الفصل 25 | من 26 فصل

توبة بنت من بنات الهوى- الكاتبة سهير على الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سهير على

المشاهدات
14
كلمة
1,780
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18


((((قصة توبة بنت من بنات الهوى)))))




قامت براءة من النوم وعلى ثغرهاابتسامة ابتسامة الرضا والسعادة كأن حبيبها اعترف لها بحبه كأنه بادلها الحب ...واى حبيب هو انه الله مالك الملك ذو الجلالى والاكرام بعد ان نامت فى حضن اليأس والالم والهم كانت قد طلبت من الله علامة على قبوله اياها فهل تحققت المعجزة واراها اياها نعم ...
لقد رات حمامة بيضاء تقف على نافذة حجرتها وتقول لها ان بينك وبين اللهسلام
قلبها يخفق باانبهار وحب ودموع الشكر تلمع على وجنتيها .... ما اجمله من حلم اراح بالها واسكن قلبها ....قامت وتوضات. لتصلى صلاة شكر لله سجدت طويلا تدعو ودموع الحب تغلبها الحمد لله الحمد لله الحمد لك والشكر ياااارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك لك الحمد حتى ترضى وبعد الرضا لك الحمد يالهى يامنعم ياعلى ياعظيم اشهد انك لا اله الا انت وان محمد عبدك ورسولك شهادة اجدد بها ايمانى وحبى لك وتوبتى وانابتى شهادة تحصنى بها من نفسى ومن الغرور الغرور بايمانى او بعملى اشهد ان لا اله الا انت خالق الخلق مقسم الارزاق ولا تنسى احد فلا تنسانى وانت تقسم عفوك ورحمتك وحبك اشهد ان لا اله الا انت مالك الملك تؤتى الملك من تشاء ووتنزع الملك عمن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير وانت على كل شئ قدير.... اللهم الملك الذى اريده هو حبك هو ملكى هو رجائ هو كل حاجتى هو دنيتى عزنى به ولا تذلنى باعراضك عنى ياااااارب ياحبيبى ياحبيبى احبك ياربى احبك وانت تعلم مدى الحب الذى فى قلبى حب لو وزعته على الدنيا لملئها وفاض احبك يالهى وليس لى اله سواك احبك ياسيدى وليس لى سيد سواك احبك يامالكى ولا احد يملكنى غيرك انت الهى وحبيبى وسيدى ورجائ انت عزى انت جاهى انت سلطانى انت كفايتى ودنيتى يكفينى من الدنيا حبك اتقوت به واروى منه عطشى واستعين به على مصاعبى وارد به كيد الكائدين عنى يكفينى حبك من الدنيا وهل بعد حبك يوجد حب عز جاهك وجل سلطانك .يامن لا يشغله شئ عن شئ يامن احاط علمه بما ذرأ وبرأ انت عالم بخفيات الامور ومحصى وساوس الصدور وانت بالمنزل الاعلى وعلمك محيط بالمنزل الادنى تعاليت علوا كبيرا يامغيث اغثنى يامغيث اغثنى فك اسرى فقد نفذ صبرى...تدعوه وتشكره ودموع الحب تبلل موضع سجودها
.علمت براءة ان الله معها بجانبها لم يتخلى عنها ربت على قلبها وقال لها انه معها وبجانبها فلا تخافى او تحزنى ....لن تحزن فان الله معها لن تبكى ولن تشتكى يكفيها الله الموجود المعبود يكفيها من الدنيا حبه فماذا ينفع حب الناس ان افتقدنا حب الله فحب الله غاية الصالحين اللهم ارزقنا حبه وحب من احبه.
ظلت براءة تشكر الله قى لحظة حب لله لحظة روحانية استغلتها وظلت تبث حبها لله وفرحها بمنحته لها وعلامة القبول ..قامت من الصلاة وصدرها منشرح وجهها مبتسم ابتسامة منيرة
قامت لتعمل وتواجه اؤلئك الذين اعرضو عنها تقابلهم بالحب الحب الالهى الذى محى اى ضيق فى صدرها محى البغض والحقد والحسد ولم يبقى فى قلبها الا حب الله العظيم......ذهبت الى المطبخ
والقت السلام بحب وليس فى قلبها اى شئ
فلم تلقى رد منهما بل اعرضو عنها كأنها كلب اصابه الجرب ....لكن لم تبالى لاعراضهم
تحججت سناء بالذهاب الى السوق لكى تترك المكان الذى فيه ابتلعت براءة لعابها بضيق ولكنها اقتربت من حمدية التى كانت تقف على المشعل تطهو الطعام ...تقول لها براءة بحب:
براءة ...تحبى اساعدك؟
حمدية بصوت جاف .....لا ياستى شكرا مش عايزة مساعدتك انتى بس خليكى بعيد عنا
براءة.........هو انا عملت ايه لكل ده انا تبت ياحمدية والله لما جتنى فرصة انى اعرف ربنا واعرف الحلال من الحرام تبت ورجعت واستغفرت وربنا بيقبل التوبة انتو ليه مش بتقبلوها من ساعة ماجيت هنا فى البيت وعشرتونى شوفتى منى حاجة وحشه حاستى انى بكدب وانى بمثل عليكم اسالى قلبك ياحمدية انتى حاسة انى بكدب عليكى هو ربنا مش بيقبل توبة اى ذنب ليه مش عايزة تسامحينى انتى كمان انا والله تبت بقيت بكره اى حاجة حرام واحب الحلال فغلبتها دموعها فسقطت من عينيها كالامطار فاشفقت عليها حمدية وشعرت بصدقها وتركت ما فى يدها لتضمها اليها كالام التى غفرت لابنتها لتذداد براءة بكاء تبكى فرحا وتبكى من الظلم


حمدية وهى تخرجها من حضنها ....خلاص بقى حقك عليا سامحينى المفاجاة كانت اقوى مننا معلش يبنتى سامحينى احنا ميين يعنى عشان نحكم عليكى حتى لو كنتى بعد الشر زى ماعرفنا دى حاجة بينك وبين ربنا هو بس ال يملك يحاسبك ويغفرلك احنا ملناش غير معاملتك لينا الطيبة ربنا يغفرلنا جميعا يارب
القت براءة نفسها فى حضن حمدية وابتسامتها مليئة بدموع السعادة ..تضمها وهى تقول : ياحبيبتى ياحمدية ربنا ما يحرمنى منك ياااااارب
حمدية......ولا منك يارب
براءة وهى تاخذ مكانها فى العمل طب هاتى بقى عنك انتى
حمدية بابتسامة لطيبتها .....اتفضلى ياحبيبتى.
وتناولت حمدية طبقا لتصنع السلطة ....
براءة .....انا مفتقدة نور قووووى كنت فاكرة انها اول واحدة حتاخدنى فى حضنها وحتقف جمبى وتقولى معلش ولا يهمك
حمدية ........معلش يابراءة يبنتى احنا من الصدمة بس مشاعرنا اتلخبطتت دلوقت تروووق هى كمان وترجعلك .


...ايام وايام والجميع معرضيين عنها لا يكلمونها ولا ينظرون لها ...حتى اختنقت براءة من جو الاعراض هذا كان لا يجعلها تتحمل الا وجودها مع الله ثم حمدية التى تلقى لها كلمات المواساة ....حتى قررت ان تترك هذا المنزل للابد فلم يعد لها مكان فيه واصحابه لا يطيقونها ويعاملونها معاملة سيئة وقررت ان تترك المنزل وجمعت اغراضها واخذتهم فى حقيبة وذهبت لكى تستأذن من أمجد حتى يسرحها ويتركها لحال سبيلها
ذهبت اليه فى حجرة مكتبه وطرقت الباب فاذن لها ..فنظر لها بتعجب عندما راى حقيبة فى يدها فسألها....ايه ده يشير على الحقيبة ...رايحة فين؟
براءة .....عايزة امشى من هنا انا جيت استئذنك وكمان عشان تطلقنى وتسبنى اروح لحالى
نهض من على مكتبه واقترب منها وهو يرفع وجهها بأطراف اصابعه وينظر فى عينيها الحلوة ....انا حطلقك فعلا عشان حتجوزك من جديد انتى مش حتروحى فى اى حتة انتى مكانك هنا وده بيتك فاهمة
تبتعد براءة عنه بضع خطوات وهى تقول له دون النظر له .......ده مش بيتى وده مش مكانى وانت مش ليا انت لمنار وده بيتها هى انا مقدرش اخد حاجة مش بتاعتى ارجوك سبنى اروح لحالى
يقبض عليها من ذراعيها ليوجهها اليه ويجبرها على النظر له ..ويقول لها بقوة الحب الذى فى داخله لها .....قلتلك ده بيتك ...بيتك انتى وانا جوزك وبحبك وعايزك جمبى ومنار حتقبل ده غصب عنها وانا مش حظلمها ...انا بحبك وعايزك افهمى بقى
تذكرت منار وطلبها الصريح ان تساعدها بان تبتعد عنه
فقالت بحسم حتى يقطع الامل منها .....بس انا مش بحبك ومش عايزاك انا اضطريت اشترك فى ال عملته عشان كنت مجبرة ارجوك بقى سبنى امشى واروح لحالى


امجد ....انا مش مصدقك على فكرة انا عارفة انتى عايزة تمشى ليه عشان الكل معرض عنك من ساعة ماعرفو الحقيقة وهما مصدرنلك الوش الخشب بس انا حعرف ازاى اخليهم يحترموكى غصب عنهم لانك حتبقى مراتى غصب عن الكل..
تعالى معايا....قالها وهو يسحبها من يدها الى الخارج وينادى على الجميع باعلى صوته ...بصوت غاضب
منااااااار........ادهههههممممم ....نوووووور سناااااااااء ....ححححمددية .....اسمىىىىى..تعالواااا كلكم هنااااااا
ووصل النداء للكل وسمع كل واحد اسمه وهو ينطق بغضب وبصوت جهورى مخيف ينبئ عن عاصفة ستجتاح الجميع........
وتجمعوااااا عند نقطة النداء فى بهو الفيلا ليجدووا أمجد ومعه براءة فذاد شوقهم وغلى حممم فضولهم....ينتظرون البيان الهام الذى سوف يلقيه أمجد على الجميع...


ترى ماذا سيقول لهم ؟
يتببببع
سهير على......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...