#تراتيل_الاسد_العاشق
الجزء الاول اماسي الليل
قصة قصيره
بعد سيطرة داعش ... على مناطق ... استقبلنا
كثير من الناس الي هربت
من ظلمهم تاركه مناطقها وبيوتهم واموالهم ... وطالعين بس بأرواحهم ...
اهلنا ما قصروا ويا الكل ... ساعدوهم بكل الطرق ...واهلنا معروفين بالنخوة والكرم
ورا كم يوم صفيت سيارتي كدام البيت بنزلتي شفت وحده طلعت من بيتنا ...
من دخلت ملتفت وعيني وراها ... سلمت على الحجيه وسألت نورس( اختي ) منو الي طلعت من بيتنا ...
نورس: هاي البنيه بت الرجال الي انطيتوا المشتمل صديق عمي
اسد: وعلى شنو جايه ...
نورس: اجتي على امي تقدم مساعده ويانا بالمطبخ ... امي افتهمت الناس عدهم عزة نفس ... وما متقبلين فكره نساعدهم
بلا مقابل ... والاب مثل متدري لا حول ولا قوه ... مشلول
فالبنيه ... اقترحت تساعدنا يوميه لان تعرف بيتنا ما يفرغ
ودائما عدنا ضيوف وعزائم ....
اسد: وامي شگالت
نورس: امي وافقت واتبعت وياها نفس الاسلوب گلتلها انت مثل بنتي واذا تريدين تساعديني هلا بيج ما اگول لا ...
مايرد الكريم الا البخيل ...
اسد: ماشي امي وين ...
نورس: امي يمها خالتي بالغرفه ....
اسد: رحت دكيت الباب سلمت على خالتي وامي يمه
ليش قبلتي البنيه تجي تشتغل وياكم ميصير هاي مو اصول اكرام الضيف ...
ام اسد : هلا بيك يمه ... والله يا ابني لو شايف البنيه من دتحجي ويايه شلون مكسوره وخجلانه انقهرت على عزة نفسها ولان بقت تذكر فضلنا عليهم ... انقهرت عليها ردت اريحها وما اخليها تحس بالإحسان ردت اخليها تحس هي مثل بنتي وقبلت اساعدنا كأهل
اسد: ماشي يمه بس لاتحملوها فوگ طاقتها وتصير مثل المشغليها عدنا خلوها براحتها
ام اسد: اطمئن ولاتشغل بالك انت بهالامور ..
اسد: ماشي اني اترخص صعدت لغرفتي صارت صورة ابني كدام عيني ضاگت عليه الدنيا من يوم الحادث كرهت كل النسوان الي بالدنيا ...
استرجعت الاحداث من سرحت بالذكريات
بعمر العشرين جنت اداوم جامعه ...
حبيت بنيه وتعلقت بيها وتواعدنا على الزواج ... وبعد فتره
اختفت حتى من الجامعه بطلت ... بعد بمرور اشهر .. عرفت بيها
اتزوجت ابن عمتها وسافرت للخارج ... لليوم ما ادري غدرت بيه
لو مرت بظرف صعب جبرها تبتعد وتنهي الي بيناتنا ... وراها
صارت عندي علاقات لكن ما لگيت الانسانه الي تدخل قلبي وكتفيت من
العلاقات وبديت التهي ويا الوالد بأمور العشيره وبشغلنا
الى ان بيوم ... طلبني ابويه بالمضيف ... رحتله وجان كاعد يمه
ابن عمه خطار عدنا ... سلمت وادري بالرجال يعزني
هو وابويه مو ولد عم كأنه اخوه .... الي افتهمته ابويه حاجي كدامه يتمنى يشوفني متزوج وعندي خلفه ... لان المفروض اني الچبير واصير الشيخ بعده ... عمي گايله اتريدله مره ... وبت اخوك موجوده
گبعها واخذها ...وين الگى لبنتي رجال مثل اسد الله ...
وبالفعل ابويه دز عليه وعرض عليه الموضوع ... وحطني بموقف صعب لا اكدر افشل ابويه ويا عمي ولا اكدر افشل عمي ... واجاوبه ما اريد بنتك ... ولا مفكر بالزواج ... جان الموقف صعب
وتعلمت من صغري ... ما افشل احد ...
وافقت گلت على الاقل ...من اهلنا وتعرف اطباعنا .... لكن من يوم الي اتزوجتها ما شفت طعم الراحه مشاكل ويايه ويا البيت والشك والغيره وكل كلمه والثانيه اخذت غراضها وراحت لاهلها الى ان صار عدنا فهد حسيت الحياة تغيرت وصارلها
طعم ثاني ويا كل يوم اشوف ابني يكبر تحملت مرتي واطباعها الصعبه لخاطر ابني ...الى ان صار عمره ٣.٥ سنه ... وبيوم رادت تروح عرس كرايبنا ومقبلت ... وصارت مشكله بيناتنا ... الى ان شفتها حضرت ملابسها دتروح لاهلها.... جاوبتها اذا طلعتي من البيت
مترجعين جانت حجايتها المعتادة ابويه واخوتي
المشكله ابويه منطيها عين لخاطر ابن عمه ...واني جنت اتحمل لخاطر ابني حتى ميبقى بعيد عني وجانت تستغل تعلقي بي
طلعت من البيت ورا اقل من اسبوع متحملت فراگ بني
اتصلت على بيت اهلها حتى امر اشوف فهد وتفاجئت ابني صارله يومين بالمستشفى ولا هي ولا اهلها گلولي بلحظتها
طلعت للمستشفى مثل المخبل قلبي لچمني على وليدي
بالاول ما گلولي شارب ماده سامه تستخدم لقتل الفار والحشرات، گلولي متسمم بأكل، لكن من تركتهم ورحت للدكتور عرفت بسبب ماده سامه والطفل بحاله خطره وبالفعل ورا كم ساعة توفى ابني من هاليوم دخلت بحاله نفسيه ووقت عصيب ما ضنيت راح اكدر بعده استمر بالحياه لان وصلت مرحله كرهت الدنيا والنسوان والزواج الى ان مرت اشهر يله بديت استعيد نفسي واطلع من الحاله الي جنت بيها طلكت ورجعت لحياة العزوبيه واستلمت
الشيخه ورا وفاة ابويه
البيت متكون من اخوتي اصغر مني اثنين متزوجين مصطفى فرقد) وضرغام والبنات نورس وبراء بعدهم
ما متزوجين ... وامي وخالتي سهام ... اكبر من امي وما متزوجه ... بقت اداري جدي وبيبيتي ... الى ان فاتها القطار
وبعد وفاتهم بقت وحدها ... لان كل واحد من اخوتها وخواتها عنده مره واطفال وحياة ملتهي بيهم عاد امي وابويه ... ما خلوها تبقى وحدها جابوها تعيش ويانا ... صارت النا ام ثانيه ... هي الي ربتنا عطوفه وقلبها طيب ... ويوسع الكل
حواء: تركنا بيوتنا وحلالنا بليلة ظلمه ابويه وامي خافوا علينا اني واختي تبوشنا كلنا وطلعنا ويا ابويه بين البساتين ...
ابويه جان قبلها بفتره متعرض لذبحه وبقى يعاني منها
بتعب وضعف وبسبب المسافه الي مشيناها لحد ما طلعنا
من منطقتنا مجان كدام ابويه احد غير صديقه لان اهلنا كلمن حار بنفسه الي طلع والي بقى ما كدر يجازف ويطلع من المنطقه ... كان اقرب مكان النا فكر بي ابويه بيت صديقه عمو ياسين
الرجال من سمع الاخبار بأولها طلب من ابويه يطلع ويجي عنده والحمد لله كدرنا نطلع ونوصل لبيته ....
الرجال اكرمنا لكن كان بيته مزدحم عنده اولاد واحفاد ... فأبويه طلب من عنده يشوفلنا بيت للايجار ...
ورا ايام إجى عمي ياسين گله لابويه راح ننطيك مشتمل بمزرعة الشيخ ابويه ما قبل گله لازم ايجار ادفع ...
الرجال گله انت ضيفنا منا لحد ما الله يسهللكم وترجعون لبيتكم سالمين
اذا يسمعك ابن اخويه تگله ادفعلك ايجار يعتبرها اهانه ..
بعدها بكم يوم بعد ما قنع ابويه
استلمنا المشتمل والدي ردا للمعروف طلب من عمي ياسين يتابعلهم حسابات المزرعه ( المحصول ) بدون مقابل بحجه ما متعلم على الكعده والناس قدروا طلب ابويه وافتهموا غايته يرد الجميل الهم
ابويه القهر والخوف الي عاشه بفتره طلعتنا من منطقتنا والتفكير والتعب بين عليه بعد فتره من كعدنا واستقرينا بالمزرعه صارت عنده جلطه سببتله شلل نصفي عمو ياسين الرجال ما قصر وگف ويانا بالمستشفى لحد ما طلع ابويه اوضاعنا الماديه ادهورت .
وعمو ياسين ومرته وبيت الشيخ من عرفوا الي صار بأبويه
ام الشيخ وياها بتها اجوي اتعرفوا علينا ويطمنون عن احوالنا واحوال ابويه
وكل كم يوم يدزولنا مسواك ويسألون امي اذا محتاجه شي هالايام جانت اصعب ايام حياتي ... اشوف ابويه لا حول ولا قوه وامي هي اداري واني واختي كلشي ما بدينا نعيل اهلنا والگمه
والملابس يساعدونا بيها صح الناس ما مقصرين ولا بيوم قدموا شي من باب الاحسان ودائما خلال الكلام ... يذكرون احنه ضيوفهم وصرنا اهل
لكن بداخلي ما متقبله الموضوع ...
فكرت لايام وقررت احجي ويا امي بلي براسي بالاول رفضت
شافتها صعبه اشتغل عدهم واني خريجة جامعه ( لكن ما لگيت وظيفه واختي نور طالبة كليه صف اول من طلعنا تركت الجامعه )
گتلها اني مراح اشتغل راح اساعدهم بالمطبخ من يحتاجوني ومابيها شي ارد الجميل ...
وبالفعل كدرت اقنعها ورحت على الحجيه طلبت منها اساعدهم بالمطبخ والطبخ
_ اني اعرف انتو دائما عدكم ضيوف وعزايم واني اعرف اطبخ اكدر اساعدكم المره قبلت
_ انت مثل بنتي واني ما ارد كرمج بس فرحيني تعرفين تلفين كبب ... وضحكت
_اعرف خاله بقيت يمهم شويه اتعرفت على باقي البنات ... وراها رجعت للبيت مرتاحه ... سولفت لامي على الي صار
بس خفت لا المره
تعتبرها حجايه التنگال قررت بالليل اكعد الف كبه وثاني يوم
اروح اوديها الهم حتى تعرف اني مصممه اساعدهم ومن اشوفني اعرف اطبخ تطمئن و يصيرلها واهس ادز عليه
طلعت مثل كل يوميه اكعد برا من افتح باب المطبخ مباشرة
اكون بنص المزرعه اتوقع هالمشتمل جان لفلاح او حارس هو وعائلته هيج شي لان متكون من غرفتين نوم وحمام ومطبخ وهول وباب المطبخ هي واجهة البيت والمنفذ الي ندخل لبقية البيت منه ...
طلعت كعدت اني ونور نسولف ونتذكر بيتنا وحديقتنا وكرايبتا
واللمه والحياة شلون ماشيه وهي تذكر الكليه
حتى ملابسنا هم اتذكرناها وضحكنا على ايام التبطر من نفتح الكنتور مليان ملابس واحذيه وجنط ونصيح ماعدنا ملابس
لازم نشتري وهسه كل وحده من عدنا عدها جبه وكم دشداشه
نور : اشتاقيت لمكياجي وللفير تذكرين يوميه الف شعري يله اروح للكليه واحضر ملابسي من الليل ...
حواء: تنهدت اتذكر كل قطعه ببيتنا وبغرفتنا الحمد لله على كل حال على الاقل احنه احسن من غيرنا كاعدين بمشتمل مرتب ونظيف وناس يساعدونا بلا منيه ربج وگفلنا وله لو مو هالناس شلون ندبر امورنا ويا وضع ابويه
جان انذلينا جان تاليتنا نخدم بالبيوت
لذلك اني ما شايفه بموضوع مساعدتي للحجيه وبناتها بيه مذله بالعكس ماعندي مانع حتى انظف البيت وياهم
على الاقل اعرف يحفظون مي وجهي ويعرفون احنه اهل خير بس الظرف جبرنا على هالوضع ...
نور: اني ما اكدر ولا تهون عليه نفسي
حواء: بعدج صغيره متقدرين ولا توزنين الامور صح
اني لخاطر ابويه عندي استعداد كلشي اشتغل ولا احسه مقهور
وشايل هم ...
ثاني يوم لبست الجبه وشمرت الشال ورحت لبيت الحجيه
دكيت الباب فتحتلي نورس سلمت عليها
هاي الكبه البارحه سويتها الكم ان شاء الله تعجب الحجيه
نورس: هلو تعالي فوتي محد بالبيت بس احنه البنات ،وليش متعبه نفسج
حواء: لا والله لازم اروح اساعد امي ماكو تعب الف عافيه .... يله مع السلامه ....
نورس: مع السلامه ...دخلت للهول ... سألتني امي منو
جاوبتها هاي حواء.... جايبه كبه ...
الحجيه : هالبنيه مبينه سبعه ...
نورس : امها مصلاويه اكيد تطلع سباعيه وام بيت
بعد هم اهل الكبه والاكل الطيب راح اخليها بالمجمده
حواء: رجعت كملت شغلي صحت نور ماكو سألت امي
_وين نور
_ طلعت تمشي شكلها مكتأبه من التغير بحياتنا روحي شوفيها واحجي وياها بعدها صغيره ومتفتهم فهميها ... بدل ما تذمر ... تدعي الله تتحسن الظروف ونرجع لبيتنا ...
طلعت ادور عليها ... من يوم الي كعدنا بهالمزرعه ما واصلين اكثر من كم متر حول البيت ... بس نعرف شويه ليكدام اكو مزرعه واكو مكان مخلين بي خيل ... تابعه للشيخ واهله ...
دورت عليها ما لگيتها اتوقعت الفضول اخذ رجلها حتى اشوف شنو جوه ...
مشيت مسافه وشفتها واگفه تختلس النظر ... وصلت يمها لزمت
ظهرها فزت ...شنو اتسوين
نور: كاعده اتفرج تعالي شوفي ...
حواء: شفت شاب لابس نظارات راكب على الفرس تركض بطئ شبه تمشي ... بمسار دائري
ورا دقايق...
( يله نور ... امشي لا احد يشوفنا عيب )
وبالفعل ورا دقايق حسينا احد ورانا بصوت
اسد: السلام عليكم
حواء: جفلنا التفتت بخوف وعليكم السلام نفس الشاب صاحب النظارات على الفرس
أسد : هالمكان ما يتواجد بي بس الفلح ...( الرجال) حبيت انبهكم الجهة الثانيه تكدرون تتمشون بيها .
حواء: بأرتباك متأسفين منعرف المكان وهاي اول مره نوصل
هنا .
أسد: ياريتها تكون اخر مره وياريت الاخت تلبس الشال على راسها مو على رگبتها حتى متسمع حجايه من احد هنا .
نور: اني مو محجبه وانت مو من حقك تدخل بهالموضوع
حواء: نزل من الفرس ووگف گبالنا ثواني بين ما خلع نظاراته ونطق
اسد: انتوا ضيوفنا محسوبين علينا مثل ما الكم حق علينا النا حق عليكم تحترمين عاداتنا واحنه هنا ماعدنا بنيه تمشي بلا حجاب
حواء: من اول ما خلع نظاراته حسيت اكو شي لمس قلبي
دغدغه خفيفه جان موجه لكلام لنور لحد ما گلها مو الاخت لابسه شال على راسها البسي مثلها جانت التفاتة نظراته عليه
والتقت النظرات ما شفت شي من ملامحه نصدمت بهالعيون .. يطلع منها شي يخلي القلب ينبض بسرعة ...
ويا عبوس الوجه وملامح الغضب الي ميسيطر عليها ...والغرور
والعجرفة الي عنده .... يا الله ودعت قلبي وياه ... حسيت نفسي مسحوره ... بلا وعي جاوبته
ترى مندري وموقصدنا نطفل حتى حضرتك هيج مغثوث
حاولت أبرر وجودنا لان عرفت هو من بيت الحجيه ( لان ما اعرف هذا من ولدهم لو گرايبهم ) حاولت اعرفه احنه الي نسكن المشتمل
گتله اني حواء بعدني ممكمله بت ابراهيم
جاوبني بشبه أبتسامه هادئه
_واني ادم
_ جانت اجابته مستفزه مال واحد معتز بنفسه
عصبت منه لان ديستهزء جاوبته اسمي حواء بت ابراهيم
الي كاعدين بالمشتمل واعتبر هاي اول وأخر مره تشوفنا بهالمكان نعتذر اذا سببنالك احراج او مغثه ...
أسد: ادري بنات حجي ابراهيم، سمعتيني من گتلج ضيوفي ... ؟
حواء: ثولني لان اسلوبه بارد ومستفز بعصبيه التفتت على نور يله دنرجع للبيت هاي من جوه راسج حصلنا مغثه ...
أسد: من ابتعدوا البنات مسافه قريبه اتندمت اخاف يوصل تصرفي لأهلهم
ويتصورون مستثقل كعدتهم يمنا
ركبت الفرس وصلت قريب منهن ناديت حواء
التفتت ..
نزلت وصلت يمهن ترى الي قصدته حرصا عليكم مو قصدي أتذمر
والدج صديق عمي وعشرة عمر يعني احنه اهل وانتو مثل خواتي
مو قصدي اجرح الاخت ( اختها الي ما اعرف اسمها)
حواء: اكو شي بداخلي خلاني ما أتساهل ويا ... عرفته ابن الحجيه ... من تكلم عن عمو ياسين بقيت ساكته وگالبه وجهي
نور: ماصار شي ....شكرا لان نبهتنا ..
سلم وراح ... التفتت على حواء شبيج شو من جان معصب حجيتي ويا بهدوء وبعقل ومن اعتذر گالبه وجهج ...
حواء: انت اسكتي من وراج صرنا بهالموقف شكد عيب ... اذا حجى كدام الحجيه وكدام ابنها الجبير ( الشيخ ) ..هسه يتوقعون ندري المكان بي رياجيل ومتقصدات تمشينا بي ...
بالطريق نبهت على نور متحجي الي صار كدام ابويه وامي اخاف ينقهرون
رجعت للبيت مغثوثه واحس الدمعه بعيني
ما اعرف ليش نقهرت وخفت لا ياخذ علينا فكره محلوه ...
بلساني اگول طز بس بقلبي لا مهتمه لفكرته عني ...امي حست عليه ... سألتني جاوبتها ماكو شي ...مجرد افكر بوضعنا ...
(من تخرجت ... وكعدت بالبيت استلمت امور البيت كلها من امي
حتى الطبخ والمصرف والمسواگ ... جان ابويه ( لان عنده محل كهربائيات ) ينطيني مصرف الشهر عندي دفتر أسجل بي المصاريف وارتب المصرف بالرغم وضعنا المادي ميسور وعدنا
بيت ثاني لكن ..جنت مو مثل نور مبذره جنت احب كلشي يمشي بنظام والفلس اعرف شلون اصرفه بدون تبذير ... واغلب المرات
اشتري بي ذهب ... من طلعنا اخذنا ذهبنا والمبلغ الي محتفظين بي ... لان الي عند ابويه كله جان بضاعة بالمحل ..
لكن مرض ابويه استنزف المبلغ الي جان جوه ايدي ... بالاضافه الى مصاريف الطريق والفتره الي قبل ما نوصل لهالمنطقه ...
اول ما كعدنا بهذا البيت جان ابويه يروح يسوگ ... لكن من تمرض اني بديت اطلع اجيب الشغلات الي نحتاجها ...
بهاليوم من كعدت احجي ويا نور وشفتها مقهوره ... وعدها متطلبات ماكدرت اتحمل اشوفها مكسوره وعدتها هالايام نطلع اخذلها ملابس بسيطه وكم شغله محتاجتها وجان بالي ابيع من الذهب بدون علم امي
للعصر ... رحت للسوك ... وبعت كم قطعة ذهب ... واخذت مسواك للبيت ...
من رجعت اتفقت ويا نور باجر اخذها ونروح للسوك تاخذ كم شغله
نور : الله عليج اخذ فير شعر وبجايم وملابس طلعه ومكياج
ووو من اروح باجر للسوك اتذكر
حواء: ضحكت على كيفج لا عبالج راح تكون الطلعه مثل طلعة ايام قبل تشترين بلا وجع قلب ترى مخليتلج مبلغ غيره ماكو
نور: ميخالف شيطلع منج انعم الله
لليل تمددت بفراشي حسيت هالدنيا راح تحملني فوگ طاقتي ... اتمنيت بيومها الله خالقني ولد ... حتى اكدر اطلع اشتغل اي شغله ...
وكأنه عقلي تعب من التفكير بهالامور .. بلحظه صارت كدامي عيون الساحر الي التقينا بي ... وبلحظات حلم تخيلت نفسي لابسه
البدله وهو فارس الاحلام ... الى ان حسيت على ابتسامه شفايفي وعيت لنفسي ...
والله يا حواء ... من صار عمرج ٢٦ گمتي اتراهقين لا عتب على نور وتصرفاتها ...
اسد: رجعت للبيت ... ورا الغدا ... صحت نورس
نورس: نعم
أسد: اگلج ذولي الناس بناتهم شلونهم اقصد من رحتولهم
ومن اجوي يمكم شلون اخلاقهن تصرفاتهن
نورس: والله حبابين امهم المره ورده والبنات هم مؤدبات
ورزنات من اجوي ويا امهم كلمه ما طلعت منهن ...
والبارحه من اجتي حواء بقت يمنا شويه البنيه حبابه
كعدت يمنا تونسنا وياها بالاخص خالتي گابلتها وكعدت
اخذت تقرير عن كل اهلهم وحياتهم قبل ميجون يمنا ...
ليش دتسأل
أسد: لا هيج بس ردت اطمئن ميجيبولي الحجايه تعرفين
بهالوكت البنات مينحزرون اريدج تنتبهين على كل تصرفاتهن
نورس: لا اطمئن مبينين خوش ناس لا تخاف امي تعرف تفرزن
الزين من الموزين ....
اول مشافتهم گالت حبيتهم ورتاحتلهم... اليوم البنيه اجتي الصبح جايبتلنا كبه ...من الباب وراحت
أسد: ماشي ... يله راح اتمدد ..بغرفتي ...اخاف انام كعديني
فد ساعتين
وذكري مصطفى يمر على عمامي ... يذكرهم على طلعتنا باجر
نورس : ان شاء الله ...
أسد: جنت من اشوف ولد اخوتي يلعبون ... ادخل للغرفه اخاف
ابقى اشوفهم واكو حسره بقلبي ...
ويصير بأحد منهم شي اخاف هالحسره تتحول لحسد...
مصطفى عنده ولد اثنين وبنات٢ ... وفرقد عنده ولدين ... ومرته حامل
مرات يجي بالي اتزوج حتى يصير عندي اطفال اعوض الي راح
وكم مره افكر اخذ بت عمي شروق اخت فاتن مره مصطفى ...
لان اشوف فاتن فقيره ومن يوم الي دخلت ببيتنا ما سمعنالها صوت ولا مشكله ... وبعدين اشيل الفكره من راسي ... لان البنيه صغيره وبيني وبينها فرق عمر جبير
نورس: بليل رجعوا أخوتي ... التمينا على العشا ... امي سألتني
مگليه من الكبه الي جابتها حواء
جاوبتها اي
نط ضرغام ابو عيون زايغه
ضرغام : بناتهم حلوات ...
نورس: اخوتي مصطفى وفرقد ابتسموا لان يعرفون سوالفه ويحب يشاقى ويضحك
بس شفت أسد رفع راسه وخزره
أسد: حجي زايد ما اريد ذولي الناس ضيوف عدنا اياك
اسمع بيك متحارش ببنيه من بناتهم لو تباوعلها مفهوم ... مو كله ضحك ولعب اكو شي اسمه اصول
ضرغام : عمي دا اشاقى والله حرام اذا لامح وحده منهن بس ادري عدهم بنات اثنين ...
أسد: حتى هاي انساها ... اني هم هذا وضعك معاجبني ...
خلي امي اشوفلك مره ... ونزوجك
الام: والله كم مره گتله ما قبل
ضرغام : ما اريد اتزوج هسه بعد وكت ... اشفت من حياتي حتى اتعلك بمره وجهال ...
فرقد: يجي يوم اشوفلك وحده وتالي تجي تخبصنا تعالوا زوجوني
مصطفى: والله اذا يريد مره ... اني گايله عليها وحده تتحمله
وتبلع سوالفه الى ان يعقل ...
ضرغام : الله كريم ...عمي على كيفكم ويايه ترى بس سألت
ابتليت حضرتولي المره بس بعد ازفوني هههه
أسد: ابتسمت ... اثگل ترى اخاف عبالك ما نعرف سوالفك
لا نعرف بس مغلسين ننتظرك ... تمل وتعقل
ضرغام : طبعا تعرفون، ابو حمزه ( فرقد)ما مقصر فاضحني
فرقد: والله ظلمتني ،بس اخوك الجبير مخلي علينا جواسيس
يدري بينا وين نروح ووين نجي كلشي عنده تحت السيطره
أسد: ههههه الي ما يعرف امور اهل بيته ينقري عليه السلام بأمور عشيرته ...
حواء: ثاني يوم اخذت نور للسوك ... واخذت كم شغله واني هم اخذت كم شغله الي ولأمي ولابويه ورجعنا ....
بيومها ضحكت على عقل نور وحسدتها الي تفرح بمكياج
وبجايم وتغير مزاجها وبقت طول الوقت من رجعنا مكابله المرايه تلف بشعرها وتجرب المكياج والملابس الي اخذتها
بعدين رجعت عليه .
نور : تعالي اسويلج شعرج ... واخليلج مكياج
حواء: شعندي راح اتزوج والله انت بطرانه ....
نور: شبيج حواء مو جنتي قبل اربعه وعشرين ساعة مهتمه بنفسج وتلمعين
حواء: واني شبيه هسه گلولج عليه گاتلني الوسخ
نور: ههههه لا العفو بس اقصد مو مثل قبل اشوفج
حواء: لان متحسين بالمسؤوليه ... ولا براسج هم مثل الي براسي
ثانيا قبل جنت اطب اطلع عدنا ناس تجينا وناس نروحلهم
هسه كاعده بالبيت ما اشوف غيرج ....
الام : تعالوا فهموني ... شنو هالغراض هسه هاي وكتها مو ديشوفون الوضع
حواء: لتخافين يوم اني مرتبه الامور ... واليوم اجتني فكره بالي
نكدر نشتغل بيها واحنه بالبيت
الام : شنو
حواء: يوم ليش ما نسوي كبب ومعجنات ... ونتفق ويا اسواق يصرفها وننطي مبلغ ... الشغله ما يحتاجلها غير مجمده وفرن
الام : والله الشغله حلوه ومابيها شي .... هسه خلي اروح اسوي أكل لابوج
وبليل نكعد نحجي بيها
حواء: ورا كم يوم دزت عليه الحجيه رحت لبيتهم
لگيت الباب مفتوحه ويا ما دخلت صاروا گدامي زلم ...
ماشفت احد غير الي لابس عبايه وعينه بعيني حسيت قلبي انخطف
بين خوف وبين صدمه يمكن كلهم لفوا وجههم عليه وشافوني بس اني ما شفت غير نفس الشخص الي شفته بالبستان
بسرعة نزلت عيني ودخلت من باب المطبخ بسرعة اللهث
لان دماغي ترجم الهيئة واعتزازه بنفسه معناها هذا هو الشيخ صاروا البنات كدامي
مرحبا ...
نورس وفاتن وأمنة ياهلا ...
الحجيه : مو ردتي اساعدينا اليوم يومج شوفيني شطارتج
ويا البنات اليوم الشيخ عنده ضيوف اريد منكم سفره
معدله ... يبنات
حواء: ادللي خاله گليلي شنو الي تريدين اسوي واني ما اقصر ان شاء الله
انطتنا الحجيه التعليمات ... وطلعت
سألتهم يبنات ميخالف انزع الجبه وابقى بالبجامه محد يجي للمطبخ
نورس: گالت لا هسه يلتمون بالصاله محد يطلع
والي يريد شي يدز لنا احد من الجهال اخذي راحتج
حواء: جانت اول مره انزع الحجاب كدامهم ويشوفوني بدون جبه ...
من نزعت الجبه والشال ....
الحجيه خالتهم
_ يا خاله انت شكد حلوه ....
_والبنات هم گلولي نفس الشي ...
_شكرا ...
_بديت اشتغل والف الدولمه واحس عيونها عليه خجلت منها بقيت كل ما اصير بوجهها ابتسملها من الارتباك
بقيت يمهم كم ساعة الى ان خلصنا الاكل ...
ويا كل مره اشوف الساحر احس قلبي ينبض بسرعة
وبهاليوم صدف شفته مره ثانيه لكن بنظره غريبه ...
البنات ديودون الاكل واكو من يستلمه منهم بهالاثناء سمعت صوت الحجيه قرب على بالب المطبخ وياها احد ديحجي وياها من دا اگلب الدولمه بالصينيه طلعت صوت لان البخار حرگ ايدي ...
رفعت راسي بارتباك لكيته هو والحجيه كدامي شفت النظره الي رمقني بيها وبعدها اختفى
نسيت اني ملابسه الحجاب ولا الجبه سألتني الحجيه
ام أسد: ها خاله خو مابيج شي
حواء: جاوبتها لا خاله من گلبت الصينيه البخار طفر عليه
اسفه اخاف طلع صوتي ...
جاوبتي وهي دتتفحص الصينيه ....
أم الاسد: لا خاله رحم الله والديج تعبناج ويانا ... عاشت ايدج
والله ام بيت
حواء: جاوبتها شكرا وفطنت هو طلع بسرعة لان اني بدون حجاب
بقلبي يا الله شنو هالحظ الي يوگعني وياه كل مره هسه شيگول
من شافني جايه بيتهم وماخذه راحتي ... بلا حجاب ولابسه بجامه نص ردن ... هسه يگول هاي ملگلگه ماخذه راحتها متخاف احد يشوفها
والله صدك اني غبيه شلون اخذ حجي نورس ... جان المفروض ابقى بالحجاب والجبه ولا هالموقف...
اخذت الحجيه الصينيه .... سألتها خاله بعد تحتاجون مني شي
گلتلي ابقى اتعشي ويا البنات وتونسي وياهم وين رايحه ...
استحيت وبقيت وياهم على اللمه بالمطبخ تونست وياهم بالاخص خالتهم طيبه وسوالفها أتضحك ومن عدها عرفت هو صحيح الشيخ لان سألتني على اثر الحمار الي بأيدي
جاوبتها انحرگت بالبخار ... وطلعت صوت شكد عيب دخلت خاله وياها شخص مفزوعين
جاوبتني الحجيه خالتهم
_هذا الشيخ أسد ... يعني شافج بدون حجاب؟
_خجلت من السؤال وبررت والله خاله شافني بس اني على حجايه نورس مأمنه محد يوصل ... ونزعته ... بس مره ثانيه
ان شاء الله من اجي ابقى لابسته
نورس: صارت صدفة ...مره ثانيه انطي علم بالبيت انتِ موجوده
الله عليج تعالي دائما مو الا من نحتاج مساعده
حواء: ان شاء الله ... يله اني اروح اتأخرت ...جان بالي لازم ارجع الف الكبه ويا امي لان يوميه انجهز اسواق بكميه ويصرفلنياها ...وصار كم يوم الحمد لله الشغل ماشي ... وحسيت امي بدت ترتاح ... لان صارت عدنا شغله يجينا منها دخل
رجعت للبيت ... وخلال ما دنشتغل اني وامي ... سولفتلها كلشي
ما عدا شي يخص الساحر ..
بعدها فتت سبحت ذكرت الله وبعدها رحت
كعدت يم ابويه ... وعرفت من امي عمو ياسين جان يمه مار يشوفه ارتاحيت من شفته مغير جو ونفسيته احسن ...
اتقصدت كدامه اضحك ... حتى يشوفني مرتاحه ... وميتصور روحتي يم بيت الحجيه حتى اساعدهم بيها ازعاج الي اومجبوره عليها ...
وصلت نهاية اليوم لفراشي واني هلكانه من التعب ... لكن هالساحر مو قابل .... ينزاح عن تفكيري ...
أسد: طلعت احجي ويا امي على شغله ... جانت قريبه على باب المطبخ .. سمعنا صوت من وصلت للباب ...
اتفاجئت بمنظرها ...ونظره الخجل والإرتباك على وجهه
نظرتي لها جانت نظره اعجاب ... هالمره غير عن المرتين السابقه
ورا ما كملنا العشا عرفت بطريقتي من خالتي البنيه رايحه لبيتهم
گتلها
_غير تخلون احد يوصلها شلون تخلوها ... تروح وحدها بالظلمه ... مو حلوه بحقنا ...
خالتي فاجئتني
الخاله : اي والله صدگ كلامك ... غلطنا ... هيج وحده تلفت النظر وينخاف عليه خاله لو تشوفها بلا حجاب وجبه شكد حلوه شعرها اسود وبي شعرات صفره صابغتها خاله وجسمها حلو ...
أسد: سكتت خالتي .. لان من وصفت شعرها اجتي كدامي وحلت بعيني .... خاله حرام توصفيلي البنيه وهي محجبه وديربالج تحجين الي حجيتي هسه كدامي ، كدام احد من اخوتي .. ميصير .
الخاله : ابتسمت لا خاله اني حجيتلك بس انت لان ادري بيك شفتها بدون حجاب
أسد: صادتني خالتي على طيبتها بس عدها طلعات مال لواته
مرات احسها فاهمه كل واحد بينا ... ابتسمت ...
_بعلم الله شفتها بدون قصد ،وبسرعة طلعت ما بقيت وما اتذكر ملامحها
الخاله : والله خوش بنيه ... انت رايدلك هيج وحده حلوه
وسباعيه ...
أسد: خاله اني ما افكر بالزواج .. وقلبي ميرف على وحده
خليني مرتاح البال يا مره يا دوخة راس ... ومشاكل يوميه زعلانه اني الي خلگ
الخاله: والله بكيفك ... بعد اني العليه نصحتك بس بروح ابوك ما شفتها زين
اسد: هههههه لا شفتها ... هسه ارتاحيتي ...
الخاله: اي مو ما دخلت عقلي ... لان اني المره انتبهت عليها شكد حلوه
من نزعت حجابها عاد انت رجال ...
أسد: يمه (الخاله)انت شكو مدوخه نفسج بيه ... اني ما اتزوج ولا ناوي
أم الاسد: ها يمه بعدك كاعد ... عبالي رحت لغرفتك
الخاله : لا اني لهيته بسالفة ... هسه يروح لفراشه ويفكر زين
بنصيحتي
أم الاسد: شكو شعندج نصيحه ...
الخاله : من طلع أسد ... فطنت امه على حواء .... گتلها تفيده
وتكدرين تعرفيها زين ... يوميه بين يوم ويوم دزي عليها ...
ونراقب اطباعها وتصرفاتها ... ساعتها
لا الج ولا لابنج حجه ... هو كاره الزواج من ورا مرته الاولى ...
خو ما يضل طول العمر بلا مره ... وبلا جهال
أسد: تمددت بفراشي ... افكر بكلام خالتي ...صح لازم اتزوج حتى يصير عندي اطفال ومره اداريني واحسن وحده الي بالي وبلحظه رجعت للواقع
يا زواج لا اريد اتزوج ولا ادوخ نفسي وافكر بالموضوع ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!