رواية تشعل النيران الجزء السابع عشر 17 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة السابعة عشر يتنهد إيهاب بقوه كبيرة ويمسكها ويقول: أنتي عارفه أن معندنش أغلى منك في حياتي كلها يا ملاك أنا بس اتعصبت شويه من كلامك البارد اللي قولتي تنزل ملاك يده بعيد عنها وتقول ببرود مصتنع: الحقيقه أنك شايفني بت سناء يا إيهاب وعلشان كده طلعت منك في الوقت ده ينفخ
إيهاب بقوه كبيرة ويقول: ملاك ارحميني أنتى عارفه أن الكلام ده ملهوش لازمه ولا صح أصلا كفايه بقي تنظر ملاك بعيد عنه وتقول: فعلا كفايه يا إيهاب وكفايه أوي كمان من انهارده علاقتنا دي ملهاش وجود كفايه أوي كده ينظر إليها إيهاب وهو لا يعلم ماذا تقول هذه الفتاة الآن يسحبها بقوه كبيرة ويقول بغضب شديد: لا أنتى شكلك اتجننتي خالص يا ملاك وغيابي عنك الفتره دي خلى عقلك يطير ومبقتيش تعرفي تفكري في حاجه
تنظر إليه ملاك وتقول: أنا تعبت يا إيهاب أنت عارف إني بكره الكدب وأنت كدبت عليا بدل المره مليون والله أعلم مخبي عليا إيه تاني وأنا هنهي العلاقه دي ومش عايزاها في حياتي أنا تعبت من كتر العلاقات الكدابه إيهاب ببرود شديد: أنتى شكلك رجعتي لحالتك القديمة يا ملاك و قطع كلامه ملاك التي ابتعدت
عنه وقالت بغضب شديد: لا مرجعتش يا إيهاب مرجعتش بس دي الحقيقه أنا مش عايزه واحد يبعني في حياتي وحتي لو كنت أخويا مش عايزاك يا إيهاب أبعد عني ومش عايزه أشوف وشك تاني
أنهت كلامها وتذهب إلي سيارتها ينظر خلفها إيهاب ويرفع يده ويمسح علي شعره ويضغط عليه بقوه كبيرة وينظر خلفها يراها تقود سيارتها بتهور شديد ليركض إلي سيارته ويركب بها بسرعه ويقود خلف ملاك بسرعه كبيره تنظر إليه ملاك وتزيد من سرعه السياره ينفخ إيهاب بقوه كبيرة ويهدا سرعة سيارته فهو يعلم بأنها تعند أكثر ومن الممكن تفعل شيئا بحالها لذلك يفعل ذلك ويقود خلفها بهدوء إلي أن وصلت إلي قصر الصياد يوقف السياره ويراها وهي تخرج من السياره وتنظر إليه وتغلق الباب بقوة كبيرة وتذهب إلي الداخل يتنهد إيهاب بقوه كبيرة ويخرج هاتفه ويدق إلي
عصام الذي فتح عليه وقال: بص يا إيهاب أنا معرفش أختك بتفكر في إيه فلو متصل علشان كده أحب اق قطع كلامه إيهاب الذي قال: اسكت شويه يا حيوان في إيه أديني فرصه أتكلم حتي ينفخ عصام بقوه كبيرة ويقول: ما أنا عارف هتتكلم في إيه ياخويا وأنتوا عيله وسخه ومش هتنفعوا غير مع بعض علشان كده طلعوني أنا من الحوار ده أحسن إيهاب بغضب شديد: أنت عارف يا عصام لو مسكتش دلوقتي هعمل فيك إيه ينهض عصام ويقول بجديه: قولي يا صاحبي في إيه
يتنهد إيهاب بقوه ويقول: خلي بالك من ملاك ومتغبش عن عينك كتير فاهم يا عصام يرفع عصام حاجبه ويقول: هو في حاجه حصلت يا إيهاب يقود إيهاب سيارته من أمام قصر الصياد ويقول: اتخنقنا أنا وهي شويه وخايف لا تأذيني فيها علشان كده خلي بالك منها عصام يستغرب شديد: ليه إيه اللي حصل إيهاب ببرود: هتعرف كل حاجه منها هي أكيد مش هتسيبك أنت كمان يلا سلام
ويغلق الهاتف ينظر عصام إليه ويرفع حاجبه بإستغراب شديد ويذهب الي الأسفل لكي يرى ماذا يحدث يرى ملاك تجلس مع الجميع بعد أن جعلها سليمان تجلس ينظر إليها يراها تنظر إلي الأرض بشرود شديد ويقول حسام بإستغراب: مالك يا ملاك في إيه تنظر إليه ملاك وتضغط على يدها بقوه كبيرة وتنهض وتقول: مفيش حاجه بس محتاجه أنام شويه وكادت أن تصعد إلي
الأعلى لكن يقول سليمان: عايزك تجهزي بكره علشان في حفله هتتعمل في القصر يا ملاك لازم الكل يتعرف علي حفيدة الصياد تنظر إليه ملاك وتبتسم وأومأت له وتذهب إلي الأعلى فهي ليست لديها القدرة للحديث في شئ الآن ينظرون خلفها الجميع وتقول حنان بإستغراب شديد: ملاك مالها حاسه فيها حاجه مش طبيعيه تنظر سناء إلي عصام الذي رفع كتفه بعدم فهم لشئ وتقول مكه: هي أكيد تعبانه من الشغل أو في حاجه شاغله عقلها
ياسمين بتفكير: ملاك بتجهز علشان تفتح الفرع الجديد في مصر علشان الشغل من بعيد كده مش كويس خلاص وهي قررت إنها هتنقل الفرع الرئيسي مصر ممكن علشان كده أومأ لها الجميع وقال حسام: ممكن فعلا يا ياسمين إنها تنقل كل ده محتاج شغل وتفكير كتير أوي علشان كده ابتسمت ياسمين إليه وتنهض حنان وتقول: هبعتلها أكل قبل ما تنام علشان تاكل تنهض كنزي وتقول: خليكي يا مرات خالي وأنا هروح أطلع ليها
أومأت لها حنان وتجلس مره أخرى وتذهب كنزي إلي المطبخ تنظر إلي الخادمه وتقول: روحي أنتي يا سوسن أنا هجهز أكل ملاك
أومأت لها سوسن وتبدا كنزي أن تحضر أكل لملاك وهي تفكر في الذي ستفعله مع آدم الذي لم يأتي بعد ولم يأتي أحد من الشباب إلي الآن تضع العصير علي الصينيه وتمسكها وتذهب إلي الأعلى وتدق علي غرفه ملاك لكن لا تسمع صوت يخرج من الداخل لتفتح الباب وتنظر إلي الغرفه بإستغراب فملاك لا توجد بها لكن تسمع صوت الماء في الداخل لتعرف بأنها تستحم تضع الصينيه علي الطاوله وتجلس علي السرير وهي تنتظرها إلي أن تخرج وبالفعل تخرج ملاك بعد قليل وهي تلف منشفه حول جسدها
تنظر إليها كنزي وتقول: أنتي علي طول طالعه كده من الحمام تنظر إليها ملاك ببرود وتقول: أومال أطلع إزاى يا ست كنزي تنهض كنزي وتقول: روحي ألبسي ونشفي شعرك علشان الجو ساقعه أوى يا ملاك ممكن تاخدي برد تبتسم ملاك ببرود شديد وتذهب إلي غرفه الملابس وترتدي وتخرج وكادت أن تقف أمام المرآة لكن تمسك كنزي يدها وتقول وهي تسحبها معها إلي السرير: تعالي كلي حاجه الأول يا ملاك وبعدها أعملي اللي أنتي عايزاه يلا
قالت هذا وهي تضع أمامها الصينيه تنظر إليها ملاك وتنظر إلي الصينيه وتأخذ كأس العصير وترتشف منه وتقول ببرود: جوزك رجع ولا لسه تننهد كنزي وتجلس أمامها وتقول بيأس شديد: لسه يا ملاك وأنا خلاص فقدت الأمل في وبقيت حاسه أن عمره ما هيتغير تنظر إليها ملاك وترتشف من العصير ببرود وتقول: روحي جهزي كل حاجه وهتلاقي قدامك بعد ساعه يلا قومي تنهض كنزي وتقول: تمام بس كلي كويس العصير مش كفايه
أومأت لها ملاك بابتسامة وتذهب كنزي إلي الخارج تنظر خلفها ملاك وتتنهد بتعب وإرهاق شديد في داخلها لكنها تخفي عن الجميع وتمسك هاتفها وتدق إلي آدم يرد عليها آدم بعد قليل وتقول ملاك ببرود: أنت فين لحد دلوقتي يا آدم آدم وهو ينظر إلي اللاب: في الشركه يا ملاك بخلص شويه شغل وبعدها هروح علي الفيلا تنهض ملاك
وتقف أمام المرآة وتقول: الحاجه الوحيده اللي مخلياني أقعد هنا أنت يا آدم ولو أنت مكنتش هنا أقل من نص ساعه أنا هلم هدومي وهطلع من القصر ده مش هقعد فيه ينهض آدم ويقول بغضب: أنتى بتقولي إيه يا ملاك مالك أنتي ومالي ملاك ببرود: اللي عندي قولته يا آدم عايز تسكن في فيلتك تمام هروح أنا كمان أعيش في بيتي أحسن سلام
وتغلق ملاك الهاتف بسرعه قبل أن يتحدث وتنظر إلي حالها وتتنهد بقوه وتمسك الفرشاة وتمشط شعرها وترفعه إلي الاعلي وتنظر إلي المرآة وتذهب إلي الخارج ترى عصام يأتي إلي غرفتها تنفخ بقوه وكادت أن تتخطى لكن يضع عصام يده أمامها ليوقفها تنظر إليه ملاك ببرود شديد وينزع عصام يده ويقف أمامها ويقول بهدوء: في إيه يا ملاك حاسس أن فيكي حاجه تبتسم ملاك بسخرية وتقول: علي أساس أن اللي مشغلك متصلش بيك يا عصام
ينظر إليها عصام ولا يتحدث تنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد: طيب أسمعي يا عصام لو أنت معايا علشان إيهاب أو وعدك لي فأنا مستغني عن خدماتك علشان أنا نفسي قطعت علاقتي بيه وأنت زيه يبقي روح كمل شغلك معاه يا عصام سلم كل حاجه من بكره وكادت أن تذهب لكن يمسك عصام يدها ويقول بغضب شديد: أنتى بتقولي إيه يا ملاك وبعدين إيه قطعتي علاقتك بإيهاب أنتي عارفه ا تسحب ملاك يدها
منه بعنف وتقول بصوت عالي: لا مش عارفه يا عصام مش عارفه أي حاجه وأنا قولتلك لو معايا علشانه يبقي روح لي هو يا عصام وكادت أن تذهب لكن يوقفها كلامه وهو يقول ببرود شديد: أنا مش معاكي علشان ايهاب يا ملاك وانتي عارفه ده كويس تنظر إليه ملاك وتقول: يبقي علاقتك بإيهاب هتكون بعيد عني يا عصام ولو عرفت إنك قولت ليه حاجه تخصني هنزعل أوى يا إبن المهدي
أنهت كلامها وتذهب من أمامه ينظر خلفها عصام وينفخ بقوه كبيرة وهو لا يعلم ماذا يحدث بهذه الفتاه الآن يسمع التي تقول: أنا عايزه أشوفه يا عصام يلف عصام وينظر إليها يراها سناء التي تحاول تكتم دموعها يذهب إليها ويجلس أمامها ويقول بهدوء: هو مش هيقدر يدخل قصر الصي قطعت كلامه سناء التي قالت بسرعه: أروح أنا عنده يا عصام أطلع أشوفه بره بس والنبي عايزه أشوفه يا عصام يتنهد عصام بقوه ويقول: هكلمه وهشوفه
سناء بدموع: علشان خاطري قوله إني لازم أشوفه بجد عصام بغيظ مصتنع: ياختي أنتي هتشوفي شاروخان عامله ده كله علشان تشوفي تضربه سناء علي كتفه وتقول: أحسن من شاروخان بتاعك ده يا حبيبي ينهض عصام ويقول وهو يدفش الكرسي: حاضر يا سناء هخليكي تشوفي بس تعالي دلوقتي علشان ترتاحي في الأسفل كانت ملاك تضرب كيس الملاكمه بقوه كبيرة وهي تتذكر الذي حدث والذي فعله معها وبأنه خانها من وجهه نظرها تشعر بمن يقول: ملاك في إيه براحه
تلف ملاك بسرعه كبيره إليه وكادت أن تلكمه لكن يمسك يدها بسرعه تنظر إليه تراه سليم الذي نظر إليها ويراها غاضبه بشدة تسحب ملاك يدها منه بقوه وتحاول مره أخرى أن تلكمه لكن يلف سليم بمهاره شديده ويتفداها تغضب ملاك أكتر وتحاول الكثير من المرات بأنها تضربه لكن يتفداها دائما ينظر إليها ليعلم بأنها تريد أن تفرغ جميع ما بداخلها ليتركها تفعل الذي تريده وهو لا يفعل شيئا سوا بأنه يدافع عن حاله ولا يجعلها تصيبه
كان آدم يسير لكي يذهب إلي غرفه ملاك لكن يسمع صوت يخرج من غرفه الجيم ليذهب إلي الغرفه ينظر إلي ملاك التي مازالت غاضبه بشدة وينظر إلي سليم الذي يدافع عن حاله وهو يتركها تفعل التي تريده كاد أن يذهب إليها آدم لكن يشير إليه سليم بأنه لا يأتي لينفخ آدم بقوه كبيرة ويتركهم ويذهب إلي غرفته يفتح الباب يرى التي تتسطح علي السرير وهي تعود بظهرها إلي الخلف وتمسك هاتفها تلعب به وهي ترتدي
يبلع ريقه بصعوبه وهو يراها بهذا الشكل المثير أمامه لأول مره تنظر إليه كنزي وتبتسم وترمي الهاتف بجانبها وتنهض وتسير إليه ببطئ شديد وبداخلها الكثير من التوتر لكنها تخفي وتقف خلفه وتقول وهي تنزع الجاكيت عنه: حمدلله علي سلامتك يا حبيبي يرفع آدم حاجبه ويسحبها إليه ويقول بغضب: في إيه يا بت مالك كنزي بإستغراب مصتنع: مالك بس يا حبيبي أنا قولتلك حاجه غلط يسحبها آدم بقوه
من خصرها ويقول بصوت عالي: إيه اللي مبدل حالك كده يا كنزي ها تضع كنزي رأسها علي كتفه لكي لا يرى خوفها الآن وتقول: ولا حاجه بس بعد اللي عملته معاك إمبارح حسيت إني غلطانه أوى في حقك علشان كده قلت يعني أنت جوزي وأكيد ليك حقوق عليا وكده ينظر آدم أمامه ويرفع وجهها وينظر إلي شفتيها ويقول ببرود: عايزه تفهميني إنك معندكيش مانع دلوقتي أعمل اللي رفضتي إمبارح
تنظر إليه كنزي وتبتسم ابتسامه رائعه حقا ينظر آدم إلي عينيها وينقل نظرة إلى شفتيها مره أخرى وكاد أن يهبط عليهم لكن تبتعد كنزي عنه وتذهب إلي السرير وتسحب البطانيه عليها ينظر إليها آدم بغضب شديد ويقول: إيه ده يا كنزي تتسطح كنزي وتقول بدلع: أنا مستنيك من الصبح يا حبيبي وأنت اتأخرت أوى وأنا دلوقتي هموت وأنام وخصوصاً وأنا لازم أصحى بدري علشان في حفله في القصر علشان جدو يعرف الكل علي ملاك تصحبي علي خير يا حبي
أنهت كلامها وترفع البطانيه علي وجهها وتضع يدها علي فمها لتكتم ضحكتها عليه وعلي شكله ينظر إليها آدم ويذهب إلي الحمام لكي يقف أسفل الماء البارد ليطفيء هذه النار التي اشعلتها هذه المجنونه بافعالها تنزل كنزي البطانيه قليلاً بعد أن سمعت صوت غلق باب الحمام يغلق تنهض وتضحك بقوه كبيرة لكن تضع يدها على فمها وتقول: بس يخربيتك آدم هيسمع وتنزل يدها وتنظر خلفه بابتسامه
إنتصار شديده وتقول بخبث: ولسه يا آدم باشا وحياة أمي لا اربيك من أول وجديد وتبقي تقول كنزي قالت وتتسطح مره أخرى لكي تنام فالوقت تأخر بفعل وأيضا يجب عليها تنام قبل أن يخرج آدم من الحمام فهو من الممكن يفعل شيئا بها وهي لا تريد ذلك كانت ومازالت تحاول الهجوم عليه لكنه يدافع عن حاله فقط وهذا الذي يغضبها أكثر ينظر إليها سليم وهو يعلم ما الذي تفكر به ليمسك يدها قبل أن تلكمه ويسحبها إليه بقوه كبيرة
ويضع يده على خصرها ويقول: مالك يا ملاك إيه اللي عامل فيكي كده تنظر إليه ملاك بغضب شديد وتقول: أبعد يا سليم ومتعصبنيش أكتر من كده أوعى قالت هذا وهي تبتعد عنه يتركها سليم وينظر إليها يراها تمسك زجاجة ماء وتجلس علي الأرض وترتشف منها وتنظر أمامها يذهب إليها وينزل لمسواتها ويمسك الزجاجه منها ويشرب منها القليل تنظر إليه ملاك وتنظر أمامها ينظر إليها سليم ويقول ببرود: تقدري تقوليلي مالك علي الصبح
تنظر إليه ملاك وتقول: يفرق معاك في حاجه ينظر إليها سليم ويبتسم ويقول: بنت عمي وأكيد تفرقي معايا يا ملاك تنظر ملاك أمامها وتقول ببرود: وليه مفرقتش معاك رزان يا سليم يرفع سليم حاجبه ويقول: وإيه اللي جاب سيره رزان دلوقتي يا ملاك تنظر إليه ملاك وتقول: أنت عارف أن رزان بتحبك يا سليم ليه مش عايز تتجوزها وتكمل حياتك معاها سليم بسخريه: وأنتي طيبه لدرجه دي وبتفكري في مصلحة رزان هانم يا ملاك
تنهض ملاك وتقول ببرود: الموضوع مش موضوع طبيه ولا لا بس واحد عارف ومتأكد أن واحده بتحبه وهو يمكن يكون مايل ليها إيه السبب اللي يخليه ميكملش حياته معاها يقف سليم ويمسكها ويقول: ومين الحمار اللي قالك إني مايل لرزان يا ملاك هانم تنظر إليه ملاك وتبتسم ببرود شديد وتقول: أنا شايفه كده وكمان ده واضح عليك يضحك سليم بقوه وسخريه شديده ويقول: لا الواضح أكتر إنك عاميه يا ملاك محتاجه دكتور يكشف علي نظرك ده
تنظر إليه ملاك بغضب وتقول: لا ياخويا مش محتاجه دكتور بس رزان سابت أمير بسببك أنت يا سليم وده أكبر دليل إنها بتحبك فعلاً ينصدم سليم بشدة ويقول بصوت عالي: أنتي بتقولي إيه يا ملاك عيب كده رزان مين اللي تسيب أمير علشاني تبتسم ملاك ببرود وتقول وهي تبتعد عنه: رزان اتهمت أمير بالخيانه يا سليم وسابته ومن وقتها وهي بتحاول معاك أنت تقدر تقولي إيه السبب غير كده ينظر أمامه سليم وهو لا يستوعب
لكن ينظر إليها ويقول: ليه متقوليش إن هي بتعمل كده علشان تغيظ أمير تضحك ملاك بقوه وتقول: لا ما هي قالت إنه ميستهلش واحده زيها وإنه يستاهل واحده زيه هو وأنها يوم ما تتجوز هتختار واحد مناسب ليها ولقيمتها وسبحان الله الحد ده يطلع أنت يا سليم باشا صدفه حلوه مش كده
ينظر إليها سليم بغضب شديد ويذهب إلي الخارج تنظر خلفه ملاك وتبتسم ببرود شديد وتشعر بتعب بها لتذهب بسرعه كبيره إلي غرفتها قبل أن يحدث معها شئ في هذا المكان تغلق الباب وتنظر إلي الغرفه وهي تشعر بدوخه ووجع شديد تذهب إلي السرير وتجلس عليه وتمسك علبة الإسعافات وتخرج حبوب منه وتبلعهم بماء وتنظر أمامها وهي تشعر بتعب يزيد بها ونفسها يضيق بشدة تنظر حولها وعيونها تغلق لحالها وتتنفس بعنف شديد وتقع علي السرير فاقده الوعي علي الفور فما يحدث بهذه الفتاه بعد
في صباح يوم جديد تفتح كنزي عينيها وتنظر إلي آدم الذي يحصرها بين ذراعه دون أن يشعر تبتسم وتقول في داخلها: نفسي تفهمني يا آدم حاسه إني ابتديت أفهمك وأعرف اتعامل معاك بس أصبر عليا لسه اللي جاي أحلى يا حبيبي وتقبله علي وجهه بخفه وتحاول أن تنهض لكن يشدد آدم أكتر عليها تنظر إليه بصدمه شديده وتراه وهو يفتح عينيه الخضراء التي تعشقها بشدة وينظر إليها ويبتسم ويقول: كنتي بتعملي إيه
كنزي بتوتر شديد: ك.كنت معملتش حاجه أنت اللي معرفش نايم از قطع كلامه آدم الذي وضع يده على فمها وينظر إلي عينيها ويهبط فوقها وينظر الي عينيها ويقول: لا أنا لازم أخد حقي منك
كادت كنزي أن تتحدث لكن تراه ينزع يده من علي شفتيها ويهبط عليهم بسرعه كبيره قبل أن تتحدث ويقبلها آدم بقوه كبيرة ويمسك شفتيها بين أسنانه ويمتصهم ببطئ شديد تضع كنزي يدها علي صدره لتبعده عنها لكن يمسك آدم يدها ويضعها علي رقبته تغلق كنزي عينيها وهو يقبلها ببطئ شديد وتشعر بضعف أمامه وتلف يدها علي رقبته وتضمه إليها بقوه يشعر بها آدم ليبتسم بين شفتيه ويقوى أكتر في قبلته وكاد أن يتعمق أكتر بها لكن يشعر بها تختنق بشدة ليضغط علي شفتيها بقوه كبيرة وغضب شديد تصرخ كنزي بين شفتيه ويبتعد عنها آدم تتنفس كنزي بعنف
وتنظر إليه وتقول بغضب: تقدر تقولي إيه اللي عملته ده يا آدم آدم بصوت عالي: أعملك إيه أنتي اللي نفسك صغير أوي وده مش هينفع ابدأ تنظر إليه كنزي وتقول: آدم أنت مجنون يا حبيبي في إيه ينظر إليها آدم وينهض ويذهب إلي الحمام دون أن يتحدث تنظر خلفه كنزي وتنهض بسرعه تذهب إلي غرفه الملابس وترتدي
وتذهب بسرعه خارج الغرفه قبل أن يخرج هذا الوقح فهي لا تضمن ماذا يفعل معها إذا خرج الآن تذهب إلي غرفه ملاك وتدق الباب لا تسمع شيء لتفتح الباب وتره ملاك من الواضح بأنها مغشي عليها لتذهب إليها بسرعه كبيره وتقول بخوف شديد وصوت عالي: ملاك ملاك قومي ملااااااااااااك أنهت كلامها بصراخ عالي لتفيق ملاك وتنظر إليها وتقول وهي تضع يدها على رأسها: يخربيت أهلك يا شيخه في إيه تتنفس كنزي براحه شديده وتقول: خضتيني عليكي أوي يا ملاك
وتنظر إليها وتقول بإستغراب: أنتي مالك كنتي نايمه كده ليه تنظر ملاك إليها وتنظر إلى حالها وتنظر إلى كنزي وتقول ببرود: مفيش يا كنزي بس رجعت تعبانه ونامت محستش بنفسي المهم عملتي إيه مع جوزك كنزي بسعادة: كله تمام عملت زي ما قولتلي وهو هيموت من إمبارح وجيت عندك دلوقتي علشان خايفه منه أوى الصراحه تبتسم ملاك وتنهض وتقول: لا لسه وقت الخوف مش دلوقتي إهدي علي نفسك لحد ما نخلص
تنهض كنزي وتقول: ماشي هنزل أنا دلوقتي وأنتي غيري هدومك وتعالي علشان الفطار أومأت لها ملاك وتذهب كنزي إلي الخارج تنظر خلفها ملاك وتتنهد بقوه كبيرة وتذهب إلي الحمام لكي تستحم وتخرج بعد قليل وتذهب إلي غرفه الملابس وترتدي
وتخرج من الغرفه تسرح شعرها وتنظر إلي حالها وتمسك هاتفها وتذهب خارج الغرفه وهي تنظر إليه ترى مكالمات كثير أتت إليها وترى رساله تنظر إليها وتبتسم بجمود وخبث شديد وتنزل إلي الأسفل ترى الكثير من الخدم يجهزون لتحضيرات الحفله وتنظر إلي جميع العائله موجود عاده سليم وآدم الذي مازال يوجد في الأعلى تنظر إليها نسرين وتذهب إليها تضع يدها على وجهها وتقول: حبيبتي أنتي كويسه دلوقتي تنظر إليها ملاك وتقول ببرود: ومن أمتى مكنتش كويسه
نسرين بحنان وهي تمسح علي شعرها: مش قصدي يا قلبي بس شكلك كان تعبان أو بتفكري في حاجه إمبارح علشان كده قلت يمكن يكون فيكي حاجه تبتسم ملاك وتقول: أطمني أنا بخير تبتسم نسرين وتقول مكه بغيظ مصتنع: هو إحنا هنفضل نتكلم كتير علي ملاك هانم تنظر إليها ملاك برفعة حاجب وتقول: ومالها ملاك هانم يا بت مش عجباكي تذهب إليها مكه وتقول وهي تضمها: متقوليش كده ملاك قمر وتعجب العجب نفسه
تضمها ملاك بهدوء وتقول: طيب حافظي علي كلامك بعد كده يا حبيبتي تبتعد مكه عنها وتقول وهي تضع يدها علي خصرها: وماله كلامي ياختي مش عاجبك ولا إيه همس بزهول مصتنع: أنتي ساكته يا مكه معقول تسكتي علي الإهانة دي كلها تنظر إليهم ملاك ببرود وتجلس تقول مكه بحزن مصتنع: هعمل إيه يا همس ياختي هو الزمن ده كده القوي بيأكل الضعيف علي طول عز بإستغراب مصتنع: هو فين الضعيف ده يا مكه تنظر إليه مكه بغيظ شديد
وتقول وهي تنظر إلي حسام: لم ابنك بعيد عني يا حسام ينهض عز ويقول بصوت عالي وهو يضع يده على خصره: ليه ياختي شايفني متبعتر ولا إيه مكه بردح شديد: لا اقف معوج واتكلم عدل مش كل الطير اللي يتاكل لحمه يا حبيبي كاد عز أن يذهب إليها لكن يمسكه فارس ويقول بخبث شديد: لا خلاص يا عز أنت الكبير سيبك منها هي صغيره ومش فاهمه حاجه برضوا عز بصوت عالي وهو ينظر إلي مكه: صغيره يبقي نربيها يا فارس علشان تتعلم تتكلم مع الكبير كويس بعد كده
مكه بغضب شديد: وهو فين الكبير ده لامؤاخذه علشان أنا مش شايفه حد قدامي كاد عز أن يتحدث لكن يقول الجد بصوت عالي: بس منك ليها في إيه قاعدين في الشارع إيه الصوت ده عز بغيظ شديد: أنت مش شايف البت دي بتغلط فيا إزاى يا سليمان سليمان وهو ينظر إليه: أنا مش شايف غير أعمالك أنت يا حيوان من الصبح في إيه يالا بتستقوي علي البت الغلبانه دي علشان ملهاش حد يدافع عنها تيجي عليها كده أومأت له مكه ببراءة مصتنعه وتقول: قوله يا جدو قوله
كاد سليمان أن يتحدث لكن يقول عز بصوت عالي: لا يا بت وأنا اللي صدقتك كده تضع مكه يدها علي خصرها وتقول بردح: ومتصدقش ليه يا حيلتها شايفني بكدب قدامك ينظر إليها عز بغضب شديد تبتسم مكه ببالها شديده وتذهب إليها ياسمين وتقول بهمس إليها: يخريبتك هياكلك زودتيها أوي مكه بنفس الهمس: أعمل أيه ياختي غاظني وأنا لما بتغاظ مش بشوف قدامي ياسمين: أشربي ياختي من ورا غيظك تنظر إليها وتقول: أنتي هتقفي معايا ياسو مش كده
ياسمين بلامبالاه: ولا أعرفك يا حبيبتي تفتح عينيها مكه بصدمه شديده وتقول بصوت عالي: أنتي واطيه أوى يا بت يعني بتبعيني يا ياسمين ده بينا عشرة يا كلبه تذهب ياسمين وتجلس بجانب ملاك التي تنظر إلي هاتفها ببرود شديد وهي تقول: وأنا مالي ياختي أنتي اللي دبستي نفسك كادت مكه أن تتحدث لكن يقول عز بصوت عالي: أنتي هتسوحيني يا بت والله ما هسيبك انهارده ينهض حسام ويقول
وهو يضع يده على كتف مكه: صوتك يا جاموسه أحنا مش في الزربيه بتاعتك هنا تضحك مكه بطفوليه شديده وتنظر إلي عز الذي ينظر بغضب إلي حسام وتخرج إليه لسانها وتقول: أحسن ينظر إليها عز ويبتسم غصب عنه عليها ويقول: طفله أوى مكه بغضب شديد: أنا مش طفله ياخويا أنا كبيره عز وهو ينظر إلي سليم الذي ينزل علي الدرج بسرعه: لا ما هو واضح ياختي كاد أن يذهب سليم إلي الخارج بسرعه لكن يقف أمامه يونس ويقول بإستغراب شديد: مالك يا سليم في إيه
سليم بغضب شديد: فرع المنصوره ولع كله ينصدم الجميع بشدة ماعدا ملاك التي ابتسمت ببرود شديد وهي مازالت تنظر إلي هاتفها ينظر إليها عصام ليعلم علي الفور بأنها السبب يغضب منها بشدة لكن يصمت وينزل آدم وهو يسمع حديث سليم وينهض الجد ويقول بغضب شديد: وده حصل إزاى يا سليم إيه الإهمال ده كله سليم وهو يحاول أن يهدأ قليلا: معرفش يا جدي أنا مسافر دلوقتي هناك وهعرف السبب سلام وكاد
أن يذهب لكن يقول حسام: وهنعمل أيه في حفلة بالليل مينفعش نلغيها بعد ما عزمني كل الناس دي يتنهد سليمان بقوه ويقول: الحفله هتم في وقتها وسليم روح وأرجع قبل الحفله أو حتي أبعت حد يشوف السبب ويعمل اللازم ينفخ سليم بقوه ويقول: مينفعش يا جدي أنا هسافر ولو لحقت أرجع تمام ملحقتش يبقي أحضروا أنتوا الحفله مش هيحصل حاجه سلام
قال هذا ويخرج إلي الخارج تنظر خلفه ملاك وتميل برأسها قليلا وتبتسم ببرود شديد وتنظر إلي عصام الذي نهض وهو ينظر إليها وقال وهو يقف خلف كرسي سناء: هاخد سناء هانم علي مشوار وهرجعها علي السريع ترفع ملاك حاجبها وتقول: هتاخدها فين ينظر إليها عصام ويقول: هنجيب حاجه وهنرجع على طول يا ملاك هانم مش هنتأخر تنظر ملاك إلي سناء وتنهض وتقول وهي تذهب: أعمل اللي أنت عاوزو وكادت أن
تصعد علي تقول حنان بسرعه: ملاك تعالي الفطار جاهز أنتي مكلتيش حاجه إمبارح الأكل نزل زي ما هو تنظر ملاك إلي آدم الذي مازال يفكر في سبب هذا الحريق وكادت أن تعترض لتذهب لكن يمسك آدم يدها وينزل بها إلي الأسفل وينظر الجد إلي عائلته التي حزنت وتفكر في الذي حدث ليقول: يلا علشان نفطر وبعدين مش موضوع زي ده اللي يأثر علي عيله الصياد حنان تابعي تجهيزات الحفله كويس عايز الحفله دي تكون أكبر حفلات الصياد
حنان بابتسامه: حاضر يا بابا متقلقش أنت وكل حاجه هتكون تمام يلا علي الفطار أومأ لها سليمان وينظر إلي سناء وعصام ويقول: نفطر الأول وبعدها روحوا زي ما أنتوا عايزين ينظر عصام إلي سناء وأومأت له ويذهبون الجميع إلي غرفه الطعام ويجلسون وتجلس ملاك وتفكر في خطواتها القادمه لكن تتذكر بأنها يجب عليها تسافر
تنفخ بقوه وتقول في داخلها: كان لازم أخلص كل شغلي قبل ما أنزل مصر علي الأقل كنت هفضي لعيله الصياد ومخلهمش يلحقوا يفوقوا من حاجه بس سهله أقل من أسبوع وهكون هنا أهو بحركة انهارده أديهم تسخين علي الماشي وتبتسم بجمود شديد وتنظر إلي حنان التي تضع إليها الطعام أمامها تشعر بقليل من الذنب بداخل قلبها لكن تنزع هذا الشعور بسرعه قبل أن يتمكن منها ويبدأ الجميع في تناول الطعام
وتنظر سناء إلي عصام وتقول: يلا يا عصام أنا جاهزه دلوقتي ينظر إليها عصام ويبتسم ويذهب إليها وكاد أن يذهب بها إلي الخارج لكن ينهض كيان ويقول: أنا هروح معاكم يا عصام أنت مش هتعرف تشيل ماما علشان أيدك ينظر عصام إليه ببرود ويقول وهو يذهب بسناء إلي الخارج: روح كمل أكلك يا كيان روح يا حبيبي ينفخ كيان بقوه وينظر إلي ملاك ويقول: أنا عرفت انهارده إزاى أنتي وعصام نافعين مع بعض لحد دلوقتي تضع ملاك الطعام
في فمها وتقول ببرود: إزاى ياخويا يجلس كيان ويقول: أنتوا الاتنين نفس الشخصيه وعلشان كده عصام بيقدر يتعامل معاكي واحياناً بيفهمك تنظر إليها ملاك وتبتسم ببرود وتقول: كمل أكلك يا كيان بعد قليل تنهض مكه وتنظر إلي همس وتقول بغيظ شديد: أنتي مبتشبعيش يا همس همس بغيظ أشد: ليه انشالله حد قالك إني بقره تنفي مكه براسها وقالت: لا الصراحه محدش قال يا حبيبتي تبتسم همس وكادت أن تستكمل تناول الطعام
لكن تقول مكه بصوت عالي: أنا اكتشف ده بنفسي يلا يا بت عايزين نشوف هنلبس أيه في الحفله دي وكمان عايزين نشتري شويه حاجات من المول يلا علشان نلحق تنهض همس وتقول: يلا ياختي أنا عرفاكي مش هتهنيني بحاجة تنظر إليهم ملاك ولا تتحدث تنظر إليها مكه وتبتسم وتقول: ممكن أروح يا ملوكه تنهض ملاك وتقول: بعد أيه يا مكه هانم تقف
أمامها مكه وتقول ببراءة: خليني أروح يا ملاك علشان خاطري أنتي عارفه إني عايزه أروح من زمان بس منه لله الكلب اللي خطفنا مخلناش نعرف نعمل حاجه تتنهد ملاك بقوه وتقول: روحي يا مكه ومتتاخريش تضمها مكه بفرحه وتبتعد عنها وتمسك يد ياسمين وهمس وتقول وهي تنظر إلي كنزي: هتيجي معانا تنظر كنزي إلي آدم الذي نظر إليها نظرة فهمتها وتنظر إلي مكه وتقول بابتسامة: لا يا حبيبتي انا مش محتاجه حاجه
مكه وهي تذهب إلي الخارج: براحتك أنتي كده كده عيله فقر تنظر خلفها كنزي بغيظ شديد وتقول ملاك وهي تذهب إلي الخارج: كنزي تعالي أوضتي عايزك قالت هذا بعد أن رأت نظرة الخبث في عين آدم لكنزي وهي لا تريد أن تترك إليه فرصه للحديث معها قبل الحفله تنظر كنزي إلي آدم وتذهب خلف ملاك كان يدفشها في حديقه كبيره ويقول: إيه رأيك في المكان ده يا سوسو حلو تنظر إليه سناء وتقول: أيوه بس أنت جايبني هنا ليه يا عصام
ييتسم عصام ويلفها إلي جهه أخرى من الحديقه تنظر إليها سناء وترى الذي يعطيها ظهره وهو ينظر إلي الورود التي توجد في الحديقه تبتسم سناء بفرحه ويلف إليها وتقول سناء وهي تنظر إليه: إيهاب يبتسم إيهاب ويذهب يقف أمامها ويقبل رأسها فهو برغم الذي فعلته لكنه يسامحها عكس ملاك التي تحمل كل الحقد إليها إلي الآن يقول بابتسامة: إزيك يا قمر تبتسم سناء وتقول بحزن شديد: مش كويسه يا إيهاب ينزل إيهاب إلي
مستواها وينظر إليها ويقول: ليه إيه اللي حصل سناء ودموعها تنزل غصب عنها: أختك بتضيع قدامي يا إيهاب ملاك بتضيع نفسها وهي مبسوطه بكده ومش فارق معاها حد وأنا تعبت معاها نفسي أشوفها سعيده في حياتها قبل ما أموت يا حبيبي يضمها إيهاب بقوه وتنفجر سناء في البكاء ينظر إيهاب إلي عصام الذي يحزن عليها بشدة ويقبل رأس سناء ويقول ببرود: أوعدك بنتك هتتغير يا سناء وهتكون واحده تانيه بس أديني وقت أنتي سناء بغضب: وقت أكتر من كده يا إيهاب
يبتعد عنها إيهاب ويقول برفعة حاجب: في إيه يا وليه مالك قالبتي كده ليه سناء بغضب شديد: قرفت منك ومن أختك يا إيهاب وياريت حاجه بتتغير فيكم يعني ألف السنه كلها أرجع القيكم زي ما أنتوا يذهب إيهاب ويضم عصام بقوه كبيرة فهو صديق عمره الذي لا يتركه ولو لحظات وهو يعشقه بشدة ويقول بصوت لا يصل سوا إليهم: هي الحاله جتلها ولا ايه يضحك عصام بقوه ويضمه بقوه أكبر ويقول: هي العيله دي مجنونه سيبك منها أنت وقولي إيه أخبارك يا صاحبي
كاد إيهاب أن يتحدث لكن تقول سناء بغضب وهي تنظر إلي عصام: يسيبه من مين يا حيوان يبتعد إيهاب عن عصام ويخبط علي كتفه ويقول: قابل يا معلم ينظر إليه عصام ويقول: مش بسببك ياخويا يقبل إيهاب رأس سناء ويقول: لا يا حبيبي مش بسببي يلا همشي أنا علشان عندي شغل مهم أشوفك بخير يا قمر أومأت له سناء بابتسامه ويبتعد عنها إيهاب وكاد أن يذهب لكن يقول عصام ببرود: في حفله انهارده في قصر الصياد يا إيهاب
ينظر إيهاب أمامه ويكمل طريقه ينظر عصام إلي سناء التي تنظر خلفه بحزن شديد ويقول وهو يدفش الكرسي: يلا يا سوسو كفايه أوي كده تعالي نروح علشان بنتك المفتريه ممكن تقتلني ياختي وأنا لسه صغير وعايز أكمل باقي حياتي تضحك سناء بخفه ويذهبون إلي خارج الحديقه لكي يعودوا إلي القصر مره أخرى في المساء ينزل آدم وهو يرتدي
وينظر إلي القصر الذي يوجد به عدد من المعازيم ومازلوا يأتون إلي القصر ينظر حوله وهو يريد أن يرى كنزي التي لم يراها منذ أن صعدت مع ملاك إلي الأعلى ينظر إلي سليم الذى يدخل القصر يذهب إليه ويقول: أيه اللي حصل في الفرع يا سليم ينفخ سليم بقوه كبيرة ويقول: ماس كهربا والحمد لله مفيش حد اتأذى منه بس الفرع كله بقي فحمه محدش قدر يعمل حاجه وحتي المطفي وصلت متأخره بعد ما كله اتحرق
يبتسم آدم ويقول ببرود: متأكد أن مفيش حد ورا اللي حصل يا سليم ينظر إليه سليم ويقول: خليت ظابط يحقق في الموضوع ده بس هو بيقول ان 99% أن دي حادثه وكمان محدش ليه مصلحه في حاجه زي دي أومأ له آدم ويقول: طيب روح أنت أجهز علشان الحفله ينظر سليم إلي المعازيم ويقول: هموت وأعرف إيه اللي طلعها في عقل جدك الحفله دي فجأة كده
ينظر إليه آدم ويقول: عايز يعرف ملاك علي الكل علشان الكل يعرف إنها بت الصياد يلا أطلع وتعال بسرعه أنا معنديش طاقه لكلام مع حد سليم وهو يذهب: بس مع كنزي هانم عندك ألف طاقه ياخويا ينظر خلفه آدم بغضب وينفخ بقوه كبيرة وينظر إلي كنزي التي تنزل علي الدرج وهي ترتدي يقول بغضب شديد: نهار أبوكي أسود يا بت نسرين ويذهب إليها ويسحبها إلي المكتب تنظر إليه كنزي وتقوي حالها عليه ويغلق آدم
الباب وينظر إليها ويقول: إيه اللي لابساه يا بت تنظر إليه كنزي وتقول وهو تنظر لحالها: ماله يا حبيبي ده أنا قلت إنه هيعجب قطع كلامها آدم الذي قال بغضب شديد: كنزي متعصبنيش واتكلمي زي الناس تنظر إليه كنزي وتقول: أنت بتزعقلي يا آدم أنا هطلع ومش حاضره الحفله متتكلميش معايا تاني بعد كده وكادت أن تذهب إلي الخارج لكن يسحبها آدم بسرعه ويضعها علي الحائط ويقول: مالك يا كنزي إيه اللي مغيرك كده تنظر
كنزي بعيد عنه وتقول ببرود: ملكش دعوه بيا وقولتلك متتكلمش تاني معايا ينظر إليها آدم ويضحك بقوه كبيرة تنظر إليه كنزي بهيام شديد لضحكته التي تراها لمراتها الأولي ينظر إليها آدم ويمسك رأسها ويقربها منه بشدة ويقول بخبث: عجبتك أوي يا بت نسرين أومأت له كنزي وهي تنظر إلي عينيه يبتسم آدم وينظر إلي شفتيها وكاد أن يهبط عليها لكن يسمع الباب الشي يدق بقوه يستغرب بشدة ويفتح الباب يراها ملاك التي قالت: فين مراتك
آدم بإستغراب: في أيه يا ملاك مالك ملاك بغضب: عايزه مراتك يا آدم هي فين تخرج كنزي وتنظر إليها لتعلم بأنها تفعل ذلك لتخرجها من المكتب تنظر إليها ملاك وتقول: أنا مش قولتلك تخليكي في الاوضه علشان تساعديني في اللبس يا كنزي ينفخ آدم بقوه ويقول: وأنتي عامله ده كله علي الموضوع ده يا ملاك تنظر إليه ملاك وتقول بغضب: إيه مش عجبك ياخويا مراتك مش بتسمع الكلام
آدم ببرود: ملاك إهدي شويه وبعدين مراتي كانت بتشوفني عايز إيه وأنا منعتها إنها تروحلك علشان محتاجها في حاجه تنظر إليه ملاك وتذهب من أمامه تنظر كنزي إلي آدم بابتسامه وينظر إليها آدم ويقول: روحي شوفيها يا كنزي وتعالي علشان عايزك أومأت له كنزي وكادت أن تذهب لكن يقول آدم بغضب: والزفت اللي لابساه يتغير يا كنزي تضع كنزي يدها علي وجهه وتقول بدلع: حبيبي براحه العصبيه وحشه أوي علشانك هروح أشوف ملاك
وتذهب من أمامه وهي تبتسم بفرحه لفعلتها ينظر آدم خلفها وينفخ بقوه كبيرة ويذهب لكي يرى هذه الحفله تفتح كنزي الباب وتنظر إلي ملاك التي تجلس وهي تفعل المكياج الخاص بها وتذهب إليها تضمها من الخلف وتقول: أنا مبسوطه أوي يا ملاك حاسه إني بمشي أخوكي علي مزاجي وده شعور عمري ما كنت أتخيل إني أحسه تنظر إليها ملاك من
المرآة وتبتسم وتقول ببرود: ولسه يا كنزي بس أستنى وهتخليه خاتم في صباعك بس كله بالعقل وأوعي تستخدمي معاه قلبك علشان ده هيدمرك فاهمه أومأت لها كنزي وتبتعد عنها وتقول: طب هو قالي إني أغير الفستان ده أعمله ولا لا ملاك وهي تضع لمساتها الأخيره علي وجهها: سيبك منه ولو أتكلم أعملي نفسك هبله وأنك نسيتي أوعي تعندي معاه وروحي دلوقتي اشغلي نفسك مع العيله والمعازيم وأنسى وجوده شويه
أومأت لها كنزي وقالت: أنا هستناكي ننزل مع بعض يا ملاك تنظر ملاك إلي حالها نظره الأخيره وقالت: لا أنزلي أنتي دلوقتي واعملي اللي قولتلك عليه وأنا هلبس وهنزل كنزي: ماشي لو عايزه حاجه اتصلي بيا وأنا هكون هنا أومأت لها ملاك وتذهب كنزي إلي الخارج وتذهب ملاك إلي غرفه الملابس وترتدي وتنظر إلي حالها وتبتسم بغرور وثقه شديده وتذهب إلي الخارج وكادت أن تذهب إلي الأسفل لكن ترى سليم يسير ببرود في الجهه الأخرى وهو يرتدي
تقف أعلى الدرج وتنظر إلي جميع من في الأسفل وترى سليم يقف بجانبها تنظر إليه تراه ينظر إليها ببرود شديد فهو يفكر في حديثها معه في مساء أمس فقط ومن أين أتت بهذه الأشياء تنظر ملاك إلي الجميع الذي ينظرون إليهم وجميع الكاميرات تتجمع عليهم وتقول حنان وهي تنظر إليهم: لايقين علي بعض أوي ينظر إليهم الجميع وينظر الجد إليهم ويبتسم ويقول: فعلا يا حنان لايقين أوي تنظر إليه حنان وتقول بسعاده: يعني في أمل يا بابا ينظر إليها سليمان
ويقول وهو يرفع كتفه: ليه لا يا عالم ربك مدبرها إزاي يا بنتي تنظر إليهم حنان وهي تتمني بأنهم يتجمعون علي خير وتنظر إليها سناء وتنظر إلي ملاك التي تنزل ببرود شديد بجانب سليم وتقول في داخلها: ربنا يريح قلبك يا ملاك ويكون سليم العوض ليكي علي كل اللي شوفتي في حياتك يا بنتي يذهب سليمان ويضع يده على كتف ملاك ويقول: أحب اقدملكم جميعاً ملاك حسام الصياد
تنظر إليه ملاك وتضغط علي يدها بقوه كبيرة وهي تسمع هذا الإسم المقزز بالنسبه إليها ويصورون جميع الصحافه ويقول صحفي: سليمان بيه ليه حفيدتك كانت مختفية وإيه اللي ظهرها دلوقتي هل عيله الصياد كانوا متبريين من بنتهم ودلوقتي رجعوها تاني تنظر إليه ملاك وتبتسم ببرود شديد وينظرون إليه جميع العائله بغضب شديد
ويقول سليمان بغضب مكتوم: ملاك كانت ضايعه بعيد عن عيلتها من زمان ودلوقتي لقينها من تاني علشان كده هي رجعت لعيلتها مفيش حد من عيله الصياد بيتخلي عن بناته تبتسم ملاك بسخريه شديدة وتنظر إلي حسام ببرود ويقول صحفي أخر: هي مش حضرتك الإمبراطوره إزاى أنتى بنت حسام الصياد تنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد: زي ما أنت إبن أبوك وأمك أنا جيت سألتك إزاي ده وأنت صحفي مجتش يبقي خليك في شغلك أحسن
ينظر إليها الصحفي بغضب شديد وكاد أن يتحدث لكن يسمع الذي يقول ببرود شديد: دكر أتكلم كلمه واحده وتلاقي روحك طلعت للي خلقها يا حيلتها ينظر الصحفي إلي صاحب الصوت يراه عصام الذي ييتسم ببرود شديد وهو ينظر إلي ملاك ليخاف وينظر أمامه ويصمت ولا يتحدث ويقول سليمان: استمتعوا بحفله قال هذا ويسحب ملاك معه الي طاوله العائله يقول بصوت منخفض: ردك عليه بطريقه دي ممكن يعملك مشاكل يا ملاك تنظر إليه ملاك وتمسك كأس عصير
من الطاوله وتقول ببرود: ده ردي علي أمثاله يا سليمان بيه هو سأل وأنا جاوبت مش أكتر عن إذنك أنهت كلامها وتذهب من أمامه ينظر خلفها سليمان ويتنهد بقوه ويقول وهو ينظر إلي حسام: بنتك مش بتحسب حاجه يا حسام وده غلط ينظر إليه حسام ويقول: ملاك شخصيتها كده يا بابا وأنا مستحيل اغيرها علشان يجلس سليمان ويقول: متغيرهاش علشان حد يا حسام بس علشانها هي لازم تحاول معاها
ينظر إليه عصام ويبتسم بسخرية شديده فهو يعتقد بأن ملاك سوف تتغير في يوم من الأيام وهذا أكبر غلط غلطه في حياته يذهب إلي ملاك يراها تجلس علي طاوله منعزلة عن الجميع وتضع قدم علي أخرى وهي ترتشف من العصير ببرود وتنظر إلي الجميع يذهب إليها ويجلس أمامها تنظر إليه ملاك وتقول ببرود: واديت سناء تشوف إيهاب يا عصام ينظر إليها عصام ويقول: هي طلبت من زمان إنها تشوفه وكانت مصممه ولما قولت لي إيهاب قالي إني اجبها علشان يشوفها
تنظر أمامها ملاك وتقول بجمود شديد: جهز نفسك علشان هنسافر بعد الحفله دي يا إبن المهدي يرفع عصام حاجبه ويقول بستغرب: أنتي مش قولتي بعد بكره يا ملاك تنظر إليه ملاك وتشرف من العصير وتقول ببرود: عايزه أخلص من الموضوع ده وبعد الحفله العيله كلها هتنام وده أحسن وقت أنا مش عايزه صداع كتير أومأ لها عصام ويقول وهو ينظر إليها: ليه حرقتي فرع المنصوره لعيله الصياد يا ملاك تنظر إليه ملاك
وتبتسم ببرود شديد وتقول: أنا حره يا عصام أحرق واولع في اللي أنا عايزه يضغط عصام علي يده بقوه ويقول بغضب مكتوم: بس أنتى بتعم قطعت كلامه ملاك التي نهضت وقالت وهي تذهب: قولت إني مش عايزه صداع يا عصام ينظر خلفها عصام بغضب شديد وينفخ بقوه كبيرة ويقول: بتضيعي نفسك بعمايلك دي يا ملاك وينظر إلي رزان التي ترتدي ويبتسم بخبث شديد وينظر إليها تنظر إليه رزان وتنفخ بغضب وتقول إلي أصدقائها الذين تقف معهم: شويه وهرجع
وتذهب من أمام عصام الذي نظر حوله وابتسم ببرود شديد وينهض ويذهب خلفها تنظر إليه رزان وتكمل طريقها تراه يذهب خلفها أيضاً لتقف وتقول بغضب: خير يا أستاذ عصام تقدر تقولي بتمشي ورايا ليه ينظر إليها عصام من الأسفل إلي الأعلى ويخرج دفتر من الجاكيت الخاص به ويوقع علي شيك ويضعه أمام عين رزان ويقول ببرود شديد: شيك علي بياض أكتبي في الرقم اللي أنتي عايزاه تنظر إليه رزان بإستغراب وتقول: وإيه السبب ينظر إليها
عصام بوقاحه شديده ويقول: ليله واحده معايا وهدفع المقابل ليها ترفع رزان يدها وكادت أن تصفعه بقوه كبيرة لكن يمسك عصام يدها ويضغط عليها بقوه كبيرة وتتألم رزان بشدة وينظر إليها ببرود شديد وتقول رزان وهي تسحب يدها منه: أنت إزاى تتجرأ وتعمل حاجه زي دي أنت عارف أنا مين ينظر إليها عصام وينظر إليها من الأسفل ويقول ببرود شديد: زي أي واحده محتاجه اللي بيدفع وأنا هدفع عايزه إيه تاني تنظر إليه رزان وهي حقا لا تستوعب حديثه
وتقول بغضب شديد وصوت عالي: أنت واحد متربتش وقليل الادب أومأ لها عصام وقال ببرود: معلش أهلي مكنوش فاضين علشان يربوني المهم موافقه نقضي الليله مع بعض ولا بالها أحسن تنظر إليه رزان وتقول بغضب شديد: قسمابالله لا اربيك يا عصام وأعرفك مين هي رزان النشار وتذهب من أمامه ينظر خلفها عصام ويبتسم ببرود شديد ويقول في داخله: بالهنا عليكي يا بنت النشار عقبال الجايه ويضحك بخبث شديد ويذهب مكان ما كان يجلس ويرتشف من العصير ببرود
يدخل إلي الحفله وهو يغصب أنه أتى فهو يكره هذه الحفلات التي لا يوجد بها شئ مسلي بالنسبه إليه ينظر إلي مكه التي تضحك مع الجميع ويبتسم يشير إليه عز بأن يأتي بالفعل يذهب أمير إليهم وتقف أمامه حنان وتقول وهي تضمه: حبيبي عامل إيه يضمها أمير بقوه ويقول: بخير يا حنون تبتعد عنه حنان وينظر أمير إلي سليم الذي قال ببرود شديد: أمير تعال عايزك ينظر إليه أمير بإستغراب ويذهب خلفه يراه يدخل في المكتب يذهب إليه
ويغلق الباب خلفه ويقول: مالك يا سليم يلف إليه سليم ويقول ببرود شديد: أنت خونت رزان فعلاً يا امير ينصدم أمير من صاحب السؤال قبل أن ينصدم من السؤال ينظر إليه سليم ويقول بغضب: رد عليا يا أمير أنت خونتها بجد يبتسم أمير وينظر إلى الأرض ويقول: أسأل نفسك أنت يا سليم صاحب عمرك يعمل حاجه زي دي ينظر إليه سليم وينفخ بقوه كبيرة ويقول: صاحب عمري عمره ما يخون يا أمير ينظر
إليه أمير ويبتسم ويقول: جاوبت علي نفسك يا سليم أنا عمري ما أخون حتي لو علي موتي بس بنت عمتك شافت الأحسن وعلشان كده مكانتش عايزه تكمل معايا سليم بغضب: وإزاى هي جابت إنك خونتها يا أمير ينفخ امغير بقوه ويقول: أنت عرفت الموضوع ده منين يا سليم ينظر إليه سليم ببرود ويقول: ملكش دعوه أنا عرفت منين الأهم دلوقتي أعرف إزاي ده حصل يبتسم أمير ببرود ويقول: هقولك بس بعد الحفله يا سليم دلوقتي مش هينفع نتكلم أومأ له سليم
ويقول وهو يذهب إلي الخارج: ماشي يا إبن الالفي مجتش علي الكام ساعه دول ينظر خلفه أمير ويذهب هو الآخر إلي الخارج يرى الكثير من الأزواج والثنائي علي المسرح وهم يرقصون ينظر إلي مكه التي قالت بحماس: أمير تعال نرقص ينظر إليها أمير ويضحك بخفه ويمد يده إليها ويقول بغمزه: تعالي يا قمر
تضع مكه يدها بين يد أمير ويذهب بها إلي المسرح تنظر إليهم ملاك بغضب شديد وكادت أن تذهب إليهم لكن يمسكها سليم بسرعه ويسحبها معه إلي ساحه الرقص تنظر إليه ملاك بغضب شديد وتقول: أوعى يا سليم سيبني وكادت أن تذهب لكن يسحبها سليم بقوه كبيرة وتلف ملاك وكانت أن تقع لكن يمسكها بسرعه من خصرها وينظر إلي عينيها وهو يميل عليها قليلا تنظر إليه ملاك وغضبها يزيد أكثر يعدلها سليم ويضع يده علي خصرها ويمسك يدها
ويقول وهو ينظر إلي الجميع: مينفعش تتكلمي هنا يا ملاك هتفرحي فينا كتير أوي خلي المشاكل بعيد عن الصحافه والناس ممكن تعملي ده تنظر إليه ملاك وتضغط على شفتيها بقوه كبيرة وهي تنظر إلي أمير الذي يضحك مع مكه بقوه تضغط علي كتف سليم الذي نظر إليها وقال: وأنا مال أمي دلوقتي يا ملاك هانم تنظر إليه ملاك وتقول بغضب: مش ده صاحبك اللي طالعلي بيه السما وإن مفيش زيه في الدنيا كلها يا سليم باشا ينظر
إليها سليم ويقول ببرود: الله يعني صاحبي اتعاقب أنا عليه ليه ياختي تنظر إليه ملاك وهي تغضب أكتر من بروده الشديد في وقت غضبها وكادت أن تذهب لكن يسحبها سليم ويضمها من الخلف وهو يتميل معها بخفه تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة لتصبر عليه لكي لا تفعل شيئا الآن وتقول وهي تضغط على شفتيها بقوه كبيرة: قسمابربي يا سليم لو مبعتش دلوقتي لأعمل حاجه هتزعلك قدام الناس دي كلها يلفها سليم إليه وينظر إليها وهي تضغط على شفتيها
بقوه ويقول بغمزه وقحه: ما أعملها أنا الأول ونشوف مين اللي هيزعل مين الأول يا ملاك تنظر إليه ملاك وتفهم عن ماذا يتحدث كادت أن تتحدث لكن تنتهي الرقصه ويصقف الجميع بحراره شديدة تنظر إليهم ملاك وتبتعد عن سليم وتنظر إليه وتذهب إلي مكه وتسحبها من أمير وتنزل من على المسرح تنظر إليها مكه بخوف وكادت أن تتحدث لكن تشير إليها ملاك وتقول ببرود: لينا حساب بعدين يا مكه مش دلوقتي وتذهب من أمامها تنظر خلفها مكه بحزن شديد وترى
أمير وهو يقول بإستغراب: ملاك مالها تنظر إليه مكه وتقول: زعلانه إني رقصت معاك ينظر إليها أمير وهو يفهم لماذا ملاك تفعل ذلك ويبتسم وهو يلاحظ حزنها الشديد يضع يده على كتفها ويقول: روقي بقي يا قمر ومتشليش هم أنا هتكلم مع ملاك أطمني ومتخافيش مكه بغيظ شديد: ومين قالك إني خايفه ياخويا لا أنا مش بخاف من حد يضحك أمير بخفه علي شكلها ويقول: لا ده واضح أوي عليكي ده أنتي هتموتي من الخوف يا ست مكه
تضربه مكه علي صدره وتقول: بس بقي يا أمير بطل رخمه أمير برفعه حاجب: أنا رخم يا مكه أومأت له مكه ببراءة وقالت: أيوه ينظر إليها أمير وكاد أن يتحدث لكن يأتي كيان ويقول وهو يسحب مكه: مكه تعالي عايزك ينظر خلفها أمير ويقول في داخله: هو مال العيله دي ومالي مكونش واكل ورث أبوهم وأنا معرفش أنهى كلامه ويذهب لكي يشرب شئ في هذه الحفله الممله بشدة
كانت تقف بعيد عن الجميع تشعر بمن يضع يده علي فمها من الخلف ويمسك يدها بسرعه قبل أن تضربه بها ويسحبها معه إلي غرفه خاليه وهي تحاول أن تفلت منه يتركها الشخص وفي نفس اللحظه يلفها إليه تنظر إليه بغضب شديد وخاصه وهي ترى يضع قناع علي وجهه لكنها تعلم من هو علي الفور كادت أن تذهب لكن يمسك يدها ويلفها إليه ويقول: ملاك ارحمي أمي شويه وبلاش الطريقه دي معايا أنا مش ناقص
تنظر إليه ملاك وتترمي بين أحضانه بعنف شديد فهو ملجأها الوحيد في هذه الحياة والوحيد التي فتحت عينيها علي وجوده بجانبها وإلي الآن يسندها ومعها دائما يضمها بقوه كبيرة وتقول ملاك بوجع شديد: أنا تعبت يا إيهاب تعبت ونفسي أرتاح بقي يقبل إيهاب شعرها بحنان شديد ويقول: حبيبتي بإذن الله هترتاحي قريب أوي يا ملاك وربنا أكيد مش هيسيبك كده تغلق ملاك عينيها وتقول: نفسي في حاجه أوي يا إيهاب الحاجه الوحيده اللي هتريحني يضمها
إيهاب بقوه أكبر ويقول: أطلبي وأنا أنقذ يا ملاك عايزه إيه تنزل دمعه حارقه من ملاك وتقول: نفسي أموت يا إيهاب والله ما هرتاح غير كده ريحني واقتلني علشان خاطر أختك اقتلني يا إيهاب يغلق إيهاب عينيه بقوه كبيرة ويضمها أكبر بخوف من فقدانها فهو لا يتوقع ذلك في أسوأ كوابيسه ويقول: وأنا إيه يا ملاك أنتى هترتاحي بس أنا عمري ما هرتاح أنا هموت من بعدك وأنتي عارفه ده كويس أنتي عمري ولو روحتي مقدرش أكمل
كانت ملاك أن تتحدث لكن يفتح الباب بعنف شديد وينظر إليهم بغضب شديد بعد أن استمع أخر حديثهم ويقول بغضب شديد وصوت عالي: إيه اللي بيحصل هنا إيهاب الشافعي
شخصيه غامضه وبارده بشدة لديه برود وجبروت يقتل من أمامه يقتل بسهوله شديده ولديه عدة طريق لذلك ذكي بشدة ولديه الكثير من الأسرار التي لا يعلمها الكثير شقيق ملاك الذي يعشقها بشدة ولا يستطيع العيش دونها سوف نتعرف علي علاقته بملاك أكثر مع الأحداث شاب جذاب بشدة ولديه جسد رائع جدا …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!