رواية تشعل النيران الجزء الخامس والعشرون 25 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الخامسة والعشرون تنظر إليه ملاك بغضب شديد وهي تحاول أن تتمالك أعصابها قليلاً وتنظر إلي الفتاه وتقول ببرود مصتنع: ذوقك وحش أوي المره دي يا سليم معقول دي تكون ضرتي أنا طب أختار حد كويس علشان يتحط معايا في منافسه بدل ما ترمرم كده ينظر سليم إلي سوزي وكاد أن يتحدث لكن تضع سوزي يدها علي صدره
وتقول بدلع و رقه شديده: حبيبتي هو أتجوزك أنتي الأول ولو أنتي جامده أوي زي ما بتقولي مكنش فكر يتجوز عليكي ولما قرر يتجوز هيتجوزني أنا يبقي شايف فيا حاجه مش موجوده فيكي ولا أنتي أيه رأيك تنظر إليها ملاك وتضغط علي ذراعها أكثر بأظافرها وتقول بجمود
يخفي خلفه لهيب نار يشعل: طبعا مفيش مقارنه بين ملاك الشافعي وبين واحده زيك أنتي أكيد فيكي اللي مش فيا الواضح أن سليم بيحب النوع الرخيص اللي زي أمثالك بس يلا نعمل إيه في ذوقه الزباله مش مشكله أنا بعرف أوى أتعامل مع أمثالك وأوعى تفكري إنك تقدري تجي علي ملاك تؤ تبقي لموخذاه فيكي الاتنين الرخص وحماره كمان
أنهت كلامها وتذهب إلي الخارج تنظر خلفها سوزي بغضب شديد وتنظر إلي سليم الذي يبتسم لأنتصار زوجته المتمرده والتي لم يرى أحد يكسبها في شئ إلي الآن وتقول سوزي: أنت أتجوزتها إزاى دي يا سليم دي جباره يخربيتها يا شيخ ينظر إليها سليم ويتركها ويقول: أنا حبتها أصلا علشان هي كده تضع سوزي زراعها علي كتفه وتقول: يبختها اللي يحبها سليم الصياد مراتك دي مش وش نعمه علي فكره يا سولي والواضح أن مش فارق معاها فعلا يبتسم سليم ويذهب يجلس
علي الكرسي ويقول ببرود: ومين اللي قال كده ملاك فارق معاها وكتير كمان أنتي بس خليكي علي نفس الوضع ده بس خافي حبيبي دي مش بحبها أومأت له سوزي وقالت: ماشي يا عم لحد ما نشوف أخرتها مع مراتك أنا معرفش مصاحبك علي إيه عمرك ما تجيني أو تتصل بيا غير في المصايب أيه الصحوبيه دي ينظر إليها سليم ويقول ببرود: بره يا سوزي روحي شوفي شغلك يلا تنفخ سوزي بغيظ شديد وتقول: يعني معقول هتخلي مراتك الجديده تشتغل عندك يا سليم إيه الطريقه دي
ينظر إليها سليم بنظرة جعلتها تبتسم ببالها وتقول: هروح أنا أكمل شغلي تأمر بحاجة طيب سلام قالت هذا وتذهب إلي الخارج ينظر خلفها سليم وينفخ بقوه كبيرة وينهض لكي يعرف ما تخفي ملاك خلف قناع البرود ويراها ماذا تفعل الآن (سوزي صديقه سليم من أيام الجامعه وبتشتغل في الشركه)
قبل قليل تدخل ملاك المكتب الذي تعمل منه والخاص بها في شركة الصياد وتنظر إلي كل المكتب وتضرب هاتفها بغضب شديد في الحائط وتنزع الجاكيت الخاص بسليم الذي ترتدي وترميه في الأرض بعنف شديد وتذهب إلي المكتب وترمي كل الأشياء التي عليه بقوه كبيرة في الأرض وتنكسر جميع الأشياء تنظر أمامها ملاك بغضب ونار تشعل لا تطفئ ولم تهدا لحظه واحده وتنظر إلي الغرفه وهي تريد شئ تكسره بقوه تنظر إلي زجاج النافذة تذهب وتقف أمامه وتضربه بقوه كبيرة بيدها ليتكسر الزجاج ويقع علي الأرض وتقع قطعه كبيره علي ركبتها لتنجرح بعنف شديد تنظر إلي يدها التي تنزف وكادت أن تضرب الحائط لكن يفتح الباب وترى سليم الذي فتحه ينظر إلي ما فعلته هذه المجنونه وينظر إليها
يراها تقول بصوت عالي: إيه اللي جابك هنا يا سليم ليه مكنتش مع الزفته اللي جبتها دي ينظر سليم إلي يدها التي تنزف ويذهب بسرعه يمسكها ويقول بغضب: إيه الحركات وشغل العيال ده يا ملاك تسحب ملاك يدها منه بعنف شديد وتقول بغضب شديد وصوت عالي: أطلع بره يا سليم أطلع وروح أتجوز وأعمل اللي أنت عايزه بس أبعد عني أبعد يا سليم مش عايزه أشوفك تاني قالت هذا وكادت أن تذهب لكن يسحبها سليم ويمسك ذراعها بقوه كبيرة ويصرخ في
وجهها بصوت عالي وهو يقول: مش ده كان طلبك يا ملاك مش أنتي اللي قولتي روح أتجوز أيه اللي حصلك دلوقتي تنظر إليه ملاك وتنظر بعيد عنه بسرعه قبل أن تضعف الآن وكادت أن تذهب لكن يمسك سليم يدها لكن تسحبها ملاك وتقول بغضب: متلمسنيش يا سليم الأيد اللي لمست غيري مش عاوزها تقرب مني تاني يسحبها سليم بقوه كبيرة إليه ويضع يده على خصرها ويقول بغضب شديد
وصوت هز جميع أركان المكتب: أنتي عايزه إيه يا ملاك عايزه إيه شويه تقولي روح أتجوز وشويه تعملي التصرفات دي علشان سمعت كلامك أنتي عايزه مني أيه يا ملاك ليه بتعملي ده كله ليه تنزل
دموع ملاك وتقول بصوت عالي: مش عايزاك تدخل حياتي أكتر من كده يا سليم أنا مش عايزاك تتورط معايا بس متتجوزش وتعمل فيا كده كفايه اللي أنا في لو عايز تتجوز أستنى بس شويه وأنا كده كده هطلع من حياتك للأبد قريب يا سليم روح وأتجوز وقتها هكون مسامحك بس دلوقتي لا يا سليم وأنا عايشه لا يمسكها سليم بقوه وهو مصدوم من حديثها ويقول: قصدك أيه بالكلام ده يا ملاك تنظر إليه ملاك وتنظر بعيد عنه وتمسح دموعها بعنف
وتنظر إليه وتقول ببرود: مش قصدي ح قطع كلامه سليم الذي قال بغضب شديد: ملاك مش عايز لف ودروان عايز الحقيقة قصدك أيه بأنك هتطلعي من حياتي قريب يا ملاك إيه الكلام الأهبل ده تنظر إليه ملاك وتنزل دموعها وتترمي بين أحضانه بقوه كبيرة وتغلق عينيها بقوه وتعب شديد يضمها سليم بقوه كبيرة وهو لم يفهم شئ يسمعها تقول: هقتلك يا سليم لو فكرت تتجوز والله لا ؛قتلك يا إبن حنان يبتسم
سليم ويقبل رأسها ويقول: أسمعها منك وأوعدك هلغي الموضوع كله يا ملاك تنظر ملاك أمامها بإستغراب وتقول: إيه دي يضمها سليم بقوه كبيرة ويقول: بحبك يا سليم أسمع منك الجمله دي ووقتها هنهي كل حاجه غير كده لا يا ملاك تبتعد ملاك عنه بعنف شديد وتقول بصوت عالي: أوعى تفكر إنك هتمسكني من أيدي اللي بتوجعني يا سليم أقسم بالله أقطعها قبل ما تفكر فيها مش هتسمعها مني عايز تتجوز مع السلامه الباب يفوت جمل ينظر إليها
سليم بغضب شديد ويقول: طيب يا ملاك أعملي حسابك هتيجي تحضري كتب الكتاب بعد بكره يا ملاك تنظر إليه ملاك وتنظر بعيد عنه كاد سليم أن يتحدث لكن يرى بمن يدخل بهمجيه شديده ينظرون إليه يرونه أمير ويقول سليم بغضب: في إيه يالا إيه اللي مدخلك كده ينظر إليه أمير ويقول بغضب شديد وهو ينظر إلي ملاك: أنتي ليه مش عايزه مكه تيجي هنا يا ملاك ليه منعتيها تيجي الشركه ترجع ملاك شعرها إلي الخلف
وهي تشده بقوه كبيره وتقول: ما هي ناقصاك أنت كمان مع صاحبك وتنظر إليه وتقول بصوت عالي: أعتقد يا أمير بيه دي أختي وأنا حره مخلهاش تيجي الشركه ولا أحبسها في البيت حتي ملكش دعوه ثم مين قالك الكلام أمير بصوت عالي أيضا: كلمت مكه وهي قالتلي إنك مش عاوزها تيجي هنا علشان متشفنيش تضغط ملاك علي شفتيها بقوه كبيرة وتقول بغضب: أنت عايز مني إيه يالا قولتلك مش هجوزهالك أبعد عني بقي
أمير ببرود مصتنع: أبعد عنك بعد ما تكون مراتي وفي بيتي يا ملاك تعقد ملاك يدها أمام صدرها وتقول: لما تشوف حلمة ودنك يا أمير يا ألفي مكه مش هتكون ليك مهما حصل أمير بغضب شديد: ما لو مخدتهاش بالذوق هخدها بالعافيه يا ملاك ملاك بصوت عالي: داهيه لما تاخدك يا زفت ثم أنت من أمتى وأنت بتتعامل بالطريقه دي ولا هو عايز تعاندني وخلاص ينظر أمير إلي سليم الذي يتابع ببرود شديد ويقول: ما تشوف مراتك يا عم أنا ساكت علشانك بس
ملاك بغضب شديد: لا أتكلم يا حيلتها ما هو ده اللي ناقص أمير نهيت الموضوع أنت عايز إيه من مكه وليه مخليها تفكر فيك كده أمير بهدوء: بحبها يا ملاك بحبها وعايزيها ملاك بغضب شديد وصوت عالي: من أمتى وأمير الألفي بيحب يا أمير ما من يومك وأنت مع كل واحده شويه إيه اللي حصل دلوقتي وليه حطت مكه في دماغك كده ينفخ
أمير بقوه كبيرة ويقول: وبطلت يا ملاك كل ده ومن يوم ما شوفت أختك وأنا الحمد لله مقربتش من واحده مكدبش عليكي وأقولك إني مكنتش بقرب علشان حبيتها بس أنتي مشاءالله عليكي داخله علي الكل ببركتك ومشاكلك ومش مدياني فرصه علشان أعمل حاجه تنظر ملاك إلي الأعلي وتقول: يا رب خده من قدامي قبل ما أقتله أنا وأشيل ذنبه أنا مش ناقصه وتنظر إليه
وتقول وهي تحاول أن تهدا: أسمع يا أمير أنا لو سمعت كلامك ووافقت علي جوازك من أختي عمركم أنتوا الإتنين ما هتكونوا مبسوطين مع بعض مكه مش قدك ولا عندها ربع عقلك لو كنت جيت وقولتلي علي واحده تانيه غيرها أنا كان ممكن أفكر لكن مكه لا وأسمع مني دلوقتي وأنسى الموضوع أحسن ما تخسر أنت وهي وفي أخر برضوا مش هتكونوا مع بعض
أمير بهدوء: فاهم اللي بتتكلمي في يا ملاك بس أوعدك أن أختك هتكون كل حياتي وأنا كده كده لو أتجوزتها أو لا عمري ما هرجع لحياتي القديمه تاني وده علشاني أنا قبل ما يكون علشان حد أديني مكه يا ملاك وأحلفلك بكل ما أملك إنى هعمل المستحيل علشان العلاقه دي تكمل طول العمر تنظر إليه ملاك وهي تفكر في عدة أشياء ينظر إليها سليم ليعلم بأنها أقنعت بعض الشئ لينظر إلي أمير ويقول ببرود: هنفكر وهنرد عليك أطلع بره بقي وكفايه عليك أوى كده
ينظر إليه ويقول: ماشي ياخويا مستني علشان نحدد معاد الفرح ويذهب إلي الخارج تنظر ملاك إلي سليم وتقول ببرود شديد: أطلع بره أنت كمان يرفع سليم حاجبه ويقول: وحياة أمك تنظر ملاك أمامها وتقول ببرود: زي ما سمعت كده أنا ورايا شغل ومش فاضيه لحد دلوقتي أطلع وسيبني أكمل شغلي
ينظر سليم إلي يدها التي مازالت تنزف دم بعنف ويغضب بشدة منها ومن نفسه أيضا بأنه نسى الذي فعلته هذه المجنونه يذهب إلي الطاوله ويفتح الدرج ويأخذ منه علبه ويذهب إليها ويمسك يدها الأخرى تنظر إليه ملاك وتقول: سليم أطلع وبطل بق قطع كلامه سليم التي قال: شششششششش مش عايز أسمع منك حاجه يا ملاك كفايه كده عليكي انهارده
قال هذا ويذهب إلي الأريكة ويجلس عليها كادت ملاك أن تجلس بجانبه لكن يمسكها سليم ويسحبها إليه ويجلسها علي قدمه تنظر إليه ملاك وتنظر أمامها ببرود شديد ينظر إليها سليم ويقبل وجهها ببطئ شديد تبتعد ملاك عنه وتقول ببرود: سليم قولتلك متقربش مني تاني بعد كده يمسك سليم يدها ويقول وهو ينظر إلي الجرح الكبير من قوة ضربتها في النافذة: نفسي تبطلي جنان شويه يا ملاك حاسس إنى بتعامل مع بنتي اللي مش راضيه تسمع الكلام خالص
تنظر إليه ملاك بسرعه نظرة لم يفهمها سليم ولا يعرف بماذا تفكر تنظر ملاك بعيد عنه وهي تتذكر جملته يرفع سليم حاجبه ويقول: مالك يا بت في إيه تنظر إليه ملاك وتقول ببرود: خلصت علشان أمشي يا سليم ولا عجبك القعده دي حضرتك يمسك سليم الشاش بعد أن عقم الجرح جيداً ويلفه عليها ويقول: من ناحية عجبتني فهي عجبتني أوى الصراحه ياريت نفك البوز ده شويه مش ناقصين نكد أحنا
ملاك بسخريه: ده اللي عندي معنديش غيره روح للست هانم بتاعتك هتلاقي عندها الجو طري وهتحبه أوى يا حبيبي يسطحها سليم علي الأريكة وتنظر إليه ملاك ببرود شديد ويهبط سليم عليها ويقول بجانب أذنها: بلاش عناد يا ملاك علشان ده هيدمر علاقتنا تماما ملاك ببرود شديد: طز يا إبن الصياد لسه متخلقش في الكره الأرضيه اللي يكسر ملاك الشافعي وحتي لو كان مين ينفخ سليم
بقوه كبيرة ويقول بهمس: عايزه تفهميني أن علاقتنا دي مش فارقه معاكي في حاجه يا ملاك تنظر ملاك إلي الاعلي وتقول بجمود: أكيد فارقه يا سليم العلاقه دي حساها ربطاني وياريت قبل ما تتجوز تطلقن قطع كلامها سليم الذي وضع يده على فمها بقوه وقال وهو ينظر إليها: أنا مش قلت سيرة الطلاق متجييش علي لسانك يا ملاك تنزع ملاك يده عن فمها وتقول بغضب: يعني سيرة الطلاق متجييش علي لساني لكن إنك تتجوز ده بنسبالك عادي جداً مش كده
ينظر إليها سليم وكاد أن يتحدث لكن يوجد علي قدمها دماء يستغرب ويمسكها كادت ملاك أن تتحدث لكن يره سليم حرج عميق بشدة في ركبتها ليصرخ بها بصوت عالي وهو يقول: أنتى إيه يا ملاك أنتي ليه بتعملي في نفسك كده تقدري تقوليلي هتستفادي إيه من عمايلك دي ليه بتعملي فيا وفي نفسك كده تنظر إليها ملاك وتضع يدها على جبهتها وتفركها بقوه وتقول: سليم أنت تعبتني أوي انهارده علي فكره ومبقاش فيا حيل لحاجه بسببك وكادت أن تنهض
لكن يمسكها سليم ويقول: خليكي نايمه لحد ما أشوف اللي عملتيه ده تاني يا ملاك تتسطح ملاك مره آخرى وينظر سليم إلي ركبتها المجروحه من الزجاج الذي وقع عليها يرفع ملابسها مكان الجرح ويغلق عينيه بقوه كبيرة وهو يحاول أن يصبر قليلا علي جنون هذه الفتاة ويمسك علبة الإسعافات ويفعل إليها كل الازم لأجل هذا الجرح العميق ينظر إلي ملاك يراها تنظر إلي الأعلي بشرود شديد ومن الواضح عليها بأنها ليست معه يلف إليها الجرح
ويتسطح بجانبها ويقول: مالك يا ملاك تنظر إليه ملاك وكادت ان تنهض لكن يضع يده على خصرها ويجعلها تتسطح بين أحضانه تنظر إليه ملاك وتقول ببرود وهي تمسك دقنه: هتعمل فرحك فين يا سليم ينصدم سليم بشدة ويتنهد بقوه كبيرة فمن الواضح بأنه سيتعب بشدة مع هذه الفتاة ويقول: أتفقت معاها إننا هنعمل كتب كتاب علي الضيق وهاخدها علي بيتي علي طول تبتسم ملاك ببرود وتقترب منه وتقول بنبرة
مثيره بشدة بجانب أذنه: بعد ما تتجوزها أوعى تفكر فيا وأنت معاها يا سليم علشان حتي التفكير مش عاوزك تفكر فيا بعد ما تكون لغيري وأول ما البت دي تتكتب بأسمك أعرف بس وقتها أنك خسرت ملاك طول عمرك وأن ملاك تموت أهون مليون مره من أنك تخسرها في الدنيا يا سليم باشا
وتبتعد عنه وتنظر إليه تراه ينظر إليها وهو يستغربها بشدة تبتسم ملاك ببرود شديد وتنهض وكادت أن تذهب لكن يسحبها سليم إليه بقوه كبيرة لتشهق ملاك بقوه من الذي فعله وتنظر إليه ويقول سليم وهو قريب منها بشده: بلاش عناد يا ملاك العناد دي هيدمر علاقتنا وهيدمرنا إحنا كمان بلاش تنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد: كده كده علاقتنا بايظه يا سليم مش هتفرق كتير ثم إن إنت اللي بتعاند تقدر تقولي هتستفاد أيه بحاجة زي دي يقبل سليم شفتيها
بقوه كبيرة ويقول بينهما: هحس إنك بتحبيني زي ما بحبك يا ملاك ووقتها هنقدر نكمل أنا وأنتي طول العمر تبتعد ملاك عنه وتنظر إليه وتقول ببرود شديد: ومين اللي قالك إني بحبك بجد يا سليم يغلق سليم عينيه بقوه كبيرة ويضع يده على جبهته ويقول: يبقي سيبينى أعيش حياتي بعيد عنك يا ملاك تنهض ملاك وتقول ببرود: وأنا ممنعتكش يا سليم وزي ما أنت هتعيش حياتك وأنا مليش دعوه بيك ياريت تعملها أنت كمان وملكش دعوه بيا ينهض سليم ويمسكها
بقوه من ذراعها ويقول بغضب: الهانم عايزه تمشي علي حل شعرها تبتسم ملاك ببرود شديد وتقول بإستفزاز: لو كنت عايزه أعملها كنت عملتها من قبل ما أعرفك يا سليم ومعني إني عايزه أعملها دلوقتي يبقي ملقتش ال قطع كلامها سليم الذي قال بصوت هز أركان الغرفه: ملااااااااااااااااااك لمي نفسك وشوفي أنتي بتتكلمي مع مين تمسك ملاك يده وهي تريد أن تنزعها عنها لكن يضغط بقوه عليها
تنظر إليه ملاك وتقول: شوف كلامك وبعدها شوف كلام الناس يا سليم باشا متقوليش أنت اللي عايزه وتحرمه علي غيرك وتنزع يده وتذهب إلي الخارج ينظر خلفها سليم ويمسك المزهريه ويضربها في الباب خلفها بقوه كبيرة ويجلس علي الأريكة وهو يفكر في الذي سيفعله مع هذه الفتاة فماذا سيحدث بعد الآن
في مساء هذا اليوم تدخل ملاك القصر وهي متعبه بشدة تنظر إلي القصر وتبتسم ببرود فهم يفعلون جميع التحضرات تنظر حولها لا ترى أحد تصعد إلي الأعلي وتذهب إلى غرفتها السابقه وتمسك علبة الإسعافات وتأخذها وتخرج من الغرفه وكادت أن تذهب إلى غرفتها هي وسليم لكن ترى بمن تقف أمامها تنظر إليها ترى عينيها يوجد بها دموع شديده لتقول ببرود: خير يا رزان هانم
رزان: خلي عصام يغلي الجوازه دي يا ملاك أنا مش عايزه أتجوزه أرجوك أعملي ده أنا مش عايزه ترفع ملاك حاجبها وتقول: ليه متروحيش أنتي وتبلغي بكلام ده أنا مالي بيكم تمسك رزان دموعها بقوه وتقول: روحت وقولتله بس هو هددني بفيديو معاه ليه تنصدم ملاك وتمسكها بقوه كبيرة من ذراعها وتقول بغضب: والفيديو ده في أيه يا روح أمك
تبكي رزان وتقول: كنت بشرب مع صحابي في نايت عزموني فيه وأنا كنت عايزه أجرب علشان كده شربت ومعرفش هو جاب الفيديو ده منين ولو جدك شافوا مش بعيد يقتلني يا ملاك أرجوكي أعملي حاجه تتنفس ملاك بقوه وتتركها وتقول ببرود: تسمعي مني رزان وهي تمسح دموعها: قولي هعمل إيه حاجه علشان مت قطعت كلامها ملاك التي قالت ببرود: أتجوزي عصام يا رزان لو عايزه حياتك تتعدل بجد أتجوزي هو الوحيد اللي قادر يغيرك ويخليكي سعيده كمان
رزان بغضب شديد: أنتي بتقولي إيه أنا جتلك علشان تلغي الموضوع ده وأنتي بتقوليلي أتجوزه يا ملاك ملاك ببرود شديد: أحمدي ربك إنك هتلاقي واحد زي عصام يا رزان بتصرفاتك دي محدش هيبص في وشك إلا لو عايز منك حاجه غلط غير كده أنسى عصام أبن اصول وهيعرف يحافظ علي اللي معاه كويس والصراحه أنا معرفش ليه عايز يتجوزك أنتي يلا يمكن يكون معرفش يفكر المره دي أو هو غبي من الأساس
أنهت كلامها وتذهب من أمام رزان التي نظرت خلفها بدموع وهي تفكر في حديثها تذهب إلي غرفتها وتغلق الباب خلفها وتنظر أمامها وتقول: معقول ملاك معاها حق أنا مستهلش حد يحبني بجد معقول أكون وحشه لدرجة أهلي يرموني لواحد زي عصام ليه بيعملوا فيا كده ليه
قالت هذا بدموع شديده وهي تفكر في حديث ملاك معاها فهي حقا لا تعرف ماذا تفعل لا تريد الزواج من عصام لكن ملاك تقول إليها وتنصحها بأن تتزوجه ترتمي رزان علي السرير وهي تبكي بقوه كبيرة وهي لا تعرف ماذا تفعل يدخل الغرفه يراها تقف أمام المرآة وهي ترتدي يبتسم ويذهب إليها ويضمها من الخلف تنظر إليه من المرآة وتبتسم وتقول: اتأخرت أوي يا آدم ينزع أدم شعرها من علي رقبتها ويقبلها
ببطئ شديد عليها ويقول: كان عندي شغل كتير ما تيجي وتسيبك من حوار الأسبوع ده تغلق كنزي عينيها بقوه من أفعاله وتفتحها وهي تستمع لحديثه لتقول وهي تبتعد عنه: بس يا آدم بقي وأنا قولتلك بعد فرح رزان غير كده أنسي ياحبيبي ينفخ آدم بقوه ويضغط علي شفتيه ويقول: ماشي يا كنزي ماشي تقبله كنزي علي وجهه وتقول: حبيبي الصبر جميل وآخره حلوه دايما أصبر بقي الحبه دول يبتسم آدم ويهبط علي شفتيها ويمسكها بقوه كبيره
وهو يقبلها ويتركها ويقول: هصبر يا كنزي بس لحد الخمس أيام دول غير كده أنسي يا بت نسرين وإلا والله ما هرحمك تمام أومأت له كنزي ويقول آدم: هروح أخد دوش علشان تعبان أوي أومأت له مره أخرى وتقول: روح وأنا هحضرلك لبسك يا حبيبي
يبتسم آدم ويقبل شفتيها بخفه ويذهب إلي الحمام تنظر خلفه كنزي وهي لا تريد سوا أن تستكمل حياتها بحب وراحه كذلك لا تريد أن تعود حياتها كما كانت معه من فتره لا تعرف هذه الفتاة ماذا تفعل فيهما الحياه فهل يكملون حياتهم بهذه الطريقة أم للقدر رأى آخر تنزل ملاك إلي الأسفل وهي ترتدي وتنظر إلي جميع العائله الذي ينتظرون عصام لياتي فالوقت تأخر الآن ترى بأن سليم ليس موجود بينهما
لتقول في داخلها بغضب شديد: أكيد مع الست زفته بتاعته ماشي يا سليم لو معلمتكش الأدب مبقاش أنا ملاك الشافعي وتنظر إلي آدم الذي ينزل ومعه كنزي التي تضع يدها في ذراعه وهي تبتسم وتغمز إلي ملاك التي ابتسمت فهي قالت إليها بأنها سوف تبدأ حياتها معه يوم زواج رزان وهي وافقتها في هذا القرار ينظر آدم إلي ملاك وينظر إلي كنزي التي تركته لكي يذهب إليها بالفعل يذهب آدم إلي
ملاك ويقول وهو يقبل رأسها: مشفتكيش انهارده يا ملاك كنتي فين وليه تلفونك مقفول تبتسم ملاك وتقول: كنت في الشركه كان عندي شغل خلصته من هناك كاد آدم أن يتحدث لكن يدخل سليم وينظر إلي ملاك ببرود شديد ويقول يونس: اتأخرت ليه يا سليم ينظر إليه سليم ويبتسم ويقول: كان عندي شغل مهم يا بابا تضحك ملاك بسخريه وتقول: كتر خيرك يا حبيبي قايم بشغلك علي أكمل وجه بجد ربنا يعينك ينظر إليها
سليم ويبتسم ببرود ويقول: أكتر واحده بتقدري تعبي وبتحسي بيا يا ملاك بجد ملاك ببرود مصتنع: أكيد مش جوزي ولازم أحس باللي بتمر بيه ينظر إليها آدم وينظر إلي سليم وهو يشعر بأن المشاكل بينهما تكبر وتقول نسرين: طيب أطلع يا سليم يلا علشان تجهز وأنتي يا ملاك روحي يا حبيبتي مع جوزك علشان تساعديه وتشوفي طلباته تنظر إليها ملاك وتقول ببرود: أنا مش خدامه عند حد كل واحد يشوف طلبته بنفسه يا نسرين ملكيش دعوه
نسرين بغيظ شديد: بس ده جوزك يا ملاك في أيه كادت ملاك أن تتحدث لكن يقول سليم بجمود وهو ينظر إلي ملاك: مش مهم يا نسرين سيبيها علي راحتها بكره أجيب واحده تشوف طلباتي كويس أوي
تبتسم ملاك ببرود وتنظر إلي الجميع التي يظنون بأنه يمزح وكادت أن تتحدث لكن ترى عصام وهو يدخل القصر وبجانبه إيهاب الذي يسير ببرود تبتسم ملاك منذ أن رأته فهي تعلم بأنه لن يترك عصام في هذا اليوم ينهض سليمان ويستقبلهم مع يونس الذي نظر إلي ايهاب بإستغراب ويقول عصام بابتسامه وهو ينظر إلي إيها: أعرفكم أخويا وصاحب عمري إيهاب الشا قطع كلامها ملاك التي سعلت بقوه كبيرة ينظرون إليها الجميع وتذهب مكه تمسك كوب ماء وتعطي إليها وتقول
حنان وهي تمسح علي شعرها: براحه يا حبيبتي براحه وأشربي مياه ينظر إليها إيهاب ويبتسم وينغز عصام في كتفه ويقول بهمس إليه: كنت هتقول إيه يا حيوان أنت غبي يخربيتك هتدخلنا في حوارات مش عايزنها دلوقتي عصام بغيظ شديد: يا عم وأنا أعملك إيه مش لازم أقدمك ليهم علشان يعرفوك ينظر
إليه إيهاب ويقول بغضب: ما أنا أكله يا خفيف وعايز تعرفهم عليها قبل ما يأكلوها اتصدق يالا إني غلطان إني سمعت كلامك وجيت معاك إنشالله ما كنت أتجوزت أنا مالي كاد عصام أن يتحدث لكن تنظر إليهم ملاك وهي تفهم ماذا يفعلون وتقول بابتسامة أغضبت سليم بشدة: منور يا إيهاب ليك وحشه والله ييتسم إيهاب ويقول بغمزه فهو يفهم ماذا تفعل ويساعدها: أنتى أكتر والله يا إمبراطوره تبتسم ملاك وينظر إليها سليم
ويقف بجانبها ويقول بهمس: أتلمي يا ملاك مش قدام العيله كده عيب أوي تنظر إليه ملاك وتبتسم ببرود شديد وتقول همس بصوت لا يصل سوا إلي مكه: مين المز ده يا بت يا مكه تنظر مكه إلي إيهاب وتضع يدها على وجهها بهيام وتقول: أول مره أشوفه في حياتي ياختي وأول مره أعرف أن عصام يعرف الأشكال النضيفه دي تضربها همس على رأسها وتقول بغيظ شديد: أنتي يا بت هتاخدي ده كمان مش كفايه أمير لا بقولك إيه كفايه عليكي واحد وسيبلي التاني ده
تضربها مكه بقوه علي رأسها وتقول بغضب وصوت منخفض: وأنتي شايفاني أخدت حاجه ياختي ما أنا قاعده في وشك أهو يبقي تسيبي ده علشان أكون أخدت حقي تنهض همس وتقول بردح وهي تضع يدها علي خصرها: كسر حقك يا حيوانه قال حقك قال إحنا مش أتفقنا إنك هتاخدي أمير والمره الجايه أنا اللي هاخده أنتي أنانيه و قطعت كلامها مكه التي نهضت بسرعه وضعت يدها علي فمها وتنظر إلي الجميع وتبتسم ببالها شديده يبتسم إيهاب
ببرود وتقول مكه ببالها: منورين والله يا جماعه إيه محدش هيجيب حاجه لعصام وصاحبه يشربوها دول جايين من مشوار بعيد برضوا عايزنهم يقولوا علينا منعرفش في الأصول ولا إيه تنظر إليها ملاك وتفهم عن ماذا يتحدثون وتقول حنان: أتفضلوا أقعدوا يا ولاد وأنا هيجيب حاجه نشربها أتفضلوا
يجلس إيهاب ويضع قدم علي أخرى وهو ينظر إلي ملاك التي ابتسمت بتصنع شديد ليعلم إيهاب ما بداخل شقيقته وتحاول أن تخفي عنه ينظر إلي سليم بغضب شديد وهو يضغط على يده بقوه كبيرة فهو برغم من إنه قال إليه هذه الفكره لكن لا يريد أن يجرح ملاك بهذه الطريقة ينظر إلي الارض وهو يفكر بأنه السبب ان يرى الحزن في عيونها مره أخرى يضغط علي يده بقوه أكبر ويبدأ الجميع أن يتحدثون في عدة أشياء مختلفة وتنظر ملاك إلي سليم الذي مازال
يقف بجانبها وتقول ببرود: إيه يا سليم مش هتطلع تغير هدومك ولا إيه ينظر إليها سليم ويقول: مش عايز أسيبك لوحدك يا ملاك تبتسم ملاك بسخريه وتقول: لا أطمن يا حبيبي هنا الدنيا أمان ومحدش هيجي يخطفني بس أرجع بسرعه محدش عارف إيه ممكن يحصل يجز سليم علي أسنانه ويقول: محدش هيخطفك يا ملاك هانم بس أنا عارف حركاتك واللي ممكن تعمليه وأنا مش موجود تغضب ملاك بشدة وتقول
بصوت منخفض لأجل العائله: أنت كده دخلت في قلة ثقه يا سليم وأنا أكتر حاجه أكرهها في حياتي قلة الثقه وأوعى يا سليم تشكك فيا ولو لحظه واحده هيكون أخر مره تشوفني فيها في حياتك كلها يسحبها سليم بقوه كبيرة ويخرج بها إلي الخارج ويقول بغضب شديد بعد أن أبتعد عن الجميع لكي لا أحد يسمع شئ: تقدري تقوليلي عايزني أعمل إيه يا ملاك هانم عايزني أعمل إيه وأنا شايفك مش طايقه حياتك معايا وكأني غصبك علي الجوازه دي تضرب ملاك علي
جبهتها بقوه كبيرة وتقول: أحنا مش هنخلص يا سليم مش كده تقدر تقولي عايزني أعمل إيه أكتر من كده مش أنت عايز تتجوز وأنا وافقت عايز إيه تاني يسحبها سليم بقوه كبيرة ويقول بصوت عالي: وأنا هتجوز ليه يا ملاك مش ده كان طلبك وأن لو عايز حقي أخده من غيرك تضربه ملاك بقوه كبيرة
علي صدره وتقول بغضب شديد: وأنت ما صدقت وعايز حقك يا سليم مش كده وكأنك بتعمل ده كله علشان أديك الحل ده وتروح تتجوز يا سليم أنت شكلك مظبط كل حاجه مع الزباله اللي رايح تتجوزها وإنك هتكرهني حياتي علشان أسيبك تعمل اللي أنت عايزه مش كده ينظر إليها سليم بعدم تصديق ويمسكها بقوه ويقول: أنتى بتقولي إيه يا ملاك معقول تفكيرك يوصل بيكي لهنا أيه الكلام ده
كادت ملاك أن تتحدث لكن ترى بمن يسحبها من سليم بقوه كبيرة تنظر إليه تراه إيهاب لتترمي بين أحضانه بقوه كبيرة ينظر إيهاب إلي سليم بغضب شديد ويضمها إلي حضنه بقوه كبيرة ويمسح علي شعرها ينظر إليه سليم ويقول بصوت عالي: هو ده اللي بتعملي ده كله علشانه يا ملاك ده اللي مش عايزاني اقر قطع كلامه إيهاب الذي لكمه بقوه كبيرة وقال بغضب شديد: أخرس يا حيوان مسمعش منك كلمه واحده دلوقتي أخرس
ينظر إليه سليم بغضب شديد وكاد أن يلكمه بقوه لكن تقف ملاك أمامه بعد أن أبعدت عن إيهاب ليقف سليم بسرعه كبيره قبل أن يضربها وينظر إليها وتقول ملاك بغضب شديد: طلقني يا سليم طلقني وسيبني في حالي مش عايزه أكمل معاك أنا تعبت تعبت ومبقتش قادره استحملك أكتر من كده سيبني في حالي وكفايه أوي كده يا سليم
أنهت كلامها وتركض إلي سيارتها وتركبها وتغلق الباب خلفها بعنف وتقودها بسرعه كبيره إلي الخارج ينظر إيهاب إلي سليم ويمسكه بقوه من قمصيه ويقول. هي دي الأمانه يا أبن الصياد بتعمل فيها ده كله هي دي ملاك اللي وصيتك عليها جاي تكمل عليها وتنهيها علي الآخر ينزع سليم يده بعنف شديد ويقول بصوت عالي: هي اللي مصره تبوظ كل حاجه بينا يا إيهاب وأنت دلوقتي جاي تكمل وتخليها تطلب الطلاق مني بسببك أنت هي مش طايقاني أنت السبب
ينظر إليه إيهاب ويقول: أنا السبب فعلاً يا سليم وأكبر غلطه عملتها في حياتي إني خليتها تتجوز واحد زيك كان المفروض مثقش فيك الثقه الكامله وأنك هترجع أختي من تاني أنت بتكمل علي الباقي من ملاك بالطريقه دي يا سليم ولو فضلت معاها كده أحلفلك هتدفنها بإيدك قريب أوي
أنهي كلامه وكاد أن يذهب إلي سيارته لكن يرى المأذون يدخل إلي القصر لينفخ بقوه كبيرة ويذهب إلي الداخل لكي يفعل مهمته مع عصام الذي لن يتركه في يوم كهذا ينظر خلفه سليم وجمله واحده تضرب عقله بقوه وعنف وهي (أحلفلك هتدفنها بإيدك قريب اوي)
عن ماذا يتحدث هذا الشخص يتحدث بأنها سوف تتركه بهذه الطريقة لا لا لا لن أسمح لها أن تفعل هذا الشيء لن أسمح أن تتركني يغلق سليم عينيه بوجع شديد من هذا الفكره التي تعصر قلبه بقوه كبيرة ويفتح عينه ويتذكر بأنها قالت إليه لا تتزوج و رآى حالتها بعد أن قال إليها بأنه سيتزوج ماذا يريد بعد يعلم بأنها تعشقه وهذا الذي يريده وأن كان يريدها تقول إليه هذه الكلمه سوف تحتاج إلي وقت مع الحنان ليست القسوه لماذا يعملها بهذه الطريقة الآن يعلم بأنها تحتاج الي وقت كثير وهو لم يصبر عليها القليل يغلق سليم بقوه كبيرة ويرى
فارس يأتي من الخارج ويقول: سليم تعال علشان تكون شاهد علي العقد ينظر إليه سليم وهو يفكر في ملاك ويذهب إلي الداخل يرى الجميع يجلسون عاده الفتيات الذين ذهبوا إلي الأعلي لكي يأتون برزان يخرج البطاقه الشخصيه ويعطيها إلي الماذون ويجلس علي الكرسي وهو يفكر في ملاك والذي يفعله معها تقول حنان بإستغراب وهي تنظر إليه: فين ملاك يا سليم ينظر إليها وهو لا يعلم الإجابه وينظر إلي إيهاب الذي ينظر إليه ببرود شديد
ويقول بصوت حاول أن يخرج: عندها شغل مهم وطلعت علشان تشوفه يا ماما شويه وهترجع يستغربون آدم وعصام بشدة وينظر عصام إلي إيهاب الذي يضع ذراعه علي قدمه وهو يفكر في ملاك ليعلم بأنه يحدث شيء فإيهاب الشئ الوحيد التي يفعل به ذلك التفكير في ملاك ينهض ويذهب يجلس بجانبه ويقول بصوت لا يصل سوا إليه: مالك يا صاحبي في إيه ينظر إليه ايهاب ويبتسم لكي لا يفسد يومه ويقول: مفيش حاجه يا عصام خليك مع عروستك أنت
ينظر عصام إلي أعلى الدرج يرى رزان تنزل علي الدرج وهي ترتدي يبتسم وينظر إيهاب مكان ما ينظر ويبتسم ويقول بإستفزاز وهمس إليه: هي العروسه معندهاش أخت يا عصام قمر يا راجل إيه ده ينظر إليه عصام بغضب شديد ويقول: لم نفسك يا إيهاب في إيه أومأ من أمتى وأنت كده ينظر إيهاب إلي الأعلى الدرج ويبتسم ويقول: مش بقول رأيي في العروسه حافظ عليها كويس يا صاحبي
ينظر إليه عصام وهو يعلم لماذا يقول ذلك ينفخ بقوه كبيرة وينظر إلي رزان التي تنظر إليه بحزن واضح بشده عليها ينظر إليها ببرود شديد وينهض آدم ويمسكها تنظر إليه رزان وتبتسم بحزن ويجلسها ويقول المأذون: إتفضل يا عريس علشان تكتب ينهض عصام ويضع يده في يد سليمان ويفعلون المراسم وتبقي رزان زوجة عصام المهدي تنظر إليه رزان وينهض إيهاب ويضم عصام بقوه ويقول: مبروك يا صاحبي يضمه عصام بقوه أكبر ويقول وهو ينظر
إلي رزان التي تضمها نسرين: الله يبارك فيك عقبالك إيهاب بإستفزاز وهمس شديد: بعد ما ألاقى شبهها هتجوزها يا حبيبي أطمن يبتعد عنه عصام ويقول: إيهاب اتلم هنخسر بعض بجد بسبب الموضوع ده يضحك إيهاب بخفه ويخرج هاتفه ويذهب بعيد عنهم قليلاً وهو يحاول أن يدق إلي ملاك ويبارك الجميع إلي عصام ورزان ماعدا سليم الذي مازال يجلس وهو يفكر في ملاك ويقول عصام وهو ينظر إلي رزان: بعد إذنك يا سليمان باشا هنخرج أنا ورزان شويه
تنظر إليه رزان بسرعه وتنفي برأسها وهي تنظر إلي سليمان الذي ينظر إلي عصام فهي لا تريد أن تخرج معه ويقول سليمان وهو ينظر إليها: هي مراتك دلوقتي يا عصام تقدر تاخدها براحتك بس متتأخرش بره كتير تغضب رزان بشدة منه وكادت أن تتحدث لكن يسحبها عصام إليه ويقول وهو ينظر إليها: حاضر يا سليمان باشا يلا يا حبيبتي
قال هذا بإبتسامه مصتنعه تخاف منها رزان ويسحبها عصام إلي الخارج وهو ينظر إلي إيهاب بإستغراب شديد من غضبه الشديد الواضح عليه ويذهب إلي الخارج وينظر إلي رزان ويفتح الباب السياره ببرود تنظر إليه وتقول: عصام أرجوك سيبنى مش عايزه أخرج دلوقتي يضرب عصام السياره خلفها بقوه لتخاف رزان بشدة ويقول عصام بغضب شديد: تخرجي دلوقتي معايا مش عايزه لكن تخرجي في أنصاص الليالي لوحدك وتسهري مع شويه $$$$$ ده العادي بتاعك مش كده يا رزان هانم
تنفي رزان برأسها وتقول: مش هخرج تاني بس سيبني دلوقتي أرجوك كاد عصام أن يتحدث لكن يرى إيهاب وهو يخرج من القصر بسرعه يذهب إليه عصام بسرعه ويمسكه قبل أن يركب السياره ويقول: في إيه يا إيهاب إيهاب بغضب شديد: ملاك مش عارف فين يا عصام وتلفونها مقفول وخايف لا تكون عملت حاجه في نفسها ويركب سيارته بسرعه ويقودها خارج القصر ينظر خلفه عصام وهو يخاف بشده علي ملاك ينظر إلي سليم الذي خرج بسرعه بسيارته هو الأخر ينظر إلي رزان
ويذهب إلي السياره ويقول: أدخلي القصر يا رزان دلوقتي وهنعوضها في مره تانيه قال هذا ويركب سيارته ويقودها بسرعه كبيره إلي القصر تتنفس رزان براحه شديده بأنه ذهب دون أن يأخذها معه وتدخل القصر تنظر إليها كنزي وتقول بإستغراب شديد: إيه اللي جابك دلوقتي يا رزان تنظر إليها رزان وتقول: ملاك محدش عارف هي فين وعصام راح يدور عليها ينصدمون الجميع وينهض آدم ويقول بصوت عالي: إزاى محدش عارف هي فين
تنظر إليه رزان وتقول: معرفش يا آدم بس صاحب عصام بيقول أنه خايف تعمل حاجه في نفسها معرفش هو إيه علاقته بملاك ينظر إليها آدم ويذهب إلي الخارج وهو يخرج هاتفه ويدق إلي سليم الذي فتح عليه وقال بسرعه: ملاك رجعت يا آدم يركب آدم سيارته ويقول بغضب شديد: عملت إيه في أختي يا سليم إيه اللي خلاها تطلع كده من القصر يضرب سليم السياره وهو يقود بغضب شديد ويقول: اتخانقت أنا وهي وطلبت الطلاق ومشيت يا آدم عايز حاجه تاني يقود آدم
السياره بسرعه كبيره ويقول: أختي لو حصالها حاجه عمري ما هسامحك يا سليم يغلق سليم الهاتف وينظر أمامه وهو يقود سيارته بسرعه كبيره ويبحث في كل مكان من الممكن تكون به ملاك الآن
ينتهي هذا الليل علي الجميع بخوف وتوتر من الجميع علي ملاك يدخل أمير القصر بعد أن عرف ماذا حدث وبأن لا أحد يعلم أين ملاك كاد أن يذهب إلي الباب الداخلي لكن يرى مكه تبكي بقوه وهي تجلس علي الأرض بجانب الحائط يركض إليها بسرعه كبيره وينزل لمستواها ويسحبها إلي حضنه بقوه تبكي مكه بقوه كبيرة وتقول: ملاك يا أمير ملاك منعرفش هي فين من إمبارح وتبكي بعنف أكبر يتنهد أمير بقوه كبيرة ويقول وهو يضمها بقوه. حبيبتي إهدي وهي هترجع بس
إهدي شويه مكه بدموع شديده: ملاك لو حصالها حاجه أنا مش هعرف أعيش يا أمير أنت لازم ترجعها تاني أنا هموت من غيرها أمير بغضب: كفايه يا مكه خلاص وملاك هترجع بالسلامه إهدي أنتي بس يرى أمير ظابط يدخل القصر ليجعلها تنهض معه ويقول: تعالي يا مكه الظابط جه أكيد هيكون عرف ملاك فين
تبتعد مكه عنه بسرعه وتركض إلي الداخل ترى سليم يدخل القصر ومعه عصام وإيهاب وآدم الذين تعبوا من البحث عنها ولم يعرفون شيئا ودق آدم بهذا الظابط لكي يفعل الأمور اللازمه يقول سليم بصوت عالي: عرفت ملاك فين ينظر إليه الظابط بخوف ويقول: سليم باشا لقينا عربية ملاك هانم محروقه علي طريق $$$$$$$ ينصدمون الجميع ويلكمه سليم بقوه كبيرة ويقول بغضب شديد: أنت بتقول إيه يالا ملاك فين يتزحزح الظابط
بشدة ويقول بوجع شديد: ملاك هانم مكنتش في العربيه وإحنا بدأنا ندور في المستشفيات علشان العربيه مخبوطه خبطه كبيره وأكيد هتكون راحت علي مستشفى ينصدمون الجميع ويقف إيهاب أمام سليم ويلكمه بقوه كبيرة ينصدمون الجميع وينظر إليه سليم ولا يتحدث فهو الذي فعل ذلك بها بالفعل ويقول إيهاب بغضب شديد: هي دي الأمانه اللي أنا أمنتك عليها يا سليم ضيعتها أنت بنفسك تطلقها يا سليم ملاك مش هتكون معاك تاني بعد كده
سليم بصوت أفزع الجميع: مش هطلقها يا إيهاب ملاك بتاعتي وهتفضل لحد أخر يوم في عمري مراتي ومش هطلقها لو إيه حصل فاهم إيهاب بغضب شديد: تقدر تقولي مراتك فين دلوقتي يا أستاذ سليم تقدر تقولي هي فين ولا حد يعرف فين عارف ليه علشان أنت السبب في ضياعها كده أنت السبب يا سليم
أنهي كلامه ويذهب إلي الخارج ليستكمل البحث عن ملاك ينظر سليم أمامه وينظر إلي مكه التي تبكي بقوه بين أحضان كيان الذي لا يفهم شئ وما علاقه إيهاب بهذا الموضوع وكاد أن يخرج لكن يقول آدم الذي يحاول أن يتماسك: ملاك ترجع يا سليم علشان لو مرجعتش هيكون أخر ما بينا يا إبن عمي ينظر إليه سليم بغضب شديد ويقول: مش هدخل القصر ده غير وهي معايا يا آدم
قال هذا ويذهب إلي الخارج ينظر خلفه عصام ويغلق عينيه بقوه كبيرة فالجميع بحثوا عنها في كل مكان لكنهم لا يعرفون عنها شيئا وحتي هو بحث كثير ليعرف أين هي ولا يعرف وكأنها انشقت الأرض وأبتلعتها يذهب عصام لكي يعلم أين هي الآن فأين ملاك وهل يعرفون أين هي أم ستبقي مختفيه لفتره كبيره فماذا يحدث بعد …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!