الفصل 19 | من 34 فصل

الفصل التاسع عشر

المشاهدات
9
كلمة
7,130
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

رواية تشعل النيران الجزء التاسع عشر 19 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة التاسعة عشر

بعد فتره كان ينزل سليم مع رجال الشرطة لكن لا يضع كلبشات في يده بعد مكالمات من أمير لأجل هذا الموضوع ينظر سليم إلي كمية الصحافه والإعلام التي توجد في أسفل الشركه وهم يصورون هذا الحدث المهم ويصورون الجميع حاله سليم الصياد التي لم يرونها من قبل يأتي آدم بسيارته وينظر إلي الجميع بإستغراب شديد وينظر إلي سليم الذي يمسكونه رجال الشرطة وينزل من السياره ويركض إلي سليم ويقول وهو ينظر إلي الرجال: في إيه يا سليم إيه اللي حصل

يضحك سليم بسخريه شديدة ويقول: أنت متعرفش مش سليم الصياد طلع بيتاجر في المخدرات يا آدم ينصدم آدم بقوه ويقول: سليم أنت بتقول إيه يسحبون رجال الشرطة سليم وركبونه في سيارة الشرطه ويذهبون من أمام آدم الذي لا يستوعب شئ إلي الآن وينظر إلي أمير ويقول: إيه حصل يا أمير يرفع أمير كتفه بحزن شديد ويقول: معرفش يا آدم بس أنا متأكد أن سليم برئ من كل ده سليم مستحيل يعمل حاجه زي دي يأتي صحفي ويوجه

إلي آدم سؤال وهو يقول: آدم بيه هل شركة الصياد من زمان وهي بتاجر في المخدرات ولا دي حاجه جديده عليكم ينظر إليه آدم ويمسك المايك منه ويرمي علي الأرض ويلكمه بقوه كبيرة ويقول: مش شركة الصياد اللي تشتغل في الحاجات دي يا إبن $$$$$$ سليم برئ وهيظهر ده قريب أوي تعال يا أمير

قال هذا ويذهب إلي داخل الشركه ينظر أمير إلي الحارس ويشير علي جميع الصحافه ويبعدهم عن مداخل الشركه ويذهب خلف آدم الذي صرخ في جميع المواظفين لكي يذهبوا إلي عملهم ويذهب إلي المصعد يدخل به ويدخل معه أمير ويقول آدم بغضب شديد: إزاي ده حصل يا أمير ينظر إليه أمير وينفخ بقوه ويقول: معرفش يا آدم كنا قاعدين أنا وسليم وفجأة داخل الظابط ده و ويقص عليه كل ما

حدث وينظر أمامه آدم ويقول: أكيد حد خطط لده كله بس السؤال هنا إزاي وصلت الشنطه دي لسليم يفكر أمير ويقول: روح أنت لسليم أفهم منه يا آدم وأنا هشوف المحامي والشركه وكمان مش عايزين الخبر ده يتنشر كتير عايز اتحكم في الصحافة روح أنت لسليم لازم تقف معاه أومأ له آدم ويضغط علي المصعد وينزل الي الأسفل مره أخرى ويخرج منه ويذهب خارج الشركه ويركب سيارته ويقودها بسرعه كبيره إلي قسم الشرطة الذي يوجد به سليم الآن

كانوا جميع العائله تجلس في غرفة المعيشة وهم يضحكون مع بعض ويتناقشون في مواضيع مختلفه يقول حسام وهو ينظر إلي سناء: ملاك متصلتش بحد فيكم تنفي سناء برأسها وتقول: لا متص

قطع كلامها صراخ حنان بقوه كبيرة ينظرون إليها الجميع يرونها تنظر إلي التلفزيون بصدمه شديده ينظرون الجميع مكان ما تنظر يرون الشرطه وهم يلقون القبض علي سليم الصياد ويقول الإعلام هذا الخبر والسبب ينصدم الجميع من هذا وكادت أن تقع حنان لكن يمسكها يونس بسرعه وتفقد حنان الوعي يحملها يونس ويضعها علي الاريكه ويقول سليمان بغضب شديد: إيه اللي حصل ده وإزاى يحصل كده

ويخرج هاتفه ويدق إلي آدم الذي كان في الطريق ينظر آدم إلي الهاتف وينفخ بقوه كبيرة ويفتح عليه ويقول سليمان بصوت عالي: إيه اللي حصل يا آدم وفين سليم دلوقتي آدم بهدوء مصتنع: أنا رايح لسليم يا جدي أطمن الموضوع هيخلص علي خير سليمان بغضب شديد: دي مخدرات يا إبن الصياد ومسكوها في الشركه إزاي الموضوع هيعدي سليم عامل إيه دلوقتي ينفخ آدم بقوه كبيرة لكي يصبر قليلاً

علي الذي يحدث ويقول: قولتلك يا جدي لسه رايح لي هكلمك بعد ما اروح وأخلي يكلمك سلام دلوقتي ويغلق الهاتف قبل أن يسمع شئ اخر ويقود السياره بسرعه أكبر ويصل بعد قليل وينزل من السياره وينظر إلي سليم الذي ينظر أمامه ويمسكه شرطي يذهب إليه بسرعه ويضمه بقوه كبيرة يغلق سليم عينيه ويضمه بقوه أكبر فهو لا يعرف ماذا يحدث الآن ويبتعد عنه وينظر إليه ويقول: إيه اللي حصل يا سليم وإزاى جت الشنطه دي لمكتبك ينظر إليه سليم وينظر إلي

الشرطي ويقول ببرود شديد: مش ههرب علي فكره لو كنت عايز أعملها مش أنت اللي تمنعني ينظر إليه الشرطي بخوف وتوتر ويترك سليم فهو حقا يمسكه وهو يخاف أن يهرب بفعل يجلس سليم علي الاريكه التي توجد وينظر إلي آدم ويقول: معرفش يا آدم بس اللي أعرفه أن في حد مخطط لكل حاجه بدقه واحترافيه يجلس آدم بجانبه ويقول: إيه اللي خلاك تاخد الشنطه يا سليم ينظر إليه سليم ويتذكر (فلاش بك)

كان يقود سيارته وهو يفكر في ملاك وأين ذهبت ولماذا فعلت ذلك يضرب السياره بقوه ويقول بغضب شديد من حاله: غبي مكنش المفروض تعمل معاها حاجه زي دي وأنا عارف إنها مجنونه ومحدش عارف رد فعلها يرد عليه عقله ويقول بغضب: يعني تسبها تمشي علي حل شعرها ما هي المستفزه وبتعمل حركات بارده أوي ينفخ سليم بقوه كبيرة ويقول: فعلا كل اللي حصل ده بسيب أعمالها المستفزه كان لازم أعمل كده علشان اوقفها عند حدها

يرد قلبه ويقول: وعلي كده وقفتها يا حبيبي ولا أثارت فيها حتي دي راحت تكمل شغلها ولا كأن حاجه حصلت ويتنهد بقوه كبيرة ويقف السياره أمام الشركه وينزل منها بغرور وبرود شديد ويسير إلي الشركه وكاد أن يدخل لكن يرى بمن يقول: سليم باشا سليم باشا ينظر سليم خلفه بإستغراب وينظر إلي الشخص الذي ينادي باسمه ويشير إليه يذهب سليم إليه برفعه حاجب ويقول الشخص وهو يمد له الحقيبه: حد بعتلك دي وبيقولك هديه منه ينظر سليم إلي الحقيبه

وقال بإستغراب شديد: مين اللي بعتها يضعها الشخص في يد سليم ويقول: بيقولك حبيبك ومتأكد إنها هعجبك عن إذنك ينظر خلفه سليم وينظر إلي الحقيبه ويذهب إلي دخل الشركه ويصعد بالمصعد ويذهب إلي مكتبه ويضع الحقيبه علي الاريكه وكاد أن ينظر بداخلها لكن تدق السكرتيرة وتدخل وتقول بجديه شديده: سليم بيه في شويه ورق محتاجين أمضت حضرتك ينظر إليها سليم وينهض ويذهب إلي المكتب ويجلس به ويمسك الورق ويبدأ أن يوقع عليه وينسي هذه الحقيبه تماماً

(باااك) ينهض آدم ويقول بغضب شديد: يعني تاخد حاجه من حد أنت متعرفش هو مين لا وكمان متشفش فيها إيه يا سليم إيه ده ينظر إليه سليم ويقول ببرود شديد: قولتلك يا آدم نسيت موضوعها خالص وكمان مخطرش في بالي أن يحصل ده كله أعمل إيه يعني ينظر إليه آدم ويجلس وهو: أنت غبي يا سليم بسبب عملتك دي هتضيع حاجات كتير أوي بس مين اللي ليه مصلحه يعمل حاجه زي دي ينظر سليم أمامه وتأتي في عقله ملاك وبدون تفكير كثير لكن ينزع هذه الفكره من عقله

بعنف شديد ويقول في داخله: أنت بتفكر في إيه يا سليم ملاك مستحيل تعمل كده لكن يفكر قليلا ويتذكر حديثها إليه بأنها تجعله يندم علي الذي فعله ويفكر قليلا ويقول في داخله أيضاً: ملاك أكتر واحده المفروض أحط فيها الشك هي كانت قطع كلامه آدم الذى قال: أنت بتفكر في إيه يا سليم في اللي إحنا في ده ينظر إليه سليم ويقول ببرود شديد: كلمت ملاك يا آدم آدم بغضب شديد: إحنا في إيه ولا إيه يا عم ما تفكر في مصيبتك شويه ينظر

سليم أمامه وييتسم ويقول: أختك دي أكبر مصيبه في حياتي كلها يا آدم والمفروض مفكرش غير فيها يتنهد آدم بقوه ويقول: سيبك من ملاك وفكر إزاي هنطلعك من المصيبه دي يا سليم كاد سليم أن يتحدث لكن يقول الشرطي: يلا لازم تيجي معايا عند المأمور ينظر إليه سليم وينهض ويقول وهو يذهب مع الشرطي: خلي بالك من العيله كويس يا آدم ومتخليش حد يقلق عليا أنا هرجع قريب

ينظر خلفه آدم ويتنهد بقوه كبيرة وينهض ويذهب إلي الخارج ويركب سيارته ويذهب بسرعه لكي يعلم ماذا يفعل في هذه الكارثه الكبيره بعد وقت كبير بشدة من السفر تدخل ملاك منزلها في ألمانيا وتنظر إليه وتقول وهي تنظر إلي عصام: روح ارتاح شويه علشان تصحي بدري ونشوف اللي ورانا يا عصام

أومأ لها عصام وكاد أن يذهب إلي الأعلي لكن تصل رساله يمسك هاتفه وينصدم بشدة برغم من أنه يعلم بخطتها لكنه كان يتوقع بأن سليم يتصرف ويفعل اي شي لكي لا يصل الموضوع إلي هذا الحد تنظر إليه ملاك وترفع حاجبها وتمسك هاتفه وتنظر إلي الرساله والتي بها كل أخبار عائله الصياد والتي حدث بهم تبتسم ملاك ببرود شديد وينظر إليها

عصام ويقول بغضب شديد: أتمنى تكوني مرتاحه دلوقتي يا ملاك هانم بعد اللي عملتيه ده هتدمري عيله بحالها تقدري تقوليلي إيه ذنبهم يا ملاك علشان تعملي معاهم كده ملاك بتحذير شديد: عصام صوتك عال اوي يغضب عصام أكتر ويذهب من أمامها قبل أن يفعل شيئا سئ وهو غاضب الآن تنظر ملاك إلي الهاتف وتبتسم بجمود شديد وهي تفكر في الذي فعلته مع سليم وتقول: يستاهل علشان بعد كده يفكر مليون مره قبل ما يقرب مني

وتخرج هاتفها وتدق إلي آدم وتقول بإستغراب مصتنع بعد أن فتح عليها آدم: آدم إيه الأخبار اللي سمعته دي وإيه اللي حصل لسليم دلوقتي يتنهد آدم بقوه ويقول: معرفش إيه اللي حصل يا ملاك بس أطمني كله هيعدي بخير المهم أنتي عامله إيه دلوقتي تنظر ملاك أمامها وتقول: كويسه هخلص شويه الشغل دول وهرجع علي طول أطمن أنت آدم بهدوء: تمام يا ملاك مستنيكي ومتتاخريش ارجعي بسرعه ملاك ببرود: حاضر يا آدم سلام آدم: سلام

وتغلق ملاك الهاتف وتنظر أمامها وتضحك بقوه وتذهب إلي الأعلى لكي ترتاح بعد كل هذا الإرهاق ولكي تستكمل عملها في الغد

بعد أربع أيام علي هذه الأحداث لا يتغير شئ يبقي سليم كما هو في السجن وصحة حنان تتدهور بشدة ويحاول الجميع بايجاد حل لموضوع سليم لكنهم يفشلون دائما وهذه أكبر فتره حزينه في عائلة الصياد فهم لا يرتاحون أو تغلق عيونهم براحه منذ الذي حدث كان يجلس في الحبس وهو يرتشف من السيجاره ببرود شديد ويضع رأسه علي الحائط وينظر بجانبه ببرود يفتح الباب ويقول الحارس بصوت عالي: سليم الصياد عندك زياره

ينظر إليه سليم ويرمي السيجاره علي الأرض وينهض ويذهب إليه يمسكه الحارس ويخرجه إلي الخارج ويغلق الباب خلفه ويذهب به الي المكتب ويدق الباب ويفتح ويفعل التحية العسكري ويقول: المتهم سليم الصياد يا باشا ينظر سليم إليه وينظر إلي من يأتي إليه يراها ملاك التي تجلس علي الكرسي وهي تضع قدم علي أخرى وتبتسم ببرود شديد وهي تنظر إليه وينهض الظابط ويقول وهو ينظر إلي ملاك: هسيبك معاه خمس دقايق يا ملاك هانم

تشير إليه ملاك دون أن تنظر إليه ويذهب الظابط إلي الخارج تنظر ملاك إلي سليم وتنهض وتقول بشماته شديده: تؤ تؤ معقول اللي حصلك يا إبن عمي كنت عارفه إنك إبن ناس أوي ومش هتسحمل السجن وبهدلته بس يلا السجن للرجاله انهت كلامها بابتسامه ينظر إليها سليم ببرود ويقول: أنتي اللي عملتي كده يا ملاك تلف ملاك وتقول وهي تنظر أمامها: أنا اللي عملت كده أنا اللي عملت كده

وتلف إليه مره أخرى وتقول: أنت إيه رأيك يا سولي أنا اللي عملت كده بجد ولا لا لا يتحدث سليم لتضع ملاك يدها علي كتفه وتقول: بس معقول تشتغل في الهيروين يا سليم هيروين مره واحده يا إبن العيله المحترمه قالت حديثها بحزن مصتنع يفهمه سليم بشدة ويقول بجمود شديد: جبتي الهيروين ده منين تضحك ملاك بقوه وتقول: ومين الحمار اللي قالك أنه هيروين أصلا يا سليم ينظر إليها سليم بغضب ويمسكها بقوه

من ذراعها ويقول بصوت عالي: بت أنتي هتستعبطي عليا ولا إيه التحاليل قالت إن البورده دي هيروين ملاك بغمزه إليه: ما أنا حبايبي كتير في البلد وألف مين يتمني يخدمني علشان تعرف إني مسيطره في بلدك برضوا قالت هذا وهي تمسح علي كتفه بإستفزاز شديد ينظر إليها سليم ويقول: أومال اللي كان في الشنطه ده إيه يا ملاك تبتسم ملاك وتقول: دقيق بس إيه فاخر من الآخر علشان تعرف أن بنت عمك مستخسرتش فيك حاجه يا سولي يلا إنشالله يطمر

ينظر إليها سليم بعدم تصديق لحديث هذه الفتاة ويقول: أنتى مش طبيعيه يا ملاك أنتى واحده مريضه وم قطع كلامه ملاك التي قالت بصوت عالي بشدة: لا أنا مش مريضه يا سليم أنا بس أخدت حقي منك وبسبب اللي عملته أنت مشرف هنا دلوقتي وأنا قولتلك إنك هتدفع تمن كل ده سليم بغضب شديد: كل ده ودمرتي شركة العيله علشان بوسه بالغلط يا ملاك أنتى بتستعطبتي ولا أنتي هبله يا بت مالها العيله ده كلهم بيحبوكي

ملاك بغضب شديد وصوت عالي: وأنا مقولتش لحد يحبني يا سليم وبعدين إحنا هنصيع علي بعض ولا ايه مين اللي بيحبوني دول رموني قبل ما اتولد حتي ولا فرقت معاهم في حاجه يسحبها سليم بقوه كبيرة ويقول بصوت عالي: يرموا مين هما كانوا عارفين إنك موجود علشان يرموكي يا ملاك ما تفكري شويه بعقل الحمير اللي عندك ده تنظر إليه ملاك بغضب شديد وكادت أن تبتعد عنه لكن يمسك سليم وجهها بقوه بين يده وقال

وهو يجز علي اسنانه بقوه: أنتي واحده مجنونه وأنانيه يا ملاك واحده مفيش حد في الدنيا فارق معاها غير نفسها وأكبر غلطه عملتها في حياتي كلها إني حبيت واحده زيك دي أكبر غلطه في عمري كله وبندم عليها بدل المره مليون مره كل ثانيه تنصدم ملاك فهو أعترف بأنه يحبها لكن تبتسم ملاك ببرود شديد وتقول: قولتلك أبعد أنت مصدقتش يا سليم قولتك إنك هتندم بس مسمعتش مني ينظر

إليها سليم ويتركها ويقول: روحي يا ملاك روحي كملي حياتك بكل وساختها اللي عايشه فيها وياريت مشفش وشك ده تاني وأحسن حاجه هتحصل إني هفضل هنا أهو مشفش وشك كتير قدامي علشان مش ضامن نفسي ممكن أعمل أيه

تنظر إليه ملاك وهي تشعر بوجع شديد في قلبها تذهب إلي الباب وتفتحه وتنظر إليه نظرة أخيرة تراه لا ينظر إليها لتخرج من المكان علي الفور ينظر خلفها سليم ويمسك المزهريه ويرمها بقوه علي الأرض فهو كان يحاول أن يصبر عليها فقط لأجل أن لا يفعل شيئا لأجل آدم وحسام الذي يعلم بأنهم يحزنون عليها بشدة يأتي الشرطي وياخذ سليم معه إلي الحبس مره أخرى ويغلق الباب خلفه ويذهب سليم لكي يجلس ويسحب سيجاره من شخص يجلس معه في السجن ويجعله

يشعلها ويذهب يجلس ويعود بظهره إلي الخلف وينظر أمامه ويرتشف نفس كبير بشدة من السيجاره وهو يفكر في هذه الفتاة التي كان يعشقها ومازال قلبه يصرخ بقوه كبيرة من شدة الوجع التي سببته هذه الفتاة التي دق قلبه إليها لأول مره في حياته وتجعله يندم بشدة علي هذا الحب ينفخ سليم الدخان من فمه وهو يفكر كيف ينزع هذه الفتاة من قلبه وحياته لكي لا يراها مره أخرى ينظر إلي الأعلي ويتمني داخل قلبه أن لا يراها مره أخرى وأن يبعدها عنه مدى

الحياه فهل سوف يندم علي سليم علي هذه الدعوة أم ماذا يحدث

تدخل قصر الصياد وتنظر إلي جميع العائله التي تحزن بشدة ومن الواضح علي الجميع عدم النوم والطعام تنظر إلي حنان التي يمسكونها فارس ويونس لكي تنزل علي الدرج وتنصدم بشدة من حالتها فهي متعبه بشدة وهذا واضح عليها تنظر إليها حنان وتنزل دموعها وتقول: شوفتي إيه اللي حصل لسليم يا ملاك ينظر الجميع إلي ملاك التي ذهبت إليها وقالت وهي تضع يدها على كتفها: إهدى وكل حاجه هتكون كويسه بس إهدى شويه تنظر إليها

حنان بدموع شديده وتقول: أوعديني إنك ترجعي إبني تاني يا ملاك والنبي رجعي سليم أنا بموت من غيره أنتي لازم ترجعي تنظر إليها ملاك وتشعر بالذنب كبير يأكلها من الداخل علي الذي فعلته في هذه المرأة فهي قبل أن تنتقم من سليم انتقمت منها تبتسم ملاك بهدوء وتقول: أوعدك إبنك هيكون معاكي انهارده يا حنان هانم بس ممكن تهدي أنتي تضمها حنان بسرعه وقوه كبيرة تنظر أمامها ملاك وترفع يدها ببطئ شديد وتضمها هي الأخرى

وتقول حنان بفرحه شديده: كنت عارفه إنك هترجعي يا ملاك أنا هروح أعمل لسليم كل الأكل اللي بيحبه وكادت أن تذهب إلي المطبخ لكن يمسكها فارس ويقول: خدي يا حجه أنتي لسه تعبانه تضربه حنان علي يده بقوه وتقول: تعبانه في عينك يا كلب أوعى عايزه أعمل لحبيبي الأكل هو أكيد مكلش حاجه من ساعة ما طلع أوعى قالت هذا وتذهب إلي المطبخ ينهض حسام

ويقول وهو ينظر الي ملاك: مكنش المفروض توعديها بحاجة زي دي يا ملاك وخصوصاً والكل حاول مع قضيه سليم وكله بيقول هيحاول يخفف الحكم أنتي وعدتيها أنه هيطلع انهارده وده مستحيل تنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد: ملاك الشافعي لما توعد هتوفي يا حسام بيه وحتى لو كان التمن حياتي معنديش مانع إبن اخوك هيطلع انهارده وهيكون معاكم

انهت كلامها وتذهب إلى الأعلى والجميع ينظرون إليها بصدمه وعدم تصديق حتي عصام ينظر إليها هو الأخر بهذه الطريقة فهو يعلم بأنها فعلت كل شيء لأجل الذي حدث والآن تريد أن تخرجه ماذا تفعل هذه الفتاة يسمع صوت هاتفه يدق ينظر إليه يرى ايهاب لينهض ويذهب إلي الخارج ويفتح عليه ويسمعه يقول بغضب: ملاك اللي عملت كده في إبن الصياد يا عصام يتنهد عصام بقوه كبيرة ويقول: أيوه يا إيهاب هي اللي خطط لكل حاجة

إيهاب بغضب شديد وصوت عالي: ومتصلتش بيا ليه قبل ما تعمل ده كله يا عصام أنت بقيت بتمشي وراها علي كل حاجه حتي لو هتظلم عيله كامله عصام بجمود شديد: أختك قالت إني لو إتصلت بيك هتكون تنهي اللي بينا يا إيهاب إيهاب بغضب شديد: ينعنك أنتي وأختي يا شيخ عصام أنت مبقتش تنفع معاها أنا مخليك معاها علشان تمنعها من أي غلط وأنت دلوقتي بتمشي وراها في كل حاجه حتي لو كانت إيه وده مش هينفع

عصام بغضب: لا مش بمشي معاها يا إيهاب بس أختك هي اللي مصممه تعناد نفسها وتضيع أكتر أختك أكبر عدو ليها نفسها يا إيهاب ولو سبتها تمشي الدنيا بضهرها كده استني في اي لحظه ضياعها ووقتها لا انت ولا غيرك هيعرف يعمل حاجه يا ايهاب ينفخ إيهاب بقوه كبيرة ويجلس ويقول: عايزني أعملها إيه يا عصام

ينظر عصام أمامه ويقول: أختك محتاجه حد يقف في وشها يا إيهاب ونصيحه مني شوف حد غيرك يعمل ده حد يعرف كل حاجه عن ملاك من يوم ما اتولدت يقف قدمها ومخليهاش تعمل حاجه غلط وفي نفس الوقت متهونش عليه يرميها وأنت ادري باختك يا إيهاب سلام أنهى كلامه ويغلق الهاتف وينظر أمامه وهو يفكر في حديثه ويتنهد بقوه كبيرة ويذهب إلي الداخل لكي يعلم ماذا تفعل ملاك لكي تنفذ وعدها لحنان

تخرج من الحمام وهي تضع منشفه علي جسدها تسمع صوت هاتفها ترفع حاجبها وتنظر إليه بإستغراب فهي فعلت عدة مكالمات لهذا الموضوع من الذي يدق إليها الآن تذهب إليه وتمسكه وتنظر إلي الرقم وتفتح عليه وهي تقول ببرود: ألو إيهاب بسخرية: أتمنى مكنش زعجت الهانم اللي بالها رايق ولا كأنها رمت واحد مظلوم في السجن دلوقتي تنظر ملاك أمامها ببرود شديد وتقول: ياما في الحبس مظاليم يا إبن الشافعي ينفخ

إيهاب بقوه كبيرة ويقول: وبسبب مين يا ملاك المظاليم دي في السجن بسبب أمثالك اللي مش فارق معاهم غير نفسهم وبس تجلس ملاك علي السرير وتقول بنبرة يعملها إيهاب: أنت اللي بتقول كده يا إيهاب

ينظر إيهاب أمامه ويقول: للأسف يا ملاك طلعت معرفكيش ومعرفش إيه هو أخرك أنتي دايما بتصدميني بأفعالك دي عمري ما كنت أتوقع أختي أنا تعمل اللي عملتوا ده ومع مين مع عيله فتحت ليها ايدها واستقبالتها بكل حب وفي الأخر عملتي إيه دمرتي العيله دي وسجنتي ابنهم ملاك بغضب شديد وهي تنهض: وأنا يا إيهاب أنا محدش فكر فيا لحظه واحده في الوقت اللي كانوا كلهم مبسوطين هنا أنا كنت بموت مليون مره علي أيد الكل ومحدش فكر فيا ينهض

إيهاب ويقول بصوت عالي: محدش فكر فيكي علشان محدش كان يعرف حاجه يا ملاك بطلي غباء وتعملي نفسك المظلومه علشان محدش من عيله الصياد كلها ظلمك بالعكس كلهم بيتمنوا يعملولك كل حاجه تسعدك بس أنتي حماره ومن كتر الوساخه اللي شوفتيها فاكره الكل نفس الوساخه دي بس لا يا ملاك صوابعك مش زي بعضها أفهمي بقي شويه تنظر أمامها ملاك وتقول ببرود مصتنع: عايز إيه يا إيهاب عايزه أقفل

إيهاب بجمود: زي ما حضرتي الجن اصرفيه يا ملاك وزي ما ظلمتي وهنتي عيله الصياد ترجعي ليهم حقهم من تاني وسليم يرجع بيته انهارده قبل بكره وكرامة عيله الصياد ترجع قدام العالم كله لا كده لا أنتي ولا أختي ولا أعرفك

أنهى كلامه ويغلق الهاتف علي الفور وتنظر ملاك إلي الهاتف وتقع علي السرير وهي تنظر أمامها وتستوعب حديثه إليها وتستوعب الذي فعلته تشعر بضيق نفسها وهي تتنفس بعنف شديد وتنظر حولها وتغلق عينيها بقوه كبيرة لكي تسترجع نفسها مره أخرى لكن لا تنجح في ذلك وتشعر بدوخه ووجع شديد تنظر حولها وتذهب إلي الدرج وتفتح بسرعه العلبة وتخرج الكثير من الحبوب وتضعها في فمها وتبتلعهم بماء بسرعه كبيره وتترك الماء علي الطاوله وتعود بظهرها إلي الخلف وتنظر إلي سطح الغرفه وتغلق عينيها بتعب شديد وتشعر بنفسها يضيق تفتح المنشفه عنها لأجل تتنفس تتظر إلي الأعلي وتنزل دموعها وتقول

بصوت منخفض ومتعب بشدة: تعبت يا رب وتغلق عينيها بتعب شديد وبعد وقت قليل تفتح ملاك عينيها بعد أن عادت صحتها من جديد تنظر إلي الأعلي وتتنهد بقوه كبيرة وتنهض وتمسك المنشفه وتلفها عليها مره أخرى وتذهب إلي غرفه الملابس وترتدي وتخرج تمسك جميع اشيائها وتذهب إلي الخارج تنظر إلي العائله وهي مازالت في الأعلي تراهم يجلسون ولا أحد يتحدث من حزنهم الشديد تنزل علي الدرج وتقول وهي تذهب إلي الخارج: حضروا كل حاجه هروح أجيب ابنكم وراجعه

ينظرون خلفها الجميع ويمسك عز الهاتف ويدق إلي آدم لكي يقول إليه الذي حدث والذي تريد فعله ملاك بهذه السهولة كانت تقود سيارتها بسرعه كبيره وهي تنظر إلي طريقها توقف سيارتها ويأتي إليها شخص ويقول وهو يعطيها عدة أوراق: زي ما أمرتي يا امبرطوره تنظر إليه ملاك ببرود وتمسك الملف وتعطي إليه عدد كبير من النقود وتقول وهي تنظر إلي طريقها: هكلمك عايزاك في حوار تاني يلا سلام

قالت هذا وتقود سيارتها بسرعه كبيره وتنظر إلي الورق وترميه علي الكرسي الذي بجانبها وتزيد من سرعة السيارة وتصل ملاك إلي قسم الشرطة مره أخرى تنظر إليه من السياره وتبتسم ببرود شديد وتمسك الورق وهاتفها وتخرج من السياره ترى عدد كبير من الصحافيين يوجدون في الخارج تضع يدها على وجهها فهي لا تريد أحد يصورها لكي لا تنزل صورتها علي التلفزيون تذهب إلي الداخل وتقول إلي الشرطي الذي ينظر إليها بانبهار شديد: فين مكتب مدير القسم

لا يتحدث الشرطي لتضرب ملاك مكتبه بقوه كبيرة وتقول بصوت عالي: فين مدير المخروب ده يتفزع الشرطي من صوتها ويقول: الدور التاني يا فندم تنظر إليه ملاك بشمئزاز شديد وتذهب إلي الأعلى تقف أمام المكتب الذي قال إليها عليه وتفتحه ينظر إليها الظابط بغضب شديد وكان أن يتحدث لكن تخرج ملاك البطاقه الشخصيه وتقول ببرود شديد: ملاك الشافعي ينظر الظابط إلي البطاقه وينهض ويقول: اتفضلي يا ملاك هانم تجلس ملاك ببرود شديد وتضع قدم علي

الأخرى وتقول ببرود شديد: جايه علشان قضيه سليم الصياد يجلس الظابط ويقول بهدوء: سليم الصياد هيترحل علي النيابة بكره يا ملاك هانم تنظر إليه ملاك وتبتسم بجمود شديد وترمي الورق أمامه علي المكتب وتقول: سليم الصياد برئ يا حضرة الظابظ وإذا علي المخدرات اللي كانت في مكتبه فده دقيق والدليل عندك أهو ينظر اللواء إلي الورق ويرى تقرير من الطب الشرعي يدل علي كلامها بالفعل تنظر

إليه ملاك وتقول ببرود: وأعتقد كده مفيش هيروين يعني مفيش قضيه من الأساس وده قرار من الوزير بافرج سليم الصياد قالت هذا وهي ترمي إليه ورقه أخرى ينظر إليها الظابط ويعرق بشدة تنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد: ابعت هات سليم الصياد من الحبس يا حضرة الظابط ينظر إليها الظابط بتوتر شديد للذي يحدث به بسبب الذي يحدث ويضرب الجرس يدخل الشرطي ويقول اليه الظابط: هات سليم باشا من الحبس يا ابني

ينظر إليه الشرطي بإستغراب ويذهب لكي يفعل كما قال وتنظر ملاك أمامها ببرود شديد وتهز بقدمها بخفه ويأتي سليم بعد قليل وينظر إلي سليم ويقول: مش عايز اشوف حد رجعني تاني يا ابني تنظر إليه ملاك وتبتسم ببرود وينهض الظابط ويقول: حقك علينا يا سليم باشا بس ده القانون وكلنا لازم تمشي عليه يرفع سليم حاجبه وينظر إلي ملاك ويقول ببرود: إيه اللي حصل دلوقتي الظابط

وهو يشير إلي الكرسي: اتفضل أقعد يا سليم باشا علشان نعمل الإجراءات اللازمة علشان تخرج حضرتك ينظر إليه سليم ويقول: أنا مجرم يا حضرة ال قطع كلامه الظابط الذي قال: متقولش كده يا سليم باشا القضيه اتحلت دلوقتي ومفيش مخدرات من الأساس ينظر سليم إلي ملاك ويذهب يجلس أمامها تنظر إليه ملاك وتبتسم ويخرج الظابط ورق القضيه وكاد أن يتحدث لكن يدخل في هذا الوقت محامي تنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد: لسه بدري يا أستاذ ينظر إليها

المحامي باحراج شديد ويقول: الطريق كان زجمه يا ملاك هانم تشير ملاك إلي المحامي ليقف أمام الظابط ويقول بجديه شديده: حضرة الظابط القضيه دي متلفقه لسليم باشا وك قطع كلامه الظابط الذي قال: خلاص يا أستاذ ملاك هانم جابت تحليل من الطب الشرعي يثبت أن اللي في الشنطه دقيق مش مخدرات وكمان جابت توقيع سيادة الوزير بنفسه علي أفرج سليم باشا ينظر سليم إلي ملاك ببرود شديد ويبتسم بسخريه وينهض وكاد

أن يذهب لكن يقول الظابط: سليم بيه سامحنا فضلك بس إحنا بنعمل شغلنا مش أكتر يا سليم باشا ينظر إليه سليم وكاد أن يتحدث لكن تنهض ملاك وتقول ببرود شديد: الإعتذار ده مش مقبول يا حضرة الظابط العالم كله دلوقتي بيتكلم علي قضيه سليم الصياد وزي ما كله دلوقتي عارف أن سليم مجرم كله لازم يعرف أن سليم برئ اتفضل الصحافه والإعلام كلهم تحت ومستنين خبر علي القضيه دي أنزل وقدم اعتذارك قدامهم كلهم ينظر إليها الظابط

ويبلع ريقه وينهض ويقول: تحت أمرك يا ملاك هانم اتفضلي قال هذا ويذهب إلي الخارج ويذهب خلفه المحامي وينظر سليم إلي ملاك ويقول ببرود: واو بجد تخطيطك عجبني الصراحه تقتلي القتال وتطلعي من قبره حي تاني برافو يا ملاك هانم بجد انهي كلامه ويذهب إلي الخارج تنظر خلفه ملاك وتتنهد بقوه كبيرة وتذهب إلي الأسفل وترى الظابط وهو يقول إلي الصحافه التي يضعوا

جميع الميكروفونات أمامه: أحب أعتذر من عيله الصياد كلها وأحب أقولكم أن سليم الصياد برئ وملهوش علاقه بالمخدرات والموضوع كله متدبر لحضرته و شركة الصياد شغلها كله تمام وعمرها ما مشيت في سكه غلط أعتذر مره تانيه لعيله آسف جدا علي اللي حصل

تبتسم ملاك ببرود شديد وتنظر إلي آدم وأمير الذين أتوا ويسمعون هذا الحديث ويركض آدم إلي سليم ويضمه بقوه كبيرة وسعاده يضمه سليم أيضا ويبتعد عنه ويذهب آدم إلي ملاك ويضمها ينظر إليه سليم ببرود شديد ويضم أمير الذي أتي إليه ويذهبون جميع الصحافة إلي سليم ويقول أحدهم: سليم باشا تعتقد مين اللي عمل كده هل ده منافس ليك في الشغل ولا في حياتك الشخصية

ينظر إليه سليم وينظر إلي ملاك التي تنظر إليه ببرود ويذهب إلي السياره ويركب وهو ينظر لملاك ببرود شديد يخفي خلفه كثير من الأشياء ويمسك آدم يد ملاك التي وضعت يدها علي وجهها وتذهب معه وكاد أن يركبها بسيارته لكن تقول ملاك: معايا عربيتي يا آدم عندي مشوار هعملوا وهرجع علي البيت تاني ينفخ آدم ويقول: ملاك كفايه لف أنتي لسه راجعه انهارده من ألمانيا ومستريحتيش تعالي وبعدين شوفي هتعملي إيه تنظر ملاك إلي سليم

وتقول وهي تنظر إلي آدم: هخلص بسرعه وهرجع يا آدم روح أنت وأنا هيجي وراك أومأ لها آدم ويقول: خلي بالك من نفسك كويس أومأت له ملاك وتركب سيارتها وتقودها بسرعه من أمامه ينظر خلفها سليم ويقول ببرود وهو ينظر إلي آدم: أختك راحت فين يركب آدم السياره ويقول: عندها مشوار هتخلص وهتروح علي القصر ينظر سليم من المرآة ويقول في داخله: أكيد عندها حد تاني تلبسه قضيه وينظر إلي أمير

الذي قال وهو في الخلف: بس صح يا سليم هي ملاك عملت إيه علشان تطلعك ده إحنا عمالنا المستحيل علشان تطلع وكلمنا كل معارفنا ومحدش فيهم قدر يساعدنا في حاجه ينظر أمامه سليم وقال: جابت تحليل من الطب الشرعي أن اللي كان في الشنطه دقيق والوزير مضي علي افرجي بنفسه هتعمل إيه تاني ينظر أمير إليه ويقول: احا يعني كل اللي إحنا قاعدين نلف عليه بقالنا أربع ايام طلع دقيق أومأ له سليم

ويقول وهو ينظر إلي الطريق: تخيل بشوية الدقيق دول كنت هروح في شوربه مياه يضحك آدم بقوه ويقول: لا الصراحه محدش يتخيل الموضوع ده بس استني يا سليم مش هما عملوا تحليل قبل كده وطلعت مخدرات فعلاً ينظر إليه سليم ويتذكر حديث ملاك معه في الصباح ويقول ببرود: يعني اللي عمل ده كله مش قادر يزور ورقه زي دي يا آدم ما تفتح عقلك شويه أومأ

له آدم ويقول بتفكير شديد: بس برضوا مين اللي عمل ده إحنا لازم نعرف قبل ما يفكر يعمل حاجه تانيه هو أكيد دلوقتي هيتجنن دلوقتي بسبب إنك طلعت يبتسم سليم بسخريه شديدة وينظر إلي الخارج ويقول ببرود: سيبك من الموضوع ده يا آدم وأنا عارف هعمل إيه كويس

ينظر إليه آدم ليعلم بأنه يعرف من الذي فعل ذلك لكنه لا يتحدث الآن وينظر إلي طريقه وبعد وقت قليل يصلون قصر الصياد يسمعون صوت موسيقي عالي يخرج من القصر ليعملون علي الفور بأن العائله عملت ماذا حدث يخرجون من السياره ويذهبون إلي داخل القصر تنظر حنان إلي سليم بدموع وتركض بسرعه كبيره إليه وتضمه بقوه يضمها سليم بقوه كبيرة ويغلق عينيه تقول حنان بدموع: الحمدلله يا رب ابني رجع تاني الحمدلله

يضمها سليم بقوه ويقول: كفايه دموع يا حنون أنا مش ناقص حاجه والله تبتعد حنان عنه وتقول وهي تضع يدها على كتفه: حبيبي أنت خاسس أوي كده ليه تعال علشان تاكل حاجه تعال وتسحبه معها حنان ينظر سليم إلي آدم لكي ينقذه من هذا الموقف لكن يرفع آدم كتفه ينفخ سليم بقوه ويمسك يد حنان ويقول: طب استني أسلم علي الباقي الأول قال هذا ويذهب إلي نسرين التي تدمع عينيها بشدة ويضمها وتنفجر نسرين في الدموع

ينفخ سليم بقوه ويقول: كفايه يا نسرين الله يهديكي أنا علي أخرى تضربه نسرين علي كتفه وتقول: شايفني مجنونه قدامك يا كلب أنا عمتك سليم وهو يجز علي أسنانه: يعني علشان عمتي تشتمي كده يا نسرين تبتعد نسرين عنه وتقول: عجبك ولا مش عجبك يالا يبتسم سليم ويقبل رأسها ويقول: عجبني ياختي وأمري لله تذهب همس إليه وتقول بدموع: سليم أنت رجعت مش كده ينظر إليها سليم ويسحبها إلي أحضانه ويسب ملاك في داخله علي الذي فعلته ويتوعد إليها

بكثير ويقبل رأس همس ويقول: رجعت يا قمري بس مكنتش أعرف إني غالي عليكي أوي كده معقول بتعيطي عليا همس بدموع شديده: محدش جبلي شيكولاته من بعدك يا سليم أوعى تمشي تاني علشان خاطري ينظر أمامه سليم ويقول: كل ده علشان الشيكولاته يا همس الكلب تبتعد عنه همس وتقول وهي تمسح دموعها: أومال علشان إيه يعني الأخ لي إيه عند أخته غير كده

يرميها سليم إلي آدم وقال: ولا حاجه ياختي روحي وشوفي مين اللي هيعبرك بحته حتي هخليكي تمشي ورايا زي المدمنه علي حته واحده تضحك كنزي بقوه كبيرة بعد أن كانت تبكي ينظر إليها سليم ويفتح يده إليها تركض كنزي بسرعه كبيره إلي أحضانه وتقول: حمدلله علي سلامتك يا سليم البيت كان وحش أوي من غيرك ييتسم سليم ويقبل رأسها ويقول: الله يسلمك يا ح قطع كلامه آدم التي سحبها بعنف شديد منه ويقول بغضب شديد: ما تتلم يالا منك ليها في إيه

ينظر إليه سليم وينفخ بقوه ويأتي إليه عز ويقول وهو يضمه: كفاره يا إبن عمي صحيح السجن حلو يا سولي يضمه سليم ويقول: هخليك تجربه قريب وأعرف أنت بنفسك إذا كان حلو ولا لا يبتعد عز عنه ويقول: لا يا حبيبي أنا مش حمل البهدله دي يبتسم سليم بيأس ويسلم علي الجميع عادة رزان التي تقف علي الدرج وهي تنظر إلي عصام وأمير وسليم بحقد شديد يشعل داخل قلبها وتقول وهي تنزل علي الدرج: حمدلله علي سلامتك يا سليم ينظر إليها

سليم ويقول ببرود شديد: شكرآ يا بت عمتي تنظر إليه رزان وكادت أن تتحدث لكن تقول حنان وهي تسحب سليم معها: تعال يا سليم أنت لازم تاكل دلوقتي يتنهد سليم بقوه ويقول: طب سيبني أخد دوش الأول بقالي أربع أيام مستحمتش تجلسه حنان علي الطاوله وتقول: كُل الأول وبعدين أبقى روح أعمل اللي أنت عايزو ينفخ سليم بقوه وتبدأ حنان أن تطعمه ويجلسون الجميع وتقول سناء: هي فين ملاك مجتش معاكم ليه ينظر

إليها آدم ويقول ببرود: عندها شويه شغل هتخلص وهترجع تنظر إليه سناء وهي تعلم بأنه مازال يكرهها بسبب إنها تزوجت والده بعد والدته وتنظر إلي حسام الذي أومأ لها بهدوء ينظر إليهم آدم ويرمي المعلقه بقوه في الطبق وينهض تنظر إليه نسرين وتقول: أنت مكملتش أكلك يا ادم ينظر آدم إلي حسام ويقول ببرود:شبعت ويذهب من الغرفه تنظر كنزي خلفه وهي تعلم ما سبب الذي فعله تميل إليها مكه وتقول بهمس وغيظ شديد: ما تفزي يا بت وقومي شوفي جوزك

تنظر إليها كنزي وتقول: لا اخاف تضربها ياسمين التي تجلس علي الناحيه الأخرى وتقول بهمس: تخافي من إيه يا بت ميكونش ليه عندك طار وعايز ياخده كنزي بسخرية: علي أساس أن الايام اللي فاتت كنت بشوفوا ياختي ده أنا بشوفوا صدفه في القصر لما يكون عايز يطمن علي العيله تنغزها مكه وتقول: طب يلا قومي شوفي وبطلي بقي

تنفخ كنزي وتنهض بالفعل تنظر إليها نسرين وتصمت فهي لا تريد سوا سعادتها وتعلم بأن سعادتها مع آدم فقط لذلك قررت أن تتركهم كما يريدون ولا تتدخل بحياتهم إلا وقت الضرورة تذهب كنزي إلي غرفتها وتدخل بها لا ترى آدم لتتنهد بقوه وتراه وهو يخرج من الحمام وهو يرتدي سروال فقط ويمسح شعره بمنشفه ينظر إليها ويبتسم ويسحبها إليه بقوه كبيرة تشهق كنزي بقوه وتقول: آدم في إيه ينظر آدم إلي شفتيها ويقول: في إني استكفيت يا كنزي كفايه كده بجد

تنظر إليه كنزي وكادت أن تتحدث لكن يهبط آدم علي شفتيها ويمسكهم بين أسنانه ويمتصهم ببطئ شديد تغلق كنزي عينيها فهو هذه الايام يتعامل معها بطريقة غربيه وهي لم تتعود عليها فهو دائما كان يتعامل معها بعنف وقسوه شديده لكن ماذا حدث الآن ليتعامل معها بهذه الطريقة ترفع يدها ببطئ وعدم أراده منها وتضعها علي رقبته يبتسم آدم بين شفتيه ويقربها منه أكتر وهو يقبلها بقوه أكبر وهو يفقد عقله تماما ويسحبها وينزل بها علي السرير تصرخ كنزي بصوت مكتوم فهو مازال يقبلها ويمسك آدم ملابسها بعدم صبر وكاد أن ينزعهم عنها

لكن تمسكهم كنزي وتقول: آدم أرجوك مش دلوقتي ينظر إليها آدم وينفخ بقوه ويقول: كنزي أنا صبرت كتير أوي وخلاص وصل حد النهايه معاكي تنظر إليه كنزي وتتذكر حديث ملاك لتضع يدها علي رقبته بدلع شديد وتقول.معلش يا حبيبي أصبر حبه كمان علشان خاطري أنا مش جاهزه دلوقتي ينظر إليها آدم ويقول وهو يقترب منها أكتر: وهتكوني جاهزه امتي يا كنزي هانم تبتسم كنزي وتقبله علي وجهه وتقول: لسه شويه كمان يا حبيبي أصبر أنت بس

يمسك آدم وجهها ويمسك شفتيها بين أسنانه ويضغط عليهم بخفه ويقول وهو ينظر إليها: ماشي يا كنزي هصبر شويه كمان بس احذري من صبري ده علشان كله هيطلع علي ميتنين أهلك في أخر تضربه كنزي علي صدره وتقول: ايه الألفاظ دي يا آدم عيب كده يمسك آدم يدها ويرفعهم إلي الأعلي وينظر إليهم وهي اسفله بهذا الشكل ويبتسم ويقبل شفتيها بقوه وينزل علي رقبتها تغلق كنزي عينيها بقوه كبيرة من أفعاله معها وتقول بصوت منخفض: آدم

آدم بتوهان شديد: قلب وروح وعقل آدم تفتح كنزي عينيها وتنظر إليه وتبتسم وهي لا تريد سوا أن يبقي على هذا الوضع وتكمل معه حياتها بهذه الطريقة لكن لا تعرف كنزي ماذا يتنظرها في المستقبل تنظر كنزي الي الأعلي وتلاحظ آدم وهو يمسك ملابسها العلويه وينزعهم عنها تشهق كنزي بقوه وتنظر إليه وتقول: آدم كفايه كده ينظر إليها آدم ليعلم بأنها تموت من الخجل ليتسطح علي السرير ويسحبها إلي أحضانه تدفن كنزي حالها

أكتر بين احضانه وتقول: عايزه البس يا آدم يرفع آدم وجهها إليه ويقبل شفتيها بقوه ويقول: نامي دلوقتي علشان بقالي كتير منمنش يا كنزي سيبيني أنام شويه تدفن كنزي رأسها بين أحضانه بخجل شديد ويضحك آدم بقوه عليها ويقبل رأسها ويغلق عينيه لكي ينام بالفعل يناموا بعد فتره قصيره فهم بالفعل لا ينامون منذ فتره طويله

كان يقف أسفل الماء وهو يتذكر ملاك والذي فعلته ينفخ بقوه ويمسح علي شعره بقوه كبيرة ويمسك منشفة يضعها علي خصره ويذهب إلي خارج الغرفه ويذهب إلي غرفه الملابس ويرتدي ويخرج ينظر إلي المرآة بعد أن ظبط دقنه مره أخرى ويفكر في عدة أشياء ويبتسم ببرود وكاد أن يخرج إلي الخارج لكن يدق هاتفه ينظر إلي الرقم ويبتسم ويفتح وهو يقول: فينك يا عم وسط الأكشن ده كله وحشني والله يسمع سليم

صوت ضحكه بخفه ويقول الشخص: حقك عليا يا صاحبي بس بره مصر ولسه هرجع انهارده ييتسم سليم ويقول: ولا يهمك يا دياب أنا عارف أن لو في إيدك حاجه مش هتتاخر اكيد يبتسم دياب ويقول ببرود شديد: عايز أقابلك يا سليم وياريت بسرعه ينظر سليم أمامه ويقول: في حاجه يا دياب ولا إيه دياب بجمود يخاف منه سليم بشدة: محتاج أقولك شويه حاجات يا سليم يرفع سليم حاجبه ويقول: شويه حاجات عن إيه يا دياب

ينظر أمامه دياب ويقول: هقولك بعد ما أرجع يا سليم أنا دلوقتي في المطار وراجع مصر أقابلك الصبح في الشركه أنا هنزل من الطياره وهاجي علي الشركه علي طول أومأ له سليم وهو يستغرب بشدة ويقول: ماشي يا دياب مستنيك في الشركه الصبح دياب ببرود: تمام يا سليم سلام سليم: سلام ويغلق سليم الهاتف وينظر إليه ويقول في داخله: يا ترى دياب السويسي عايزني في إيه قال هذا بتفكير شديد ويترك

الهاتف وينظر أمامه ويقول: هعرف أكيد بعد ما يجي هروح بقي أشوف الهانم ويذهب إلي الخارج ويذهب إلي غرفه ملاك ويفتح الباب يراها تتسطح علي السرير وهي تنظر إلي الأعلى وعينيها تلمع بدموع شديده لحظات وتنزل هذه الدموع ينظر إليها سليم برفعه حاجب ويغلق الباب خلفه تنظر إليه ملاك ببرود شديد وتعود تنظر إلي الأعلى مره أخرى ينظر إليها سليم ويقول ببرود: اتعدلي علي الأقل يا ملاك هانم

ملاك بنفس البرود: أعتقد أنت اللي داخل علي اوضتي ومن غير أذني حتي ينظر إليها سليم ويذهب يجلس بجانبها ويقول بجمود شديد: معقول مش حاسه بشويه حتي من تأنيب الضمير يا ملاك تضحك ملاك بخفه وتقول ببرود: لا يا سليم باشا أنا ضميري مات من زمان أوي ودفنته مع قلبي في يوم واحد يغلق سليم عينيه ويقول: وليه كل ده يا ملاك ليه تعملي كده تخيلي لو أبوكي أو حد من أخواتك عرف أن أنتي السبب في اللي حصل ده هيعملوا إيه تنهض ملاك قليلاً

وتقول بغضب شديد: أنا محدش فكر فيا يا سليم علشان أنا افكر فيهم دلوقتي ينفخ سليم بقوه كبيرة ويقول وهو ينظر إليها: تفكيرك ده مش منطقي يا ملاك أنتى بتفكيري في بس علشان تريحي نفسك وأنتي جواكي عارفه إنه غلط وأنتي نفسك مش مصدقه الهبل ده تنظر إليه ملاك وتعود تتسطح كما كانت وتغلق عينيها وتقول: أطلع بره يا سليم وسيبني أنام ينظر إليها سليم ويقول بخبث شديد: أنتي عملتي ده كله علشان بوسه يا بت الشافعي تفتح ملاك

عينيها وتنظر إليه وتقول: أطلع بره يا سليم يلا يسحبها سليم إليه بقوه ويمسك يدها بقوه كبيرة لتبقي ملاك بين أحضانه تنظر إلي عينيه وتغلق عينيها بقوه كبيرة وتقول: سليم ارحمني وكفايه كده ينظر إليها سليم ويقبل شفتيها بسرعه وخفه شديده تبتعد ملاك عنه بسرعه وتقول بصوت عالي: تاني يا سليم تاني أنت أيه ياأخي مش بتحرم عايزني أعمل فيك إيه تاني علشان تسيبني في حالي اقتلك وارتاح منك

يتركها سليم ويسحب السكين الذي علي طبق الفاكهة الموجود ويعطيها إليها ويقول ببرود شديد: هاخد حاجه ووقتها اعملي اللي أنتي عايزاه يا ملاك وعايزه تقتليني السكينه أهي معاكي تنظر إليه ملاك لتفهم ماذا يريد وتنهض بعنف شديد وتمسك السكين وتضعها علي يدها وتقول بغضب شديد: لا أنا اللي هريحك خلاص علشان ترتاحوا كلكم مني يا سليم

وتسحب السكين بسرعه كبيره علي يدها لتنجرح يدها ويضرب سليم يدها بقوه كبيرة وتقع السكين منها ويمسك سليم يدها بقوه كبيرة ويقول بصراخ عالي في وجهها: أنتى مجنونه يا ملاك مجنونه تعالي قال كلامه ويسحبها بقوه كبيرة ويجلسها بغضب شديد علي السرير ويذهب يمسك علبة الإسعافات ويذهب إليها يراها تنظر إليه ببرود شديد يجلس بجانبها بغضب شديد ويمسك يدها التي تضغط عليها بقوه ويقول بصوت عالي افزعها بشدة: فكي إيدك وبطلي يا ملاك

تترك ملاك يدها وتنظر إليه وتنظر علي الناحيه الأخرى دون أن تتحدث ويبدأ سليم أن يلف إليها الجرح الذي جرحته إلي حالها هذه المجنونه التي لا يوجد لديها عقل ينظر سليم إليها وينفخ بقوه كبيرة ويلف الشاش ويترك يدها ويقول: هتفضلي لحد أمتى كده يا ملاك أمتى هتبطلي هبل ولعب بحياتك بالطريقه البارده دي تنظر إليه ملاك وتبتسم بجمود شديد وتقول: لحد ما أموت وارتاح يا سليم ينصدم سليم منها ويراها وهي تتسطح علي السرير وتغلق

عينيها وتقول بنعاس شديد: اطلع واقفل الباب وراك يا سليم عايزه أنام ينظر إليها سليم وهو يفكر في حديثها والطريقه التي تعيش بها هذه الفتاة الذي لا يعرف من ماضيها شئ إلي الآن يشعر بها وهي تنام بعمق شديد يجلس بجانبها علي الناحيه الأخرى ويضع يده على شعرها ويمسح عليه ويعود بظهره إلي الخلف وينظر

إلي الأعلي ويقول في داخله: ليه يا ربي تخليني أحب واحده زي دي يعني من بين بنات حواء كلهم محبش غير اللي بتدمرني دي اشمعنى دي ياربي ليه هي بالذات اللي تحطها في قلبي ومش عايز تطلعها كده ليه وينظر إليها ينظر إلي ملامحها البريئه بشدة ويبتسم بسخريه شديدة ويقول: ياريت تفضلي زي ما أنتي كده يا ملاك مش بريئه وأنتي نايمه وشيطانه وأنتي صاحيه

كان يلف في الحديقه بعد أن أصرت عليه حنان بأنه يبقي معهم هذه الليله وينظر إلي الارض يرى بمن تجلس علي الارجوحه وهي تنظر إلي النجوم ينظر إليها أمير ويبتسم ويذهب يجلس بجانبها تنفزع بشدة وتقول: أمير خضتني يا راجل يبتسم أمير ويقول وهو يضرب أصبعه في انفها بخفه: سلامتك من الخضه يا قمر قاعده هنا ليه لوحدك تنظر مكه إلي الأعلي وتقول بابتسامة رائعه: بجد شكل النجوم حلوو أوي بحس أنهم بينادوني وعايزينه اروحلهم

يبتسم أمير ويقول: وأنتي قاعده هنا علشان تتفجري علي النجوم يا مكه تنظر إليه مكه وتقول بصوت منخفض: بيني وبينك مش جايلي نوم وروحت للكلاب همس وياسمين لقيتهم نايمين ومحدش فيهم راضي يصحي يقعد معايا يضحك أمير بخفه ويقول: يعني مرضيوش يصحوا يقعدوا معاكي تيجي تقعدي هنا أومأت له مكه وتقول بغيظ شديد: أعمل إيه يعني ياخويا أنا زهقت الصراحه طول النهار والليل قاعده هنا وحتي الجامعه واخده إجازه اليومين دول وزهقت من العيشه دي ينظر

إليها امير ويقول بابتسامه: بتدرسي إيه يا مكه تنظر مكه إلي الأعلي وتقول: هندسه ياخويا يبتسم أمير ويقول بتفكير: وليه متشتغليش في شركة الصياد واهو في نفس الوقت تدريب ليكي تنظر إليه مكه وتقول بحزن: ملاك مش هتوافق يا أمير إذا كان خلت كيان يخلص دراسته قبلي وخلته يشتغل في الشركه معاها وموافقتش أعمل زيه هتوافق اشتغل في شركة الصياد

ينظر إليها أمير ويقول: حاولي معاها مش هتخسري حاجه يا مكه وافقت تمام موافقتش أهو تكوني حاولتي علي الأقل أومأت له مكه ويبقون يتحدثون في عدة أشياء إلي أن طلع الضوء تنظر مكه إلي الأعلي وتنظر إلي أمير وتقول: يالهوي أنا بسببك منمنش انهارده يا أمير أمير بغيظ شديد: وأنا مالي أنا كنت طالع أنام اصلا بس أنتي خلتني أقعد معاكي ده كله تنهض مكه وتضع يدها علي خصرها وتقول بغضب طفوليه: مش عجبك تقعد معايا يا أستاذ أمير ينظر إليها

أمير ويبتسم ويقول بغمزه: دي أحلى قعده معاكي يا قمر تبتسم مكه وتقول: أيوه كده شاطر يا حبيبي يلا هروح أنام شويه أومأ لها أمير وهو ييتسم علي تلقائيتها وتذهب مكه إلي الداخل يبتسم أمير خلفها ويتسطح علي الاريكه وينظر إلي الأعلي وهو يفكر بها ويبتسم بعدم أرادته يرى بمن يخرج من القصر بعد قليل وهو يرتدي يرفع حاجبه ويذهب إليه ويقول: أيه يا سليم طالع فين بدري كده ينظر إليه سليم ويقول: أنت بتعمل إيه ياخويا هنا في وقت زي ده

أمير بغيظ: أنت هترد سؤال بسؤال يا سليم ما ترد عليا الأول يذهب سليم إلي سيارته ويقول: عندي شغل في الشركه مهم يا أمير أمير بإستغراب: شغل إيه دلوقتي ينظر إليه سليم ويقول ببرود شديد: لسه مش عارف هخلص وهكلمك سلام قال هذا ويركب سيارته ويقودها بسرعه إلي الخارج ينظر خلفه أمير ويبتسم ويذهب لكي ينام قليلاً هو أخر

يصل إلي الشركه ويفتح باب السيارة وينزل منها ويذهب إلي الداخل ينظر إلي الحراس الذي يقفون وهم يضعون رأسهم في الأرض بإحترام شديد ينظر إليها ببرود شديد ويذهب إلي المصعد ويصعد إلي مكتبه لا يرى أحد فالوقت مازال مبكر بشدة يفتح باب مكتبه وينظر إليه وهو يشتاق بشدة إلي العمل فهم أربع أيام لكنه يشعر بهم سنين كثيره يجلس علي الكرسي وينظر إلي اللاب ويفتحه وينظر إلي الاخبار التي تنزل عليه وعلي جميع عائلته باعتذار كل الصحافه والإعلام علي الخطأ الذي حدث يتنهد بقوه كبيرة ويتصفحه أيضاً يرى لحظه خروجه من قسم الشرطه ينظر إلي ملاك التي كانت تضع يدها على وجهها ولا يظهر وجهها في الكاميرات

يرفع حاجبه ويقول: هموت وأعرف إيه السبب اللي يخليكي تختفي عن العالم كده يا ملاك ويعود ليفعل عمله وينظر إلي جميع العمل الذي أتى له في هذه الأيام ويسمع صوت فتح الباب يبتسم دون أن ينظر ويقول: نفسي تتعلم تخبط علي الباب يا سويسي ينظر إليه دياب السويسي ويبتسم ببرود شديد ويقول: أبقي أفكر في الموضوع ده بعدين معنديش دلوقتي وقت علشان حاجه زي دي يرفع سليم وجهه وينظر إليه ويبتسم وينهض ويذهب إليه ويضمه بقوه كبيرة ويستقبله

دياب بقوه أيضا ويقول: ليك وحشه يا راجل والله ييتسم سليم ويقول: أنت اللي غايب علي الأضواء معرفش مختفي فين يبتعد دياب عنه ويقول: الشغل وسنينه ياخويا هعمل إيه يعني يذهب سليم ويجلس علي الكرسي ويقول: كل ده في الشغل يا دياب ليه شغل المخابرات صعب أوى كده يذهب دياب ويجلس أمامه ويخرج علبة السيجاره ويخرج واحده ويقول وهو يشعلها: صعب بس يا راجل والنبي أنا معرفش إيه اللي رماني الرميه السوده

يضحك سليم بقوه ويقول: أحسن علشان بعد كده تسمع الكلام بس أنت اللي عملت فيها البطل المهم كنت عايز تكلمني علي إيه ينظر إليه دياب ويقول ببرود شديد: علي ملاك الشافعي يا سليم (دياب رحيم السويسي البعض منكم عارفينه ويعرف هو إبن مين هو مقدم في المخابرات المصرية ضيف في الروايه شويه مش اكتر) …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...