تحميل رواية تحت بير السلم بقلم حنان حسن pdf
بقلم حنان حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعدما كنت قاعدة … في الجنينة الي تحت البيت بنعي حظي… وبسال نفسي؟؟ وبقول… ياتري مين الي مسؤال عن الحمل ؟؟؟ ومين الي بيعمل فينا كده؟؟؟ فجاءة… سمعت صوت جاي من ورايا بيقولي.. الاجابة … هتلاقيها يا صفاء زي ما امك قالتلك محترم يعوضك الي شوفتية لكن للاسف .. امك مكنتش تعرف ان ادهم كان هيستغل الموقف ويهددها ويسود عيشتها كمان فسالتها؟ قلت…وادهم هددها باية؟ ردت عمرانة وقالت… ادهم بعدما قتل الحانوتي وانتي مشيتي لقي نفسة مكسبش حاجة فا استغل فكرة الشبة الي بينه وبين اخوه وقال لامك انه هيقتل رامي وياخد مكانة …...
رواية تحت بير السلم الفصل 0 0 - بقلم حنان حسن
بعدما كنت قاعدة …
في الجنينة الي تحت البيت
بنعي حظي…
وبسال نفسي؟؟
وبقول…
ياتري مين الي مسؤال عن الحمل ؟؟؟
ومين الي بيعمل فينا كده؟؟؟
فجاءة…
سمعت صوت جاي من ورايا
بيقولي..
الاجابة …
هتلاقيها تحت بير السلم
يا صفاء
زي ما امك قالتلك
محترم
يعوضك الي شوفتية
لكن للاسف ..
امك مكنتش تعرف
ان ادهم كان هيستغل الموقف ويهددها
ويسود عيشتها كمان
فسالتها؟
قلت…وادهم هددها باية؟
ردت عمرانة
وقالت…
ادهم بعدما قتل الحانوتي
وانتي مشيتي لقي نفسة مكسبش حاجة
فا استغل فكرة الشبة الي بينه وبين اخوه
وقال لامك
انه هيقتل رامي وياخد مكانة …
بس الاول لازم انتي تتجوزي رامي
وتخلفي منه حتة عيل
عشان… العيل يورث رامي
وبعدها …ادهم يقتل رامي
ويعيش معاكي
ادهم بعدها علي انه رامي
وشدت عمرانة علي ايدي
وقالتلي…
عشان كده يا صفاء
لازم نوصل لادهم …
ونقضي عليه
قبل ما يعمل الي في دماغة
بعدما سمعت كلام عمرانة
صرخت وقلت
يلهووووي
طيب ما كده حياة رامي
دلوقتي مهددة …
وادهم ممكن يقتلة في اي وقت؟
ده لو مكنش قتلة فعلا؟
ردت عمرانة
وقالت..متخافيش
ادهم ميقدرش يقتل رامي
قبل ما رامي يتجوزك …
وتحملي منه بطفل
يورث ادهم
قلت..لا مش فاهمة
سبب الثقة الي انتي بتتكلمي بيها دي؟
قالت..هفهمك
دلوقتي ادهم ممكن ياخد مكان رامي
هنا في البيت بالشبة فقط…
وممكن انتي وفاتيما هانم تصدقوا انه رامي
لكن ادهم
ميقدرش يوقع …ويمضي… وبصم بدل رامي
للكاتبة حنان حسن
علي اوراق
ولا يسحب فلوس من البنوك
لان التوقيع …والبصمة مختلفة
فما بالك بقي بشغلانة رامي الحساسة؟
عشان كده
ادهم غصب علي امك
تسجللك بصوتها
وخلاها تطلب منك
انك تتجوزي من رامي
باي شكل
عشان بمجرد ما تتجوزي رامي…
او حتي تحملي منه
ابنه هيورث
وساعتها ادهم هيتجوزك
وتبقي كل حاجة تحت ايده
بصيت لعمرانة بتعجب
وسالتها
قلت..انتي عرفتي كل المعلومات دي ازاي؟
ابتسمت عمرانة ساخرة
وقالت…علي راي المثل
عيش عبيط تشوف الكون علي طبيعتة
يعني لما الناس هتبقي فاكره انك عبيط
هيبقوا علي طبيعتهم ادامك.. وهتعرف
وبعدين يا عمرانة هنعمل ايه؟
ده الباب مقفول بالمفتاح؟
ردت عمرانة
وقالت…ولا يهمك
ودخلت ايديها في صدرها…
وخرجت مفتاح قديم
وقالتلى
انا اخدت المفتاح من صدر امك
ودلوقتي نقدر نفتح الباب
وبالفعل…
اخدت منها المفتاح
وفتحت الباب
لكن اول ما الباب اتفتح كانت
المفاجئة المذهلة……….
🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔🤔
يلا كل واحد يتوقع مين اللي علي الباب
يتبع..
رواية تحت بير السلم الفصل الأول 1 - بقلم حنان حسن
ن
تعالي تحت بير السلم
هنعمل اية تحت بير السلم ؟
هن..........
رواية/
تحت بير السلم
الجزء الاول
للكاتبة ...حنان حسن
في ليلة من ليالي الشتاء الباردة...
حيث كان السقيع كا وحش كاسر... ينهش جسدي بضرواة
وبداخل غرفة يسكنها الفقر ... وتملائها الرطوبة
كنت انام ...
وانا اكاد ان اتجمد من البرد
فا الغرفة كانت بالدور الارضي
وليس بها اغطية ولا حتي شباك محكم
و تلك الغرفة كانت ملحقة بمنزل قديم
واثناء ما كنت انام علي مرتبة ممزقة ...
و احتمي من البرد ببطانية مهلهلة
بها كثير من الثقوب
شعرت باحدهم يركلني بقدمة..
ولما تنبهت ...
سمعت صوت الحانوتي بينادي عليا
وهو بيصرخ...
وبيقولي...
قومي يا( بنت فوزية)
قومي فزي يا بت
صحيت مفزووعة
ولقيت ادامي الحانوتي
متخافوش....
الحانوتي ده مش الحانوتي
الي في بالكم
الحانوتي ده يبقي عثمان (جوزي) ...
واسمه علي بعضه
هو...
(عثمان الحانوتي)
يعني ده اسمه....
مش صنعتة....
اصل الناس كلهم بينادوا عليه بالاسم ده
وهتعرفوا ليه هما بيسموه الحانوتي ...
وهكمل لكم باقي حكايتي...
بس الاول هعرفكم بنفسي
للكاتبة..حنان حسن
انا اسمي صفاء
٢٥ سنة
علي قدر من الجمال
المؤهل...دبلوم تجارة
ليا اخ ذكر واحد...
واخت بنت
من ذوي الاحتياجات الخاصة
وطبعا انا
متزوجة من الحانوتي ....
الي بيكبرني بعشرين سنة
لكن ربنا مرزقنيش منه بالاولاد
قبل ما اتجوز الحانوتي كنت
عايشة مع (امي) ...
فوزية كرامات
امي كانت بتخدم في البيوت
قبل ما يصيبها المرض... ومتقدرش تمشي علي رجليها
وسموها كرامات
لانها بتساعد الستات الي مش بيخلفوا
للكاتبة حنان حسن
علي انهم يحملوا ....
ومفيش واحده ست امي دخلت عتبة امي
الا وربنا كرمها بالخلفة وباتت مجبورة...
وطبعا امي..
مكنتش بتعمل كده لوحدها
..لا
...امي كانت بتستعين باختي (عمرانة )
واختي عمرانة دي من ذوي الاحتياجات الخاصة...
و امي كانت بتعتبر عمرانة (تميمة حظها )
وكانت ملقباها
ب ( الشيخة عمرانة)
لغاية ما الناس كلهم
بقوا فاهمين ....
ان عمرانة اختي متصلة بعالم الجن
وكانوا بيعتقدوا ان عمرانة وسيط روحاني
و امي كانت بتستمد منها البركة
و بتاخد منها التعليمات...
الي بتقولها للحالة الي محتاجة علاج
ده بالنسبة لامي واختي عمرانة
اما بالنسبة
لاخويا... (فرعون)
فا اخويا كان انسان مستبد... وبلطجي... وقاسي....
لكن.... مع زوجتة (حردانة)
كان بيقلب قطة سيامي
....
واحيانا خروف بقرنين .
كده انا عرفتكم بعائلتي المصونة
اكمل لكم بقي الي حصلي مع الحانوتي
في الليلة اياها...
المهم... لما صحيت مفزوعة
لقيت الحانوتي واقف ادامي بشكلة
الي يغم النفس كا المعتاد
.ولقيتة واقف علي المرتبة الي انا نايمة عليها
بشبشب الحمام ..
ولابس فانلة بحملات نازلة من علي اكتافة
و الثقوب فيها اكتر من ثقوب المصفي
ده غير كرشة الي كان مدلدل ادامة
وو جهة الي كان بيملائة الغضب
فا سالتة...بفزع
قلت...
في ايه؟؟؟
بصلي الحانوتي
وقالي...فين باقية نصف كيلوا اللحمة
الي كان في الثلاجة يا بت؟
للكاتبة حنان حسن
قلت...منا طبختة النهاردة يا عثمان..
رد الحانوتي
وقال..
انتي اتجننتي يا بت انتي
ولا جري لعقلك حاجة؟
هو انا مش منبة عليكي انك متعمليش غير
(ربع كيلوا)
علي قدنا انا وانتي ؟
رديت وانا بدعك في عيني
وقلت...
يا عثمان حرام عليك بقي
ده هو نصف كيلوا لحمة... بتجيبة مرة كل شهر
ولحمة مجمدة كمان
فا ايه المشكلة لما اعمل النصف كيلوا كلة ....مره واحده؟
دنا كنت بفكر اطلب منك انك تزود (ربع) كمان
ويبقي ثلاثة ارباع كيلوا
عشان نقسمة علي مدار الشهر
اصل ال.....
وقبل ما اكمل كلامي..
لقيت الحانوتي ارتعشت ايدة
و صرخ فيا بانفعال شديد.. .
لدرجة ان عقب السيجارة
الي كان ماسكة... وقع منه علي الارض
وهو بيقول...
ربع كمان ليه؟؟؟
ناوية تفتحي محل جزارة؟
ولا غاوية تخربي بيتي وخلاص؟؟؟
وبصلي الحانوتي بغضب
وقالي...اوعي تكوني فاكره اني مش فاهم
انتي بتودي اللحمة دي كلها فين؟
وسالتة ساخرة...
قلت...
وياتري بقي انت فاهم
اني بودي كميااات اللحمة دي كلهاااا فين؟؟؟؟
قال ..طبعا بتطفحيها لامك واختك
قلت...يا فرعون حرام عليك
اختي غلبانة ....وامي مريضة
وكفاية الحرمان ...
الي معيشاهم فيه مراة اخويا (حردانة)
رد الحانوتي
وقالي...مهو اسمعي بقي
اخوكي ومراتة مش هيوفروا فلوسهم
وانا الي ها اكع واغرم
انتي سامعة ولا لا؟
وبصلي الحانوتي بغيظ
وقالي..
اصلنا مخلفتهمش ونسيتهم لامؤخذة
ورمي الحانوتي جملة
لئيمة
وقال...
مش كفاية انك (عاقر )
ومش عارفة تجيبلي حتة عيل ومستحملك؟
وصرخ فيا بعصبية
وقال....
علي الله اعرف بعد كده
انك اديتي لامك رغيف عيش حاف عشان يبقي بموتك
انتي سامعه ولا لا؟
فا حبيت اهديه شوية
عشان ....بوادر تصلب الشرايين
الي بدات تظهر عليه
وقلت اغير الموضوع
فا قالتلة..
خلي بالك عقب السيجارة وقع منك علي الارض
قبل ما تكمل النفس الي فاضل في العقب
والنفس الي فاضل ده
خسارة علي فكره
رد الحانوتي بعصبية
وقال..يلا
مهو بجملة الخساير
قلت....خساير ايه بس ؟
للكاتبة حنان حسن
مش كفاية البيت فاضي من كل حاجة
ده حتي البصل والثوم بستلفة من الجيران
ليه بس البخل ده؟
ما انت ربنا كرمك ومعاك فلوس كتير؟
رد الحانوتي وهو بيبصلي بلؤم
وسالني؟
فين هي الفلوس دي؟
قلت...الفلوس الي انت حاطتها في الصندرة
والفيران قربت تاكلها
وفي اللحظة دي
حسيت ان الحانوتي اتحول...
بمجرد ما قولتلة...
اني عارفة ....
انه معاه فلوس كتير
ولقيتة هجم عليا
وفضل يضرب فيا
وهو بيقولي..
انتي كمان
بتفتشي البيت من ورايا؟
يبقي انتي ناوية تسرقيني انتي واهلك...
وفضل الحانوتي يضرب فيا بمنتهي القسوة
وانا فضلت اصوت... واعيط وادافع عن نفسي
بايدي
الي حطيتها علي راسي
عشان ميكسرهاش...
وفي الاخر
من شدة الضرب..
نزلت تحت رجلة ابوسها ....
وانا بترجاه... انه يبطل ضرب فيا
وفي تلك اللحظة
فضل يبصلي الحانوتي بنظراتة المقرفة
وهو ساكت...
وساد الصمت بينا لمدة كام دقيقة
لغاية....ما لقيتة
بيقولي...
طيب يلا قومي طسي وشك بشوية مية
وتعالي اطفي النور و دلعيني شوية
بصيتلة وانا قرفانة
من صوتة.... ومن منظرة.... ومن برودة.... ومن وجودة
في حياتي...
ومن وجودة في الدنيا اصلا
وكل الكره الي جوايا للحانوتي
خلاني خرجت عن شعوري
وانا بقولة...
ابعد عني انا بكرهك
وبكره حتي ريحتك
يارب تموت وارتاح منك
وبمجرد ما سمعني قولت الكلمتين دول
استئانف ضربة فيا تاني
وفضل يضرب فيا
لغاية ...
ما سمعت هبد علي باب الغرفة
وفي اللحظة دي
رفع الحانوتي ايده عني
لما سمع ان الي علي الباب
هو... فرعون اخويا
وكنت فاكرة ...
ان اخويا قلبة رق...
لما سمع الحانوتي بيبهدلني
للكاتبة حنان حسن
لكن لما فتحت الباب
اتفاجئت ...بفرعون
الي كان منزل ....
امي ....واختي عمرانة
من شقتة
اصل بعد ما امي عجزت برجلها.. وبطلت تروح الشغل
اخويا فرعون كان اخد امي عنده
هي والشيخة عمرانة
عشان تعيش عنده في شقتة
وشقة فرعون فوق في الدور الثالث
في نفس البيت الي احنا فيه
لكن دلوقتي فرعون نزلها
من شقتة
وهو بيقولي ....
خدي امك واختك عندك
ومعدش حد فيكم يطلع عندي فوق
وسالتة وانا بعيط
وقلت...ليه كده يا فرعون بتطرد امك واختك ليه
رد فرعون
وقالي...امك محترمتش نفسها...
وقلة ادبها علي حردانة مراتي...
وبصراحة بقي
الي يزعل مراتي ....ولا يغبرها انا مبقاش عليه
رديت بسرعة
وقلتلة..
لا طبعا واحنا منقدرش نزعل مراتك
دي مراتك دي الغالية
وناديت علي حردانة مراتة
الي كانت واقفة علي السلم بتتفرج علي اخويا
وهو بيطرد امة واختة
عشانها
وقلتلها...تعالي يا حبيبتي لما اقولك
متزعليش
ردت عليا بقرف
وسالتني
عايزة ايه انتي كمان
قلت...حقك عليا انا حردانة
امي زي منتي شايفاها ست كبيره ...ومريضة
معلش عشان خاطري
استحمليها
ردت حردانة بكل قلة ادب
وقالت...
وانا عليا باية من
القرف ده؟
امك يا شاطرة مش هتدخل شقتي تاني
ورجعت حردانة لشقتها ...
وسمعنا صوت باب شقتها بيترزع
وفي اللحظة دي
كشر فرعون عن انيابة
وقال...عاجبكم كده؟
حرقتوا دمها ؟
وعكننتوا علينا وارتحتوا؟
علي الله اشوف واحدة منكم عندي فوق
وبعد ما طلع فرعون
وقفت ابص لامي المريضة... واختي المعوقة
ومش عارفة اعمل ايه؟
فرعون اخويا رمي امه ....واختة
ومش معقول الحانوتي هيقبل يدخلهم عندنا الاوضة
وبقيت واقفة محتارة
لا انا قادرة اقولهم تعالوا ادخلوا...
عشان عارفة الحانوتي المعفن ممكن يعمل ايه؟
ولا قادرة اسيبهم بره في السقعة دي
وحاولت اطلب من امي واختي يدخلوا من البرد
والي يحصل يحصل
لكن لقيت الحانوتي
للكاتبة حنان حسن
واقف بجبروتة
وسالني ...
قال...يدخلوا فين؟
وفي اللحظة دي
اضطريت اخد الحانوتي علي جنب
وفضلت اتوسل له
واقولة...
ارجوك يا عثمان دخلهم
دلوقتي
وانا الصبح هتصرفلهم في مكان يقعدوا فيه
رد الحانوتي بجبروت
وقالي ...يعني ابنها طردها هي واختك
وريح دماغة... ووفر فلوسة
وعايزاني انا افتحلهم الوسية
علي جثتي لو دخلوا ولا عتبوها
فا بصيتلة بغيظ
وقلت..وانا استحالة..
اني ادخل واسيب
امي ....واختي بره كده
في البرد ده لوحدهم
وفي اللحظة دي
خرجني الحانوتي بره باب الغرفة
وقالي...
خلاص باتي معاهم علي السلم
وبعد ما الحانوتي خرجني معاهم و قفل الباب
لقيت نفسي انا وامي واختي لوحدنا علي السلم
فا قعدت جنب امي ودفست راسي في حضنها
وقلتلها...
والنبي ما تزعلي نفسك يا امة
ابتسمت امي
وطبطت علياوهي
بتسالني...
وقالت...
مش كنتي نمتي في حضن جوزك
احسن من البرد ده؟
قلت..لا يا امة البرد احسن
ابتسمت امي تاني
وقالتلنا...
متخافوش... يا بنات
احنا مش لوحدنا
ومش هنبرد ولا هنجوع ابدا
ودفست ايدها في صدرها
وقالتلي...
خدي يا بت يا صفاء
وخرجت من صدرها مفتاح ...
ومدت ايديها ليا بالمفتاح
وقالتلي...
خدي افتحي الاوضة الي تحت بير السلم
رجعتلها المفتاح تاني
للكاتبة حنان حسن
وقلتلها....يلهوي يا امة
عايزانا نبات في غرفة العفاريت؟
ردت امي بسخرية
وقالت...خدي يا بت افتحي
الاوضة
لا عفريت الا بني ادم
قلت...يا اما صدقيني
انا عايشة في الدور الارضي ده بقالي ياما
وشوفت ....وسمعت بلاوي
بتيجي من ناحية الاوضة دي
والناس كلها
بيقولوا
ان الاوضة الي تحت بير السلم دي مسكونة
صرخت امي فيا
وقالتلي
يا بت يا صفاء
بقولك اسمعي الكلام ...
وافتحي الباب
بدل البرد الي هياكلنا ده
قلت...حاضر
وبالفعل اخدت منها المفتاح
وانا برتعش
وحاولت امد ايدي واحط المفتاح في الباب
لكن وانا بمد ايدي في الظلام...
سمعت صوت بداخل الغرفة
الي تحت بير السلم
وفي اللحظة دي
وسمعت صوت عمرانة اختي وهي بترتجف...
وبتبكي
وهي بتصدر صوت انين
غريب
فا تراجعت بسرعة
وانا خايفة
وقلت لامي
لا يا اما انا مش هفتح الباب حتي لو عملتي ايه
وفي اللحظة دي
امي اخدت مني المفتاح
لكن طبعا...
مكنش ينفع انها تقوم وتفتح هي
لانها كانت قعيدة
فا تمتمت بكلمات غير مفهومة
ونادت بصوت خافت
وقالت. ..
يا حارس
وفضلت امي منتظرة الرد
وفضل الباب يتحرك من جوه
للكاتبة حنان حسن
وانا واختي
كنا بنبص للباب
الي كان بيتحرك من جوه
واحنا مش فاهمين ايه الي بيحصل
بس كنا هنموت من الرعب
وفجاءة....
الباب اتفتح و............
بصوا بقي
الرواية دي بتختلف تماما عما سبق من روايات
ولو مشوفنش تفاعل يرضيني...
والله لازعل...
واجيب ناس تزعل (عشاني)
فا عايزة اشوف تفاعل بضمير بقي
ولو عايز باقي احداث القصة صلي علي رسول الله...
وضع عشر ملصقات
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن
رواية تحت بير السلم الفصل الثاني 2 - بقلم حنان حسن
الرغبة.. والجوع والبرد...
هما الي دخلوني
تحت بير السلم...
وهناك ..ضيعت حرفيا
والثمن كان ...حتة جبنة ورغيفين عيش
رواية/
تحت بير السلم
الجزء الثاني
للكاتبة... حنان حسن
بعدما... اتطردنا انا ...وامي... واختي عمرانة...
ولقينا نفسنا ...
قاعدين علي السلم في عز البرد
طلبت مني امي...
اني افتح باب الغرفة الي تحت السلم
لكن انا رفضت
لاني خوفت اقرب من الغرفة المسكونة ...
فا بدات امي تتمتم
بكلمات مش مفهومة ..
وتنادي بصوت هامس...
وتقول...يا حارس
وبعد شوية..
سمعنا صوت حركة ياتي من داخل الغرفة ...
وبعدها بدء الباب يتفتح من الداخل
وفي اللحظة دي
وضعت امي ايديها علي عنيا
انا وعمرانة اختي
عشان تعافينا من المنظر الي ممكن نشوفة ...
لكن انا اخدني الفضول
وحاولت ابعد ايديها عن عيني
فا صرخت امي فيا
وقالت...غمضي عينك احسن تتاذي
فا استمعت لنصيحة امي
وفضلت مغمضة لبعض
الوقت..
للكاتبة حنان حسن
وبعد مرور القليل من الوقت
لقيت امي بتقولنا
خلاص تقدروا تفتحوا عنيكم
وبسرعة... فتحت عنيا
لقيت الغرفة الي تحت بير السلم
منورة ....
وخارج منها ريحة حلوه اوي..
وكنت مترددة اني ادخلها..
لولا ...ان امي طلبت مساعدتي عشان
اسندها و ادخلها للغرفة
وطبعا... دخلت معاها انا
واختي ...
وبالفعل دخلنا احنا الثلاثة الغرفة
ولما دخلت الغرفة
اتفاجئت...
بان الغرفة نظيفة... ودافئة ....
وبها الكثير من الاغطية.. والبطاطين ...
وطبعا كنت مستغربة....
و بسال نفسي؟
ازاي غرفة تبقي مقفولة من سنين طويلة ؟
ومفيش فيها لا تراب ؟
ولا عنكبوت ؟
في الوقت الي كان فيه الجو بالخارج
بارد ....والسقيع مميت
والغريبة ان....
الغرفة علي اد بساطتها
لكن تشعر فيها با الراحة... والطمانينة
وكانك عايش في قصر
وفي اللحظة دي
بصيت لامي
وسالتها...
قلت...انتي جيبتي منين مفتاح الغرفة دي يا امة؟
بصتلي امي بعتاب
وسالتني
وقالت..
بذمتك انتي عندك دم؟
وقبل ما ارد عليها
اضافت امي
قائلة
بقي سايباني قاعدة علي باب الغرفة ....
وتعبانة ....
وانتي واقفة فاتحالي محضر...
وسين ....وجيم؟
ومدت امي ايديها ليا
وقالتلي...
للكاتبة حنان حسن
خدي ايدي يا بت وطلعيني علي السرير
بدل ما انتي قاعدة تحكي
قلت...حاضر يا امة
تعالي لما اطلعك ع السرير
وبالفعل ...
ساعدت امي ...واختي علي الصعود للسرير
عشان يناموا...
وغطيتهم بالبطاطين..
وطلبت مني امي اني اتدفس في حضنهم
عشان اتدفي في وسطهم
لكن انا قولت اسيبهم ياخدوا راحتهم
علي السرير
ونمت انا لوحدي علي كنية
مريحة
مقابلة للسرير..
وكنت خلاص هغمض عيني وانام
لكن الي منع النوم عن عيني
هو... اني سمعت عمرانة اختي وهي بتقول لامي
انها جعانة..
وكانت امي عمالة تصبرها...
وتقولها ...
نامي يا شيخة عمرانة
وربك هيبعت لنا عشانا
فا اعتصر قلبي علي امي... واختي
الي كانوا جعانين
يا قلبي
و متعشوش.. ويمكن لا فطروا ولا اتغدوا كمان...
وكنت مهمومة
ونفسي اجيبلهم انشلة حتة جبنة.... ورغيفين عيش
لكن منين؟؟؟؟
العين بصيرة.... والايد قصيرة
وكنت بحاول انام
عشان مسمعش صوت عياط عمرانة
الي كانت بتبكي من شدة الجوع
لكن ....بكائها كل شوية كان بيزيد
وصوتها بيعلي اكتر
وفضلت اتقلب علي الكنبة...
وانا حاسة بضيق
لغاية ما لقيت نفسي مش قادرة انام
غير لما اجيب للبت الغلبانة دي اي حاجة تاكلها...
للكاتبة حنان حسن
وافتكرت في اللحظة دي
ان الحانوتي عنده علبة جبنة
مخبيها ...
وبيطلع منها كام جرام في المناسبات
والاعياد الرسمية...
واول ما افتكرت علبة الجبنة....
نطرت الغطا ...وقلت احاول اجيبلهم حتة جبنة
ولقيتني بقول لنقسي
لكن ازاي؟
ده الحانوتي مش هيرضي يدخلني الغرفة عنده حتي
وفضلت اعيط
علي الحال الي وصلنالة
انا ...وامي... واختي
وصعبت عليا نفسي
لان الحوجة ذلتنا
لزوجة اخويا الحقيرة ...
الي قفلت الباب في وشي انا وامي واختي...
وافتكرت كمان خيبتي التقيلة..
و الحوجة برضوا ...
الي ارغمتني علي جوازي من الحانوتي ...
وفعلا ....
جوازي من الحانوتي كان بالنسبالي ....
(غلطة العمر)
وكنت بندم علي جوازي منه اشد الندم
بس كنت برجع اقول لنفسي
يعني كنت هعمل ايه؟
بعد ما امي قعدت من الشغل
بسبب مرضها
واخويا كان بيذل امي واختي باللقمة
وكان بيتحكم فينا...
لمجرد انه هو الي كان بيصرف علينا
وعشان كده فرعون
غصبني اني اوافق علي الحانوتي
وبمجرد ما الحانوتي اتقدملي
فرعون غصب عليا اني اتجوزه
عشان يخلص من مسؤليتي
وكنت فاكره اني هلاقي مع عثمان الحانوتي ملاذ امن...
يعوضني عن الذل الي شوفتة من اخويا ....ومراته
لكن للاسف
عثمان طلع (حانوتي)
بيموت ع القرش
ده غير انه انسان مقرف بطبعة
وفي عز ما كنت ...
شاردة بذهني
وبتحسر علي حالي....
تنبهت علي صوت عياط عمرانة اختي المتواصل
ونحيبها الي مش عايز يفصل
وكان واضح انها ...
مش عارفة تنام من الجوع
وفي اللحظة دي
فكرت بيني وبين نفسي
وقلت...
للكاتبة حنان حسن
هو انا ايه الي مصبرني علي الجوازة السودة دي؟
انا لا عندي عيل ....
ولا حاجة
تربطني بالحانوتي
يبقي ايه الي يجبرني علي العيشة دي؟
لكن هخلص منه ازاي؟؟؟
وفضلت افكر
لكن صوت عمرانة اختي
فصلني تاني
عن التفكير
فا قررت اخرج ...
واعمل محاولة في سبيل اني اجيبلهم اكل
وخرجت اتسحب ...
من الغرفة
الي كنا نيمين فيها تحت بير السلم...
وبدون ما امي واختي يشعروا
وبسرعة..
روحت لغرفتي الي نايم فيها الحانوتي
وفضلت اخبط عليه كتير
لغاية ما فتحلي...
وطبعا انا كنت عارفة...
اني لو كنت طلبت منه
حتة جبنة
لاختي وامي
عشان...
يتعشوا بيها
كان ممكن يتهمني باني
غير متزنة عقليا..
او عندي خلل نفسي
لان الحانوتي كان جايب الجبنة الحادقة دي
( كا علاج )
لحالة التقشف الي احنا فيها
اصل الحانوتي لما كان بيتشد عليه الجوع
ضغطة كان بيوطي
فاكان بياخد لحسة من الجبنة الحادقة
يعني كان جايب الجبنة كا علاج للضغط مش اكتر
ده غير ان هو نفسة عمره ما اتعشي قبل كده...
للكاتبة حنان حسن
ولا بيؤمن بان في حاجة اسمها عشاء اصلا
باختصار..لو طلبت منه الجبنة او حتي رغيف عيش
كان هيعملي فضيحة ...
ومكنتش هقدر اخد منه حاجة
فا فكرت بيني وبين نفسي
اني اتبع الحيلة معاه
عشان اقدر ادخل الغرفة عنده...
واخد منه حتة جبنة...
ورغيفين عيش
المهم... فضلت اخبط علي الحانوتي
لغاية ما فتح اخيرا
ولقيتة بيسالني
بضيق
وقال...خير ؟
عايزة ايه؟
قلت...جري ايه يا عثمان
هو انت صدقت بجد
اني ازعلك عشان خاطر امي واختي ولا ايه؟
بصلي الحانوتي بقرف...
وسالني عن امي واختي
وقال..
امال هما غاروا فين داهية؟
قلت ..
قاعدين تحت بير السلم بيرصرصوا من البرد
قال..وانتي بقي اتقرصتي من البرد فا سيبتيهم وجيتي؟
ابتسمت ورديت بدلع
وقلت..
انا جاية عشان ادلعك
اصلي افتكرت
الي انت طلبتة مني
قبل ما....
امي واختي يطبوا علينا
فا قلت لنفسي لازم يا بت تطيعي زوجك
ده هو الي انتي عايشة في خيره
ومتقدريش تستغني عنة ابدا
بصلي الحانوتي بنفس النظرة المقرفة
ولقيتة بيشدني لجوه الغرفة
وبدء يهجم عليا زي الجزار الي رايح يمسك بذبيحتة
لكن انا استوقفتة
وقلت...لالالا اصبر شوية
لما ادخل اسخن شوية مية عشان الحموم
وتركتة ودخلت للمطبخ
وبمجرد ما لقيت نفسي لوحدي في المطبخ...
بسرعة...ونزلت تحت تربيزة المطبخ
وطلعت علبة الحبنة...
للكاتبة حنان حسن
واخدت منها اكتر من ربع كيلوا
واخدت الرغيفين الي كانوا موجودين...
وحطيتهم في كيس
وكنت هكتفي بالعشي بتاع امي واختي...
واخرج من الغرفة...
لكن معرفش ايه الي خلاني ابص ناحية الصندرة ...
واطلع علي الكرسي
عشان اشوف فلوس الحانوتي ...
ياتري؟؟
لسه مكانها ؟
ولا الحانوتي خباهم في مكان تاني؟
بس لما امنت عليهم
لقيت الفلوس لسة مكانهم ..
فا فكرت احرق قلبة عليهم زي ما حرمني ...
ونشفها عليا
السنين الي فاتت دي كلها
وبسرعة... نزلت الفلوس من الصندرة
وحطيتهم في شنطة زبالة بلاستيك سودة
المهم...بعد ما اخدت الفلوس
فضلت افكر
هخرج ازاي من المطبخ؟
و الحانوتي منتظرني ؟
لكن تفكيري مطولش كتير....
لاني سمعتة بينادي عليا...
فا اتصرفت بسرعة ...
وحطيت الكيس الي فيه الجبنة والعيش
في الشنطة مع الفلوس
ورميتهم جميعا من شباك المطبخ
وكنت عارفة ان الفلوس مش هيروحوا ..
ولا حد ممكن يشوفهم
لانهم هينزلوا في المنور
بجانب الغرفة المسكونة
المهم..بعد ما رميت الفلوس من شباك المطبخ
خرجت بسرعة
للحانوتي
ولقيتة قالع هدومة وقاعد سلبوتة
فسالتة بقرف
وقلت...نعم عايز ايه؟
فا بصلي الحانوتي
وسالني..
انتي سخنتي المية؟
قلت...المية علي النار...
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
مد الحانوتي ايده ليا
وقالي..
طيب تعالي طقطقيلي ضهري علي ما المية تسخن
قلت ...بس كده؟
حاضررررر
هعملك كل الي انت عايزة
بس الاول
افتح الباب
اصلي...
انا سامعة الباب بيخبط
رد الحانوتي بتعجب
وسالني...
قال...
باب ايه الي بيخبط ؟
انا مسمعتش خبط علي الباب
وحتي لو الباب ييخبط
سيبي الي يخبط يخبط
وتعالي...
قلت...
بس انا سمعت الخبط
اكتر من مره
وبصراحة ...
انا قلبي بياكلني علي امي واختي
لا يكونوا جرالهم حاجة وبيستغيثوا بيا
رد الحانوتي بضيق
وقال ...تاني امك واختك؟
ما قلتلك سيبك منهم
ومتخربيش علي نفسك؟
قلت...
لا طبعا مفيش الكلام ده
انا لازم اروح اطمن علي امي واختي
انشلة حتي لو قولت ايه
رد الحانوتي بغضب
وقال...طيب ايه رايك
للكاتبة حنان حسن
لو خرجتي وفتحتيلهم..
هقفل الباب عليكي معاهم
تاني بره
وهسيبك تنامي في البرد علي السلم
بصيتلة بقرف
ومردتش عليه
وخرجت بسرعة من الاوضة... وروحت علي المنور
عشان اجيب الشنطة...
الي رمتها من شباك المطبخ
والي فيها الفلوس والجبنة... والعيش
لكن المفاجئة
اني ملقتش الشنطة
وفضلت ادور علي الشنطة
في كل حتة
لكن ملقتهاش
فا دخلت بسرعة
علي الغرفة الي تحت بير السلم
الي فيها امي واختي...
وسالت امي
هو انتي شوفتي الشنطة
الي كانت في المنور يا امه؟
ردت امي
متسائلة
قالت..شنطة ايه؟
احتا مشوفناش اي شنط
وسالتني تاني
وقالت..
كان فيها ايه الشنطة دي؟
قلت..كان فيها اكل و.....
وقبل ما اكمل كلامي
توقف لساني
لاني شوفت منظر غريب
غريبة ....
ايه الاكل الكتير الي الي انا شايفاه ده؟
اصل كان في اكل كتير جدا علي التربيزة
الي ادام امي ....واختي
وياريت الي كان ادامهم اكل متواضع
للكاتبة حنان حسن
الا... كان الاكل عبارة عن
فراخ محمرة... ورز ....وسلطة... ومشروبات غازية...وعصاير..... ولبن وفواكة....
وقعدت علي الكنبة وانا ببص علي الاكل
من شدة المفاجئة
ولقيتني بسال امي
وقلت...هو فرعون جالك وصالحك يا امة؟
ردت امي بسخرية
وقالت..
فرعون مين الي هيسيب حضن مرانة
في البرد ده
ويجي يصالحني؟
فسالتها
بعدما زادت دهشتي
وقلت.. امال منين الاكل ده؟
بصتلي امي
واخدت دبوس من الفرخة
السمينة
واطعمتني في فمي
وهي بتقولي
الاكل ده جاي من باب الله
اسكتي بقي
واتفضلي اتعشي من سكات عشان
نعرف ناكل اللقمة واحنا رايقين
بصيت لكمية الاكل دي كلها
وصعبت عليا نفسي
لاني كنت هنتحر من شوية
عشان اسرق كام جرام جبنة ورغيفين عيش
وكان فضولي هيموتني
وكنت عايزة اسال امي تاني
عن مصدر الاكل
الجميل ده؟
لكن لقيتهم بياكلوا بنهم...
وامي يا عيني نفسها كانت مفتوحة
فا مردتش اسد نفسها
وخصوصا انها لازم تاكل كويس عشان الادوية
الي كانت بتاخدها
فا سكت ....
وبدات اكل معاهم انا كمان
وبصراحة ...
لما دوقت الاكل
لقيت طعمة حلو اوي
فا فضلت اكل اكل اكل
لغاية ما شبعت
وبعدها حليت بالفاكهة وشربت العصير
وبعدما حمدت ربنا
بصيت لعمرانة اختي
وسالتها
وقلت ..شبعتي يا حبيبتي؟
ابتسمت عمرانة
وقالت
كوكو تاني ...
للكاتبة حنان حسن
وهنا ابتسمت امي ...
واخدت ورك فرخة تاني
وحطتة ادام عمرانة
وقالتلها ...
خدي كوكو تاني
وفضلنا نضحك انا وامي
واحنا
مبسوطين...
ان عمرانة بتاكل ... وبطلت زن
وكنت قاعدة بين امي واختي ابصلهم وانا فرحانة
وتقريبا ....
دي كانت اسعد ليلة
انا عيشتها
من ساعة ما اتجوزت الحانوتي
وكان نفسي الليلة تكمل
وانا بستمتع باحساس الرضا الي كنت حاسة بيه
لكن اثناء ما عمرانة اختي كانت ماسكة حتة الفرخة وبتكمل عشاها
وقبل ما نشيل الاكل الكتير الي كان ادامنا...
لقيت باب الغرفة بيتفتح
علينا بمنتهي العنف
واتفاجئت ...
بدخول شخص علينا
ولما تحققت من الشخص ده لقيتة (الحانوتي)
الي فضل يبص
علي الاكل الي ادامنا
وفي الاخر هجم عليا وفضل يضربني
وهو بيقولي...
انتي سرقتي فلوسي....
عشان تجيبي بيها اكل لامك
يا بنت ال.......
وطبعا من حرقة الحانوتي علي فلوسة
وصل لدرجة الجنان
وفضل يضربني ...و بيشتمني باقذر الالفاظ
وكنت خلاص....
هموت في ايدة
وحسيت اني قلبي خلاص هيقف
لكن.... قبل ما الفظ انفاسي الاخيرة
سمعت خبطة قوية...
وبعدها ....
لقيت الحانوتي توقف عن الضرب فيا
وغاب عن الوعي
ووقع الحانوتي علي جسدي
فا حاولت بكل ما تبقي لي من قوة
اني ابعد جسم الحانوتي عني
وبعدما اسقطت جسدة عني
بحثت بعيني في الغرفة
عشان اشوف مين الي ضرب الحانوتي علي راسة...
و انقذني من شرة
في اللحظة دي
اتفاجئت ادامي ب.........
لو عايز باقي احداث القصة
تعالي نصلي علي رسول الله...
وياريت يعني وانتي لسة ايدك في الرواية..بطلي كسل....
وحطيلي عشر ملصقات..
مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن
رواية تحت بير السلم الفصل الثالث 3 - بقلم حنان حسن
بعدما امي خرجتني من حضن الحانوتي ..
وانقذتني منة بصعوبة
اتفاجئت امي ساعتها ب... (دم) علي هدومي...
والدم دا في حد ذاتة كان كارثة
لان دا كان معناه اني.......
رواية/
تحت بير السلم
الجزء الثالث
للكاتبة... حنان حسن
بعدما هجم عليا الحانوتي...
وكان بيحاول يقتلني
عشان فلوسة الي راحت...
وبعد ما خلاص كنت هموت
في ايده...
سمعت صوت ضربة قوية
معرفش مصدرها ايه
وبعدها.... لقيت الحانوتي بطل ضرب فيا
ووقع بجسمة عليا...
وعرفت ساعتها ان في حد ضرب الحانوتي عشان ينقذني منه
فا دفعت الحانوتي بعيدا عني...
وبعد ما تمكنت من الجلوس
روحت ادور بعيني
علي المنقذ
الي انقذني من الحانوتي
وفي اللحظة دي
اتفاجئت...
ان الي كان واقف وبيضرب الحانوتي برجلة
هي..
(الشيخة عمرانة)..
واستغربت..
وسالت نفسي ساعتها
ازاي الشيخة عمرانة الهزيلة
تقدر علي ثور هائج زي الحانوتي؟
لكن ايه الغريب في كده؟
ما الحانوتي كان مديها ظهرة
ومكنش واخد حذرة منها...
والمهم...
اني كنت ممتنة لاختي عمرانة
وقلت في نفسي ...
الحمد لله ..
لولا الضربة الي اختي ضربتها للحانوتي
كان زماني ميتة دلوقتي...
ورجعت اعاتب علي نفسي
واقول...
للكاتبة حنان حسن
لكن برضوا انا غلطانة...
اني حطيت ايدي في حنك السبع
واخدت لقمتة
كان لازم اعرف...
ان شخصية زي الحانوتي
ممكن يقت&لني
عشان جنية واحد
فما بالك بتحويشة عمرة ؟
وسالت نفسي بحيرة
وانا ببص للحانوتي
وقلت..
طيب وبعدين ؟
لما الحانوتي يفوق من الغيبوبة دي
ويسالني عن الفلوس
هيبقي ايه الحال؟
وفي اللحظة دي
سمعت امي
بتقولي...
قومي يا بت يا صفاء من جنب الحانوتي بسرعة...
احسن الدم هيجي علي هدومك
اتفزعت من كلام امي
وكررت الكلمة بدهشة
وانا بسال...
قلت... دم ؟
ولما بصيت جنبي لقيت ان في فعلا دم نازل
من جسم الحانوتي بغزارة
فا انتفضت من مكاني...
وابتعدت عن الدم بسرعة
وفي اللحظة دي
طلبت مني امي
اني اتاكد
ان كان الحانوتي مات ولا لسه عايش ؟
لكن انا رفضت اني اقرب منه اصلا
لاني كنت مرعوبة
فا نزلت امي من علي السرير...
وفضلت تزحف
لغاية ما وصلت لجسم الحانوتي الي كان غرقان في دمة
واخذت امي تتحسس نبضة
وتحاول تستمع لنبضات قلبة ....
وبعد شوية
لقيت امي
بتقولي
الحانوتي مات
قلت...م&ات ؟
يا نهار اسود م&ات ازاي؟
ده لو م&ات ...
انا كده هروح في داه&ية؟
فا فكرت امي شوية...
وقالتلي..
فعلا كلامك صح...
انتي كده ممكن تتحبسي ظلم....
ولو اتخلصنا من جثة الحانوتي
الناس هيلاحظوا غيابة
وممكن الجيران يشكوا في الامر
وممكن كمان حد يبلغ البوليس
وطبعا ...اول شخص البوليس هيشك فيه
هو ...مراتة
اتفزعت من كلام امي
وقلت...يلهوي يا امة
وبعدين هعمل ايه دلوقتي؟
ردت امي
وقالت....
لازم تختفوا انتي والحانوتي
مع بعض
قلت ..مش فاهمة؟
قالت...يعني الحانوتي هيتدفن
دلوقتي...
وانتي لازم تهربي فورا
للكاتبة حنان حسن
عشان ....انتوا الاتنين تختفوا عن عين الناس في وقت واحد
وهنبقي نقول...
انكم عزلتم ....او سافرتم انتي والحانوتي لاي بلد
المهم دلوقتي...
انك انتي لازم تختفي من المنطقة هنا
وفورا قبل ما النهار يطلع
قلت...طيب وانا هختفي وهروح فين؟
منتي عارفة يا امة اني مش معايا فلوس
و معرفش حد عشان اروحلة؟
ردت امي بثقة
وقالتلي...
انا هقولك علي احسن مكان تروحي فيه
قلت...فين المكان ده؟
قالت..
انتي هتروحي تعيشي عند الست فاتيما
زوجة المستشار
الي انا كنت بشتغل عندها زمان...
وانا متاكده انك هتبقي في امان عندها
بصيت لامي بتعجب
وسالتها
قلت....
ومين قالك بس انها هترضي تشغلني عندها دلوقتي؟
مش يمكن تكون عندها واحدة بتشتغل؟
ومش محتاجة شغالة؟
ردت امي
وقالت
انا مقولتش انك هتروحي هناك علي انك شغالة؟
قلت ..امال هروح علي اني ايه؟
قالت...
هتروحي علي انك بنتها
قلت..نعم؟
بنتها ازاي يعني؟
ردت امي بنفس الثقة
وقالت...
بنتها الي اتخطفت منها زمان
بصيتلها بدهشة
وسالتها
قلت..ايه الي بتقولية ده يا امة؟
انا اعصابي سايبة ومش ناقصة برجلة الله يسترك
ردت امي
وقالت....
اقعدي بسرعة عشان
مفيش وقت
وانا هفهمك ايه قصة زوجة
المستشار
عشان تعرفي ليه انا بقولك
ان هناك ائمن مكان ليكي
وبالفعل... جلست
وبدات امي تسرد قصتها مع زوجة المستشار
وقالت...
من زمان اوي
انا كنت بشتغل عند زوجة المستشار
والست دي...
كانت طيبة وكريمة جدا...
وزوجها كان مركزة محترم... وغني ...ومن عيلة كبيرة
لكن للاسف
مكنش بيخلف اولاد
وفي يوم .... زوجة المستشار عرفت اني بساعد النسوان
علي الحبل
فا وقعت في عرضي...
وطلبت مني اني اساعدها علي انها تحمل...
وبالفعل....
اخدتها للمقابر بلليل ...
ودخلتها لوحدها في مقبرة مظلمة
عشان تتخض...
وبعدها تتفك المشاهرة
(عقدة الحبل)
وكنت موصية واحد تبعنا
بينام في المقابر..
عشان يخرج عليها فجائة....ويرعبها
للكاتبة حنان حسن
وبالفعل ....
حملت زوجة المستشار في نفس الشهر
وكانت اسعد واحده
وفضلت تحتفل بحملها لوقت طويل ...
ومن يومها ....
بقت حطاني في عنيها
و بدات تعاملني علي اني زي اختها
لانها كانت بتعتبرني اني سبب سعدها...
لدرجة انها قالتلي...
اطلبي اي طلب وانا انفذهولك
لكن انا في الايام دي
مكنتش رايقة
وكنت حزينة ومهمومة
لاني اكتشفت بالصدفة
ان الواد محمود العجلاتي جارنا ضحك علي اختي سنية الله يرحمها
وحملت منه ..
وبعدما العجلاتي ...عرف انها حامل منه
هرب ومعرفناش له طريق
ومكنتش عارفة اتصرف ازاي
لكن ستر ربنا ان ابوكم ايامها كان مسافر ليبيا
وطبعا انا اول حاجة عملتها....
هي ...
اني خفيت اختي ...وبعدتها عن عيون الناس
وقعدتها طول فترة الحمل
في البيت عندي
وكنت ناوية اخدها بعد الولادة واسفرها بالعيل
الي هتجيبة لاي بلد
وتخدم في اي بيت
لكن...يوم الولادة
ماتت اختي
وهي بتولد التؤام
الي في بطنها...
وبعد ما دفنت سنية اختي...
رجعت للبيت وانا حزينة...
وفضلت ابص للتؤام
وانا مش عارفة هعمل فيهم ايه؟
اصلي ايامها كانت ظروفي المادية زي الزفت
ومكنتش عارفة اصرف علي ابني فرعون
الي كان صغير ايامها
ولا حتي كنا لاقيين ناكل
للكاتبة حنان حسن
وابوكي ساعتها كان مسافر
واتقطعت اخباره
وطبعا بعد ما سترت اختي ودفنتها
مكنش ينفع اني اقول للناس ان اختي حملت من حرام
فا كان لازم اتخلص من الولدين
ويومها.. قررت اخدهم و احطهم علي باب جامع
وكنت عارفة ان ولاد الحلال هيشوفلهم حد يربيهم...
وكنت فعلا ...ها اخدهم وارميهم ادام الجامع الكبير
لكن وانا خارجة
سمعت الباب بيخبط
ولما فتحت
لقيت مرسال من زوجة المستشار
وكانت بعتالي ...
وبتقول... انها عايزاني حالا عشان بتولد
وطبعا كان لازم اروحلها
عشان اولدها
لاني كنت بشتغل ايامها( داية)
فقلت.. اودي الواد فرعون اخوكي عند الجيران
لغاية ما اروح اولد زوجة المستشار وارجع
وفكرت اني اخد معايا الولدين التؤام
في سكتي
وارميهم ادام الجامع بالمرة ...
لكن بعد ما خرجت من البيت...
ووصلت عند الجامع الكبير
لقيت في ناس كتير في الشارع
ومكنش ينفع ارمي العيال لان الناس هيشوفوني
فا قلت ...اسيبهم عند جارتي درية الخرسا
لغاية ما ارجع
وبليل ابقي ارجع اخدهم
وارميهم ادام الجامع
وطبعا...انا مكنتش قلقانة من درية ...
وكنت عارفة انها مش هتفتش السر
لان درية كانت خرسا ومش بتتكلم...
لكن لما روحت لدرية...
مرضيتش درية تاخد الولدين بحجة ...
انها مش هتقدر تسكت الاتنين مره واحده
و اخدت درية ولد واحد ...
ولما رفضت تاخد الاتنين
فا قلت اسيبلها عيل
واخد التاني
لغاية ما اروح اولد زوجة المستشار ولما ارجع
ابقي ارمي العيلين ادام الجامع
وبالفعل اخدت واحد من التؤامين
وروحت علي بيت المستشار
ولحسن الحظ ...
ان زوجة المستشار...
كانت لوحدها في البيت ساعتها
وكانت في الوقت ده بتتالم من طلق الولادة
وفضلت معاها
لغاية ما ربنا كرمها
وولدت...
لكن زوجة المستشار كانت حزينة جدا
لانها ولدت بنت...
ولما سالتها عن سبب حزنها؟
قالتلي...
ان زوجها هيحزن
انه انجب بنت
وممكن يطلقها...
او يتزوج عليها
عشان مجبتش الولد
و ام المستشار كمان كانت خاربة الدنيا
عشان عايزة ابنها المستشار يخلف ولد
وقبل ما تكلم كلامها
للكاتبة حنان حسن
سمعنا المستشار وامة بالخارج...
وسمعنا المستشار
وهو بيسال احدي الخادمات ان كانت
زوجة المستشار ولدت ولا لسة؟
فا ردت الشغالة
وقالت... لسه الداية عندها جوه
واضافت الخادمة
وقالت...لام المستشار
انا حلمت امبارح يا ست هانم...
ان الست هتجيب بنت زي القمر
ردت ام المستشار بغضب
وقالت...لو جابت بت
يبقي تنام عليها...
وتفطسها احسن
وبصت الام... لابنها المستشار
وقالت...
وانت يا ولدي
ابقي روح اتجوز الي تجيبلك الواد
وفي اللحظة دي
ارتعدت زوجة المستشار
وقالتلي...
وبعدين هعمل ايه دلوقتي؟
بصيت لابن اختي سنية
الرضيع
الي كان من سن بنتها
وفكرت بيني وبين نفسي..
وقلت..
ياريتها تاخد الواد اليتيم ده
ويتربي في العز... والنعيم بدل ما ارمية ادام الجامع
وقررت اقنع زوجة المستشار بالفكرة
فسالتها
وقلت...ايه رايك تاخدي الواد اليتيم ده تربية؟
وتجيبي البنت اخليهالك عندي...
لغاية ما الظروف تتحسن
وبعد كده ارجعهالك؟
ردت زوجة المستشار بفزع...
وضمت بنتها لحضنها
وقالت...
لا طبعا انا مقدرش اسيب بنتي
قلت...ومين قالك انك هتسيبيها؟
للكاتبة حنان حسن
انتي هتخليها عندي
عشان تنقذيها
من الموت ....
انتي مش سامعه حماتك وكلامها؟
دي ممكن تفطسهالك وانتي نايمة
وكمان عشان
تسدي بق حماتك ...
بدل ما كل شوية
بتطلب من ابنها يتجوز ويخلف الواد
وممكن بعد كده حماتك تموت
او يكون جوزك ربنا هداه...
وساعتها هجيبلك بنتك تتربي في حضنك...
لغاية ما تجوزيها وتفرحي بيها
اقتنعت زوجة المستشار
بكلامي
وفي اللحظة دي
لقيت زوجة المستشار
اخدت بنتها
وضمتها لصدرها... ولبستها اسورة من الذهب
مكتوب عليها ايات قرانية لتحفظها...
وادتني كمان فلوس كتير عشان مصاريف البنت
وسلمتني البنت وهي بتبكي و قلبها يكاد ان ينفطر
وبالفعل
اخدت زوجة المستشار( الولد) ابن اختي
واخبرت زوجها ....وامة بانها انجبت لهم ولد
وطبعا طاروا من الفرح
بالواد
الي هيبقي وريث للمستشار وامة
واخدت انا البنت
ورجعت ... علي بيت
الخرسا
عشان اخد الواد التاني ...
وكنت مقررة اني هروح بيهم الاتنين البيت
وكمان بالمره هجيب فرعون من عند الجيران
واربي العيال كلهم مع بعض
بما ان ربنا بعت رزق العيال
وكنت ناوية اخترع للناس اي حجة
ابرر بيها وجود الواد والبت معايا
لكن حصلت مفاجئة غريبة
لاني لما روحت علي بيت الخرسا ...
ملقتهاش ...
ولا لقيت الواد شقيق التؤام
ولقيت القفل علي باب البيت بتاعها..
فا قلت يمكن في مشوار وهترجع
لكن فات اكتر من اسبوع...
والخرسا مختفية وملهاش اثر
وبصراحة استغربت
ومكنتش فاهمة ليه الخرسا تاخد الواد وتهرب بيه؟
فا قلت ...
يمكن تكون اخدتة وهربت بيه عشان
تدية لاسرة او حد محروم من الخلفة؟
للكاتبة حنان حسن
وقلت لنفسي
خلاص بقي انا هشغل نفسي ليه؟
انا اصلا كنت ناوية ارميه عند الجامع
واخدت البنت معايا للبيت....
وقلت اربيها مع فرعون
ابني لغاية ما ارجعها لامها
بس الغريبة...
اني كنت حاسة بحنية ناحية البنت بنت المستشار
من اول ما شوفتها
و اول ما بصيت في وشها لقيتها
بتتبسم ...
واستغربت ازاي بنت لسة مولودة
ممكن تبتسم؟
والاغرب...
انها كل ما كانت بتكبر..
شكلها بيقول انها فيها حاجة غريبة
و كان واضح ان شكلها.... وطريقة كلامها
مختلفين ...
عن العيال الي في سنها
فا عرفت انها مبروكة
وقررت احتفظ بالبنت
ويوم ورا يوم
كنت بتعلق بالبنت اكتر...
ولقيت نفسي بقرر اني اتبناها
وبالفعل...
رتبت لكل شيئ
عشان البنت تبقي بنتي انا...
وكدبت علي زوجة المستشار ...
وفهمتها...
اني تركت البنت مع الخرسا
واوهمتها بان الخرسا اخدتها
وهربت بيها
وتركت الشغل بعدها عند المستشار
ولما رجع ابوكي من السفر
قلتلة.... اني لقيت البت الي هتكسبني دهب
وصممت اننا نتبناها
وطبعا ابوكي وافق اننا نتبناها
وحملت بعدها فيكي يا صفاء
وبالفعل كانت عمرانة وش السعد عليا
وذاع صيتي
وبقوا الحريم يجوا من كل مكان
علي حس عمرانة
وكسبت فلوس كتير جدا
المهم...بعدما ولدتك يا صفاء
طلبت من ابوكي
يكتبكم انتوا الاتنين علي اسمة
وهنا استوقفت امي في الكلام
وسالتها؟؟؟
للكاتبة حنان حسن
قلت...معقولة؟؟؟ يعني عمرانة
هي بنت المستشار؟
ردت امي باسف
وقالت...ايوه
عمرانة مش بنتي...
ولا هي اختكم اصلا
وهي فعلا بنت المستشار
وسالتها تاني
وقلت
طيب وامها قدرت تنساها بسهولة كده؟
ردت امي
وقالت
لا طبعا
زوجة المستشار
كانت هتتجنن علي بنتها
ولغاية اخر وقت
شوفتها فيه ....
كانت بتحلم توصل لبنتها باي طريقة
قلت...وانتي ليه يا امي مرجعتيش ليها بنتها؟
ردت امي
وقالت...
اصلي انا وزوجة المستشار كنا متفقين
اني هرجعلها بنتها
بعد ظروفها ما تتحسن...
وانا كنت متاكده ان ظروفها عمرها ما هتتحسن
بس واضح انها مؤخرا ظروفها اتحسنت
وللاسف علي ما ظروفها اتحسنت
كان اسمي وشغلي ارتبط بعمرانة
ومكنتش اقدر استغني عنها خلاص
ده غير
اني سمعت ان زوجة المستشار ربنا كرمها وخلفت تاني
ودلوقتي خلاص
الناس كلهم عرفوا ان عمرانة
بنتي انا
قلت...بس كده حرام
ردت امي
وقالت...سيبك من الحلال والحرام دلوقتي
وخدي دول
وخرجت امي من صدرها صرة
ومدت ايديها ليا
فااخدت من ايديها الصرة
وسالتها
قلت...ايه دي؟
قالت..دي الاسورة ...
الي كانت في ايد عمرانة
وهي صغيرة
ودي ورقة بالعنوان
الي هتروحي عليه
قلت..وهاخد الحاجات دي ليه؟
قالت..انتي هتروحي علي بيت المستشار
للكاتبة حنان حسن
وهتطلبي تقابلي الست فاتيما
زوجة المستشار
وتفهميها انك جاية من طرفي
وهتديلها الصرة دي
وهي هتفهم انك انتي بنتها
وطبعا هتستضيفك في بيتها
وهتعاملك احسن معاملة ....
ومتنسيش ان ابن خالتك رامي هناك
وهيبقي ضهر وحما ليكي
قلت..يا امة حرام عليكي
بقي مش كفاية نصبنا علي الولية ؟
واخدنا منها بنتها؟
في الاول؟
ودلوقتي عايزانا نكدب عليها تاني
وننصب عليها ...
ونفهمها اني بنتها كمان؟
بصيتلي امي بغيظ
وردت بغضب
وسالتني
يعني ننصب ولا حبل المشنقة
يتلف حوالين رقبتك يا روح امك؟
واضافت امي
قائلة
وبعدين انتي مش هتنصبي
علي حد
ولا هتسرقي حد
كل الحكاية
انك هتفهميها انك بنتها
عشان تحسن ضيافتك
وتلاقي مكان امن تقعدي فيه
لغاية ما نشوف حل للمصيبة الي انتي فيها دي
وبعدين يا بنتي سيبك من الست فاتيما خالص
و اعتبري انك قاعدة عند ابن خالتك (رامي)
قلت..مين قالك انها سمتة رامي
ردت امي
وقالت...يعني تفتكري؟
اني كنت هرمي ابن اختي كده؟
بدون ما اطقس علي اخبارة واطمن عليه؟
قلت.. ومالي انا ومال رامي هشيلة همي ليه ؟
ردت امي
وقالت..
مهو برضوا لازم ابن خالتك
يقف جنبك في المحنة دي
قلت...بس يا امي؟؟؟؟
وقبل ما اكمل كلامي..
سمعت صوت جاي من فوق
فا وقفت خلف باب الغرفة...
وفتحت الباب بالراحة
وسمعت ان الصوت
كان جاي من ناحية شقة
فرعون اخويا
وخافت امي لا يكون حد فيهم نازل دلوقتي
فا طلبت مني امي
اني اخد الحاجة و امشي بسرعة
قبل ما حد يجي
لكن انا طبعا رفضت اني امشي
واسيبهم لوحدهم
وكمان...
دنا سايبلهم جثة الحانوتي
وخصوصا ان امي مريضة
واختي معاقة
لكن لقيت امي بتصرخ فيا بغضب
وبتقولي...
قولتلك امشي من هنا بسرعة
انا عندي الي هيساعدني
ويخلصني من الجثة
بس اخفي انتي بسرعة من هنا
للكاتبة حنان حسن
ومع اصرار امي ...اضطريت اني اوافق علي الخروج
لكن قبل ما اخرج
امي ضمتني لحضنها
وقالتلي...
في كلمتين عايزاكي تحفظيهم كويس
بصيت لامي واختي وعنيا مليانة دموع
وقلت لامي
قولي يا امة انا سامعاكي
شدت امي علي ايدي
عشان انتبة
وقالت...
(في بيت فاتيما هتلاقي الكنز... وهتلاقي الامان
وتحت بير السلم هتلاقي التعبان
والسم ...والترياق هتلاقيهم في نفس المكان
بصيت لامي وانا مش فاهمة
ولا كلمة
وقلت..مش فاهمة
بصيتلي امي بغضب
وقالت...
مش لازم تفهمي دلوقتي
المهم انك تحفظي الي بقولهولك
قلت..حاضر
وقامت امي باعادة الكلام مره اخري
و حاولت فعلا احفظ كلامها
وبعدما ضميت امي و قبلتها
هي واختي
طلبت امي مني اني امشي بسرعة
و بالفعل اخدت الصرة... والعنوان
وبعض النقود القليلة الي كانت مع امي
وروحت بسرعة علي اقرب سيارة اجره
وخرجت من المنطقة الشعبية بتاعتنا...
وبعدها ركبت مواصلة..للعنوان الي امي اديتهولي
وبعد اكتر من ساعة ونصف
لقيت نفسي
ادام بيت الست فاتيما
وكانت متاكدة
انه هو البيت لاني سالت
اكتر من شخص
وكان عبارة عن بيت فخم مكون من عدة طوابق
ووقفت متلجمة
في مكاني
لا قادرة اتقدم وارن الجرس
ولا قادرة ارجع من حيث اتيت
لغاية ما سمعت صوت واحدة
قليلة الزوق
بتزعق وبتشتم البواب
وكان الصوت جاي من ورايا
فا التفت للخلف
لقيت بنت في العشرينات
و يبدوا عليها الكبر ....والغرور
للكاتبة حنان حسن
ولاحظت انها كانت بتشتم البواب بسببي انا
لانها كانت بتبص ناحيتي وبتشاور عليا
وهي عمالة تقولة...
انت ازاي يا حمار انت
تسيب الاشكال الضالة دي تقرب من العمارة
وسالها البواب بادب
وقال...فين بس الاشكال الضالة دي يا ست ماهيتاب؟
ردت الي اسمها ماهيتاب بصوت عالي
وقالت
انت مش شايف البنت شكلها قذر ازاي؟
لما اتاكدت انها بتتكلم عني انا
قربت منها
وسالتها
قلت... انتي بتقصديني انا بالكلام ده؟
ردت بقرف
وقالت...ايوه بقصدك انتي
بصيت علي التعالي والغرور الي في تقاسيم وشها
واستفزني اسلوبها في الكلام
ولقيتني بصرخ في وشها
وانا بقولها
هي مين دي الي شكلها قذر يا حيوانة انتي؟
انهارت البنت اول ما سمعتني بشتمها
وهجمت عليا
عشان تصفعني علي وجهي بالقلم
لكن علي مين؟
دا انا تربية فوزية
وبسرعة مسكت ايديها ...ولفيتها ورا ضهرها
وبايدي التانية كنت بلف في شعرها علي ايدي
وفضلت اضغط واشد في شعرها
وهي كانت بتصرخ فقط
وصراخها كان عالي جدا...
و كفيل يلم الدنيا عليا
واثناء ما كنت منهمكة...
وبمسح بيها السيراميك الي في مدخل العمارة
سمعت صوت رجالي حونين
بيقولي..
خلاص يا انسة ميصحش كده
فاالتفت بسرعة
عشان اشوف مين العندليب الي بيغرد ده؟
واتفاجئت ادامي ...
بكائن ...يبدوا انه من عالم اخر
لانه كان غير الكائنات الي في العالم بتاعنا خالص
والكائن ده كان عبارة عن..
( راجل)
بس مش اي راجل
ده سوبر راجل
حاجة كدة زي الي بنشوفهم في الافلام الاجنبي
مش العربي كمان
وفضلت واقفة بصالة
و مش عايزة اسيب شعرها...
لكن نفس الكائن
رجع يغرد تاني
وقالي...
للكاتبة حنان حسن
سيبي شعرها وتعالي نتكلم
قلت..انا مش هسيبها غير لما اعلمها الادب
رد البواب
وقالي...
اسمعي كلام.. سيادة المستشار
اول ما سمعت جملة
( سيادة المستشار)
لقيت ايدي بتفك شعرها لوحدها
ولقيت رجليا بترجع لورا
وكنت عايزة اطلع اجري
لكن بمجرد ما اطلقت صراح الزفتة ماهيتاب
لقيتها بتصرخ
وطلبت من البواب يمسكني
وبعدها
فضلت تستغيث
باالشاب الحليوه الي بيقولولو يا سيادة المستشار
وفضلت تقولة
انا عايزاك تحبس البت الحقيرة الزبالة دي
دلوقتي حالا يا رامي
بعد ما سمعت كلامها
بصيت للشاب بدهشة
ولقيتني بردد اسمه
وقلت...رامي؟
وبصيت للشاب
وسالتة
وقلت...انت رامي؟
وفي اللحظة دي
حصلت حاجة غريبة جدا....
ملحوظة..عايزه اشكركم علي تفاعلكم مع الروايه
واتمني الاقي التشجيع والتفاعل ده لنهاية الرواية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن
رواية تحت بير السلم الفصل الرابع 4 - بقلم حنان حسن
الي يتضرب في قلبة (رامي)
طلع مز.. وحليوة... و ووسيم ..
لكن...
مستحيل يرحمك...
و اكيد هتشوفي ايام سودة
وهتتبهدلي علي ايدية يا فالحة
لية؟؟؟
عشان بغباوتك رايحة تنصبي علي واحد مستشار
دا الكلام الي كنت بقولة لنفسي....
لما عرفت ان رامي
( طلع مستشار)
والي كنت خايفة منه حصل فعلا
تعالوا شوفوا الجزء الجديد حصل فية اية؟
وانتوا تعرفوا الي حصلي ..........؟
رواية/
تحت بير السلم
الجزء الرابع
للكاتبة... حنان حسن
بعدما وصلت لبيت الست فاتيما..
وعملت خناقة مع البت الي اسمها ماهيتاب...
واتدخل شاب وسيم لفض الخناقة...
فا كنت ناوية انفضلة... واكمل طحن في المزغودة
الي قلت ادبها عليا
لكن ...
لما عرفت ان الشاب الوسيم بيشتغل مستشار
تركت البنت الي كنت بتعارك معاها بسرعة
وكنت عايزة امشي
لكن البنت نادت علي المستشار وقالتلة
انا عايزاك تحبس البنت دي
يا رامي
ولما سمعتها بتقولة يا (رامي)
التفت للمستشار
وسالتة
قلت...هو انت اسمك رامي؟
وقبل ما المستشار يرد
عليا..
حصلت حاجة غريبة
فقد تدخلت امراة اخري فيما يحدث
وسمعت صوت نسائي جاي
من ورايا...
وهو بيقولي..
اسمه (سيادة المستشار رامي )
ولما بصيت باتجاه الصوت...
لقيت امراة كبيرة
وكانت تبدوا غاضبة
للكاتبة حنان حسن
بس كان يبدوا علي شكلها انها بنت ناس...
من الي هي بيتقال عليها (ليدي)
هانم يعني
فقد كان بيبدوا عليها الوقار
و الثراء
المهم... لما بصيت ناحيتها
لقيتها ...بتوجهلي انا الكلام
وبتسالني
قالت...هو انتي بتسالي عن اسم سيادة المستشار ليه؟
هو انتي تعرفيه؟
قلت...لا خالص
انا بس لفت نظري الاسم ...
اصلي انا كمان
ليا اخ في العمارة دي اسمة رامي
بصتلي بنظرة مليئة باالارتياب
وقالتلي..
.بس العمارة هنا مفيش حد فيها اسمة رامي
غير سيادة المستشار
قلت...خلاص...
يبقي اكيد رامي اخويا في العمارة الي جنبكم
وحاولت انهي المحادثة...
او الورطة الي انا فيها وامشي
وبالفعل...
اديتهم ظهري
وانا بقول...سلام عليكم
لكن....استوقفتني الزفتة ماهيتاب
وهي بتقولي...
استني هنا
رايحة فين يا حرامية؟
بصيتلها بغضب
وقلت.. هتقلي ادبك تاني؟
لم تهتم ماهيتاب لاعتراضي
واستغاثت بالمراة الي كانت بتكلمني
وقالت
اوعي تسيبيها تمشي يا مامي..
وفي اللحظة دي
انا عرفت ان ماهيتاب تبقي ابنة تلك المراة
المهم ..
لقيت البت ماهيتاب
عمالة تكدب وتتبلي عليا
وتقول لامها ...
يا مامي
البت دي كانت بتحاول تضربني...
لما حاولت امنعها من سرقة الكلب اللولو
بتاع طنط نادية
يعني لازم نسلمها للشرطة
وفي اللحظة دي
ردت المراة
وقالتلي...استني عندك
انتي جيتي هنا واتهجمتي علي بنتي
وعملتي مشكلة
ولازم نعرف؟
انتي كنتي جاية هنا ليه ؟
ولمين؟
يا اما هنسلمك للشرطة
بصيت علي الناس الكتير الي اتلموا حواليا
ولاحظت ان رامي ابن خالتي
( سيادة المستشار)
للكاتبة حنان حسن
كان واقف يراقب الي بيحصل في صمت
بدون ما يشارك في الكلام
وبصراحة ..انا خوفت منة ومن منصبة
لاني كنت بترعب لما بشوف امين شرطة
فما بالكم بقي بالمستشار؟
وعشان كده ..
انا كنت عايزة اسيب المكان.. واهرب
قبل ما يتصل بحد من معارفة في الشرطة
ويقبضوا عليا ..
هو صحيح انا مرتكبتش اي جريمة
لكن ده مستشار ..
ولو بلغ عني اني دايقتة
ممكن ياخدوني باي بتهمة
انشلة حتي ...
تهمة ازعاج الكلب اللولو
بتاع طنط نادية
المهم ..اني قررت امشي بسرعة
لكن كنت خايفة اجري واهرب من المكان
لاني كنت حاسة نفسي زي الحرامي
الي الناس كانوا منتظرينة يجري
او يحاول الهرب
عشان يجروا وراه ويطحنوه...
فا كان لازم اقف ...واثبت مكاني
وانفذ الي امي قالتلي علية
فا اقتربت من تلك المراة الوقورة
وقلتلها...
انا جاية هنا اسال عن امي واخويا...
ومعتقدش يعني السؤال حرم..
ولا شايفة داعي انكم تطلبوا البوليس اصلا
ردت المراة الوقورة
وسالتني
مين والدتك واسمها ايه؟
قلت...اسمها فاتيما هانم
زوجة المستشار عمر ناجي
بصتلي المراة بدهشة
وصمتت عن الكلام
لكن في اللحظة دي
ظهرت بنت شابة جديدة
ارخم من ماهيتاب ...
وابرد منها بمراحل
ولقيتها انضمت لماهيتاب وبدات تهاجمني معاها
واول حاجة عملتها
انها ضحكت بسخرية
وقالتلي
عرفتي بقي انك نصابة ....وحرامية
ولازم نطلبلك البوليس؟
قلت...ليه بقي ان شاء الله؟
قالت..لان الي واقفة ادامك دي هي... فاتيما هانم
زوجة المستشار عمر ناجي الله يرحمة
وشاورت علي رامي
وقالتلي...
والي ادامك ده
يبقي..
سيادة المستشار رامي عمر ناجي
يعني انتي نصابة
واحنا هنطلب من سيادة المستشار يطلبلك البوليس
قلت...لا طبعا انا مش نصابة
وكل كلمة بقولها انا عندي دليل عليها
واقتربت من فاتيما هانم
وقلت....صدقيني يا فاتيما هانم انا مش بكدب
و فوزية كرامات هي الي بعتاني ليكي
ولو كانت تعرف انكم هتبهدلوني كده
مكنتش قالتلي ارجعي لامك
للكاتبة حنان حسن
وبمجرد ما سمعتني الست فاتيما
وانا بقول...
اني جاية تبع فوزية كرامات
الا ولقيتها ...
وقفت تبصلي وهي ...مذهولة
وقبل ما اكمل كلامي....
اقتربت مني فاتيما هانم ...
واخدتني من ايدي
وهي بتقولي ...
تعالي معايا
قلت...هنروح فين؟
مردتش عليا الست فاتيما...
واكتفت انها... تسحبني من ايدي ..
وطلعنا للدور بتاعها
الي هي ساكنة فيه
وكنت ماشية معاها وانا بتفرج علي شقتها الفخمة
واول ما بقينا في غرفة لوحدنا
وجهت الست فاتيما ليا
سؤال ؟
وقالت..
انتي قولتي
انك معاكي دليل
علي انك
بنت فاتيما هانم زوجة المستشار
صح؟
قلت...ايوه صح
قالت..فين هو الدليل ده؟
بصيتلها بتردد
وبعدها..دخلت ايدي في صدري...
وخرجت الصرة الي فيها
الاسورة الذهب
الي مكتوب عليها الايات القرانية
ولما الست فاتيما
شافت الدليل علي صحة كلامي
واتاكدت اني فعلا بنتها
عنيها دمعت
ولقيتها اخدتني لحضنها
وهي بتقولي...
تعالي لحضن امك يا نور عيون امك
حضنتها وانا حاسة بالذنب
لاني كنت بكدب وبنصب عليها
بس كنت هعمل ايه؟
وسط العالم الي اتلموا عليا تحت دول؟
وقلت لنفسي
انا مش هسرقها ولا هاخد منها حاجة
كل الحكاية
اني همثل دور بنتها لمدة مؤقتة
لغاية ما الاقي حل لمشكلتي
زي ما امي قالتلي
المهم..حاولت اجاري الست فاتيما
وفهمتها اني سعيدة بعودتي لاهلي اخيرا
لانها كانت فرحانة لدرجة انها كانت بتبكي
لعودة بنتها لحضنها
وقالتلي
انها عايزة تاخدني من ايدي..
وتعرف الناس كلها ...
ان بنتها الي اتحرمت منها عمر كله
رجعتلها اخيرا
وفضلت فاتيما هانم
تسالني
كنت فين العمر ده كلة؟
وازاي قدرت اعيش المدة دي كلها لوحدي من غيرها؟
واسالة كتير من النوعية دي
للكاتبة حنان حسن
لكن قبل ما اجاوب ولا اتكلم كلمة واحدة
سمعنا باب الغرفة بيتفتح علينا...
ولقيت سيادة المستشار رامي...
وماهيتاب بنتها...الي مفروض انها اختي للاسف
ومخفية الاسم الثالثة
البت السوسة... الي طلعتلي معرفش منين
ولقيتهم...
جايين يطمنوا علي امهم
وكان واضح
انهم كانوا خايفين يسيبوها لوحدها معايا
لكن المفاجئة
الي كانت منتظراهم
كانت قوية جدا
لان اول ما فاتيما هانم ...
شافتهم داخلين عليها
ابتسمت بسعادة
وقالتلهم...
اقدملكم ...شاهيناز بنتي
بصوا كلهم لبعض
وكان واضح ان الصدمة
كانت شديدة
لدرجة انهم كانوا واقفين
متلخبطين
ومش فاهمين حاجة...
وعجزوا عن الرد
فا حاولت فاتيما هانم
توضحلهم ...وتفهمهم الحكاية بهدوء
فقالت...بصوا انا هشرحلكم بالراحة
عشان تفهموا
ازاي شاهي بنتي تاهت مني وهي صغيرة...
وازاي رجعتلي تاني
دلوقتي
طبعا انا اترعبت
لما لقيتها هتسرد الرواية من الاول
وهتجيب سيرة امي فوزية
كرامات
لانهم...
ممكن ميصدقوش القصة اصلا
وندخل في سين وجيم من سيادة المستشار
لكن لقيتها بتختصر كل الحواديت
للكاتبة حنان حسن
وبتقولهم...
انها زمان ولدت بنت .. وتاهت منها
لكن النهارده الحمد لله ربنا رجعهلها تاني
ردت ما هيتاب بعصبية
واعترضت
وقالت...ايه التخاريف دي يا مامي ...
انتي ازاي مصدقة الكلام ده؟
وازاي اصلا ...
تدخلي بنت قذرة زي دي
للبيت؟
وتتكلمي معاها كمان؟
رد فاتيما هانم بغضب
وقالت..
اولا_ عيب اوي لما تتكلمي مع امك بالاسلوب ده
وتقولي علي كلامها تخاريف
ثانيا ...لازم تتكلمي عن اختك كويس
ولازم كمان تعرفي ان شاهيناز اختك...
وتعامليها كويس كمان
بعد ما سمعوا كلهم كلام فاتيما هانم
و لاحظوا....
ان فاتيما هانم
مصممة....
علي الاعتراف باني بنتها
وبتفرض علييهم هما كمان انهم يعترفوا بيا كا اخت ليهم
ردت البت مخفية الاسم الثالثة
وقالت...
متزعليش نفسك يا طنط
ماهيتاب بس كانت عايزة تتاكد
ان كانت البنت دي
اختها فعلا ولا لا
من خلال ورق رسمي
وبصتلي البت الباردة
وسالتني
وقالت..
معاكي اوراق رسمية تثبت ..
.انك بنت فاتيما هانم
يا شاطرة؟
بصيت للبت الي كانت بتتمتع بكمية من التناحة ...اكتر من الي كان بيتمتع بيها الحانوتي
للكاتبة حنان حسن
ورديت بسخرية
وقلت...هو انتي اختي وبنت فاتيما هانم؟
قالت...لية السؤال ده
قلت...لانك لو اختي هيبقي من حقك تتكلمي معايا ...
وتساليني اي سؤال
وممكن اجاوب علي سؤالك كمان
لكن لو مش اختي
هعتبرك حد متطفل ...واحرجك واقولك.... ملكيش فيه
بصتلي ماهيتاب بغيظ
وقالتلي
طيب انا بقي الي بسالك
معاكي اوراق رسمية يا شاطرة؟
بصيتلها بقرف
وسالتها
السؤال ده بتوجهيه ليا علي اساس اننا اختك؟
ردت ما هيتاب
وقالت...اختي مين يا حثالة انتي؟
قلت...يعني مش اختي وكمان بتقلي ادبك عليا
يبقي برضوا ملكيش فيه
بصولي البنتين بغيظ
واعترضت ماهيتاب
وقالت...
مامي البت دي نصابة
ومتصدقيش اي كلمة تقولها غير لما تجيبلك اوراق رسمية
ردت فاتيما هانم بعصبية
وقالت...
محدش يسالها عن اوراق وادلة
لاني عندي دليل
اكبر من كل الادلة ....
والاوراق الرسمية
وهو ...احساسي انها فعلا بنتي
ومتاكدة...
ان احساسي عمره ما هيخيب ابدا ....
ردت البنت المتطفلة تاني
وقالت...لكن يا طنط
مينفعش تدخلي اي حد كده لبيتك
لمجرد احساس
وفي اللحظة دي
كان لازم اتدخل
لان البت فعلا مستفزة
فا قلت.. معلش
كنت عايزة اسال سؤال
مين الحلوة؟
ابتسمت فاتيما هانم
وقالتلي...اه صحيح يا حبيبتي
نسيت اعرفك علي عيلتك
وبدات تشاور بايدها
وتقول...
اعرفك يا شاهي برامي اخوكي...
ودي ماهيتاب اختك
ودي (ايمي) بنت المستشار صلاح ابو علم ..
و(خطيبة رامي)
للكاتبة حنان حسن
قلت...
ايوه يعني الانسة حاشرة نفسها في الي ملهاش فيه؟
لمجرد انها خطيبة اخويا؟
ردت فاتيما هانم
وقالتلي...
ايمي بنت ناس... ومتربية
وبكره هتعرفوا بعض كويس وهتحبوا بعض
وفي اللحظة دي
بصتلي ايمي من فوق لتحت وتركتنا ومشيت
وبعدها بثواني
مشيت ماهيتاب وراها
وهي بتبرطم ببعض الشتائم
وفضلنا... انا... وفاتيما هانم....
ورامي
الي متكلمش كلمة واحدة
من ساعة ما دخل
فا سالتني فاتيما هانم
وقالتلي
تحبي تنامي مع ماهيتاب في غرفتها؟
لغاية ما اجهزلك غرفة خاصة بيكي
ولا تنامي معايا في غرفتي؟
قلت...لا انا مش حابة ادايق حد
انا هفضل هنا في الصالون
لغاية ما غرفتي تجهز
وفي اللحظة دي
لقيت فاتيما هانم
بتتساذن مني
وبتقولي...
ثواني حبيبتي
هقول للبنت الشغالة تفرشلك الاوضة بتاعتك
قلت ..اتفضلي
وبعد ما فاتيما هانم مشيت
لقيت نفسي مع ابو الهول الصامت
الي بيكتفي بالمشاهدة فقط
وقلت في نفسي
يا خسارة الحلو ميكملش
الواد رامي ده
علي اد ما هو حلو ومز....
لكن باين عليه
عنده مشكلة في لسانة
مخلياه مش بينطق
وفضل قلبي يتقطع عشان رامي
وكنت فعلا متعاطفة معاه
لغاية ما سمعتة
بيقولي
خلاص؟
خلصتيهم؟
بصيتلة بتعجب
وسالته
قلت..هما ايه دول؟
قال..الشويتين؟
قلت..شويتين ايه؟
قال..الشويتين الي عملتيهم علي فاتيما هانم؟
للكاتبة حنان حسن
وخلتيها تصدقك؟
قلت..انا مش فاهمة حاجة؟
وفي اللحظة دي
قبض المستشار علي ايدي
وقال...بت انتي
بطلي استهبال...
وقولي انتي مين ؟
وعايزة ايه بالظبط
احسنلك
بدل ما اجيبلك الي ينتزع منك الاعتراف
ويعملك فيش وتشبية
وطبعا الجرايم الي انتي عملاها كلها هتتكشف
وساعتها ...هتتبهدلي
وتتحدفي ورا الشمس
قلت...ليه بس كل ده؟
انا مكدبتش في اي حاجة
قولتها
ولا عمري عملت اي جرايم
وعموما لو مش مصدقني
ممكن حضرتك تعملي فيش وتشبية
زي منتا عايز
رد المستشار
وقالي...
وعلي ايه فيش وتشبية؟
انا هعمل حاجة تاني اقوي
وهي دي الي هتثبت
ان كنتي بنت فاتيما هانم فعلا
او لا
وسالني
وقال...
عارفة ايه الحاجة دي؟
قلت..ايه؟
قال...تحليل
دي ...ان.... ايه
طبعا بطني وجعتني
لما قالي علي موضوع التحليل ده
لكن كان لازم ابين اني مش هاممني
فا قلت...تمام
وانا معنديش مانع
قال..وانا كمان
لو التحليل اثبت فعلا
انك ... بنت فاتيما هانم
ساعتها هعترف بيكي
كا اخت ليا
وهعوضك عن الايام القاسية الي شوفتيها
بعيد عن البيت هنا
لكن.... لو التحليل
اثبت انك بتكدبي
للكاتبة حنان حسن
عارفة ساعتها انا ممكن اعمل ايه؟
قلت..عارفة...
هتحبسني طبعا
قال..ياريت
قلت..امال هتعمل ايه؟
قال..... هاااااا.......
لو عايز باقي احداث القصة صلي علي رسول الله
ويلا وروني التفاعل مع الرواية بقي
ويتاريت كمان تتابعوا صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن
رواية تحت بير السلم الفصل الخامس 5 - بقلم حنان حسن
لو اخدوكي علي الخرابة
هيعملوا فيكي بلاوي
سودة
و فرج مش هيرحمك
قلت..
فرج مين ؟
وخرابة اية ؟
الي بتتكلم عنها؟
رد رامي
وقالي.....
ما انتي لازم تروحي الخرابة عشان.........
رواية
تحت بير السلم
الجزء الخامس
للكاتبة ...حنان حسن
بعدما كنت متعاطفة مع رامي
لانة مكنش بيتكلم كتير
وافتكرتة عنده مشكلة في لسانة...
غيرت راي فورا
لما لقيتة بيحقق معايا...
وبيهددني
اني لو مقولتش انا مين ؟
للكاتبة حنان حسن
وجاية منين؟
هيعملي تحليل
دي ...ان ...اية
وقالي ...
ان لو نتيجة التحليل اثبتت
اني فعلا ...بنت فاتيما هانم
هيعترف بيا...
وهيعوضني عن السنين الي فاتوا وانا بعيد عنهم
لكن بعدها قرمش علي اسنانة
وسالني...
قال...
لكن عارفة لو طلعتي نصابة انا ممكن اعمل فيكي ايه؟
قلت هتحبسني طبعا
رد رامي
وقالي ....ياريت
قلت..امال هتعمل فيا ايه؟
هتروحي الخرابة
قلت...هتوديني الخرابة لية؟
قال...
مش انا الي هوديكي
انا عندي حباببي كتير بيتمنوا يخدموا
وهياخدوكي في مكان شاعري جدا
ملوش حدود علي الخريطة
المكان ده اسمة
( الخرابة)
وطبعا.... هناك متوفر كل وسائل الرفاهية ....والراحة
من اول الصعق بالكهرباء.... وادوات التشريح .... ومية النار...وغيرها من ادوات الضيافة...
لغاية المقص ...والموس الي هنحلقلك بيهم شعرك
ع الزيروا
واكيد كمان "فرج" هيكون هناك
فا اتصدمت من موضوع فرج ده
ولقيتني احوليت
وسألتة
قلت..
فرج بتاع فيلم احنا بتوع الاتوبيس؟
فا هز راسة بالايجاب
وقال...
هو بعينة
قلت..وفرج جاي يعمل اية؟
قال
...لما هتروحي هناك هتعرفي
وفي اللحظة دي
فهمت ان سيادةالمستشار
مش داخلة عليه حدوتة....
البنت الي تاهت ورجعت بعد السنين دي كلها
وطبعا لما عرفت من المستشار مصيري
بسبب الكدبة الي انا كدبتها
قررت اهرب فورا
بس كنت مستنية
الفرصة واقدر اخرج من البيت ده
عشان كده
قلت اوهمة اني واثقة من برائتي
واتماشي معاه
لغاية ما اخرج من بيتهم
وبعد ما سمعت كلام المستشار
ابتسمت ساخره
وقلت..لالا لا
ملوش لازمة المشوار للخرابة من الاساس..
انا اصلا مستعدة اروح مع حضرتك حالا عشان
نعمل التحليل
للكاتبة حنان حسن
والتحليل هيثبتلك اني فعلا بنت فاتيما هانم
قال..تمام
فا قلتلة..
يلا اتفضل انا جاهزة اروح معاك نعمل التحليل
بصلي رامي
وقالي...هشششششش
اسكتي خالص
ومسك الموبيل وعمل مكالمة..
فهمت منها
انه بيكلم احد الاطباء
وبيطلب منه عمل تحليل
ال..دي... ان ....ايه
لام.... وبنتها
وبعد ما رامي خلص المكالمة
بصلي...
وقالي...تعالي معايا
واخدني معاه علي غرفة مكتبة...
وقعدنا شوية بدون ما يتكلم نصف كلمة
وبعد مرور بعض الوقت
سمعت صوت موبيل رامي بيرن
وكان واضح ان المتصل شخص منتظر تحت البيت
لان رامي قالة
اطلع انا منتظرك
وبعد ما رامي قفل الموبيل
رن جرس علي المكتب
وبعد شوية
دخلت الخادمة
وهي بتقول..
حضرتك تؤمر بحاجة؟
فا شاورلها رامي
وطلب منها ...انها تفتح للشخص الي علي الباب
وتدخلة لغاية غرفة المكتب
الي احنا فيه
وانصرفت الخادمة
و بعد كام دقيقة
وصل شخص يبدوا علية انه ممرض
او بيعمل في مجال الطب
لانه كان معاه حقيبة فيها ادوية... وسرنجات
المهم ...سال ذلك الرجل
عن الي هيتاخد منهم العينات
فا شاور رامي بايده عليا
فا اقترب الرجل مني
و اخد الرجل مني عينة دم
في السرنجة وكام شعراية من شعري
وبعدها ...اتصل رامي بفاتيما هانم
وقالها ...عايزك شوية في غرفة المكتب بعد اذنك
وبعد شوية
دخلت فاتيما هانم علينا
للكاتبة حنان حسن
وهي مش عارفة ...
ايه الي بيحصل؟
وبصت فاتيما هانم لرامي
وقالت...
ايوه يا رامي في حاجة؟
وفي اللحظة دي
استاذن رامي من الممرض
وقالة..انتظرني شوية بره لو سمحت
وبعد ما الممرض خرج
رد رامي علي فاتيما هانم
وقال...انا طبعا يا امي مصدق احساسك ...
وانا كمان حاسس زيك بالظبط...
واكاد ان اجزم طبعا ان شاهيناز اختي فعلا
لكن يا امي..
انا عايز ماهيتاب وكل الي في البيت يتاكدو
زي منا وانتي متاكدين
ان شاهيناز بنتك فعلا
عشان يسود جو المحبة
بين الجميع في البيت
وعشان كده...
لازم نعمل تحليل دي ...ان... ايه
ليكي انتي وشاهيناز
وهيبقي هو ده الدليل الحاسم الي هيفصل في الامر...
وهيخرس الجميع
ومحدش هيقدر يتكلم في الموضوع تاني بعد كده
ردت فاتيما هانم بعد ما فكرت شوية
وقالت...
يعني ايه المطلوب دلوقتي يا رامي؟
رد رامي
وقال...مطلوب عينة دم وكام شعراية
منك...
و من شاهيناز
فا بصتلي فاتيما هانم
وقالت...حاضر انا وبنتي هنعمل التحليل
عشان تتاكدوا ان احساسي عمره ما كدب عليا
واستدعي رامي الممرض من الخارج
وبمجرد ما دخل الممرض
مدت فاتيما هانم ايدها لياخذ منها العينة
وبعد ما خرج الممرض
اخذتني فاتيما هانم في حضنها
وقالتلي...
متزعليش يا حبيبتي
اوعدك ان دي اخر حاجة ممكن تدايقك
قلت..لا خالص
وانا هزعل من ايه؟
وفي اللحظة دي
اراد رامي ان يغير الحديث في هذا الامر
فا قام بفتح بعض المواضيع الاخري مع فاتيما هانم
وانشغلت فاتيما هانم مع رامي في الحديث...
وقعدت انا افكر مع نفسي
هعمل ايه دلوقتي في الورطة دي؟
انا كنت فاكره ان رامي هياخدني ونروح المستشفي
او المكان الي هنعمل فيه التحليل
وساعتها كنت هلاقي فرصة للهرب...
لكن دلوقتي بقي
مفيش امل في الهرب
لان كان من الواضح...
ان رامي بيحتجزني هنا لغاية ما نتيجة التحليل تظهر
للكاتبة حنان حسن
وفضلت افكر
هعمل ايه دلوقتي؟
وللاسف ..مكنش في فرصة اعمل اي حاجة
ورامي حابسني في غرفة مكتبة
وكنت حاسة ان خلاص
بيني وبين الهلاك شوية وقت صغيرين
لغاية ما حصلت مفاجئة غير متوقعة
جعلت الامل في النجاة
يرجعلي تاني
والي حصل..
اننا سمعنا صراخ ....وصويت متواصل
وكان في حالة من الفزع
في الخارج
وفي نفس اللحظة
دخلت الخادمة وهي منهارة
وقالت ..
الحقوا الست ماهيتاب
ردت فاتيما هانم بفزع
وقالت..
مالها ماهيتاب؟
ردت الخادمة وهي ترتجف
وقالت...
رمت نفسها من الشباك
وطبعا وقع الخبر عليهم كا الصاعقة
مما جعل فاتيما هانم تنتفض من مكانها...
وتخرج من غرفة المكتب
مهرولة
وتتجه... لمصدر تلك الاصوات
وبسرعة... خرجت خلفها الخادمة
اما انا فا جلست انتظر ان يخرج رامي خلفهم
ليطمئن علي شقيقتة..
لكن الي حصل
ان رامي متحركش من مكانة
وفضل يبصلي شوية
وبعدين سالني
قال..هو انتي معدومة الضمير خالص كده؟
قلت...ليه بس؟
حضرتك بتقول كده؟
رد رامي
وقال...
واضح ان ماهيتاب انتحرت بسببك
وبالرغم من كده
انتي مش في دماغك
ولا قلقانة ولا حتي حزينة عليها؟
قلت..وهقلق واحزن ليه؟
قال...مش مفروض ان اختك
دي الي وقعت من الشباك ؟
للكاتبة حنان حسن
وممكن تكون حياتها في خطر؟
لو كانت فعلا اختك كان زمانك اتقهرتي وجريتي عليها؟
قلت...اولا
الي زي ما هيتاب دي معندهاش دم ....و استحالة تنتحر
ده غير ..اننا لسة متاكدناش ان كان ربنا اخدها فعلا
ولا لسة؟
وبصيتلة بغيظ
وقلتلة
وبعدين ما حضرتك اخوها برضوا..
وبالرغم من كده
مخرجتش تطمن عليها
لغاية دلوقتي
وفي اللحظة دي
انتفض رامي واقفا
واخد الموبيل والمفاتيح من علي المكتب
وقالي..قومي تعالي معايا
وقبل ما اسالة واقولة هنروح فين؟
لقيتة اخدني من ايدي ونزلنا لتحت البيت...
وبمجرد ما نزلنا ..
شوفنا ناس كتير متجمهرين
ادام البيت
وكانت فعلا ماهيتهاب واقعة علي ارض الشارع ....
وغايبة عن الوعي
والدم نازل من جسمها
وطبعا فاتيما هانم كانت منهارة....
ومفطورة علي بنتها
وبالرغم ...ان الجو كان مفزع....
والمنظر كان...
جدير يلهي اي حد
عن اي حاجة
الا ان رامي كان متشبس بايدي
ومش عايز يسيبها
وكان حريص اني مغبش عن عينة
المهم.. اول ما وصلنا عند التجمهر
لقينا الجيران
بيقترحوا انهم ياخدوا ماهيتاب في اي سيارة
عشان يروحوا بيها المستشفي ويسعفوها
لكنهم تراجعوا عن هذا الاقتراح
لما سيارة الاسعاف وصلت
وبالفعل اخد المسعفين ماهيتاب...
وركبوها سيارة الاسعاف....
وركبت معاها فاتيما هانم...
لكن قبل ما سيارة الاسعاف تتحرك
طلبت فاتيما هانم من رامي... انه يركب مع اختة بسرعة
وفي اللحظة دي
انا قلت يا فرج الله
اخيرا رامي هيطلق صراحي
لكن الي حصل
ان لقيت رامي بيطلب مني اني اركب معاهم
فا قلت...
لا مش لازم انا اركب معاكم
لان مفيش داعي لوجودي معاكم
وكمان مفيش مكان ليا في العربية
للكاتبة حنان حسن
رد رامي
وقال...لا اركبي
عشان بالمرة نشوف نتيجة التحليل
فسالتة
قلت..هي سيارة الاسعاف دي
تبع المستشفي الي معمول فيها التحليل؟
قال ...ايوه اركبي بسرعة
وبالفعل ركبت معاهم
وبعد ما وصلنا للمستشفي
سارع المسعفين بدخول ماهيتاب للمستشفي
عشان يسعفوها
وقعدت انا ...وفاتيما هانم... ورامي
في الريسبشن بتاع المستشفي
بالساعات
وفاتيما هانم كانت مش عايزة تبطل عياط
وانشغل رامي بالموبيل طول الوقت
وفضلت انا افرك في ايدي
وانا بفكر في نتيجة التحليل
وبقول لنفسي
يا تري (الخرابة) بيروحولها بتوكتوك ولا ميكروباص؟
وبعد فترة من الوقت
سمعت رامي وهو بيتكلم في الموبيل
و بيسال باهتمام
وقال حرفيا...
يعني النتيجة ظهرت فعلا؟
تمام
تعالي يا دكتور
وهات معاك نتيجة التحليل
انا هنا منتظر في الريسبشن
بعد ما سمعت مكالمة رامي
عرفت اني كده خلاص
وقربت اقول ...
وداع يا دنيا وداع
وفضلت اترقب... كل ممرض اوممرضة ...داخلين علينا
واقول لنفسي
اكيد الممرضة دي جايبة نتيجة التحليل
وبعد شوية...
لقيت فعلا في دكتور بيقرب علينا
وماسك في ايده ورقة
وبمجرد ما صافح رامي
بدا يشاور علي الورقة الي في ايده
وهو بيتكلم
وبعد ما الدكتور سابنا... ومشي
لقيت رامي واقف متجمد في مكانة....
وفي الاخر....
قرب رامي مني...
واخدني في حضنة
وهو بيقولي...
للكاتبة حنان حسن
تعالي في حضن اخوكي يا شاهيناز
طبعا انا عنيا احولت
وهو بيحضني...
ولقيتني بقول لنفسي
هو في ايه يا جدعان
هو سيادة المستشار اتبدل فجاءة كده ليه؟
وبعدين هو اصلا ازاي يضمني ويحضني كده؟
و طبعا مقدرتش اعترض علي الحضن
لان مفروض ان رامي اخويا الكبير
وبالرغم من اني مكنتش فاهمة الي بيحصل
لكن ابتلعت ريقي
وسالتة
قلت..
هي نتيجة التحليل ظهرت؟
رد رامي والدموع في عنيه
وقال...ايوه يا قلب اخوكي؟
النتيجة ظهرت...
واكدت انك فعلا بنت فاتيما هانم
يعني انتي شقيقتي انا وماهيتاب بالفعل
ورجع رامي يحضن ويفعص فيا تاني
وانا بردوا مش قادرة اعترض
وكان نفسي اعترفلة بالحقيقة ...
عشان يبطل احضان وتفعيص فيا
لكن مكنش ينفع طبعا اقول حاجة
لكن... قررت مسالوش تاني عن نتيجة التحليل
لاني لاحظت
اني كل ما بسال رامي عن نتيجة التحليل
الاخوة بتاخدة ...
و بياخدني في حضنة بعد السؤال علي طول
ولقيتني بقولة
انت مش هتقول لماما علي نتيجة التحليل
وفي اللحظة دي
راح رامي بسرعة علي فاتيما هانم
وبشرها بنتيجة التحليل
وساعتها اخدتني في حضنها
وهي بتقولة
انت مفجاتنيش يا رامي
لاني كنت عارفة ومتاكده انها بنتي
للكاتبة حنان حسن
وفضلت واقفة ابصلهم وانا محتارة من الي بيحصل
ازاي نتيجة التحليل تثبت ان فاتيما هانم امي بجد؟
طيب ازاي؟
معقولة حصلت غلطة بالصدفة في معمل التحليل
والصدفة خدمتني
كده؟
ايوه...اكيد في غلطة حصلت
بس عموما الي حصل ده عافاني... ونجاني
من التهلكة...
وانقذني من مشوار الخرابة
والبلاوي الي كنت هشوفها في الخرابة
وكنت حاسة اني سعيدة جدا بنجاتي
لكن الي كان مدايقني
نظرة الحزن ...
والدموع الي كانت في عيون فاتيما هانم
بسبب بنتها
وبالرغم من اني مكنتش بطيق الزفتة ماهيتاب
لكن بجد اشفقت علي فاتيما هانم
ولقيتني بقرب منها...
وبحضنها
وانا بقولها...
متقلقيش باذن الله ماهيتاب هتبقي كويسة
وهترجع احسن من الاول
زاد الدمع في عينيها ولقيتها بتقولي
ادعي لاختك
ان ربنا يقومها بالسلامة يا شاهيناز
قلت...انا بدعيلها ...
بس انتي اهدي وبطلي تعيطي عشان خاطري
ابتسمت فاتيما هانم
وقالتلي...
حاضر مش هعيط
المهم ....
فضلنا في المستشفي
لغاية...
ما الدكتور خرجلنا...
وقالنا...
ان ماهيتاب حالتها استقرت
لكن ...
لازم تفضل في المستشفي
شوية
لانها وقعت علي راسها
مما تسبب باصابتها بارتجاج في المخ
ومشاكل اخري بالراس
وبالرغم من ان دماغها لسة متاثرة بالوقعة
لكن الطبيب قال انهم مسيطرين علي الوضع
للكاتبة حنان حسن
وبالفعل اتحجزت ماهيتاب في المستشفي
واتطوعت اني ابات معاها
وقالت فاتيما هانم
انها هتبات معانا هي كمان في المستشفي
ولما اقمت مع فاتيما هانم..
في الجناح المرافق لغرفة ماهيتاب
كانوا بيدخلوا لينا اكل كتير ومتنوع
ومن جمال الاكل...
اتمنيت ان ماهيتاب تفضل مريضة علي طول ...
عشان نفضل في العز ده فترة اكبر
اصل بصراحة...
الاكل ....والسراير المريحة
الي كانت في المستشفي
عمري ما شوفت زيهم
في بيتي
لما كنت متجوزة
الحانوتي...
وكنت سعيدة جدا بالاقامة
في المستشفي
وبالرغم من كده
فاتيما هانم ...ورامي كانوا مشفقين عليا
ومتخيلين اني بتعذب معاهم
وطلبوا مني اكتر من مرة
اني اروح البيت
عشان اخد راحتي هناك
لكن انا رفضت طبعا
وقلت مش همشي غير لما ماهيتاب تخرج
من المستشفي
وتاني يوم
طلب مني رامي
اني اروح معاه مشوار
فا وافقت طبعا
وركبت معاه العربية الفخمة بتاعتة
واتفاجئت ..
انه اخدني لمحل ملابس شيك جدا
وقالي ...
شوفي كل الي محتاجاه واشترية
بصيتلة بذهول...
وقلت...يعني ايه؟
فا رد رامي
وقالي .
يعني...اي فستان ...
او اي طقم يعجبك
خدية فورا
مهما كان ثمنة
وانا هحاسب في الاخر
قلت..لا شكرا انا هاخد طقم واحد بس
عشان اغير فيه
لاني مجيبتش هدوم معايا
رد رامي
وقالي..
اولا مش عايزك تقولي كلمة شكرا دي تاني
ثانيا...دي فلوس ابوكي
يعني فلوسك
الي اتحرمتي منها طول عمرك
وثالثا بقي
وده الاهم....
اني عايز اختي تبقي اشيك واجمل بنت في مصر
بصيت علي منظر المحل
وقلت ..
اكيد المحل ده اسعارة غالية جدا
طيب حتي تعالي نروح العتبة ولا اي محل رخيص
عشان نوفر
ابتسم رامي
وقالي...
للكاتبة حنان حسن
يا بنتي انتي ليكي عندنا كتير
واي شيئ في الدنيا ميغلاش عليكي
ولقيتة بيقولي
استني كمان خدي الفلوس دي خليها معاكي
بصيتلة بتعجب
وقلت في نفسي...
سبحان الله
معقولة ده نفس الشخص
الي كان عامل فيها
هولاكوا
وكان عايز يجيبلي " فرج"
وبصيت حواليا
لقيت المحل مليان
ملابس جميلة وشيك جدا
وكانت البنت الي شغالة
في المحل
بتنقيلي ازواق جميلة
فا اخدت هدوم كتير اوي كلها اجمل من بعض
المهم بعدما رامي..
صرف فلوس كتير جدا علي اللبس بتاعي
والاحذية الي جابهالي
راح محل موبيلات واشترالي موبيل شيك جدا
وبعدها اخدني علي البيت
عشان اخد شاور ...
واغير هدومي
واثناء ما كنت راجعة معاه
في العربية
فضلت ابصلة
وانا بتامل بساطتة... وحنيتة
وكله كوم
ووسامتة المستفزة كوم تاني...
المهم...
اني فضلت ابصلة
وهو مش وخد باله مني
وكنت بقول لنفسي
بقي ياربي يوم ما الاقي شاب ويعجبني كده
يتعامل معايا علي اني اختة؟
وفضلت ابصلة
وابص للاملة الي بقيت فيها
وفضلت المس في الشنط واتحسسها وانا مش مصدقة
اصل دي كانت اول مره
اشتري هدوم جديدة
وكنت طايرة من السعادة
المهم بعد ما روحنا للبيت
و اخدت شاور
وغيرت هدوم الشقا... الي كنت لبساها
حسيت اني بقيت بني ادمة بجد
والدنيا بقي ليها طعم مختلف
لما العيشة اختلفت
وكنت فرحانة جدا بالنيو لوك
الجديد...
وخرجت من الحمام بسرعة
عشان رامي يشوف الظقم الجديد عليا
للكاتبة حنان حسن
وفضلت انادي عليه
وانا فاكره اني انا وهو في
البيت لوحدنا
لكن اتفاجئت
ب الست ايمي
الي كانت خارجة من غرفة رامي
وهي بتظبط في هدومها
ولقيت رامي خارج وراها
وهو يبصلي
و بيقولي ..
ايه يا شاهي الحلاوة دي
دا احنا بقينا قمر
بصيت لايمي
الي كانت عايشة في دور بنت الاكابر
و كانت مش متقبلة انها تبص ناحيتي
وسالتها...
وقلت..
انتي ايمي صح؟
هو انتي مقيمة هنا ولا اية
دا انا كل شوية بشوفك ؟
هي الاخت ايمي كانت بتنيل اية معاك في الاوضة
يا رامي
بصتلي ايمي باحتقار ومردتش عليا
ولاحظ رامي ذلك
فا رد رامي
و قالي...
ايوه يا شاهي يا حبيبتي
دي ايمي خطيبتي...
وبتيجي تزورني كتير
عادي يعني
قلت..امورة خالص خطيبتك يارامي
عارف لما شوفت خطيبتك دلوقتي فكرتني باية؟
قال..باية؟
قلت..بقطة كنت بربيها
القطة كان اسمها (طفشانة)
وسميناها كده
لانها كانت ديما طفشانة ...
وكل ما كنا ندور عليها نلاقيها بتلعب مع القط الدكر
في الزبالة
بصيتلي ايمي بمنتهي الغيظ...
وانتظرت ان رامي ياخدلها حقها مني
لكن رامي ا تحرج من النشبية القذر الي انا شبهتها بيه
ولقيتة بيغير الموضوع
وبيقولي...
طيب يلا بينا يا شاهي
عشان ماما زمانها قلقانة عليكي
واخدني رامي من ايدي
وروحنا علي المستشفي
المهم...
لما خرجت معاه
رجعنا علي المستشفي
واول ما دخلنا للجناح الي فيه ماهيتاب
اتفاجئنا بفاتيما هانم
منهارة
لان الدكتور قالها
ان الوقعة اثرت علي راس ماهيتاب
كما اصيب العمود الفقري بدرجة كبيرة
ووارد جدا ...
للكاتبة حنان حسن
ان ماهيتاب تفقد القدرة علي الحركة...
و النطق ايضا
وطبعا الصدمة كانت كبيرة علي الجميع
من كلام الدكتور
لكن الطبيب طمنهم
لما قالهم ...
ان الحالة دي هتبقي مؤقتة
المهم ..عدي الوقت
والدكتور اخيرا
قرر الخروج لماهيتاب
ورجعنا جميعا للبيت
واستغليت انشغال فاتيما هانم
برجوع ماهيتاب للبيت
وخروج رامي لشغلة
وقلت لازم اروح لامي فوزية كرامات
تحت بير السلم
عشان...اشوف امي عملت ايه في جثة الحانوتي
وكمان عشان اسيب لامي واختي فلوس
منا اخدت من رامي فلوس
كتير
ومينفعش اسيب امي واختي جعانين
وبالمرة...
اقول... لاامي علي الي حصل في موضوع
تحليل الدي... ان... ايه
والنتيجة الغريبة الي طلعت
بس طبعا مكنش ينفع حد يشوفني هناك
فاروحت بسرعة اشتريت نقاب
ولبستة في المحل
وخرجت من المحل... ركبت
وطلعت علي البيت الي كنت عايشة فيه
مع الحانوتي زمان
ولما وصلت عند البيت
كان قاتلني القلق
وكنت عايزة اطمن علي اختي وامي
فا دخلت بسرعة
اول ما وصلت ...
علي الغرفة الي تحت بير السلم
و لما دخلت تحت بير السلم
اتفاجئت بشيئ
غير متوقع نهائي
عارفين اتفاجئت باية........؟
لو عايز باقي احداث القصة
صلي علي رسول الله
وفرجوني علي التفاعل الصح بقي
مع متابعة صفحتي الشخصية
رواية تحت بير السلم الفصل السادس 6 - بقلم حنان حسن
وحياة مقام سيدي احية ...
انا احترت وغلب غلبي...
امي بتطلب مني طلب غريب اوي
ازاي عايزاني اتجوز رامي ؟ واحمل منه كمان ؟
دا رامي فاهم اني اختة؟
اية الكلام الملخبط ده؟
تعالوا نتابع الجزء الجديد يمكن نفهم حاجة
رواية /
تحت بير السلم
الجزء السادس
للكاتبة... حنان حسن
بعد ما رجعت للبيت الي فيه امي فوزية بركات...
روحت بسرعة علي الغرفة الي تحت بير السلم
لكن اتفاجئت
ان الباب مقفول...
فا حاولت افتح الباب بالقوة
ولكن كان واضح انه مغلق من الداخل
فا فضلت اخبط كتير....
وبرضوا مكنش حد بيرد عليا
وفضلت واقفة افكر
وانا محتارة
وبسال نفسي
ياتري امي واختي عمرانة
راحوا فين؟
يكونش فرعون اخويا اخدهم عنده تاني؟
وقلت.... ايوه اكيد هو ده الي حصل
ورجعت اسال نفسي
واقول...
لكن انا هطلع ازاي عند فرعون اخويا دلوقتي
عشان اسالة عن امي؟
ده لو حردانة مراتة شافتني هتعملي فضيحة؟
وكنت واقفة في بير السلم
وانا محتارة ومش عارفة اعمل ايه؟
واثناء ما كنت بفكر..
لمحت نور جاي من الغرفة الي انا كنت عايشة فيها مع الحانوتي
فا اتفزعت
وقلت في نفسي
يلهوي مين الي فتح النور ده؟
ومين الي في الاوضة؟
وبسرعة اديت ضهري للغرفة المسكونة
الي تحت بير السلم
واتجهت لغرفة الحانوتي
واول ما وصلت ادام باب الغرفة
حاولت ابص من خرم الباب
للكاتبة حنان حسن
عشان اشوف
مين الي منور النور في غرفة الحانوتي؟
لكن اثناء ما كنت واقفة ادام غرفة الحانوتي
سمعت صوت امي بينادي عليا
فا انتظرت عشان اتاكد
ان كنت سمعت صوت امي فعلا؟
ولا انا بيتهيالي؟
لكن بعد شوية
سمعت صوت امي تاني
فا اتاكدت ان امي فعلا بتنادي عليا
فا حاولت اتابع مصدر الصوت...
عشان اعرف
امي فين؟
وفضلت ماشية ورا الصوت
لغاية ما وصلت للغرفة
المسكونة..
ولما اتاكدت فعلا
ان الصوت جاي....
من داخل الغرفة المسكونة
حاولت افتح الباب بالقوة
بس الغريبة ان مع اول لمسة للباب
اتفتح بسهولة..
لكن مكنتش شايفة حاجة في الاوضه
لان الاوضه كانت ضلمة...
فا ناديت علي امي
وقلت...
امة انتي فين انا مش شايفاكي؟
وفي اللحظة دي
سمعت صوت امي تاني
وهي بترد عليا
وبتقولي
انا هنا يا صفاء
ادخلي تعالي...
اطمنت لما سمعت صوت امي ودخلت
وبعد ما دخلت للغرفة...
حاولت ادور بايدي عن مفتاح النور
لكن...
قبل مااوصل لزرار النور
الباب اتقفل عليا ....واتحبست لوحدي
في الغرفة الضلمة
فا صرخت.... وناديت علي امي
وقلت...
امة....
انتي فين؟
انا خايفة اوي
ردت امي
وقالت...انا هنا يا صفاء
اهدي ....ومتخافيش
وحاولي تسمعيني كويس
قلت..طيب الاول ممكن تفتحي النور؟
احسن انا خايفة اوي
ردت امي بضيق
وقالت
بقولك اسمعيني عشان مفيش وقت
للكاتبة حنان حسن
قلت..اتكلمي انا سامعاكي
وبالفعل بدات امي تتكلم
وقالت
احنا غلطنا ...
اكبر غلطة
لما قتلنا الحانوتي ...
وانا واختك...
من ساعة ما قتلناه
مشوفناش غير
الغلب.... والمرار
ويمكن كمان نهايتنا تكون
( تمن)
لاننا قتلنا الحانوتي
قلت... ومين الي بيهددكم و هيقتلكم؟
ردت امي
قائلة
اصل اتضح ..
ان الحانوتي مخاوي
رددت كلمتها ...
وانا بسالها بدهشة
قلت..مخاوي ازاي ؟
قالت...ايوه مخاوي
جني دميم
بيعشق الشر والاذية
والجني ده اسمة "دهموم"
وللاسف
انا واختك دلوقتي تحت سيطرة "دهموم"
وسالتها
قلت...طيب وانتوا قاعدين عندكم هنا ليه
انتي وعمرانة ؟
تعالوا بسرعة معايا وسيبوا المكان هنا
ردت امي بحزن
وقالت...
بقولك احنا تحت سيطرة الجني دهموم
يعني متسلسلين
ودلوقتي... "دهموم" محتجزنا انا واختك...
وبيشترط ....
عشان يطلق صراحنا
يبقي لازم ننفذ طلباتة
يا اما يعذبني انا وعمرانة لغاية (ما نموت)...
استمعت لما قالتة امي...
وانا مش مصدقة الي سمعتة بوداني
وسالت امي تاني
وانا برتعش من الخوف
وقلت..
واية طلباتة؟
ردت امي
قائلة
عايز عيل مولود يحط علية غضبة
وينتقم بيه
من الي قتلوا الحانوتي
فا قلت...
ازاي بس يا امي نخطف رضيع من امه....
ونجيبة هنا تحت بير السلم
للكاتبة حنان حسن
عشان الجان ينتقموا منه؟
ردت امي
وقالت
"دهموم "مش عايز اي عيل وخلاص
لا طبعا...
"دهموم" عايز
عيل....يكون
بيجمع في النسب بين عيلتي وعيلة اختي سنية
عشان يبقي انتقم من عيلتنا كلها
استمعت للكلام الغريب الي امي بتقولة
وقلت...مش فاهمة يا امة؟
ردت امي بحزن
وقالت
من الاخر...
هو عايز ...
ابنك الي هتخلفية من رامي ابن خالتك
قلت...
رامي مين ؟ الي هجيب منه عيل؟
ده رامي فاهم اني انا اختة ؟
وبصرف النظر عن الحمل من رامي
انتي ناسية يا امي
اني عيشت مع الحانوتي طول فترة جوازي منه
ومخلفناش؟
يعني انا مش بخلف اصلا
ردت امي متجاهلة كل ما قلتة لها
وقالت ....
اسمعي بس يا بنتي
ارجوكي...
انا واختك بنتعذب ليل نهار في المكان الي احنا فبه هنا
و حياتي انا واختك... بقوا مرهونين
ب الولد الي هتخلفية من ابن خالتك رامي
فا لازم تعملي المستحيل عشان تحملي من رامي
وحذرتني امي
وقالتلي
خلي بالك...
الحمل لازم يكون من رامي
لان...
لو الحمل حصل من حد غير رامي
دهموم هيعرف
لان نجمك مكشوفلة
وساعتها هينزل غضبة عليا انا وعمرانة
فا لازم
تنفذي لدهموم طلباتة
عشان يطلق سراحنا
قلت..لكن يا امي.....؟
وقبل ما اكمل كلامي
قاطعتني امي
قائلة
مفيش لكن يا صفاء
لاننا محكوم
علينا بالاعدام
وانتي الوحيده الي في ايدك خلاصنا...
ولو رفضتي تساعدينا وتنجدينا
هيبقي ذنبنا في رقبتك
طول العمر
فا قلت...اسمعيني يا امي
ازاي هخلف ولد من رامي وهو فاهم اني اختة؟
ولو فهمت رامي الحقيقة
مش هيصدقني ...
وهيعتبرني نصابة ...
وهيرميني في السجن
دبريني طيب انتي وقوليلي اجيب منه عيل ازاي ؟
للكاتبة حنان حسن
ردت امي
وقالت...
اسمعي اخر الكلام
انا واختك هنفضل في العذاب ده لمدة ما تحملي وتوضعي حملك
وانا قلت الي عندي
وخلص الكلام
قومي بسرعة واخرجي من هنا...
وانتي باصة في الارض
( تحت رجليكي)
وحذار تبصي حواليكي
لغاية ما تخرجي من باب البيت
ومترجعيش غير والعيل في ايدك
وبعدها صمتت امي عن الكلام
ولقيت الباب اتفتح
فا خرجت بسرعة من البيت
واستقليت سيارة
ترجعني علي بيت فاتيما هانم
وفي الطريق
اتخلصت من النقاب والعباية الي كنت لبساهم
وكنت عمالة افكر طول الطريق
في الشرط المطلوب عشان اخلص امي واختي
وازاي هتجوز رامي؟
لكن طبعا معرفتش اتوصل لحل
المهم اني بعدما رجعت لبيت فاتيما هانم
لقيت رامي منتظرني وعنية بتطق شرار
واول ما شافني
سالني...انتي كنتي فين يا شاهيناز؟
قلت...كنت.....كنت.....كنت...
كنت... بجيب حاجة من الصيدلية الي تحت البيت
رد رامي
وقالي....
كل الوقت ده؟ بتجيبي حاجة من الصيدلية
الي تحت البيت؟
قلت..ايه المشكلة يعني
دي هي كلها ساعة زمن واحدة؟
رد رامي بغضب..
وقالي...
بس انا داخل البيت هنا بقالي ساعتين يا شاهيناز؟
فا بصيتلة بصدمة
ولقيتني بقول...
...احية
قال...نعم ؟
ايه الي انا سمعتة ده؟
رديت وانا بحاول اخترعلة اي حاجة
عشان يتبط ويسكت
فا قلت...
اقصد سيدي (احية)
اصلي انا ...وانا في البلد
كنت مدوامة علي زيارة الشيوخ والاولية
وكنت نادرة ندر ...
اني لو رجعت لاهلي تاني
لازم ازور الشيخ( احية)
واجيبلة دستتين شمع
بصلي رامي بتعجب
وقالي...
كنتي بتزوري مين؟
قلت.. الشيخ احية
انت متعرفوش؟
للكاتبة حنان حسن
قال ..لا
قلت..
مقام الشيخ احية ده مقام مشهور اوي
عندنا في البلد
الي نشات فيها
اكيد هاخدك في يوم ونروح نزوره
المهم دلوقتي..
اني ارتحت لاني وفيت الندر الي عليا
فضل رامي يبصلي شوية
وفي عنية نظرة شفقة علي واحدة اصابها العته
وبعدين قالي...
اسمعي يا شاهي يا حبيبتي...
زمان كان في حاجات عادي انك تعمليها
لكن دلوقتي مينفعش
يعني مثلا
زمان كان عندك الحرية انك تخرجي ...وتروحي لاي مكان بدون حساب
لكن دلوقتي
مينفعش تخرجي من البيت بدون اذن
وعشان كده
انا بطلب منك دلوقتي...
انك تنسي الي كنتي بتعملية زمان
لانك دلوقتي بتخضعي لقوانين البيت
الي انتي عايشة فيه حاليا
اظن مفهوم؟
قلت...اه طبعا مفهوم
ابتسم رامي
وطبطب علي ظهري
وقالي...طيب يلا اغسلي ايدك عشان تاكلي معايا
وسالتة
هو انت لسه مكلتش لغاية دلوقتي؟
رد رامي
وقالي
كنت مستنيكي عشان ناكل مع بعض
بصيتلة
وانا بقول بيني وبين نفسي
للكاتبة حنان حسن
يلهوي علي رقتة... وطعامة اهلة يا ناس
و رديت ...وقلت
ثواني هغير هدومي وارجعلك
ناكل مع بعض
وبعد ما رامي عدهالي
فضلت افكر ليل نهار
ازاي اتجوز رامي عشان اجيب منه العيل الي هفدي بية امي وعمرانة اختي
وفضلت افكر في الطريقة الي هجيب رجل رامي بيها
لغاية...ما خطرت علي بالي فكرة جهنمية
تخليني اتجوز رامي واخلف منه
بكل سهولة
عارفين ايه هي الفكرة دي.....؟
لو عايز باقي احداث القصة
صلي علي رسول الله ...
ومعلش في عشر ملصقات دين علي كل واحد فيكم
ياريت نحطهم معلش
ومتنسوش طبعا متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن
رواية تحت بير السلم الفصل السابع 7 - بقلم حنان حسن
العصعوص ساح في اللية
دي جملة محمد سعد في فيلم كركر
ودا مشهد الاغراء الوحيد الي جه في دماغي
لما فكرت اغري رامي
واوقعة في هوايا
و للاسف المحاولة كانت ..........
تحت بير السلم
الجزء السابع
للكاتبة حنان حسن
بعدما صدرت ليا الاوامر... باني لازم احمل في ولد
من رامي...
عشان انجي اختي ...وامي
فوزية كرامات
من شر الجن "دهموم"
فضلت افكر كتير
في الطريقة الي هخلي رامي يقبل يتزوجني...
ويخلف مني
لغاية ما جتني فكرة جهنمية
للكاتبة حنان حسن
وهي...الاغواء..
وطبعا الاغواء... بيجي عن طريق الاغراء
يعني انا هتجوز رامي عن طريق الاغراء
وطبعا زمانكم بتقولولي اتوكسي...واقعدي
لان الطريقة دي متنفعش اصلا مع رامي
لان رامي فاهم انك اختة...
وعمرة ما هيبصلك...
ولا يعبرك اصلا
حتي لو عملتي ايه
تمام كلامك سليم
لكن ....
انا هقولكم انا هعمل ايه
بالظبط
الحل هيجي من عند رامي
والحل...
اني لازم اعرف رامي اني مش اختة..
وهو مش اخويا
وساعتها نظرتة ليا هتختلف تماما
وهيبدء يشوفني بطريقة
تانية
يعني هيبصلي علي اني انثي ...ويدقق في تفاصيلي
وساعتها بقي
هقدر اغريه...
عشان اجيب رجلة
لغاية ما اتجوزة
واجيب منه عيل
لكن المشكلة دلوقتي
الي واقفة معايا
هي...
هعرفة ازاي اني مش اختة؟
منا عشان افهمة اني مش اختة...
لازم افهمة ان هو مش ابن فاتيما هانم اصلا
وطبعا مقدرش اقولة ان فاتيما هانم مش امة
لان دي معناها انه لقيط
يعني رامي كده دلوقتي
هيعرف انه ابن.........
يلهوي يا امة...
وانا اقدر اروح اقولة انه لقيط؟
دنا لو قتلتة كده
بدل ما هيبقي لقيط فقط
هيبقي لقيط وقاتل
لا مش انا الي هقولة ولا هخلي حد يقولة..
احسن حل ...
ابعتلة رسالة علي موبيلة من رقم غريب
وبالفعل..نزلت بسرعة...
و اشتريت موبيل صغير ..
وشريحة برقم جديد
وكتبت لرامي رسالة
للكاتبة حنان حسن
والرسالة فيها الاتي
عزيزي رامي
انا عارف انك نصاب
وحرامي..
لانك استحليت لنفسك
ميراث مش من حقك اصلا
لان ...مفيش صلة قرابة ..
بتجمع بينك..
وبين العيلة الي انت بتنسب نفسك ليها دي خالص
يعني لا المستشار عمر الله يرحمة..
كان ابوك
ولا فاتيما هانم
تبقي امك
وانا دلوقتي عايز نصف ميراثك...
يا اما هفضحك... ادام الناس كلها
يا (سيادة المستشار)
وخلي بالك
حذار تبلغ البوليس
لانك كده هتبقي بتفضح نفسك
لاني عندي ادلة علي كل كلمة بقولهالك...
او علي الاقل
قبل ما تبلغ ...روح اتاكد من كلامي ده بنفسك
واهي الست فاتيما لسه عايشة...
تقدر تاخدها
وتعمل انت وهي تحليل
الدي... ان ...ايه
بس ياريت ...
بعد ما تتاكد من المعلومة
الي قولتهالك
تفكر هتوصلي نصيبي ازاي ؟
لان نصف ميراثك الي هاخده منك
هو الي هيخليني اسكت بلساني واستر عليك
منتظر الرد يا سيادة المستشار.
وده كان نص الرسالة
الي بعتها لرامي
المهم... بعد ما اتاكدت ان الرسالة وصلت...
كسرت الشريحة
وقفلت الموبيل...
ونزلت بسرعة...رميت الموبيل في مكان بعيد
ولما رجعت للبيت...
لقيت رامي متغير
ومش مركز ...
وكان في حاجة كبيرة شغلاه
للكاتبة حنان حسن
المهم عملت نفسي مخدتش
بالي من حاجة
ودخلت عيشت حياتي عادي
وتاني يوم...
سمعت جرس الباب بيرن
فا تابعت بعنيا الشغالة
وهي بتفتح الباب
ولقيت شخص دخل مع الممرضة لغرفة المكتب
وبعدها بشوية
انضمتلهم فاتيما هانم...
ودخلت معاهم المكتب
وطبعا الموقف ده ..
فكرني باليوم...
الي رامي اصر فيه
انه ياخد مني انا... وفاتيما هانم عينة
عشان يعملنا تحليل
دي ان ايه
المهم.... بعدها بشوية
خرج الراجل
الي كان معاهم من المكتب ومشي
وبعده بدقايق
خرجت فاتيما هانم من غرفة المكتب...
لكن رامي فضل في المكتب ومخرجش
وكان فضولي هيقتلني
لاني كنت عايزة اعرف ايه الي حصل ؟
وفضلت منتظرة...
ان رامي يخرج من مكتبة
للكاتبة حنان حسن
عشان اشوف ملامح وشة بعد الرسالة الي بعتهاله
لكن رامي مخرجش
فا قلت..
مش مهم ...
باليل في وقت العشاء
هنجتمع كلنا علي السفرة وهشوفة
لكن بردوا جه وقت العشا ...
ورامي مختفي في غرفتة
فا انتظرت للصبح
وقلت هشوفة وهو خارج لشغلة
لكن للاسف ...
رامي مخرجش لشغلة برضوا
وفضل الامر هاكذا لمدة ثلاث ايام
وانا طبعا مكنتش اقدر اسال
عن السبب
لكن بجد فضولي كان اقوي مني
فا حاولت اطقس من بعيد
وروحت لفاتيما هانم في غرفة ماهيتاب
ولما دخلت عليها
لقيتها كانت قاعدة حزينة... ومهمومة..
ولما بصيت علي ماهيتاب ولقيتها نايمة
فا سالت فاتيما هانم
عن حالتها
وقلت..ماهيتاب عاملة اية دلوقتي ؟
ردت فاتيما هانم بحزن
وقالت..وطي صوتك يا شاهي
لان اختك دلوقتي
كل ما بتشوف حد في غرفتها بتفضل تعيط وتصرخ
قلت..وهو ده السبب الي مخليكي زعلانة اوي كده؟
متقلقيش هتبقي كويسة باذن الله
ردت فاتيما هانم
وقالت...
ايوه... ادعيلها يا شاهي
احسن انا خلاص
مبقتش قادرة استحمل منظر اختك كده؟
وفي اللحظة دي
قلت استغل الفرصة
واسال بالمرة عن رامي...
للكاتبة حنان حسن
وعن السبب الي مخليه مختفي في غرفتة؟
فا بصيتلها بتعجب
وسالتها ...
وقلت...امال اخويا رامي فين؟
مبقتش اشوفة يقعد معانا علي العشاء؟
ولا بشوفة يقعد معانا زي الاول
خالص؟
دنا حتي مش بشوفة
يطمن علي ماهيتاب؟
ردت امي بحزن
وقالت...من يوم ما دخل علي ماهيتاب
وفضلت تصرخ وتعيط ..
وهو حزين علي اختة
وقاعد في مكتبة و مش عايز يكلم حد
قلت...
اه فعلا انا لاحظت انه مبيخرجش من مكتبة..
بس قلت ....
يمكن يكون الراجل الي جه امبارح
هو الي زعلة او عملة حاجة دايقتة
بصيتلي فاتيما هانم بتعجب
وسالتني
راجل مين؟
قلت..الراجل الي جه امبارح.. وحضرتك دخلتي ....وقابلتية مع رامي في المكتب
ردت فاتيما هانم
بعد ما افتكرت
وقالت...
اه افتكرت
الي كان هنا امبارح ده يبقي الدكتور رشيد
صديق اخوكي رامي
اصل رامي كان قلقان عليا
لما لقاني دايخه
كام مره
فا خاف لا يكون عندي السكر...او حاجة
فا طلب من الدكتور رشيد
ياخد مني عينة دم
عشان يطمن ان كانت الدوخة دي سببها سكر؟
ولا سببها شوية انيميا وخلاص؟
للكاتبة حنان حسن
وسكتت فاتيما هانم للحظات
وقالت...
بس من الواضح
ان كان في حاجة تقلق من نتيجة التحليل
لان ...بعد ما الدكتور رشيد
رجع لرامي بنتيجة التحليل
اخوكي من ساعتها مزاجة مش رايق...
ونفسيتة زي الزفت
ودمعت فاتيما هانم
وهي بتقول...
وانا دلوقتي...
مبقتش عارفة الاقيها منين ولا منين؟
من حالة اختك الي بتسؤ كل يوم
عن اليوم الي قبلة
ولا حالة اخوكي الي حالتة النفسية بقت زي الزفت؟
وفي اللحظة دي
ضميت فاتيما هانم لحضني
وانا بحاول اطمنها...
وقلت...متدايقيش نفسك حبيبتي
واطمني...
ان شاء الله
مش هيكون في سكر ولا اي حاجة وحشة
والي بيحصلك ده من الاجهاد..
وبالنسبة لماهيتاب
هتبقي زي الفل
وساعتها رامي نفسيتة هتبقي عال العال
بس ياريت
تتفضلي حضرتك...
و تروحي لغرفتك وحاولي تريحي جسمك..
وياريت كمان تنامي شوية
وانا هفضل جنب ماهيتاب
ردت فاتيما هانم
وهي بتطبطب عليا
وقالت..شكرا حبيبتي انك بتفكري في راحتي
لكن ..انا مش هقدر اروح لغرفتي....
ولا انام ....ولا ارتاح
غير لما اختك تبقي كويسة
وتوقفت فاتيما هانم
قليلا
وبعدها رجعت ترجوني
وتقولي
لو عايزة تساعديني بجد يا شاهي..
خليكي مع اخوكي رامي
وشوفي طلباتة
لاني مش فاضيالة
اليومين دول
قلت..حاضر من عنيا
متقلقيش علي رامي ...
واطمني
وانا هشوف كل طلباتة
وخلصت المحادثة بيني وبين فاتيما هانم علي كده...
وسيبتها وخرجت
وطبعا انا خرجت من عندها ...
بعد ما عرفت ان رامي اخد من امة العينة
عشان يعمل تحليل
دي ...ان ...اية
بدون ما يعرفها حاجة
للكاتبة حنان حسن
وعرفت كمان
ان رامي عرف نتيجة التحليل...
وواضح جدا
من كلام فاتيما هانم
ان رامي
اتاكد ...ان فاتيما هانم مش امة
ومعني كده
ان رامي عرف دلوقتي
اني مش اختة ....ولا هو اخويا
يعني الكورة دلوقتي بقت في ملعبي
واقدر الفت نظرة ليا...
واغرية
عشان ...اورطة واتجوزة
لكن طبعا انا هتعامل مع رامي
عادي
علي اساس اني مازلت فاهمة انه اخويا
ومن حقي اني..
ازود جرعة الحنية والاهتمام شويتين ثلاثة
وقررت بيني وبين نفسي
اني لازم ابدء حالا
وطبعا انا بصفتي اخت رامي
من حقي
اني ادخل غرفتة
في اي وقت
وادلعة ...وادلع عليه
بحجة اني
بخفف عنة زي ما طلبت مني فاتيما هانم
لكن ساعة الجد...
لما لقيتني هبدء في التنفيذ فعلا
ضربت لخمة
ومبقتش عارفة هغرر برامي واغرية ازاي؟
انا عمري ما حاولت اغري حد
وبالنسبة للحانوتي ...
فا ده مكنتش بطيق ابص في وشة
فا بالتالي ...
عمري ما فكرت اني اغرية
و معلوماتي عن الاغراء كنت بستمدها من التليفزيون
فا حاولت افتكر اي مشهد اغراء من الافلام الي شوفتها
لكن ...مشهد الاغراء الوحيد الي جه في دماغي ساعتها
كانت من فيلم( كركر)..
لما كان محمد سعد
عامل فيها بنت مايصة
عمالة تتلوي...
ولما امها سالتها
وقالتلها... مالك يا قلبي؟
ردت عليها
وقالتلها ...
اصل العصعوص ساح في اللية..
وانا طبعا مش هينفع ادخل لرامي
واقولة ان العصعوص ساح في اللية
وفضلت محتارة وبقول لنفسي
طيب والنبي هغرية ازاي ده بس؟
وبعد ما زهقت من التفكير في مشاهد الاغراء
قلت لنفسي
عموما انا هدخل ...
ارتجل ...
واحاول انا باي طريقة اني اغرية وخلاص
المهم اني لازم اعمل المستحيل
عشان اتجوزه
واخلص امي واختي
للكاتبة حنان حسن
واستعنت علي الشقاء بالله
وبسرعة روحت علي غرفة رامي
وخبطت علي الباب
وقبل ما اسمع منه اذن
بالدخول
فتحت الباب عليه
ولما دخلت للغرفة عنده ...وشافني
سالني
قال..في حاجة يا شاهي؟
قلت...انت فين يا رامي؟
بقالي كام يوم مش بشوفك... وقلقتني عليك
يا قلب اختك
بصلي رامي وسكت
ولما بصيت علي الحالة الي كان فيها رامي
لقيتة مستلقي علي السرير...
وشايل هموم الدنيا فوق راسة...
ودقنة طويلة ...
وعنية مليانة حزن...
فا سالتة تاني
وقلت...
مالك يا قلب اختك انت تعبان؟
رد رامي بحزن
وقال...
ايوه انا تعبان شوية
من فضلك يا شاهي اخرجي وسيبيني انام شوية
وفي اللحظة دي
انتهزت الفرصة
وقفزت علي السرير بتاعة...
وتقريبا... قعدت علي حجرة
وحطيت ايدي علي راسة وانا بستشعر الحرارة
وقلت...سلامتك حبيب اختك
الف بعد الشر عنك
انشلة القطة السودة الوحشة...
روح يا برد عنه وروح للقطة نانوا ....
وابعد عن حبيبي وكل الي في سنة
بصلي رامي باستغراب
وقالي بتعملي ايه؟
قلت...هششش اسكت خالص
عشان بصرف عنك المرض
وفضلت امرر ايدي علي جسمة
برفق
وانا بقول
امشي يا مرض يا وحش
عن رامي اخويا
امشي..امشي ..امشي
فا ابتعد رامي عني....
ورجع للخلف ...
وهو بيحاول يبعد ايدي عنة
وبعدين سالني
و قالي..
ايه يا شاهي الهبل الي انتي بتعملية ده ؟
للكاتبة حنان حسن
قلت..بص بقي
امك قالتلي اخد بالي منك... واسهر علي راحتك
عشان هي محتاسة بالبت بنتها
فا سيبك من حالة الاندهاش الي انت فيها دي
وقولي... هي فين؟
رد رامي
متسائلا
وقال...
هي مين ؟
قلت ...الواوا
قال ... نعم؟
قلت..خلص يا رامي
وقول
فين الواوا ؟
بدل ما ادور انا عليها بنفسي
رد رامي
وهو بيسالني
باندهاش
وقالي..
واوة ايه دي الي هتدوري عليها بنفسك؟
وهتدوري عليها ليه اصلا؟
هو انتي دكتورة
قلت...
لا....انا مش دكتورة
لكن... انا اختك ولازم اواسيك في اللالام بتاعتك
ومن حقي كمان اجرب معاك كل اساليب العلاج
لغاية ....ما ربنا يشفيك
واعدي بيك لبر الامان
استغرب رامي من الهبل الي كنت بقولة
وقالي...
اخرجي يا شاهي وسيبيني في حالي انا مش ناقصك
انا اصلا تعبان وجسمي بيرتعش لوحده
رديت بثقة
وقلتلة...
شوفت بقي
مجرد وجود الرعشة ده
بيدل علي ان حرارتك مرتفعة
وكده لازم نشوف حل للسخونية
بدل ما تقلب معاك
لحمي
وعقلك يلسع
و ساعتها مش هنعرف نسيطر علي الوضع
بصلي رامي وابتسم
للكاتبة حنان حسن
لكن سكت ومردش عليا
لان واضح انه مكنش لاقي كلام يرد بيه عليا
فا قالي
طيب انتي شايفة ايه دلوقتي
يا دكتورة؟
بصيتلة
وقلتلة...
شايفة اني مينفعش
اخرج من عندك
قبل ما اقيسلك الحرارة
وسالتة
قلت..
عارف زمان كانوا الامهات بيقسوا الحرارة لاولادهم ازاي؟
قال..كل الناس بيقيسوا الحرارة
بالترمو متر
(جهاز قياس الحرارة)
قلت لا ده كان زمان
خلي بالك معلوماتك قديمة اوي
ولازم تطور من نفسك
انا مش هعيشلك العمر كلة
رد رامي
وقالي
امال دلوقتي بيقيسوها ازاي؟
قلت..كويس انك سالتني
سيبلي نفسك
وقرب مني بقي
عشان اوريلك احدث طرق العلاج في قياس الحرارة
رد رامي بزهق
وقالي..شاهي بطلي صداع...
واخرجي ....واقفلي الباب...
وسيبيني عشان عايز انام
بصيتلة بتحدي واصرار
وقلت..طيب ومقام
( سيدي احية )
ما هسيبك غير لما اقيسلك الحرارة
ولما رامي شاف الاصرار في عنيا... واتاكد
اني مش هرحمة ولا هسيبة
واخرج
قبل مااقيسلة الحرارة
استسلم رامي
وسابلي نفسة عشان يخلص من الزن الي كنت عملاهوله
وفي اللحظة دي
اقتربت اكتر من رامي
وحطيت خدي علي خدة ...
وبدات اتحسس حرارة وجهة
وبعدها ...همست في اذنة برفق
وقلت...
الف سلامة عليك يا قلبي
وفجاءة...
لقيت رامي غمض عنية
وشعرت بارتفاع مفاجئ في درجة حرارتة فعلا
للكاتبة حنان حسن
فا ابتعدت عن رامي
وانا بقولة...
لالا...حرارتك عالية اوي يا رامي
وكده انا لازم انزل الصيدلية اجيبلك مخفض للحرارة
وبسرعة قفزت من علي السرير...
وخرجت من الاوضة
وارسلت الخادمة للصيدلية...
وجابت مخفض للحرارة فعلا
لكن انا مرجعتش لغرفة رامي في الليلة دي تاني
وانتهزت فرصة ان فاتيما هانم رايحة لغرفة رامي
وطلبت منها تاخد الدواء معاها لرامي
واكدت عليها تديلة خافض الحرارة
وتاني يوم
دخلتلة الاوضة
بحجة اني اطمن عليه
فا ابتسم رامي
وسالني
وقالي...
ايه مفيش وسيلة من وسائل العلاج الحديث
عايزة تجربيها النهاردة كمان؟
ابتسمت
وسالتة
قلت...انت زعلت عشان كنت خايفة عليك امبارح
وبحاول اساعدك؟
رد رامي
وقالي...
بصراحة انا مزعلتش
( انا تخنقت)
اصلك كنتي رخمة اوي امبارح
ابتسمت
وقلتلتة
اهو انا بقي زمان
لما كنت بمرض...
كنت بتمني حد يسال عليا
انشلة حتي يرخم او يزن
بس المهم حد يسال عليا
اصل الواحد بيبقي في قمة ضعفة وهو تعبان
بصلي رامي بشفقة
وسالني
مين اكتر شخص كان بيسال عليكي وانتي تعبانة؟
قلت...
انا عمري ما حد سال عليا
ولا وانا تعبانة...
ولاحتي وانا سليمة
وفي اللحظة دي
حسيت اني صعبت علي رامي
فسالني تاني
وقالي...
مش ملاحظة يا شاهي
انك مقولتليش لغاية دلوقتي
اي حاجة
عن حياتك الي عيشتيها بعيد عننا
بعد ما استمعت لسؤالة
عرفت اني فتحت علي نفسي باب الاسألة الي ملهاش اجابات
وقلت في نفسي
للكاتبة حنان حسن
يادي النيلة ؟
هو انا لازم يعني كنت اتكلم
في صعبانيات؟
اديني فكرتة بحياتي السابقة
واهوه
بيسالني عليها
وعايزني احكيلوا عنها
طيب هقولة ايه بس ده؟
وفجائة...
لمعت في دماغي فكره
وقلت اغير الموضوع
واخلية هو الي يحكي عن نفسة الاول
عشان ناخد علي بعض بسرعة
فا قلتلة...
انا قلتلك قبل كده يارامي
اني مش بحب افتكر الماضي ولا اتكلم عنة
بس لو حابب انت تتكلم عن الماضي بتاعك
فا انا نفسي اسمعك بجد
ابتسم رامي
وقالي..
ماشي...اسمعي يا ستي
وانا صغير كنت.... ......... .....
وفضل رامي يحكي عن طفولتة وصباه وشبابة ....وانا اسمع
وكنت سعيدة جدا
بوجودي معاه ....ومستمتعة بصوتة ...
وباسلوبة في الكلام...
وكمان كنت فرحانة...
انه وثق فيا
لدرجة انه يحكيلي تفاصيل حياتة
وبعد ما كنت انا الي بسعي اني اتكلم معاه
لقيت رامي بيخرج من غرفتة في صباح كل يوم
عشان ...يدور عليا
وبمجرد ما كنا بنتقابل
كنا بنفضل مع بعض...
لغاية ما كل واحد فينا يروح ينام
واتكررت سهرتنا مع بعض
تاني
وكنا بنسهر مع بعض كل ليلة في غرفة رامي
وكان في بينا انسجام غريب
وفي ليلة ...
كنت سهرانة مع رامي كا المعتاد...
فسالتة عن سبب عدم زواجة لغاية دلوقتي؟
وفي اللحظة دي
بصلي اوي
وقالي...
لاني مكنتش لاقيكي
قلت نعم؟
قال..اقصد يعني كنت منتظر اختي
تدور معايا علي عروسة
ابتسمت وعديت الجملة
لكن كنت ملاحظة
ان معاملة رامي ....واحساسة بيا اختلف تماما
وكان واضح...
من نظراتة... ولمساتة
انه بدء يفكر فيا
كا انثي
للكاتبة حنان حسن
ونسي موضوع الاخوة خالص
وكنت انا فرحانة جدا للشعور ده
وكنت فرحانة كمان
اني خلاص
قربت اوصل لهدفي
وقلت اني يوم ...ولااتنين بالكتير
ورامي هيصارحني بالحقيقة...
ويقولي...
انه اكتشف اننا مش اخوات
وبعدها...هيطلب ايدي للجواز
لكن... للاسف
حصلت مفاجئة ...غيرت مجري الاحداث تماما
فا في ليلة
دخلت الحمام ...واخدت شاور
واستعديت اني اروح لرامي غرفتة
ونسهر كا العادة
لكن لما روحت لغرفة رامي
ملقتهوش في غرفتة
فا قلت... يمكن يكون في غرفة ماهيتاب
بيطمن عليها
هي ...وفاتيما هانم
فا نتظرتة شوية
ولما مجاش
فا روحت بسرعة علي غرفة ماهيتاب
عشان اشوفة اتاخر ليه هناك؟
لكن المفاجئة
اني ملقتش اي حد في غرفة ماهيتاب
و ملقتش رامي... ولا ماهيتاب.... ولاحتي لقيت فاتيما هانم
فا استغربت من الي بيحصل
وفضلت ادور عليهم
هما الثلاثة
في البيت
لغاية ...ما وصلت لغرفة فاتيما هانم
فا روحت لغاية باب غرفتها وكنت هخبط
لكن قبل ما ارفع ايدي عشان اخبط علي الباب
سمعت بداخل الغرفة اصوات غريبة...
وانتظرت شوية
عشان اتاكد من ان في صوت بالداخل فعلا؟
ولا انا بيتهيالي؟
ولما اتصنت علي باب غرفة فاتيما هانم
للكاتبة حنان حسن
سمعت صوت واحدة ست بتقول...
ارجوك اخرج دلوقتي
لان لو حد اكتشف الي بينا هتبقي مصيبة
وبعدها سمعت صوت رجالي
بيرد عليها
وبيقول...
وايه المشكلة يعني؟
ما احنا مسيرنا هنتجوز وهنعلن عن جوازنا
وفي اللحظة دي
فضولي كان اقوي مني
ومقدرتش اسيطر علي نفسي
فا فتحت الباب بسرعة
عشان اصعق بمفاجئة
او بمعني ادق...
بمصيبة...و كارثة كبيررررة
لا كانت علي البال ...ولا علي الخاطر
عارفين مين الي كان في الغرفة......؟
لو عايزة باقي احداث الرواية
صلي علي رسول الله
وطبعا لازم تلطعي الملصقات اياها
وياريت كمان تتابعي صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة..
حنان حسن
رواية تحت بير السلم الفصل الثامن 8 - بقلم حنان حسن
لازم ادوق لحسة من علي طرف المعلقة
دا الشرط الي اشترطة عليا رامي
عشان يقبل يتجوزني
عشان كده وافقت ان............
رواية/
تحت بير السلم
الجزء الثامن
للكاتبة.. حنان حسن
بعدما روحت لغرفة ماهيتاب... واكتشفت ..
ان مفيش حد في غرفتها..
استغربت لاختفاء الجميع
وخرجت ادور عليهم
في البيت كله....
لكن وانا معدية من جنب الغرفة الخاصة بفاتيما هانم...
سمعت اصوات بداخل الغرفة...
ولما اتصنت علي الباب
سمعت صوت راجل بيتحدث
لامراة
وكان واضح من المحادثة
الي سمعتها
ان في بينهم ...علاقة غير شريفة ....
فا اخدني الفضول
وفتحت الباب عليهم مرة
و احدة
عشان اشوف مين دول الي في الغرفة
ولما اتفتح الباب
اتصدمت بمفاجئة
مذهلة
لاني اكتشفت...
ان الي كان في الغرفة
هي.... فاتيما هانم
ومعاها رامي
ووقفت ابصلهم وانا مش مصدقة نفسي
ولقيتني بقول في سري
يا نهار ازرق
للكاتبة حنان حسن
معقولة؟؟
فاتيما هانم ....ورامي علي علاقة ببعض؟
طيب ازاي؟
دي مفروض انها امه الي مربياه؟
وممكن يكون رضع منها كمان وهو صغير
ايه القرف ده ؟
استحالة يكون في ناس بالقذارة دي
وفضلت واقفة متسمرة في مكاني
ومتكلمتش كلمة واحدة
لغاية... ما لقيت فاتيما هانم ابتسمت
ابتسامة هادئة
وسالتني
وقالت...
في حاجة يا شاهي؟
بصيت لرامي
الي كان واقف مبتسم هو كمان
و بيبصلي
وكانة معملش حاجة
...
وكان واضح انهم ...
معرفوش اني سمعت كلامهم
مع بعض
فاعملت نفسي انا كمان اني مسمعتش حاجة
ورسمت ابتسامة مصطنعة علي وجهي زيهم
وقلت
ايه ده ؟
انتوا هنا؟
دنا اتخضيت
لما دخلت غرفة ماهيتاب وملقتش حد
ردت فاتيما هانم بتوتر
وقالت...
اصل ماهيتاب اختك...
زهقت من نومتها في غرفتها دي
وطلبت تنزل للشقة الي في للدور الارضي
عشان تبقي جنب الجنينة
فا جهزتلها غرفة ليها تحت
واخدها رامي ونزلها...
فا رديت وقلت ...طيب الحمد لله
انا اصلي قلقت عليكم جدا
وقلت اجي هنا
اسالك عن سبب اختفاءكم
ابتسمت فاتيما هانم
وقالتلي...
اطمني حبيبتي احنا بخير
بس رامي بعد ما نزل اختك تحت
طلع يتكلم معايا ...
في موضوع مهم
للكاتبة حنان حسن
بصيتلها هي و رامي
وقلت...طيب خلاص هسيبكم تكملوا كلامكم
ولما تخلص كلام يا رامي مع (ماما)
ابقي تعالي عشان عايزاك
ابتسم رامي
وقالي ... ماشي
روحي وانا هحصلك
وبالفعل خرجت من الغرفة
وانا هتجنن
من المصيبة الي اكتشفتها
وفضلت متعصبة
لاني كنت حاسة اني طلعت حمارة كبيره
ورامي قدر يخدعني...
ويفهمني انه انسان محترم
لكن الحقيقة انه طلع...........
لكن... في عز منا كنت متعصبة
استغربت من نفسي...
و من احساس الغضب.... والحزن الي تملكني ده
وسالت نفسي
هو انا زعلانة ليه؟
وليه باكل في نفسي كده ؟
انا مالي انا
ان كان رامي يطلع انسان شريف ولا انسان قذر؟
انا يهمني امره في ايه؟
معقولة اكون حبيتة بجد؟
لالالا..حبيتة ده ايه؟
رامي ده مش اكتر من جسر هيوصلني لامي واختي
و مش اكتر من كده
و......
ولقيتني ببكي وانا بعترف بيني وبين نفسي
وبقول...
لا انا بكدب
لان ...القهرة
الي انا حاسة بيها دلوقتي دي
بتقول ....اني بحبة ....
وبعشق التراب الي بيمشي
عليه كمان
وفي اثناء ما كنت داخلة في حالة جدال مع نفسي
لقيت باب الاوضة عندي
بيتفتح
ولما بصيت عشان اشوف مين الي بيفتح الباب
لقيت رامي ادامي
فا استغربت... من الجراءة الي هو فيها
لانه اول مره
يدخل غرفتي بدون ما يخبط علي الباب
للكاتبة حنان حسن
فا سالتة
قلت...في حاجة يا رامي؟
دخل رامي وهو بيبصلي
بنظرات غريبة
وقالي..
وحشتيني يا قلب رامي
وقرب مني وكان عايز يضمني لحضنة
لكن انا عملت نفسي مشغولة بالموبيل الي في ايدي
وبعدت عنة
وانا بقول.... لحظة واحدة بعمل حاجة علي الموبيل
فا بصلي رامي بحزن
وقالي...
انتي ليه بتبعدي عني
يا شاهي
دا انا بحبك؟
اتفاجئت بالجملة
الي قالها رامي
حالا
وبصيتلة بدهشة
لكن تماسكت
ورديت عادي
وقلت..طيب منا كمان بحبك
يا اغلي اخ في الدنيا
رد رامي
وقالي
انا حبي ليكي مش حب اخ لاختة
انا بحبك
زي ما اي راجل عاشق بيحب واحده ست بجنون
بصيتلة بدهشة
وقلت...
مالك يا رامي انت تعبان ولا ايه؟
رد رامي
وقالي...
للكاتبة حنان حسن
في معلومات جديدة يا شاهي انا عرفتها
وانتي كمان لازم تعرفيها
عشان تتاكدي اني مش تعبان
ولا بخرف
قلت..معلومات ايه؟
قال...انا اكتشفت
ان فاتيما هانم ...
طلعت مش امي ولا انا ابنها
بصيتلة شوية
وبعدين ادعيت اني مندهشة
من كلامة
وسالته
قلت..انت بتقول ايه يا رامي؟
انت بتهرج صح؟
رد رامي
وقالي
صدقيني يا شاهي
هي دي الحقيقة
وده معناه طبعا
انك انتي كمان مش اختي
وانا بصراحة من يوم ما شفتك وانا حاسس اني بحبك
ودلوقتي انا عايز اتجوزك
قولتي ايه؟
فضلت باصة لرامي
وانا متنحة
وبسال نفسي
هو ايه الي بيحصل ده يا جدعان؟
حب ايه الي رامي بيتكلم عنة؟
دنا لسة سامعه رامي بوداني
من شوية
وهو بيغازل فاتيما هانم
وبيقولها... انه ناوي يتجوزها
للكاتبة حنان حسن
وازاي رامي يطلب ايدي
انا للجواز ؟
وهو عارف
اني ابقي بنت فاتيما هانم؟
هو رامي عايز يجمع بين البنت وامها مع بعض ؟
هو الراجل ده اهبل ولا ايه؟
وفي اثناء ما كنت واقفة
متنحة لرامي
وبفكر في الجنان الي بيعملة
سمعت رامي
وهو عمال يسالني و يردد
سؤالة تاني
قال..
قولتي ايه يا شاهي؟
موافقة علي الجواز؟
طبعا انا مكنش ينفع ارفض
لاني ما صدقت انه طلب مني الجواز
وكان لازم اتجوزه
عشان احمل في الطفل
وبالنسبة لرامي
فجوازي بيه يجوز شرعا
و رامي يحللي
لاني انا كمان مش بنت فاتيما هانم
و بالرغم من اني مكنتش طايقة اشوف وش رامي
بسبب صدمتي فيه
لكن كان لازم اتجوزة
ونويت بيني وبين نفسي
ان بمجرد ما يحصل الحمل...
هبقي اطلب منه الطلاق
وكل واحد يروح لحالة
المهم هزيت راسي لرامي
بالموافقة
وقلت.. انا موافقة
اني اتجوزك
يا رامي
للكاتبة حنان حسن
فرح رامي بموافقتي
وكنت حاسة انه هيطير من السعادة
لدرجة انه حضني
وفضل يلف بيا في الغرفة
وهو بيكرر كلمة بحبك بحبك بحبك
وطبعا انا كنت عارفة انه بيكدب
زي ما كان بيكدب علي فاتيما هانم
لان واحد بالاخلاق دي
ميعرفش حاجة اسمها حب
المهم ...
بعد ما توقف عن اللف بيا ...
حاول يضمني لحضنة
ويعيش دور الحبيب الولهان
لكن انا بعدتة عني
وقلت...مينفعش تلمسني غير لما نتجوز
رد رامي بحزن
وقالي
متتعمليش معايا برخامة
لاني كده
ممكن اشك انك باردة
واحساسك بارد
وانا مليش في البنات الباردة
قلت ..ولية تشك يا حبيبي
انا عايزاك تبقي علي يقين ان الفترة الي هتسبق ارتباطنا رسمي هبقي باردة
ومش بردة بس ...لا
دنا هبقي ثلاجة
رد رامي
وهو بيشدني ناحيتة
وقالي..
يبقي مش هنتجوز
بصيتلة بعند
وقلت...ولا في دماغي
رد رامي
وقالي..ليه بتصديني كده
قلت...هو كده
قال...طيب اسمعي بقي
من الاخر
لو عايزاني..اتجوزك
يبقي لازم ادوق لحسة من طرف المعلقة
بصيت لرامي
الي كان اسلوبة متغير... وطريقة كلامة سافلة... و سوقية
وقلتلة ...يعني ايه تدوق لحسة ؟
رد رامي وهو بيحاول يقنعني
وقالي...معلش سؤال
لما بتروحي تشتري جنبة من عند بتاع الجبنة
مش بتخلية يدوقك
حتة علي طرف المعلقة
عشان تعرفي ان كانت طعمها حلو و لذيذة ولا لا
قلت...ايوه
قال..اهو انا بقي كمان
عايز ادوق حتة من علي طرف المعلقة
لنفس السبب
بصيتلة بغيظ
وسالتة
وقلت..يعني انت عايز تعرف ان كنت لذيذة ولا لا؟
رد رامي
وقالي
بالظبط كده
فضلت افكر ارد عليه ازاي
وكنت عايزة امسك حاجة واضربه بيها
عشان يعرف اني لذيذة
لكن الي انقذة مني
هو ان فاتيما هانم ندهت عليه
فا خرج بسرعة
عشان يشوفها عايزة ايه
للكاتبة حنان حسن
فا قلت لنفسي
ان رامي اكيد بيهرج معايا او بيختبرني
وبمجرد ما يرجع من عند فاتيما هانم
هياخدني ...ونروح لاقرب ماذون
وبعد ما خرج رامي
كنت حاسة اني اتعس واحدة في الدنيا
لاني اتكتب عليا
اني اسعي للجواز
من انسان كداب...
معندوش دين ...ولا ضمير
لكن بالرغم من احساسي ده
لبست وجهزت وفضلت منتظرة رامي
يجي عشان نتكلم...
ونتفق علي تفاصيل الجواز
وكنت قلقانة
لاني مكنتش عارفة
هو هيقول لفاتيما هانم
علي موضوع جوازنا ده؟
ولا ناوي يخبي عليها؟
وكنت متدايقة من علاقتة بفاتيما هانم
وقلت ....
اكيد رامي تايه عنة
ان فاتيما هانم اكيد رضعتة وهو لسه طفل رضيع
يعني العلاقة الي بيعملها مع فاتيما هانم دي حرام
وفضلت منتظرة رامي كتير عشان
الفت نظرة للموضوع ده
لكن رامي مجاش
فا خرجت اشوفة مشغول باية
ولما خرجت لقيتة واقف مع فاتيما هانم....
وبيضحك
واول ما شافني
للكاتبة حنان حسن
نده عليا
وقالي ...
تعالي يا شاهي انا عايزك...
ولما روحتلة
اخدني من ايدي ودخلنا لغرفتة
واول ما قعدت جنبة
قالي ...
انتي عارفة انا كنت بكلم ماما في ايه؟
بصيتلة بحيرة
وقلت...
اوعي تقولي ..انك كلمتها في موضوع الجواز؟
بصلي رامي بدهشة
وقالي
يخربيت عقلك عرفتي ازاي؟
قلت ..منا كنت عارفة انك ناوي علي موضوع الجواز
بس انت كنت بتختبرني موضوع طرف المعلقة ده
بصلي رامي وعنية مليانة حزن
وقالي...
انا وماما حددنا ميعاد الفرح خلاص
قلت...غريبة
وفاتيما هانم؟
مكنتش متدايقة وانت بتكلمها
في الموضوع؟
رد رامي
وقالي...لا خالص
دي كانت طايرة من الفرح
قلت...طيب تمام
وسالتة
قلت...ممكن اعرف ايه الخطوة الجاية بقي ؟
اقصد يعني اتفقت مع فاتيما هانم
وقالتلك هتتصل بالماذون امتي؟
بصلي رامي بتعجب
وسالني
وقال
ماذون ايه يا بنتي؟
مش لما نقول لايمي وابوها الاول
قلت...هتقول لايمي علي ايه؟
قال...
علي اننا حددنا ميعاد الفرح
بصيت لرامي
وانا مستغربة
وقلت
وست زفتة دي ايه دخلها بموضوع الفرح؟
للكاتبة حنان حسن
رد رامي
وقالي...ازاي بقي يا شاهي
مش هي العروسة ؟
بصيتلة بدهشة
وسالتة
قلت...بتقول مين العروسة؟
قال. (ايمي خطيبتي)
هي العروسة
قلت...يعني انت نسيت الكلام الي قولتهولي
وقررت تتجوز ايمي؟
اه طبعا ما دي اكيد دوقت منها
بالمغرفة
مش علي اد طرف المعلقة بس
رد رامي بهدوء
وقالي...
حبيبتي.... انا عارف انك مش بتستلطفي ايمي
وبيني وبينك
انا كمان... لسة مش حاسس
اني بحبها اوي
لكن انا تعبت وعايز استقر
قلت...رامي
انت بتتكلم جد ؟
ولا بتقول كده
عشان ...عايز لحسة من علي طرف المعلقة؟
رد رامي وهو بيحط ايده علي راسي
وقالي
مالك يا شاهي انتي سخنة؟
لحسة ايه ومعلقة اية؟
انتي مال كلامك النهارده غريب كده ليه؟
بصيتلة بغيظ لما شوفتة بيحاول يستعبط
وسالتة
قلت...يعني دا اخر كلام؟
انت نويت انك هتتجوز هبابة الهم ....ايمي؟
ابتسم رامي
وقالي...
طبعا بتكلم جد
هو الجواز فيه هزار؟
قلت...
طيب وبالنسبالي انا؟
رد رامي بحزن
وقالي...انتي كمان مسيري هسلمك بايدي لا بن الحلال الي يسعدك
يا شاهي
بصيت لرامي
وانا كنت متاكده انه بيمثل او بيعمل عليا لعبة
وسيبتة ومشيت
وانا مش فاهمة اي حاجة
للكاتبة حنان حسن
منين رامي كان بيغازل فاتيما هانم من شوية
وكان بيوعدها بالجواز؟
ومنين طلب مني الجواز انا كمان
بعد ما ياخد لحسة من طرف المعلقة؟
ومنين دلوقتي عايز يتجوز العقربة الي اسمها ايمي ؟
يلهوي...
مالة ابن المجنونة ده؟
وبيعمل كده ليه؟
وفضلت اكلم نفسي
لما كنت هتجنن
وقلت لنفسي ...
لالالا
رامي مش مجنون ولا عبيط
واضح جدا ان رامي بيصيع عليا
وعلي العموم...
انا حاولت اتجوزة بالحسني
ومنفعش
يبقي واضح بقي اني لازم اتبع الاساليب الملتوية معاه
ومره واحده
لمعت في راسي فكره
وهي اني اهدده
بانه لو متجوزنيش
هروح لفاتيما هانم
واقولها ..انه طلب مني لحسة من طرف المعلقة
بس الاول لازم اسجلة موضوع طرف المعلقة ده
عشان امسك عليه التسجيل
وساعتها
هيخضع لطلباتي ويتجوزني
فورا
وبالفعل ...جيبت الموبيل وجهزتة علي وضع التسجيل وكنت خارجة من غرفتي
عشان اروح لرامي في الاوضة بتاعتة واسجلة
لكن قبل ما اخرج من باب غرفتي لقيت رامي داخل عليا
وهو بيسالني
وبيقولي...رايحة فين
قلت...
كنت جاية اقولك
اني فكرت في كلامك...
وموافقة علي موضوع اللحسة الي علي طرف المعلقة
ابتسم رامي بسعادة
وقال... ما كان من الاول
قلت...ايوه بس انا عايزاك دلوقتي
تقولي ..انت عايزني اعمل ايه بالظبط
عشان انا معرفش يعني ايه لحسة من علي طرف المعلقة
رد رامي وقالي
احنا لسة هنتكلم تعالي اشرحلك عملي
فا بعدتة عني بكل قوتي
وانا بقولة
استني بس
لما اسالك سؤال
قال...سؤال ايه؟
قلت....
انا هقولك علي الي انا فهمتة
من موضوع ....
لحسة من علي طرف المعلقة
وانت تقول ....اه او لا
للكاتبة حنان حسن
قال...ماشي
قلت...انت تقصد انك تجرب معايا
حاجات قذرة وقليلة الادب
قبل الزواج
صح؟
وسالتة تاني عشان ااكد علي الاجابة
وقلت...
يعني انا كده فهمت صح؟
رد رامي
وقالي
صح نبض قلبك يا قلبي
وصح الصح كمان
انا فعلا اقصد اني عايز الحاجات القذرة دي
بصيت لرامي
وقلتلة...
طيب اسمع بقي
الي انت قلتة ده
اتسجل حالا
ولو متجوزتنيش فورا هسمع التسجيل ده... لفاتيما هانم
اتجنن رامي
لما لقاني بسجلة
وحاول ياخد الموبيل من ايدي
لكن انا كنت صحيالة
واخدت بسرعة الموبيل
وخرجت من غرفتي
اجري
عشان رامي ميخدوش مني
وبسرعة روحت احتمي بغرفة فاتيما هانم
عشان ميقدرش ياخده مني ادامها
وبالفعل ...دخلت غرفتها وانا بنهج
وقلتلها خدي خلي الموبيل ده معاكي
وكنت ملاحظة
انها مش لوحدها في غرفتها...
بس مخدتش بالي
من الشخص الي معاها
فسالتني
فاتيما هانم
وقالتلي
بتجري كده ليه يا شاهي؟
للكاتبة حنان حسن
ابتسمت
وقلتلها...
اصل رامي اخويا
كان بيهرج معايا .... وكان عايز ياخد مني الموبيل
فا كنت بجري منه
بصتلي امي بدهشة
وقالتلي...
رامي مين الي بيجري وراكي
يا شاهي؟
ما رامي قاعد ادامك اهوه
بصيت للشخص الي فاتيما هانم كانت بتشاور عليه
ولقيت رامي فعلا قاعد ادامي
وفي اللحظة دي
كنت هتجنن
فا خرجت بسرعة ورجعت لغرفتي
عشان اشوف رامي الي كان معايا لسه
في غرفتي حالا
لكن للاسف..لما رجعت لغرفتي
ملقتش حد
وفضلت افكر
لما كنت هتجنن
وفي لحظة
لقيت فاتيما هانم ورامي جم ورايا
وفضلت اقسملهم
ان رامي لسة كان في غرفتي وبيجري ورايا
فا رد رامي
وقالي.
يمكن كان في حرامي هنا
من شوية
واختلط عليكي الامر
وانتي افتكرتية انا؟
بصيت لرامي
وقلتلة
... طيب ازاي ؟
ده لابس نفس هدومك
ونفس الكوتشي بتاعك
ازاي اختفي فجاءة؟
للكاتبة حنان حسن
وراح فين؟
رد رامي
وقالي...
يمكن كان بيتهيالك؟
قلت..لا انا متاكده
اني شوفتة ...وكلمتة زي ما بكلمك
بامارة... ما كان عايز ياخد مني التسجيل
الي سجلتهولة
ولقيتني بصرخ ...
وبقول
"التسجيل"
اهو التسجيل ده بقي هو الفيصل
الي هياكدلكم كلامي
وبسرعة فتحت الموبيل
وشغلت التسجيل
ووقفنا احنا الثلاثة
منتظرين التسجيل يشتغل..
عشان اثبتلهم اني مكنش بيتهيالي
وفضلنا ننتظر الموبيل يشتغل
عشان....
نسمع صوت رامي في الموبيل
وفضلنا نعد الثواني واحنا بننتظر...
وننتظر.... ونتتظر
لغاية ما اشتغل التسجيل و............
لو عايز باقي احداث القصة
صلي علي رسول الله
وياريت مننساش العشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن
رواية تحت بير السلم الفصل التاسع 9 - بقلم حنان حسن
رواية /
تحت بير السلم
الجزء التاسع
للكاتبة.. حنان حسن
بعدما افتكرت التسجيل الي سجلتة لشبية رامي
صرخت ....
وقلتلهم
ايوه اهو التسجيل معايا علي الموبيل
وهو الي هيثبتلكم اني مكنتش بتوهم
وبالفعل ....شغلت التسجيل
وفضلنا احنا الثلاثة منتظرين الصوت يشتغل
لكن مر وقت كتير
ومفيش حاجة اشتغلت ...
ولا سمعنا اي صوت
للكاتبة حنان حسن
فا عيدت التشغيل من الاول
تاني...
لكن ...بردوا مفيش اي صوت اشتغل
ولا كان في.... اي صوت لرامي
متسجل علي الموبيل
خالص
فا بصيت للموبيل وانا بقول
ازاي ؟
انا متاكدة اني كنت مشغلة التسجيل بنفسي
والموبيل كان بيسجل
لرامي ؟
امال صوت رامي راح فين؟
ولما فاتيما هانم...
شافتني بكلم نفسي زي المجنونة
قالتلي...
حبيبتي متشغليش بالك
اكيد كان بيتهيالك ...
زي ما اخوكي رامي كان بيقول...
بصيت لرامي
وقلتلة...
يعني ايه تهيؤات؟
وسالتة تاني
وقلت
يعني ... انا كده مجنونة؟
وبيتهيالي حاجات مش بتحصل فعلا؟
ابتسم رامي...
وطبطب عليا
وقالي...
حبيبتي الي حصلك ده بيحصل لنا كلنا
واي حد بيقع تحت ضغط نفسي...
بيلاقي نفسة بيتوهم احيانا حاجات مش بتحصل
ومش معني كده انه يبقي اتجنن
لا خالص .....
للكاتبة حنان حسن
بعد ما سمعت لرامي..
حسيت بالصداع...
فا حطيت ايدي علي راسي
وقلت...انا داماغي صدعت من كتر التفكير
وفي اللحظة دي
اقتربت مني فاتيما هانم...
واخدتني في حضنها
وقالتلي..
.لا بالله عليكي يا حبيبتي
اوعي تقلقيني عليكي يا شاهي
انتي كمان
انا كفاية عليا اختك
وبعدين انتي هتشغلي نفسك ليه؟
مفيش داعي تكبري الموضوع
بصيت لرامي تاني
وسالتة
قلت..يعني انت يا رامي مطلبتش مني لحسة من علي طرف المعلقة؟
بصلي رامي بتعجب
وسالني
وقالي..
لحسة اية دي
الي عمالة تتكلمي عليها النهاردة؟
قلت.. لحسة الجبنة الي بنطلبها من عند البقال؟
وفضلت اهز في ايد رامي عشان يفتكر
وقلت
يا رامي افتكر
لحسة الحبنة الي كنت عايز بيها الافكار القذرة؟
بامارة لما قولتلي
اني بارده
وانا قولتلك
اني كولد وبنت كولد
وهنا...
بصلي رامي بتعجب
وقال...لا حول ولا قوة الا بالله
لا واضح فعلا يا شاهي انك تعبانة
واخدني رامي من ايدي
ودخلني لغرفتي ونيمني علي السرير
وهو بيحاول يهديني
فا بصيتلة
وقلتلة...طيب بذمتك انت مطلبتش مني الجواز النهاردة؟
بصلي رامي بشفقة
وقالي...
هشششش.... اهدي يا شاهي
انا عايزك تنامي
ومتفكريش في اي حاجة خالص
واوعدك اول ما تصحي
للكاتبة حنان حسن
هنروح لبتاع الجبنة ...وهناخد من عندة اللحسة
وهنعمل كل الحاجات القذرة الي نفسك فيها
بس اهدي دلوقتي وحاولي تنامي شوية
بصيت لرامي
الي كان واضح انه بيعاملني علي اني مجنونة
وقلت...يا رامي اسمعني...
حاجات قذرة ايه الي انا نفسي فيها؟
انا عمري ما فكرت في الحاجات دي
لكن الي حصل.......
وقبل ما اكمل كلامي
حط رامي ايده علي بوقي
وقالي..هششششش نااااامي
ونتكلم لما تصحي...يلا تصبحي علي خير
وسابني رامي وخرج من الغرقة
وانا قعدت علي السرير طول
الليل
وانا بفكر في كل الي حصل
وفضلت اقول لنفسي...
انا مش مجنونة
ومتاكدة ان في شخص شبة رامي
كان بيتكلم معايا
واكيد الشخص ده لما شاف رامي اختفي
ورجعت اقول لنفسي
بس ازاي؟
ما التسجيل الي انا سجلتهولة بايدي
لما شغلتة ...ملقتش علية اي صوت خالص؟
يبقي كده انا فعلا
بيتهيالي
ورجعت اقول لنفسي
بس ازاي؟
انا متاكدة ....
ان كان في شخص بيكلمني... وبكلمة النهاردة
يلهوي ياني
دنا كده هتجنن بجد
ولما لقيت نفسي ....
قربت اتجنن
حطيت راسي علي المخدة...
للكاتبة حنان حسن
وقلت اسمع كلام رامي
وانام شوية
قبل ما دماغي تلسع خالص
وبالفعل...غمضت عنيا
وروحت في النوم...
وبعد ما صحيت الصبح
اتنبهت...
علي صوت خبط علي باب غرفتي...
قا قمت وفتحت
ولقيت رامي واقف يبصلي
وكان واضح...
انه قلقان عليا
ولقيتة بيقولي...
عاملة ايه دلوقتي يا شاهي؟
قلت...الحمد لله يا رامي
بصلي رامي
وقالي..الحمد لله
انا معرفتش انام طول الليل ...
لاني كنت قلقان عليكي
انتي حالتك امبارح كانت صعبة اوي
فضلت ابص لرامي اوي
وكنت خايفة لا يطلع نفس الشخص بتاع امبارح
فا فضلت مركزة في كل كلمة بيقولها...
لان بالرغم
من الشبة الشديد الي بين رامي والشخص التاني
الا ان كان في فرق في الاسلوب...
وطريقة الكلام
وكمان الشخص التاني
كان باين من تصرفاتة
انه سافل.... وقليل الادب
فا قلت اتاكد الاول قبل ما اخد وادي معاه في الكلام
ان كان ده رامي فعلا
ولا لا؟
لانه لو كان رامي هيبقي مستعجل
عشان ينزل لشغلة
زي ما هو متعود كل يوم
اما بقي لو كان الشخص التاني
فا هيدخل ....ويقعد عادي
فا ابتسمت ...
وطلبت منه يدخل
وقلت..
واقف ليه يا رامي؟
ما تيجي تدخل؟
رد رامي
وقالي.. لا ادخل فين؟
عندي شغل ولازم اخرج بدري زي منتي شايقة
للكاتبة حنان حسن
انا جيتلك بس عشان اجيبلك الدواء ده
ومد رامي ايده ليا بعلبة دواء
فسالتة
قلت..ايه ده؟
رد رامي
وقال...انا ليا صديق بيشتغل طبيب نفساني
وامبارح شرحتلة حالتك
وقالي...
ان الموضوع بسيط جدا
وغير مقلق
واداني اسم الدواء ده
ونزلت جيبتهولك من الصيدلية
وقلت اجي اجييلك الدواء
عشان تاخدي قرص الصبح وقرص بليل
قلت...
طيب هاخده لما افطر
رد رامي
وهو بيخرج قرص من العلاج وقالي
لا الدكتور قالي..
انه لازم يتاخد علي معدة فاضية..
وبعدها تسترخي خالص
وتحاولي تاخدي قسط كبير من الراحة
قلت...ماشي
اتفضل انت انت علي شغلك وانا هبقي اخد الدوا
فا ابتسم رامي
وقالي ...
اتفضل مين؟
..انا هديلك الدوا بايدي
افتحي بوقك
ابتسمت وفرحت جدا بحنية رامي
وبالفعل اخدت الحباية...
ودخلت بعدها شربت شوية مية وكنت هنام
لكن افتكرت ....
اني مخدتش علبة الدواء من رامي
وقلت ان رامي نسي يترك ليا علبة الدواء
وقلت لنفسي ...
يمكن يكون رامي لسة مخرجش....
و بيكمل لبس في غرفتة
فا روحت بسرعة علي غرفة رامي
لكن ....وانا خارجة من غرفتي
حسيت اني راسي بتلف ....ورجليا تقيلة
وعلي ما وصلت لغرفة رامي لقيت عنيا مزغللة
فا فتحت الباب...
ودخلت قعدت علي السرير عند رامي...
وبالرغم ...من اني لاحظت
ان في شخص علي السرير
الا اني مقدرتش احدد هو مين الي كان علي السرير؟
لان ...
حالة الزغللة ...
والدوار
خلوني فقدت التركيز
وياريت الموضوع وصل لغاية كده و بس
دنا كمان.... حسيت اني فقدت الاتزان
ومكنتش عارفة اقف علي رجلي
فا استلقيت بسرعة علي السرير
وانا مش عارفة مالي...
ولا جرالي ايه؟
وكنت حاسة اني انا في حلم...
وعمالة اتخيل حاجات غريبة
دنا كمان
كنت حاسة برامي وسامعه صوتة جنبي
وكان بيقولي حاجة
بس مكنتش شايفة ولا سامعة كويس
لان الصوت مكنش واضح...
والصورة كانت مزغللة
وفضلت علي الحالة ده
كام ثانية
لغاية ما غيبت عن الوعي خالص
وبعد فترة من الزمن ..
صحيت من النوم...
للكاتبة حنان حسن
وكنت فاكره اني بحلم حلم غريب
لكن اتاكدت
انه كان حقيقة
لما لقيت نفسي
في غرفة رامي ونايمة علي سريرة
والي فزعني اكتر
اني لقيتني متجردة من ملابسي...فا صرخت ...
وكنت عايزة اصرخ والم الدنيا عليا
لكن... افتكرت فاتيما هانم
وافتكرت انها ممكن تسمعني...
فا كتمت بوقي وفضلت اعيط والطم
وافتكرت الحالة الغريبة الي حصلتلي قبل ما اروح في النوم
وافتكرت كمان الحباية الي رامي اعطهالي
فا قمت بسرعة
و لبست هدومي..
وانا بقول لنقسي
يعني رامي كان بيضحك عليا؟
واداني الحباية عشان يغرر بيا؟
وفي اللحظة دي
قلت لنفسي
...رامي لازم يتجوزني يا اما هقتلة
وجريت بسرعة ناحية الباب
واول ما مسكت الاوكرة
عشان افتح الباب
لقيت الباب مقفول عليا بالمفتاح
فا فضلت اخبط بكل قوتي
عشان رامي يفتحلي الباب
لكن رامي مردش عليا
فا حاولت تاني
وفضلت اخبط..
لغاية ما حد فتح الباب عليا
ولما بصيت علي الي فتحلي الباب
لقيت ادامي
فاتيما هانم ...
وكانت واقفة وماسكة المفتاح وهي مستغربة
وسالتني...
قالت...شاهي ؟
انتي ايه الي حبسك في اوضة رامي؟
بصيتلها بغضب
وقلتلها..
اسالي ابنك
بصيتلي فاتيما هانم بتعجب
وقالتلي
تقصدي ان رامي هو الي حبسك هنا؟
قلت..ايوه هو رامي
ردت وقالت...
ازاي ده ؟
بصيتلها بغضب
وقلت...
رامي جه لغاية اوضتي الصبح....
واداني حباية من الدواء
وبعد ما اخدت الحباية نمت...
ولمل صحيت
لقيتة قافل الباب عليا
بصيتلي فاتيما هانم
وقالتل
الي بتقولية ده يا شاهي؟
استحالة يكون حصل
قلت ..يا سلام بتكدبيني عشان خاطر ابنك؟
ردت فاتيما هانم
وقالت...مش فكرة بكدبك
بس فعلا رامي امبارح تعب... وانا اتصلت بدكتور رشيد
ولما الدكتور جه ...
كشف علي رامي ...
ولقي ان...
حرارتة مرتفعة
فا اعطي له حقتة
وطول الليل ...
كان رامي ابني نايم في غرفة فاتيما تحت
وانا كنت انا سهرانة براعيه هو وماهيتاب
يعني رامي....
كان قصاد عنيا طول الليل
دا حتي مرحش الشغل النهاردة
بصيت لفاتيما هانم وطبعا مكنتش مصدقاها
فا نزلت بسرعة علي تحت
بدون ما ارد عليها
وروحت علي غرفة ماهيتاب
في الدور الارضي
ولقيت فعلا رامي نايم علي سرير
لوحدة في جنب الغرفة
للكاتبة حنان حسن
فا صحيتة من النوم
وسالتة
قلت...رامي
قال..نعم؟
قلت...
انت النهاردة الصبح بدري خبطت علي باب اوضتي...
واديتني حباية دواء ؟
رد رامي وهو بيدعك في عنية
وقال...حباية ايه ؟
والصبح امتي؟
انا كنت تعبان امبارح
وكان عندي الدكتور ...
وبعد ما ا داني الحقنة روحت في النوم
ولسة صاحي حالا
دنا حتي معرفش الساعة كام دلوقتي
بعد ما استمعت لرامي
اتصدمت...
لاني عرفت ان الي غرر بيا هو شبية رامي
وفضلت واقفة مذهولة..
من الي حصلي
وفي اللحظة دي
سمعت صوت رامي
وهو بيسالني
وبيقولي....
انتي ليه بتساليني السؤال ده يا شاهي؟
هو في حاجة حصلت؟
هزيت راسي بالنفي
وانا عنيا مليانة بالدموع
وقلت...لا مفيش حاجة
حصلت...
انا باين كتت بحلم
بصلي رامي بشفقة
وقالي...لا كده لازم نروح نكشف عليكي يا شاهي
لان واضح ان اعصابك تعبانة
بصيت لرامي
ومردتش عليه.... وسيبتة وخرجت
من غرفة ماهيتاب
ورجعت اكلم نقسي تاني
واسالها ؟؟
اثناء ما
كنت طالعة لغرفتي
وقلت....
ياريت يكون كل الي حصل ده مجرد حلم فعلا
بس حلم ازاي؟
دنا صحيت لقيت نقسي في اوضة رامي فعلا
و الباب كان مقفول عليا
بالمفتاح كمان
ده غير اني قمت لقيت نفسي.....
وفي اللحظة دي
قلت...يلهوي ....
الي حصل ده معناه...
ان في حد خدرني
واستغل اني كنت غايبة عن الوعي و.....
وفي اللحظة دي
لقيتني بجري علي فاتيما هانم
وسالتها
قلت...هو انتي جيبتي منين المفتاح
الي فتحتيلي بيه الاوضة بتاعة رامي؟
ردت فاتيما هانم
وقالت...
عادي يا شاهي ...
انا متعودة
اني ..
بحتفظ في غرفتي
بنسخة
من كل كل كالون...
من كوالين الشقة
وسالتني
ليه بتسالي السؤال ده يا شاهي؟
قلت...لان في حاجات فظيعة بتحصل هنا
في البيت ده
واكيد في حد ورا كل الي بيحصل ده
ردت فاتيما هانم
وقالتلي...
وليه متقوليش
ان حباية الدواء...
وكل الي انتي شوفتية ده
للكاتبة حنان حسن
مكنش اكتر من حلم مزعج؟
واثناء ما كنت بكلم فاتيما هانم
لقيت رامي جه وانضملنا
ولقيتة بيقولي...
بصراحة يا شاهي
انا شايف ان ماما معاها حق ...
وممكن فعلا يكوني الي شوفتية ده كلة حلم
بصيتلهم بحيره
وقلت...
طيب تفسروا باية
اني اصحي الاقي نفسي في غرفة نوم رامي؟
وكمان ...
الاقي الباب مقفول عليا بالمفتاح؟
فضل رامي يفكر هو و فاتيما هانم شوية
وقبل ما حد فيهم يرد عليا
سمعنا صوت الشغالة
وهي بتستغيث
فا جرينا كلنا ناحية المطبخ
وقبل ما نوصل للمطبخ
قابلتنا الشغالة
الي كانت ماسكة ايديها الاتنين
المحروقين
وكانت عمالة تصرخ بهستيريا
واثناء ما كانت بتصرخ
فضلت تقول...
الحقوني... المطبخ بيولع ...
و النار
مسكت في المطبخ كله
فا جري رامي وسبقنا علي المطبخ عشان يطفي النار
لكن لما وصل لباب المطبخ
وقف متصلب في مكانة
وهو بيبص علي منظر المطبخ
ولما حصلناه
وبصينا علي المطبخ
لقينا مفيش نار ولا اي حاجة
فنادي رامي علي الشغالة
وسالها
هي فين النار دي؟
بصت الشغالة واستغربت
وفضلت تقسم
انها شافت النار بعينيها
والنار كانت فظيعة جدا لدرجة ان ايديها اتحرقت
ومدت لنا ايديها
عشان تثبت لنا... ان فعلا كان في نار
وحرقتها كمان
لكن ايديها مكنش فيها اي حاجة
للكاتبة حنان حسن
واستغربت جدا
وقلت في نفسي
ازاي ده؟
دنا بنفسي شوفت ايديها وهي محروقة؟
ورامي وفاتيما كمان شافوها
وكل ده كوم
والي شوفتة في ارضية
المطبخ ...
كوم لوحده
اصلي لما بصيت علي بلاط المطبخ
لقيت مكتوب بالدم
"دهموم"
وبالرغم من اننا كلنا شوفنا الكلمة
لكن طبعا انا الوحيدة الي كنت فاهمة معانها
ووقفنا كلنا مستغربين من الي بيحصل ده
ولقيت البت الشغالة بتقول
وهي مفزوعة
بسم الله الرحمن الرحيم ده شغل عفاريت
ولما سمعت كلام الشغالة
رجعت لورا
وانا وبفكر في دهموم
ولقيتني بسال نفسي
وبقول
يعني دهموم هو الي كان بيتجسد
في صورة رامي؟
مصيبة لا يكون.....؟؟؟
ورجعت اكدب نفسي
تاني
وقلت....
لالا لا استحالة الي في دماغي ده يكون صح
وكنت بكدب اي افكار في دماغي
لكن الفكرة الوحيدة
الي كنت متاكدة منها
ان احنا ....معانا عفريت في البيت
لان كل الدلائل
كانت بتشير لكده
المهم فضلنا في الدوامة دي
لاكتر من شهر
وبقي كل يوم تحصل مصيبة
بدون سبب علمي...
او منطقي
لغاية ما اعصابي تعبت
وفي يوم
لقيت رامي جاي
يقولي... انه اخد كام يوم اجازة
من شغلة
وبيعرض عليا
انه ياخدني معاه
في رحلة لشرم الشيخ
الي طالعها هو وايمي خطيبتة
عشان اعصابنا تهدي شوية
وطبعا انا وافقت
عشان اهرب شوية من جو العفاريت ده
المهم بعد ما ركبت مع رامي العربية بتاعتة
سالتة عن مخفية الاسم
ايمي خطيبتة
وقلتلة..
هو احنا مش هناخد ام سحلول معانا في العربية؟
رد رامي
وقالي
مين ام سحلول؟
قلت...مخفية الاسم خطيبتك
رد رامي وهو بيبتسم
وقالي..
.لا هي هتيجي مع بباها في العربية بتاعتة
قلت ...احسن بردوا
بصلي رامي
وقالي...سيبك بقي من ام سحلول....
اقصد... سيبك من ايمي
وحاولي تستمتعي بالرحلة
سندت ضهري علي كرسي العربية
وقلت...حاضر
المهم...طلع رامي بالعربية
وكنت انا وهو فقط
للكاتبة حنان حسن
وطول الطريق
كنت بشوف مناظر كنت لاول مره بشوفها
واتاكدت اني مكنتش عايشة
في الدنيا قبل كده
واثناء الطريق
كان رامي بيخرج مثلجات ...وسندوتشات
اشكال والوان
وكان معاه في العربية ..
حاجة كده عاملة زي الكولمن
بتحفظ الاكل ....ووبتسقع المشروبات
وكنت لاول مره بشوف الحاجات دي
وبصراحة رامي كان بيتعامل معايا
علي اني طفلتة المدللة
وكل كان كل شوية يديني شيكولاتة...
وسندوتشات ....وحاجات كتير
كنت فاكره
اني مش هشوفها غير في الجنة لما اموت
وبعد الاكل
شغل رامي اغاني
رومانسية...
خلتني اعيش اللحظة...
واحس اني في عالم تاني
ومرت الساعات
ورامي كان قاعد جنبي وهو زي القمر
وبصراحة...
انا من كتر ما كنت فرحانة
اني قاعدة جنبة
مكنتش بركز في الطريق
وكنت بتامل في تفاصيل رامي عن قرب
وهو قاعد جنبي
وفي اثناء ما كنت سرحانة....
وببص لرامي وهو بيسوق
لقيتة بصلي فجاءة
فا اتكسفت من نفسي
لاني كنت متنحالة
لكن رامي ابتسم
وسالني
قال...تحبي تاخدي سوسيس؟
قلت انا مش بشرب خمور
ابتسم رامي
وقالي...ده اكل مش شرب
قلت...انت هتاكل من
الاكلة دي؟
قال...ايوه انا جعت بصراحة
قلت...ماشي وانا كمان هاكل معاك
ابتسم رامي
واداني سندوتش
وقالي...دوقية هيعجبك
اخدت السندوتش ولقيت طعمة حلو جدا
وكنت مبسوطة اوي من الجو العام
للكاتبة حنان حسن
وفي عز الهنا الي كنت فيه
لقيتني سرحت بيني وبين
نفسي
وقلت...
تعالي يا فوزية كرامات
وشوفي الاملة الي بنتك فيها
قاعدة في عربية فخمة....
ومعايا شاب زي القمر
وبشرب عصير ... وباكل اكل اسمة غريب
المهم....فضلت عايشة الاحساس الجميل ده
لغاية ما وصلنا للشالية بتاع رامي
وكنت فاكره اننا هروح نلاقي ايمي سبقتنا
علي هناك هي وابوها
لكن ملقنهاش
فا قلت احسن
وقبل ما ندخل للشالية
لقيت رامي بيسال الحارس
وبيقولة
كلة تمام؟
قالة...الشالية اتنضف وكلة تمام يا فندم
المهم بعدما دخلنا
رامي سالني
وقالي
تحبي تتعشي هنا ؟
ولا نتعشي برة؟
قلت..لا انا شبعانة الحمد لله
انا هدخل اخد شاور وانام شوية
رد رامي
وقالي..
خلاص وانا كمان مش هخرج
وهنام
استغربت من رامي
هو مش مفروض
انه هيلبس ويسهر
عشان يستقبل خطيبتة وحماه؟
لكن قلت ؟
وانا مالي
يمكن هما واخدين علي كده مع بعض
لكن الي خلاني استغرب تاني
ان الليل عدي
والصبح طلع ...وخطيبتة بردوا موصلتش
والغريبة اني مشوفتش رامي حتي بيتصل بيها
والاغرب من ده كله
هو ان رامي
كان مركز معايا اوي
للكاتبة حنان حسن
وكان كل اهتمامة انه يخرجني.... ويفسحني
وكنا بننزل المية... ونهرج... ونجري ورا بعض
والي يشوفنا
يقول اننا عرسان في شهر العسل...
وبصراحة ...
من كتر السعادة الي كنت فيها
كنت بدعي ربنا...
ان خطيبتة متجيش
ويظهر ان ربنا استجاب
لاننا قضينا اسبوع الاجازة كله
لوحدنا
وخطيبتة مجتش
ولا حتي كانت بتكلمة في الموبيل
لكن خلص الاسبوع بسرعة
وحان وقت الرجوع والعودة للبيت تاني
وكنا راجعين مبسوطين...
وفرحانين
وكنت حاسة اننا اسعد اتنين علي وجه الارض
لكن قبل ما نروح البيت
سالت رامي
سؤال...
كان محيرني
وقلت..
هي خطيبتك مجتش ليه؟
قال..ايمي انا سيبتها من فترة...
وخلاص مبقتش خطيبتي
قلت...لكن انت قولتلي؟
وقبل ما اتكلم
قالي...
انا قولتلك قبل كده
اني عمري ما حبيت ايمي
لكن نسيت اقولك
اني بحب واحدة غيرها
استغربت من كلامة
وسالته
يعني في حبيبة جديدة؟
ابتسم بمكر
وقالي... ايوه
قلت..طيب اسمها ايه؟
قال..مش هقولك
قلت..طيب شكلها ايه
قال..بردوا مش هقولك
قلت..بالله عليك قولي هي مين؟
رد رامي
وقالي...
لو قولتيلي انتي مكنتيش بتطيقي ايمي ليه
هقولك هي مين؟
قلت بجد هتقولي
قال ايوه
قلت انا مكنتش بطيقها عشان .. عشان....
كانت دمها تقيل
قال..يعني مكنتيش بتطيقيها عشان كده بس؟
قلت..ايوه
قال..
طيب احلفي ان ده هو بس السبب؟
قلت..ومقام سيدي احية هو ده السبب
قال...لا طالما حلفتي بسيدي احية
تبقي صادقة
للكاتبة حنان حسن
قلت..يلا بقي..قولي هي مين الحبيبة الجديدة
بصلي رامي
وقالي..
هو في واحده بحبها
بس ومقام سيدك احية ما ينفع اقولك عليها دلوقتي
قلت...طيب ليه مش بتتقدملها
رد رامي
وقال...في طروف دلوقتي
بتمنعني
اني حتي اصارحها بحبي ليها
بس لما الظروف دي تنتهي اكيد هتجوز
بعد ما سمعت رامي
فضلت اسال نفسي
ياتري رامي كان بيقصدني انا ولا واحده تانيه
وفضلت تايهه في كلام رامي...
وقلت خلاص الدنيا ابتسمتلي اخيرا
وربنا عوض صبري خير
المهم....بعد ما وصلنا للبيت
منتظرتش لما البواب يجي يشيل الشنطة
زي ما رامي قالي
واخدت شنطتي وطلعت بيها علي البيت
و فضلت سرحانة وانا شايلة
الشنطة
وفجائة لقيت الدنيا بتلف بيا...
ووقعت مغمي عليا
ولما فوقوني
لقيت رامي قاتيما هانم مخضوضين جدا عليا
وحاولت اقوم لكن لقيت نفسي دايخة
فا شالني رامي وطلعني لغاية غرفتي
وسابني انام وارتاح
وتاني يوم
حسيت بغممان نفس
ولقيتني عايزة اتقيئ
وقلت يمكن عندي برد في معدتي
لكن الموضوع استمر
فا قلقلت...
وقولت اروح في الخباثة كده
و اكشف عند اي دكتور
بدون ما حد يعرف
وبالفعل روحت وكشفت عند طبيبة
وبعد الكشف
لقيت الدكتورة
بتقولي
مبروك
قلت... مبروك علي ايه؟
قالت ....انتي حامل
بصيت للدكتورة بفزع وسالتها تاني
بتقولي ايه
قالت..بقولك مبروك انتي حامل
يلهوي حامل؟
عارفين معني كده ايه.......؟
لو عايز باقي احداث القصة
صلي علي رسول الله
وياريت كمان
تضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن