الفصل 12 | من 34 فصل

الفصل الثاني عشر

المشاهدات
13
كلمة
999
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

رواية تشعل النيران الجزء الثاني عشر 12 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الثانية عشر تفتح ملاك عينيها بعد مدة كبيرة من النوم تنظر إلي الشرشف الذي عليها لتعرف من الذي فعل ذلك تنفخ بقوه كبيرة وكادت ان تنهض لكن تدخل عليها مكه بسرعه كبيره تنظر إليها ملاك وتقول: في إيه يا بت مالك مكه بسرعه: ملاك أنتي لازم تنزلي دلوقتي ترفع ملاك حاجبها وتقول: في إيه تحت يا مكه تمسك

مكه يدها وتنهضها وتقول: روحي البسي وتعالي بسرعه يا ملاك تنفخ ملاك بقوه وتقول: إنزلى أنتى يا مكه وأنا هلبس وهاجي وراكي مكه وهي تخرج: ماشي بس متتأخريش تنظر خلفها ملاك وهي تشعر بوجع شديد في رأسها تمسك حبوب وتبلعهم لعلها ترتاح قليلا من هذا الوجع تنظر أمامها وهي تستغرب بشدة من مكه وتنظر إلي الساعه تراها العاشره مساء الآن تنفخ وتنهض وتذهب إلي غرفه الملابس وترتدي

وتذهب أمام المرآة تنظر إلي حالها وتنظر إلي رأسها وتبتسم ببرود وتسرح شعرها من الأسفل وتنظر إلي حالها نظره أخيره وتتنهد بقوه كبيرة وتمسك هاتفها الذي يوجد علي الطاوله وتنظر إليه ترى عدد كبير من المكالمات وترى كنزي دقت إليها في الصباح تنظر إلى باقي المكالمات وهي تذهب إلي خارج وتنزل إلي الأسفل وتنظر إلي غرفة المعيشة وهي تنزل ترى جميع عائله الصياد توجد في منزلها عادة عز وفارس تنظر إلي الجميع وتفهم ماذا يحدث الآن تنظر إلي

حسام الذي ينظر إلي سناء التي تنظر إليه بعتاب شديد وهو ينظر إليها بحزن شديد علي حالها التي لم يتوقعها تبتسم بسخرية وبرود وينظر إليها حسام وهو الآن يعرف لماذا شعر بالشعور الذي شعر به منذ أول مره رآها تنزل ملاك إلي الأسفل ويذهب حسام إليها ويقول وهو ينظر

الي الشاش الذي علي رأسها: إيه ده يا ملاك إيه اللي حصل وكاد أن يضع يده على ذراعها لكن تعود ملاك إلي الخلف وتشير إليه وتقول ببرود شديد: حادثه بسيطه يا حسام باشا ينظر سليمان إلي يدها ويقول بإستغراب: واللي في إيدك ده إيه سببه يا ملاك تنظر ملاك إلي الشاش الذي يلف علي يدها وتقول وهي تنظر إلي سليمان: إزاز العربيه جاه عليها واتعورت علي خفيف

ينظر آدم وسليم إلي بعض وهم لا يستوعبون كذب هذه الفتاة التي يظهر بأنه حقيقي تنظر ملاك إلي حسام الذي نظر إليها حسام ويتنهد بقوه ويقول: أنتى أكيد عارفه إنك بنتي يا ملاك تعود ملاك إلي الخلف وتقول ببرود شديد وهي تجلس علي الدرج: مش هتفرق كتير يا حسام باشا مش هيتغير حاجه دلوقتي ينظر إليها حسام ويصمت

يقول سليمان بهدوء شديد: إحنا عارفين أن اللي حصل معاكي كان غلط يا ملاك بس عايزنك تعرفي إننا مستعدين لكل حاجه دلوقتي علشان نعوضك وإحنا دلوقتي جايين علشان ناخدك معانا وتكوني وسط عيلتك تضحك ملاك بخفه وسخريه وتقول ببرود: ولو أنا سمعت كلامك وجيت معاكم تقدر تقولي هستفاد إيه سليم ببرود شديد: هتستفاد إسم الصياد يا ملاك هتتك قطعت كلامها

ملاك التي قالت بسرعه وغضب: مش عايزه إسم الصياد اللي أنت فرحان به أوي كده ميلزمنيش خليهولك أنت هينفعك أكتر مني ينظر إليها سليم بغضب شديد وكاد أن يتحدث لكن يمسكه آدم من كتفه ينظر سليم إليه ويغلق آدم عينيه بأنه يصمت لأجله ينفخ سليم بقوه كبيرة ويذهب آدم ويجلس بجانبها ويقول بهدوء شديد: بس ده حقك أنتي يا ملاك أنتى واحده من العيله دي ولازم تاخدي اسمها علي الأقل الناس كلها تكون عارفه أنتي مين وبنت مين

تنظر ملاك إليه وتنظر أمامها ولا تتحدث ويقول سليمان: صح يا ملاك وكمان مش هتكوني لوحدك تاني هيكون معاكي عيله كبيرة واقفه في ضهرك علي طول تبتسم

ملاك بسخرية وتنهض وتقول: طول عمري لوحدي يا سليمان باشا وفي عز ما كنت محتاجه لأي حد يقف معايا ملقتش حد جاي أنت دلوقتي بعد ما وقفت علي رجلي ومبقتش محتاجه حد جاي تقولي هيكونوا معايا للأسف يا سليمان باشا كلامك مش هيتنفذ مادام محدش كان معايا من البداية يبقي أكمل لوحدي أحسن مليون مره علشان لو سمعت كلامكم وجيت عشت معاكم كل لما أشوفكم هفتكر الأب اللي رماني من غير ما يفكر في بنته لحظه واحده

أنهت كلامها وكادت أن تذهب لكن يمسك آدم يدها ويسحبها تنظر إليه ملاك ويقول آدم بهدوء: أبوكي مكنش يعرف إن أمك كانت حامل لما طلقها يا ملاك تنصدم سناء بشدة وتنظر إلي حسام وينظر إليها حسام ويغلق عينيه بموافقه تنظر سناء بعيد عنه وتنظر إليهم ملاك وتقول وهي تنظر إلي آدم: برضوا مش هتفرق كتير يا آدم اختلفت الأسباب بس النتيجة واحده وهي إني عشت 27 سنه لوحدي تقدر تقولي إيه اللي ممكن يعوض ده كاد آدم

أن يتحدث لكن يقول حسام: أطلبي اللي أنتى عايزاه واللي ممكن يعوضك يا ملاك وأنا موافق عليه حتي لو كانت روحي بس أهم حاجه عندي إنك تكوني معايا تنظر إليه ملاك بنظره لا يفهمها أحد سوا عصام الذي يتابع الذي يحدث ببرود شديد وهو يعقد يده أمام صدره ينظر إلي ملاك ويرفع حاجبه بعد أن رآى نظرتها وتنظر ملاك إليه وتنظر إلي سناء وتقول ببرود شديد: موافقه إني أجي معاكم بس أفتكر كلامك ده كويس علشان في الوقت المناسب هتنفذه

يبتسم حسام ويقول: هفتكر يا ملاك وأنا مستعد من دلوقتي لو حبه أعمل اللي أنتى عايزاه وامضيلك كمان تبتسم ملاك ببرود وتقول بجمود شديد: عيلتي هتعيش معايا في المكان اللي أنا هكون في مهما كان مكه وهي تمسح دموعها التي نزلت وهي تستمع إلي الذي يحدث: أصيل يا أبو رحاب كنت مفكراكي واطيه ولما تصدقي تسيبنا يا ملاك تنظر إليها ملاك لتتوتر مكه بشدة وترفع يدها وتقول: علي وضعك يا كبيره كملي يا حبيبتي كلبه واتكلمت ولا تاخدي في بالك

يضحكون الجميع عليها إلا ملاك التي ابتسمت ببرود شديد وتقول همس وهي تضرب مكه أسفل رأسها: رجعتي لورا بسرعه دي تضع مكه يدها مكان ضربتها وتقول بغيظ: العمر مش بعزقه ياختي عايزاني أموت وأنا لسه في عز شبابي كده همس وهي تضع يدها على كتفها: لا يا حبيبتي خليكي عايشه واقرفينا كلنا في عشتنا يضحكون العائله عليها بخفه وتنظر ملاك إلي آدم الذى مازال يمسك يدها وتنزع يدها منه بهدوء ويقول سليمان وهو ينظر إليها: عندك حاجه تانيه يا بنتي

تنظر إليه ملاك وينفخ سليم بقوه ويقول في داخله: طبعا ما إحنا مش ورانا حاجه غير إننا نطيع الست ملاك يعني لما كانت مجرد شريكه كانت تتآمر وتمشي كلمتها علي الكل ما بالك لما طلعت بنت عمي هتعمل فينا إيه وينظر إلى ملاك ويكمل 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية مدونة كامومنذ 3 أيام 0 22 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...