الفصل 14 | من 34 فصل

الفصل الرابع عشر

المشاهدات
13
كلمة
7,141
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

رواية تشعل النيران الجزء الرابع عشر 14 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الرابعة عشر كانت ومازالت تجلس مع جميع العائله وهم يتحدثون في الكثير من الأشياء تسمع صوت هاتفها تنظر إليه بإستغراب شديد إلي الرقم وتفتح عليه وتقول بلامبالاه: الو تسمع الذي يقول: ليكي وحشه والله يا ملاك هانم تنهض ملاك بسرعه وينظر إليها الجميع بإستغراب شديد وتلاحظ ملاك ذلك وتنفي برأسها وتقول: ثانيه وهرجع

وتذهب إلي الخارج لكي تتحدث مع هذا الشخص وتقول بجمود مصتنع: عايز إيه يا عزت يضحك المدعو عزت بقوه كبيرة ويقول: مش أنا اللي عايز يا ملاك هانم أنتى اللي عايزه مني دلوقتي تخاف ملاك بشدة علي الفتيات لكن تقول ببرود وسخرية شديده: وهعوز إيه من واحد زيك خبتك ولا رضاك تسمع ملاك صوت صراخ الفتيات لتتأكد جميع شكوكها وتضغط علي يدها بقوه كبيرة وتقول بغضب شديد: البنات بتعمل معاك إيه يا عزت

عزت بضحك: مش أنتى مرضتيش تحلي الموضوع بالرضا يا ملاك هانم يبقي نحل إحنا بطريقه دي أحسن وأفضل وأسهل كتير أوي تجز ملاك علي أسنانها بقوه كبيرة وتقول: البنات ترجع حالا يا عزت وإلا قسما باللي خلقك وخلاك تقف في وشي كده لا نهايتك هتكون علي أيدي أنا عزت بإستفزاز شديد: تؤ تؤ يا ملاك هانم عيب أوى الكلام ده أنتي روحك في أيدي واقدر في اي لحظه انهيكي يا ملاك وأوعي تفكري تعملي حاجه كده ولا كده علشان هندمك علي عمرك كله تفهم ملاك

حديثه وتقول بصوت عالي: دكر وأمك قالت إنها خلفت دكر أعملها يا عزت وأنا هوريك جحيم متتخيلوش في أحلامك حتي عزت ببرود: يبقي نتفق يا ملاك ولا أنا أطلع خسران ولا أنتي تضغط ملاك علي يدها بقوه كبيرة وتقول ببرود حاولت أن تتصنعه: عايز إيه يبتسم عزت ويقول: الشحنه اللي داخله البلد اليومين دول تيجي لحد عندي هنا تستلمي أخواتك وبنات عمك غير كده اقرأي عليهم الفاتحه ملاك بابتسامة بارده جدا: أكيد هنقرا الفاتحه يا عزت بس علي مين ده

أنا اللي احدده عزت بغضب: قولتي إيه يا ملاك هتسلميني الشحنه ولا أخد روح البنات ملاك بجمود مصتنع: موافقه بس لو قربت من البنات ولا إيدك الوسخه لمست شعره منهم متلومش غير نفسك يا عزت يضحك عزت بقوه ويقول: لا ما أنا الشوق مش جايبني غير إني أقرب منك أنتى يا ملاك والمس شعرك أنتي مش هما تبزق ملاك علي الأرض بشمئزاز شديد وتحاول أن تهدأ قليلا علي هذا الوقح الآن وتقول ببرود: لا ليه بعد ما أشوفك نبقي نشوف الموضوع ده يبتسم

عزت بانتصار شديد ويقول: ماشي يا ملاك الشحنه هتدخل مصر الليله دي وهتوصل بكره زي دلوقتي تعالي وسلميها بنفسك وبلاش رجالتك هي اللي تعملها يا ملاك وأخواتك هيكونوا في الحفظ والصون لحد ما تيجي بس أوعي تفكري تلعبي علشان لو عملتيها هسلمك وهقول علي كل حاجه وتتعلقي أنتي في حبل المشنقه يا ملاك ويضحك بقوه كبيرة ويغلق الهاتف تنظر ملاك إليه وترمي بقوه وغضب عارم وتنظر إلي عصام الذي يدخل القصر وتذهب إليه وتقف

أمامه وتقول بصوت عالي: البنات فين يا أستاذ عصام ينظر إليها عصام بإستغراب ويقول: في إيه يا ملاك أنتي مش قولتلي البنات طالعين وأمان علي قطع كلامه ملاك التي لكمته بقوه كبيرة علي وجهه وقالت وهي تمسكه بقوه من قميصه: في إن البنات اتخطفوا يا عصام باشا يخرجون جميع العائله علي صوتها وينظرون إليها بصدمه شديده ويقول عصام بغضب شديد وهو يمسك يدها: أنتى بتقولي إيه يا ملاك أنا مأمن عليهم كويس جدا تسحب ملاك يدها منه

بعنف شديد وتقول بصوت عالي: لا فعلاً مأمن يا عصام مأمن لدرجه إن ميعديش ساعتين علي طلوعهم من البيت ويتخطفوا مفيش أحسن من كده حمايه بجد مش أنا بعتلك رساله وقولتلك أطلع ورا البنات يا عصام يخرج عصام هاتفه وينظر إليه يره مغلق تنظر إليه ملاك وتجز علي أسنانها بقوه ويسحبها سليم بغضب شديد ويقول: البنات فين يا ملاك ومين اللي خطفهم تنظر إليه ملاك وهي لا تعرف ماذا تقول تضع يدها على

رأسها وتقول ببرود مصتنع: منافس ليا في الشغل خطفهم ينصدم الجميع وتفقد سناء الوعي فهي الوحيده التي تعلم ما الأمر تنظر إليها ملاك ببرود شديد ويذهب إليها حسام ويقول وهو يضرب علي وجهها بخفه: سناء سناء دكتور بسرعه قال هذا ويحملها ويذهب بها إلي الداخل ويخرج فارس هاتفه ويدق إلي الطبيب يخرج سليم هاتفه تنظر إليه ملاك وتضع يدها على الهاتف قبل أن يدق علي أحد وتقول: أنت هتعمل إيه سليم بغضب شديد: هتصرف علشان أرجع البنات تمسك ملاك

الهاتف وتقول ببرود شديد: البنات أنا هرجعهم وقبل 24 ساعه هيكونوا في البيت دي قضيتي أنا مش عايزه حد يدخل فيها وترمي الهاتف إلي عز الذي لقطه بسرعه وتقول وهي تذهب إلي الداخل: عصام تعال عايزاك في اوضتي ينفخ عصام بقوه كبيرة وكاد أن يذهب خلفها لكن يضع سليم يده أمامه ويقول: أنت رايح فين تلف ملاك وتنظر إليه ويقول عصام بغضب وهو يعلم بماذا يفكر الآن: سليم أنا مش ناقص سيبني علشان أشوف ملاك

سليم بغضب أشد: اسيبك أيه أنت شايفني بقرون قدامك تروح علي اوضتها في وقت زي ده ولوحدكم ملاك بصوت عالي: سليم سيب عصام دلوقتي وبعدين أنا ملاك الشافعي يا أستاذ مش واحده زباله جايه من الشارع علشان تفكر فيا التفكير الوسخ ده ينظر إليها سليم ويصرخ بها بصوت عالي وهو يقول: وأنا مفكرتش يا ملاك بس واحده بتقول لواحد تعال علي اوضتي عايزني أعمل ولا اق قطع كلامه سليمان الذي ضرب الأرض بقوه بعصا

الخاصة به وقال بغضب شديد: سليم اتلم وعيب تتكلم كده علي بنت عمك ينظر إليه سليم وقال: أنت مش شايف هي بتعمل إيه بدل ما تكلمها جاي تكلمني أنا ينظر سليمان إلي ملاك التي تنظر إلي سليم بغضب شديد وقال: مينفعش عصام يطلع اوضتك وأنتوا لوحدكم يا ملاك لو عايزه تتكلمي معاه اتكلمي في مكان تاني تنظر

إليه ملاك وتقول بصوت عالي: أنتوا بتفكروا إزاي عصام أخويا ومحدش لي الحق يفكر في أي حاجه وأعتقد أني كبيره كفايه علشان أعرف بعمل إيه ولو مش واثقين فيا يبقي أطلع أحسن مليون مره كاد سليم أن يتحدث لكن يقول يونس وهو يضع يده على كتفها: وإحنا مقولناش حاجه يا ملاك بس إحنا خايفين عليكي مش أكتر تنظر

إليه ملاك وتقول ببرود: خافوا عليا من اللي يتخاف منهم يا يونس باشا لكن عصام أكتر حد وقف جنبي وكان معايا علي الوحشه قبل الحلوه ولو هو كان زباله ولا تفكيره وسخ كان استغل فرص كتير أوي جت لحد عنده عصام أخويا قبل ما يكون شغال معايا واضمنه برقبتي عصام تعال انجز قالت هذا وهي تذهب إلي الأعلى يبتسم عصام بإستفزاز شديد إلي سليم ويذهب خلفها ينظر سليم بغضب شديد إلي سليمان ويقول بصوت عالي: أنت هتسبها تطلع معاه كده ينفخ

سليمان بقوه كبيرة ويقول: سليم سيبك من الموضوع ده دلوقتي وفكر إزاي ترجع البنات القصر يجز سليم علي أسنانه بقوه وغضب شديد ويقول: ماشي يا سليمان ماشي ويذهب إلي الداخل هو الأخر ينظر خلفه آدم وهو حقا يشعر بغضب شديد من أفعال ملاك لكنه يكتم بداخله لأجل أن لا تسوء علاقته بها من البدايه ينظر إلي رزان التي قالت: ملاك داخله علينا بمصايب البنات اتخطفوا في أول يوم من وجودها في البيت بسببها ويا عالم إيه اللي هيحصل تاني من وارها

تنظر إليها نسرين بغضب ويقول عز ببرود: والله يا بت عمتي أي حد ناجح هيكون عنده أعداء كتير ودي ضريبة النجاح حاجه واحده زيك مش هتفهمها خليكي في الباديكير وايلاينر بتاعك أحسن تنظر إليه رزان بغضب وتقول وكادت أن تتحدث لكن يقول سليمان بصوت عالي: إحنا في إيه ولا إيه يا رزان ده بدل ما تدعي إن أختك ترجع بسلامه رزان بغضب مكتوم: أنت مش شايف يا جدو ينفخ سليمان ويقول: أنتى اللي بدأتي عايزاه يعمل أيه وأنتي بتغلطتي في أخته قدامه

رزان بصوت عالي: بنت إمبارح ده بقيت أخته وأنا الوحشه دلوقتي مش ك قطع كلامها سليمان الذي قال بغضب شديد: نسرين لمي بنتك بعيد عني أنا مش ناقصها دلوقتي تمسك نسرين رزان من كتفها وتدخل بها إلي الداخل وتنظر إلي أمير الذي يبتسم ببرود شديد عليها لتغضب أكثر وهي تتوعد لملاك بكثير لأجل الذي حدث بسببها الآن

تدخل الغرفه وتضرب الباب بقوة في الحائط وتدخل تجلس علي السرير يدخل عصام خلفها وينظر إليها الباب خلفه فهو يعلم بأنها غاضبه بشدة الآن ولا يعرف ماذا تقول ينظر إليها ويقول: مين اللي خطفهم يا ملاك تضغط ملاك علي يدها بقوه كبيرة وتقول بغضب شديد: عزت هو في غيره وحياة ربي لا هقتله بنفسي ينفخ عصام ويقول: هتعملي إيه دلوقتي تنظر إليه ملاك وتقول: أتصل هات البضاعه دلوقتي يا عصام عايزها في أقل من 15 ساعه تكون في مصر ينظر

عصام إلي الغرفه ويقول: بس ده صعب يا م قطعت كلامه ملاك التي نهضت وقالت بصوت عالي: اللي قولت عليه يتنفذ يا عصام حتي لو كان إيه التمن يقف عصام أمامها ويقول: الحكومه مفتحه عينيها علي الشحنه دي يا ملاك وحتي لو اتصلت وبلغت إنها تنزل مصر دلوقتي هتتمسك في المينا أول ما تخطي مصر تلف ملاك وتنظر أمامها وتقول: هيكون أحسن علي الأقل لا أنا ولا عزت هياخدها أحسن ما هو ياخدها يا عصام يلف عصام ويقف أمامها ويمسكها

من ذراعها ويقول بغضب: أنتى شكلك ناسيه البنات يا ملاك صح البضاعه مش هياخدها عزت بس هنخسر البنات بكده تنظر إليه ملاك وتمسك يده تنزلها من عليها وتجلس علي السرير وتقول ببرود شديد وهي تنظر أمامها:مين ماسك القضيه دي ينفخ عصام بقوه ويجلس بجانبها ويقول: ظابط أسمه حسن السيد علي تنظر إليه ملاك وتبتسم ببرود شديد وتقول: تمام دخل البضاعه مصر وأنا هروح استلامها بنفسي

عصام بغضب: أنتي يا بت عايزه تجننيني يعني مندخلهاش برجاله اللي حتي لو اتمسكوا مش هيفرقوا حاجه معانا بس تروحي أنتي تستلميها وتلبسي الكلبشات مش كده تضحك ملاك بخفه وبرود شديد وتقول: وإيه يعني عادي حتي لو في غيري يلبسها مكاني ينظر إليها عصام وينهض ويقول ببرود: وحتي لو شحنه زي دي هتعمل دربكه كبيرة في مصر كلها تنفخ ملاك بقوه كبيرة وتقول: عصام نفذ وخلاص وأطمن أنا عارفه هعمل إيه علشان محدش يفتش البضاعه دي

ينظر عصام أمامه ويقول بإستغراب وهو ينظر إليها: هتعملي إيه يا ملاك تنظر ملاك أمامها وتقول بجمود: هتروح أنت تستلمها وهتبظ الدنيا هناك بمعرفتك إذا فلوس أو معارف ينظر إليها عصام ويبتسم ويقول: هتصل برجاله علشان يحملوها يا ملاك واعملي اللي أنتي عايزاه أومأت له ملاك وكادت أن تتحدث لكن تسمع دق علي الباب ينظر إليها عصام وهو يعتقد بأن الذي علي الباب استمع إليهم تقول ملاك ببرود: أدخل يدخل كيان وينظر إلى ملاك ويقول: جدك عايزك يا

ملاك تنظر إليه ملاك وتقول: عايزني في إيه يرفع كيان كتفه ويقول: معرفش بس هو قال إنه عايزك تنهض ملاك وتذهب إلي الخارج ويذهبون خلفها كيان وعصام تنزل ملاك إلي الأسفل وتنظر إلي الذي يجلس مع الجميع في انتظارها ينظر إليها سليمان ويقول: تعالي يا ملاك تنظر إليه ملاك وتذهب إليه وتجلس بجانبه ويقول سليمان وهو يشير إلي الشخص: حسن السيد ظابط محترف في الداخليه وصديق لعيله

تنظر ملاك إليه وتميل براسها قليلا وتنظر إلي عصام الذي رفع كتفه بعدم علم فهو لم يرى صورته لكنه يسمع عنه فقط تنظر ملاك إلي حسن وتقول بجمود: أيوه يعني المفروض أعمل إيه دلوقتي يضغط سليم بقوه علي شفتيه وقال بغضب مكتوم: حسن هيساعدنا علشان نرجع البنات يا ملاك ياريت لو تقدري ده شويه تنظر ملاك وتقول ببرود شديد: وأنا مش محتاجه مساعده يا سليم باشا لو أنت محتاجها مليش دعوه بيك أنت حر وكادت أن تذهب

لكن يقول حسن بهدوء شديد: لو عايزه ترجعي أخواتك ياريت نتعاون مع بعض يا ملاك هانم وبعدين أنا مش هاخد من وقتك كتير بس عايز شويه معلومات مش أكتر تنظر إليه ملاك وتنظر بغضب شديد إلي عصام الذي أغلق عينه إليها دليل علي أنها تصبر وتجلس ملاك مره اخرى وتضع قدم علي الأخرى وتقول ببرود: معاك خمس دقايق ونخلص الموضوع ده ينظر حسن إلي آدم الذي أومأ له بهدوء

ينظر حسن إلي ملاك ويقول: إيه اللي الخاطف طلبوا منك مقابل إنه يرجع اخواتك يا ملاك هانم تنظر إليه ملاك وتبتسم وهي تجز علي أسنانها بقوه وتقول ببرود: ولا حاجه حسن بإستغراب شديد: إزاى ولا حاجه أومال هو عايز إيه علشان يخطفهم كده تنظر ملاك بعيد عنه وتقول ببرود: عايز ينتقم مني سليم برفعه حاجب: وينتقم منك ليه عملتيلو ايه إنتى تنظر إليه ملاك وتقول بجمود شديد: خسرته صفقه ب10 مليون دولار وهو عايز ينتقم بسبب ده

حسن بهدوء: وهو مين ده وأسمه إيه تنظر ملاك إلي عصام الذي علم بأنها سوف تنفجر به الأن يقف عصام خلف ملاك ويقول ببرود: رجل أعمال مصري وبعت تهديدات كتير لملاك قبل كده أسمه تقريباً عزت الفيشاوي دي المعلومات اللي وصلتها بعد التهديدات ينظر إليه حسن وينظر إلي ملاك ويقول: طالما بتوصلك تهديدات زي دي ليه معملتيش بلاغ قبل ما يحصل كل ده تنهض ملاك وتقول ببرود شديد: مش بحب أعمل دوشه وبعدين البلاغ ده مكنش هيمنع حاجه

أنهت كلامها وتذهب إلي الخارج ينظر خلفها سليم بغضب شديد وينهض ويذهب خلفها ينظر عصام خلفه وينظر إلي حسن ويقول ببرود: لو محتاج أي معلومه أنا موجود علشان أساعد حضرتك في أي حاجه بس أهم حاجه البنات يرجعوا بخير أومأ له حسن ويبدأ أن يطرح عليه مجموعه أسئلة لأجل أن يعلم من هو هذا الشخص وعصام يجيب عليه البعض بحقيقه والبعض الآخر يكذب فهو لا يجعله يشك ولو نسبه قليلاً

تخرج إلي الخارج وتتنفس بقوه وغضب عارم من هذا الذي يجلس في الدخل ترى بمن يلفها بسرعه كبيره إليه ويقول بغضب شديد: أنتي إزاى كده إزاى سايبه أخواتك ومش فارق معاكي حاجه ده لو اللي اتخطف كلب من الشارع كنتي هتخافي عليه أكتر من كده أنتى معندكيش قلب خالص تنظر إليه ملاك ببرود شديد وكادت أن تذهب لكن يسحبها سليم بقوه كبيرة ويقول

وهو يضغط بقوه علي خصرها: متسبنيش كده يا ملاك ومتعصبنيش أكتر من كده ردي عليا أنتى إزاي مش فارقين معاكي اللي اتخطفوا دول تضربه ملاك بقوه كبيرة علي صدره وتقول بصوت عالي: أنا كده يا سليم ومعاك حق أنا معنديش قلب بس عارف ليه أنا معنديش قلب علشان مطلعتش علي الدنيا في بوقي ملعقه دهب زي حضرتك أنا اتولدت لقيت قدامي أوسخ حياه وأوسخ ناس مش زيك علشان كده طلعت معنديش قلب وواحده زباله كمان أبعد عني بقي

أنهت كلامها وكادت أن تذهب إلي سيارتها لكن يمسكها سليم بقوه ويقول بغضب شديد: طب فكري حتي في البنات اللي ملهاش ذنب في حاجه من دي يا ملاك هانم أخواتي لو حصلهم حاجه قسمابالله ما هتكفيني رقبتك فيها تضحك ملاك بقوه وطريقه جعلت سليم يخاف بشده عليها بشدة وتنظر ملاك خلفه ترى في ملابسه سلاح تسحبه منه بسرعه كبيره وتنظر إليه وتقول

وهي تضع السلاح في يده: اعتبرهم مرجعوش يا سليم ويلا وريني هتعمل إيه يلاااااااا يا سليييييم اقتلني يللللللللللللا أنهت كلامها بصراخ عالي بشدة ينظر إليها سليم ويرمي السلاح علي الأرض ويمسكها من ذراعها لكن تدفشه ملاك بقوه كبيرة

وتقول بصوت عالي بشدة: لو مفكر إني هخاف منك تبقي غلطان يا سليم مش ملاك الشافعي اللي تخاف من راجل أنا هرجع البنات لكن أوعى تفكر إني خايفه منك لا يا حلو أنا هرجعهم علشان متعودش اسيب حد محتاحني حتي لو كان مين أخواتك هيرجعوا ليك من غير خدش واحد يا إبن الصياد ومن دلوقتي لحد ما يرجعوا ياريت متتكلمش معايا تاني

وتذهب إلي سيارتها وكادت أن تركب بها لكن ترى آدم يذهب إليها بسرعه ويسحبها ببرود شديد عكس ما بداخله فهو قلبه ينهشه بقوه علي كنزي والفتيات لكنه يكتم كعادته تنظر إليه ملاك وتقول وهي تحاول أن تجعله يتركها: سيبني يا آدم سيبني ينفخ آدم بقوه ويقول: ملاك أنا مش ناقص أنتي مش هينفع تطلعي دلوقتي تعالي أنهى كلامه وهو يغلق باب السيارة تنظر إليه ملاك وكادت أن تتحدث لكن يركض إليها

كيان ويقول وهو ينظر إليها: ملاك ماما عايزكي وهي تعبانه تعالي شوفيها بسرعه تنظر اليه ملاك بجمود شديد وتنظر الي آدم الذي تركها وتذهب ملاك مع كيان لكي ترى سناء وما الذي تريده ينظر آدم إلي سليم وكاد أن يذهب إلي الداخل لكن يوقفه سليم وهو يضع يده على كتفه ويقول: هي اللي عصبتني يا آدم آدم ببرود شديد: ولا يهمك يا إبن عمي وكاد أن يذهب مره أخرى لكن يقف أمام

سليم ويقول بغضب مكتوم: أنت مش شايف رد فعلها البارد يا آدم ولا كأن اللي اتخطفوا دول يفرقوا معاها في حاجه ينفخ آدم وينظر إليه ويقول: طب بذمتك أنت مصدق نفسك يا سليم من أمتى وأنت بتشوف الظاهر بس أنت عارف ومتأكد أن ملاك بتحب مكه وياسمين أكتر من نفسها حتي ليه بتعمل معاها كده وأنت متأكد إنها مش هتستحمل في وقت زي ده أبعد عن ملاك يا سليم ولو مش علشانها هي يبقي علشاني أنا يا إبن عمي أبعد عنها

ينظر اليه سليم ويذهب من أمامه ينظر خلفه آدم ويتنهد بقوه كبيرة وينظر إلي الأعلي ويضع يده مكان قلبه ويغلق عينيه بقوه ويقول في داخله: هتجيلي يا كنزي وهرجعك تاني ليا وهتكوني معايا من تاني

ويفتح عينيه وينظر أمامه وهو لا يستوعب بأنها ليست معه الآن لكنه لا يعلم أين هي لا يعلم هل سوف تعود إليه من جديد أم أن لا لا لا سوف تعود إليه فهو لا يستطيع أن يعيش بدونها وهو يعلم ذلك لكنه يخفي دائما هذا الشعور كان هذا كل تفكير آدم وهو ينظر أمامه بشرود شديد يخفي خلفه قلب يحترق بشدة من الداخل خوفاً على زوجته

تدخل الغرفه وتنظر إلي حسام الذي يجلس بجانب سناء التي تنظر إليه دون أن يتحدثون في شيء وهي تعود بظهرها إلي الخلف ومن الواضح عليها متعبه بشدة يحمحم كيان بقوه وينظر حسام وسناء إليه وتعقد ملاك يدها أمام صدرها دون أن تتحدث تنظر إليها سناء وهي تعلم بماذا تفكر وتقول سناء: لقيتي البنات يا ملاك ملاك ببرود شديد: بكره هيكونوا هنا يا سناء عايزاني في حاجه تانيه

ينظر إليها حسام بغضب لطريقتها من سناء وكاد أن يتحدث لكن تضع سناء يدها علي يده بسرعه بأنه لا يتحدث تنظر إليها ملاك وتضغط علي يدها بقوه كبيرة وتذهب إلي الخارج وتصعد إلي غرفتها وتفتح الباب بغضب شديد وتمسك الشرشف بقوه وترمي علي الأرض وتقول: عايزه ترجعي لحسام من تاني يا سناء من غير حساب حتي علي اللي عملوا طول عمرك أنانيه ومش بتفكري غير في نفسك يا سناء طو

قطع كلامه وهي تسمع صوت هاتف يدق تنظر إلي الطاوله ترى هاتفها الذي كان في الأسفل وأتت به الخادمه إليها في هذا المكان تمسكه في يدها وتنظر إلي الرقم وتفتح الخط وتسمع الذى يقول بغضب شديد: بقي بتبلغي الحكومه يا ملاك أنتى عارفه بحركه زي دي هتخسري إيه بسببها وا قطع كلامه

ملاك التي قالت بصوت عالي: مش ملاك اللي تتهد يا حيوان ثم مش أنا اللي بلغت ولو كنت عايزاه كنت جبتك من علي سريرك وقتلتك من غير ما كلب يسأل فيك لكن أنا ساكته وبقول مصالح وبنعملها مع بعض فااتلم أحسنلكويا عزت مش أنا اللي يتقالها كلام زي ده ينفخ عزت بقوه ويقول: أومال إيه اللي دخل الحكومه قصر الصياد يا ملاك هانم تقدري تقوليلي مين اللي عمل بلغ بخطف البنات دي وأنتى عارفه إنك هتغرقي معايا لو حد عرف أنا خطفتهم ليه

تنظر ملاك أمامها ببرود وتنظر إلي الباب المفتوح وتذهب تغلقه وتقول ببرود شديد: ده لمصلحتنا وهيفيد كتير أوي معانا عزت بغضب واستغراب: وده إزاى إنشالله يا ملاك هانم تذهب ملاك تجلس علي السرير وتقول وهي تنظر أمامها: الظابط اللي هيساعد في رجوع البنات نفس الظابط اللي ماسك حوار القضيه وبيدرو علي الشحنه دي وأنه ينشغل معانا في رجوع البنات هيتلهي ومش هيفكر في موضوع الشحنه وأنا كده أقدر أدخلها من غير قلق كتير

يبتسم عزت ويقول: يعجني ذكائك أوى يا ملاك تنفخ ملاك بقوه وغضب شديد وتقول: قدامك حل من اتنين يا تقولي مكان البنات وأنا أقوله لعصام وشباب عيله الصياد وهما يروحوا ياخدوا البنات من هناك وأنا أجي أسلمك الشحنه دي يا تقولي مكان البنات برضوا وأنا هروح أجبهم وهبعت عصام يسلمك الشحنه وكده كده الحالتين مش هتفرق كتير

يضحك عزت بقوه ويقول: أنتى مفكره بطريقتك دي هتضحكي عليا يا ملاك عيب حتي أنتي كل اللي همك دلوقتي البنات وأول ما تشوفهم وتأمني عليهم هتنسي كل ده ومش هتنفذي حاجه ملاك بغضب شديد: حد قالك إنك بتتعامل مع عيل يالا ثم أن لازم عيله الصياد والحكومه ينشغلوا في حاجه علشان نبعد العين علي الشحنه دي علشان تتم بنجاح ومفيش أحسن من أنهم يجيوا البنات ومنها يتشغلوا ومنها يبقي قضيتك خلصت ومحدش يجيب سيرتك المعفنه دي تاني

يبلع عزت ريقه ويقول: وأنا أضمن أن كلامك ده هيحصل منين يا ملاك ملاك بصوت عالي: كلامي سيف يا عزت ولو مش ضمانها يبقي خليلك البنات وأنا خليلي الشحنه دي أوفر وأحسن بنسبالي ينفخ عزت ويقول: ماشي يا ملاك موافق بس أنتى اللي هتيجي تسلمني الشحنه بنفسك وأنا هقولك مكان البنات واعملي زي ما قولتي بس أهم حاجه الحكومة متشمش ريحة الشحنه دي فيها إعدام يا ملاك تشير ملاك بلامبالاه

وتقول ببرود شديد: بكره هتصل بيك علشان أقولك المكان اللي هنتقابل في وتقولي مكان البنات علشان أقوله للحكومه وتغلق الهاتف وتنظر إليه وتبتسم ابتسامه تدل علي الشر إلي عزت تعود بظهرها إلي الخلف وتتسطح علي السرير وتنظر إلي الهاتف وتلفه وتقول وهي تنظر إلي الأعلي: حضر نفسك لآخر يوم في عمرك يا عزت الكلب وترمي الهاتف علي السرير وتنهض وتذهب إلي الحمام لكي تستحم وتبدل هذه الملابس

كانوا الفتيات يجلسون علي الأرض في غرفة كبيرة تنظر كنزي إلي مكه التي تخاف بشدة وتذهب إليها وتضمها بقوه إليها وتقول مكه بخوف شديد: هما ممكن يقتلونا يا كنزي تضمها كنزي بقوه وتقول: بس يا مكه متخافيش أكيد آدم هيجي ينقذنا كلنا دلوقتي بس إهدي ومتخافيش أنتي تنظر همس إلي مكه التي تنزل دموعها بخوف شديد وتنظر إلي ياسمين وتقول بمرح مصتنع: الحقي ياسو مكه خايفه أنا متوقعتش انها تكون ضعيفه وجبانه أوى كده

تبتعد مكه عن كنزي وتقول بغضب طفوليه وهي تنظر إليها: أنا مش جبانه أنا بقولك علي اللي ممكن يحصل وبعدين كل اللي إحنا في ده بسببك أنتي وبسبب تخيلاتك قاعدتي تقولي ياسلام لو ملاك زعيمه مافيا شوفتي ياختي أخر التخيلات دي أيه أهو اترمينا في أوضه ومحدش عارف هنطلع أمتى تنظر اليها همس وتنهض وتقول وهي تضع يدها على خصرها: وأنا مالي ياختي وبعدين ما أنتى كمان كنتي بتتخيلي معايا ولا هو حلوه ليكي وحشه ليا أنا

تنهض مكه وتقول بصوت عالي: مين دي يا حبيبتي اللي كانت بتتخيل أنا معملتش حاجه ده كله وكل اللي إحنا في بسببك أنتي يا همس الكلب والله بعد ما أخرج لا هقطع علاقتي بيكي خالص بس أطلع الأول همس بردح شديد: لا حوش يا بت يعني أنا اللي هموت أوى عليكي ده خير وبركه إنك تقطعي علاقتك بيا من يوم ما عرفتك وأنا مش بشوف غير المصايب في حياتي كادت مكه أن تهجم عليها لكن تمسكها كنزي بسرعه وتقول: بس يا مكه خالص كفايه مكه

وهي تحاول الوصول إلي همس: والله لأربيكي يا همس يا حيوانه والله ما هسيبك همس بغضب شديد: مين دي الحيوانه يا كلبة البحر أنتي والله لا اقتلك وكادت أن تذهب إليها لكن تمسكها ياسمين بسرعه وتقول: بس يا بنات إحنا في إيه ولا في إيه مكه بصوت عالي: في الحيوانه دي والله ما هسبها انهارده تطلع عايشه أوعي يا كنزي أوعي البت دي نهايتها علي أيدي أوعي قالت هذا وهي تحاول تلفت من كنزي وتنظر إليها همس بغضب شديد

وتنظر إلي ياسمين وتقول: أبعدي يا ياسمين وإلا هقتلك معاها أنتى كمان أوعي علشان البنت دي قلة ادبها أوي انهارده وأنا هربيها كادت مكه أن تتحدث لكن يرون بمن يدخل ويقول بصوت عالي: بس يا بت منك ليها أنتوا فاكرين نفسكم فين ينفزعون الفتيات بشدة ويقفون بجانب بعض وتقول همس بشجاعة مصتنعه: أنت مين يا عم أنت وليه خطفنا هنا ينظر إليها الشخص ولا يتحدث تنظر إليه مكه وتقول بتلقائية: تخيلوا ممكن يكون اطرش ومش بيسمع ينظر إليها الشخص

بغضب شديد ويقول بصوت عالي: مين ده الأطرش يا بت أنتى تخاف مكه منه بشدة وتقول: أنا عايزه ماما يمسكها الشخص من ذراعها بقوه ويقول بغضب شديد: عايزه مين يا روح أمك تقول همس وهي تحاول أن تسحب مكه منه: سيبها والنبي يا رايس وحقك علينا المره دي مكه هبله ومش بتفهم سيبها تنظر إليها مكه بغضب وتقول: مين دي اللي مش بتفهم يا تنظر إليها همس وتقول: إحنا في إيه يا حيوانه خلينا نطلع الاول

تنظر مكه إلي الشخص وتقول: ممكن يا اونكل تسيبني ثانيه أجيب البت دي من شعرها علشان تتربي وهرجع ليك بسرعه والله يرميها الشخص علي همس والفتيات ويقعون علي الأرض جميعا ويقول الشخص وهو يذهب إلي الخارج: أنتوا تخرسوا خالص ومش عايز أسمع صوت واحده فيكم لحد ما نشوف ملاك هانم هتعمل إيه ويغلق الباب بقوة كبيرة تفزع الفتيات وتنظر مكه خلفه

وتقول بغضب وصوت منخفض: حيوان يعني قاعد يزعق فينا من الصبح وعند ملاك يقول ملاك هانم طب والله لما أشوف ملاك لا أخليها تقتلك يا كلب تنظر إليها كنزي وتضحك وتقول: كنتي زي الفار وهو موجود ودلوقتي بتقولي كده تنظر إليها مكه وتقول: بس يا بت فار إيه أنا أسد من يومي بس أنا لما بتعصب مش بحب أتكلم بخاف علي مشاعر اللي قدامي ياسمين بسخرية: علي أساس أن عندك مشاعر أوي ياختي تنفخ مكه

بغضب طفوليه وتنهض وتقول: والله ما أنا قاعده فيها علشان ترتاحوا كلكم وتنهض وتنظر إلي مكان ترى يوجد جزء بعيد من الغرفه لكنه مظلم بشدة تعود تجلس مره أخرى وتقول وهي تقرب قدمها منها: ولا أقولكم خالص هقعد معاكم علشان أحميكم علشان عارفكم أنتوا بتخافوا من أقل حاجه ينظرون الفتيات إلي بعض وينفجرون في الضحك علي شكلها الطفوليه بشدة تنظر إليهم مكه وتقول بخوف: تفتكروا ملاك هتعرف تخرجنا تضع

همس يدها علي كتفها وتقول: أكيد يا موكا هنخرج بس أطمني أنتي ومتخافيش كده تنزع مكه يدها من عليها وتقول: أنا مش خايفه ياختي بس مضايقه علشان محدش من العيله سأل عليا ولو بأي حاجه ولا حد أتصل يطمن إذا كنت مبسوطه ولا لا تضربها ياسمين علي رأسها وتقول بغيظ شديد: علي أساس إنك رايحه دريم بارك وعايزه أمك تسأل عليكي وتطمن إذا كنتي مبسوطه ولا ترجع تاخدك تاني مش كده تنظر إليها مكه وتضع

يدها مكان الضربه وتقول: لا يسبوني ومحدش يعبرني كده يا ست ياسمين علشان ترتاحي

تنظر ياسمين إلي الفتيات التي انفجروا في الضحك تضحك ياسمين معهم ومكه أيضا ويضحكون بقوه وهم يتناسوا الذي يحدث الآن ويضمون بعض وهم يفكرون ماذا سيحدث ينامون بعد قليل وهم يجلسون ويفكرون في الذي يحدث وهل يخرجون من هذا المكان أم يبقون به لوقت طويل وينتهي هذا اليوم بتوتر وخوف شديد علي جميع العيله وهم يخافون بشدة علي الفتيات التي لا أحد يعلم ماذا يحدث إليهم وتوتر الفتيات علي الذي سيحدث وتفكير ملاك بماذا تفعله بالمدعو عزت

في صباح يوم جديد كانت ملاك تنزل علي الدرج وهي ترتدي وتنظر إلي هاتفها تنظر إلي جميع العائله الذي يجلسون في غرفة المعيشة ولم يتذوق أحد طعم النوم في هذه الليلة من الخوف الشديد تنظر ملاك إلي حنان التي واضح عليها اثار البكاء وتنظر إلي نسرين التي تخاف بشدة وتموت من التفكير في الذي يحدث إلي ابنتها الآن وتنظر إلي جميع العائله وتتنهد بقوه وكادت أن تذهب إلي الخارج لكن يقول سليمان: ملاك أنتى رايحه فين تلف ملاك

وتنظر إليه وتقول ببرود: عندي شغل مهم هروح اخلصوا واستنوا مني مكالمه هقولكم علي مكان البنات روحوا هاتهم وكلموني علي طول سلام وكادت أن تذهب لكن يقول آدم وهو ينهض: ملاك مينفعش اللي بتقولي ده وبعدين أنا مش مقتنع بكلام اللي قولتي إمبارح قدام حسن تنظر إليه ملاك وتقول ببرود: هي دي الحقيقه يا آدم اذ قطع كلامها حسن

الذي يقول وهو يدخل القصر: إذا كان كده يبقي تقدري تقوليلي يا ملاك هانم إزاي واحد عايز ينتقم منك هيرجع إخواتك بسهوله اللي أنتي بتتكلمي بيها دي تنظر إليه ملاك وتقول بجمود شديد: اتفقنا أنا وهو علي مبلغ مقابل أنه يسلمني البنات حاجه تانيه يا حضرة الظابط ينظر إليها حسن ويقول: وأنتي إيه اللي ضمنك أنه هيوفي بكلامه وأنه هيسيب البنات فعلاً

تبتسم ملاك ببرود وتقول: ما هي دي هتكون مهمتكم أنا هروح اقابله ومش هياخد جنيه واحد غير لما تدوني الاوكي وإن البنات بخير يبتسم سليم بسخريه شديدة وينهض حسام ويقول: وأنتي مستحيل تروحي لوحدك يا ملاك أنا هاجي معاكي تنظر إليه ملاك وتميل برأسها قليلا وكادت أن تتحدث لكن يقول حسن: ومين قال إنها هتروح أصلا يا حسام بيه أكبر خطر عليكي إنك تروحي يا ملاك هانم هو ممكن يكون عامل ده كله فخ ليكي أصلا تنظر

إليه ملاك وتقول بغضب شديد:.أنت مفكرني عيله قدامك متعرفش إيه اللي يحصل حاوليها أنا ملاك الشافعي يا حضرة الظابط مش عيله لسه بترضع قدمك ينفخ حسن ويقول: وأنا بفكر في مصلحتك يا ملاك هانم مينفعش كل اللي أنتي بتقولي ده كده ممكن لا ننقذ البنات ولا أنتي حتي ونكون خسرانين في الأخر

تنفخ ملاك بقوه كبيرة وتمسك المزهريه التي توجد علي الطاوله وتضربها بقوه كبيرة في الأرض لكي تهدا قليلا ينظر إليها الجميع وينهضون عاده سليم الذي مازال يجلس ببرود شديد وتسمع ملاك صوت هاتفها تنظر إليه تراه عصام ترفع الهاتف علي اذنها وتخفض الصوت بشدة وتسمعه وهو يقول: ملاك الشحنه وصلت ترفع ملاك حاجبها وتقول: بسرعه دي ياخويا

يبتسم عصام ويقول: ما البضاعه دي مش تبعك أنتي دي تبع الملك وأنا عرفت إنها قربت توصل علشان كده اتصلت بيه وهو قالي إني أخدها علشان الموضوع يخلص وهي نفس الكميات تقريباً يعني هتقضي الغرض تجز ملاك علي أسنانها بقوه وتقول: ماشي يا عصام لينا حساب بعدين علي التصرف يركب عصام سيارته ويقول: هو ده الصح يا ملاك وبعدين الشحنه خلاص طلعت بسلام بسبب رجالة الملك صح أنتي عايزاها فين تنظر ملاك أمامها وتنظر إلي الجميع التي ينظر إليها بفضول

واستفسار شديد وتقول ببرود: شوف واحده بس يا عصام مش عايزه دوشه وشوف مكان كويس لحد ما نشوف هنعمل إيه يفهم عصام حديثها ويبتسم ويقول: تمام يا إمبرطوره تغلق ملاك الهاتف وتنظر إلي حسن وتبتسم ببرود شديد وهي تفكر في عدة أشياء وتقول ببرود: طيب يا حضرة الظابط أنا هاخد معايا الحراس بتوعي لحمايه وأنت هتروح المكان اللي في البنات وهتجبهم ينظر

إليها حسن ويبتسم ويقول: أنا بنفسي هاجي معاكي يا ملاك هانم وهبعت القوه علي مكان البنات علشان الخطر الأكبر عليكي أنتي دلوقتي وواجب عليا احميكي تنظر إليه ملاك وتبتسم بجمود شديد وهي تنظر أمامها ينظر سليم إلي حسن ويرفع حاجبه ويرى ملاك وهي تذهب إلي الأعلي ينظر إلي حسن الذي ينظر خلفها بنظرة إعجاب رآها سليم بوضوح ويضغط علي يده بقوه كبيرة وينهض ويقف أمام حسن ويبتسم ببرود شديد ويقول: طيب يا حسن روح أنت جهز كل حاجه

حمحم حسن بحرج وقال: تمام يا سليم بيه عن إذنك ويذهب إلى الخارج وينظر سليم إلي آدم الذى يبتسم ببرود وهو يعلم بماذا يفكر ويذهب إلي الأعلى هو الآخر تدخل غرفتها تخرج هاتفها وتدق إلي عزت لكنه لا يرد عليها لتقول ملاك بغضب شديد: يا إبن ال$$$$$ هقول إيه ما أنت واحد وسخ وتعود تدق إليه مره أخرى تسمع الذي يقول: بتشتمي مين كده يا ملاك هانم

تنظر ملاك أمامها وتغلق الهاتف وتنظر إلي صاحب الصوت ترى سليم تنظر أمامها مره أخرى ولا ترد عليه وتدق الي عصام ينظر إليها سليم برفعه حاجب ويغلق الباب خلفه ويدخل الغرفه وكاد أن يتحدث لكن تقول ملاك ببرود: عملت اللي قولتك عليه عصام بهدوء: أيوه كل حاجه تمام دلوقتي تنظر ملاك أمامها وقالت: فين المكان يفهم عصام عن ماذا تتحدث ويقول ببرود شديد: أنا جاي القصر وهاخدك وهنروح يا ملاك

ملاك بغضب: أنا قلت فين المكان يا عصام وبعدين أنا مش ع قطع كلامها عصام الذي قال ببرود: أنا جاي القصر يا ملاك نتكلم بعد ما أجي سلام ويغلق الهاتف تنظر إليه ملاك بغضب شديد وترفع يدها وكادت أن ترمي لكن يمسك سليم يدها ويقول: أنتى بتعملي إيه لو التلفون اتكسر هتكلمي الزفت اللي خاطف البنات إزاي

تنظر إليه ملاك وتسحب يدها منه وتذهب أمام المرآة وتنظر إلي حالها وتفتح الدرج تخرج منه مقص وتنظر إلي يدها ينظر إليها سليم ويذهب إليها ويمسك المقص منها ويقول بغضب شديد: أنتي هتعملي إيه يا ملاك مش كفايه اللي عملتيه أول مره تنظر إليه ملاك وترفع حاجبها وتقول ببرود: عايزه أقص الشاش عندك مانع يتنهد سليم بقوه ويقول: وعايزه تقصي ليه تنفخ ملاك وتقول بنفاذ صبر: خنقني يا سليم وعايزه اشيله والغرز كمان عايزه اشلها

ينظر إليها سليم وهو لم يكن يستمع إلي شئ بعد أسمه الذي بقي يعشقه بشدة منها ينظر بعيد عنها وهو يلاحظ عدم تركيزه بسبب هذه الفتاة يمسك يدها ويجلسها علي الكرسي وتنظر إليه ملاك وتصمت فهي لا تفكر في شيء الآن سوا إنها تعود الفتيات إليها بسلام تنظر إلي سليم الذي يجلس أمامها علي كرسي أخر ويمسك يدها ويبدأ أن ينزع الشاش بهدوء شديد تنظر إليه ملاك وهي تلاحظ بأنها لم يعد يزعجها أن يمسك يدها فمن الواضح بأنها تعودت عليه تشعر بوجع

شديد وهو ينزع أخر طبقه من الشاش لكنها تكتم وجعها في داخلها ينظر إليها سليم ويعلم بأنها تتألم يضع يده علي يدها ويضغط عليها بخفه تنظر إليه ملاك وتنظر بعيد عنه بسرعه وهي تشعر بشعور غريب بشدة عليها لكن تضغط علي يده بقوه كبيرة وهي تتوجع بشدة وهو يفك إليها الخيط الذي يوجد علي الحرج ينظر إليها سليم ويكمل ما يفعل وينظر إلي الجرح يراه ملتهب قليلا ينفخ بقوه وهو يعلم بأنها بالتأكد لا ترحمه ويمسك علبة الإسعافات التي توجد أمام

المرآة ويبدأ أن ينضف إليها الجرح ويعقمه جيد ويضع عليه لاصقه وينظر إليها يراها تنظر بعيد عنه ومن الواضح عليها الشرود

يضغط علي يدها بقوه ويقول: بتفكري في إيه تنظر إليه ملاك وتنظر إلي يدها وتسحبها منه وتقول ببرود: ولا حاجه وكادت أن تنهض لكن يسحبها سليم بقوه لتقع علي قدمه تنظر إليه ملاك وتقول بغضب شديد وهي تحاول تنهض: أوعى يا سليم وبلاش الطريقه دي معايا وكادت أن تنهض لكن يشدد سليم علي خصرها بقوه ويقول وهو يقرب منها: وليه بلاش يا ملاك تضغط ملاك علي شفتيها بقوه وتقول بغضب: مش بحبها يا سليم أوعى بقي ينظر سليم إلي عينيها ويقول

وهو يريد أن يستفزها بشده: ليه مش بتحبيها يا ملاك تحاول ملاك أن تبعده عنها وهي تقول: مش بحب حد يقرب مني أبعد يا سليم كفايه يبتسم سليم وهو يشدد عليها اكتر ويقول: وأنا حد برضوا يا بت عمي تنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد: لا يا سليم أنت أقل من أي حد وأبعد احسنلك ينظر اليها سليم ويبتسم ببرود شديد ويتركها تنهض ملاك وترفع اصبعها أمام وجهه وتقول: أوعى تفكر تعمل الحركه دي تاني يمسك سليم

اصبعها ويقول ببرود شديد: مش أنا اللي حد يقولي أعمل إيه ومعملش إيه يا بت الصياد تنظر إليه ملاك وكادت أن تتحدث لكن يدق الباب لتبتعد عنه أكثر وتقول ببرود: أدخل يفتح عصام الباب وينظر إليها وكاد أن يتحدث لكن يرى سليم وهو يجلس ببرود وهو ينظر إلي ملاك يرفع حاجبه ويقول ببرود: كل اللي امرتي بيه جاهز يا ملاك

تنظر إليه ملاك وكادت أن تتحدث لكن تسمع صوت هاتفها يدق تذهب تراه علي السرير تمسكه وتنظر إليه تراه عزت الذي يدق إليها تنظر إلي سليم وتذهب إلي الخارج ينظر خلفها سليم برفعة حاجب وينظر إلي عصام الذي يبتسم بإستفزاز شديد فهو يعلم بأنه يغضب منه بشدة ينهض سليم ويقول وهو يقف أمامه: أنت عارف أخر اللي بتعملوا ده إيه يا عصام عصام بستفزاز شديد: تؤ تؤ للأسف معرفش يا سليم باشا اخره إيه يرفع سليم أكمام القميص وهو ينظر

إلي عصام ببرود شديد ويقول: أعرفك يا حبيبي ويلكمه بقوه كبيرة علي وجهه يتزحزح عصام قليلاً وينظر إليه ببرود ويمسح بجانب شفتيه الدم آثار الكمه ويقول سليم وهو يمسح علي كتفه: بعد كده فكر تعمل حاجه تتضايقني يا عصام وكل ما تسوق فيها كل ما يزيد عقابك اكتر يبتسم عصام بإستفزاز ويقول: هو أنا لدرجه دي مأثر عليك يا سليم معقول تكون حاسس بخطر من وجودي هنا ينظر إليه سليم وهو يفهم

حديثه جدآ ويقول ببرود: مش سليم الصياد اللي يحس بالخطر من حد بس مش عجباني طريقتك مع ملاك أنا راجل يا عصام مش بقرون ياخويا وبت عمي اللي يمسها يمسني علشان كده بقولك تبعد عنها نهاية ينظر إليه عصام ويبتسم ويقترب منه بشدة ويقول بهمس بجانب أذنه: ملاك مش هسيبها غير لما روحي تطلع للي خلقها يا سليم ولا انت ولا غيرك يقدر يبعدني عنها وهي نفسها متقدرش تستغني عني وبتح قطع كلامه سليم الذي غضب بشدة ويمسكه من قميصه بغضب

شديد وقال بصوت عالي بشدة: والله لاقتلك يا حيوان وكاد أن يلكمه لكن تأتي ملاك وتقول ببرود: والله عال منك لي بدل ما ندور علي حل نرجع البنات قاعدين تتخنقوا هنا ينظر إليها عصام ويبتسم إبتسامه جعلت قلب سليم يتحرق بشدة ويراه وهو يقول: أنا مليش دعوه أنا كنت ماشي وهو مسك فيا زي ما أنتي شايفه كده يا ملاك يرضيكي اللي إبن عمك بيعملوا معايا ده أنهى كلامه بحزن مصتنع تنظر ملاك إليه وهي تفهم ماذا يفعل تنفخ وتنظر إلي سليم الذي

مازال يمسكه وتقول ببرود: نزل إيدك يا سليم ويلا علشان تروحوا تيجبوا البنات ينزل سليم يده وينظر إلي عصام وهو يتوعد إليه بكثير وينظر إلي ملاك ويقول بجمود شديد: أنا جاي معاكي وهبعت آدم مع الشباب يجيبوا البنات وكاد أن يخرج لكن تقول ملاك ببرود: مش هينفع يا سليم وكده كده هيكون معايا الظابط حسن علشان يحميني من بعيد يرفع عصام حاجبه ويقول سليم بغضب

وصوت أفزع الجميع في القصر: وأنا قلت إني هتزفت وهروح معاكي يا ملاك مش عايز كلام كتير انجزي يلا انهي كلامه وذهب إلي الأسفل هو غاضب بشدة ينظر عصام إلي ملاك التي تنظر خلف سليم وتنفخ بقوه ويقول عصام برفعة حاجب: هتاخدي معاكي حسن تعملي بيه إيه ده ياختي تنظر إليه ملاك وتبتسم بخبث شديد وتقول: هو في زي حسن ده هيكون طرف مهم جدا في المشوار ده ينظر إليها عصام بإستغراب شديد ويقول: إزاي مش فاهم

تذهب ملاك وتجلس أمام المرآة وتمسك المقص وتبدأ أن تسرد إليه خطتها وهي تقص الشاش الذي علي رأسها وينظر إليها عصام ويقول باعجاب شديد: يخربيتك إيه كل التفكير ده تنظر إليه ملاك من المرآة وتقول ببرود: أنزل يلا وأجهز علشان تروح مع آدم تجيب البنات يا عصام عصام بهدوء شديد: هبعت الرجاله تروح معاهم وأنا هاجي معاكي يا ملاك مش هسيبك وقبل ما تتكلمي دي أوامر ومش هتتغير مهما حصل وأنتي عارفه ده كويس

قال هذا بعد أن كادت تعترض ملاك وتنفخ بقوه وتنزع كل الشاش عن رأسها وتقول: طب يا عصام أنزل أنت دلوقتي وجهز كل حاجه مع حضرة الظابط أنهت كلامها بسخريه شديدة يضحك عصام بخفه ويذهب إلي الخارج ويغلق الباب خلفه تنظر ملاك الي جروحها وتبدأ أن تنزع من عليهم الخيط وبعد فتره قصيره تنزل ملاك علي الدرج وهي ترتدي

وتنظر إلي الجميع الذين يجلسون وهم يقلقون ويخافون بشدة تقف في الأسفل وتنظر إلي سناء التي تنزل دموعها بخوف تنظر بعيد عنها بلامبالاه وتنظر إلي حسام الذي وقف أمامها وقال: أنا جاي م قطعت كلامه ملاك التي قالت ببرود: أنا كبيره كفايه علشان احمي نفسي يا حسام بيه ومتقلقش كده مش هموت دلوقتي لسه في حاجات كتير عايزه أعملها وبعدها أموت عادي ينهض آدم ويقول ببرود شديد: طيب يلا بينا يا ملاك

تنظر إليه ملاك وتعلم بأنه يخاف بشده علي كنزي وأيضا لا يريد أن يتركها تنفخ ملاك بقوه كبيرة وتنظر إلي سليم الذي يميل علي الدرج وهو ينظر إليها بجمود شديد وتنظر إلي آدم وتقول بهدوء: أنت هتروح تجيب مراتك والبنات مع الشباب يا آدم وسليم وعصام هيجيوا معايا كاد آدم أن يعترض لكن تقول ملاك بنفاذ صبر: العنوان اللي هما في أهو يا آدم هو مخزن في صحرا وأول ما البنات يكونوا معاك ابعتلي رساله علي طول يمسك آدم منها الورقه وينظر

إليها وأومأ لها وقال: وأنتي إيه اللي ضمنك أن ده العنوان الصح يا ملاك تبتسم ملاك ببرود شديد وتقول: علشان ميقدرش يكدب عليا يرفع سليم حاجبه وكاد أن يتحدث لكن تأتي رساله إلي ملاك تنظر إلي الهاتف وتقول ببرود: يلا يا آدم أطلع أنت دلوقتي علشان تجيب البنات أومأ لها آدم ويذهب إلي الخارج ويذهبون أمير وفارس وعز وكيان أيضاً معه تنظر ملاك إلي حسن الذي قال: أحنا هنطلع أمتى يا ملاك هانم تبتسم ملاك ببرود وتذهب تجلس علي الكرسي

وتقول ببرود وهي تنظر إليه: هشرب قهوتي وهنمشي علي طول وتنظر إلي رزان وتبتسم بإستفزاز وتقول: ممكن تروحي تعمليلي قهوه يا رزان تنظر إليها رزان بغضب وكادت أن تتحدث بغضب لكن تتذكر الذي فعلته معها في أمس لتذهب بسرعه إلي المطبخ ينظرون جميع العائله بصدمه شديده خلف رزان وتنظر خلفها ملاك وتبتسم ببرود وتنظر أمامها وتأتي بعد قليل رزان وهي تمسك القهوه بيدها وتنظر إلي ملاك بخبث شديد تنظر إليها ملاك وتقف رزان أمامها وتقول: اتفضلي

تنظر إليها ملاك وتنظر إلي القهوه لتعلم علي الفور بأنها تضع به شي تبتسم وتمد يدها لتاخذها وتمسكها بالفعل وتتظاهر بأنها وقعت منها وتقع القهوه علي رزان التي صرخت بقوه من الوجع فالقهوه ساخنه بشدة تذهب إليها نسرين بسرعه وتمسك مناديل وتضع علي يدها مكان الحرق وتبتسم ملاك ببرود وتنظر إلي رزان التي نظرت إليها بغضب شديد وتنهض ملاك وتقول ببرود: شكلها مفهاش قهوه يلا نمشي

أومأ لها الجميع ويدخل عصام ويغمز إلي ملاك التي نظرت إليه وابتسمت ببرود وكادت أن تذهب لكن يقف أمامها حسن ويقول وهو يعطيها شئ: ده جهاز تصنت خليه معاكي علشان لو حصل حاجه وأحنا هنراقب من بعيد تنظر ملاك إلي الجهاز وتمسكه وتضعه في ملابسها وتنظر إلي حسن الذي أومأ لها وتذهب إلي الخارج وكاد أن يذهب سليم خلفها لكن يقف

أمامه عصام ويقول ببرود: ملاك متراقبه دلوقتي ومينفعش نروح وراها علي طول أستنى شويه وأنا كده كده عارف المكان اللي هي رايحه في ينفخ سليم بغضب شديد وهو يجز علي أسنانه بقوه كبيرة ويذهب يجلس وهو يهز قدمه بقوه وغضب شديد من الذي يحدث الآن

في الخارج تذهب ملاك الي سيارتها وتركبها بفعل وتقودها بسرعه كبيره الي خارج القصر وتذيد السرعه بشدة وبعد قليل من الوقت تنزل من السياره وتنظر حولها وتنظر إلي الطريق الذي أمامها وتمر منه وتنظر إلي شاحنه كبيره تقف علي الناحيه الأخرى تنظر إلي السائق الذي نزل دون كلام تعطي ملاك مفتاح سيارتها وتركب الشاحنه وتنفخ بقوه فهي عاليه بشدة وتقودها بجميع سرعتها تنفخ ملاك بقوه كبيرة فهي تكره أن تقود هذه الشاحنات البطيئه من وجهه نظرها

وتنظر إلي هاتفها ترى رساله من عصام بأنهم خرجون من القصر الآن تزيد من السرعه وبعد وقت تصل الشاحنه أمام منزل تقف ملاك وتنظر إلي المنزل الذي من الواضح عليه بأنه قديم بشدة وتنزل من الشاحنه وتنظر إلي الرجال الذين يقفون أمامها تميل ملاك برأسها قليلا وترى

بمن يخرج من المنزل ويقول: أهلا أهلا ملاك هانم وأنا أقول مصر منوره ليه اتاري ملاك الشافعي بنفسها فيها تنظر إليه ملاك وتبتسم ببرود شديد وتنظر إلي الجهاز وهي تعلم بأنهم يسمعون هذا الحديث الآن تمسكه بيدها وترمي علي الأرض اسفل حذائها وتضغط عليه بقوه كبيرة ليتكسر هذا الجهاز إلي قطع صغيره تنظر إليه ملاك وتتأكد بأنه لا يعمل الآن وتنظر إلي عزت الذي يقف أمامها وتقول ببرود: ننجز يا عزت علشان أنا مش فاضيه ليك ينظر

عزت إلي الشاحنه ويقول: البضاعه كامله يا ملاك ترمي ملاك إليه المفتاح وتقول بجمود شديد: أبعت حد من رجالتك يتأكد منها يمسك عزت المفتاح ويقول وهو ينظر إليها: معاكي تزيد وأنا واثق إنها كامله زي ما اتفقنا تنظر إليه ملاك ببرود شديد وتقول: كويس إنك عارف تاخد البضاعه دي ومشفتش وشك ده تاني علشان لو شوفته هيكون أخر يوم في عمرك يشير عزت إلي الرجال الذين يقفون معه ويقول: روحوا سيبوني مع ملاك هانم شويه

تنظر إليهم ملاك ويذهبون جميع الرجال إلي القصر تميل ملاك برأسها قليلا وهي تنظر خلفهم ويقول عزت: بس معقول تطلعي بت حسام الصياد ومحدش يعرف بخبر زي ده إلا صحيح هي العيله الكريمه تعرف بنتها المحترمه بتشتغل في إيه تنظر ملاك إلي السائق الذى أتي بسيارتها إلي هذا المكان وتشير ملاك إليه وأومأ لها السائق ويذهب من أمامهم ينظر خلفه عزت وهو يشعر بشيء ما يحدث تنظر إليه

ملاك وتقول ببرود شديد: وأنت مال أمك ألا متكونش فاكر نفسك حد من عيلتي وأنا مش واخده بالي ينظر إليها عزت ويقول بغضب شديد: مالك يا بت ما تتعدلي في الكلام معايا وإلا هعدلك أنا تنظر إليه ملاك وتبتسم ببرود شديد وتقول: وهو ننوس عين ماما بيعرف يعدل حد يا عزت آه صح هي أمك فين دلوقتي ليها وحشه الست دي طب اتصدق الشغل من غيرها يسد النفس كانت محترفه أوي في شغلها أنهت كلامها بغمزه وقحه وبرود يغضب عزت أكتر منها ويخرج سلاحه

ويضعه أمام وجهها ويقول: شكلك مستغنيه عن حياتك يا ملاك تنظر ملاك إلي السلاح وتميل برأسها قليلا فهي فعلت الذي تريده وتقول بإستفزاز أكبر: بظبط كده بس حياتي عايزه راجل علشان يعرف ينهيها يا عزت وأنت لسه صغير أوي علي حاجه زي دي يضع عزت يده علي الذناد وتضغط ملاك علي زر في الساعه التي ترتديها ويقول عزت بصوت عالي: وأنا هقتلك يا ملاك وأكون كده أخدت حقي منك وفي نفس الوقت أكون ريحت العالم كله من ملاك الشافعي اللي عامله عقده للكل

تخرح ملاك سلاحها من ملابسها بسرعه كبيره وتطلق النار عليه بسرعه ويطلق هو في نفس الوقت رصاصه تنظر إليها ملاك وكادت أن تتحرك لكن ترى بمن يسحبها بسرعه كبيره وياخذ هو هذه الرصاصه مكانها وتدخل الرصاصه في جسده بعنف شديد تنظر ملاك إلي عزت ترى رصاصتها تستقر في نص رأسه ويقع علي الفور وتنظر إلي من اخذ الرصاصه مكانها تراه عصام الذي وقع علي الأرض أمامها تنظر إليه ملاك بصدمه شديده وتنزل علي ركبتها أمامه وتضع يدها

عليه وتقول بصوت متقطع: ع…عص…ام يأتون بسرعه حسن وسليم الذي نظر إلي عصام بصدمه كبيرة فهو لا يتوقع بأنه يفعل ذلك ويقول بصوت عالي: عصاااااااااااااام ….. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية تشعل النيران) مدونة كامومنذ يوم واحد 0 29 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...