دفع أمجد الباب فهبت رياح غضبه يقول بصوت كالرعد:
هوفييييين؟
شهقت براءة بفزع عندما وجدت الباب يفتح بعصبية وينطلق أمجد كالقذيفة ....اععععععع
سهير على
وجدها تحتضن صورة فاقترب منها بخطوات سريعه ينزع منها الصورة انتزاعا ...وهو يقول بغضب: انتى بتكلمى ميييين؟ ....وعندما نظر فى الصورة وجدها لفظ الجلالة الصورة التى اشتراها أمجد هدية لمنار فى عيد زواجهما ..ليضيق عينيه بتعجب وفى عدم فهم. .....قبض على معصمها بقسوة يسألها من بين اسنانه : ...كنتى بتكلمى ميييين؟
انطقيييييييى؟
براءة...والكلمات فرت منها من الفزع:مممكنتش بكلام حححد........سهير على...
فقبض على معصمها الاخر يهزها بعنف ....بقولك كنتى بتكلمى مين ...مين ده ال جايباه فى اوضتى وبتقوليله ياحبيبى وبحبك ..ومش عارف ايه ؟
انه سمعها اذا ماذا يظن ؟ ...قالت تدافع عن نفسها ....كككنت بكلم ربنا
ابتسامة خفيفة من جانب فمه تلمع بسخرية...نعم ياختى بتكلمى ميين؟ ثم تركا معصميها بقسوة ...جعلها تتألم ...وظل يبحث فى الحجرة لعله يجد باغيته ينظر تحت الفراش ...ويفتح ابواب الخزانه ...ووراء الستائر ...ولكن دون جدوى لم يعثر على أحد......اقترب منها مرة اخرى ...هربتيه فيين ..ولا خبتيييه فيين يافاجرة
سهير على....
تنبثق الدموع من عينيها لأهانته ماذا يظن ؟
تقول مدافعة عن نفسها لعله يصدق ....وانا يعنى لو حجيب واحد حجيبه فى اوضتك يقترب منها وعيناه تجلدها بغضب جم ....ال زيك تعمل اى حاجة
تتسع عينيها بنظرة تحذير ليتوقف عن اهانتها ولكن لم تحرك فيه ذرة ندم على ما فعله ....فاشاحت بوجهها عنه ...فمثله لن يجدى معه اى كلام ومهما دافعت عن نفسها لن يصدقها.........سهير على..
فتهم ان تتركه وتنصرف ولكن استوقفها بقبضته التى اعتصرت ذراعها ..فجذبها اليه بقوة لتصتدم بصدره فتصدر أهة الم ...أهة خرجت برياح انفاسها لفحت وجهه جعلته يلهث وجهها المستدير الابيض الجميل اصبح قريب جدا من وجهه تنظر له بتحدى عيناها تتلمع كأنهما بلورتين.....للحظات سبح فيهما وكأنه تاه فى عمقهما ولكنه سحب نفسه بصعوبة ليبتلع ريقه ويكتم انفاسه اللاهثة ....اانا مش قلتلك متدخليش الاوضة دى تانى ؟
تعافر بحركات تريد التخلص من قبضته ....انا كنت برتب الدولاب زى ما قالتلى منار هانم ....شعور غريب سيطر عليه لا يريد تحريرها ...وعيناه حائرتان ما بين عينيها وسحرهما والحواديت التى تنبعث من شفتيها ..
من فضلك سبنى....قالتها براءة وهى كالعصفور بين يدى الصياد.
اضطر ان يتركها بعد ان رن هاتفه فاخرجه من جيب بنطاله وكان محسن يذكره انه تأخر ...يراها تهرب من امامه وتنصرف ...فيزفر بضيق ونبضات قلبه كادت ان تنفجر...تناول الملف الذى اتى من اجله واستعار جرعة من الهواء ليدعم به رئتيه اللاتى كادتا ان تنفجر وخرج عائد الى عمله وصورة وجهها ملتصقة بوجهه
سهير على....
ولنبدأ بالصغير ادهم
هذا الشبل الصغير الذى يملك شباب يتفتح بالقوة والشقاوة والرغبة الجامحة يدور فى الحجرة ويزأر كالاسد الجائع يريد ان ينقضى الليل بسرعة حتى ينقض على فريسته التى خلبت لبه..ينظر للساعة بين الحين والحين ينتظر ان يغط الكل فى نوم عميق حتى يذهب الى قمره لينير حياته ..لندعه ينتظر وينتظر وهو على أحر من الجمر ووولنذهب لحجرة اخرى ورجل اخر يتلظى على نار الرغبة المحمومة.
نذهب لمحسن
هذا الذى عرف براءة من قبل ومنذ ان وقعت عيناه عليها وكأن جمالها فجر براكين الرغبة بداخله جمالا يجعل الحجر ينطق جمالا يجعلك تلهث وعيناك تدور فى محجريهما حتى طلبها وبشدة كأى ذبون يرغب فى فتاة ليل واعد مبلغ يليق بجمالها الفتان ولكنها عندما رأته لم ترغب فيه ورفضته فهى بسلطان جمالها لها الحق فى ان تقبل او ترفض اى ذبون وليست كالاخريات عليهن السمع والطاعة وليس لها الحق فى ان تتفوه بأى كلمة اعتراض...فجن جنون محسن وذادت رغبته فيها واشتعلت اكثر واكثر ولكن براءة محصنة من كبار السلطة فمنذا الذى يستطيع ان يقترب منها ولكن الدنيا صغيرة كما يقولون فها هى تحت يديه فى بيته واقسما ان لن يتركها حتى يذلها فمن سيمنعها منه الان .وها هو ينتظر وينتظر وينتظر حتى مل الصبر يريد ان يذلها لانها رافضته وفى نفس الوقت يريد ان يشبع رغبته منها فأنها رغبة قديمة طواها واحتفظ بها وها هو ايقظها مرة اخرى ولن تفلت منه ينظر للساعة ولتلك الراقدة فى ثبات عميق .. اسمى زوجته تنام وتصدر شخيرا فيمط شفتيه بتقذذ من ذلك الصوت اللعين ....وااااهة تترجى الوقت ان ينطوى بسرعة.
اما أمجد وكأى زوج يريد زوجته هما ان يوقظها لتلبى حاجاته كرجل ولكنها لا تستجيب كعادتها تنام ولا تبالى به كل مايشغلها هو النادى وصديقاتها اللاتى فى النادى فقط اما هو فلا ....هو الذى ظل يلهث ويلهث لتحقيق ذاته فى العمل تزوجها لتكتمل بها صورته فى المجتمع فهى سيدة جميلة من عائلة تهتم بمظهرها جدا....فكانت عروس مناسبة..اما قلبه فقد نسيه كأنه استئصل استئصلته احلامه وطموحاته ...لتأتى براءة ودون قصد منها بعينيها الجميلتين بنظراتها الصافية بسحرهما السحر الذى يتحدث عنه الشعراء وكان يظن انه مجرد كلمات منمقة جميلة جذابة معبرة حتى اتاه اليقين وايقن ان هناك سحر للعيون وجده ولمسه وشعر به فى عينيها ....فى شفتيها الكريزيتين وكأنهما ذو زجاج شفاف يكشف عن دمويتهما ....وكأن على بابهما احدايث عذبة عن الحب ...وجهها كلها كثمرة التفاح الناضجة تكاد ان تسقط تدعوك لالتهامها التهماما دون رحمة او شفقة فهى ثمرة شهية امام جائع لا يعرف الحلال من الحرام.... ماذا فعلت به ومن اين اتته فتذكر تلك الليلة التى استيقظ وكانت بجواره ولكن ثورته حجبت عنه جمالها انها زوجته ...زوجته زوجته وضع قلبه خط تحت هذه الكلمة وكأنها سقطت من بين الجمل وليس لها محل من الاعراب ...كيف تكون زوجته وهو لا يعلم ولا يتذكر كيف ومتى ابرم هذا العقد ولكن قلبه يقفز فرح ....اهدئ ياقلبى وانتظر ...انها غانية ..غانية هى على ذمتك ولكن لوقت معين وترحل .....اااااااهة حيرة انطلقت فى صاروخ الانفاس الحارة التى اصدرها ...صورة وجهها تراوده كلما تقلب على جمبه يمينا اويسارا تأتى له وبقوة يغمض عينيه لعلها تختفى ولكنها مصرة ان تقتحم عقله وقلبه ...نهض وهو يزفر بضييق كأنها شبح تطارده شعر ان الحجرة نفذ منها الهواء فخرج منها لعله يجد خارجها هواء يملئ به رئتيه ....خرج من الحجرة وكانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل..
خرج وهبط الى الطابق الاول ...ودون وعى اتجهت قدماه نحو حجرتها حجرة براءة.
وفى نفس التوقيت خرج ادهم ومحسن نحو براءة ايضا.
سهير على
. ..اما براءة وحمدية وسناء ظلوا يتحدثون ويتسامرون حتى سمعوا طرق على الباب فانخلع قلب براءة فايقنت ان محسن هو الطارق فنظرت الى حمدية نظارت استغاثة التى ربتت على يديها فى اطمائنان
حمدية .....هشششس متخفيش انا حتصرف
براءة وقلبها ينبض بخوف حنعمل ايه؟
ياترى ايه الحيحصل؟
وياترى من الطارق.؟ ادهم ولا امجد ولا محسن؟
الله اعلم
سهير على
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!