الفصل 15 | من 26 فصل

توبة بنت من بنات الهوى- الكاتبة سهير على الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سهير على

المشاهدات
13
كلمة
2,143
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

اسفه جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا على التأخير جارى تكلمه الرواية (ايمي ابو الغيط)



ركضت الى حجرتها وهى جريحة الكرامة قلبها موجوووع انها تابت لماذا لا يصدقون؟ انها رجعت وانابت لماذا دائما يذكرونها بالماضى تنفست بضيق واغمضت عينيها بالم ..ولكننها لن تستسلم لجأت لملاذها وهو الله تسكب دموعها بين يدى رحمته لعله يشفى انينها توضات وصلت وظلت تدعوه ان يفرج عنها همها ...انها لجأت لله ورفعت له يديها فلن يردها ابدل همها فرجا وشرح صدرها وكأن شئ لم يكن ان حب الله فى قلبها يمحو اى هم يمحو اى ذل يمسح دموعها انه الله لا اله الا هو الرحمن الرحيم ...ظلت تدعوه وتذكره حتى نست همها وغلبها نست حتى نفسها ....حتى جاء من يطرق بابها وكانت سناء .....وتقول من وراء الباب:
سناء......براءة انتى نمتى ولا ايه
براءة وهى تقوم وتمسح دموع الخشوع باطراف اصابعها.....ايوة ياسناء انا هو جاية
قامت وفتحت الباب .....نعم ياسناء
سناء.....تعالى عشان نحضر العشا للجماعة
براءة حااضر ..وذهبت معها وتوجهتا الى المطبخ لتقوم باعداد الطعام ظلت تعمل وشفتيها تتحرك بذكر الله .
سناء لحمدية .....انا كدة خلصت السلطة ياست حمدية اروح ارص الاطباق على السفرة؟
حمدية ....ايوة روحى وخدى براءة معاكى وانا حطلع الصوانى من الفرن
سناء لبراءة .....يلا يابراءة هاتى المفرش ده والشوك والسكاكين دول وتعالى معايا
براءة ...حاضر وتناولت هذه الاشياء وذهبت خلفها وضعت براءة مفرش السفرة وظلت ترص الاطباق عليها وبجواره المعالق والساكاكين .
سناء ....انا حاروح بقى اجبلك الكاسات عشان ترصيها كمان
براءة .....ماشى
سناء وقد لاحظت صمت براءة وعيناها الحزينتين.....مالك يابراءة من ساعة ما دخلتى المطبخ وانتى ساكتة
براءة بابتسامة خفيفة لتخفى الامها ...مفيش حاجة ...وروحى بقى هاتى الكاسات عشان ارصهم
سناء ....حاضر ..بس مش حسيبك غير لما تحكيلى....وتركتها ....وظلت براءة تضع الاطباق وتعمل على تنسيق السفرة....حتى سمعت من يهمس فى اذنها ويقول....
.....ازيك ياجميل وحشتنيى انهاردة
انتفضت براءة والتفتت خلفها فوجدته محسن ينظر لها بعينان تملؤهم الرغبة
قلبها ينبض بصوت مسموع وصدرها يعلو ويهبط فى خوف ....فييه ايه؟
محسن وهو يقترب منها اكثر ...بقولك ايه استنينى بالليل الساعة 2 حجيلك اوضتك ماشى يحلوتى لحسن انتى وحشانى قوووى ...ثم ابتعد عنها بسرعة وخطى نحو حجرته لان امجد كان قادم ..وهى تسمرت مكانها والخوف يسيطر عليها ماذا تفعل مع هذا الحيوان ؟ مصر ان يضايقها كيف تتخلص منه ...اخرجها من شرودها صوت امجد وهو يقول لها باشمئزاز.
امجد........انتيييى.
لتفيق براءة من شرودها بشهقة وتلتفت اليه وتقول بعد ان ابتلعت ريقها بتوتر .....ننننعم
امجد. ونظرة الاشمئزاز لا تفارق عينيه ..وبصوت قاسى مااالك متسمرة كده ليه.؟
براءة وهى لا تنظر له فقد ذبحتها نظرته هذه.....مفييشش
امجد وهو يشير لها بيده بطريقى مهينة.......طب يلا غورى هاتى العشا
براءة......حااااضر
وذهبت الى المطبخ وكل ما يشغلها هو كيف تتخلص من محسن هذا
اجتمعت العائلة على السفر ة امجد على راسها وبجواره زوجته منار ومحسن وزوجته اسمى ونور ..وكانت براءة تضع الطعام امام كل واحد منهم والعيون تنظر لها ...هناك نظرات حقد وغل من منار ونظرات رغبة خفية من محسن ونظرات اشمئزاز من امجد اما نور الوحيدة التى بعثت لها نظرات حب ....رجعت الى المطبخ لجلب باقى الطعام ...فاصطدمت بادهم اخر عنقود العائلة ...والذى قال عندما راى جمالها ...ااااااووووبا ايه الجمال ال عندنا ده ...انتى مين ياقمر؟ ليسمع امجد ينادى بغضب كأنه فعل مصيبة
امجد......ادهممممممم تعالى هنا
فتنصرف براءة بسرعة وهى تنتفض رعبا من صوته


وعلى السفرة ....تعجب ادهم عندما ناداه امجد بغضب
ادهم ....مالك ياأمجد فيه ايه؟
امجد ....انت مش حتبطل شغل المراهقين بتاعك ده وتعقل
ادهم .....ايه ياامجد انا عملت ايه لكل ده
امجد ....خلاص عملت ولا معملتش كل بقى وانت ساكت
ادهم ينظر لوعاءه وهو يتعجب من امر اخيه ومن غضبه الجم هذا
تناولوا الطعام فى صمت مطبق وكأن على رؤوسهم الطير لا يجدون ما يتحدثون عنه
محسن يشغله ميعاده معها بعد منتصف الليل ...وامجد يفكر كيف يتخلص منها ..ومنار ايضا لا تحبها ...اما اسمى فهى لا تبالى بشئ ...ونور تسال نفسها وقد لاحظت ان اخيها وزوجته يعاملون براءة بطريفة قاسية للغاية لماذا ياترى ؟ وهى حديثة العمل معهم ولم تفعل اى شئ تعاقب عليه حتى لو فعلت فامجد لم يحدث ان راته يعنف خادمة على اى فعل خاطئ تفعله اذا لماذا يعملونها هكذا...اما ادهم فقد اعجب بالخادمة الجديدة ....ويفكر فى طريقة للايقاع بها .


انتهى العشاء وكل ذهب الى حال سبيله.
وظلت تفكر براءة ماذا تفعل؟ وكيف تتخلص من محسن .فقد عرضت على سناء ان تبات معها ولكن سناء رفضت لانها تبات مع حمدية فى حجرة واحدة .....فلمع فى عقلها شئ كأن الله الهمها به ...ذهبت الى المطبخ واعدت كوب من العصير وذهبت به الى نور ....
براءة لنور....اانا جيبالك عصير
نور ....تسلميلى بس انا مش عايزة عصير
براءة ودب فى قلبها اليأس ولكن نور تراجعت وهى تقول .....خلاص ياستى مش حكسفك هاتى العصير ...فتناولته منه وبراءة متردةة ......ااانا جبتلك عصير ووقلت اعقد معاكى نحكى مع بعض شوية
نور .......تسلم ايدك حبيبتى على العصير ....اه ياريت تقعدى معايا ونحكى لانى بجد انا فى البيت ده بحس بوحدة ...ثم نظرت لبراءة التى مازالات واقفة وهى تقول لها ....اقعدى وقفة ليه؟
جلست براءة بجوارها على الفراش وهى تقول لنفسها بخوف. طب افرض ا قعدتى معاها وشوية حبت تنام مهو انتى بردو حتتضطرى تخرجى وتسيبها ...يااااربى اعمل ايه؟
نور وقد لاحظت شرودها .....ماااالك من اولها كده سرحان ؟
براءة وهى تبتسم لتخفى شرودها ....اابدا اصلى خايفة لكون معطالكى ولا حاجة
نور ....حتعطلينى من ايه يعنى ....استنى بس نسمع اغانى ونفرفش انا وانتى
براءة .....احممم لا بلاش اغانى ممكن؟
نور وهى تضيق عينيها ....ليه؟
براءة ....بلاش نسمع حاجة تلهينا عن ذكر ربنا
نور ....ليه هى الاغانى حرام
براءة.......اى حاجة تاخدك وتاخد تفكيرك وتلهيكى عن ربنا يبقى حرام
نور .....اممممم ماشى ياستى الشيخة بلاش اغانى مع انى مليش شغلة النهار كله غير سماع الاغانى
براءة ......طب والمزاكرة
نور ....ياستى مذاكرة ايه قلبك ابيض كبرى دماغك
براءة .....لا يانور ده مستقبلك لازم تفكرى فيه ومتخليش حاجة تشغلك عنه
نور ......حاضر ياستى حفكر ....ثم سمعت صوت رسالة من الماسنجر على لابها فنظرت لترى ممن هذه الرسالة ....فشهقت بفرحة وهى تقول .....مش معقول اخييراااا بعتلى رسالة ...وشك حلو عليا يابراءة
براءة.....مين ده
نور.......ده يا ستى حازم ...بصى انا ححكيلك بس اوعدينى انك متجبيش سيرة لحد
براءة وقد تسرب اليها قلق خفى لا تفهم لماذا؟ .....حاضر اوعدك
نور بهيام وهى تحكى ....ده ياستى حازم اتعرفت عليه من عليه الفيس مش عارفة اوصفلك ازاى كلامه معايا ...ازاى ايه الرقة دى والرجولة وهو بيتكلم كان بيسمعنى وكل لما ابقى مدايقة الاقيه معايا يهدينى يفضل يضحكنى لحد ما انسى كل حاجة معاه بحس بفرحة وان الدنيا جميلة ...فضلت عايشة فى حلم معاه بس هو من فترة طلب منى اننا نتكلم فيديو بس انا خفت ومرتضتش زعل منى وقالى انى مش واثقة فيه وفضل قافل فترة ولما فتح بعتله وقلتله ان المسالة مش قلة ثقة ...كل الحكاية انى خايفة اخويا يعرف ...قرا الرسالة ومردش عليا وفضلت ابعتله وبردو مفيش فايدة لحد ماقلتله انى موافقة اكلمه فيديو ...وهو بعتلى انا حفتح عليه ده وحشنى قووووى ققوووى
براءة .....اووووعى لا يانور عشان خاطرى بلاش اوعى تثقى فى حد خليكى حريصة احنا منعرفش هو غرضه مش يمكن بيكون بيسجلك ويطلب منك حاجات وحشةعشان خاطرى بلاش
نوروقد شعرت ان براءة صادقة تقول ذلك من نابع خوفها عليها ولكن الشوق يمزقها تريد سماع صوته والحديث معه.....بس يابراءة انا عايزة اسمع صوته ده وحشنى قوى وعايزة اتكلم معاه
براءة وهى تفكر ....بصى حقولك على حاجة هاتى طرحة سودة وحطيها على الكاميرا عشان تخلى الصورة مش واضحة ولو سالك قوليلو ان الكاميرا بايظة لحد منتاكد من نواياه فهمانى
اعجبت نور بفكرة براءة وقامت لتنفذها
براءة تعلم انها لو قالت لنور ان هذا الشخص الذى يحدثها على الفيس قد يكون سيئ لن تقتنع وربما انزلقت معه فى اشياء يضرها ففكرت فى ذلك حتى ترى نوايا هذا الشخص بنفسها ان كان حسن النية سوف يتبين لها وان كان عكس ذلك سوف تكتشفه ايضا وساعتها تتخلص منه .... وفعلا نفذت نور ما قالته لها براءة ....وظلت تتحدث معه وصورتها له غير واضحة اما براءة قامت وتوضات وصلت بجانب نور ....
وعندما اعلنت الساعة انها الثانية بعد منتصف الليل ...تسلل محسن من جوار زوجته ووضع عطره الرجولى وعدل هيئته وذهب الى براءة فى حجرتها
وفتح الباب ولكنه لم يجدها فضم قبضته بغيظ .....وقال بوعيد كانها تسمعه ماشى بتهربى منى ؟ لكن حتروحى منى فين اصبرى عليا بس ثم عاد الى مخدعه وهو يجر ازيال الخيبة.
اما براءة فقد عرضت نور ان تبيبت معها فقد ظلتا الاثنتين تتحدثان الى الفجر وكانت براءة تحدث نور عن حبيبها الله وقد احبت نور هذا الحديث جدا فقد تفتح قلبها لهذا الحديث العذب وكانها عاشقة تتحدث عن حبيبها ...واى حبيب هو انه الله عز وجل رزقنا واياكم حبه وحب من احبه
يتتتبع سهير على...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...