...........................بعد مرور يومين
شهد لضحى بتساؤل : ها يا بنتي جاهزة و لا خايفة لسة
ضحى بعصبية : قلتلك مية مرة انا مبخافش و بعدين اه جاهزة بس خايفة على ماما احسن تعرف
شهد بإطمئنان : مش هتعرف حاجة انا هقولها ان بابا تعبان و هاخدك نروح و بعدين بقاا تبعتي لمراد الرسالة و انا هقعد عند بابا يومين و مراد هيجيلك بس لازم يحس انك هتضيعي منه و انك مش على طول هتفضلي معاه .. عشان يفهم بقا شوية
ضحى بخوف بداخلها : طب لو معملش كدة .. هنعمل ايه ما هو ممكن ميجيش اصلا ..عشان انا مش مثلا مش مهمة عنده
شهد بإقناع : يا بنتي قلتلك ان هو بيحبك ... بس معلش في الكلمة هو اللي غبي و مش عاوز يعترف
شادي من خلفهم : فعلا يا حبيبتي معاكي حق بس لو ينفع يعني بلاش كلمة غبي احسن يسمعك
شهد لشادي : اهدى شوية و اسكت احسن تفضحنا و اظن انت عارف هتعمل ايه
شادي بمرح : اكيد طبعا يا معلمة
شهد بعصبية : بطل تقول كدة ..انا غلطانة اني دخلتك معانا على فكرة ...انا بس عملت كدة عشان للاسف محتاجينك
شادي : خلاص يا حبيبتي اهدي بس انت فعلا دماغك دي سكر ...ثم وجه كلامه لضحى بليل هجيلك تكوني مستنياني برة بس من غير ما يحس
ضحى بقلق : ماشي ..بس انتوا متأكدين
شادي بتأكيد : اه متخافش فعلا شهد معاها حق لازم يحس انك في أي وقت ممكن تبعدي عنه وقتها بقااا قلبه اللي هيشتغل و يوقف شوية عقله...هو بيحبك بجد يا ضحى بس مش قادر يصدق انه حب البنت اللي كان مش بيطيقها ...صدقيني يا ضحى انا اكتر واحد عارف مراد
اومأت له ضحى و طلعت اوضتها
بعد ساعة شهد دخلت عليها : يلا يا ضحى عشان نقول لهم تحت ونزلوا كانت حورية قاعدة مع سمية
شهد : ازيك يا طنط عاملين ايه
سمية / حورية: الحمد لله كويسين
شهد : بصراحة انا بابا تعبان فأستئذنت شادي اني هروحله و معلش هاخد ضحى عشان مش هقدر اكون لوحدي
حورية : اه طبعا بس يا ضحى قلتي لمراد
ضحى بكذب : اه قلتله يا ماما و خرجوا
شهد لضحى : انا همشي و انت خليكي في أوضتك لغاية ما شادي يجيلك
اومأت لها ضحى و طلعت بدون ما يراها أحد
و بعد مرور وقت جه شادي و قالها: يلا يا ضحى عشان اوصلك ...مراد قرب يوصل
ضحى: يلا
شادي : طب يلا روحي انت الاول عشان محدش يعرف
و بالفعل خرجوا
............................ وصل مراد البيت و استغرب ان ضحى مش موجودة
نزل يدور عليها تحت و ملقهاش دخل الأوضة عند حورية
مراد بقلق خوفا من أن يكون حصلها حاجة : عمتي هي فين ضحى
حورية باستغراب : في ايه يا مراد ما هي راحت مع شهد عند باباها عشان تعبان و قالتلي انها قايلالك
مراد و هو يحاول كبت غيظه منها فقال : اه ... معلش يا عمتي نسيت اصلي متعود الاقيها موجودة
حورية بابتسامة : لا عادي يا حبيبي ...عاوز حاجة قبل ما انام
مراد : لا شكرا و خرج
مراد بتوعد لضحى : ماشي يا ضحى هوريكي ..بقاا بتضحكي عليهم ثم قام بالاتصال عليها
عند شادي و ضحى
شادي : مراد اللي بيتصل صح
ضحى : ايوة ارد عليه و لا لا
شادي : لا مترديش عليه سيبيه بتجنن شوية
مراد بتوعد و غضب أكبر : ماشي يا ضحى مترديش براحتك
"""""""""'عند شادي و ضحى
شادي : يلا يا ضحى أنزلي و مراد هيجي باخدك
ضحى بخوف : ايه دة انا هفضل لوحدي هنا
شادي: ايه يا ضحى .. انت هنا في شقتكوا مش في مكان غريب ...دة انت قاعدة هنا بقالك عمر بحاله خايفة من ايه
ضحى بتأفف : ماشي بس على طول كنت قاعدة مع بابا و ماما مش لوحدي
شادي : أنزلي يا ضحى دة بكرة هيجي ياخدك يعني مش هسيبك ...بس لازم يعرف انك ممكن تسيبيه عادي
ضحى : طب ممكن سؤال ...عشان بقالي يومين مش عارفة اجابته بجد
شادي : قولي و أخلصي
ضحى : هو اشمعنى جيت هنا اقصد يعني بيتنا اللي في اسكندرية ... يعني ليه مروحتش فندق
شادي بضيق : يا ضحى عشان يصدق انك هتمشي و تبعدي عنه ..يعني مثلا لما اتخانقتي مع عمتي اول حاجة عملتيها انك قلتي هترجعي بيتك لازم يعرف ان جوازه منك مش هيربطك جمبه و يعمل فيكي اللي هو عاوزه ....ثم قال بجدية و تأكيد اهم حاجة الرسالة يا ضحى اللي هتبعتيها تحسيسيه بكل اللي في قلبك
اومأت له ضحى و نزلت و مشى شادي
"""""'"'"""'""""""مراد اتصل على شادي
مراد بضيق و صوت عالي : الو يا شادي اديني الزفته ضحى حالا عمال اتصل بيها مش بترد
شادي و يحاول ان يمنع نفسه بصعوبة من الضحك قائلا له بجدية : بس ضحى عندك في البيت يا مراد
مراد بعصبية : بطل هزار يا شادي انا مش فايقلك ...اديهاني عشان مطلعش عصيبيتي فيك
شادي بسخرية : اه طبعا ما انت مش بتعرف تعمل حاجة غير انك تطلع عصبيتك فيها
مراد و هو يجز على اسنانة بغيظ : اديهاني يا شااادي
شادي : هي نزلت على الطريق و انا بوصل شهد فقلت انها روحت دي بقالها كتير ثم قال بقلق زائف هي بجد مش في البيت و لا انت اللي بتهزر .
احس مراد بأحاسيس كثيرو جواه خوف و قلق و غضب و ندم كل تلك الاحاسيس كانت مسيطرة عليه و على تفكيره
مراد بعصبية : مش بهزر يا شادي ...بس فعلا ضحى مش في البيت و عمال اتصل بيها مش بترد انت غبي ازاي تعمل كدة ...ازاي تسيبها تنزل لوحدها
شادي : اهدي يا مراد و بعدين انت خايف عليها ليه ..هو انت مش قلتلي انك مش بتحبها و دة اللي انت عاوزه يحصل
مراد بعصبية و عدم تحكم : عاوز ايه ها .. انا قلتلك اني عاوزها تمشي ...اذا كنت انا شخصيا مش عاوز اطلقها تقولي تمشي ايه اللي بتقوله دة
شادي و هو يحاول استفزازه : يعني انت مطلقتهاش عشان مش عاوزها تمشي و لا عشان عاوز تكسرها اكتر من كدة
مراد بعصبيبة : ما انا بعدت عنها يبقى عاوز اكمل ليه انا بقيت بفضل على طول برة عشان مضايقهاش... المهم هي فين دلوقتي انت شايف ان دة وقت كلامك
شادي : مش عارف ...بس أهم حاجة متقولش لحد من اللي في البيت عشان ميقلقوش
مراد : ماشي هجيلك عند بيت شهد اخدك
شادي : اها ..ماشي انا كدة كدة قربت أوصل
مراد باستغراب : توصل فين هو انت مش عندهم اصلا
شادي بارتباك : اه .. لا ..لا انا رحت اجيبلهم حاجات من الصيدلية .. بس بعيد شوية المهم اوصل انت و هتلاقيني ....
مراد و هو يشعر الخوف فهو اول مرة يشعر بهذا الاحساس الذي لم يشعر به من قبل فقال بتحذير : شادي متتأخرش والله لو اتأخرت لهخلي يومك اسود استناني برة عشان اعرف انك جيت ماشي ثم قفل معاه و نزل بسرعة ركب عربيته متجه الي بيت والد شهد الذي اتفقوا معه على انه يمثل انه تعبان امامه لأن ضحى و مراد اتخانقوا مع بعض
اما شادي قأخذ يضحك و قال بسخرية من مراد : قال مش بيحبها قال دة هيتجنن عليها بس والله شهد حبيبتي دي دماغها عسل عاملة زي الالماظ
"""""""""""""""""عند ضحى دخلت البيت و كانت متوترة و بتفكر اذا كان مراد فعلا بيحبها و هتفرق معاه زي ما شهد و شادي بيقولوا و لا لا و هي فعلا كانت مجرد وسيلة و لعبة
عند مراد وصل و فضل واقف مستني شادي لغاية ما خلاص كان فعلا هييجيب اخره ثم قال لنفسه : ليه يا ضحى ليه مشيتي دة انا معملتلكيش حاجة بقيت بمشي عشان متخانقش و لا اضايقك للدرجة دي انا كنت وحش معاكي عشان تمشي كدة و تسيبيني ثم قال بتصميم بس لا يا ضحى مش هخليكي تمشي و لو اخر يوم في عمري هرجعك و اكيد هرجع حبك ليا اللي انا فعلا بغبائي ضيعته انا فعلا اول مرة اندم اني مسمعتش كلام شادي و اول مرة احس اني غبي اوى و ظالم كمان
و جه شادي قطعه من شروده
شادي باستغراب : ايه يا ابني مالك بقالي كتير عمال انده عليك و انت و لا هنا
مراد بضيق : انا عاوز اعرف مكان ضحى انت فاهم ... انت اللي غبي ازاي تسيبها تنزل لوحدها انا قلت لكام حارس يدور عليها قبل ما اجي
شادي بسخرية : بتتكلم على اساس انها تهمك اوي
مراد بصوت عالي و عصبية و بدأت تظهر عروقه من شدة العصبية : شااادي لم نفسك ة بعدين ايه تهمني دي .. ضحى مراتي انت فاهم و لا لا
خرجت شهد على صوت مراد
شهد بفرحة و هي تري منظر مراد فقد تأكدت بالفعل انه بيحبها فقالت لهم و هي تتصنع الدهشة و الاستغراب : ايه دة مراد في ايه مالك ...اتفضلوا ادخلوا طيب الاول
دخلوا معاها
مراد لشادي : اتصل بيها انت كدة يا شادي
شادي بزعل مصطنع : ما انا اتصلت و مردتش عليا انا كمان ... مش عارف ليه
زفر مراد بضيق و احباط ثم وجه كلامه الى شهد بأمل : طب جربي انت كدة يا شهد تتصلي بيها يمكن ترد عليكي
شهد و هي تري بأن هذا الوقت المناسب لكي تبعت له ضحى الرسالة فقالت : حاضر هروح بس اجيب موبايلي من الاوضة و طلعت
شهد اتصلت بضحى
ضحى بنعاس من اثر النوم : الو يا شهد .. في حاجة
شهد بغيظ : يا نهار اسود انت نايمة و احنا هنا مراد مبهدلنا علشانك و عمال يزعق
ضحى و قد تبدل شعورها للفرحة الشديدة فقالت بلهفة : بجد يا شهد يعني طلع فعلا بيحبني قوليلي ... قوليلي عمل ايه بالتفصيل .. بصي احكيلي كل حاجة
شهد بضيق : يلاهوي على شغل الاطفال هو دة وقت حكاوي كان يوم اسود يوم ما ساعدتك المهم روحي يلا ابعتيله الرسالة و انا هقله انك مردتيش عليا عارفة هتكتبي ايه و لا لا
ضحى بثقة : اه عارفة متخافيش بااي يلا..
اما شهد فنزلت تحت و هي ترسم ملامح الاحباط و الحزن على وجهها بأتقان
مراد بلهفة : ها يا شهد ردت عليكي .. قالتلك هي فين
شهد بنبرة حزينة : للاسف قعدت اتصل بيها و مش بترد
زفر مراد بأحباط ثم قال لشادي بجدية : انا مش هفضل قاعد كدة انا هروح ابلغ الشرطة يساعدونا و هروح ادور بنفسي كماان
شادي و هو يحاول تعطيله : اهدى بس هتروج تدور فين هي ان شاء الله هترد و بعدين الشرطة مش هتعمل حاجة غير بعد أربعة و عشرين ساعة فأهدى شوية و فكر ب تركيز
اما ضحى فمسكت الموبايل و قررت تكتب الرسالة و تقوله فعلا على كل اللي في قلبها بس بطريقتها
" ازيك يا مراد عامل ايه ... انا بصراحة مش هقدر اني افضل معاك انا مش عاوزة اعيش مع شخص مش بيحبني انا عاوزاك تطلقني و ان شاء الله ربنا يعوضني بواحد يكون بيحبني بحد و انا كمان بحبه مش واحد متجوزني عشان يخلص من جوازة او ان يكسر غروري اللي اصلا مش موجود انت بصراحة شخص معندكش رحمة خالص قعدت و مثلت عليا انك بتحبني لغاية ما فعلا وقعتني و في الاخر استغليت كل دة بس للاسف يا مراد مهما عملت مفيش حاجة حصلتلي بس خلاص قررت اني هرجع بيتي القديم و فعلا عملت كدة و كام يوم أكون جبت شغل بس بكرامتي مع مدير محترم مش واحد مجنون و مغرور زيك قال انا اللي مغرورة لا انا مش مغرورة انا يمكن اكون متسرعة مبفكرش كتير بس مش مغرورة زيك و على فكرة جدو كان معاه حق انت مينفعش معاك غير سارة ثم قالت بسخرية لكي تغيظه و لا تبان امامه ضعيفة قال عاوز يكسرني قال ههههه "
و بعتت الرسالة لمراد و هي بتتمنى انه يكون بيحبها بجد
عند مراد اول ما وصلتله الرسالة فتحها بسرعة و لاقاها منها قعد قراها و اتعصب جدا
شادي في سره الله يخرب بيتك يا ضحى انت كاتبة ايه بالظبط ثم قال لمراد بتساؤل و هو يدعي عدم المعرفة : في ايه يا مراد مين اللي بعت الرسالة و ايه اللي معصبك كدة
مراد بعصبية : الهانم بعتاها .. و عاوزة تتجوز دة هيكون اخر يوم في حياتها يوم تفكر تتجوز والله ما هسيبها
شادي و هو يحاول تهدئته : اهدى بس يا مراد و بعدين انت متعصب ليه هي فعلا محتاجة حد في حياتها زي اي واحدة واحد يحسسها انها مهمة في حياته لكن انت كسرتها فدة طبيعي
مراد بندم و هو يتذكر الجزء التاني من الرسالة ففعلا احس ان كلام شادي صح فقال باصرار : خلاص يا شادي كل حاجة هتتغير انت متعرفش انا حسيت بأية لما ملقتهاش كنت زي اللي بموت عايش من غير روح
شادي بفرحة لنجاح مخططه هو و شهد فهو كان يعرف ان مراد يحتاج الى من يفوقه و كان هذا افضل درس بالنسبة له لكى يعرف انه بيحبها فقال بتساؤل و فرحة : يعني انت بتحبها با مراد صح
مراد بندم : فعلا بس يمكن اكتشفت دة متأخر ان كنت واخد الموضوع زي امر واقع و اني اللي بعمله هو دة الصح بس متخيلتش انها تبعد عني انا هروح لها
اما شهد فاتصلت بضحى
ضحى بلهفة و خوف : ها ايه اللي حصل عمل ايه
شهد باطمئنان : اللي سمعته اصل انا كنت في المطبخ انه جايلك
ضحى سمعت خبط على الباب فاستغربت و قالت لشهد بقلق : اصبري يا شهد هروح اشوف مين اللي على الباب
شهد باستغراب : هو في حد ممكن يجي في وقت زي دة اصلا
ضحى و هي تمط شفتيها و تهز كتفيها قائلة بعدم معرفة : مش عارفة هروح اشوف اهه و راحت تفتح فجاءة صرخت و قالت عمي و بصت لاقت معاه رجالة كتير فقالت لشهد بخوف : الحقيني يا شهد بسرعة اعااااا
شهد بعدم معرفة : عمك مين فجاءة الخط قطع لانهم كسروا التليفون
شهد طلعت تجري عليهم برة قبل ما يمشوا
شادي باستغراب : في ايه يا شهد
شهد بخوف و قلق : الحقوا ضحى بسرعة كنت بكلمها و لاقتها بتصرخ و بتقول عمي مش عارفة مالها بس صرخت مرة واحدة و كانت خايفة
مراد و هو غير قادر على الكلام فقال بعدم انتظام : عمها .. مين دة
شادي بخضة : قبل كدة سمعت عمتي بتقول ان عمها و ابنه ناس وحشين و كانوا عاوزين يجوزوا ضحى لابنه عشان يضمن البيت و الارض بتاعت ابو ضحى
مراد سمع كدة و عصيبيته زادت و عروقه برزت
****************************************************************
تفتكروا عمها هيعمل ايه ... ؟؟
مراد هيعمل ايه ...؟؟
مراد هينقذها ازاي ..؟؟
ايه رأيكوا في خطة ضحى و شهد و شادي ..؟؟
الفصل طويل اهه وومليان احداث طبعا فيه اللي فرحكوا و فيه منها اللي زعلكوا و انا كنت عاوزة اوقف اول ما فتحت الباب و صرخت بس قلت بلاش اخليكم كدة فتوقعاتكم بقااااا.... تفااااااعل كتيييير.. .... و ياريت تصوتوا هلى البارت ...**
الكاتبة : دودو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!