الفصل 16 | من 26 فصل

توبة بنت من بنات الهوى- الكاتبة سهير على الفصل السادس عشر 16 - بقلم سهير على

المشاهدات
16
كلمة
1,940
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18


((((( توبة بنت من بنات الهوى)))))
نور سارحة تنظر لبعيد وقد خفق قلبها لحديث براءة عن الله وهى تتحدث عنه بحب ودموعها تجرى على وجنتيها بخشوع .
نور......انتى كلامك خلى جسمى قشعر انتى جبتى الكلام ده منين؟

براءة بهيام ...قريته وبعدين حسيته ....لما ببقى معاه بحس انى طيره فى السما ...ومش عايزة لقائى بيه ينتهى ...بحس ان روحى عايزة تسبنى مش طايقة تبقى فى جسمى . بتصعد لبارئها كانها بتقولى انا مكانى مع حبيبى.....ولما بينتهى لقائى بيه بحس بعذاب فى بعده....وابقى مشتاقه وافضل مستنية على نار معادى الجاى بيه؟
نور بتعجب....معادك بيه؟ ازاى انتى بتقابلى ربنا ازاى وامتى؟
براءة ....بقابله كل يوم خمس مرات وساعات اكتر واكتر لحظة بكون قريبة منه ....لحظة السجود..الى بحس انى بيضمنى فى حضن رحمته.
نوربخشوع.....ياااااه انتى بتتكلمى وانا حاسه ان حروفك مليانه حب وعشق وهيام.....طب ازاى قربتى من ربنا قوووى كده


براءة..وكانها تحثه هو الله حبيبها ...انك تروحيله وتجرى عليه تعملى كل حاجة يحبها وترضيه....وتبعدى عن كل حاجة تغضبه .
نور ....براءة
براءة ....نعم حبيبتى
نور .....انا عايزة اقرب من ربنا بالطريقة ال بتشرحيها دى عايزة احبه قووى واحس انه بيحبنى
ابتسمت براءة بسعادة ...لاستجابة نور...ابدئ حبيبتى وخبطى على بابه وربنا حيفتحهولك على مصراعيه
نور .....طب اعمل ايه؟
براءة ...يلا قومى نتوضى ونصلى قيام الليل لغاية اذن الفجر وبعدين نصلى الفجر ...ماشى
نور ....اوكى حقوم اتوضى واجيلك....وقامت تركض الى المرحاض لتستعد لاول لقاء بينها وبين خالقها الله حبيبى


اما براءة فقد ادمعت بفرحة وسجدت شكرا لله ثم تذكرت قول اسلام ....ان يهدى الله بك رجلا خيرا من الدنيا وما فيها ...وظلت تدعو لها ....يارب ثبتها وقوى ايمانها والدموع لا تنقطع من عينيها دموع الفرحة بهداية نور ...ودموع الخشوع ودموع الحب ....حتى تنتهى ليلتهما بختام المسك ....تنتهى بالذكر والصلاة ...والوقوف بين يدى الله عز زجل.


ليطل صباح جديد ملئ باحداث للجميع
هاهى نور تستيقظ على ذكر الله وكأن قلبها كان مستيقظ يذكر الله طوال الليل وهى نائمة ...تذهب الى المطبخ لتلقى على سناء وحمدية السلام بابتسامة حب ووجهه مشرق اشرقه حب الله وهدووء البال والطمأنينه.
براءة.....السلام عليكم
سناء وحمدية .....وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سناء وتستعد للخروج ....طب انا بقى حاروح السوق واجيب الطالبات ....هاه فى حاجة تانية ناسيها ياست حمدية
حمدية ....لا ياحبيبتى ....ومتتاخريش زى عوايدك ...انهاردة عندنا شغل كتييير


سناء .....حاضر مش حتأخر. سلام
براءة وحمدية .....مع السلامه


حتى جاءت حمد ية وقد شعرت ان محسن يتحجج لسبب ما تنظر لبراءة فى شك ....ولم تسطتع ان تخفى شكها فسألتها بحذر؟
حمدية ....براءة مالك بترتعشى ليه هو. هو محسن بيه زعلاك فى حاجة؟


تركت براءة ما فى يديه ولم تحتمل كبت دموعها....فانطلقت كالسيول...


حمدية وقد خفق قلبها بخوف...مالك يبنتى فيه ايه قلقتينى ؟


براءة.....محسن بيه عايز يجينى فى اوضتى بالليل.
تضع حمدية يدها على فمها غير مصدقة ...ولكنها تعلم ان محسن رجل لعوب ....ياربى قالتها حمدية....ثم تنفست وهى تفكر ماذا تفعل ؟...اقولك قومى اغسلى وشك وامسحى دموعك ومنا بالليل يعدلها ربنا.
طاوعتها براءة وقد احمر وجهها من اثر البكاء حتى انه اصبغ شفتيها ايضا ليزيدها جمالا على جمالا .ورونقا وسحرا عجيبا
ذهبت الى المرحاض تغسل وجهها ..تجففه بالمنشفة فيذداد بريقا ولمعانا .فتصتدم بادهم الذى كان ينزل الدرج فلمحها فخفق قلبه لجمالها جمالها الذى خطفه فتوجه ناحيتها وانتظرها حتى تخرج وعندما خرجت تصنع انه متوجه الى المرحاض فاصتدم بها لترتبك وترتعش رموشها خجلا ...ولكن ادهم لم يبتعد بل ظل ملتصق بها ينظر لوجهها الجميل اللامع من اثر المياه يلتهمه بعينيه فى نهم يود لو يتجول فى منحنايته بشفتيه .
ابعدته براءة بيديها ...من فضلك عايزة اعدى
تصدى لها بجسدها وحال دون خروجها من الباب ...فيقول بصوت هامس لاهث....متعدى


تعود الى الوراء خطوتين ....وسع لو سمحت عشان اعدى ..
فيفسح لها واذا همت ان تخرج عاد ليسد الباب بجسده وترتطم بجسده مرة اخرى يتعمد ان يلمسها ويقترب من هذا الوجه الذى يصرع قلبه كأنه فى سباق للركض.


براءة وهى تزفر بضيق ...ودت لو تستغفر ولكنها لم تستطع لانها فى بيت الشيطان فلا يصح.....لو سمحت عايزة بقى سبنى اعدى
ادهم......تدفعى كام
فتشيح بوجهها بعيدا عنه ....وتزفر فضيق
ادهم....طب خلاص حخليكى تعدى بس بلاش تحرمينى من وشك الحلو ده ال عمرى ماشفت جماله.
براءة..............ممكن اعدى بقى
ادهم بهمس ونحنحة....حااااضر ياقمر اتفضلى
وتركها تخرج تاركا مسافة صغيرة جدا لا تكفى لخروج قطة واضطرت ان تخرج هى بجابنها ومع ذلك التصقت بها ولكنها رقضت بسرعة ..تستغفر الله لان جسدها مس جسده ترتجف وتلعن جسدها الف مرة وتلوم نفسها لانها لم تستطع ان توفى بعهدها امام الله حتى ان اوهمت نفسها انه حدث رغم عنها ولكنها تلوم نفسها الف مرة وتبكى وتستغفر لعل الله يغفر لها .


تحاول ان تستعيد رباط جأشها وتذهب الى المطبخ كأن شئ لم يكن ....تعود لغسل الاوانى وهى تغالب دموعها..تبتلع خوفها مع ريقها.


فتدلف حمدية الى المطبخ وتنظر لها فترى وجهها مازال محتقن ظنت انها متأثرة بما حدث لها مع محسن لم تحدثها بأى شىء فضلت ان تعمل الى ان تقتنص الفرصة وتتحدث معها
انتهت حمدية من اعداد الطعام للجميع وذهب الكل الى حال سبيله فأمجد ذهب الى العمل هو ومحسن ..وادهم اخذ نور فى طريقه لايصالها الى كليتها وثم بعد ذلك يتوجه هو الى مدرسته ..اما اسمى فقد عادت الى غرفتها لتمكث على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى فهى مدمنه له ولذلك هى بعيدة عن الجميع بسبب ذلك....ام منار فقد نادت على براءة وامرتها باسلوبها الفظ ان تذهب لترتب خزانة ملابسها كلها فقد قلبتها منار رأس على عقب وامرتها ايضا ان تنظف احذيتها وتقوم بتلميعهم وذلك لاذلالها اكثر..
وتقبلت براءة الامر باستسلام ..لقد اصبحت كالكرة الكل يتقاذفها بلا رحمة ماذا تفعل الا ان تصبر؟
تلقتها حمدية .....مالها الست منار كانت عايزاكى فى ايه؟
فقصت عليها براءة ما طالبته منها
وبحركة شفقة من شفتيها ..تقول ...معلش يبنتى نصيبك كده انا مش عارفة هما بيعملو معاكى كده ليه...اقولك روحى انتى عشان تلحقى تخلصى قبل ما تيجى من النادى
براءة..لالا انا لازم اروقلك المطبخ قبل ما اطلع
وظلت تعمل على تنظيفه وتنظيمه .بهمة ونشاط ويساعدها فى ذلك ذكر الله الذى يهون كل عسير
براءة بعد ان انتهت من عملها ...انا خلاص خلصت حاروح بقى اعمل ال طلبته ياحبيبتى


فى اجتماع بين امجد ومحسن وبعض المديرين...
امجد ....خلاص كده اتفقنا على كل حاجة ...بعد ساعة حجبلكم الملف وانت ياأستاذ احمد تروح تقدمه انهاردة
استاذ احمد ....حاضر ياافندم
امجد...تمام اتفضلو ا على شغلكم كده الاجتماع خلص
محسن بعد انصرافهم ....لامجد ....ليه ساعة ياأمجد هو مش الملف معاك متدهولو دلوقت ونخلص عشان روح يقدمو فى الوزارة
امجد..... لسه بدرى فاضل اربع ساعات وبعدين انا شايل الملف فى البيت مش هنا
محسن بضيق.....ايه شايله فى البيت يعنى لسه حتروح تحيبه
امجد ..ياعم متخفش ساعة الا ربع بالكتير يكون قدامك ....انت عارف انى احب اخد حذرى...ومحبش ادى الامان لاى حد
محسن ..امرى الى الله ...روح بقى هاته ...واتا اروح امر على الموظفين.


وذهب امجد الى البيت لاحضار الملف
فى نفس الحظة كانت براءة داخل الحجرة ترتب اغراض منار فى الخزانة....
وقعت عيناها على صورة بها لفظ الجلالة ..خفق قلبها لرؤية هذا الاسم العظيم انه اسم حبيبها اسم يشع نور ..وهيبة يقشعر جسدها عندما تطيل النظر به ...الله. الله الله فيرفرف قلبها فى حب وعشق لهذا الاسم الاعظم....لينطق لسانها وهى تتامل الاسم وتغوص فى حروفه وتقول :
حبيبى حبيبى حبيبى بحبك بحبك بحبك يالى ملكت قلبى وروحى ....بصحى وانام على حبك بعشق كل لحظة ابقى معاك فيها لوحدى معاك بقلبى وروحى وكيانى وجسمى ...كل ذرة فيا ملكك انت لوحدك كل فكرة ليك كل همسة حب ليك كل اشتياقى ليك ....اعشقكك اذوب بين ايديك اتنفس عشقا وحبا وانفاسى تعطر الهوى الحوليا وتختلط بحبى لك ....اااااه ااااه ياحبيبى. اااه وانا معاك بحس ان روحى ليها جناحين بتاخدنى وبتطير بيا عايزانى اوصل ليك ....ااااه ياحبيبى وانا معاك بنسى نفسى وبنسى كل شئ ..ياريت افضل معاك عالطول ... ياريت.يااااااريت ياحبيبى ...كان صوتها كله حب وعشق وهيام ..وصل لاذن أمجد .وهو يقف على الباب كان يهم بفتحه فاستوقفه صوتها وهى تنادى...ربها...الذى ظن انها تبث عشقها لشخص ما ...فانطلقت شرارة الغضب من عينيه....تبا لها انها مع شخص فى حجرتى يرتكبان الفاحشة .اغمض عينيه فى غيظ مستطير وقرر ان ينتقم من هذه العاهرة هى ومن معها .ليفتح الباب بعصبية وووو.......
لنكمل غدا باذن الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...