(((قصة توبة بنت من بنات الهوى))))
التف الجميع حول امجد فى نصف دائرة ينظرون اليه فى انتظار ماذا سيقول:
وأمجد ينظر لهم واحد تلو الاخر يرى الفضول يتراقص على محياهم واللهفة تلفح وجوههم.
أمجد........اييييه بيقتو خلاص ملايكة ولا شيوخ محدش بيغلط فيكم كلكم معصومين من الغلط وهى بقت الشيطان الرجيم ونظر لبراءة ويقصدها بجملته هذه ....بقت عار الكل خايف يقرب من ....نكست براءة رأسها فى الم واسف وحبست دموعا ارادت ان تتحرر ....ثم خطى خطوتين ووقف امام ادهم ووجه له حديثه
ايه يااستاذ ادهم يبتاع البنات والسرمحة معاهم وشرب السجاير البنى ولا فاكرنى عشان مش بكلمك ابقى نايم على ودانى اييه بقيت ملاك ....خلاص وبراءة هى البنت ال. ....
امال كنت عايز منها ايه لما شديتها على اوضتك ايه مش كنت عايز تعمل ال كانت بتعمله وانت بتحتقرها دلوقت عشانه .
تعجب ادهم كيف عرف أمجد كل هذا ولكن الخجل الجمه ينكس رأسه فى اسف من نفسه ....
وترك امجد ادهم واقترب بخطوتين نحو نور
وهو ينظر لها بعتاااب مليئ بضيق
وانتى ياست نور ...مش براءة دى ال نقذتك من حبيب القلب ال كان عايز يضحك عليكى ولولاها مين عارف يمكن كنت بقيتى زيها
وشعرت نور بالخزى لانها فعلا تخلت عن صديقتها فى وقت محنتها وانكرت عليها توبتها فادمعت عيناها ندما
ثم جاء الدور على اسمى
وانتى ياست اسمى يالى عاملة زى الطفلة ال لما متلقيش حل لمشكلتها تروح تستخبى تحت السرير ...كفاية عليكى النت ال انتى مضيعة وقتك وبتهربى فيه من مشاكلك
اما منار فتجاهلها تمام
ونظر الى سناء وهو يبتسم من جانب فمه ابتسامة ساخرة وسناء هانم ال بتقول ان براءة تستاهل الحرق ....مش هى دى ال علمتك بر تمامولا فكرة ان عقوق الوالدين حاجة سهلة اهو كبيرة زيه زى الزنا بالظبط يمكن يكون اكبر كمان
حتى انتى ياحمدية اديتهيا ضهرك صحيح انتى سامحتيها بعد كده لكن بردو كلكم اديتوها دهركم ....لييييه عشان ايييه ؟
مش مهم كانت ايه المهم هى بقت ايه هى تابت ورجعت لله الدور والباقى علينا احنا لازام نتوب ونرجع
كلنا محتاجين توبة قالها بقوة وتأكيد
كلنا محتاجين نتوب ...نتوب من الغش والكدب وحب الدنيا والحقد والحسد والغرور محتاجين نتوب من كل حاجة .
كان منفعل صمت قليل والكل مزهول بما قاله من اين عرف بتلك المعلومات صمت ثقيل حل على المكان.
ثم القى القنبلة التى اطاحت بهم جميعا
نظرة الى براءة بحب وهو يقول :
براءة ...انتى طالق
انا طلقتك ...عشان بكرة حتجوزك من جديد جواز فيه قبول ورضا من غير اى ضغط من اى حد ثم نظر الى منار كانه يؤكد لها قراره التى ابتعلت ريقها بكبرياء وانصرفت دون اى كلمة ذهبت الى حجرتها تفرغ كبرياؤها المدبوح فى كاس الدموع
ام الجميع فكأن على رؤوسهم الطير شلتهم المفاجاة وحبست الكلام بداخلهم حتى براءة نفسها اغمضت عينيها فى صدمة
ثم تفرق الجميع وكأنهم منومين مغناطيسيا
كل ذهب الى مكانه واسئلة كثيرة بداخله
وبراءة ايضا استئذنت من امجد ان تذهب الى حجرتها. وامجد تركها ليعطيها فرصة لتلملم شتات نفسها.
وكل مع حاله يتساءل من اين عرف أمجد هذه المعلومات ولماذا طلق أمجد براءة ؟ وهو سوف يتزوجها غدا ..بل كيف تزوجها اصلا ولماذا عاملوها كاخادمة ...اسئلة كثيرة حيرت عقولهم ولم يجدوا لها اجابة
لم يخرج احد كن حجرته ولم يرى احد الاخر ...ولكنهم استشعروا فادح جرمهم واهانتهم لبراءة وعلموا انهم ظالموها ظلم فادح خاصة نوى التى ظلت تبكى ندما على انها تخلت عنها لكن لا تسكت سوف تستسمحها وتعيدها لها فهى خير صديقة لها
ادهم ايضا قد وعدها ان يكون لها اخ يحميها ويسترها لكن هو اعاد الكرة واهانها اهانة فادحة تنفس بضيق جم بعد ان قرر فى الصباح ان يستسمحها
وسناء ايضا ظلت تحدث حمدية وتعترف لها انها بالغت فى اهانة براءة وانها غاضبة من نفسها جدا فهى كانت السبب فى رضا امى عنى تقول لها وهى تشعر بالذنب من ناحيتها:
سناء بندم .....تفتكرى ياحمدية براءة حتسامحنى لما اعتذر لها
حمدية ....حتسامحك ياسناء دى براءة طيبة قوووى وحبها لربنا حيخليها تسامح اى حد مهما عمل فيها
سناء ... انا مدايقة قوووى من نفسى انا مش عارفة عملت كده ليه
حمدية خلاص بقى ال حصل حصل احنا بكرة نصالحها وهى قلبها ابيض وحتسامح وتنسى بسرعة.
ام امجد كان يتنفس حبا وشوقا يحلم باللحظة التى يجتمع بها مع برائته فى الحلال برضاها ورضاه بدوون اى ضغط منها او منه او من اى احد هو طلقها لان زواجهم باطل وغدا سوف يعقد عليها بعقد جديد .
وجاء صباح جديد الكل يبغى براءة ليعتذرو لها اما امجد فهو يريدها لكى يبدأ يومهما وياخذها ليشترى لها فستان الزفاف وكل ملتزمات الفرح
ولكن براءة غير موجودة
مااااااذا؟
اين ذهبت اذا؟
الكل يبحث عنها فى المنزل ولم يفاد احد عليها حجرتها فارغة
امجد يصرخ فيهم جميعا ..يعتقد هم السبب فى هروبها
امجد وهو يصرخ ....عاااااااجبكم كده ارتحتو اهى سابت البيت ومشيت ...ولكن هذا ليس وقت للحديث اخذ مفاتيح سيارته وخرج ليبحث عنها
نور تبكى وبشدة على صديقتها التى ضيعتها من يدها
ادهم ايضا ظل يلكم كفه بيده فى غيظ وضيق وخرج ايضا ليبحث عنها
وسناء وحمدية الحزن خيم على قلبيهما فقد افتقدوا انسانه جميلة بكل المعنى اعطتهم كل الحب ولما تلاقى منهم الا الجرح والاهانة
ترى اين ذهبت براءة ؟
فوجئت منار عندما وجدت براءة على الباب تطرق الباب وتطلب منها ان تتحدث معها
وعلمت منها انها سوف ترحل
لقد ذهبت اليها حجرتها قبل ان تذهب
واعلمتها انها يجب ان ترحل فهذا اسلم للجميع
وكان الحديث بينهم كالتالى
براءة ......انا حمشى ...عشان انا وعدتك انى اساعدك فى انك ترجعى أمجد
انا حمشى وحختفى من حياته وحياتكم كلكم والباقى عليكى انتى بقى حاولى ترجعى جوزك وانسى كبرياءك الكبرياء حيضيع جوزك منك زى مطرد ابليس من رحمة ربنا للابد
اشوف وشك بخير ياريت محدش يعرف انى جتلك وانك عارفة انى مشيت
سلام
منار ......انا بشكرك لتانى مرة
براءة .......مفيش داعى للشكر .مع السلامة
وتركت براءة البيت وتركت من يسكنونه الى الابد لتذهب الى بارئها تعبده بعيد عن اى مشاحنات
ترى اين ستذهب براءة ؟
انتهى الجزء الاول وانتظروا الجزء الثانى المليئ بالاحداث
سيظل امجد يبحث عن براءة هل سيجدها ؟
وهل ستستطيع منار استعادة زوجها
وكيف سيكون حال نور وادهم وحمدية وسناء فى غياب براءة؟
وهل سيظهر محسن وينتقم ؟
وسيعود اسلام وكريمة وايات فى الجزء الثانى .
وبطل جديد سيظهر لنا سيقع فى غرام براءة بل سيكون عدو امجد ومنافسه على براءة
انه (على)
من هو( على) هذا وهل سيستطيع ان يستحوز على قلب براءة قلبهاالذى امتلئ بحب الله هل سيرضيها اى حب؟
واليكم اقتباس من الجزء الثانى
على قال لها .....انا بحبك
براءة وهى تنظر للسماء ....وانا بحب ربنا
على .....حبى ربنا وحبينى وانا وانت حنحبه مع بعض
براءة ..... مش عايزة اى حاجة تشغلنى عنه
على.....انا حشغلك بيه
براءة .....لو قلتلك بحبك حتاخد منها حروفها وحيكون معناها لله
على....تكفينى الحروف ....بس قوليها
براءة.....حظلمك لانى كل ثانيه من عمرى حكون لله وتفكيرى له وحده
على ...انا راضى طالما حتكونى معايا
ان شاء الله اوعدكم بمعلومات دينيه وقصص مفيدة واحداث شيقة ومثيرة انتظرونييييى
سهير على احبكم فى الله
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!