((((توبة بنت من بنات الهوى))))
قامت براءة لتفتح الباب وعلى وجهها ابتسامة الحب ...وبقايا دموع الخشية وعندما فتحته وجدت أمجد فوجئت به لماذا لم يسافر معهم؟ فابتسمت له مرحبة ....اما هو فخفق قلبه لرؤيتها....رؤية هذا الوجه الابيض اللامع ماهذا الذى يراه ؟كأن نور يضيئ وجهها فجعله لامعا هل يتوهم ذلك؟ ..جذبته ابتسامتها ورقتها فجعلتا الهواء ينفذ بداخله ....استجمع قواه وقال :
امجد....اسف لو كنت ازعجتك
براءة ...ابدا ولا ازعاج ولا حاجة ....حضرتك تؤمر بحاجة
أمجد وهو يحتج بداخله على كلمة حضرتك التى لفظت بها ....يعنى لو مفيهاش تعب ممكن تعمليلى شاى
براءة ....حاضر من عنية وذهبت للمطبخ لتصنع له الشاى
وقد سمع الحوار الذى دار كل من ادهم المختبئ فى الخزانة. ومحسن المختبئ تحت الفراش ...ظلا ساكنين بلا حركة حتى يطمئنا الى انهما انصرفا ......وبعد برهة من الوقت خرج محسن من تحت الفراش والضيق يملئ قلبه لان فرصته ضاعت ..خرج متسللا الى الخارج خارج البيت .....ومن ورائه خرج الشقى ادهم من الخزانة يزفر بضيق لاعنا الحظ العسر الذى اتى بأمجد ليفسد لحظة اقتناصه بالجميلة....وتسلل ايضا الى خارج البيت......لكن هل سينتهى الامر بالنسبة لهما عند هذا الحد ويتركا االمسكينة لحال سبيلها ام سيخلقون ظروفا اخرا لاقتناص فريستهم؟
هذا ما ستوضحه لنا الاحداث.
سهير على
اضطر محسن ان يسافر الغردقة حتى لا يثير الشكوك .....اما ادهم فذهب لاحد اصدقائه واتصل بنور ليخبرها بذلك
سهير على
وفى الصالة كان يجلس أمجد ينتظر براءة وفى قلبه حديث طويييل لها ولكن عقله يكمم هذا الحديث يأمره ان يدفنه فى بئر المنطق واللامعقول ....يعنفه يجلده كيف ينبض لمثلها كيف؟ حتى لو ارتدت ثوب التوبة فهى لا تليق بك ؟ لا تليق لا تليق شعر ان عقله يكاد ان ينفجر لم يحتمل صراعه بين عقله وقلبه ....حتى انهى هذا الصراع قدومها وهى تحمل الشاى ووجهها المستدير يبتسم ابتسامة مشرقة فانتصر قلبه وظل ينبض بشدة......وضعت براءة الشاى وهى تقول له دون النظر له حضرتك تؤمر بحاجة تانية؟
أمجد بضيق واضح فى نبرة صوته......ايه حضرتك دى؟ ثم نهض واقترب منها وهو يقول :: انتى مش مراتى ؟
براءة بثقة واضحة......لا انا مش مراتك
امجد.....امال قسيمة الجواز ال معايا دى تبقى ايه ؟ ثم يقترب اكثر واكثر وبتلقائية جعلها تتراجع خطوات الى الوراء
براءة وهى تتراجع بخطوات خجولة مرتبكة.....جوازنا باطل انت مضيت القسيمة وانت تقريبا فاقد الوعى
يقبض على ذراعيها ويقربها اليه بقوة حتى اصتدمت بصدره .... يعنى ايه انا لعبة فى ايديكم اتجوزك برحتكم وجوازنا يبقى باطل براحتكم
ترتجف كالعصفور الجريح تتوسله بعينيه ان يتركها.. ونظرتها المتوسلة هذه ذادت خفقان قلبه ...من فضلك سبنى... واقترب بشفتاه يريد التهام شفتيها ولكنها صفعته على وجنته فتركها ...وهو ينظر لها بذهول ...تفر منه كالغزالة الشاردة ....فيغمض عينيه يحاول ان يسكت دقات قلبه فلا يستطيع.
سهير على
تبكى براءة فى حجرتها وجسدها يرتعش وكأن امجد مازال يحتضن جسدها تبكى لانها لم تستطع ان تحمى جسدها من اللمس الحرام كما وعدت الله ....كيف تصون جسدها من هذه اللمسات ...تريد ان تعود لله بجسد وقلب طاهريين .توضأت واستغفرت وقامت لتصلى لعل الله يغفر لها
سهير على
وفى الغردقة
كان محسن شارد يتمزق من الغيظ ...فيقول لنفسه وهو يعض انامله من الغيظ ...خلاص كانت فى ايدى اااااه لولا امجد الزفت ده جه .....بس بردو مش حسيبك لازم حتقعى فى ايدى لازم ...
لم يشعر بأسمى زوجته وهى تقترب منه وتقول له : ....ايه يامحسن هو انت يأما تسبنا وتمشى يأما تقعد معنا وانت سراحان
محسن بتأفف...... يووووو. ياأسمى عايزة ايه ....
اسمى وهى تزفر بيأس .....ولا حاجة ....انا جاية اقولك هات فلوس عايزة اشترى حاجة انا ونور
محسن ...وهو يخرج اموال من جيبه .....اتفضلى ياستى اي خدمة تانية
أسمى ....لا شكرا .....سلام
محسن وبحركة من يده تعنى (غورى من وشى).
وبعد انصرافها ....لمعت عيناه الخبيثتان وتذكر منار ...التى يراودها عن نفسها...يطاردها دائما تارة بنظراته ....وتارة بحديثه عن حبه الزائف لها ... ...وهى تتهرب منه..... انه يقرأ فى عينيها القبول والاعجاب والرضا ....لكنها تكابر ....اوحى له شيطانه انه امام فرصة من ذهب سوف يذهب اليها لعل قلبها يرق ....ويجعلها تستسلم.....فصعد اليها فى حجرتها ظل يطرق الباب ...وهى تقول مييين؟
ومحسن لا يرد حتى تفتح الباب .....يطرق ويطرق ومنار لنفسها .....الله مترد يالى على الباب ....فذهبت لتفتح فاتسعت عيناها بمفاجأة عندما وجدت محسن هو الطارق
منار .....محسن .....فيه ايه؟
ويدفع محسن الباب ويدخل ويقول باغواء ....في انك وحشتينى قووووى قوووى يضمها اليه انه تجرأ كان يحدثها بكلام معسول ....يهجم عليها بنظراته الوقحة والجريئة ...هو الان تجرأ وتحول الكلام الى لمسات
منار...وهى تحاول المقاومة ..تدفعه بعيدا عنها .....محسن من فضلك اخرج
محسن وهو يحاول ان يقبلها عنوة ....مش قادر خلاص يامنار ان حتجنن انا بحببك بحبك قوووى ويقبلها...يقبلها بقوة وجرأة وعنف ...وهى تقاوم وتقاوم ..وكادت ان تستسلم فقوته ...همساته ...كلامه شوقه ...رغبته فيها ....كل ذلك جعلها تعيش لحظات لم تعيشها من قبل كأنها فى مغامرة ...كأنها تطير فى السماء ......ولكن ابطل مفعول كل ذلك صوت حمدية من الخارج وهى تقول من الخارج ....ست منار تليفون عشان حضرتك .
فى لحظة انفض اشتباك العواطف وتركها محسن وهو يلهث من فرط الرغبة..
ومنار تتنفس بصعوبة .....طططيب ياحمدية انا جججاية .....وانتظر محسن دقائق ....حتى يطمئن ان حمدية انصرفت فخرج وهو يلعن حظه الاسود ....ولكنه يبتسم لقد حقق انتصارا عظيما ...فمنار كادت ان تستسلم سوف يقتنص. فرصة اخرى ويستحوذ عليها
سهير على
وتعود الاسرة الى بيتها وادهم ومحسن وحتى أمجد كل ما يشغل بالهم ان يقتصوا الغزالة الجميلة
مرت بعض الايام فى هدووء ...لا يصدر من اى احد أى فعل ...وفى يوم كانت براءة كعادتها فى الصباح وبعد خروج الجمييع الى مصالحهم تذهب لتنظف الحجرات ....وها هى تدلف الى حجرة ادهم ....لتنظفها وهى متأكده ان ادهم ذهب الى مدرسته ....ظلت تنظف ...وفجأة وجدت من يضمها من الخلف بعد ان اغلق الباب بالمفتاح .
يتببببع
سهير على....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!