لاحظوا ان انا بردو عريس جديد بس للاسف شهد حبيبتي مش موجودة و بلا ننزل عشان نلحق نروح
قام مراد بحمل ضحى و نزلوا تفاجأت ضحى من منظر سامي و حسين الواقف خائف بشدة
مراد و هو ينزل ضحى قائلا لها بغضب : اضربيه يا ضحى اضربيه زي ما ضربك الحيوان دة انا هعرفه ازاي يقدر يلمس مرات مراد الدمنهوري
ضحى برفض فهو مهما فعل سيظل عمها بالاخر فقالت له : لا طبعا يا مراد اما مش هقدر اعمل كدة دة مهما كان اخو بابا الله يرحمه و انا مسمحاه و سيبهم يا مراد عشان خاطري .
رفض مراد الفكرة و لكن مع الحاح ضحى و طلبها وافق و تركهم و لكنه قال لحرسين بدون علم احد ان يظل مراقبهم دائما كظلهم و ركب هو و ضحى و شادي
ضحى بتساؤل : هو انتوا عرفتوا مكاني منين
شادي بمرح : دة عمل عمايل اصبري احكيلك و بدأ يقص لها كل شئ حدث معهم
اما ضحى فاخذت تنظر الى مراد بحب حتى نامت من كتر التعب الذي مرت به
وصل مراد و شادي بيت والد شهد لكى لا يعرف احد شئ من العائلة و وجدوا شهد . منتظراهم شعور القلق ممسك بها
شهد اول ما شافت ضحى جريت عليها و حضنتها بقوة
ضحى بمزاح : خلاص هموت يا حبيبتي براحة
تركتها شهد و قالت لشادي بزجر : ليه يا شادي مقلتليش أول ما لاقيتها حرام عليك
شادي بأسف : معلش يا حبيبتي نسيت
شهد لمراد و ضحى : تعالوا يلا اطلعوا ارتاحوا شوية و بالفعل طلعتهم الى احد الغرف الموجودة و ذهبت هي و شادي ايضا اما والدها فكان في عمله
""""""""""""""""""في الغرفة عند شادي و شهد
شهد : تفتكر مراد هيعمل ايه مع ضحى بالظبط
شادي : مش هيعمل حاجة من اللي في دماغك اكيد هو بس هيكلمها اصل انا عارف مراد
شهد بفضول : طب احكيلي كل حاجة حصلت بقاا
حكى لها شادي كل ما حدث تحت اندهاشها فهى لم تتوقع ان مراد بيحب ضحى الى هذة الطريقة و ان ممكن عم يعمل كدة في بنت اخوه عشان شوية املاك و فلوس
""''"'""""""""""""" عند مراد و ضحى
بدلت ضحى ملابسها و لبست من ملابس شهد الذي اعطيتهالها
مراد لضحى بجدية : ينفع اللي انت عملتيه شفتي بسبب تصرفاتك دي كان هيحصلك ايه
ضحى و هي تريد استفزازه : طب انت خايف ليه مش دة اللي انت عاوزه اصلا
مراد بعصبية : انت غبية يا بت انت و لا بتستهبلي انا عاوزك تتخطفي ليه و لو عاوز كدة هجيلك ليه
ضحى و هي ترى بأن هذه فرصتها : انا عملت كدة عشان ارتاح يا مراد انت مش فاهم انت بتعمل ايه خلاص انا كنت هستقر في شقتنا القديمة و اخد ماما و ارجع حياتي الطبيعية اللي على طول بضحك و بهزر فيها مش دي دي حياة كلها وجع و اهانة
اما مراد فألتمس كلامها قلبه و قال لها بندم شديد وهو يضمها إلى صدره و يحتضنها بشدة : انا اسف يا ضحى انا بجد كنت غبي و مش عارف اعمل ايه معلش حقك عليا بس انا اكتشفت اني بحبك لا دة انا بعشقك والله يمكن كنت بحاول اعاند نفسي فعشان كدة عملت معاكي كدة انا مكنتش مستوعب ازاي احب واحدة انا بكرهها و شايفها انسانة مش مناسبة بس دة عشان كنت غبي انا اسف يا روحي ثم ازداد من ضمها و قال انا عارف ان اكيد بعد اللي عملته كرهتيني بعد اللي عملته دة انا هنتك و جرحتك و كمان ضربتك بس انا بجد مكنش قصدي قالها بندم و معنديش مشكلة نبدأ من الاول
اما ضحى فقالت له بنفى : لا يا مراد انا عمري ما اكرهك و لا حتى اقدر انا يمكن كنت هبعد عشان مكرهكش و فجاءة ضحى قامت بطبع قبلة على خد مراد اللي انصدم و فرح بشدة مما قالته و انها لسة بتحبه و كان حاسس انه مش قادر اكتر من كدة بس تمالك نفسه و قال بصوت ضعيف مرتبك : مش هينفع يا ضحى و لمي نفسك يا حبيبتي انا ماسك نفسي بالعافية انا مش عارف ايه اللي خلاني اسمع كلام شادي و اجي هنا ما انا كنت روحت على طول كان زمانها في بيتنا
ضحكت ضحى عليه بشدة
اما مراد فقال و هو يتصنع الجدية : يلا ننام يا ضحى عشان نرتاح
ضحى : ماشي و وضعت المخدات في النص لكى تستفزه شوية
مراد باستغراب : ايه اللي بتعمليه دة ... لا يا حبيبتي دة كان زمان دلوقتي مفيش دول و قام بحدف المخدات الصغيرة على الأرض و قال : تعالي يلا و شدها و نامت في حضنه اما مراد فطبع قبلة على جبينها و احتضنها بشدة و حب اما ضحى فكانت فرحانة جدا مراد كذلك
************************************
ايه رايكم في الفصل ...؟؟
تفتكروا ايه اللي هيحصل ... هيفضلوا كدة و لا هتحصل حاجة..؟؟
انا اسف على التأخير بس مكنتش فاضية و اشوفكم بكرة في فصل مختلف
توقعاتكم..... و تفاااااعل عشان التفاعل ضعيف اظن اعترفوا بحبهم لبعض يبقى نتفاعل شوية و تصوتوا عل البارت عشان انا كسولة و فرحتكوا و فصل بكر هيبقى جااااامد و مختلف استنوني .....
الكاتبة : دودو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!