رواية تحت التدريب الجزء الثاني 2 بقلم جنات بدوي تحت التدريبرواية تحت التدريب الحلقة الثانية بتاعة التفاح.. بتاع العربية…. إيه ده إنتوا تعرفوا بعض؟ لا.. لا…. قلناها سوا وإحنا بنبصلها بغضب. أحم طيب يا شباب اهدوا، ده مجرد سؤال يعني. بصيت لياسمين بغضب.. ياسمين هو سؤال واحد بس اللي هسألهولك.. هو ده الدكتور إسلام المحترم؟ أيوه هو.. أنا قولتلك يكون محترم. ده محترم.. ومالي بقى يا بتاعة التفاح؟ أنا ليا اسم على فكرة. والله؟
وإيه هو بقى؟ لينان. اسمي لينان. ياريتني ما عرفت.. بتاعة التفاح أحسن. إيه بتاعة التفاح دي؟ احترم نفسك، قولتلك اسمي لينان. استهدوا بالله بس يا جماعة وصلوا على النبي، وفهموني إيه اللي حصل بس. الأستاذ اللي بتقولي عليه محترم هو اللي خبطني بالعربية امبارح. ياسمين بصت لإسلام بصدمة. متبصليش كده، إنتِ متعرفيش قالتلي إيه دي؟ دي قالتلي العربية دي أكيد أمك اللي جايبهالك. أنا أمي اللي جايبهالي يا ياسمين؟
لا والله يا دكتور ده إنت اللي جايبها بتعبك… قوليلها. هقولها حاضر. والله لو إنت اللي جايبها بفلوسك هتخاف عليها وتمشي براحة، مش تمشي على سرعة معرفش كام وتخبط في بنات الناس. وهم بنات الناس سابوا لولاد الناس فرصة يتكلموا حتى؟ وبعدين كان فيها مجال إنك تجري أو تعملي أي نيلة عليكي ومتتخبطِيش. نيلة على دماغك، تصدق إنك قليل الأدب؟ بت بقولك إيه، أنا محترم نفسي من امبارح ومش راضي أرد عليكي عشان إنتِ بنت بس. لا رد يا خويا رد.
خلااااص بقى يا جماعة صلوا على النبي واهدوا كده. وبعدين قربت مني ياسمين وقالتلي واطي: بتاع العربية ده… قصدي إسلام ده هو اللي هيدخلك المسابقة، افتكري إنك عايزة فلوسه. افتكرت أصلًا إنه هو اللي هشتغل عنده، فبلعت ريقي وسكت. بصتلي ياسمين وبعدين رجعت لإسلام: خلاص بقى يا دكتور، الموضوع كان سوء تفاهم واتحل، نتكلم على الشغل. شغل؟! هي دي ليها في الشغل؟ دي آخرها كلام بس. لا والله. أه والله. رديت عليه بكل ثقة:
لا يبقى إنت متعرفنيش، أنا لما بصمم على حاجة بعملها. خلاص يبقى توريني شطارتك يا بتاعة التفاحة، مع إن آخرك تبيعي تفاح في الآخر. ودخل!! بصيت في مكانه بصدمة. هو قال إيه يا ياسمين؟ ردي عليّا. قال إن آخرك تبيعي تفاح. شوفيني بقى آخِر حبك للتفاح وصلنا لإيه، الناس افتكرونا بتوع فاكهة. وربنا لأوريه، هو بيتحداني. أه شكله كده، لا ومش بس كده، ده كمان بيقلل منك يا صاحبتي. والله لأوريه. أيوه وريه يا لينووو. دخلت وياسمين
دخلت ورايا وهي بتقول: ربنا يقدرني على فعل الخير… دخل إسلام وخلص الحصة، ووقف التيم بتاعه. كانت بنت اسمها سهيلة وولد اسمه خالد. أعرفكم يا شباب لين.. زميلتكم الجديدة تحت التدريب معانا. لينان. بصلي وقالّي: أفندم؟ اسمي لينان مش لين. زي ما سمعتوا يا شباب، اسمها لينان مش لين. إنت بتتريق عليا؟ آه. إنت مستفز. ماشي.
بدأت أقعد وأشوفهم بيتعاملوا إزاي. خالد هو اللي ساعدني، لأن سهيلة مكنتش فاضية، كانت عمالة تلف ورا إسلام وهو كان كارفلها خالص. بقولك يا خالد، هو سهيلة قريبة الدكتور؟ لا، بس هي اللي بتحب تلزق فيه كده. وبقولك إيه، عايزة تكملي في الشغل هنا؟ تفككِ منها خالص. أمم لا أنا مليش دعوة بيها أصلًا، الدكتور بتاعكم ده مش طايقني خلقة.
الدكتور إسلام والله طيب ومعاملته حلوة جدًا، بس استني وإنتِ الأيام هتبينلك. كل الطلاب هنا بيحبوه وبيعتبرهم إخواته الصغيرين. أمم طب وهو مشتغلش بكليته ليه؟ أصل هو دخل طب عشان أهله، لكن هو بيحب التدريس وكان نفسه يكون مدرس، عشان كده وفق بين الاتنين، بقى دكتور وبيدي أحياء زي ما بيحب. أمم زيي يعني. إنت دكتورة برضه؟
لا يا بني أنا تربية إنجليزي، بس بحب الرسم، لكن أهلي رفضوا أخليه شغلانة يعني فدخلت إنجليزي، ودلوقتي بمارس هوايتي عادي. بتعرفي ترسمي بقى على كده؟ أومال! طيب هروح بقى ألم ورق الامتحان وراجع. مشي خالد. وأنا مسكت كشكول لقيته على المكتب وقعدت أرسم فيه بعشوائية، لحد ما لقيت إسلام واقف ورايا وبيقولي: أمم رسمك مش بطال. بصيتله: عجبك؟ أمم حلو. طب ما تيجي أرسمك؟ هتعرفي؟ عيب عليك. قعد على الكرسي قصادي وقعدت أرسمه في الكشكول.
في الآخر وريته الرسمة، بص لها بانبهار: أووه وااو.. تحفة بجد. أمم عيب عليك يا ابني هو أنا أي حد؟ بصلي وضحك وقالّي: لا طبعًا، إنتِ بتاعة التفاح. ضحكنا سوا. وعدّت الأيام وبدأ الشغل وبقينا كويسين مع بعض، معدناش بنتزعق، بالعكس بقينا نفكر سوا ونقعد نتكلم كتير، ووقت الشغل بيشتغل بجد.
كملت معاهم ٣ شهور لحد ما جه وقت المسابقة. كنت قربت أنا وإسلام أوي. طبعًا سهيلة كانت كل ما تشوفه بيعاملني إزاي بتغير وتعمل مشكلة، لحد ما إسلام زهق ورفضها بالذوق. صعبت عليا بس هي اللي عملت كده في نفسها. رحت المسابقة، إسلام أصر إنه يروح معايا. خلصت المسابقة وطلعت لقيته قاعد في العربية مستنيني. ها عملتي إيه؟ بصيتله بحزن: عا.. عادي يعني. لو متوفقِتيش المرادي مش مشكلة، تتعوض المسابقة الجاية، يكفيكي شرف المحاولة. إسلام.
نعم؟ أنا كسبت. فضلت أصرخ من الفرحة وهو فرح أوي. اتبسطت بالمركز، مكنش الأول بس التاني ميزعلش برضه. ولفت الأيام وتميت السنة بشتغل معاه. بقيت مرتبطة بيه أوي، وبصراحة محبتش أسيب الشغل علشانه. بس حصل اللي مكنتش عاملة حسابه… إني خلصت الكلية وفيه عريس اتقدملي وبابا وافق. رحت السنتر اليوم ده وكان العريس جاي المغرب، عشان أكون موجودة في البيت. رحت قعدت قدام إسلام، بصلي باستغراب: مالك يا لينان؟ فيه حاجة؟ بصيتله بذرة أمل:
إسلام أنا متقدملي عريس وبابا موافق. بصلي بكل برود واستغراب: بجد؟ ألف مبروك. بصيتله بصدمة: ألف مبروك؟ بس كده؟ آه، المفروض أعمل إيه يعني؟ قمت وأنا متضايقة: لا متعملش حاجة. متعملش حاجة خالص، أنا اللي حقيرة أصلًا عشان حبيت واحد زيك، ومعنتش جاية الشغل تاني من النهارده. ومشيت. روحت البيت ولبست وجهزت عشان العريس جاي. معرفش مين ومكنتش عايزة أعرف، قلبي كان مع إسلام ومع رده المستفز. معقول كل ده ومكنش بيحبني؟
شكلي أنا اللي كنت واهمة نفسي بجد. بعد شوية جه العريس وأهله، وبابا جه خدني عشان أطلع أقعد مع العريس. وأول ما طلعت لقيته في وشي… إسلام. اتصدمت وفضلت واقفة مكاني من الصدمة. بابا بصلي باستغراب: مالك يا بنتي وقفتي ليه؟ ها؟ ها يا بنتي وقفتي ليه؟ بصيت على إسلام لقيته بيضحك عليا. اتضايقت ورحت قعدت، وأهلي قعدوا قصادنا بس على جنب شوية. بصيتله: إيه اللي جابك يا إسلام؟ إنتِ هبلة يا بنتي؟ ما أنا العريس اللي متنيل متقدملك.
ومقلتليش ليه؟ عاملها لك مفاجأة. مفاجأة زي الزفت. يا بنتي لسانك ده هيتقص إمتى؟ هو كده عاجبك تاخدني بلساني؟ كده
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!