رواية تشعل النيران الجزء الثامن عشر 18 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الثامنة عشر ينظر ملاك وإيهاب إلي صاحب الصوت يروا سليم الذي بغضب بشدة لو العين كانت تحرق لا كانت تحرقهم الآن تنظر ملاك إلي إيهاب الذي يعود بظهره إلي الخلف ببطئ ويقول سليم بغضب شديد: إيه ده يا ملاك هانم معقول في القصر مش مكسوفه من حد وأنتي بتعملي كده إيهاب ببرود شديد: كلامك معايا يا إبن الصياد مش معاها
ينظر إليه سليم ويقول: حلو أوى وأنت ليك عين تتكلم بعد اللي شوفته ده يبتسم إيهاب بجمود شديد ويقول: متكلمش متكونش ماسك عليا زلة ولا حاجه يغضب سليم بشدة ويقول بصوت عالي: أنت حيوان وحياة أمي ما هسيبك يا إبن $$$$$$
ويذهب إليه وكاد أن يمسكه لكن في أقل من ثانيه كان إيهاب يقفز من الشرفه إلي الأسفل تخاف ملاك بشدة عليه وتركض إلي الشرفه وتنظر إلي الأسفل لا ترى ينظر سليم حول القصر لكي يرى ويسمع أحد يصفر إليه من الأسفل ينظر إلي مكان الصوت يراه هو ويقول وهو يشير إليه: أحلى ميه مسا عليك يا سولي هشوفك في يوم تاني أكيد بس دلوقتي مش فاضي سلام
ويذهب إلي خارج القصر ينظر خلفه سليم بغضب شديد وينظر إلي ملاك التي تبتسم ببرود شديد يمسك يدها بقوه كبيرة ويسحبها إلي الداخل ويقول بصوت عالي بشدة: تقدري تفهميني إيه اللي كان بيحصل هنا ده تنظر إليه ملاك وتسحب يدها منه وتقول ببرود شديد: مش مضطره أبرر حاجه يا سليم باشا وكادت أن تذهب لاكن يسحبها سليم بقوه كبيرة إليه ويقول بغضب جحمي: أنتي تعرفي ال$$$$$ ده منين ومن أمتى وأنتي بتقابلي يا ملاك تنظر
إليه ملاك وتقول بجمود: هستفاد إيه لما أجاوبك يا سليم ولا أنا هستفاد ولا أنت يبقي ريح دماغك ودماغي سليم بصوت عالي: قسما باللي خلقك يا ملاك لو متكلمتيش لأطلع دلوقتي وأقول لابوكي علي تصرفات بنته اللي فاكرها محترمه وش قطعت كلامه ملاك التي لكمته بقوه كبيرة وتقول بغضب شديد: محترمه غصب عنك أنت وغيرك يا سليم ومش واحد زيك يحدد إحترامي وإذا عايز تقول للكل علي اللي حصل روح وأنا هقول محصلش وإذا عندك دليل واحد عليه طلعوا
ينظر إليها سليم والغضب أعمى عينيه ويسحبها من يدها ويلويها خلف ظهرها ويقول وهو يقربها منه بشدة لدرجة أن لا يصل شيء بينهم: وحياة لا اله الا الله لادفعك حق مد إيدك عليا ده غالي أوي يا ملاك ملاك بسخريه شديدة: لوحدك ولا مش هتقدر يا إبن عمي يجز سليم علي أسنانه بقوه كبيرة وينظر إليها ويبتسم ويفكر لماذا يضغط على حاله وهو يستطيع أن يغضب عليها وينظر إلي شفتيها ويبتسم ببرود شديد تنظر إليه
ملاك وتقول بتحذير شديد: أوعى يا سليم علشان والله لو عملتها لاقتلك بجد
يبتسم سليم ببرود ويمسك يدها الإثنين بيد واحده بقوه كبيرة ويمسك رأسها بيده الأخرى بقوه ويهبط علي شفتيها ويمسكهم بين أسنانه بقوه كبيرة تشهق ملاك بفزع شديد وهي لا تتوقع أن يفعلها بالفعل ويمسك سليم شفتيها ويضغط عليهم بقوه كبيرة بين أسنانه لكنه يشعر وكأنه يأكل قطعه من الحلوي طعمها رائع حقا يمسك سليم شفتيها دون أن يشعر ويمصهم بقوه كبيرة ويترك يدها دون أرادته تمد ملاك يدها إلي المزهريه وكادت ان تضربها علي رأسه لكن يمسكها سليم بسرعه كبيره قبل أن تنزل علي رأسه وينظر إليها ويضع المزهريه
علي الطاوله ويقول: عايزه تقتليني يا بت الشافعي تبتعد ملاك عنه بعنف شديد وتضربه بقوه كبيرة علي صدره وتقول بصوت عالي: أنت إزاي تعمل حاجه زي دي يا سليم يمسح سليم بجانب شفتيه ويقول: مش محتاج حد يسمحلي بحاجة علشان أعملها يا ملاك تنظر إليه ملاك وتقول بغضب شديد: قسمابالله يا سليم لادفعك تمن اللي عملته ده غالي أوي ولاخليك تندم ندم عمرك عليه ييتسم سليم ببرود شديد ويقول: كل ده علشان بوسه يا ملاك أنتى مكبره الموضوع أوي تنظر
إليه ملاك وتقول بغضب شديد: أنت معندكش دم خالص يا سليم ومش بتحس خلاص ينفخ سليم بقوه كبيرة ويقول: ملاك اتلمي أنا صابر عليكي علشان متفهم موقفك مش أكتر غير كده أنا ممكن أعمل حاجات كتير أوي أكتر من اللي عملتها أومأت له ملاك وقالت: ماشي يا سليم وكادت أن تذهب لكن يمسك سليم يدها ويقول: مين الزفت اللي كان معاكي يا ملاك تسحب ملاك يدها بعنف شديد وتقول بصوت عالي: ملكش دعوه بيا أنا حره وأعمل اللي أنا عايزه
سليم بغضب شديد: لا مش حره يا ملاك أنتى من يوم ما دخلتي قصر الصياد وأنتي مش حره تنظر إليه ملاك وتقول: لا حره يا سليم وحتي لو دخلت قصر الصياد اللي فرحان به أوي وهفضل حره طول عمري وتذهب الي الخارج ينظر خلفها سليم ويمسك المزهريه ويضربها في الحائط بقوه كبيرة وينظر أمامه وهو غاضب بشدة ويقول: ماشي يا ملاك لو كانت سناء معرفتش تربي وربي لاربيكي أنا من الأول وجديد
تدخل غرفتها وهي غاضبه بشدة تنظر إلي المرآة وتنظر إلي شفتيها الحمراء بشدة آثار قبلة هذا الواقح تنظر إلي حالها وتمسح شفتيها بقوه وعنف شديد وتمسك مناديل وتحاول أن تنزع هذه الآثار عنها لكن يزيد الأحمر علي شفتيها من أفعالها العنيفة تنظر إلي المرآة وتضربها بيدها بقوه كبيرة لتقع المرآة علي الأرض بعنف شديد تنظر ملاك إليها وتذهب إلي الحمام تقتح الماء البارد وتنظر أمامها بغضب شديد وهي تتذكر الذي فعله معها لترفع وجهها إلي الأعلى وتنزل الماء علي وجهها وتغلق عينيها بقوه كبيرة وتنظر أمامها وتفتح عينيها وتضحك
بقوه وهستريه شديده وتقول: أنت عملت عملتك ده مفكرتش قبل ما تعملها أنت بتقع مع مين واوعدك إني هندمك علي عمتلك ده وعد مني لهخليك تعفن في السجن ومحدش يفكر فيك لحظه واحده استني عليا وهوريك من هي ملاك الشافعي يا سليم يا صياد
وتبتسم ببرود شديد وهي تفكر في الذي ستفعله وتغلق الماء وتنزع ملابسها وتمسك منشفه وتضعها علي جسدها وتمسك الأخرى تمسح بها وجهها وتنظر أمامها وتذهب إلي الخارج تمسك هاتفها الذي يوجد علي الطاوله وتدق إلي عصام الذي كان في الحفله وتقول ببرود شديد بعد ان فتح عليها: جهز نفسك يا عصام هنمشي دلوقتي عصام بإستغراب شديد: بس لسه الحفله مخلصتش هتم قطعت كلامه ملاك التي قالت بصوت عالي: انجز يا عصام أعمل اللي قولتلك عليه يلا
وتغلق الهاتف وترمي علي السرير وتذهب إلي غرفه الملابس وترتدي وتخرج بعد قليل وتأخذ اشيائها وتذهب الي الخارج تنزل إلي الأسفل ترى مازالت الحفله تستمر تنفخ بقوه وتنظر إلي عصام الذي يأتي عليها وتقول ببرود: كل حاجه جاهزه أومأ لها عصام وقال: كله تمام تنظر ملاك إلي جميع العائله الذين يضحكون مع بعض عاده سليم الذي لا يوجد بينهما وتقول ببرود شديد: فين موسي يا عصام يستغرب عصام بشدة فهذا حارس من الحارس
الذين يعملون معهم ويقول: بره ليه تخرج ملاك إلي الخارج ويذهب خلفها عصام لكي يعلم ماذا تريد أن تفعل يراها تقف مع هذا الحارس يتقرب منها ويسمع حديثها معه وينصدم بشدة من الذي تريد ان تفعله هذه الفتاة الآن تنظر إليه ملاك ببرود وتقول بعد أن انتهت: فهمت يا موسي مش عايزه ولا غلطه واحده أومأ لها موسي وقال بطاعه شديده: تحت أمرك يا امبرطوره كله هيتنفذ زي ما أمرتي تشير إليه
ملاك وقالت بجمود شديد: من بكره يتنفذ عايزه أسمع الأخبار بكره متتكلمش غير علي الموضوع ده فاهم موسي: تحت أمرك يا ملاك هانم تركب ملاك السياره في الخلف وتشير إلي عصام الذي مازال مصدوم من حديثها معه ويركب عصام السياره مكان السائق ويقود السياره خارج القصر وتذهب الكثير من السيارات خلفهم ينظر عصام إلي ملاك من المرآة ويقول: أنتى الواحد يخاف منك بعد كده يا ملاك تتسطح ملاك ببرود شديد علي الاريكه وتضع
يدها أسفل رأسها وتقول: اللي يخاف يتاكل حاف يا إبن المهدي وبعدين أنا خيرتك مليون مره وأنت اللي مصر تكمل معايا أعملك إيه يعني يقف عصام السياره بعد أن بعد عن قصر الصياد ويقول وهو ينظر اليها: بس دي فيها مؤبد يا ملاك غير سمعة الصياد اللي هتتدمر وكل شركاتهم هتزل الأرض في ثانيه تنظر إليه ملاك وتبتسم وتقول: هو ده المطلوب يا عصام واللي أنا عايزه من زمان أوي ينظر إليها
عصام بعدم تصديق ويقول: أنتي إزاي بقيتي كده يا ملاك أمتى بقيتي بتخوني الايد اللي اتمدلك تنظر إليه ملاك وتقول بغضب شديد: سوق العربيه وكمل طريقك يا عصام عايزين نشوف الشغل اللي متراكم علينا من فتره يلف عصام وينظر أمامه ويقود السياره وتنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد وهي تنظر الي الاعلي: ولو فكرت بس يا عصام تقول لإيهاب حاجه من الكلام ده قسمابالله لا هيكون اخر ما بينا ينظر إليها عصام بصدمه شديده ويقول: ملاك أنتى بتقولي إيه
تغلق ملاك عينيها وتقول: زي ما سمعت كده ويلا علشان نوصل بدري ينظر أمامه عصام وهو لا يعرف ماذا يفعل فهي سوف تدمر عائله بأكملها بهذه الطريقة ولا يعرف ماذا يفعل لكي يمنعها عن ذلك ينظر حوله آدم ويقول بإستغراب شديد: بقالي كتير مشفتش ملاك هي فين ينظرون الجميع حولهم ويشير حسام إلي أحد من الخدم التي أتت إليه علي الفور ويقول: فين ملاك يا خديجه
خديجه بإحترام: شوفتها طالعه مع عصام باشا من القصر يا حسام بيه وكمان طلعوا وراها الحراس بتوعها يأتي سليم علي هذا الكلام ويخرج آدم هاتفه ويدق إلي ملاك لكن لا ترد عليه يدق مره أخرى ونفس الشي ويقول وهو ينظر أمامه: ملاك مش بترد ينظر إليه سليم ويفكر في الذي حدث وينهض سليمان ويقول: اتصل علي عصام يا آدم بفعل يدق آدم إلي عصام الذي نظر إلي هاتفه وينظر إلي ملاك التي تغلق عينيها ويقول: آدم بيتصل يا ملاك ملاك
وهي مازالت تغلق عينيها: رد عليه وقوله إننا هنسافر ألمانيا والطياره ناقص عليها نص ساعه يفتح عصام عليه بالفعل ويسمع آدم وهو يقول: عصام أنتوا فين ملاك كويسه ينظر عصام إلي ملاك من المرآة ويقول: أيوه كويسه يا آدم في حاجه ولا إيه ينفخ آدم بقوه ويقول: أومال أنتوا روحتوا فين كده عصام ببرود: هنسافر ألمانيا في هناك شويه مشاكل هنحلها وهنرجع علي طول آدم وهو ينظر إلي كنزي: استنوا وانا هيجي معاكم
ينفخ عصام بقوه ويقول: الطياره ناقص عليها نص ساعه يا آدم وكمان هما شويه مشاكل مش كتير وأطمن مش هنتأخر كتير آدم: تمام يا عصام فين ملاك عايز أكلمها ينظر عصام إلي ملاك ويقول: بتعمل شويه ورق علشان السفر هرجع أكلمك بعد ما نوصل وهخلي ملاك تكلمك هي كمان يا آدم سلام دلوقتي يستغرب آدم من طريقته معه ويقول: سلام يغلق عصام الهاتف وينظر آدم الي جميع العائله ويقول حسام: فين أختك يا آدم
ينظر إليه آدم ويقول ببرود: مسافره ألمانيا عندها شويه شغل هناك تنهض كنزي وتقول بصدمه: هي سافرت ينظر إليها الجميع وتقول همس: في إيه يا كنزي دي عمتو بتسافر وتسيبك أنتي مبتعمليش كده في إيه تنظر إليها كنزي وتحاول أن تبقي طبيعيه وتقول: لا مفيش بس إنها تسافر فجأة كده مخليني مستغربه مش أكتر آدم ببرود: ملاك قالتلي إنها هتسافر وأنا قولتلها تأجل الموضوع شويه وأكيد نسيت أقولكم حاجه زي دي
ينظر إليه سليم بغضب شديد ويذهب إلي المكتب وهو يفكر بأنها سافرت الآن بسببه وبسبب فعلته معها لكنه لا يتوقع بأنها تترك القصر بسبب هذا الشئ ينظر خلفه أمير وهو يشعر بأن سليم فعل شيء ويسمع نسرين وهي تقول بإستغراب: فين رزان من أول الحفله وهي مش ظاهره خالص ينظر إليها أمير بلامبالاه ويذهب إلي المكتب لكي يرى ماذا فعل سليم وتقول كنزي وهي تنظر إلي نسرين: أنا هروح أشوفها يمكن بتعمل حاجه في اوضتها
وتذهب إلي الأعلي لكي ترى أين شقيقتها وما الذي حدث معها كانت تقف أمام المرآة وهي تنظر إلي حالها وسؤال واحد يدور في عقلها وهو لماذا الجميع يتعامل معي بهذه الطريقة لماذا الجميع
يراها كذلك تقول في داخلها: أمير سليم وعصام التلاته شايفني واحده رخيصه أوي كلهم مش شايفني أستاهل وأخر حاجه عصام يعرض عليا عرض زي ده ليه أنا عملتهم إيه علشان يعملوا فيا كده ليه مفيش حد حبني فعلاً كلهم مش شايفني أستاهل محدش بيفكر فيا أمير أقرب مني علشان مصلحته وسليم مش عايزني في حياته ولا شايفني برغم إني بحبه هو مش شايف حبي ليه وعصام اللي مش شايفني غير حاجه للبيع وعايز يدفع تمنها وياخد اللي هو عاوزو ويرميني اااه أنا تعبت منهم كلهم تعبت
كانت تقول حديثها وهي تبكي بقوه كبيرة تفتح كنزي الباب وتنظر إليها بصدمه وتذهب إليها بسرعه وتقول: رزان مالك حد عمل قطع كلامها رزان التي ارتمت بين أحضانها بقوه وتقول بدموع شديده: أنا مستهلش يا كنزي كلهم شايفني مستهلش كلهم شايفني وحشه محدش بيحبني خالص تضمها كنزي بقوه وتقول: حبيبتي ليه بتقولي كده وبعدين مين هما اللي شايفنك كده رزان بين شهقاتها: كلهم يا كنزي وحتي العيله محدش بيحبني فيهم خالص تخرجها
كنزي من أحضانها وتقول: أنتي اللي فاهمه غلط يا رزان العيله كلها بتحبك ومحدش بيكرهك بس أنتي اللي افعالك اللي مخليه الكل يبعد عنك تنظر إليها رزان بدموع وتذهب إلي السرير وتتسطح عليه تنظر إليها كنزي وتذهب تجلس بجانبها وتضع يدها على شعرها وتقول: ابعدي عن صحابك يا رزان ابعدي عنهم هما اللي مغيرينك كده ومخلينك مش شايفه حد ابعدي عنهم وحاولي تغيري من نفسك تذهب رزان إلي أحضانها
وتقول وهي تغلق عينيها: سيبيني أنام يا كنزي أنا مش عايزه اتكلم دلوقتي تضمها كنزي وتقول: نامي يا حبيبتي نامي وتضع يدها علي شعرها بحنان شديد تنظر رزان أمامها وتقول في داخلها: هما التلاته غلطوا في حقي كتير أوي والله ما هسيب واحد فيهم يرتاح في حياته وخصوصاً عصام والله لا اربي علي اللي عمله معايا ده وتغلق عينيها لكي تنام وهي تفكر في الذي ستفعله مع عصام لكي تجعله يندم علي الذي فعله فما الذي سيحدث بعد
تفتح ملاك عينيها بعد ان أتى الضوء عليها تنظر إلي عصام الذي مازال يقود السيارة وتنهض وتقول: مش كنا خدنا طياره كان أحسن من العربيه يا عصام ينظر إليها عصام ويبتسم وينظر إلي الطريق ويقول: لو عاملنا كده كان الكل هيعرف إننا في مصر يا ملاك وكمان الطريق مش بعيد أوي علشان نروح بطياره تمسك ملاك زجاجة الماء وتقول بسخريه: آه سوهاج مش بعيده عن إسكندرية كتير يدوب تمن او تسع ساعات
ينظر إليها عصام ويقول: دلوقتي اي حركه ممكن تودينا في داهيه يا ملاك وإحنا عايزين نتجنب المشاكل اليومين دول وخصوصاً وأنتي داخله حرب مع عيله الصياد هموت وأعرف علي إيه ترتشف ملاك من الزجاجه ببرود وتنظر إلى عصام وتقول: انجز يا عصام أنا زهقت وأنا قاعده القعده دي يزيد عصام من سرعة السيارة ويقول: قاعدة إيه ياختي أنتي طول الليل نايمه ولا علي بالك حاجه ملاك بغيظ شديد: أبقى فكرني بعد ما نخلص الموضوع ده اقتلك وارتاح منك يا عصام
يبتسم عصام ويقول: ارجعي عن اللي بتفكري في يا ملاك الموضوع مش هزار دي فيها دمار للكل تنظر إليه ملاك وترمي الزجاجه في الأمام وتنظر إلي الخارج وتقول ببرود: متأكد أن اللي رايحين ليهم دول هيكونوا عندهم الكميه اللي أنا عايزاها يا عصام ينفخ عصام بقوه كبيرة ويقول وهو يزيد السرعه أكتر: معاه مصانع تعملك العدد اللي أنتي محتاجه يا ملاك وأطمني صحيح الكميه كبيره بس ده مش أول تعامل بينا وأكيد هيعملوا اللي إحنا عايزينه
تنظر إليه ملاك وتنظر إلي الخارج وهي تفكر في الذي ستفعله مع سليم والذي يجعله يندم بشدة علي الذي فعله معها في الأمس وبعد فتره صغيره يقف عصام السياره تنظر ملاك إلي الخارج ترى قصر يوجد عليه عدد كبير من المسلحين وهم يقفون وآخرون يلفون حول القصر تمسك النظاره وترتديها وتفتح باب السيارة وتنزل منها وتنظر إلي عدد الرجال الذين معها يخرجون من السيارات تشير إليهم ببرود شديد بأنهم يعودون مره أخرى ينظرون إلي عصام الذي أومأ لهم وينظر إلي الذي يخرج من القصر وينظر إلي ملاك باعجاب
شديد ليقول عصام ببرود: تحب الفهالك في علبة هدايه ينظر إليه الشخص ويحمحم باحراج ويقول: اتفضلوا الكبير مستنيكم من بدري تنظر ملاك إلي عصام وتبتسم ببرود شديد وتنظر إلي الشخص الذي أشار إليهم إلي الداخل ويدخلون معه تنظر ملاك إلي عدد النساء الذي ينظرون إليها بزهول شديد ترفع حاجبها وتدخل إلي الداخل ترى شخص يجلس علي كرسي كبير وينظر إلى ملاك ويبتسم ويقول: نورتوا البلد كلها تبتسم ملاك
ببرود وتنزع النظاره وتقول: البلد منوره بأهلها يا حاج سعيد يبتسم الحاج سعيد ويقول: اتفضلوا نفطر مع بعض علشان يكون عيش وملح تنظر ملاك إلي عصام وتقول بجمود: اشكرك إحنا ورانا مشوار ياريت نخلص اللي جايين علشانه يا حاج علشان نلاحق مشورانا ينهض سعيد لينهضون جميع أولاده واحفاده تنظر إليهم ملاك
وتنظر إلي سعيد الذي قال: أنتي كده بتغلطتي فينا وفي الصعايده كلهم يا ملاك هانم مينفعش ضيف مايخدش واجبه بالكامل وإلا أنتي عايزه تخلينا ناس وحشه ومنعرفش في الأصول تبتسم ملاك وتقول.أنا ميرضنيش ده أكيد يبتسم الحاج ويقول: اتفضلوا السفرة جاهزه قال هذا ويذهب إلي غرفه توجد تنظر ملاك إلي عصام الذي يريد أن يتنهون بسرعه لكي يذهبوا من هذا المكان أومأت له ملاك ببرود وتسمع التي يقول: اتفضلي يا ملاك هانم اتفضل يا عصام بيه
ينظر إليه عصام ويذهب مع ملاك إلي الغرفه التي يشير إليهم عليها تدخل ملاك الغرفه ترى سعيد يجلس في كرسى كبير بشدة علي رأس الطاوله تنظر إلي جميع أولاده الأربعه ومعه عدد كبير من الأحفاد تنظر إلي الجميع ترى بأنها الفتاة الوحيده وسط كل هذه الرجال ويوجد خادمه تسكب الطعم تجلس ملاك وتنظر إلي الطعام ترى الكثير من الأصناف كادت الخادمه أن تضع أمامها طعام لكن تشير إليها وتقول: مش بفطر الصبح لو ممكن كوباية عصير
أومأت لها الخادمه وتسكب إليها كأس عصير وتعطي إليها وتقول: اتفضلي يا هانم تنظر إليها ملاك وتمسك العصير وترتشف منه ويقول سعيد: بس ده مش أتفقنا يا ملاك هانم تنظر إليه ملاك وتبتسم وتقول: واجبك وصل يا حاج كفايه استقبالك لينا وأنا لو جعانه أكيد هاكل بس أنا فعلاً مش بفطر اعذروني المره دي أومأ لها سعيد وينظر إلي عصام ويقول: وأنت يا عصام باشا دي مش أول مره تشرفنا هنا يبتسم عصام ويجلس ويقول: أنا مليش دعوه بيها يا حاج سعيد
يضحك سعيد ويقول: ودي أحسن حاجه تنظر ملاك إليه وتنظر إلي عصام وترتشف من العصير ببرود ترى عصام وهو يأكل بهدوء وتنظر إلي جميع الرجال ببرود شديد وبعد وقت قليل كانوا يجلسون في حديقه القصر ويرتشف سعيد من الشاي ويقول: محتاجه قد إيه تنظر إليه ملاك وتقول ببرود: محتاجه ٥٠٠ ألف حته ينهض أحد أولاد سعيد ويقول: لا أنتي جايه تهزري أكيد
ملاك بغضب: معنديش وقت علشان اهزر في يا أستاذ وبعدين يوم ما اهزر أجي من إسكندرية علي سوهاج علشان اهزر معاك ثم إن ده شغل سلم واستلم كاد ان يتحدث لكن يقول سعيد بصرامه شديده: حمدي أنا لسه مموتش علشان تتكلم مكاني حمدي بإحترام شديد: حقك عليا يا حاج بس الكلام مش منطقي يعني سعيد وهو ينظر إلي ملاك: أقعد يا حمدي ومش عايز أسمع صوت لحد ما نفهم الكلام راح فين تنظر إليه
ملاك وتقول ببرود شديد: ةلكلام واضح يا حاج عندك تديني تمام معندكش برضوا تمام واتشرفت بمعرفتك كتير يلا يا عصام وتنهض ينظر إليها عصام برفعة حاجب ويقول سعيد: اتفضلي اقعدي يا ملاك هانم أنا لسه مخلصتش كلامي تنظر إليه ملاك وتجلس ويقول سعيد بهدوء: الكمية كبيره أوي وعايزه سنتين علشان تتوزع هتوزعيها إزاي أنتي
تنفخ ملاك بقوه وتقول: أنا عندي اتفاقيات كتير مع ناس في مصر إني هبعت ليهم سلاح من بره البلد لجوه وده هياخد مني وقت وخطر أوي إني اجيب سلاح غير المخدرات وتتمسك بسهوله أوي وعلشان كده قررت إني هسلم سلاح من جوه البلد وده هيكون أسهل وأسرع وكمان هيكسب أكتر علشان المصاريف هتكون الأقل أومأ لها سعيد وقال: وأنتي عندك اللي ياخد ٥٠٠ ألف حته سلاح زي ده
ملاك ببرود شديد: عندي اللي ياخد اتنين مليون حته بس أنا لسه عايزه أجرب في الكميه دي وأشوف إذا هتنساب شغلي ولا لا ينصدم جميع ما يجلسون عادة عصام الذي ابتسم ببرود شديد وهو يرتشف من القهوه ببرود ويقول أحد آخر من اولاد سعيد: اتنين مليون حته هيعملوا بيهم إيه تنظر إليه ملاك
وتبتسم ببرود شديد وتقول: شغلكم هنا شغل تار مع حد عايز تحمي حد تقتل حد لكن عندي أنا غير هنا الشغل أضخم من كده بكتير واتنين مليون دول يادوب يكفوا ويسدوا وقت الجد وتنظر إلي سعيد وتقول: ها يا حاج موافق ولا لا ينظر أمامه سعيد وينظر إليها ويقول بهدوء: هياخدو وقت كبير أوي علشان يجهزوا ترفع ملاك كتفها وتقول: زود عمال عندك وخليهم ميه بدل عشرة وكله بحسابه طبعاً بس أنا عايزه كل دول يكونوا جاهزين في خلال شهرين
ينصدم الجميع ويقول سعيد: الوقت قليل أوي علشان يجهز عدد زي ده يا ملاك هانم أنتي مش طالبه ٥٠٠ حته دول٥٠٠ ألف برضوا تتنهد ملاك بقوه كبيرة وتقول: ده الوقت اللي اتفقت عليه يا حاج أنا سمعت إنك عندك مصانع كتير شغلهم كلهم في نفس الوقت وزي ما قولتلك زود العدد وأهم حاجه يكون عندي ٣٠٠ ألف حته علي الأقل قبل الشهرين دول ينظر سعيد إلي اولاده ويقول: موافق ينظر إليه جميع أولاده
بصدمه وتبتسم ملاك وتقول: نتفق علي السعر كل ٢٠٠٠ حته عليهم مليون جنيه ينظر إليها سعيد ويبتسم ويقول حمدي: أنا قولت من الأول إنك جايه تهزري تنظر إليه ملاك وتقول ببرود: والحاج قال إنه مش عايز يسمع صوت ممكن ده ولا أخد بعضي واتكل علي الله ينظر إليها حمدي بغضب شديد وتنظر ملاك إلي سعيد وتقول: إيه قرارك يا حاج يبتسم سعيد ويقول: قراري في إيه يا ملاك هانم أنتي بتقولي كلام مينفعش خالص ترفع ملاك
حاجبها وتقول ببرود شديد: وإيه اللي هيقل نفعه يتحدث أحد احفاد سعيد وهو ينظر إلي ملاك باعجاب: إحنا بنبيع الحته لتاجر بالفين جنيه يا ملاك هانم وأنتي دلوقتي جايه عايزه تاخدي الحته بربع التمن تقربيا تنهض ملاك وتقول ببرود: التاجر ده هياخد منك كام حته ١٠٠ _٢٠٠ أخره ٣٠٠ حته لكن أنا هاخد ٥٠٠ ألف حته استوعب الرقم وخدوا قراركم براحتكم بس لو شمس أنهارده غابت قبل مواقفتكم انسوا العرض ده وكأني مجتش أساساً يلا يا عصام
ينهض عصام بعد أن ايقن بأن الحديث وصل للنهايه وينظر إلي ملاك وكادوا أن يذهبون لكن يقول سعيد: موافق يا ملاك هانم تنظر ملاك إلي عصام وتبتسم ببرود وتقول ببرود: عايزه خمسين حته منهم دلوقتي ينظر سعيد إلي حمدي ويقول: جهزهم لملاك هانم يا حمدي أومأ له حمدي وينهض ويذهب لكي يفعل كما قال وتنظر خلفه ملاك وتنظر إلي سعيد وتبتسم وتقول ببرود: اتشرفت بمعرفتك يا حاج سعيد وأكيد هرجع أشوفك مره ثانيه
أومأ لها سعيد وقال: أكيد يا ملاك هانم نورتي الصعيد كله اتفضلي لحد ما السلاح يجهز تبتسم ملاك وتنظر إلي عصام وتقول: لا إحنا هنطلع دلوقتي وهنتقابل بعد ساعه علي طريق $$$$$$ علشان استلمهم أومأ لها سعيد وتذهب ملاك إلي الخارج ومعها عصام الذي لم يتحدث فهو يفكر في الذي حدث تركب ملاك السياره ويركب عصام أيضا تنفخ ملاك وتقول: اطلع علي اي فندق اغير هدومي دي وجهز أول طياره علي ألمانيا يا عصام
أومأ لها عصام ويخرج هاتفه ويقود السياره ببرود وينتهي عصام من المكالمه وقال وهو ينظر إلي ملاك من المرآة: إزاي سعيد الحناوي وافق علي عرض زي ده يا ملاك مستغربها دي أوي تنظر إليه ملاك وتنظر في المرآة وتقول ببرود: محدش هيلاقي حد ياخد الكمية دي وهيرفض يا عصام الكميه كبيره أوي وخصوصاً علي واحد زي سعيد وهيشتغل بايده واسنانه علشان يعمل العدد ده كله وبعدين أنت مضايق ياخويا
يرفع عصام كتفه ويقول: وهضايق ليه بالعكس لما نوزع الكميه دي هنكسب ضعف الفلوس اللي هندفعها دي هتكون من أكبر الصفقات اللي عاملنها من يوم ما دخلنا في المجال ده تنظر إليه ملاك وتعود تنظر إلي المرآة وتصمت ولا تتحدث تعود بظهرها إلي الخلف وهي مازالت تنظر إلي المرآة وتبتسم ببرود شديد وهي تفكر في شيء في قصر الصياد
تدخل كنزي الغرفه بعد أن نامت مع رزان لسوء حالتها في الأمس ترى آدم وهو يقف أمام المرآة ويمسك قمصيه ويرتديه ينظر إليها آدم ويقترب منها ويقول: كنتي بتعملي إيه طول الليل مع رزان يا كنزي تنظر إليه كنزي وتقول: رزان كانت تعبانه شويه وكنت معاها يا آدم يسحبها آدم إليه بقوه لتخبط في صدره العالي وينظر آدم إليها ويقول: وليه قاعده بهدومك دي لحد دلوقتي تنظر كنزي إلي فستاتها التي مازالت ترتديه إلي
الآن وتنظر إلي آدم وتقول: مكنش عندي وقت اغيره يبتسم آدم ويضع يده على ظهرها ويقول وهو ينظر إلي شفتيها: وليه مكنش عندك وقت يا كنزي هانم تفهم كنزي ماذا يريد وكادت أن تتحدث لكن في أقل من ثانيه ترى فستانها يقع اسفلها بعد أن فتح آدم السحاب تشهق كنزي بقوه كبيرة وكادت أن تركض إلي غرفه الملابس لكن يسحبها آدم بقوه كبيرة إليه ويقربها منه بشدة وينظر إلي جسدها الشبه عاري أمامه بوقاحه شديده تنظر إليه كنزي وتقول
بشبة بكاء من شدة خجلها: آدم والنبي سيبني ينظر إليها آدم ويضمها إلي أحضانه ويقول بجانب اذنها: بيقولوا إني جوزك علي فكره تدفن كنزي حالها بين أحضانه أكتر وتقول: آدم خلينا أمشي وحياتي عندك
يرفع آدم وجهها إليه وينظر إليها ويهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيرة تغلق كنزي عينيها بخجل شديد يكاد يقتلها ويقبلها آدم ويمسك شفتيها بين شفتيه ويمتصهم بقوه كبيرة ويهبط علي رقبتها ويقبلها ببطئ شديد تفتح كنزي عينيها بصدمه من أفعاله وتتذكر حديث ملاك إليها لتقول بتوتر شديد: آدم أنت عندك شغل آدم بتوهان وهو مازال يقبلها بقوه: سيبك من كل حاجه دلوقتي
تغلق كنزي عينيها بقوه وهي تفقد السيطرة علي حالها وهي بين يد هذا الأسد يبتعد عنها آدم وينظر الي مقدمه صدرها التي تظهر وكان أن يتحدث لكن تقول كنزي وهي تبتعد عنه بسرعه: آدم مش دلوقتي أنا لازم أنزل بسرعه ينظر آدم إلي جسدها وكاد أن يسحبها لكن تركض كنزي بسرعه إلي الحمام وتتنفس براحه شديده بعد أن غلقت الباب عليها وتنظر أمامها وتقول: ملاك سابتني ومقالتلش أعمل إيه تاني معاه
وتنفخ بقوه كبيرة وتقول: أنا هكمل معاه زي ما هي قالتلي لحد ما ترجع يا رب ترجعي بسرعه يا ملاك بقي أنا تعبت من اخوكي أنهت كلامها وتذهب لكي تستحم في الخارج كان يقف وهو ينظر خلفها بغضب وينفخ بحرارة شديده ويسمع صوت هاتفه يدق يمسكه وينظر إليه يرى سليم يفتح عليه ويسمعه وهو يقول: فينك يا أستاذ استحليت قاعدة البيت جانب المدام ياخويا
ينفع آدم بقوه ويقول: سليم أنا مش ناقصك علي الصبح وبعدين مش كنت سهران معاك أنت وال$$$$ التاني وبسببكم نمت الصبح عايز تلاقيني بعد ساعه في الشركه ليه يعني يلف سليم بكرسي قليلاً ويقول ببرود: كلمت أختك يا آدم يبتسم آدم ويقول: اتصلت بيها بس مردتش يمكن لسه الطياره موصلتش لحد دلوقتي وبعدين مالك أنت ومال أختي يا حبيبي ينظر سليم أمامه وهو يفكر بها ويقول: عايز أطمن علي بنت عمي عندك مانع
يضع آدم الهاتف أمام المرآة ويضعه علي مكبره الصوت ويقول وهو يغلق ازار القميص: لا متطمنش عليها ياخويا ملكش دعوه بيها خ قطع كلامه سليم الذي أغلق الهاتف في وجهه ينظر آدم إلي المرآة ويقول بابتسامه: قال بنت عمك قال ده الحب طافح عليك علي الآخر يا أبن الصياد وينظر إلي باب الحمام ويمسك الجاكيت والهاتف ويدق إلي باب الحمام ويقول: اطلعي يا جبانه وأنا كده كده همشي دلوقتي علشان عندي شغل أبقى اشوف الحوار ده بالليل سلام يا قمر
انهي كلامه ويذهب إلي الخارج تضع كنزي يدها مكان قلبها الذي يدق بقوه وتتنفس براحه وهي تسمع صوت غلق الباب تفتح الباب بخفه وتنظر إلي الغرفه لا ترى أحد لتخرج وتذهب إلي غرفه الملابس لكي ترتدي شي تصل إلي المكان الذي اتفقت مع سعيد عليه تنظر إلي السياره التي توجد أمامهم وتنزل من السياره وهي ترتدي ينظر إليها شاب من أحفاد سعيد ويقول وهو يعود برأسه إلي الخلف: يابوي إيه الجمال ده معجول كل الجشطه ديه أنا شايفها جدامي كده
ينظر إليه إبن عمه ويقول: أخرس يا جسول الطين أنت لو حد سمعك مش بعيد نتجتل ونتفضح في البلد كلتها علشان اللي هتجتلنا بت أقفل خشمك ده (معلش بس أختكم في الصعيدي بعافيه شويه لو في حاجه غلط اعذروني عليها وكأنكم مشفتوش حاجه 😂 ) تنظر إليهم ملاك وهم مازالوا يجلسون في السيارة وتقول وهي تنظر إلي عصام: مالهم دول يشير عصام عليها من الأسفل إلي الأعلى ويقول: شوفي أنتي لابسه إيه ياختي أنتى في الصعيد يا ملاك مش في ألمانيا يا حبيبتي
تنظر إليه ملاك ببرود شديد وتقول: طب روح شوف الكلاب دي عايزين نخلص علشان الطياره أومأ لها عصام وكاد ان يذهب لكن ينزلون أحفاد سعيد ويقول أحد منهم: هجبلكم اللي اتفقنا عليه
أومأ له عصام ويذهبون أحفاد سعيد ويأتوا بصندوق ويفتحونه أمام ملاك التي نظرت بداخله وتقترب منه وتمسك سلاح من الذي يوجدون بداخله وتبتسم ببرود شديد وتمد يدها إلي عصام وينظرون أحفاد سعيد إليها بإستغراب ويمسك عصام طلقات ويعطيها إلي ملاك التي تنظر إلي السلاح وتضع به الطلقات النارية وتنظر إليه وتبتسم بجمود شديد وتلف قليلا ينظرون إليها الجميع بإستغراب شديد ويرونها وهي تلف بسرعه كبيره وتطلق النار ويسمعون صوت صراخ عالي يخرج من
خلف حائط يوجد علي الطريق ينظرون إليه بصدمه شديده ويركض عصام إلي صاحب الصوت يرونه شاب ويمسك في يده كاميرا ينظر إليه بصدمه وينظر إلي ملاك التي ابتسمت وتذهب إليه تنظر إلي الشاب ويمسك عصام منه الكاميرا وينظر إليها يره يصور كل الذي حدث الآن ولحظه دخول ملاك إلي قصر سعيد وخروجها أيضا تنظر إليه ملاك ويخرج عصام الشريحه التي توجد بداخل الكاميرا ويلكمه بقوه كبيرة ويمسكه
من ملابسه ويقول بغضب شديد: مين اللي باعتك يا زباله يا إبن $$$$$ ينظر إليه الشاب بخوف شديد ويقول: محدش يا باشا أنا بس بحب التصوير وبصور كل حاجه مش أكتر يلكمه عصام بقوه كبيرة لتقع أسنان هذا الشاب الذي صرخ بقوه ويقول عصام بصوت عالي: اتكلم يا روح أمك وإلا هطلع روحك في أيدي دلوقتي ينفي الشاب برأسه بعنف شديد ويقول: مقدرش والله أقول حاجه
تبتسم ملاك ببرود شديد وتضع يدها على كتف عصام الذي كاد يهبط عليه يلكمه مره أخرى ينظر إليها عصام وتقول ملاك ببرودذ كفايه يا عصام قوم ينظر عصام إلي الشاب وينهض ينظر الشاب إلي ملاك الذي رفعت سلاحها وضربته طلقه في يده يصرخ الشاب بقوه كبيرة وتطلق ملاك الآخر علي يده الأخرى وتنظر إلي قدمه التي اصبتها أول مره وتنظر إلي
الأخرى وتقول بجمود شديد: هسيبلك رجل تروح بيها وبلغ اللي بعتك سلامي وقوله المره الجايه لو اتكرر ده تاني روحه هتكون التمن وترمي السلاح إلي عصام وتذهب إلي السياره وتشير إلي عصام الذي أشار إلي الرجال ويأخذون الصندوق وكل ذلك تحت صدمة أحفاد سعيد الشديدة ويركبون ملاك وعصام والرجال السيارات ويقود عصام بسرعه كبيره وينظر إلي ملاك ويقول: يخربيتك أنتي شوفتي إزاي ده أنا ماخدتش بالي منه
تنظر إليه ملاك وتقول: أنت مش بتفكر في كل حاجه يا عصام الزفت ده طالع معانا من ساعت ما طلعنا من قصر الصياد يقف عصام السياره بسرعه وعنف شديد تنظر إليه ملاك وتقول: في إيه يالا مالك عصام بغضب: أنتي عارفه إنه طالع معانا من قصر الصياد وسايبه يا ملاك ده كان ممكن يودينا في داهيه تنظر إليه ملاك وتنظر إلي
الخارج وتقول ببرود شديد: ميقدرش يعمل حاجه يا إبن المهدي متنساش أن محدش عارف إحنا رايحين فين أو هنعمل إيه غيرنا إحنا الاتنين واللي بعته بعته علشان يراقبنا مش أكتر وأنا سيبته لحد ما أشوف اخره فين ينفخ عصام بقوه ويقول: تفتكري مين اللي بعته يا ملاك تعود ملاك برأسها إلي الخلف وتقول ببرود شديد: حد من الحكومه المصريه ماسك في سيرتي وقاعد يدور ورا ملاك الشافعي وعايز يوصل لكل حاجه تخصني ينظر
إليها عصام بصدمه ويقول: وأنتي عارفه الكلام ده كله منين تنظر إليه ملاك وتضحك بقوه وتقول: علشان أنا بنفسي اللي امرت ملفي يروح عنده تخيل ينصدم عصام بشدة ويقول: ملاك أنتي بتهزري مش كده تنفي ملاك برأسها وتقول: طبعا لا بس أطمن أكيد مش هيعرف حاجه زياده عن غيره وبكره يزهق من الموضوع ده ويرمي لحد تاني زي العاده أطمن كده مالك يتنهد عصام بقوه كبيرة ويقول وهو يقود مره أخرى: يخربيتك أنا قطعت الخلف بسبب أعمالك دي
تبتسم ملاك وتنظر إلي الخارج وهي تفكر في الذي يحدث في سليم الآن وتنظر أمامها وتقول في داخلها: الغبي اللي مفكره بالطريقه دي هيمسك حاجه علي ملاك الشافعي هعرفه هو مين وبنفسي هحسابه علي الغباء ده كله وتبتسم ببرود شديد وهي تفكر في هذا الموضوع وبأنه لم يحصل علي شئ من هذه الأفعال لا تعرف هذه الفتاة ماذا يخبئ إليها القدر بعد فهي لم ترى شيء من الذي سيحدث بعد يدخل عليه المكتب وينظر إليه يراه ينظر أمامه
بشرود يغلق الباب ويقول: الحب اللي وأخد عقلك يا إبن الصياد ينظر سليم إلي صاحب الصوت يراه أمير الذي يبتسم بخبث ليرمي عليه علبة الأقلام ويقول: حب في عينك يا كلب وبعدين سهرتك صباحي يعني كنت فين ده كله يجلس أمير ويقول: روحت نمت علي طول ياخويا مكنش عندي طاقه لحاجة وينظر إليه ويقول بخبث شديد: مقولتيش يعني عملت إيه مع بنت عمك خلاها تسيب القصر وتمشي كده
ينظر إليه سليم ويقول: أخرس يا حيوان وبعدين معملتش معاها حاجه أنت بس اللي دماغك وسخه وده مش ذنبي أمير بخبث وبرود: يعني عايز تفهمني أن إمبارح نيتك وأعمالك معاها كانت سليمه يا إبن الصياد ينفخ سليم بقوه ويقول: وأنت مالك ومال نيتي يا عم إيه دخلت جواها وعرفت كاد أمير أن يتحدث لكن يفتح الباب بسرعه وهجميه شديده ينظرون إلي من فعل ذلك يرون الكثير من رجال الشرطة تقول السكرتيرة بسرعه وهي تنظر إلي سليم: معرفتش اوقفهم يا سليم باشا
ينظر سليم إلي الظابط ويقول ببرود شديد: إيه الداخله دي يا حضرة الظابط حد قالك إنك داخل علي مجرمين ولا إيه ينظر إلي الظابط ويقول بجديه شديده: سليم بيه إحنا جالنا بلاغ أن في شركتك بتهرب مخدرات لبره البلد ينهض سليم ويقول بغضب شديد.أنت بتقول إيه يالا مخدرات إيه أنت داخل شركة محترمه وليها أسمها في السوق وأكيد مش عيلة الصياد اللي يعملوا حاجه زي
يخرج الظابط ورقه ويقول: ده أمر بتفتيش يا سليم باشا سيبنا نعمل شغلنا وياريت بهدوء ومن غير مشاكل يغضب سليم أكتر منه وكاد أن يتحدث لكن يقف بجانبه أمير ويقول: سليم إهدى شويه وكده كده إحنا واثقين 100% أن مفيش حاجه سيبوهم يعملوا اللي هما عايزينه ينظر إليه سليم بغضب شديد وأومأ له أمير ينظر سليم إلي الظابط ويقول: فتش اللي أنت عايزو بس لو ملقتش حاجه حسابك هيكون معايا
ينظر إليه الظابط بخوف مخفي لكن يشير إلي رجاله التي توزعوا علي المكتب ينظر إليهم سليم وينفخ بقوه كبيرة ويجلس علي الكرسي وهو يثق بأن لن يروا شئ وبعد فترة قليلة من التفتيش يرفع أحد من رجال الشرطة حقيبه كبيره ويقول: لقيت ت دي يا باشا ينظر إليه الظابط وينظر سليم إلي الحقيبه ويمسكها الظابط ويضعها علي المكتب ويفتحها بهدوء ويروا بها عدد كبير من المخدرات ينصدم سليم وأمير بشدة وينهض سليم وينظر إليه الظابط ويمسك
كيس من الذي يوجدون ويقول: هيروين يا سليم باشا ينصدم سليم بشدة ويقول بغضب شديد: الشطنه دي مش بتاعتي الظابط بصوت عالي: أومال جت منين يا سليم باشا ده مكتبك وأعتقد أن محدش بيدخل مكتبك غير بأذنك ولا أنا متهالي أمير بغضب شديد وصوت عالي: وممكن كمان حصلت المره دي وحد دخلها هنا علشان يلبس سليم فيها إيه يا حضرة الظابط مش عارف تفكر بعقلك ده شويه أومال دخلت شرطة إزاي ينظر إليه الظابط ويقول
وهو ينظر الي السكرتيره: هاتي تسجيل كاميرات المراقبة قبل ساعتين تذهب السكرتيرة لكي تفعل كما يريد ويجلس سليم وهو ينظر أمامه بصدمه شديده ويجلس الظابط وهو ينظر إلي سليم ويلف قليلا بكرسي يضع أمير يده علي كتف سليم الذي نظر إليه وأومأ له بأن كل شيء يكون بخير ينظر أمامه سليم وتأتي السكرتيرة بعد قليل وتقول وهي تشير إلي الظابط: ده فتحي المسؤول عن كل كاميرات الشركه كلها
ينهض الظابط ويقول: افتحلي الكاميرات اللي في المدخل وكمان اللي علي مكتب سليم باشا قبل ساعتين أو تلاته أومأ له فتحي ويفتح اللاب توب الخاص به ويجلس يفعل أشياء به لفتره قليلا ويقول وهو ينظر إلي الظابط: أهو يا فندم ينظر الظابط علي اللاب ويقول: سرع أكتر
يفعل فتحي كما قال وبعد فتره يرون سليم وهو يدخل باب الشركه وهو يحمل الحقيبه في يده ينصدم أمير بشدة وينظر إلي سليم الذي مازال ينظر أمامه ينظر الظابط إلي سليم ويرفع الكلبشات أمام عين سليم الذي نظر إليهم ويقول الظابط بجديه شديده: سليم باشا أنت مطلوب القبض عليك بتهتم الإتجار في المخدرات …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!