الفصل 13 | من 29 فصل

رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هدير دودو

المشاهدات
16
كلمة
3,155
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

...........................بعد مرور يومين

شهد لضحى بتساؤل : ها يا بنتي جاهزة و لا خايفة لسة
ضحى بعصبية : قلتلك مية مرة انا مبخافش و بعدين اه جاهزة بس خايفة على ماما احسن تعرف

شهد بإطمئنان : مش هتعرف حاجة انا هقولها ان بابا تعبان و هاخدك نروح و بعدين بقاا تبعتي لمراد الرسالة و انا هقعد عند بابا يومين و مراد هيجيلك بس لازم يحس انك هتضيعي منه و انك مش على طول هتفضلي معاه .. عشان يفهم بقا شوية

ضحى بخوف بداخلها : طب لو معملش كدة .. هنعمل ايه ما هو ممكن ميجيش اصلا ..عشان انا مش مثلا مش مهمة عنده

شهد بإقناع : يا بنتي قلتلك ان هو بيحبك ... بس معلش في الكلمة هو اللي غبي و مش عاوز يعترف

شادي من خلفهم : فعلا يا حبيبتي معاكي حق بس لو ينفع يعني بلاش كلمة غبي احسن يسمعك

شهد لشادي : اهدى شوية و اسكت احسن تفضحنا و اظن انت عارف هتعمل ايه

شادي بمرح : اكيد طبعا يا معلمة

شهد بعصبية : بطل تقول كدة ..انا غلطانة اني دخلتك معانا على فكرة ...انا بس عملت كدة عشان للاسف محتاجينك

شادي : خلاص يا حبيبتي اهدي بس انت فعلا دماغك دي سكر ...ثم وجه كلامه لضحى بليل هجيلك تكوني مستنياني برة بس من غير ما يحس

ضحى بقلق : ماشي ..بس انتوا متأكدين

شادي بتأكيد : اه متخافش فعلا شهد معاها حق لازم يحس انك في أي وقت ممكن تبعدي عنه وقتها بقااا قلبه اللي هيشتغل و يوقف شوية عقله...هو بيحبك بجد يا ضحى بس مش قادر يصدق انه حب البنت اللي كان مش بيطيقها ...صدقيني يا ضحى انا اكتر واحد عارف مراد

اومأت له ضحى و طلعت اوضتها

بعد ساعة شهد دخلت عليها : يلا يا ضحى عشان نقول لهم تحت ونزلوا كانت حورية قاعدة مع سمية

شهد : ازيك يا طنط عاملين ايه

سمية / حورية: الحمد لله كويسين

شهد : بصراحة انا بابا تعبان فأستئذنت شادي اني هروحله و معلش هاخد ضحى عشان مش هقدر اكون لوحدي

حورية : اه طبعا بس يا ضحى قلتي لمراد

ضحى بكذب : اه قلتله يا ماما و خرجوا

شهد لضحى : انا همشي و انت خليكي في أوضتك لغاية ما شادي يجيلك

اومأت لها ضحى و طلعت بدون ما يراها أحد

و بعد مرور وقت جه شادي و قالها: يلا يا ضحى عشان اوصلك ...مراد قرب يوصل

ضحى: يلا

شادي : طب يلا روحي انت الاول عشان محدش يعرف

و بالفعل خرجوا

............................ وصل مراد البيت و استغرب ان ضحى مش موجودة

نزل يدور عليها تحت و ملقهاش دخل الأوضة عند حورية

مراد بقلق خوفا من أن يكون حصلها حاجة : عمتي هي فين ضحى

حورية باستغراب : في ايه يا مراد ما هي راحت مع شهد عند باباها عشان تعبان و قالتلي انها قايلالك

مراد و هو يحاول كبت غيظه منها فقال : اه ... معلش يا عمتي نسيت اصلي متعود الاقيها موجودة

حورية بابتسامة : لا عادي يا حبيبي ...عاوز حاجة قبل ما انام

مراد : لا شكرا و خرج

مراد بتوعد لضحى : ماشي يا ضحى هوريكي ..بقاا بتضحكي عليهم ثم قام بالاتصال عليها

عند شادي و ضحى

شادي : مراد اللي بيتصل صح

ضحى : ايوة ارد عليه و لا لا

شادي : لا مترديش عليه سيبيه بتجنن شوية

مراد بتوعد و غضب أكبر : ماشي يا ضحى مترديش براحتك

"""""""""'عند شادي و ضحى
شادي : يلا يا ضحى أنزلي و مراد هيجي باخدك

ضحى بخوف : ايه دة انا هفضل لوحدي هنا

شادي: ايه يا ضحى .. انت هنا في شقتكوا مش في مكان غريب ...دة انت قاعدة هنا بقالك عمر بحاله خايفة من ايه

ضحى بتأفف : ماشي بس على طول كنت قاعدة مع بابا و ماما مش لوحدي

شادي : أنزلي يا ضحى دة بكرة هيجي ياخدك يعني مش هسيبك ...بس لازم يعرف انك ممكن تسيبيه عادي

ضحى : طب ممكن سؤال ...عشان بقالي يومين مش عارفة اجابته بجد

شادي : قولي و أخلصي

ضحى : هو اشمعنى جيت هنا اقصد يعني بيتنا اللي في اسكندرية ... يعني ليه مروحتش فندق

شادي بضيق : يا ضحى عشان يصدق انك هتمشي و تبعدي عنه ..يعني مثلا لما اتخانقتي مع عمتي اول حاجة عملتيها انك قلتي هترجعي بيتك لازم يعرف ان جوازه منك مش هيربطك جمبه و يعمل فيكي اللي هو عاوزه ....ثم قال بجدية و تأكيد اهم حاجة الرسالة يا ضحى اللي هتبعتيها تحسيسيه بكل اللي في قلبك

اومأت له ضحى و نزلت و مشى شادي

"""""'"'"""'""""""مراد اتصل على شادي

مراد بضيق و صوت عالي : الو يا شادي اديني الزفته ضحى حالا عمال اتصل بيها مش بترد

شادي و يحاول ان يمنع نفسه بصعوبة من الضحك قائلا له بجدية : بس ضحى عندك في البيت يا مراد

مراد بعصبية : بطل هزار يا شادي انا مش فايقلك ...اديهاني عشان مطلعش عصيبيتي فيك

شادي بسخرية : اه طبعا ما انت مش بتعرف تعمل حاجة غير انك تطلع عصبيتك فيها

مراد و هو يجز على اسنانة بغيظ : اديهاني يا شااادي

شادي : هي نزلت على الطريق و انا بوصل شهد فقلت انها روحت دي بقالها كتير ثم قال بقلق زائف هي بجد مش في البيت و لا انت اللي بتهزر .

احس مراد بأحاسيس كثيرو جواه خوف و قلق و غضب و ندم كل تلك الاحاسيس كانت مسيطرة عليه و على تفكيره
مراد بعصبية : مش بهزر يا شادي ...بس فعلا ضحى مش في البيت و عمال اتصل بيها مش بترد انت غبي ازاي تعمل كدة ...ازاي تسيبها تنزل لوحدها

شادي : اهدي يا مراد و بعدين انت خايف عليها ليه ..هو انت مش قلتلي انك مش بتحبها و دة اللي انت عاوزه يحصل

مراد بعصبية و عدم تحكم : عاوز ايه ها .. انا قلتلك اني عاوزها تمشي ...اذا كنت انا شخصيا مش عاوز اطلقها تقولي تمشي ايه اللي بتقوله دة

شادي و هو يحاول استفزازه : يعني انت مطلقتهاش عشان مش عاوزها تمشي و لا عشان عاوز تكسرها اكتر من كدة

مراد بعصبيبة : ما انا بعدت عنها يبقى عاوز اكمل ليه انا بقيت بفضل على طول برة عشان مضايقهاش... المهم هي فين دلوقتي انت شايف ان دة وقت كلامك

شادي : مش عارف ...بس أهم حاجة متقولش لحد من اللي في البيت عشان ميقلقوش

مراد : ماشي هجيلك عند بيت شهد اخدك

شادي : اها ..ماشي انا كدة كدة قربت أوصل

مراد باستغراب : توصل فين هو انت مش عندهم اصلا

شادي بارتباك : اه .. لا ..لا انا رحت اجيبلهم حاجات من الصيدلية .. بس بعيد شوية المهم اوصل انت و هتلاقيني ....

مراد و هو يشعر الخوف فهو اول مرة يشعر بهذا الاحساس الذي لم يشعر به من قبل فقال بتحذير : شادي متتأخرش والله لو اتأخرت لهخلي يومك اسود استناني برة عشان اعرف انك جيت ماشي ثم قفل معاه و نزل بسرعة ركب عربيته متجه الي بيت والد شهد الذي اتفقوا معه على انه يمثل انه تعبان امامه لأن ضحى و مراد اتخانقوا مع بعض

اما شادي قأخذ يضحك و قال بسخرية من مراد : قال مش بيحبها قال دة هيتجنن عليها بس والله شهد حبيبتي دي دماغها عسل عاملة زي الالماظ

"""""""""""""""""عند ضحى دخلت البيت و كانت متوترة و بتفكر اذا كان مراد فعلا بيحبها و هتفرق معاه زي ما شهد و شادي بيقولوا و لا لا و هي فعلا كانت مجرد وسيلة و لعبة

عند مراد وصل و فضل واقف مستني شادي لغاية ما خلاص كان فعلا هييجيب اخره ثم قال لنفسه : ليه يا ضحى ليه مشيتي دة انا معملتلكيش حاجة بقيت بمشي عشان متخانقش و لا اضايقك للدرجة دي انا كنت وحش معاكي عشان تمشي كدة و تسيبيني ثم قال بتصميم بس لا يا ضحى مش هخليكي تمشي و لو اخر يوم في عمري هرجعك و اكيد هرجع حبك ليا اللي انا فعلا بغبائي ضيعته انا فعلا اول مرة اندم اني مسمعتش كلام شادي و اول مرة احس اني غبي اوى و ظالم كمان

و جه شادي قطعه من شروده

شادي باستغراب : ايه يا ابني مالك بقالي كتير عمال انده عليك و انت و لا هنا

مراد بضيق : انا عاوز اعرف مكان ضحى انت فاهم ... انت اللي غبي ازاي تسيبها تنزل لوحدها انا قلت لكام حارس يدور عليها قبل ما اجي

شادي بسخرية : بتتكلم على اساس انها تهمك اوي

مراد بصوت عالي و عصبية و بدأت تظهر عروقه من شدة العصبية : شااادي لم نفسك ة بعدين ايه تهمني دي .. ضحى مراتي انت فاهم و لا لا

خرجت شهد على صوت مراد

شهد بفرحة و هي تري منظر مراد فقد تأكدت بالفعل انه بيحبها فقالت لهم و هي تتصنع الدهشة و الاستغراب : ايه دة مراد في ايه مالك ...اتفضلوا ادخلوا طيب الاول

دخلوا معاها

مراد لشادي : اتصل بيها انت كدة يا شادي

شادي بزعل مصطنع : ما انا اتصلت و مردتش عليا انا كمان ... مش عارف ليه

زفر مراد بضيق و احباط ثم وجه كلامه الى شهد بأمل : طب جربي انت كدة يا شهد تتصلي بيها يمكن ترد عليكي

شهد و هي تري بأن هذا الوقت المناسب لكي تبعت له ضحى الرسالة فقالت : حاضر هروح بس اجيب موبايلي من الاوضة و طلعت

شهد اتصلت بضحى

ضحى بنعاس من اثر النوم : الو يا شهد .. في حاجة

شهد بغيظ : يا نهار اسود انت نايمة و احنا هنا مراد مبهدلنا علشانك و عمال يزعق

ضحى و قد تبدل شعورها للفرحة الشديدة فقالت بلهفة : بجد يا شهد يعني طلع فعلا بيحبني قوليلي ... قوليلي عمل ايه بالتفصيل .. بصي احكيلي كل حاجة

شهد بضيق : يلاهوي على شغل الاطفال هو دة وقت حكاوي كان يوم اسود يوم ما ساعدتك المهم روحي يلا ابعتيله الرسالة و انا هقله انك مردتيش عليا عارفة هتكتبي ايه و لا لا

ضحى بثقة : اه عارفة متخافيش بااي يلا..

اما شهد فنزلت تحت و هي ترسم ملامح الاحباط و الحزن على وجهها بأتقان

مراد بلهفة : ها يا شهد ردت عليكي .. قالتلك هي فين

شهد بنبرة حزينة : للاسف قعدت اتصل بيها و مش بترد

زفر مراد بأحباط ثم قال لشادي بجدية : انا مش هفضل قاعد كدة انا هروح ابلغ الشرطة يساعدونا و هروح ادور بنفسي كماان

شادي و هو يحاول تعطيله : اهدى بس هتروج تدور فين هي ان شاء الله هترد و بعدين الشرطة مش هتعمل حاجة غير بعد أربعة و عشرين ساعة فأهدى شوية و فكر ب تركيز

اما ضحى فمسكت الموبايل و قررت تكتب الرسالة و تقوله فعلا على كل اللي في قلبها بس بطريقتها

" ازيك يا مراد عامل ايه ... انا بصراحة مش هقدر اني افضل معاك انا مش عاوزة اعيش مع شخص مش بيحبني انا عاوزاك تطلقني و ان شاء الله ربنا يعوضني بواحد يكون بيحبني بحد و انا كمان بحبه مش واحد متجوزني عشان يخلص من جوازة  او ان يكسر غروري اللي اصلا مش موجود انت بصراحة شخص معندكش رحمة خالص قعدت و مثلت عليا انك بتحبني لغاية ما فعلا وقعتني و في الاخر استغليت كل دة بس للاسف يا مراد مهما عملت مفيش حاجة حصلتلي بس خلاص قررت اني هرجع بيتي القديم و فعلا عملت كدة و كام يوم أكون جبت شغل بس بكرامتي مع مدير محترم مش واحد مجنون و مغرور زيك قال انا اللي مغرورة لا انا مش مغرورة انا يمكن اكون متسرعة مبفكرش كتير بس مش مغرورة زيك و على فكرة جدو كان معاه حق انت مينفعش معاك غير سارة ثم قالت بسخرية لكي تغيظه و لا تبان امامه ضعيفة قال عاوز يكسرني قال ههههه "

و بعتت الرسالة لمراد و هي بتتمنى انه يكون بيحبها بجد

عند مراد اول ما وصلتله الرسالة فتحها بسرعة و لاقاها منها قعد قراها و اتعصب جدا

شادي في سره الله يخرب بيتك يا ضحى انت كاتبة ايه بالظبط ثم قال لمراد بتساؤل و هو يدعي عدم المعرفة : في ايه يا مراد مين اللي بعت الرسالة و ايه اللي معصبك كدة

مراد بعصبية : الهانم بعتاها .. و عاوزة تتجوز دة هيكون اخر يوم في حياتها يوم تفكر تتجوز والله ما هسيبها

شادي و هو يحاول تهدئته : اهدى بس يا مراد و بعدين انت متعصب ليه هي فعلا محتاجة حد في حياتها زي اي واحدة  واحد يحسسها انها مهمة في حياته لكن انت كسرتها فدة طبيعي

مراد بندم و هو يتذكر الجزء التاني من الرسالة ففعلا احس ان كلام شادي صح فقال باصرار : خلاص يا شادي كل حاجة هتتغير انت متعرفش انا حسيت بأية لما ملقتهاش كنت زي اللي بموت عايش من غير روح

شادي بفرحة لنجاح مخططه هو و شهد فهو كان يعرف ان مراد يحتاج الى من يفوقه و كان هذا افضل درس بالنسبة له لكى يعرف انه بيحبها فقال بتساؤل و فرحة : يعني انت بتحبها با مراد صح

مراد بندم : فعلا بس يمكن اكتشفت دة متأخر ان كنت واخد الموضوع زي امر واقع و اني اللي بعمله هو دة الصح بس متخيلتش انها تبعد عني انا هروح لها

اما شهد فاتصلت بضحى

ضحى بلهفة و خوف : ها ايه اللي حصل عمل ايه

شهد باطمئنان : اللي سمعته اصل انا كنت في المطبخ انه جايلك

ضحى سمعت خبط على الباب فاستغربت و قالت لشهد بقلق : اصبري يا شهد هروح اشوف مين اللي على الباب
شهد باستغراب : هو في حد ممكن يجي في وقت زي دة اصلا

ضحى و هي تمط شفتيها و تهز كتفيها قائلة بعدم معرفة : مش عارفة هروح اشوف اهه و راحت تفتح فجاءة صرخت و قالت عمي و بصت لاقت معاه رجالة كتير فقالت لشهد بخوف : الحقيني يا شهد بسرعة اعااااا

شهد بعدم معرفة : عمك مين فجاءة الخط قطع لانهم كسروا التليفون

شهد طلعت تجري عليهم برة قبل ما يمشوا

شادي باستغراب : في ايه يا شهد

شهد بخوف و قلق : الحقوا ضحى بسرعة كنت بكلمها و لاقتها بتصرخ و بتقول عمي مش عارفة مالها بس صرخت مرة واحدة و كانت خايفة

مراد و هو غير قادر على الكلام فقال بعدم انتظام : عمها .. مين دة

شادي بخضة : قبل كدة سمعت عمتي بتقول ان عمها و ابنه ناس وحشين و كانوا عاوزين يجوزوا ضحى لابنه عشان يضمن البيت و الارض بتاعت ابو ضحى

مراد سمع كدة و عصيبيته زادت و عروقه برزت

****************************************************************

تفتكروا عمها هيعمل ايه ... ؟؟

مراد هيعمل ايه ...؟؟

مراد هينقذها ازاي ..؟؟

ايه رأيكوا في خطة ضحى و شهد و شادي ..؟؟

الفصل طويل اهه وومليان احداث طبعا فيه اللي فرحكوا و فيه منها اللي زعلكوا و انا كنت عاوزة اوقف اول ما فتحت الباب و صرخت بس قلت بلاش اخليكم كدة فتوقعاتكم بقااااا.... تفااااااعل كتيييير.. .... و ياريت تصوتوا هلى البارت ...**










الكاتبة : دودو



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...