الفصل 13 | من 34 فصل

الفصل الثالث عشر

المشاهدات
12
كلمة
5,999
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

رواية تشعل النيران الجزء الثالث عشر 13 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الثالثة عشر تنزل الي الأسفل وهي ترتدي

تنظر إلي جميع عائلتها الذين موجدين في الأسفل وتنظر إلي عدد الحقائب التي يجهزون إليها وإلي الجميع وتنظر إلي عصام وهي تجز علي أسنانها بقوه ينظر إليها عصام بإستغراب شديد فهو يعلم بأنها غاضبه الآن لكن ما هو السبب تنزل ملاك وتجلس علي الكرسي وتنظر إلى ياسمين التي تعطي إليها كأس عصير تمسكه ملاك منها وتقول ببرود وهي تنظر إلي مكه: مشاكل مع حد مش عايزه وكمان مش عايزه شغل العيال اللي أنتي في يا مكه فاهمه

مكه بغيظ شديد: طب وأنا عملتلك إيه دلوقتي يا ملاك ترتشف ملاك من العصير وتقول ببرود: زي ما سمعتي هتدخلي قصر الصياد مسمعش صوتك علشان أنا عرفاكي كويس تنفخ مكه بغضب طفوليه وتنهض وتقول وهي تضرب قدمها في الارض: أنتى شريره أوي يا ملاك ومش بتحبني خالص أومأت لها ملاك وقالت: أيوه يا حبيبتي أنا مش بحبك وبنت كلب كمان أسمعي بقي الكلام اللي قلت عليه تهمس مكه وهي تعتقد

بأن صوتها لا يصل إلي أحد: لا عمو حسام حلو أنتى اللي وحشه ومحدش قادر عليكي غير ربنا منك لله يا شيخه تسمع مكه صوت ضحك قوي تنظر بخضه شديده إلي صاحب الضحك تراه عز الذي دخل مع الجميع ويقول بغمزه إليها: ده أنتي يا بنتي شايفه الويل مع العيله دي تضع مكه يدها علي جبهتها بطريقة

دراميه وتقول بحزن مصتنع: الويل بس يا أخ عز ده أنا شايله هموم أكبر من سني كفايه عليا بس الست دي أنتى هتروحي من ربنا فين لينا يوم وهنقف قدام بعض وأقول كل حاجه عملتيها معايا وكل واحد لي وقت حساب يا ملاك قالت هذا وهي تشير علي ملاك التي ترتشف من العصير ببرود شديد وتقول: طب جهزي نفسك يا ست مكه علشان وقت حسابك تبلع مكه ريقها وتقول وهي تنظر إلي عز: مش أنا يا ملاك ده أخوكي هو اللي سخني عليكي أنا مليش دعوه

تنظر ملاك إلي عز الذي ينظر إليها بابتسامه مصتنعه تفهمها ملاك جدا وتقول وهي تنظر إلي مكه: وأنتي بتسخني يا مكه هانم أومأت لها مكه وقالت: بولع نار يا ملوكه وخصوصاً لما الموضوع يخصك أنتي أنا جوايا كتير أوي ليكي تنظر ملاك أمامها ببرود ويقول آدم: يلا نمشي تنظر إليه سناء وتقول: اتفضلوا اشربوا حاجه الأول يا آدم

ينظر إليها آدم وهو حقا يكره هذه السيده بشدة فهو دائما يتذكر مشاجرات والده مع والدته بسببها وبسبب زوجها من والده ينظر آدم بعيد عنها وهو يحاول أن يخفي مشاعره لأجل شروط ملاك ولأجلها فقط ينظر إليه سليم ويفهم بماذا يفكر وينظر إلي سناء ويقول بهدوء: جدو قال إننا نيجي بدري ومنتاخرش علشان مستنينا علي الفطار تنظر إليه ملاك وتقول ببرود وهي تنظر إلي عز: شايفه ناس مش طايقاني ينظر الجميع إلي

عز الذي أبتسم وقال ببرود: متقوليش كده يا ملاك أنتى أختي ومحدش بيكره اللي لي تنظر إليه ملاك وتبتسم علي رده فهي لا تتوقعه منه وتنهض وترتدي النظاره وتقول وهي تنظر إليه: ردك حلو ويدخل الدماغ حتي لو مش من قلبك بس عجبني عز بغمزه إليها: لا أنا كده اتغر بنفسي طالما عجبت الإمبراطوره بنفسها تبتسم ملاك وتقول: وماله اتغر براحتك واستمتع بحياتك كمان يبتسم عز وينظر إلي سليم ويغمز إليه ينظر إليه سليم ويبتسم ببرود ويقول

آدم وهو ينظر إلي ملاك: جاهزه يا ملاك ملاك ببرود شديد وهي تنظر إليه: والله لوله إني وعدت جدك أني هاجي كنت لغيت كل حاجه دلوقتي يرفع سليم حاجبه ويقول: وده ليه ياختي هو حد كلمك تنظر إليه ملاك وتقول: بعد ياختي دي ومحدش يكلمني يغمز إليها سليم وهو يقول: لا مادام أختي بتزعلك أوى كده يبقي بلاش منها خالص تفهم ملاك مقصده وتنظر بعيد عنه ويصفر عز ويقول: ألعب يا حوت هو ده الكلام يا راجل تضحك مكه بقوه

وتصقف في يد ياسمين وتقول: مبروك يا بت وأخيراً هنحضر فرح في العيله المعفنه دي تنفخ ملاك بقوه وتنظر إلي كيان الذي لم يوافق علي ذهبهم إلي قصر الصياد وتقول بنفاذ صبر:يلا علشان الجو هنا بقي وحش أوي قالت هذا وتذهب إلي الخارج يبتسم سليم ويضرب عز علي كتفه ويقول: اتلم شويه يا حبيبي إحنا مش ناقصين أنهى كلامه ويذهب هو الأخر إلي الخارج ينظر إلي ملاك التي تنظر ببرود شديد إلي أمير الذي يقف وهو يسند علي

السياره ويقول برفعه حاجب: أنتى وافقه هنا ليه تنظر إليه ملاك وينظر إليهم أمير وهم يقفون بجانب بعض ويغمز إلي سليم ويشير بيده تخرج سناء وكيان يدفش الكرسي الخاص بها وتقول سناء بإستغراب: مين ده تنظر مكه إلي أمير وتقول بسعاده: أمير إيه أخبارك يا برنس ينظر إليها أمير ويبتسم ويقول: كويس يا قمر تغضب ملاك بشدة وتنظر إلي سناء التي نظرت إلي أمير وقالت بعدم تصديق: أنت إبن صابر ينظر إليها أمير

ويذهب يجلس أمامها ويقول: أنتى تعرفي ابويا تنظر إليه سناء وتضع يدها على وجهه وتقول: أكيد أبوك من أطيب وأنضف واحد أشوفه في حياتي كلها ينظر إليها أمير بحزن ويقول: الله يرحمه تنصدم سناء بشدة وتقول: هو مات ينظر أمير بعيد عنها ويحاول يخفي حزنه الشديد ويقول بابتسامة مصتنعه: أيوه مات من سنين تنظر إليه سناء وهي لا تستوعب إلي الآن وتنظر إلي الأرض ينظر سليم إلي آدم وهم يعلمون بحزن أمير ليقول آدم: يلا بينا

تنظر إليه سناء وتنظر إلي أمير وترفع وجهه إليها وتقول: هو أكيد في مكان أحسن دلوقتي ادعيله أنت ومتزعلش يا حبيبي يبتسم أمير وهو يشعر بحنان هذه السيده يمسك يدها ويضغط عليها بخفه ويقول: وهو في حد يشوفك ويزعل يا قمر أنت تضحك سناء وتقول: شكلك مشاغب أوى يا أمير ينهض أمير ويدفش الكرسي وهو يقول: أكيد يا قمر تعالي معايا هتطلعي معايا قي العربيه علشان تحكلي تعرفي بابا منين وكل حاجه عنه

تضحك سناء بخفه وكادت مكه أن تذهب خلف سناء لكن تمسكها ملاك بقوه وتقول ببرود: أنتى رايحه فين تنظر إليها مكه بإستغراب وتقول: هروح مع ماما يا ملاك في إيه تترك ملاك يدها وتشير إلي عصام وتقول: عصام أركب مع البنات مكه بغيظ شديد: بس أنا عايزه أروح مع م قطعت كلامها ملاك التي قالت بصوت عالي: مكككككه أسمعي الكلام وأنتي ساكته فاهمه ينظر إليها أمير وهو يستغرب من فعلتها وتنظر مكه إلي ملاك بحزن شديد

ويمسك عصام يدها ويقول: معقول يا مزه مش عايزه تيجي معايا ده انا حبيبك حتي تنظر إليه مكه وتضع يدها في ذراعه وتقول: لا بس الهانم بتاعتك مش عارفه مالها أنا يذهب عصام معها الي السياره ويركبها بها وينظر إلي ملاك بغيظ شديد ترمي ملاك إليه الهاتف الذي بيدها يمسكها عصام بسرعه قبل أن يقع وينظر إليه بإستغراب شديد ويقول سليم ببرود: هنفضل واقفين هنا كتير

تنظر إليه ملاك وتنظر إلي عصام الذي نظر إلي الهاتف وينظر إليها بصدمه شديده وكادت أن تذهب إلي سيارتها لكن يمسك آدم يدها تنظر إليه ملاك وتقول في داخلها: شكلك اتعوت عليا يا إبن الصياد لولا إنك أخويا الكبير كان ليا معاك تصرف تاني علي الحركه دي يقول آدم ويقول لكي يفيقها من شرودها: تعال أركبي معايا أنتي مينفعش تسوقي وأنتي بحاله دي

تنظر إليه ملاك وأومأت له وتنظر إلي كيان الذي يساعد أمير أن يضعون سناء في السيارة وتنظر إلي سليم الذي يذهب إلي سيارته وتنظر إلي عصام الذي مازال ينظر إلي الهاتف وينظر حوله وينظر إلي ملاك ويقول وهو ينظر إلي ياسمين: أركبي يا ياسمين يلا

ترفع ملاك إليه أصبعها يفهم عصام وأومأ لها ويركب بعد أن ركبت ياسمين في السيارة وتنظر ملاك إلي عز وتذهب إلي سياره آدم وتركب بها ويذهب آدم خلفها ويذهب عز إلي سيارته هو الأخر ويركبون جميع الحراس سياراتهم ويقودون جميعاً إلي قصر الصياد وتنظر ملاك إلي عصام الذي يقود سيارته وهو ينظر من المرآة خلفه وينظر إليها وأومأ لها بهدوء تعود ملاك برأسها إلي الخلف وتغلق

عينيها وتقول في داخلها: مش هترتاح بقي يا دنيا عمرك ما عطتيني اللي أنا عايزه وأخدتي كل حاجه حلوه في حياتي ودلوقتي عايزه تكملي عليا بس والله أنا تعبت مبقاش فيا حيل استحمل خلاص طاقتي كلها راحت مع كل اللي حصلي كفايه كده كفايه وتغلق عينيها بقوه وتفتحها مره أخرى علي حديث آدم وهو يقول: بتفكري في إيه يا ملاك تنظر إليه ملاك وتقول ببرود: مستغربه أوى منك يا آدم ينظر إليها آدم بإستغراب ويقول: ليه تنظر ملاك

إلي الخارج وتقول بجمود:واحد مكانك أول ما عرف أن أبوه كان متجوز علي أمه يحاول ينساه وخصوصاً والكل عارف نسبه حبك لأمك وأنك أكيد هتكون زعلان أوى بعد ما تعرف حاجه زي دي بس أنت أول ما عرفت إني أختك من أبوك قلت للكل وعايزني أكون معاكم والمفروض متكرهش في حياتك قدي علشان هكون دايما بفكرك باللي عملوا أبوك مع أمك ينظر

آدم إلي طريقه ويقول ببرود: منكرش أني كرهتك أول ما عرفت أن أبويا مخلف من واحده غير أمي وأمك من أول ما دخلت حياة حسام وأنا بكرهها وخصوصاً وأنا شايف المشاكل بتكبر بين أبويا وأمي بسببها وحتي بعد ما طلقها فضل زعلان عليها ومفكرش في أمي غير بعد ما ماتت ندم أنه ضيعها من إيده وندم علي اللي حصل وكان زعلان عليها أوي بس عايزه الحق يا ملاك تنظر إليه ملاك وأومأت له يهدأ آدم من سرعه

السياره وينظر إليها ويقول: في الأول كنت بدور عليكي علشان وصية أمي ليا بس أول ما عرفت أن أبويا خلف بنت حست بمسؤولية عمري ما حسيتها حتي لما جه عز محستش بالإحساس ده وأول مره شوفتك فيها حلفت إني هديكي كل حقك وهكون دايما في ضهرك مش علشان وصية أمي تؤ تؤ علشانك أنتى يا ملاك ربنا يعلم حبيتك قد إيه وكنت أتمنى من زمان أوي أنك تعرفي الحقيقه دي وكل العالم يعرف إنك أختى

تنظر ملاك اليه وتدمع عينيها بحزن شديد وتنظر إلي الخارج وتغلق عينيها ينظر إليها آدم ويقود السياره بسرعه وتفتح ملاك عينيها وتنظر إلي الخارج وهي تفكر في حديثه وتنظر إليه وتبتسم ينظر إليها آدم ويقول: عارف إنك مريتي بحاجات كتير أوي يا ملاك بس أوعدك إني هعمل كل حاجه في الدنيا علشان أعوض لو جزء بسيط من اللي عيشتي في تبتسم ملاك ببرود

شديد وتقول في داخلها: مفيش حاجه هتتعوض يا آدم مهما عملت مش هتقدر تعوض حاجه من اللي حصلت أنا مخسرتش حاجه تتعوض أنا خسرت ملاك يا آدم وعمر مهما عملت هتقدر ترجع ملاك للحياه تاني وتنظر إلي الخارج وتعود رأسها إلي الخلف وبعد وقت قليل يصلون الجميع إلي قصر الصياد تنظر ملاك إلي الخارج وتسمع آدم وهو يقول: يلا يا قمر أنزلي

تنظر إليه ملاك وتنزل من السياره وتنظر إلي القصر من الخارج وتبتسم ببرود شديد تنظر إلي عصام الذي يفتح باب السيارة إلي مكه وتنزل مكه وأيضاً ياسمين وينظرون إلي القصر من الخارج وتنظر إلي سليم الذي قال: يلا ندخل تنظر ملاك إلي عصام وتمد يدها إليه ويضع الهاتف علي يدها ويضع يده عليها تنظر إليه ملاك وهو نظر إليها نظرة تفهمها وأومأت له ينظر إليهم سليم بغضب ويقول: هنفضل واقفين هنا كتير تنظر إليه ملاك ويقول عصام: هروح أنا

أعمل شغلي آدم بإستغراب: شغل إيه يا عصام يبتسم عصام ويقول:شغل لملاك هخصلوا علي السريع يفهم آدم بأنه لا يريد أن يتحدث عن هذا ليقول: تمام أدخل الأول وبعدها أمشي أعمل شغلك ده ينظر عصام إلي ملاك ويقول وهو ينظر إلي آدم: تتعوض مره تانيه ورايا معاد ولازم اروحه وبعد ما أرجع نشوف الموضوع يلا سلام قال هذا وهو يركب السياره ويشير إلي الجميع ويقود السياره خارج القصر تنظر خلفه ملاك ويقول سليم

بغضب مكتوم وهو ينظر إليها: هنفضل نتأمل ورا الأستاذ كتير ترفع ملاك حاجبها وكادت أن تتحدث لكن يقول آدم: تعالي يا ملاك يلا تنظر إليه ملاك ويذهبون الجميع إلي الداخل تنهض كل العائله التي كانت تجلس في غرفة المعيشة بإنتظارهم وتركض همس تضم مكه بقوه كبيره وتقول: وحشتيني يا قطتي تضمها مكه بقوه أكبر وتقول: وأنتي أكتر يا مزه تبتعد همس عن مكه وتضم ياسمين ويسلمون الجميع عليهم عاده ملاك التي تقف ببرود شديد وتذهب نسرين وتضع

يدها علي شعر ملاك وتقول: حمدلله علي سلامتك يا حبيبتي تبتسم ملاك ببرود وأومأت لها تضمها نسرين بقوه وتقول: مين يصدق أن حسام يطلع عنده بنت تنظر ملاك أمامها وترفع يدها وتضعها علي ظهر نسرين بخفه وتبتعد نسرين عنها وتنظر إليهم رزان التي تنزل علي الدرج بغضب شديد وتنظر إلي أمير الذي يدخل مع سناء إلي القصر تنفخ بقوه كبيره ويقول عز وهو ينظر إلي حنان: أنا جعان يا حنون مفيش أكل هنا ولا إيه تذهب

حنان إليهم وتقول بابتسامة: أكيد اتفضلوا الأكل جاهز من بدري تنظر إليها سناء وتنظر إلي حسام وتنظر بعيد عنه ينظر إليها حسام ويبتسم بهدوء ويذهبون الجميع إلي غرفه الطعام وتجلس ملاك ببرود شديد وتنظر إلي سليم الذي يتناول الطعام ببرود وتنظر إلي رزان التي تجلس بجانبه وهي تحاول أن تغيظ ملاك التي نظرت إليها بشمئزاز وتنظر إلي كنزي التي تنظر إليها وأومأت لها وتأتي حنان وتضع الطعام أمامها

وتشير ملاك إليها وتقول: كفايه كده أنا مش جعانه أصلا حنان وهي تمسك لقمه وتضعها أمام فمها: أنتي باين عليكي التعب أوى يا ملاك ولازم تاكلي كويس اليومين دول تنظر ملاك إلي اللقمه وتتذكر المربيه الخاص بها أمل فهي تذكرها بها تنظر إليها ملاك وتفتح فمها وهي ترى حنان أمل وهي تبتسم إليها تأكل ملاك منها وتفيق علي السكين التي وقعت علي الأرض وفعلت صوت تنظر إلي حنان وتنظر حولها وتنهض بسرعه كبيره ينظرون إليها الجميع

ويقول سليمان بإستغراب: مالك يا ملاك في إيه تنظر إليه ملاك وتقول وهي تحاول أن تبقي طبيعيه: مفيش بس شبعت ينظرون الجميع إليها بإستغراب وتقول حنان: بس أنتى مكلتيش حاجه يا ملاك تنظر إليها ملاك وتقول ببرود شديد: كلت قبل ما أجي ممكن حد يعرفني فين أوضتي عايزه أغير هدومي دي ينظرون عائله الصياد إلي بعض لظنهم بأن أحد فعل إليها شئ يزعجها وتنهض كنزي وتقول: تعالي يا ملاك هوديكي أوضتك وكمان هعرفك علي القصر علشان تعرفي كل مكان في

تنظر إليها ملاك وأومأت لها وتذهب إلي خارج الغرفه وتذهب كنزي معها تنظر سناء خلف ملاك فهي الوحيده التي تعلم بماذا تفكر ملاك الآن تغلق عينيها بقوه كبيرة ويقول سليمان وهو ينظر إليها: ماله ملاك يا سناء حد ضايقها في حاجه تنظر إليه سناء وتنفي برأسها وتقول مكه وهي تأكل: هي ملاك طول عمرها كده تكون بتتكلم عادي جدا معانا وتلاقها مره واحده قلبت علي طول يا تتعصب يا تعمل زي دلوقتي وتمشي علي طول محدش عارفها بتفكر في إيه

ينظرون إليها الجميع بإستغراب شديد وتقول سناء وهي تنظر إلي سليمان: هي كويسه مفيش داعي للقلق يمكن أفتكرت حاجه علشان شغلها مش أكتر أومأ لها سليمان ويقول وهو ينظر إلي سليم: عايزك يا سليم ينظر إليه سليم برفعه حاجب وأومأ له ينهض الجد ويذهب إلي الخارج ويذهب خلفه سليم تنظر مكه إلي همس وتقول: أنتوا مملين أكتر من ملاك والله

همس بغيظ شديد: والله ياختي هي دي حياتي من ساعة ما اتولدت أنتي من الأقل من نص ساعه ومليتي كده ما بالك مني وأنا بقالي كتير اوي عايشه هنا تنهض مكه وتقول ياسمين: أنتي رايحه فين يا مكه تغمز إليها مكه وتقول: هروح مع همس اتفجر علي اوضتها تسحبها ياسمين إليها وتقول بهمس: أنتي نسيتي كلام ملاك يا مكه أنتي عارفه الموضوع ده مفهوش هزار ملاك هتشلوحك تنظر إليها مكه بغيظ وتنظر إلي حسام وتقول: أنت معايا يا حس صح ينظر اليها

حسام وينظر إلي سناء ويقول: معاكي علي طول يا قمري يهمس فارس إلي عز وهو يقول: الحق يا زيزو أبوك بيشقط طنط سناء عن طريق بنتها ينظر عز إلي حسام وينظر إلي سناء ويقول: تفتكر يالا يا فارس هيجيلي أخوات تاني غير ملاك

يسمع آدم حديثه وينظر إليه ويجز علي أسنانه بقوه كبيرة وهو ينظر إلي سناء وينهض ويذهب إلي الخارج وهو لا يستوعب ذلك ينظر خلفه حسام ويفهم ينظر إلي سناء ويبتسم وينهض أمير وهو يعلم وجع آدم ويذهب خلفه لكي يخفف عليه ويتحدثون الجميع في عدة أشياء لكي يتعرفون علي بعض تنظر حنان إلي سناء وهي تشعر بذنب كبير فهي بهذه الطريقة تخون صديقتها لكنها ليست لديها شئ أخر تفعله فهي ليست سيئه لتفعل معها شئ وهي بهذه الحاله كانت تسير معها

وتقول وهي تشير علي غرفه: دي أوضة الجيم كل الشباب بيتدربوا فيها علي طول تنظر إليها ملاك وتدخل بها تذهب كنزي خلفها وتنظر ملاك إلي الغرفه وتنظر إلي كنزي وتقول ببرود: عملتي إيه مع جوزك تبتسم كنزي وتقول وهي ترفع كتفها: ولا حاجه ترفع ملاك حاجبها وتقول: إزاي ياختي محلصش حاجه تتنهد كنزي بقوه كبيرة وتبدأ أن تسرد اليها الذي حدث معها تنظر إليها ملاك وتميل براسها قليلا وتنظر إليها من الأسفل إلي

الاعلي وتقول بجمود شديد: قبل ما تفكري تغيري حد لازم تتغيري أنتى الأول يا كنزي تنظر إليها كنزي وتقول بإستغراب: إزاي مش فاهمه تجلس ملاك علي الآله وتقول ببرود: يعني شوفي نفسك الأول وبعدين تعالي شوفي غيرك يا كنزي كنزي بغيظ شديد: أنتي يا ملاك بعد ما عرفتي أن أدم أخوكي واقفتي معاه هو ونسيتي وعدك ليا إنك هتساعدني

تنظر إليها ملاك وتقول: أولا أنا مليش دعوه إذا كان أخويا أو لا ثانيا بصي في المرايا اللي قدامك دي واتفجري علي نفسك أنا لو من آدم كنت اتجوزت عليكي من زمان تنظر اليها كنزي بغضب وكادت أن تتحدث لكن تنهض ملاك وتلفها أمام المرآة تنظر كنزي إلي نفسها وتقول ملاك وهي تقف خلفها: علشان تغيري راجل زي آدم الصياد لازم تكوني قد ده يا كنزي والعيله عمرها ما هتعمل حاجه زي دي الحاجه دي محتاجه أنثى مش عيله بتلبس ميكي ماوس

قالت هذا وهي تشير إلي ملابسها تنظر كنزي إليهم وتضغط علي شفتيها فهي محقه في هذا وتكمل ملاك وهي ترفع وجهها إلي المرآة: العيله دي من بكره تتغير وتبقي أنثى ومش أي أنثى تؤ تؤ تبقي واحده قادره تحرك الرجل علي صوابعها من مكانها فاهمه تلف إليها كنزي وتقول بغيظ شديد: يا ملاك الكلام اللي بتقولي ده تعملوا واحده زيك لكن أنا مستحيل أقدر أعمل ده تنظر إليها ملاك وتقف أمام المرآة وتعطيها ظهرها وتميل قليلا بظهرها عليها وتقول

ببرود شديد وهي تنظر إليها: أولا مالها واحده زيي ثانيا قولتلك لو عايزه تعملي حاجه تشيلي كلمه مستحيل ده من دماغك وبعدين أنا بطلب حاجه عاديه جدا والمفروض تعملها من زمان أوي تنظر إليها كنزي بغيظ شديد وتقول: نفسي تفهميني يا ملاك أنا أخرى اللي عملته مع آدم غير كده مش هقدر ملاك بغضب شديد: بت اتعدلي وإلا أنا هعدلك بطريقتي ثم تقدري تقوليلي أنتى عملتي إيه ياختي ولا حاجه ده يادوب كلمتين وطاروا في الهوا خلاص يبقي نكمل ولا خلاص

تبتسم كنزي بتوتر وتقول: ملاك حبيبتي أهدي شويه مش كده تنفخ ملاك بقوه كبيرة وتقول ببرود: من بكره كل الهدوم اللي عندك تترمي في الزباله وهيوصلك هدوم عدله غيرها تعيشي بيهم كنزي بترقب شديد: وهعمل إيه بعد كده يا ملاك تعقد ملاك يدها أمام صدرها وتبدأ أن تسرد إليها الذي تفعله بعد الآن مع آدم وكل هذا تحت صدمه كنزي الشديد في حديثها وتنظر إليها وتقول: لا لا أنتى فهمتيني غلط خالص أنا مستحيل أعمل اللي أنتى بتقولي ده أنا مش كده

ملاك بغضب شديد: تصدقي يا بت اللي جوزك ظلمك أنتي يا بت فيكي حاجه في عقلك كل لما أقول حاجه تقوليلي مستحيل إيه هو المستحيل الكلام اللي أنا بقوله المفروض يكون بيحصل من غير ما أقول أنا تذهب كنزي تضع يدها علي كتفها وتقول: ممكن تكلمني بهدوء يا ملاك وبعدين أنتى متعرفيش أخوكي ممكن يعمل إيه لو عملت اللي أنتى بتقولي ده تنفخ ملاك بقوه وتنظر إلي الأعلي وتقول: يا مصبر الوحش علي الحجش يا رب وتنظر إلي كنزي

الغاضبه منها بشدة وتقول: أسمعي يا أذكى أخواتك أولا رد فعل آدم ملكيش دعوه بيه يضرب يقلب سيبك منه ولا تفكري في أصلا ثم أنا مش عايزاكي طريه كده انشفي شويه ياختي إحنا مش ناقصين كنزي بغيظ شديد: نفسي تفهميني يا ملاك أنتى متعرفيش أخوك قطعت كلامها ملاك التي قالت بصوت عالي: ينعن أخويا يا شيخه ده أنتي كرهتني في الزفت أخويا خالص أنا بقولك إيه وأنتي كل شويه أخوكي أخوكي ما كفايه يا حلوه في إيه

كادت كنزي أن تتحدث لكن تسمع الذي يضحك بقوه كبيرة تنظر إلي صاحب الصوت تراه أمير الذي يقف مع آدم الغاضب بشدة تنظر كنزي إلي ملاك بخوف شديد وتنظر إلي أمير وتقول ببرود: في حاجه يا أستاذ أمير يدخل أمير الغرفه ويقول بضحك: لا بس صوتك وصل لقصر كله وده خطر عليكي أوي تنظر إليه ملاك وتنظر إلي آدم وترفع كتفها وتقول: هي اللي عصبتني مش ذنبي إنك متجوز واحده غبيه ومش بتفهم غير بصوت العالي ينظر إليها

آدم وينظر إلي كنزي ويقول: ولا ذنبي علي فكره إني أسمع الكلام ده كله عليا تنظر ملاك إلي كنزي وتقول ببرود: أولا الكلام طلع مني أنا ثانياً قولتك كنت متعصبه أموت نفسي يعني علشان اتعصبت شويه ينظر إليها آدم ويبتسم بهدوء ويقول: خالص بس دي أول وأخر مره ملاك بلامبالاه: أنت وحظك لو مراتك سمعت الكلام تمام مسمعتش يبقي تاخد نصيبك أنت كمان آدم بإستغراب شديد: تسمع كلامك في إيه تتوتر كنزي

بشده وتقول ملاك ببرود: طالبه منها حاجه وهي مش موافقه تعملهالي ومش بحب اللي يرفض ليا كلمه ينظر آدم إلي كنزي ويقول بجمود شديد: أعملي اللي ملاك عايزه يا كنزي تبتسم كنزي وأومأت له وقالت: حاضر تنظر إليها ملاك وترى بمن تدخل الغرفه وهي تقول بحماس كبير: ملاك أحنا هنخرج تنظر إليها ملاك وتقول ببرود: مفيش خروج يا مكه مكه

برجاء شديد وهي تمسك يدها: والنبي يا ملاك عايزه أخرج مع البنات وكمان أنا من يوم ما جيت مصر وأنا مخرجتش فيها كتير حرام عليكي والنبي خليني أخرج المره دي بس تنفخ ملاك بقوه كبيرة وكادت أن تتحدث لكن تدخل ياسمين وتقول: صح يا ملاك إحنا مخرجناش من ساعة ما جينا مصر وكمان عايزين نجيب شويه حاجات خلينا نخرج شويه ومش هنتأخر علشان خاطري تنظر إليها ملاك وتنظر إلي كنزي التي أومأت لها وقالت

بصوت لا يصل سوا إليها: بصي سيبي البنات يخرجوا وأنا هروح معاهم أجيب كل حاجه لازمه اللي قولتي عليه وكمان البنات هيساعدوني أوى وأنا محتاجهم يا ملاك سيبهم علشان خاطري تنظر ملاك إليها وتتنهد بقوه ويقول آدم بهدوء: سيبهم يا ملاك ومفيش داعي إنك تخافي عليهم الحراس هيكونوا معاهم طول الوقت أطمني أومأت له ملاك وتقول ببرود: تمام بس مفيش تأخير وترجعوا بدري أومأ لها الفتيات وتذهب

مكه تعانقها بقوه وتقول: حبيبتي يا ملوكه أنا دايما بقول إني مليش غيرك في الدنيا دي تضمها ملاك بهدوء وتنظر إلي أمير الذي يبتسم إلي مكه تضغط علي يدها بقوه وهي ترى هذه النظره في عينيه وتبتعد مكه عنها وتقول وهي تنظر إلي آدم وأمير: لو حد فيكم عايزني اجيبله حاجه يقولي متتكسفوش يبتسم آدم بخفه ويقول أمير بغمزه إليها:ولا حاجه يا قمر روحي انبسطي أنتي تجز ملاك علي أسنانها بقوه وتقول بغضب يظهر بوضوح عليها: مكه روحي يلا

ينظر إليها الجميع بإستغراب ويدخل سليم الغرفه ويقول ببرود: انزلوا تحت جدي عايزاكم تنظر مكه إلي همس وياسمين ويذهبون إلي الأسفل وهم يخططون للذي يفعلونه وتنظر ملاك إلي سليم وتنظر إلي أمير وكادت أن تذهب لكن يقول أمير: هموت وأعرف أنتي بتعاملني كده ليه تنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد: مش بطيقك تشهق كنزي بقوه وصدمه لحديثها ويقول أمير برفعه حاجب: بالسهوله دي ترفع

ملاك كتفها وتقول ببرود: وإيه اللي ميخلهاش بالسهوله دي أنت سألت وأنا جاوبتك بصراحه أكيد مش هكدب يعني يبتسم أمير لصرحتها الشديده ويقول: وإيه سبب الكره ده كله تبتسم ملاك ببرود شديد وتقول: سمعتك اللي واصله لكل أوروبا نضيفه أوى وتخلي أي واحد يعشقك مش يحبك بس ينظر أمير إلي سليم وآدم ويقول ببرود شديد: ده رأيك وأنتي حره في ودي حياتي برضوا أنا حر فيها ينظر سليم إليه وينظر إلي ملاك التي

ابتسمت ببرود أشد وتقول: وأنا مجيتش طلبت منك تغير حاجه فيها أنت حاببها خليك زي ما أنت وإني أكرهك برضوا دي حاجه أنا حابها ومش هغيرها علشان حد ينظر إليها أمير ويذهب إلي الخارج فهي غلبته في برودها تبتسم ملاك ببرود شديد وتميل براسها قليلا ويقول آدم وهو ينظر إلي كنزي: تعالي عايزاك في اوضتنا أومأت له كنزي ويذهبون إلي غرفتها وينظر

سليم إلي ملاك ويقول ببرود: أمير لو في كل عبر الدنيا مستحيل يكون خاين يا ملاك هو بيتعامل مع مكه علي إنها أخته مش عايزك تشكي في لو لحظه واحده تنظر إليه ملاك وتبتسم بسخريه شديدة وتقول: وأعتقد إنه نفسه أمير اللي كان مع بنت عمتك قبل كده يا سليم باشا ينظر إليها سليم بعدم تصديق ويقول: أنتى عرفتي الكلام ده منين يا ملاك تنظر ملاك

إلي الأعلي وتقول ببرود: من السما تعرف الناس كلها عندها الدنيا بتشتي مياه إلا أنا بتشتي عندي أخبار وأسرار الناس صدف يا راجل هنعمل إيه يلا الحمدلله علي كل حال يبتسم سليم ويقول: وماله يا بت عمي بس عايزك تعرفي أن حب أمير لزران عرفنا إحنا بيهزقبل رزان نفسها وأنا وآدم كلنا عارفين القصه من بدايتها وكنا معاه في كل حاجه تنظر إليه ملاك وتبتسم وتقترب

منه قليلا وتقول بهمس إليه: ومادام كنتوا في القصه من بدايتها إزاى متعرفش اللي حصل بينهم يا إبن الصياد مش عيب في حقك دي بس يلا عادي بس أنت عارف لو واحد دماغه وسخه هيفكر في أيه لو حصل كل اللي حصل مع رزان ده مفيش غير حاجه واحده وبس يفكر فيها وتبتعد عنه وتنظر إليه تراه ينظر أمامه وهو يفكر في حديثها تبتسم ببرود شديد وكادت أن تذهب لكن يمسكها سليم بقوه كبيرة من خصرها ويسحبها

إليه بقوه ويقول بغضب شديد: أوعى تفكري أن بكلامك ده هتخليني أشك في صاحب عمري يا ملاك أنا بثق في أمير أكتر من نفسي وعايزاك تعرفي أن كلامك لا هيجيب ولا هيودي معايا تنظر إليه ملاك وهي حقا لا تتوقع هذا منه تحاول أن تمتلك اعصابها وتقول ببرود: شيل إيدك يا سليم ينظر سليم إلي عينيها وينقل نظره إلي شفتيها ويقول: يخربيت سليم يا شيخه

تنظر إليه ملاك لتعرف بماذا يفكر الآن تبتسم ببرود شديد وترفع قدمها وتنزلها بقوه كبيرة علي قدمه يتركها سليم بسرعه وهو لا يتوقع هذه الفعله منها ينظر إليها بغضب شديد وتقول ملاك بعد أن ابتعدت عنه بشدة: محدش علمك تتعامل مع بنت عمك بإحترام يا سليم باشا يجز سليم علي أسنانه بقوه كبيرة ويقول: وحياة أمك لاربيكي يا ملاك تنظر إليه ملاك وتبتسم بانتصار وتقول: تؤ تؤ معقول زعلان لا أنا كده أزعل علي زعلك أوى

أنهت كلامها ببطئ شديد ينظر إليها سليم وتقول ملاك وهي تخرج: يلا وقتك معايا خلص لحد كده ينظر خلفها سليم وهو يجز علي أسنانه بغضب شديد وينظر أمامه وهو يتذكر فعلتها ويضرب علي رأسه ويقول: ما كله منك يا زفت أنت اللي سمحتلها تعمل كده أنت وتفكيرك ده يخربيتك أنت إيه اللي بيحصلك مع البت دي وينفخ بقوه كبيرة ويتذكر حديث سليمان إليه وينفخ بقوه أكبر ويقول: كملت والله يا سليمان يلا خلي الهانم تسوق فيها أكتر

يدخل الغرفه وينظر إليها وهي تدخل خلفه ويقول ببرود شديد: ملاك عايزه منك إيه تتوتر كنزي بشده لكن تتذكر طريقه حديث ملاك مع الجميع وخاص مع أمير قبل قليل تحاول أن تظهر الثبات وتقول ببرود مصتنع:حاجات بتاعت بنات يا آدم أنت أكيد مش هتعرفها وكادت أن تذهب لكن يسحبها آدم من يدها بقوه ويحصرها علي الحائط ويقول وهو ينظر إليها: والحاجات دي مينفعش جوزك يعرفها يا مدام كنزي تنظر إليه كنزي وهي تتوتر بشدة

لكن تقول وهي تنظر إليه: مينفعش تعرفها يا آدم دي أسرار بيني وبين أختك وأكيد مش هقولك علي حاجه يبتسم آدم ويقترب منها ويتنفس بجانب اذنها ويقول: ماشي يا بت نسرين بكره أعرف إيه هي الأسرار دي بنفسي ومش محتاج منك أعرف حاجه ترفع كنزي كتفها وتقول ببرود: طب كويس أوعى بقي علشان عايزه أمشي يمسكها آدم بقوه من ذراعها ويقول بغضب مكتوم: بت أنتى جايبه الطريقه دي منين

كنزي بغضب مصتنع: تاني يا آدم وبعدين طريقه إيه دي ما أنا طول عمري كده إيه اللي حصل دلوقتي ينظر إليها آدم ويقول بصوت عالي: كنزي أنتي عارفه كويس أوي أنا بتكلم في إيه اتلمي واتكلمي كويس احسنلك تنظر إليه كنزي وتمسك يده وتنزعها عنها وتقول ببرود: أنت حر يا آدم مليش دعوه بيك وفكر زي ما أنت عايز أنا مش فاضيه لكلام الفاضي ده دلوقتي وكادت أن تذهب لكن يمسكها آدم بقوه كبيرة ويسحبها

إليه ويقول بغضب شديد: أومال الهانم فاضيه أمتى يا استاذه وبعدين لو أنتي مش فاضيه ليا أنا هتكوني فاضيه لمين يا هانم ميكونش في حد جديد في حياتك ومنسيكي إني جوزك يا كنزي ه قطعت كلامه

كنزي التي قالت بصوت عالي: آدم ارحمني شويه وبطل تفكيرك ده شويه ومش علشان مش فاضيه أكون عارفه حد عليك أنا لو كنت أعرف كنت اتطلقت منك وروحت عملت اللي أنا عايزاه مش أخبي وأعمل الحوارات دي أنا مش كده وأوعى تقول الكلام ده تاني علشان وقتها هيكون الكلام مع جدو يا آدم مش معايا أنا

قالت هذا وذهبت إلي الخارج تسمع صوت أشياء تنكسر بقوه كبيرة خلفها تضع يدها على اذنها وتبتعد عن المكان وتبتسم بانتصار شديد تراه لأول مره في علاقتها مع هذا الأسد تبتسم بفرحه شديده بأنها فعلت ذلك معه تصقف بيدها بسعاده وتضم يدها وتقول وهي تنظر أمامها: ولسه يا إبن الصياد وحيات أمي لا أعلمك الأدب ولسه هكمل وهعمل كل اللي قالت ملاك عليه علشان تنفجر وتتعلم الأدب

وتضحك بحماس شديد بخطوه المقبله وتذهب الي الأسفل لكي ترى ملاك وتقول إليها الذي حدث الان تخرج خارج الغرفه وتنظر إليها بابتسامة بارده بشدة وتذهب إلي غرفتها التي قالت إليها كنزي عليها وتفتحها وتدخل بها تري التي تجلس علي السرير في انتظارها تميل برأسها قليلا وترفع حاجبها وتقول ببرود: رزان هانم بنفسها في اوضتي المتواضعه لا ومستنيني دي حاجه كبيره اوي تنظر إليها رزان من الأسفل إلي

الأعلى وتنهض وتقول بغرور: من يومي وأنا بنزل لمستوى كل واحد علشان أعرفه قيمته يا ملاك تنظر إليها ملاك بجمود شديد وأومأت لها وتقول: اخلصي يا بت وهاتي اللي عندك علشان تتحاسبي عليه مره واحده أنا مش فاضيالك رزان بغضب شديد: أبعدي عن سليم يا ملاك وأوعي تفكري تقربي منه تاني سليم بتاعتي أنا وبس وإياكم أشوفك بتقربي منه تاني فاهمه يا بتاعه أنتي

أومأت لها ملاك وابتسمت ابتسامه مخيفه حقا كادت رزان أن تتحدث لكن في ثانيه تمسك ملاك يدها وتلويها خلف ظهرها بقوه كبيرة تصرخ رزان بوجع شديد وتقول: أنتي بتعملي إيه يا ملاك سيبيني

تقرب ملاك من اذنها وتقول: أوعي تفكري ان سكوتي ده ضعف مني يا زباله تؤ تؤ أنا اتعلمت أني أشتري الأول وبعدها أتصرف وأوعي يا حيوانه أنتي تفكري تتكلمي معايا بطريقه دي تاني علشان وقتها مش هستكفى بكده وبس ثم أن القمور بتاعك أنا مكلتش منه حته ولسه زي ما هو حتي روحي اوزنيه ولو خايفه عليه بجد روحي وقوليله أنتى يبعد عني ولا أنتى مش عارفه تسيطري عليه قولتي ملاك ضعيفه واسطر عليها هي صح قالت هذا بصراخ وهي تلوي يدها بقوه أكبر

تصرخ رزان وتقول بوجع شديد: ملاك سيبي أيدي بتوجعني أوى حرام عليكي كده ترميها ملاك علي الأرض وتشير باصبعها إليها وتقول: أوعي تفكري تتكلمي بطريقه دي تاني فاهمه أومأت لها رزان وتقول ملاك وهي تذهب إلي الحمام: عايزه أطلع من الحمام مشفش وشك الزفت ده هنا

وتذهب إلي الحمام وتغلق الباب وتنفخ بقوه كبيرة وتذهب أسفل الماء بملابسها وهي تنظر أمامها تغلق عينيها وتنظر إلي حالها وتنفخ بقوه كبيرة الذي فعلته فهي ابتلت وجميع جروحها تؤلمها بشدة الآن تغلق الماء وتمسك منشفه وتذهب إلي الخارج وتنظر إلي الغرفه لا ترى بها رزان لتنفخ بقوه وتمسك حقيبتها التي توجد في الغرفه وتضعها علي السرير وتخرج إليها ملابس وبعد مدة طويلة كانت تنزل علي الدرج وهي ترتدي

تنظر إلي الجميع وتنظر إلي مكه وياسمين الذين يجهزون لكي يذهبوا كما اتفقوا تشعر بقلق غريب لكنها لا تهتم فهي لا تؤمن بهذه الأشياء وتسمع سليمان وهو يقول: تعالي يا ملاك مستنينك من الصبح تنظر إليه ملاك وتذهب تجلس بجانبه وتقول ببرود: مستنيني ليه خير انشالله حنان وهي تعطي إليها كأس: خدي أشربي دي الأول البنات قولوا إنك بتحبي العصاير أكتر من الأكل تنظر إليها ملاك وتبتسم وتمسك منها الكأس ويقول سليمان

وهو ينظر إلي الجميع: أنا قررت أن إسم مجموعة الشركات الجديدة هتكون بإسم ملاك الصياد تسعل ملاك بقوه كبيرة وهي ترتشف من العصير يضع سليمان يده علي ظهرها وهو يقول: براحه يا حبيبتي براحه تمسك حنان كأس الماء وتعطيه إليها وتقول: أشربي شويه يا قلبي تنظر إليها ملاك وتمسك الكأس ترتشف القليل ويقول آدم الذى يقف أمامها: كويسه دلوقتي أومأت له ملاك ويتنفس الجميع بقوه فهي وجهها أحمر بشدة وكان يظهر عليها الإختناق تنظر ملاك إلي

سليمان وتقول ببرود شديد: بس أنا مش موافقه علي حاجه زي دي يبتسم سليمان ويقول: بس ده حصل خلاص يا ملاك وكمان ده حقك أنتي وكمان أنتي شريكه كمان في المجموعه دي وأسم الصياد هيكون جانب إسمك يعني الطرفين مرضيين تنظر إليه ملاك وترتشف من العصير وتقول ببرود: أولا أنا مش محتاجه مجموعه زي دي ثانياً وده الأهم أنت عندك أحفاد كتير ومينفعش تظلم حد وتعمل حاجه زي دي ينظر سليمان إلي آدم الذي قال وهو يجلس

بجانبها الناحيه الاخرى: وإحنا متفقين جدا مع جدو في ده يا ملاك ومحدش عنده اعتراض على حاجه تنفخ ملاك بقوه وتقول: وأنا مش هقبل بحاجه زي دي ينظر إليها سليمان ويتنهد بقوه تتظر إليه ملاك وتقول: أقولكم يبقي أسم الشركه من بره ملاك لكن الورق لا ده اللي عندي غير كده مش هقبل وتنهض وكادت أن تذهب لكن يمسكها سليمان ويقول: تمام يا ملاك وأنا موافق علي ده

ينظر سليم إلي ملاك وهو لا يعرف أن يفسر شخصية هذه الفتاة فهي غامضة بشدة يغلق عينيه بقوه وينظر إليها وهي تجلس وتنهض مكه وتقول: طيب المشاكل العائلية خلصت والحمدلله ممكن نمشي إحنا دلوقتي أومأ لها سليمان وقال: روحوا بس متتاخروش فاهمين أومأ إليه جميع الفتيات وينظر آدم إلي كنزي التي تجهزت هي الأخرى لكي تذهب وينظر بعيد عنها وتقول ملاك بجمود شديد: الحراس يفضلوا معاكم وعصام مجهزه كل حاجه بره أوعوا تغيبوا عن عيونهم مفهوم

أومأ إليها جميع الفتيات وتقول همس: في أوامر تانيه يا ست ملاك تنفخ ملاك وتفني برأسها وتمسك هاتفها وترسل إلي عصام رساله محتواها (عصام البنات طالعين دلوقتي خليك وراهم وأوعى تسيبهم مهما حصل) وتغلق الهاتف وتنظر إلي الفتيات الذين يخرجون وهم يضحكون ويتحدثون مع بعض ويقول فارس وهو ينظر إلي ملاك: وأنتي يا ملاك عملتي لقب الإمبراطوره إزاي اللي يسمع عنك يقول أن عمرك 50 سنه وأنتي لسه مكملتيش 30 سنه حتي إزاي عملتي كل ده تنظر إليه

ملاك وتقول ببرود شديد: مفيش حاجه بتيجي بالسهل علشان تاخد حاجه لازم تضحي بغيرها قبل ما تاخدها ده قانون الحياه ينظر الجميع إلي بعض بإستغراب ويقول عز وهو ينظر إليها: إزاي مش فاهم تمسك ملاك تفاحه وترميها إليه يمسكها عز بسرعه وتقول ملاك بجمود: يعني زي ما أنا عطيتك التفاحه دي أعرف إني هرجعها منك بس اضعافها ودي هي الحياه هتديك حاجه وهتاخد منك اضعافها فاهم كده أومأ لها عز وينزل سليم قدمه التي كانت علي الأخرى وينظر

إليها ويقول بترقب شديد: والحياه خدت منك إيه علشان تديكي ده كله يا ملاك تنظر إليه ملاك وتبتسم وهي تعلم بماذا يفكر الآن ينظر إليها الجميع وهم ينتظرون الإجابه عاده سناء التي أغلقت عينيها بقوه كبيرة وتقول ملاك: الحياه مقابل اللي أنا في ده أخدت الحياه من طفله مكملتش عشر سنين يا إبن الصياد ولحد دلوقتي مرجعتش تاني تعرف ترجعها أنت يستغربون الجميع منها بشدة ويقول حسام بإستغراب شديد: مين الطفله دي

تنتبه ملاك إلي حديثها وتنظر إليه وتقول بلامبالاه مصتنعه: ده كلام فاضي ومش حقيقية حاجه عاديه يعني

يتنفس الجميع براحه فهم كانوا يعتقدون شئ آخر عاده سليم الذي لم يصدق هذا الكلام وهو يعلم بأنها تكذب وآدم أيضا الذي نظر إليها بعدم تصديق فهو لم يصدق حديثها ويعلم بأنها تخفي شئ كبير عن الكبير تنظر إليه ملاك وتنفي برأسها بأن لا يوجد شئ يبتسم آدم وينظر أمامه تنظر إليه ملاك وتنظر إلي الجميع وتتنفس بقوه وتنظر إلي سناء وتبتسم بنظرة تفهمها سناء جدا وتغلق عينيها بقوه كبيرة وهي تعرف ماذا يحدث في قلب أبنتها الآن

كانوا يجلسون الأربع فتيات في السيارة وياسمين تقود وخلفهم الكثير من السيارات لأجل حمايتهم تنظر كنزي إلي جميع الحراس وتقول: يالهوي إحنا لو طالعين حرب مش هيكون كل ده إيه ده يا شيخه تضحك مكه التي تجلس في الخلف مع همس: والله ياختي ده الحال اللي أنا عايشه في طول عمري متقوليش ملاك دي زعيمه مافيا روسيا وكل الدول عايزها وعايزه تنتقم منها

تصقف همس بيدها وتقول: الله أنتي عارفه لو ده يطلع حقيقي هنعيش أحلى مغامره في حياتنا الله يا رب تطلع ملاك زعيمه مافيا بجد ويكون ده حق قطع كلامهم صراخهم بصوت عالي وهم يسمعون صوت طلقات نارية تطلق بسرعه كبيره تنظر ياسمين بخوف شديد إلي الخارج ترى مجموعة كبيرة من السيارات السوداء تهاجم كل سيارات الحراسه تقول ياسمين بصوت عالي: انزلوا تحت بسرعه

وتقود السياره بسرعه كبيره وتسمع صوت هاتفها يدق تفتح عليه تسمع حارس من الحراس يقول بصوت عالي وهو يطلاق النار علي كل هذه السيارات: ياسمين هانم أطلعي أنتى واللي معاكي بسرعه وإحنا هنسيطر علي دول اطلعي بس أنتي بسرعه يللللللللللللا أنهى كلامه بصراخ عالي يقع الهاتف من يد ياسمين وتقول

مكه وهي تضرب علي وجهها: أهو حصل يا بت الفقريه أنا كان مالي ومال كل ده يا ربي مالها القعده مع ملاك ست الكل كان عندها حق ياختي تمنعني إني أطلع آه يا صغيره علي الهم يا لوزه ااااااااه

صرخت بقوه وهي ترى سياره تسابق سيارتهم تزيد ياسمين من سرعه السياره وهي تحاول أن تهدأ قليلا ينظرون الفتيات إلي هذه السيارة التي تلحقهم بسرعه كبيره وينظرون إلي بعض بخوف شديد وتنظر كنزي إلي الخلف ترى الكثير من الحراس يوجدون علي الأرض ومازالت الحرب مشتعله بينهما وتنظر إلي ياسمين التي مازالت تقود بسرعه كبيره وتنظر أمامها وتقول بصوت عالي: ياسمين حاسببببي

قالت هذا وهي تنظر إلي السياره التي خرجت إليهم من الطريق تقف ياسمين السياره بسرعه كبيره وينظرون الفتيات إلي السياره السوداء وينظرون إلي بعض بخوف شديد ويمسكون يد بعض ويرون شخص يخرج من السياره ويوجد معه الكثير من الحراس أيضاً ويذهب إلي سيارتهم تغلق ياسمين السياره من الداخل ويقف الشخص بجانب نافذة ياسمين ويبتسم ابتسامه مخيفه بشدة ويحاول يفتح الباب لكن لم يفتح معه يبتسم وينظر إلي الفتيات الذين ينظرون إليه بخوف شديد ويمد يده إلي حارس الذي وضع في يده سلاح ويبتعد عن السياره قليلا ويطلق النار علي زجاجه السياره بقوه كبيرة يصرخون الفتيات بصوت عالي بشدة و

….. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية تشعل النيران) مدونة كامومنذ يومين 0 24 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...