رواية تشعل النيران الجزء الرابع والعشرون 24 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الرابعة والعشرون يبتعد بعيد عنها عصام وينظر إلي صاحبه الصوت يرونها نسرين الغاضبه بشدة ويأتوا جميع من في القصر عليهم ويوقف عصام خلفه رزان فهي ترتدي روب وهو لا يريد أحد يراها وينظر سليمان إليه وينظر إلي رزان ويفهم الوضع ويشير إلي جميع الشباب ليبتعدون عن الغرفه بالفعل يبتعدون وتذهب نسرين إلي رزان وتسحبها
بقوه وتقول بصوت عالي: إيه اللي أنتي بتعملي ده يا حيوانه ينظر إليها عصام ويقول وهو يسحبها منها: خليها تروح تلبس الأول يا نسرين هانم تنظر إليه نسرين بغضب شديد وتقول: أنت تسكت خالص مش عايزه أسمع منك حاجه دلوقتي كاد عصام أن يتحدث لكن يقول سليمان بغضب شديد شديد: ألبسي وتعالوا علي تحت أنتوا الاتنين نسرين تعالي يلا تنظر ملاك إلي عصام وتسحبه معها إلي الخارج ويذهبون الجميع إلى الأسفل ويلكم سليم عصام بقوه كبيرة تقول
ملاك بغضب وهي تمسكه بقوه: سليم إيه الحركات دي إهدى شويه سليم بغضب شديد: أنتي مش شايفه الأستاذ اللي دخلناه بيتنا ووثقنا في عمل إيه يا ملاك إيه عندك مبرر للي عملوا الأستاذ بتاعك تنظر ملاك إلي عصام الذي ينظر إليهم ببرود شديد وتضرب قدمه بقدمها بغضب منه وتنظر إلي سليم وتقول: نسمع كلام عصام الأول يا سليم أنا متاكده أن في حاجه إحنا منعرفهاش عصام ميعملش كده غير لما يكون في حاجه تنزل رزان وهي تنظر إلي الأرض وتسمع
حديث ملاك ويقول آدم بغضب: في أن الأستاذ بيقرتصنا يا ملاك تقدري تقولينا يا عصام باشا إيه مبررك للموقف اللي أنت في ده تنظر رزان إلي عصام وتفكر قليلا بطريقه خبيثه بشدة وتذهب إلي سليمان وتترمي بين
أحضانه وتقول بدموع مصتنعه: عصام من أول ما جه البيت وهو بيعمل معايا تصرفات وحشه أوي يا جدو ولما قولتله يبعد عني وإني هقولك علي اللي بيعملوا فضل يقولي أن محدش يقدر يعمل معاه حاجه وإنه هيعمل اللي هو عاوزه وفي أخر جه أوضتي واتهجم عليا وقرب مني زي ما ماما شافته ينظر سليمان إلي عصام الذي رفع حاجبه وينظر إلي ملاك التي تنظر إليه بشمئزاز وتقول: ذوقك وحش يا عصام يعني يوم ما تجيب لنفسك مشاكل يكون بسبب رزان ده هو أخرك في الحريم
ينصدمون الجميع من حديثها وتغضب رزان منها بشدة لكن تبتسم وهي تسمع صراخ نسرين بها وهي تقول بصوت عالي: أنتى بتقولي إيه يا ملاك بدل ما تقفي مع رزان وتعاقبيه علي اللي عملوا معاها جايه تقولي الكلام ده ملاك ببرود شديد: الله يعني أكدب وأروح جهنم علشان رزان يا نسرين أنا بقول الحقيقه وبعدين الموضوع اللي قالت عليه بنتك مش داخل ذمتي بربع جنيه حتي ولو جبتي عيل عنده خمس سنين مش هيصدقوا
عصام بجمود: بس هي بتقول الحقيقه يا ملاك أنا عملت معاها كده فعلاً تنصدم رزان بشدة وتبتعد عن سليمان وتنظر إليه وتقول ملاك بغضب شديد: أنت بتقول إيه يالا ما تصحح وشوف بتقول إيه يا عم يبتسم عصام ويقول: بقول الحقيقه يا ملاك وينظر إلي سليمان ويقول: أنا بحب رزان من زمان وعايز أتجوزها يا سليمان بيه ينصدمون الجميع من حديثه وتعود رزان إلي الخلف بصدمه شديده فما فعلته انعكس عليها
الآن ويقول سليمان بغضب: بعد ما لفيت وعملت اللي عملته ده يا عصام عصام بهدوء: أنا غلطت وعايز أصلح غلطتي علشان كده بقولك أتجوزها وأصلح اللي عملته يا سليمان باشا ينظر سليمان إلي رزان التي تنظر الي عصام بغضب وصدمه شديده أيضا من أفعله تبتسم ملاك ويميل عليها سليم ويقول: الواد شكله بيحبها فعلا تنظر إليه ملاك وتنظر إلي عصام وتقول: بيحبها إيه ده عايز يعاقبها علي كدبها وفي نفس الوقت يربيها
يرفع سليم حاجبه ويقول: هو عصام أشتغل في التربيه ولا إيه يا ملاك تبتسم ملاك وتقول: لا بس هو عنده مزاج علشان يربي رزان خصوصا يبتسم سليم ويقبل وجهها بخفه يسمع الذي يقول بغضب مكتوم وصوت منخفض: إحنا في إيه ولا في إيه يا عم روميو ما تهدا علي نفسك شويه
تبتعد ملاك بسرعه عن سليم وتنظر إلي صاحب الصوت تراه آدم الذي يقف بجانبها قليلا تنظر إلي باقي العائله ترى بأنهم لم ينتبهون إليهم وينظر سليم إلي آدم ويضع يده على كتفها ويسحبها إلي حضنه يفهم آدم ماذا يفعل لينفخ بقوه كبيرة وينظر إلي سليمان الذي قال وهو ينظر إلي رزان: ماشي يا عصام أنا موافق تتجوزها رزان بغضب شديد: أنت بتقول إيه يا جدو
سليمان بصوت عالي: هيصلح اللي عملوا معاكي يا رزان علشان محدش يتكلم ولا يقول عليكي كلمه وحشه تنظر إليه رزان وتقول بغضب: هو معمل قطع كلامها عصام الذي قال بإستفزاز شديد وقال: كتب الكتاب هيكون بكره والفرح الأسبوع الجاي خلاص تنفزع نسرين وتقول: لا إيه ده أنا مستحيل أوافق علي الكلام ده يا عصام أنا عايزه أعمل حاجات كتير أوي ليها تنظر إليها رزان بغضب شديد فهي وكأنها تتفق
معه عليها ويقول سليمان: خلاص يا نسرين سيبيه وأعملي الحاجات دي أنتي وحنان والبنات معاكم برضوا تنظر إليه رزان وتذهب إلي الأعلى بغضب شديد يبتسم عصام إلي الجد الذي ضربه بخفه بعصا وقال: ده مكنش أتفقنا يا كلب ينظرون إليه الجميع وقال عصام: حفيدتك عصبتني يا سليمان وحصل اللي حصل آدم بغضب شديد: إيه ياخويا منك لي يعني أنتوا متفقين مع بعض علي ده كله
سليمان بهدوء: عصام جه وطلب مني إيد رزان وأنا وافقت بس قلت نخلص من موضوع ملاك وسليم الأول وبعدين نتكلم تنظر ملاك إلي عصام وتقول: أتصدق إنك حيوان بجد وأنا غلطانه إني بعبر واحد زيك أنهت كلامها وتذهب إلي الأعلى ينظر خلفها عصام ويقول: ملاك مالها ينظر إليه سليم ويقول: ملكش دعوه وخليك أنت في فرحك ياخويا ينظر إليه عصام وينظر إلي سليمان الذي قال: خلاص يا عصام جهز كل حاجه علي الأسبوع الجاي
يبتسم عصام ويقول: تمام هروح أنا دلوقتي وهرجع الصبح علشان أشوف ملاك سليم بغضب: لا لو هترجع علشان تشوفها فهي مش عايزه تشوف وشك ده عصام بخبث: تحب تسألها يا سولي كاد سليم أن يتحدث لكن يقول يونس: بس يا حيوان منك لي وبعدين أنت هتمشي ليه يا عصام ما تخليك هنا إيه اللي حصل ينظر
إليه عصام ويقول ببرود: اللي حصل إنى دلوقتي مش هكون هنا كصديق أو شغال مع ملاك أنا دلوقتي هكون جوز بنتكم وأنا الصراحه مش حابب فكره إني أعيش هنا دلوقتي ثم إنى معايا بيتي قريب كمان كاد سليمان أن يتحدث لكن يقول عصام: معلش يا سليمان باشا سيبني علي راحتي سليم وهو يذهب إلي الأعلى: أعمل اللي أنت عاوزه يا عصام بس أهم حاجه تبعد عن مراتي خالص عصام بصوت عالي لكي يسمعه: هرجع بكره علشان أشوفها يا سولي
ينفخ سليم بقوه وهو في الأعلي ويقول في داخله وهو يذهب إلي غرفته: محدش عايز يسيبك ليا يا ملاك كلهم عاوزينك معاهم وهموت وأعرف ليه مش عايزين يسبونا في حالنا ليه أنهي كلامه وينفخ بقوه ويفتح باب الغرفه يرى ملاك تتسطح علي السرير وهي تنظر إلي سطح الغرفه يبتسم ويغلق الباب بهدوء شديد ويذهب إليها ويتسطح بجانبها تنظر إليه ملاك وتنظر إلي سطح الغرفه مره أخرى ويقول سليم وهو يضع يده على خصرها: بتفكري في إيه يا ملاك
تنظر إليه ملاك وتقول: عايزه أنام يا سليم يبتسم سليم ويقترب منها أكثر ويقول بجانب أذنها: ودي محتاجه تفكير يا ملاك يا قلب سليم بتصيعي عليا ينظر إليه ملاك ويقول سليم بهمس أيضا: بتفكري في إيه يا ملاك وأوعي تكدبي عليا علشان هعرف علي طول ترفع ملاك كتفها وتقول: مفيش حاجه معينه بفكر فيها يا سليم ارتاحت ينظر إليها سليم ويبتسم ويقول: ليه مش موافقه أمير يتجوز مكه يا ملاك تنهض ملاك لكن يسحبها سليم بقوه إلي السرير مره أخرى لتنام
وتنظر إليه ويقول سليم: ردي علي سؤالي يا ملاك تنظر إليه ملاك وتقول بغضب: أمير مقدرش آمامن علي أختي معاه يا سليم وبعدين أمير مش هيستكفي بمكه بالعكس يمكن يكون معاها وفي النفس الوقت بيتكلم ويعمل علاقات مع غيرها عادي يقترب سليم منها ويدفن رأسه في رقبتها ويقول بهدوء: أمير مش كده يا ملاك أمير عمره ما كان خاين ولو علي الموضوع ده أنا أضمنه وأبصملك بالعشره كمان
ملاك بغضب: أنا مش عايزه أجوز أختي يا سليم أنا حره وياريت متتكلمش معايا في الموضوع ده تاني ينفخ سليم بقوه كبيرة لتغلق ملاك عينيها بقوه ويقول سليم: ليه كيان ومكه مكنوش عايشين مع سناء وجلال زمان يا ملاك تفتح ملاك عينيها وتنظر إلي سطح الغرفه وتغلق عينيها مره أخرى وتقول: قولتلك عايزه أنام يا سليم سيبنى بقي دلوقتي
ينظر إليها سليم ويعدل حاله ويتسطح علي ظهره ويسحبها إلي أحضانه تنظر إليه ملاك ولا تتحدث ويمسك سليم يدها ويضع أصباعها بين أصابعه ويضغط بخفه ويقول: قولي علشان خاطري يا ملاك تتنهد ملاك بقوه
كبيرة وتنظر أمامها وتقول: جلال كان عنده أعداء كتير أوي بسبب الشغل والحاجات اللي كان بيشتغل فيها يا سليم ومكنش عايز حد يأذي حد من ولاده برغم من أنه كان أوسخ واحد في الدنيا بس كان بيخاف عليهم عكس سناء اللي كانت عايزهم معاها وهو قرر إنه هيسفرهم بره واللي عايز يعمل حاجه فيه أو يأذيه كنت أنا موجوده والكل عارف إني بنته برضوا يرفع سليم حاجبه ويقول: طيب وإيه دخل ياسمين في الحوار ده يا ملاك
تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وتنزل منها دمعه علي صدر سليم وتقول وهي تحاول تكتم دموعها: سليم أرجوك كفايه عايزه أنام بجد يرفع سليم وجهها إليه بعد أن لاحظ نبرتها الواضحه بشدة وينظر إليها ويقبل شفتيها بخفه ويقول: بعشقك يا بت الشافعي تفتح ملاك عينيها بصدمه شديده وتنظر إليه تراه ييتسم بعشق تراه ملاك بوضوح شديد وتنهض بسرعه كبيره وكأن لدغتها حيه وكادت أن تذهب لكن يمسك سليم يدها بسرعه ويقول: مالك يا ملاك في إيه
تنظر أمامها ملاك وتحرك يدها لكي يتركها دون أن تتحدث يسحبها سليم إليه بقوه كبيرة لتقع عليه بعنف شديد وينظر إليها ويقول بغضب: مالك يا ملاك فيكي إيه تنظر إليه ملاك وتقول بغضب شديد: في إنك بتغلط يا سليم مش عايزه أسمع منك حاجه زي دي تاني وإلا هيكون آخر يوم بينا بعد كده يا سليم وكادت أن تذهب لكن في ثانيه يقلبها سليم وتبقي أسفله ويقول
بصوت عالي وهو ينظر إليها: أنتي فيكي إيه يا بت مالك إيه اللي مخليكي كده يا ملاك قولتلك بحبك ده مش رد لكلامي علي فكره ملاك بغضب شديد: وأنا مقولتلكش تحبني يا سليم متحبنيش وسيبني في حالي أحسن أنا مش ليك ولا طول عمري هيكون ليك أفهم بقي يضغط سليم علي ذراعها بقوه كبيرة ويقترب منها بشده ويقول بصوت افزعها: لو مش هتكوني ليا هقتلك يا ملاك هقتلك علشان متحلميش ولا تفكري في غيري حتي تنظر إليه
ملاك وتغلق عينيها وتقول: ياريت تعملها وتقتلني أنت يا سليم علي الأقل هتكون مرتاح بس أعملها بسرعه محدش عارف يمكن قبل ما تعملها أموت ومتلح
قطع كلامه سليم الذي هجم علي شفتيها بقوه كبيرة ويأكلها بين أسنانه بغضب شديد فهذه الفتاة تصر دائما علي أن تغضبه بأفعالها فهي تقول بأنها سوف تموت وتقولها أمامه بهذه السهوله وهو لا يتحمل هذه الفكره يشعر بثقل كبير علي قلبه منها تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وهي تتركه يعاقبها كما يريد لكن ليس رضا أو إنها تريد أن تجعله يرتاح لا فهي ليست لديها القدرة أن تفعل شيئا وخاصه أمام سليم فهي تترك قدرتها الموجوده إلي الأشخاص الذين يجب عليها أن تقف أمامهم بقوه كبيرة لكن سليم ليست لديها شئ من القوه أمامه يشعر بها سليم تتنفس بعنف شديد يبتعد عنها بسرعه
كبيره وينظر إليها ويقول: ملاك مالك تنظر إليه ملاك وتحاول أن تهدا من أنفاسها قليلاً وتحاول أن تنهض لكنه يهبط عليها بخفه ولا يجعلها تنهض تنظر إليه ملاك وتلف وجهها الناحيه الأخرى ينظر إليها سليم ليفهم بأنها ترفض وجوده معها الآن يترك ذراعها ويقول ببرود شديد: أنا هتجوز يا ملاك تنظر إليه ملاك وتقول بعد أنتظام أنفاسها قليلاً: روح واعملها يا سليم وأنا هرجع أوضتي من تاني وتقدر تجيب مراتك الجديده هنا وتكون معاك
وكادت أن تذهب لكن يسحبها سليم ويقول ببرود مصتنع: لا أنا هتجوز بره البيت مش عايز حد من العيله يضايق لما يعرفوا حاجه زي دي بس عايزك أنتي تكوني عارفه يا ملاك مش عايز أكون بخدعك أو بخونك تنظر إليه ملاك وهي تشعر ببركان من النار داخل صدرها الآن تشعر به يتحرق وتريد بشدة أن تصرخ به لكنها تخفي ببرودها الشديد وتقول: أعمل اللي أنت عايزه يا سليم
ينظر إليها سليم بغضب شديد ويذهب إلي الخارج ويغلق الباب خلفه بعنف وقوه شديده تلف ملاك علي الناحيه الأخرى وتضم قدميها إليها وتنظر أمامها ببرود مصتنع لكن في أقل من ثانيه وكانت تصرخ ملاك بصوت عالي وتنهض وتضع يدها علي وجهها وهي تبكي فهي ليست لديها ولو القليل من القوه الآن تنهض وتنظر حولها وهي تريد أن ترتاح لا ترى شي فسليم لم يترك إليها شئ لتفعل به شي سيئه في حالها فهو يعلم ما تفكر به والذي تريده تصرخ ملاك وتضع يدها علي
أذنها بقوه كبيرة وتنفي برأسها بعنف شديد وتنزل دموعها غصب عنها تنظر حولها وترى الباب يفتح تتظر إلي الذي فتحه تراه سليم الذي لم تهون عليه يتركها وهو يعلم ما بداخلها لكن يريد أن يجعلها تشعر به ينظر إليها بصدمه وتلف ملاك إلي الناحيه الأخرى وكادت أن تذهب لكن يسحبها سليم بقوه كبيرة إلي أحضانه ويضمها بقوه لتنفجر ملاك في البكاء علي الفور تبكي بقوه وحرقه شديده تبكي وكل وجع هذه الدنيا يوجد داخل قلبها يضمها سليم بقوه كبيرة
ويحملها ويذهب بها إلي السرير يجلس عليه وهو مازال يضمها بقوه كبيره وهي تجلس علي قدمه يقبل شعرها
ببطئ شديد ويقول بحنان: كفايه يا حبيبتي كفايه تبتعد ملاك عنه وتنهض بسرعه كبيره وتنظر إليه وتقول بصوت عالي: مش أنت عايز تتجوز يا سليم روح وأتجوز روح خالص أنا مش عايزه حد معايا مش عايزاكم كلكم تكونوا معايا وانشالله ربنا هيريحكم مني قريب ا قطع كلامها سليم الذي نهض بغضب شديد ويمسكها بقوه من ذراعها
ويقول بغضب شديد وصوت عالي: يريح مين يا ملاك يريح مين أنتي بتتكلمي في إيه أنتي فاكره أنك لو موتي في حد هيرتاح ولا هيشوف الراحه أنتي بتتكلمي في إيه ملاك وهي تنظر داخل عينيه: حسام وسناء مرتاحين ودول أهلي يا سليم اللي المفروض مفيش حد في الدنيا كلها هيحبني زيهم الاتنين مرتاحين وأهم حاجه عندهم سعادتهم وبس متخيل إني هفرق مع حد تاني
يغضب سليم أكثر من حسام وسناء وهو يراها بهذه الحاله بسببهم تسحب ملاك يدها منه وتذهب إلي الحمام ينظر خلفها سليم وهو يريد أن يفكر قليلاً في طريقه لكي يجعلها تعترف بحبها الذي يشعر به هو إليه يخرج خارج الغرفه بعد إن أيقن بأنها ارتحت قليلا ولن تفعل شيئا سئ في حالها تخرج ملاك بعد قليل وهي تضع منشفه علي جسدها تنظر إلي الغرفه وتذهب تمسك الهاتف وتدق إلي أحد وتقول ببرود شديد: أسمع اللي هقولك عليه ويتنفذ قبل بكره
الشخص بطاعه: اتفضلي يا ملاك هانم أنا سامعك تبتسم ملاك ببرود شديد وتبدأ أن تسرد عليه الذي تريد أن يفعله هذا الشخص وتقول بعد أن أنتهت: كله يكون جاهز قبل بكره مفهوم الشخص بطاعه شديده: تحت أمرك يا ملاك هانم تغلق ملاك الهاتف وتنظر أمامها وتقول في داخلها: لو أهلكم معرفوش يربيكم يا حسام أنت وسناء يبقي بنتكم تقوم بالواجب كويس أحسن ما تأذوا حد تاني بعد كده خلينا نشوف حسام الصياد دلوع العيله هيستحمل كل ده ولا هيعمل إيه
أنهت كلامها وتذهب إلي غرفه الملابس وترتدي وتخرج تسرح شعرها وتنظر إلي حالها وتبتسم ببرود وتذهب إلي خارج الغرفه تذهب إلي غرفه مكه فهي تعلم بأنها تفعل كل شيء لأجل أن لا ترى حزنها وتحمل همها وهي تعرف ذلك تفتح باب الغرفه تراها تجلس علي النافذة التي في غرفتها وتنظر إلي السماء بشرود تذهب تقف بجانبها وتضع يدها علي شعرها وتقول: القمر بيفكر في إيه مكه بشرود وهي لا تنتبه لشئ: في أمير
تضغط ملاك علي شعرها بقوه لتتوجع مكه بشدة وتشعر بالذي قالته لتنظر إليها وتبلع ريقها بصعوبه وتقول: ملاك أنتي فاهم قطعت كلامها ملاك التي قالت بصوت عالي: فاهمه إيه يا مكه فاهمه إيه تنظر إليها مكه بحزن شديد وتنهض وتذهب إلى السرير وتتسطح عليه وتنظر إليها ملاك وترجع شعرها إلي الخلف وهي تشده بقوه كبيرة وتذهب إليها تمسح علي شعرها وتقول بهدوء مصتنع: عايزاكي تفهمي وتعرفي أن أهم حاجة في الدنيا عندي هي مصلحتك يا مكه
تنظر إليها مكه وتقول: عارفه ومتأكده من ده يا ملاك تبتسم ملاك وتقول: ومصلحتك بتقول إنك تبعدي عن أمير الألفي يا مكه وياريت متروحيش الشركه تاني علشان هو موجود فيها علي طول تنهض مكه وتقول: لا والنبي يا ملاك أنا عايزه أكمل شغل في الشركه علشان خاطري تتنهد ملاك بقوه كبيرة وتجلس وتقول: الفرع بتاع شركتي هيفتح بعد أسبوع تقربيا يا مكه أستنى وأمسكي كله لو عايزه بس شركة الصياد لأجل أمير مش هتشتغلي فيها تنظر أمامها مكه بحزن
شديد وتنظر إليها وتقول: اللي شايفه صح أعمليه يا ملاك تنظر إليها ملاك وتضع يدها علي وجهها وتقول: مش عايزه أشوفك زعلانه وبعدين مش إحنا اللي نزعل علي راجل كده تضع مكه رأسها علي قدمها وتقول بهيام: ده مش أي راجل يا ملاك أمير مز أوي الصراحه ويتزعل عليه بس واحده زيك معاها سليم هتحس إنها ملكه الدنيا كلها ومفيش حاجه تزعل عليها تنظر ملاك أمامها وتبتسم بسخرية شديده
وتمسح علي شعر مكه وتقول: الموضوع ملهوش دعوه بسليم يا مكه هانم أنا بتكلم في العموم تنظر إليها مكه وتقول: بتحبي سليم يا ملاك تنظر إليها ملاك بشرود شديد إلي سؤالها الذي لا تعرف إجابه عليه وتنظر أمامها وتقول ببرود مصتنع: نامي يا مكه الوقت اتأخر أوى نامي يلا دلوقتي تغلق مكه عينيها وهي تحرك رأسها بخفه وتقول: هيجي يوم وهتندمي علي سليم يا ملاك ده ميتعوضش ولو خسرتي هتزعلي أوى عليه تنظر إليها
ملاك وتقول في داخلها: مفيش وقت للندم يا مكه للأسف كله هيمشي وهيعدي من غير ندم معنديش الوقت الكافي إني أعمل حاجه زي دي تغلق عينيها بقوه وتشعر بمكه تنام بعمق شديد تبتسم وتمسح علي شعرها بحنان وتقبل جبهتها وتضع رأسها علي الوساده وتضع عليها البطانيه وتذهب إلي الخارج وتذهب إلي الأسفل ترى كيان يدخل القصر تنظر إليه وتقول: تقدر تقولي كنت فين في وقت زي ده يا كيان ينظر إليها كيان ويذهب يقف أمامها ويضمها بقوه كبيرة تغلق
ملاك عينيها ويقول كيان: ملاك علشان خاطري ريحيني وسيبني أطلع أنا مش حابب وجودي في القصر ده ملاك ببرود: وأنا وافقت أنك تطلع براحتك يا كيان العيب مش من عندي دلوقتي يبتعد كيان عنها ويقول: بس عايزني أنسى إنك أختي يا ملاك ودي حاجه لو بموت مش هسمح أنها تحصل أنتي عارفه إنى بحبك أوي ومقدرش علي الكلام اللي بتقولي تنظر إليه ملاك وتتنهد بقوه وتقول: يبقي أسمع كلامي يا كيان
ينفخ كيان بقوه كبيرة ويقبل رأسها ويذهب من أمامها تنظر خلفه ملاك وتتنهد بقوه كبيرة وتذهب إلي الخارج تجلس علي الأرجوحة وتتسطح عليها وهي تنظر إلي الأعلى بشرود شديد وهي تفكر في الكثير من الأشياء التي يجب عليها فعلها هذه الأيام وأخر شيء تفكر في سليم تغلق عينيها بقوه كبيرة ويدق قلبها بعنف من ذكرى أنه سيتزوج بغيرها وقال ذلك إليها تفتح
عينيها وتقول في داخلها: كده أحسن وارياح يا ملاك علي الأقل هينساكي وهيشوف حياته بعيد عنك متنسيش أنتي إيه وإيه هي نهايتك أوعي تفكري إنك تدي أمل واحد إنك تفضلي معاه أنتي نفسك مش ضامنه ده بلاش تعشمي بحاجة مش هتحصل يا ملاك بلاش أنهت كلامها وتغلق عينيها وهي تفكر في هذا الشئ وتفتح عينيها وتنظر إلي الأعلي وهي تفكر في عدة أشياء أخرى
في صباح يوم جديد تفتح كنزي عينيها وتنظر إلي الذي يضمها إلي حضنه تبتسم وهي تضع يدها على دقنه وتمسح بخفه عليه تسمع الذي يقول: سيبني أنام وبطلي اللي بتعمليه ده يا كنزي تبتسم كنزي وهي تعلم بأنه يفيق تميل عليه وتضع يدها على صدره وتقول: أنت نمت كتير أوي أصحى يلا وكفايه عليك نوم كده يا آدم
يفتح آدم عينيه وينظر إليها ويبتسم ويسحبه إليه أكثر ويهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيرة تبتسم كنزي وتضع يدها على رقبته يقبلها أكثر ببطئ تغلق كنزي عينيها بضعف شديد أمامه ويده تسير علي جسدها بوقاحه شديده تشهق كنزي وكادت أن تبتعد عنه لكن يمسكها من خصرها بقوه كبيرة ويرفعها إليه قليلاً وينزل ببطئ شديد علي رقبتها ويقبلها ببطئ شديد تغلق كنزي عينيها بقوه كبيرة وينزل آدم يده أسفل ملابسها وهو يحركها بوقاحه شديده وتمسك ملابسها
العلوي وينزعها عنها ويبتعد عنها ويرجعها لتتسطح علي السرير ويهبط علي رقبتها وهو يقبلها ببطئ وتغلق كنزي عينيها ينظر إليها آدم وينزل إلي مقدمة صدرها ويقبلها بقوه كبيرة وهو يترك علامته عليها ويمسك ملابسها الداخليه وكاد أن ينزعهم عنها لكن
تقول كنزي وهي تمسك يده: آدم ينظر إليها آدم ويمسك يدها ويبعدها عنه وكاد أن يستكمل لكن تنهض كنزي وتقبل وجهه وتقول: مش دلوقتي يا حبيبي أرجوك أنا مشغوله أوى بجد ادم بغضب شديد: كنزي أنا صابر من زمان أوى كفايه وبطلي برود بقي كنزي بزعل مصتنع: قصدك إني بارده يا آدم يصعد آدم ويقبل شفتيها بقوه كبيرة ويقول: بارده أوى كمان باللي بتعملي فيا ده كله حرام عليكي يا شيخه أنا لحم ودم برضوا أرحميني تبتسم كنزي وتضع يدها
علي رقبته وتقول بين شفتيه: علشان خاطري يا آدم مش أنهارده بعد ما رزان تتجوز أوعدك هعمل اللي أنت عايزه يبتعد آدم عنها ويقول بصوت عالي: نعم يا روح أمك وأنا لسه هستني أسبوع كمان ليه ده لو كنت كافر وعايز تعاقبيني مش هعملي فيا كده تضحك كنزي بخفه علي وقاحته الشديد التي تعودت عليها وتقول وهي تضربه بخفه علي صدره: خف بقي وبعدين صبرت ده كله مش هتصبر أسبوع كمان وعلشان أكون ليك لوحدك بعد كده ويكون معندناش حاجه تانيه
ينفخ آدم بقوه ويقول: طيب يا كنزي بس دي أخر فرصه ليكي وبعد كده هغتصبك والله تشهق كنزي من حديثه وتنهض وتقول وهي تركض إلي الحمام: والله إنك سافل يا آدم ينظر خلفها آدم ويتسطح مره أخرى علي السرير ويقول بصوت عالي لكي تسمعه: ما بسببك وبسبب أعمالك دي ياختي
وينظر إلي سطح الغرفه ويتنهد بقوه كبيرة وينهض ويذهب إلي الشرفه ينظر إلي الأسفل ويتنهد بقوه كبيرة وكان أن ينظر إلي الأعلى لكن يره ملاك تنام علي الأرجوحه يستغرب بشدة فلماذا ملاك تنام في هذا المكان الآن ويذهب إلي الداخل ويمسك هاتفه ويخرج إلي الشرفه مره أخرى ويدق إلي سليم الذي كان في منزل أمير وهو يجلس على البار ويرتشف من السيجاره الذي لا يعرف عددها إلي الآن ينظر إلي هاتفه يرى آدم يشعر بأنه يوجد شئ فالوقت مبكر بشدة يفتح
عليه الخط بسرعه ويقول: ملاك كويسه يا آدم يرفع آدم حاجبه ويقول ببرود: إيه اللي حصل بينكم يا سليم ينفخ سليم بقوه ويقول: اتخانقت أنا وهي شويه آدم بغضب: أنتوا لحقتوا يا سليم ما كنتوا كويسين وأنتوا تحت إيه اللي حصل سليم بغضب أشد: ما عين أمك يا إبن ال$$$$$ هتجوز عليها علشان ترتاح ياخويا ينصدم آدم ويقول: انت بتقول إيه يا سليم هتتجوز علي مين وبعدين أنت لسه لحقت علشان تتجوز عليها يأخذ سليم نفس
كبير من السيجاره ويقول: هي عايزه كده وبعدين حياتي مع أختك مش وردي زي ما أنت متوقع ولازم أعمل كده علشان اربيها شويه آدم بغضب شديد: أنت والدنيا هتربوها يا سليم ما كفايه عليها اللي هي في عايز تكمل عليها أنت كمان
ينهض سليم ويقول بصوت عالي: لا مش هكمل عليها ولا أقدر أعملها يا آدم بس أختك مش معترفه إني في حياتها هي مش عايزني يا آدم وقالت إني لو عايز حقوقي أروح أتجوز وأخدها من واحده غيرها وأنا متأكد أن ملاك جواها مشاعر كتير ومش عايزه وبتحاول بكل قوتها علشان تخفيها بس أنا هطلعها غصب عن أهلها كمان يبتسم ادم وهو ينظر إلي ملاك التي مازالت
تنام في الأسفل ويقول: أوعى تقسي عليها يا سليم أنت عارف أن ملاك مش هتستحمل قسوة قلب تاني كفايه عليها أنت لازم تكون ليها السند وتاخد منك اللي اتحرمت منه طول عمرها متقساش عليها فاهم ينتهد سليم بقوه ويقول: عمري ما هقدر أقسى عليها يا آدم ملاك روحي وأكيد مش هأذيها بس شويه صغيرين علشان نعيش حياتنا بعد كده يبتسم آدم ويقول: راجع أمتى علي البيت سليم بإستغراب: وأنت إيه اللي عرفك إني بره البيت
ينظر آدم الي ملاك التي استيقظت وتنظر إلي عصام الذي يقف أمامها ويقول: يعني يا أذكى أخواتك متخانقين ومتصل بيك أسأل علي السبب يبقي بره البيت ولا ينفخ سليم بقوه ويقول: أنا هروح علي الشركه علي طول هروح أجهز دلوقتي سلام ويغلق الهاتف وينظر آدم إلي ملاك ويتنهد بقوه وحزن عليها في الأسفل قبل وقت قصير يدخل عصام بسيارته إلي القصر وينظر إلي ملاك التي تنام يرفع حاجبه وينزل من السياره ويذهب إليها ويقف أمام إشاعة الشمس
التي تأتي علي وجهها ويقول: ملاك تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه وتنظر أمامها ببرود شديد ويقول عصام وهو يجلس بجانبها: زعلانه مني ليه يا ملاك تنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد: هتتجوز رزان ليه يا إبن المهدي يبتسم عصام ويقول: عايزها وفي نفس الوقت مش عايز أخون ثقتك لما أعمل حاجه زي دي علشان كده قلت أتجوزها أحسن
تنهض ملاك وتقول بغضب شديد: أنت بتستعبط يالا إيه اللي عايزها وبعدين أنت كنت بتعمل إيه في أوضتها وهي بالشكل ده ما كده برضوا خونت ثقتي يا عصام ينفخ عصام بقوه ويقول: هي عصبتني يا ملاك ودخلت الأوضه عادي ونسرين شافتنا في وضع مش تمام ملاك بسخريه شديدة: آه والوضع ده يخيلك تتجوزها أومال لو شافتك علي السرير معاها هيعملوا إيه
يبتسم عصام ويقول ببرود: أنا طالب إيدها من فتره يا ملاك وسليمان وافق علي ده وقالي أنه هيقول لنسرين والواضح أنه قالها وهي كمان موافقه يبقي أتجوزها ولا لا تنهض ملاك وتقول: موافقين علشان عايزنها تبطل اللي بيتعملوا يا عصام وحاسين أنك هتعرف تتعامل معاها وهتكون كويس ميعرفوش إيه اللي في دماغ الأستاذ ينظر إليها عصام وينظر أمامه ولا
يتحدث لتقول ملاك ببرود: أوعى تخون ثقتي بأنك تأذي رزان يا عصام أتمنى إنك تعرف تتعامل معاها بجد وتكون قد الثقه اللي حطتها فيك أمها أنهت كلامها وتذهب إلي الداخل ينظر خلفها عصام ويتنهد بقوه كبيرة وينهض ويذهب إلي سيارته وكاد أن يركب بها لكن يره بمن تغلق الباب وتقول بغضب شديد: تقدر تقولي إيه اللي أنت عملته ده وإيه حوار إننا هنتجوز والهبل ده ينظر إليها عصام
يراها رزان ويقول ببرود: زي ما سمعتي كده هكتب عليكي انهارده وبعد أقل من أسبوع الفرح رزان بصوت عالي: أنت تروح حالا يا عصام تلغي ده كله أنا مش هتجوز واحد زيك ف قطع كلامها عصام الذي سحبها بقوه كبيرة من يدها علي السياره ويحصرها عليها ويقول بجمود شديد: أسمعي يا حلوه حوار إني ألغى الجوزاه دي مش هيحصل وتروحي تجهزي نفسك زي الشاطره علشان كتب كتابك
تنظر إليه رزان وتقول بغضب: مش هجهز نفسي لحاجة يا عصام وأنت لو أخر راجل في العالم مش هتجوزك لو حصل أيه ييتسم عصام ببرود شديد ويبتعد عنها ويقول: تمام يا رزان مش أنتي عايزني ألغى الجوازه دي أومأت له رزان وهي تستغربه ويكمل عصام حديثه وهو يخرج هاتفه وينظر إليه ويقول: تمام يبقي أنا هدخل دلوقتي ألغى كل حاجه وفي نفس الوقت هوري جدك وأمك المصونه الفيديو القمر ده لبنتهم المحترمه
قال هذا وهو يضع الهاتف أمام وجه رزان التي نظرت إليه بصدمه شديده وتنظر إلي عصام وتقول: أنت جبت الفيديو ده منين ينظر عصام إلي الفيديو ويقول ببرود: حبايبي كتير واحد منهم بعت الفيديو ليا يلا هروح أبلغ جدك وألغى الجواز ده وكاد أن يذهب لكن تمسكه رزان بسرعه وتقول: عصام أنت مش هتعمل فيا كده صح ينظر عصام إلي يدها التي تمسكه لتنزع رزان يدها بسرعه ويقول وهو ينظر إليها: هعمل كده وأبوه كمان يا رزان هانم وكاد أن يذهب
لكن تقف أمامه رزان وتقول: خلاص يا عصام أرجوك مش أنت عايز تتجوزني أنا موافقه بس أمسح الفيديو ده أرجوك يرفع عصام حاجبه ويقول ببرود شديد: يوم دخلتك همسح الفيديو غير كده أنسي يا بت النشار قولتي إيه تنظر إليه رزان والدموع تلمع في عينيها وتقول: عص قطع كلامها عصام الذي قال بصوت قوي: موافقه ولا لا يا رزان انجزي معنديش وقت أومأت له رزان وقالت بدموع تنزل غصب عنها: موافقه موافقه يا عصام
ييتسم عصام ويسحبها إلي السياره ويحصرها مره أخرى وينظر إلي وجهها ويمسح دموعها باصابعه ويقول: تؤ تؤ عيب عروسه تعيط يوم كتب كتابها يا رزان عيب أوي كده يا حبيبتي تنظر إليه رزان وتضع يدها على صدره لتبتعده عنها لكن يمسك عصام يدها وينظر حوله يرى الكثير من الحراس يوجدون ليقول ببرود: أطلعي جهزي نفسك وأنا هجي بالليل علشان نكتب الكتاب يا رزان ولو فكرتي تلعبي أو تعملي حاجه كده ولا كده متلوميش غير نفسك
أنهي كلامه ويتركها لتركض رزان بسرعه إلي الداخل ينظر خلفها عصام ويركب سيارته ويقودها إلي الخارج وهو يفكر في الذي سيفعله في هذه الفتاة ينظر إلي هاتفه ويفتح الفيديو يرى رزان وهو تجلس في ملهي ليلي وهي تشرب الكثير من الخمور ويأتي جزء أيضاً وهي ترقص بين أصدقائها بمهاره شديده ومن الواضح عليها عدم الوعي بهذه الحركات التي تفعلها ينفخ بقوه ويرمي الهاتف أمامه وهو يفكر في الطريقه التي يربي بها هذه الفتاة الذي يريد أن يقتلها
تنزل ملاك علي الدرج وهي ترتدي
وتذهب إلي الخارج فهي تريد أن تذهب إلي الشركه لكي تفعل الكثير من الأشياء في شركة الصياد لشركتها تركب سيارتها وتقودها بسرعه كبيره ويقودون خلفها الحراس الخاص بها تنظر ملاك إلي المرآة وتنظر أمامها ببرود شديد وتصل إلي الشركه بعد قليل وتنزل من السياره وتنظر إلي سليم الذي ينزل من سيارته وينظر إليها بغضب شديد من ملابسها وتذهب ملاك إلي الداخل ويذهب خلفها يراها تركب في المصعد يضع قدمه علي الباب قبل أن يغلق ويدخل معها ويضغط علي الزر
إلي مكتبه ويقول بغضب شديد: إيه اللي أنتي لابساه ده يا ملاك وجايه بيه كده إزاي تنظر ملاك إلي ملابسها وتنظر إليه ببرود وتقول: ألبس اللي عجبني يا سليم ولو عندك مانع أحتفظ به لنفسك يجز سليم بقوه كبيرة علي أسنانه وينزع الجاكيت ويضعه علي كتفه ويقول وهو يغلقه: المره الجايه فيها موتك يا ملاك اتلمي وبلاش الهدوم المستفزه دي تنظر إليه ملاك ببرود شديد وتنفخ بقوه كبيرة وتنظر أمامها ولم تتحدث ويقول سليم وهو يضع
يده علي الحائط بجانبها: جايه هنا ليه يا مراتي تنظر إليه ملاك وتنظر أمامها وتقول ببرود: عندي أجتماع مهم هعملوا هنا عندك مانع يبتسم سليم ويضع يده الأخرى ويحصرها علي الحائط ويقول بجانب أذنها: هو أنا مقولتلكش مش أنا حددت معاد فرحي خلاص والعروسه في مكتبي ومستنياني علشان نحضر لكل حاجه مع بعض
تنظر إليه ملاك ولم تتحدث ينظر إليها سليم وينظر إلي شفتيها ويهبط عليهم ويمتصهم بقوه كبيرة وهو لا يستطيع أن يتركهم فهم طعمهم لذيذ بشدة تضع ملاك يدها علي صدره وهي تحاول تبعده عنها ويسمع سليم صوت المصعد لكن لا يبتعد عنها تحاول ملاك أن تبعده عنها لكنه كما هو ثابت ولم يتزحزح خطوه واحده ينظرون جميع الموظفين الذين موجودين في الطابق إليه بصدمه شديده ويبتعد عنها سليم وينظر إليها ويبتسم ببرود شديد ويمسح علي شفتيها بأصبعه وينظر إلي الموظفين وينظر إليها يرها تنظر إليه بغضب شديد وقليلا وتنفجر به يمسك يدها ويذهب إلي خارج المصعد وينظر إلي
الجميع ويقول ببرود شديد: ملاك الصياد مراتي ويذهب إلي المكتب الخاص به تسحب ملاك يدها منه بعنف شديد وتقول بصوت عالي: تقدر تقولي أنت عملت إيه يا سليم إيه الحركات دي ينظر سليم إليها ويسحبه إليه ويقول: عايز الكل يعرف إنك مراتي يا ملاك علشان محدش يتجرأ ويرفع عينه فيكي ولو رفع هيكون عارف نهايته فين تنظر إليه ملاك بصدمه وتقول: أنت مش معقول والله إيه التفكير ده يمسح سليم
علي شعرها ببرود ويقول: اللي يفكر يقرب منك ولو بنظره هقتله وأشرب من دمه يا ملاك ولو أنتي فكرتي تقربي ولا تكلمي غيري هيكون أخر يوم في عمر المدام و قطع كلامه وهو يسمع حمحمت شخص ينظر إليه يراها فتاة ترتدي وتبتسم إليه تنظر إليها ملاك وهي مازالت تلصق بسليم وترفع حاجبها وتقول: مين دي
ينظر إليها سليم ويتركها ويذهب إلي الفتاه التي تعلقت برقبته وضمته بقوه كبيرة يضمها سليم وتضغط ملاك علي يدها بقوه كبيرة وتضغط علي شفتيها بعنف شديد لدرجة أن ينزفون بقوه وتزيد الضغط وهي تسمع الفتاة وهي تقول بدلع شديد: وحشتني أوي يا حبيبي ينظر سليم إلي ملاك بطرف عينه ويبتسم ببرود ويقول: وأنتي أكتر يا قلبي تضغط ملاك علي شفتيها أكتر وتمسك ذراعها بيدها وهي تضغط عليه بقوه كبيرة ويبتعد سليم عن الفتاة وينظر إليها ويقول
وهو يضع يده علي كتفها: أحب أعرفك يا ملاك سوزي هتكون مراتي الجديده….. …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!