الفصل 1 | من 2 فصل

رواية تحت التدريب الفصل الأول 1 - بقلم جنات بدوي

المشاهدات
57
كلمة
1,070
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

إسلام أنا جايلي عريس وأهلي موافقين..
أنا لينان عندي ٢٢ بدرس في كلية تربية إنجليزي في آخر سنة، عندي ٣ إخوات وأنا أكبرهم…. بحب الرسم جدًا بس أهلي زيهم زي أغلب الأهالي بيشوفوه إنه مش حاجة مهمة أوي يعني وده مش تخصصي، وأدوات الرسم طبعًا غالية فأكيد بابا مش هيديني الفلوس دي كلها في حاجة تافهة زي دي زي ما بيقول، فاضطريت أتصرف وأعتقد دي كانت أحسن مرة أتصرف فيهااا….
ألو يا ياسمين،
إيه يا لينان إنتِ فين يا بنتي بكلمك من بدري، مجتيش الجامعة النهارده ليه؟
بصي يا ياسمين اسمعيني، متعرفيش تلاقيلّي شغل معاكي في السنتر ده؟
ليه يا بنتي فيه حاجة؟
بصراحة بابا مش راضي يديني أجيب ألوان وأدوات عشان أشترك في المسابقة بتاعة الرسم، وأنا بصراحة هموت وأشترك فيها.
طب وإنتِ هتلحقي يا بنتي تجمعي الفلوس؟
أيوه ما هو باقي شوية حلوين لحد ما المسابقة تبدأ، بتاع تلت أربع شهور كده هكون لحقت، بس المهم إنتِ بس تلاقيلّي شغلانة حلوة معاكي في السنتر ويكون بمرتب حلو.
أمم طب بصي كان فيه مستر بيشتغل معانا هنا في السنتر في الأوضة اللي قصادنا، هكلمهولك كده لو ملقاش حد أقوله عليكي.
بجد!! ياريت يا ياسمين، بس هشتغل معاه إيه؟
.. هيكون إيه يعني يا لينان؟ هتلمعي جزم؟ ما هتشتغلي أسيستنت هيكون إيه يعني.
طيب براحة عليّا، المهم بس يكون محترم.
أيوه يا بنتي، ده الدكتور إسلام إنتِ مش عارفاه ولا إيه؟ ده مشهور جدًا على النت في كلية طب بشري…
لا يا أختي معرفوش، محصليش الشرف، وبعدين ميهمنيش يكون مين المهم يكون محترم وابن ناس.
لا متخافيش، الدكتور إسلام ثقة.
تمام كلميه كده وابقى ردي عليّا.
ماشي…
قفلت مع ياسمين وقعدت أرسم شوية.. وماما قالتلي أنزل أجيبلها طلبات من السوبر ماركت… أخدت الفلوس وتليفوني ونزلت.. دخلت السوبر ماركت وجبت الطلبات وخرجت.. ياسمين رنت عليّا…
ألو يا ياسمين.
ألو يا لينان بصي أنا لسه مكلمة الدكتور إسلام قبل ما يمشي وقالّي فعلًا إنه كان بيدور على أسيستنت بس لسه ملقاش، قلتله في واحدة تربية إنجليزي. قالّي إنه كان عايز حد بيولوجي بس قلتله إنك شاطرة وبتتعلمي بسرعة وكده، قالّي تمام خليها تيجي بكرة السنتر و…..
ملحقتش أسمع كلام ياسمين الباقي لأني كنت بكلمها وأنا بعدي الشارع، عربية ظهرت فجأة وقربت مني جامد وأنا باصلها بصدمة، وتليفوني وقع من الخضة والخضار اللي كان في إيدي. غمضت عيني واتأكدت إني هموت، من الخضة مفكرتش حتى إني أجري من قدام العربية.. مع إني كنت أقدر أبعد عن العربية بس القدر كان ليه رأي تاني……
وقعت على الأرض، العربية خبطتني بسيط جدًا يادوب وقعت على الأرض من الخبطة وهو شد فرامل والحمد لله سيطر عليها…
نزل من العربية شاب طويل كده شوية وبشرته بيضا، لابس نظارة طبية سودة ولبسه شيك أوي غير العربية الجامدة اللي خبطني بيها.. في الآخر الولد حلو، بس ده ميمنعش إني….
إنت إيه أعمى مبتشوفش؟! ولا العربية اللي أمك اشترتهالك قالتلك كده وهي بتديك مفاتيحها روح يا ابني وشوط في خلق الله؟
كان لسه هيرد عليّا لكني كملت وأنا بقوم من على الأرض..
ولا كأنكم يعني راكبين وإحنا ماشيين فتتكبروا على الناس؟ ولا إيه؟
كان لسه هيرد تاني بس برضه كملت..
روح يا شيخ ربنا ياخد أمثالك! خبطتني وكمان واقف تتفرج عليّا بدل ما تقومني ولا تشوفني مالي!
وبعدين بصيت على الأرض لقيت كيسة التفاح اتقطعت لما وقعت من إيدي واتكب كله في الأرض هو والطماطم.. وكمان التفاح اتكب والطماطم اتفعصت، روح يا شيخ منك لله…
الولد كان باصصلي بصدمة كبيرة ومردش ولا كلمة، واقف مصدوم بس..
إيه مبتردش ليه؟
زعقلي مرة واحدة: هو إنتِ أصلًا سبتيلي فرصة أرد عليكي ولا أعتذرلك ولا أتنيل أقومك؟ قومتي لوحدك لا وكمان بتغلطي فيا وتقولّي أمك ومش أمك!
طب إيه رأيك بقى إن مش أمي اللي شاريالي العربية دي؟ أنا جايبها بفلوسي…
بصيت للعربية بانبهار ونسيت التفاح والطماطم وإنه خبطني أصلًا وإيدي اتعورت..
بجد؟! بس قول ما شاء الله عاملالها كام دي؟
بصلي بصدمة..
إنتِ عبيطة يا بنتي؟
أحم أيوه صح.. وبصيت على التفاح والطماطم.. أمي هتعجني زي الطماطم اللي اتعجنت دي.
دخل عربيته وفتح الباب، افتكرته هيمشي بس لقيته مطلع كيسة كبيرة وبدأ يلم التفاح من على الأرض.. كويس إننا كنا في شارع جانبي مبيعديش عربيات كتير وإلا كان التفاح كمان اتعجن ومكنتش عرفت أزعقله كويس..
لميت معاه الحاجة، والطماطم لمها مع التفاح في نفس الكيس لأنه مكنش معاه غيرها.
أنا آسف مرة تانية، معلش معيش غير الكيسة دي، ممكن أروح أجبلك طماطم غيرها؟
قمت من على الأرض ومسكت الكيسة وأخدت تليفوني. الطماطم مكنتش اتهرت أوي يعني، هو بس اللي وقع تحت العربية وكده، بس رجعت السوبر ماركت أجيب غيرها.
بس قبل ما أمشي أخدت التفاحة الأخيرة من إيده وقلتله:
على فكرة إنت معتذرتش أولًا عشان تعتذر تاني.
ومشيت..
دخلت السوبر ماركت وجبت طماطم تانية وتفاح تاني لأني الباقي مش كتير، نصه اتعجن تحت العربية، وخرجت لقيته مشي…
عيل بارد أبو شكلك…
رجعت البيت كانت الساعة ٩ ونص بليل.
اتأخرتي ليه يا لينان؟
معلش يا ماما عملت حادثة بسيطة كده.
لهووي! مالك يا بنتي فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟
حكيت لماما اللي حصل وعقمت إيدي من الدم اللي فيها، اتجرحت جامد ولفيتها بشاش ولازق، ودخلت أوضتي بعد ما أهلي اتطمنوا عليّا.
مسكت التليفون لقيت الشاشة اتكسرت. كويس إنك سكرين، لو كنتِ شاشة كنت نفختك! شلت الاسكرين عن التليفون عشان الإزاز اللي فيه كان هيعور إيدي.
رنيت على ياسمين..
إيه يا لينان قفلتي ليه؟ إنتِ كويسة؟
أه كويسة بس فيه واحد متخلف خبطني بالعربية..
حكيتلها اللي حصل.. وكمان وقع التفاح واتفعص بسببه..
ضحكت ياسمين جامد على كلامي..
بتضحكي على إيه يا ياسمين؟ بقولك وقع التفاح!
معلش يا حبيبتي أنا هبقى أجبلك غيره.
لا ما أنا جبته، هروح من غيره يعني؟
ضحكنا وقفلت معاها.. ونمت، وقالتلي أروح معاها بكرة السنتر عشان أقابل المدرس ونتفق على الشغل…
صحيت تاني يوم ولبست هدومي وأخدت شنطتي ونزلت قابلت ياسمين… سلمت عليها وأخدتني دخلتني السنتر..
متخافيش يا لينو والله الدكتور إسلام ده عسل هتحبيه أوي والله…
دخلت السنتر بتاع إسلام، ما شاء الله الكلمة الوحيدة اللي قلتها أول ما شفت عدد الطلاب اللي موجودين كتير أوي ما شاء الله، وكان فيه أسيستنت تانيين ولد وبنت غيري يعني.
ولقيت واحد شاب كده واقف بس مديني ضهره مشوفتش وشه.. بس باين من لبسه إنه شيك أوي والفلوس باينة عليه إنه الأستاذ.
لقيت

ياسمين بتشاورلي عليه: أهو الدكتور إسلام، اقفي هنا لحد ما أروح أناديه.
رجعت بضهري شوية ووقفت قدام الباب بعيد عن الطلاب.. ومسكت التليفون أشوف الرسايل اللي مبعوتة على الواتس.
لقيت ياسمين بتقوللي: لينان الدكتور إسلام..
لفيت بضهري وأنا مبتسمة وبقفل التليفون…
بس أول ما شفت الدكتور إسلام اللي بتقول عليه ده.. فتحت عيني على آخرها وبصيت بصدمة كبيرة وهو كذلك، ورفعنا إيدينا في وش بعض في نفس الوقت….
إنتَ.
إنتِ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...