الفصل 27 | من 34 فصل

الفصل السابع والعشرون

المشاهدات
3
كلمة
6,212
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

رواية تشعل النيران الجزء السابع والعشرون 27 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة السابعة والعشرون يلفه إليه سليم بقوه كبيرة ويقول بغضب شديد: أنت بتقول إيه يا إبن $$$$$ إيه الكلام ده ينظر إليه إيهاب ويقول بصوت عالي: هي دي الحقيقه يا سليم ملاك بترجع لماضيها من تاني وده كله بسببك أنت ملاك بتفتكر اللي عملوا فيها الزفت اللي كانت متجوزاه بسببك يا سليم أنت مشفتوش حالتها كانت عامله إزاي من تلات أيام

ينظر إليها سليم ويقول: إيه اللي حصل يا إيهاب من تلات أيام حالتها كانت عامله إزاي ينظر إيهاب أمامه وينظر إلي الماء ويتنهد بقوه كبيرة وهو يسرد إليه الذي حدث (فلاش بااك) يدخل المنزل وينظر إلي الاطفال الذين يلعبون وينظر إلي المربيه الخاصه بهم ويقول ببرود: ملاك فين تنظر إليه المربيه بإستغراب وتقول: فوق في أوضتها

يركض إيهاب بسرعه كبيره إلي الأعلى وينظر إلي جميع الغرف لم يراها بهم ويذهب إلي غرفه توجد في آخر الطرقه ويفتح الباب وينظر بداخلها يراها تجلس في ركن في الغرفه وتضم قدمها بقوه كبيرة إليها وهي تدفن وجهها وتنغز أظافرها بعنف شديد في ذراعها ينظر إليها بصدمه شديده فهو لم يراها بهذه الحاله من فتره طويله يذهب إليها وينزل لمسواتها ويضع يده على كتفها تنفزع ملاك بشدة وتنظر إليه وتنزع يده بعنف شديد عنها

وتقول بصوت عالي ودموع: أبعد عني أبعد متقربش مني خالص والنبي أبعد وتنهض بسرعه كبيره وكادت أن تركض لكن يمسكها إيهاب بسرعه كبيره ويمسكها من ذراعها ويقول: ملاك حبيبتي إهدي خلاص إهدي تسحب ملاك يدها منه وتقول بدموع شديده: أبعد عني يا خالد أرجوك متعملش فيا حاجه تانيه والنبي أنا والله تعبت كفايه كده حرام عليك

وتنظر إلي الشرفه وإيهاب ينظر إليها بصدمه شديده فهو لم يتوقع بأنه يراها بهذه الحاله مره أخرى وتركض ملاك إلي الشرفه بسرعه كبيره يذهب خلفها إيهاب ويقول بغضب شديد: ملاك تعالي هنا تعالي يلا تنظر إليه ملاك وتقول: لو قربت مني هرمي نفسي أبعد يلاااااااا أبعععععععععععد أنا بكرهك بكرهك يا خالد أبعد عني وإلا هموت نفسي والله أبعد وتركب علي الشرفه وكادت أن ترمي نفسها لكن يمسكها إيهاب بقوه وسرعه شديده و يصفعها بقوه

كبيرة ويقول بصوت عالي: كفايه يا ملاك كفايه ارحمي نفسك بقي كفايه مفيش خالد دلوقتي إهدي بقي تنظر إليه ملاك وتقع فاقده الوعي علي الفور يمسكها إيهاب بسرعه ويحملها ويذهب بها إلي السرير ويضعها عليه ويمسك كأس الماء ويرش عليها القليل تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه وتنهض بسرعه كبيره وتترمي بين أحضانه يضمها إيهاب بقوه

كبيرة وتقول ملاك بدموع: قولتلك بلاش يا إيهاب قولتلك مش عايزه اتجوزه ليه خليتني أعمل كده ليه يا إيهاب ليه مصمم تكسر ملاك تقدر تقولي استفدت إيه باللي عملته كله يضمها إيهاب بقوه كبيرة ويقول وهو يقبل رأسها: أنتي بتحبي سليم يا ملاك تصمت ملاك ولم تتحدث ليفهم بأنها لا تعرف إجابة هذا السؤال ويقول إيهاب بهدوء: أنتي لازم تكملي علاجك في المصحة يا ملاك تنصدم ملاك وتبتعد عنه

بعنف شديد وتقول بغضب شديد: أكمل إيه يا حيوان أنا كويسه ومفيش حاجه فيا أطلع بره ومش عايزه أشوفك تاني أطللللللللع برررررررره يا إيهههههههههاب أطلع أنهت كلامها بصراخ عالي يمسكها إيهاب بقوه ويقول: لا يا ملاك فيكي ولازم ترجعي تتعالجي من تاني أنتي كده بتدمري نفسك أنتي رجعتي لحالتك تاني يا ملاك واللي كنتي بتعمليه زمان بقيتي تعمليه تاني أنتي لازم تفوقي لنفسك ولحياتك علشان كده لازم تتعالجي من كل ده يا ملاك فاهمه

تنظر إليه ملاك بخذلان شديد وكادت أن تذهب لكن يمسكها إيهاب بسرعه ويقول: ملاك أنا مش هقدر أشوفك بتضيعي نفسك قدمي تاني أنتي لازم تحاولي مره تانيه علشان تخفي وتكوني كويسه مش عايز أكون علي طول خايف عليكي من أي حاجه علشان خاطري أنا تنزع ملاك يده

عنها بعنف وتقول بغضب شديد: سيبني في حالي يا إيهاب سيبني أموت وأنا مرتاحه مش وأنا في مصحة نفسي علشان اتعالج من حاجه هتفضل فيا طول ما أنا عايشه أسمع يا إيهاب أنا مش هروح لأى حته علشان الموضوع ده ولو في يوم جبت سيرة ليا أقسملك بالله ما هتشوف وشي تاني وكادت أن تذهب لكن يمسكها إيهاب ويضمها بقوه كبيرة بعد أن أيقن بأنه سوف يخسرها بهذه الطريقة تغلق ملاك عينيها وتنزل

دموعها غصب عنها وتقول: أنا تعبت يا إيهاب تعبت من الدنيا كلها ومبقاش فيا طاقه لأى حاجه افهمني علشان والله مش قادره أكتر من كده يغلق إيهاب عينيه بقوه كبيرة ويقول: أنتي ممكن تعملي حاجه في نفسك وأنتي مش حاسه بحاجة يا ملاك تبتسم ملاك وتقول: هيكون أريح يا إيهاب علي الأقل هرتاح من كل يقبل إيهاب رأسها ويقول: محدش هيرتاح يا ملاك بعدك إفهمي أنتي ده سليم ب قطعت كلامه ملاك التي

أبعدت عنه وقالت بغضب شديد: سليم مين يا إيهاب سليم رايح يتجوز عليا وأنا عايشه ما بالك لما أموت هعمل إيه يمسكها إيهاب ويقول: مش أنتي اللي طلبتي منه ده يا ملاك أنتي اللي قولتيله لو عايز تاخد حقك أتجوز غيري مش كده تبتسم ملاك وتقول: اه ده أنتوا طبخينها مع بعض عليا بقي ينفخ إيهاب بقوه كبيرة ويقول: لا يا ملاك الموضوع مش كده بس هو بيشتكي من اللي بتعملي في مش أكتر تبتعد ملاك عنه وتذهب

تجلس علي السرير وتقول: أمشى يا إيهاب أمشي دلوقتي ومش عايزه حد يعرف أنا فين يقبل إيهاب رأسها ويقول: محدش هيعرف حاجه بس هتفضلي هنا ليه ولوحدك تعالي معايا تنظر إليه ملاك وتقول: مش لوحدي معايا البنات وكمان مش عايزه أشوف حد فيكم اليومين دول وخصوصاً أنت علشان أنت السبب في اللي أنا في كله ييتسم إيهاب وهو حقا يشعر بأنه ليست كان المفترض أن يجعلها تتزوج سليم ويجعلها تفعل ذلك بالفعل (بااك)

ينظر سليم إلي إيهاب بعد أن سرد عليه الذي حدث ويتنهد بقوه كبيرة ويقول إيهاب: طلق ملاك يا سليم طلقها وسيبها في اللي هي في سليم بغضب شديد: أنت بتقول إيه ملاك عمري ما هتطلقها يا إيهاب وعمري ما هسيبها أفهم بقي إيهاب بصوت عالي: متسبهاش وكمل عليها يا سليم ملاك بتموت بالبطئ بسبب وجودك في حياتها أنت مخليها ترجع تفتكر كل حاجه وقسوتك معاها هتدمرها أكتر سيبها علشان تلايقها عايشه علي الأقل ومتموتش قدام عينك

أنهي كلامه ويذهب من أمامه ينظر خلفه سليم وينفخ بقوه كبيرة ويذهب إلي سيارته ويركب بها ويقودها بسرعه كبيره ويعود إلي المنزل مره أخرى ويصعد إلي غرفه ملاك يفتح الباب ينظر إليها يراها مازالت نائمه ينزع حذائه ويذهب إليها يجلس علي السرير أمامها يمسك يدها ويقبلها ببطئ وندم شديد من الذي فعلوا بها تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه وتقول بإستغراب: سليم مالك ينظر إليها سليم ويقول: ممكن متسبنيش يا ملاك

تنصدم ملاك بشدة وتنظر بعيد عنه لكي تخفي ملامحها عنه ينظر سليم إليها ويلف وجهها إليه ويقول: أوعديني إنك مش هتسبيني يا ملاك حتي الموت مش هيمنعنا من بعض اوعدني تنهض ملاك بسرعه وتقول ببرود مصتنع: ليه بتقول كده يا سليم في إيه ينظر إليها سليم بإستغراب ويقول: أوعديني الأول يا ملاك تنفخ ملاك بقوه وتقول: سليم العمر ملهوش دعوه بوعد ولا الحاجات دي أنا لو مكتوب عليا أموت دلوقتي هموت ولا وعد ولا أى حاجه مم قطع كلامها سليم الذي

قال بغضب شديد وصوت عالي: لا يا ملاك لا أنتي بتقولي إيه أنتي لو موتي أنا هموت وراكي مش هعيش لحظه واحده بعدك أنتي فاهمه تنظر إليه ملاك بصدمه شديده وتقول وهي تضع يدها على وجهه: سليم في إيه إهدى شويه مش كده في إيه لده كله يمسك سليم يدها بقوه ويقول: أوعديني يا ملاك أوعديني تصرخ به ملاك بصوت عالي وتقول: قولتلك مش هقدر أوعدك يا سليم مش هقدر أوعدك بحاجة مقدرش أعملها وممكن في أي وقت ربنا يخدن

قطع كلامها سليم الذي هجم علي شفتيها بقوه كبيرة وهو يمنعها أن تستكمل حديثها تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وهي تراه يقضم شفتيها بين أسنانه بقوه كبيرة وتضع يدها بين خصلات شعره وتحرك أصابعها بخفه ليهدا سليم بشدة ويمسك شفتيها ويمتصها ببطئ شديد تبتسم ملاك بين شفتيه وهو يقبلها بهذه الطريقة بعد فعلتها يبتعد عنها سليم وينظر إليها ويقول: طيب أوعدني إنك مش هتسيبيني لوحدي تبتسم ملاك

وتضع يدها على وجهه وتقول: مش هسيبك لوحدك علشان حتي لو موت أنت هتيجي هنا وهتكون مع البنات وهتحس إني معاك دايما عايزك ليهم أب ومصدر الأمان يا سليم أوعي تخليهم ياخدوا الأمان من حد تاني غيرك ينظر سليم إلي يدها ويمتص شفتيها بقوه ويقول: أوعدك هكون معاهم علي طول يا ملاك ملاك بغيظ مصتنع: طب يلا بقي نام أنت مزعج أوي علي فكره مصحيني من النوم علشان تقول الكلام ده يا سليم يتسطح سليم بجانبها

ويسحبها إلي احضانه ويقول: أنتي اللى نومك خفيف أوي يا ملاك وصحيتي علي طول ده غلطك أنتي مش أنا تبتسم ملاك وتدفن حالها بين أحضانه أكتر وتقول وهي تغلق عينيها: ماشي يا سليم باشا سهله المره دي هسكت بس المره الجايه مش هسيبك تنام وهزعجك زي ما عملت أنت دلوقتي

يقبل سليم شعرها ببطئ شديد وهو يشم رائحتها التي يعشقها بشدة ويضمها إليه بقوه وهو يفكر في حديث إيهاب إليه تنظر ملاك أمامها وتبتسم بجمود شديد وتغلق عينيها وتنام بعد فتره وهي تفكر في عدة أشياء في صباح يوم جديد يفتح آدم عينيه علي التي تقول: آدم قوم يلا ملاك جايه لازم ننزل بسرعه يفتح آدم عينيه وينظر إليها ويبتسم ويسحبها من خصرها بقوه إليه ويقول: ده أحلى صباح ده ولا إيه تضربه

كنزي بخفه علي صدره وتقول: قوم بقي يا آدم وكفايه كده سيبني يلا يضغط آدم بقوه علي خصرها ويقول وهو يجز علي أسنانه بقوه: يعني أجي بالليل الاقيكي نايمه يا كنزي هو ده اللي اتفقنا عليه تغمز كنزي وتقول: انهارده فرح رزان وعصام يا آدم آدم بإستغراب: هو مش عصام كان مأجل الفرح علشان ملاك كنزي: أديك قلت وملاك الحمد لله هترجع انهارده وهو قال إن الفرح هيكون في معاده في وجود ملاك كاد آدم أن يتحدث لكن يسمعون صوت سياره لتصرخ

كنزي بسعاده شديده وتقول: ملاك جت قالت هذا وتنهض وتركض بسرعه كبيره إلي الخارج ينظر خلفها آدم وينهض ويذهب خلفها يره ملاك تدخل القصر وبجانبها سليم تركض إليها كنزي بسرعه وتضمها بقوه كبيرة وتقول: ملاك وحشتني أوي أوى تبتسم ملاك وتضمها وتقول: وأنتي أكتر عامله إيه يا حبيبتي تبتعد كنزي عنها وتقول: كويسه أوي في وجودك تبتسم ملاك وتنظر إلي آدم الشي يأتي عليها ويضمها بقوه تبتسم ملاك وتضع يدها على ظهره

ويقبل آدم رأسها ويقول: عامله إيه دلوقتي يا حبيبتي تغلق ملاك عينيها وتقول: الحمدلله بخير كاد آدم أن يتحدث لكن يسمع صراخ عالي ويقول بسعاده شديده: ملاك جات تبتعد ملاك عنه وتنظر إلي صاحبة الصوت تراها همس التي ركضت إليها وتضمها بسرعه ويأتون جميع العائله علي صوتها وينظرون إلي ملاك بسعاده شديده وتبتعد همس عن ملاك التي ابتسمت إليها وتأتي حنان وتقول بعتاب شديد وهي تضمها: معقول تغيبي كل ده وتقلقينا عليكي يا ملاك يا بنتي

تبتسم ملاك وتضمها وتقول: غصب عني يا حنون وبعدين هما أربع ايام محصلش حاجه يعني تبتعد حنان عنها وتنظر إلي سليم الذي لم تراه منذ أن غابت ملاك وتقول وهي تضمه: لا حصل كتير أنا مشفتش إبني من يوم ما مراته غابت وكأنك أنتي اللي رابطاه بالعيله دي تنظر ملاك إلي سليم الذي يضم حنان بقوه وقال: متقوليش كده يا حنون بس كنت بدور عليها مش أكتر تقف مكه أمام ملاك التي نظرت إليها تراها تبكي لتنفخ بقوه

كبيرة وتقول وهي تضمها: وفري دموعك دي لما أموت علشان الكل يقول قد إيه كنتي بتحبني يا مكه تمسح مكه دموعها وتقول وهي تضمها بقوه كبيرة: أطمنى في عندي دموع كتير هنزلهم عليكي يومهم

تبتسم ملاك وتبتعد عنها وتسلم علي جميع العائله وتقف أمامها رزان التي ضمتها بحزن شديد بسبب هذا الزفاف تنظر ملاك أمامها وهي تفهم مشاعرها ويدخل القصر أمير الذي نظر إلي رزان التي تشعر بأنها تريد قتله فهو إذا ما خانها ما كانت مرت بكل ذلك تبعد عن ملاك وتذهب إلي الأعلى بسرعه ويقول أمير وهو ينظر إلي ملاك: حمدلله علي سلامتك يا ملاك تنظر إليه ملاك ببرود وتقول وهي تجلس: أنا مش والده ياخويا قال حمدلله علي سلامتك قال

تضحك مكه بقوه وتقول: ملاك تضرب ولا تبالي ينظر إليها أمير بغيظ شديد ويقول: تصدقي أن أنا غلطان علشان جاي أطلبك دلوقتي تحرج مكه بشدة وتنظر رأسها في الأرض بخجل شديد تنظر إليها ملاك وتقول بغضب: أرفعي رأسك يا روح أمك إيه المحن ده من أمتى وإحنا بيهزنا العيال دي ترفع مكه رأسها بسرعه ويقول أمير بزهول: أنا عيال يا ملاك أومأت له ملاك بلامبالاه ليقول بتوعد شديد: ماشي يا ملاك بس أبقى افتكريها كويس تضع ملاك

قدم علي أخرى وتقول ببرود: أعلى ما في خيالك أركبه يا إبن الألفي ينفخ أمير ويقول وهو ينظر إلي سليم: ما تشوف مراتك يا عم أنت يضع سليم يده في ستار ويقول ببرود: مراتي تعمل وتقول اللي هي عايزه والشاطر يكلمها ولا يعترض هنترحم عليه انهارده يصفر فارس بقوه كبيرة ويقول: ألعب يا سولي هو ده الكلام يا راجل تبتسم ملاك وهي تنظر إلي سليم وتقول مكه بهيام شديد: اللهم زوج كسليم وحبه لملاك يضربها

كيان خلف رأسها بخفه ويقول: أضربيهم عين يا فقريه تنظر مكه إلي امير الذي أبتسم وتقول بغيظ شديد: وأنت مش هتتكلم ولا هتتعلم حاجه من صاحبك من اللي بيعملها مع مراته ده أمير بردح: لما اتجوزك يا بت الفقريه وبعدين نبقي نشوف الحوار وينظر إلي ملاك ويقول: قولتي إيه في موضوعنا يا ملاك تخجل مكه وتنظر إلي ملاك التي قالت ببرود: أنت عملتوا موضوعكم بسرعه دي ياخويا ينظر أمير إلي مكه ويقول: هيفضل موضوعنا لحد ما اتجوزها

تنظر ملاك إلي مكه التي تبتسم بخجل شديد وتقول ببرود: وأنتي إيه رأيك في الكلام ده يا مكه هانم تركض مكه إلى الأعلى بسرعه وخجل شديد لتنفخ بقوه كبيرة وتقول: هموت وأعرف جايبه منين محن البنات ده دي سناء واحده بجحه ومش بيفرق مع قطع كلامها سليم الذي سلع بخفه لكي تنتبه لكلامها تنظر إليه ملاك وتنظر إلي كيان الذي ينظر إليها بحزن شديد تحمحم ملاك

وتقول وهي تنظر إلي سليمان: أنت إيه رأيك في موضوع الواد ده يا سليمان باشا تفتكر نجوزه البت ولا ميستهالش يذهب أمير ويجلس بجانب سليمان الذي نظر إليه يراه يبتسم بثقه فهو يعلم بأن سليمان يعتبره حفيده ولن يتحدث عنه بسوء لكن يقول سليمان: عايزه الحق يا ملاك أومأت له ملاك ويعدل أمير قميصه بغرور ويقول سليمان: ميستهالش ده واحد صايع ومش لاقي اللي يربي يضحك فارس بقوه وهو ينظر إلي أمير الذي نظر إلي

سليمان بصدمه شديده ويقول: حوش اللي وقع منك يا ميرو ينظر إليه أمير بغضب وينهض ويقول بردح وصوت عالي وهو ينظر إلي سليمان: بقي أنا صايع يا سليمان أومأ له سليمان وقال: دي الحقيقه يا حبيبي عايزني أكدب يعني كاد سليمان أن يتحدث لكن تذهب حنان وتضع يدها على وجه أمير وتقول بحنان: بقى ده صايع يا بابا حرام عليك والله أمير حبيبي أطيب قلب في الدنيا كلها وأكتر واحد محترم آدم برفعة حاجب: أمير بتاعنا إحنا ولا واحد تاني يا حنان معلش

حنان بغيظ: أمير ده يا آدم في إيه ده صاحبك المفروض تدافع عنه وتخلي يتجوز البت اللي بيحبها آدم بغيظ شديد: يعني أكدب واخوش النار علشان أخليه يتجوز يا حنان كادت حنان أن تتحدث لكن يقول يونس وهو يسحبها بعيد عن أمير: صحيح أن كلام آدم صح وأنك بتضحكي علي ملاك علشان توافق بس يا ملاك يا بنتي ستري الواد ده وجوزيه وأمرك لله تكسبي في ثواب أحسن تنظر ملاك إليه وتقول وهي تنظر إلي أمير: لو من أمير مش عايزه الثواب ده

يذهب سليم ويجلس علي قدم الكرسي بجانبها ويضع يده على كتفها ويقول: معلش يا قلبي تعالي علي نفسك علشان خاطري واعملي زي ما بابا قال خلينا نخلص من وش الواد ده أمير بغيظ شديد: والله ما عارف أشكرك ولا اش قطع كلامه آدم التي وضع يده على فمه وقال بهمس إليه: أسكت يا حيوان أنت لسه ماخدتش اللي أنت عايزه بعدين أتكلم براحتك بس دلوقتي أنت المفروض محترم يبتسم أمير

ويقول وهو ينظر إلي ملاك: لو سمحتي يا أختي الكريمه ملاك توافقي علي الجوازه دي علشان أتجوز أختك الكريمه ونخلص من أم الحوار ده علشان أنا قرفت الصراحه يضرب سليم علي جبهته بقوه فهو لا يستطيع أن يستكمل مهمته إلي النهايه وأفسد كل شيء بأخر حديثه تنظر إليه ملاك وتقول بغضب: شايف اللي بتدافع عنه يا سليم شايف بيقول إيه ينظر سليم إلي أمير ويقول بغيظ شديد: إيه ده يا زباله متقدرش تكمل للآخر ينظر أمير

إليه ويبتسم ويقول سليمان: خلاص يا ملاك وافقي وخلاص وكده كده لسه في وقت للجواز ولحد ما مكه تخلص جامعتها هتكون اتعرفت عليه كويس تبتسم ملاك ببرود شديد وتقول: اللي تشوفه يا سليمان باشا يبتسم أمير وهو سوف يفعل الذي يريده في النهايه ولا يفرق معه شي وتقول نسرين: يعني نقول مبروك لأمير ولا لسه ينظر إليها أمير وييتسم وتنظر ملاك إلي كيان وتبتسم وتقول: نشوف رأي أخو العروسه الأول إذا كان عنده راي تاني

يبتسم كيان ويقول: اللي شايفينوا في مصلحة مكه أنا موافق عليه تنهض ملاك وتقول ببرود: هشوف راي مكه يمكن ربنا يهديها وترفض إحنا مش ناقصين هم إنهت كلامها وتذهب إلي الأعلي ينظر خلفها أمير ويقول وهو ينظر إلي سليم: هقتلهالك في الأخر يا سليم أنا بحزرك أهو ينهض سليم ويقول: بعد فرح رزان هنشوف الحوار ده علشان متظهرش متشوه في الصور هتفضل ذكرى لطول العمر برضوا

يبتسم أمير وهو يعلم بأن سليم يريد أن يعلم فهل هذا الموضوع يأثر به أم لا لكنه أخرج رزان من حياته بالفعل ولا يرى الآن فتاة في حياته سوا مكه يبتسم سليم بعد أن علم ما بداخل صديقه تفتح باب الغرفه وتنظر إلي التي تتسطح علي السرير وتضم الوساده إليها بقوه تجلس ملاك أمامها وتقول: نفسي تتعلمي تكوني تقيله يا مكه طريقتك دي مش أنا بحبها علي فكره تنظر إليها مكه وتقول: الله هو عايزني وأنتي شايفه أهو أعمله إيه أنا تبتسم ملاك ببرود

وتضع يدها علي شعرها وتقول: موافقه علي أمير يا مكه أومأت لها مكه لتبتسم ملاك وتقول: هتتعبي معاه أوي فكري كويس يا مكه وأعرفي أن اللي داخله عليه مش هيكون سهل أبدا تذهب مكه وتضع رأسها علي قدمها وتقول: بحبه يا ملاك بحبه أوي تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وتقول: ةلحب ده هيتعبك أوي يا مكه فكري كويس تنظر إليها مكه وتقول: فكرت وعايزاه هو يا ملاك مش هتجوز غيره تنظر إليها ملاك وتتنهد بقوه وتقول: مبروك يا حبيبتي تضمها

مكه بقوه كبيرة وتقول: بجد أنتي أحسن أخت في الدنيا كلها يا ملاك أنا بحبك أوي تبتسم ملاك وتضمها وتقول: كل ده علشان أمير يا كلبه تبتعد مكه عنها قليلاً وتقول ببراءة: بس أنا بحبك بجد يا لوكا وأنتي عارفه ده مش كده أومأت لها ملاك وتنهض وتقول: تمام يا مكه بس متكلميش أمير لحد ما نشوف حوارك معاه هيرسي علي إيه تمام

أومأت لها مكه وتذهب ملاك إلي الخارج وهي تعلم بأنها لن تسمع حديثها وتتنساه جميعاً ما أن يدق إليها أمير وتتحدث معه تذهب ملاك إلي أعلى الدرج وتقول ببرود وصوت يصل إلي جميع من يجلسون في الأسفل: ماشي يا أمير موافقه إنك تتجوزها بس بعد ما تخلص دراستها ينظرون إليها الجميع وكاد أمير

أن يتحدث لكن تقول ملاك: أعتقد أن في فرح انهارده وإحنا اتاخرنا أوي كنزي أطلعي خدي أختك أنتي وهمس علشان تروحوا الأوتيل علشان تجهز هناك عصام مجهز كل حاجه والسواق هيوصلكم أومأت لها كنزي وتصعد إلي الأعلي وتقول نسرين بغيظ شديد: ليه عصام مش عايز يأجل الموضوع كمان يومين في حد يتجوز في خلال أسبوع بس كده تضع ملاك يدها علي السور وتقول: عصام أنا أضمنه في كل حاجه يا نسرين وإذا علي السرعه دي فملهوش داعي الأنتظار

تنظر إليها نسرين وتقول: عصام واحد كويس وأنا عارفه حاجه زي دي يا ملاك بس أنا عايزه أفرح ببنتي بطريقتي أنا نفسي في حاجات كتير عايزه أعملها ليها تبتسم ملاك وتقول: متأكده أن عصام هيعمل لبنتك فرح تحكي وتتكلم عليه البلد كلها أطمنى يا نسرين ثم أنا لو منك أخلص منها علشان أكون ارتاحت علي الآخر كادت نسرين أن تتحدث لكن يدخل عصام إلي القصر وينظر إلي ملاك ويقول: عاش من شافك يا امبرطوره كل ده يا شيخه

ملاك ببرود وسخريه: متشفش وحش يا حبي ملاااااااااااااااك اتلمي . كانت هذه جمله سليم الذي غضب بشده الآن تنظر إليه ملاك وتبتسم بجمود شديد وتذهب إلي غرفتهم ينظر عصام إلي سليم ويقول: الله يكون في عونها الصراحه ينفخ سليم بقوه كبيرة ويقول: أنت جاي ليه دلوقتي يالا في عريس يوم فرحه يضيع وقت كده ييتسم عصام وينظر إلي الدرج يرى رزان تنزل ومعها الفتيات لكي يذهبوا إلي الفندق

ويبتسم ببرود شديد ويقول: العريس جاي ياخد العروسه علي الاوتيل علشان تجهز براحتها هناك تنظر إليه رزان والدموع تلمع في عينيها ويقول آدم وهو يذهب يمسك كنزي ويذهب بها إلي الخارج: طيب ابعتلي رساله فيها عنوان الاوتيل وأنا هسبقكم مع كنزي علي هناك ينظر خلفه عصام وينظر إلي رزان وييتسم ويذهب ويمد يده إليها ويقول بابتسامة مصتنعه: يلا يا حبيبتي

تنظر إليه رزان وترفع يدها ببطئ شديد وتضعها بين يده يضغط عصام علي يدها بقوه تغلق رزان عينيها بقوه كبيرة ويذهب إلي الخارج بها ينظر أمير إلي مكه التي قالت بغيظ شديد: كل واحد شقط البت بتاعته وطلع بيها ورمونا إحنا علي الرف إيه الناس دي إحنا هنروح إزاي دلوقتي امير بغمزه: هاخدك أنا يا قمر دي عايزه كلام تخجل مكه بشدة ويقول سليم ببرود: أتعدل يا روح أمك وفارس هياخد البنات هيوصلهم الاوتيل كاد فارس أن يتحدث لكن ينهض

أمير ويسحب مكه معه ويقول: ده عندها يا حبيبي قال ياخدها قال ويذهب بها إلي الخارج ويقول يونس بصدمه: الواد ماخدش إذن ولا إحترم حد قبل ما ياخدها تضحك همس بقوه ويقول: لو ملاك عرفت باللي حصل هتشلوحه كيان وهو ينزل إلي الأسفل: إيه هو ده يا همس تنظر إليه همس وكادت أن تتحدث بغباء لكن

يقول سليم قبل أن تتحدث: البنات راحوا مع آدم وعصام الاوتيل وناقص ياسمين وهمس خدهم أنت وفارس وكمان حنان ونسرين لازم يروحوا يلا وصلوهم كلهم وشوفوا إذا هترجعوا ولا هتجهزوا في الاوتيل أنهي كلامه وكاد أن يذهب إلي الأعلى لكن تقول ياسمين: سليم ممكن أروح أشوف ملاك شويه ينظر إليها سليم وقال: روحي ليها زي ما أنتي عايزه يا ياسمين مفيش داعي تاخدي إذن من حد

تبتسم ياسمين وتركض إلي الأعلى وتذهب إلي غرفه ملاك تدق الباب وتسمعها وهي تأذن إليها بالدخول تدخل ياسمين وتنظر إليها تراها تجلس وهي تضع اللاب علي قدمها وتعمل عليه تذهب تجلس أمامها علي الأريكة وتنظر إليها ملاك وتقول ببرود وهي تنظر إلي اللاب مره أخرى: خير يا ياسمين في إيه ياسمين بحماس: الفرع الجديد هيتفتح بعد تلات ايام يا ملاك تبتسم ملاك ببرود وتقول: طيب وإيه اللي مفرحك أوي كده تنهض ياسمين وتجلس

بجانبها علي السرير وتقول: في أن الكل هيجي علشان يشوف مين هي الامبراطوره يا ملاك والكل هيجي علشان يستغل الفرصه ويحاولوا يعملوا عقود معاكي ممكن بقي تظهري أنتي في كل وسائل التواصل والإعلام علشان تتعرفي أكتر يا ملاك بلاش تستخبي أكتر من كده أنتي هتنجحي أكتر لما تتشهري بشكلك مش بشغلك يا ملاك تنظر إليها ملاك وتبتسم بجمود شديد وتقول: خلصتي أومأت لها

ياسمين لتقول ملاك ببرود: يوم الإفتتاح حاجات كتير هتتغير يا ياسمين وهيكون في مفاجأت للكل سيبي الدنيا ماشيه زي ما هي ومتسبقيش الأحداث ممكن تستغرب ياسمين بشدة وتقول: قصدك إيه يا ملاك تنظر ملاك أمامها بغموض وتقول: روحي علشان تجهزي يا ياسمين يلا تفهم ياسمين بأنها لا تريد أن تتحدث في شئ الآن لتنفخ بقوه كبيرة وتنهض وتقول: ماشي يا ملاك أعملي اللي أنتي عايزاه بس والنبي بلاش حاجات خطر عليكي أو علي الشركه

أومأت لها ملاك وهي تنظر إلي اللاب توب وتذهب ياسمين إلي الخارج وهي تفكر في الذي تفكر به ملاك والذي تريد أن تفعله فهي لم تعد تفهم هذه الفتاة كان يقود سيارته بسرعه كبيره ورزان تنظر إلي الخارج وهي لا تعرف ماذا تفعل لكي تهرب من هذا الزواج ينظر إليها عصام وينظر إلي الطريق ويقول ببرود: معندكيش حل تاني غير الفرح تنظر إليه رزان وهي لا تعرف كيف علم بماذا تفكر وتقول: أنت إزاي كده إزاي عندك كل البرود ده إزاي قادر تعيش كده بجد

يبتسم عصام ببرود ويقف السياره بعنف شديد ويسحبها إليه ويمسكها بقوه كبيرة ويقول بغضب: تحبي أقولك جايبها منين يا روح أمك تنزل دموع رزان وتقول: أنا عملتلك إيه يا عصام ليه بتعمل فيا ده كله حرام عليك عملتلك إيه أنا ينظر إليها عصام بغضب شديد ويقول: طريقتك الزباله هي السبب يا رزان أنا حذرتك مني بدل المره تلاته وأنتي مفهمتيش ده ومع كل مره بتسوقي فيها يبقي أربيكي وأعمل اللي محدش كان فاضي يعمله ولا أسيبك تتمادي أكتر

رزان بدموع: سيبني أرجع مش عايزه الفرح يا عصام مش عايزه أحضر الفرح ده يبتسم عصام ببرود شديد ويقول وهو يمشي اصباعه علي رقبتها ببطئ شديد: ويرضيكي أخد اللي أنا عايزه من غير فرح عايزه الناس تقول علينا إيه خلي الكل يعرف إنك اتجوزتي أهو علشان يكون شكلك عدل قدام الناس

تغلق رزان عينيها بقوه كبيرة وينظر إليها عصام ويتركها بعد أن علم بأنه قد زادها علي هذه الفتاة وهو لا يريد أن يفعل بها أكثر من ذلك الآن فهو يريد أن يترك القليل للمساء ينظر إلي طريقه ويقود السياره تنظر إليه رزان وتنظر إلي الخارج وتمسح دموعها ينظر إليها عصام ببرود وينظر إلي طريقه وهو يفكر في الذي سيفعله بها هذه الليله يصل أمير إلي الفندق ينظر إليها يراها تبتسم

بخجل يقترب منها ويقول: أوعدك الأقل من شهر واحد وهتكوني في حضني وبيتي تخجل مكه أكثر وتقول: أمير عيب كده وبعدين ملاك عمرها ما هتوافق علي الكلام ده يبتسم أمير وكاد أن يقبلها لكن تبتعد مكه عنه بسرعه وتقول بغضب: أنت هتعمل إيه يا أمير عيب كده يرفع أمير حاجبه ويقول: دي بريئه علي فكره في إيه تغضب مكه أكثر منه وتقول: ليه يا حبيبي هو في بريئه و لا لا كله واحد أمير متتكلمش معايا تاني أنت طلعت وحش أوي بجد

أنهت كلامها وتذهب إلي خارج السيارة ينظر خلفها أمير ويقول بعدم تصديق: من فين بيودي علي فين هي مالها البت دي ويضرب علي جبهته بقوه ويقول: شكلها دي اللي هطلع عليك القديم والجديد يا أمير يا ألفي يخربيتك يا شيخه هو أنا ناقص ويغلق عينيه بقوه ويسمع التي يدق النافذة عليه ينظر إليه يراه آدم الذي ينظر إليه بإستغراب ويفتح أمير النافذه ويقول آدم: في إيه يا أمير أنت بتكلم نفسك ولا إيه يفتح أمير باب السيارة وينزل

منها ويقول بغيظ شديد: أخت ملاك هتجنني أنت متعرفش هي بتعمل فيا إيه بضحك آدم بقوه ويخبط علي كتفه ويقول: ذنوب ناس وبتخلص يا حبيبي أشرب بقي من أعمالك ينظر إليه أمير بغضب ويقول: أنت فرحان فيا يا إبن الكلب آدم بستفزاز شديد: ومفرحش ليه لما الاقي وأخيرا جت اللي هتربيك وهتعلمك الأدب اللي محدش علمه ليك ينفخ أمير بقوه كبيرة ويقول: تصدق إني غلطان علشان اشتكيتلك بعد كده هحرم ومش هجي أقولك أي حاجه وهكتم في قلبي وخلاص يضحك آدم بخفه

ويضع يده على كتفه ويقول: لا متكتمش بس تصدق الواحد فرحان أنه هيخلص منك وأخيرا ينظر أمير إلي عصام الذي أوقف السياره وتنزل رزان منها وتنظر إلي أمير ينظر إليها أمير بلامبالاه شديده وتذهب رزان إلي الداخل ينظر خلفها عصام وينظر إلي أمير وآدم ويقف أمامهم ويقول: واقفين هنا ليه آدم وهو يشير إلي أمير: بنشمت في الأستاذ واللي بيحصل في ينظر عصام إلي أمير ويقول: ليه يعني يضع آدم يده علي كتفه

ويقول وهم يدخلون الفندق: علشان ملاك وافقت أنه يتجوز مكه ومكه مطلعه عينه وبطلع عليه كل اللى عملوا زمان يضحك عصام بشماته شديده وينظر إلي أمير ويقول بغمزه: مبروك يا ميرو ده أنت هتشوف النجوم في عز الضهر أمير بغضب: أكتر من كده معتقدش أنت متعرفش اللي بيحصل فيا ياخويا يدخلون الشباب إلي الفندق

وينظر عصام إلي أمير ويقول: أسمع مني ملاك مش هترحمك وخصوصاً إنها وافقت بسهوله دي ملاك أكيد بترسملك علي تقيل خليك جاهز بقي يا ميرو يلا الله يرحمك قال هذا وهو يذهب ينظر خلفه أمير ويقول: أنا قلقان يضحك آدم ويقول وهو يذهب: متقولش كده يا أمير أنت داخل علي جهنم الدنيا أطمن يا حبيبي ينظر خلفه أمير بغيظ شديد ويذهب هو الأخر خلفه لكي يجهز لهذا الزفاف

يدخل الغرفه يراها تنظر إلي اللاب بشرود شديد يغلق الباب لتنتبه إليه وتغلق اللاب علي الفور يرفع سليم حاجبه ويقول: وده نسمي إيه يا ملاك هانم تنظر إليه ملاك وتبتسم وتنهض وتقول وهي تضع اللاب علي الطاوله:ولا حاجه بس خلصت اللي كنت بعمله ينظر إليها سليم بعدم تصديق ويقف أمامها ويقول: مش داخل دماغي الحوار ده كنتي بتعملي إيه يا ملاك تنظر إليه ملاك وتضع يدها على كتفه وتقول لكي تنهي هذا الموضوع: ليه مرحتش مع الشباب يسحبها

سليم إليه من خصرها ويقول: هروح مع مراتي علي الفرح خليهم هما يجهزوا هناك وإحنا نجهز هنا مع بعض إنهي كلامه بغمزه وقحه فهمتها ملاك وتقول: طيب أوعى سيبني علشان عندي شويه حاجات عايزه أعملها

وكادت أن تذهب لكن يمسكها سليم بقوه ويضع يده بين شعرها ويسحبها إليه ويهبط علي شفتيها ويقبلها ببطئ شديد تغلق ملاك عينيها وترفع يدها وتضعها علي خصلات شعره يمسك سليم شفتيها بين أسنانه ويمتصهم ببطئ شديد وهو يشعر بأنه لا يستطيع أن يتركهم فهو يشعر بإشتياق إليهم وحتي وأن كانوا بين شفتيه الآن يشعر بشعور كثير تضغط ملاك علي شعره بقوه ليفهم ويبتعد عنها وينظر إليها يراها تنظر إليه بغضب وتقول: في إيه يا سليم إيه ده يقبل

سليم شفتيها بخفه ويقول: بعشقهم يا ملاك أعمل إيه تتنهد ملاك بقوه كبيرة وتقول: ولما أموت في مره يا سليم تعمل إيه يهبط سليم علي شفتيه ويمسكهم بين أسنانه ويقضم عليهم بقوه كبيرة ويبتعد عنها ويقول: متجبيش سيره الموت تاني فاهمه كادت ملاك أن تتحدث لكن يدق الباب كادت أن تبتعد عنه لكن يشدد عليها أكثر ويقول بابتسامة وهو ينظر إليها: أدخل تفتح الخادمه الباب وتنظر إليهم وتخجل من هذا الوضع تنظر إليها ملاك

ببرود شديد وتقول الخادمه: سليم بيه الحاجه وصلت تنظر ملاك إلي سليم الذي لا ينظر سوا إليها ويقول: حطيهم عنك وروحي تبتسم ملاك وتضع الخادمه الأشياء علي السرير وتذهب إلي الخارج تنظر ملاك إلي الأشياء وتقول بإستغراب: إيه ده يا سليم يقبل سليم وجهها ببطئ ويقول: الفستان اللي هتحضري بيه حفلة انهارده ترفع ملاك حاجبها وتذهب إليه تمسكه وتسحب سحاب الكيس الذي به الفستان وتنظر إليه كامل لا تنكر بأنه أعجبها وأعجبها ذوقه

لكن تنظر إلي سليم وتقول: بس أنا مبحبش الحاجات دي يا سليم يذهب إليها سليم ويضمها من الخلف ويطبع قبلة علي رقبتها ويقول: هتلبسي انهارده علشاني أنا يا قلب سليم أنا عايز أشوفه عليكي يا ملاك ممكن تنظر إليه ملاك وتنفخ بقوه وتقول: المره دي بس أومأ لها سليم بطاعه مصتنعه وتبتسم ملاك وتقول: طيب أوعى بقي خليني أشوف ورايا إيه يلفها سليم إليه بسرعه

ويقول وهو ينظر إلي شفتيها: يعني وراكي إيه يا ملاك العيال اللي عندنا سيبيهم دلوقتي وخليكي معايا أنا تبتسم ملاك وكادت أن تتحدث لكن يدفشها علي السرير ويهبط فوقها تشهق ملاك وتقول: يخربيتك يا سليم إيه الحركات دي يدفن سليم رأسه داخل رقبتها ويقول: سيبيني أنام شويه معرفتش أنام بالليل أسكتي بقي وكفايه قال هذا بعد أن كانت ستتحدث تتنهد ملاك بقوه وتضع أصابعها بين خصلاته وتلعب بهم وهي تنظر إلي سطح الغرفه بشرود شديد

في مساء هذا اليوم تنظر ملاك إلي سليم الذي مازال ينام بين يدها تبتسم وهي تتأمل وجهه الجذاب بشدة تضع يدها الأخرى علي وجهه وتحركها بخفه علي دقنه يفتح سليم عينيه وينظر إليها ويبتسم بعشق شديد ويتنهد بقوه كبيرة ويقول: هتموتيني في يوم من الأيام يا ملاك تبتسم ملاك وتقول: أنا عملتلك أيه دلوقتي يقترب سليم منها أكثر ليبقي لا يفصل بينهما إنش واحد

ويقول وهو ينظر إلي عينيها: ولما أصحى علي المنظر ده كله عايزني أعمل إيه غير إني أموت يا ملاك ترفع ملاك حاجبها وتقول بإستغراب: إيه المنظر ده يا سليم ينظر سليم إلي شفتيها ويضع أصبعه عليهم ويحركهم بخفه ويقول: أتكلم عن إيه ولا إيه يا ملاك عن الكريز بتاعي اللي بعشقهم ولا وينظر إلي عينيها ويستكمل ويقول: ولا السهام اللي بتضرب قلبي من غير رحمه لما تبصلي ويضع يده على شعرها ويقول: ولا عن شعرك اللي بعشقه وهو علي كتفك كده

وينظر إليها ويقضم علي خدها بخفه ويقول: ولا عن الفراوله بتاعتي دول

قال هذا وينقل إلي خدها الآخر ويفعل به كما فعل تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وهي تشعر بأنها تضعف أمامه ينظر إليها سليم ويهجم علي شفتيها ويقبلها ببطئ شديد ترفع ملاك يدها وتضعها علي رأسه وتضمه إليها بقوه كبيرة ليقوي سليم بقوه أكبرفي قبلته ويضغط علي شفتيها بقوه وهو يمتصهم ويرفع يده ويمسك أزرار ملابسها ويفتحها ويهبط علي رقبتها ببطئ شديد ويقبلها وهو يضع ملكيته علي كل إنش يأتي أمامه تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وهي تشعر به يقضم علي رقبتها بخفه وهو يترك علامته عليها وينظر إلي مقدمه صدرها الناصعه والمغريه بشدة ويهبط ويقبلها بقوه كبيرة وهو يترك علامته القويه تفتح ملاك عينيها وهي تشعر بالخطر من أفعاله الآن

وتقول بصوت خافض من شعورها: سليم لازم نمشي دلوقتي الوقت أتأخر ما يسمعها سليم ولم يرد عليها لترفع ملاك وجهه بين يدها وتقول: حبيبي لازم نمشي مينفعش نفضل هنا أكتر من كده ينظر إليها سليم بصدمه ويهبط علي شفتيها فهو شعر بها لأول مره تقول إليه هذه الكلمه وهي تقصدها بالفعل تبتسم ملاك وتحرك يدها علي وجهه الذي مازال بين يدها ويبتعد سليم عنها ويقول: أنتي قولتي إيه يا ملاك تنظر إليه ملاك وتقول

وهي تتظاهر بأنها لا تفهم: عايزين نمشي علشان ال قطع كلامها سليم الذي قال بغضب: ملاك مش دي أنتي فاهمه كويس أنا بتكلم عن إيه كويس تبتسم ملاك وتلف حالها بسرعه كبيره لتبقي فوقه وتنظر إليه وهي بهذا الوضع معه وتقبل شفتيه بخفه شديده وتقول: هروح أجهز أنا الأول علشان نمشي يا حبيبي

أنهت كلامها وتذهب بسرعه كبيره قبل أن يستوعب سليم شئ يغلق سليم عينيه بقوه كبيرة وهو يستوعب الذي فعلته وتفعله هذه الفتاة في قلبه يضع يده أسفل رأسه وهو يتذكر ما فعلته هذه الفتاة يفتح عينيه وينظر أمامه ويقول: هتعملي فيا إيه أكتر من كده يا بت الشافعي قلبي وعقلي مبقوش ملكي بسببك وينظر إليها بعد قليل وهي تخرج من الحمام وهي ترتدي روب الحمام ينظر إليها بخبث شديد ويقول بوقاحه شديده: شكل مش عصام بس اللي هيغرق في العسل انهارده

تشهق ملاك من وقاحته الشديد وتقول وهي تذهب إلي غرفه الملابس: روح ألبس يا سليم ربنا يهديك لنفسك يا حبيبي ينظر خلفها سليم وينهض ويقول: وهيهديني إزاي وأنتي موجوده يا ملاك تنظر إليه ملاك وهي في داخل الغرفه وتمسك الباب وتقول: ليه إنشالله وأنا مالي عملتلك إيه كاد سليم أن يذهب إليها لكن تغلق الباب بسرعه ليقول بغيظ شديد: عايز أفهمك بس يا ملاك أفتحي وهمشي علي طول تبتسم

ملاك من الداخل وتقول: روح يا سليم أجهز وإلا همشي لوحدي أنا بقولك أهو ينفخ سليم بقوه ويقول وهو يذهب إلي الحمام: ماشي يا ملاك بس أطلعي خدي الفستان علشان تلبسي أنا دافع فيه دم قلبي يا حبيبتي حرام يروح علي الفاضي كده تبتسم ملاك وتسمع صوت باب الحمام يغلق لتفتح الباب وتذهب إلي الخارج وتمسك الفستان وتعود مره أخرى إلي الغرفه وبعد وقت قليل بعد أن جهزت ملاك وترتدي

تنظر إلي حالها في المرآة وهي تضع مكياجها الخفيف والرائع أيضا وشعرها الذي خلف ظهرها وتفعل تسريحه تجعلها ملكه جمال تخرج إلي الخارج وينظر إليها سليم الذي ارتدي ينظر إليها بإعجاب شديد لكن يتذكر شئ ويقول: ومين الحمار اللي قال إنك هتطلعي كده تنظر إليه ملاك بعدم تصديق وتقول: في إيه يا سليم ده أنت المختار الفستان بنفسك إيه اللي حصل دلوقتي يذهب إليها سليم ويسحبها بقوه كبيرة إليه ويقول وهو يضغط

على أسنانه بقوه كبيرة: أخترت الفستان بس مكنتش أعرف إنه هيطلع كده عليكي يا ملاك ثم إيه اللي أنتي حطاه ده مين قالك تحطي حاجه أصلا روحي يلا أمسحي كل ده وكمان غيري الفستان يا ملاك ملاك بغضب شديد: سليم متهزرش أنت عارف الساعه كام دلوقتي إحنا لازم نمشي سليم ببرود شديد: هتروحي تغيري وإلا نفضل هنا طول الليل ونشوف هنروح إزاي يا ملاك

تنظر إليه ملاك بعدم تصديق إلي أفعاله وتغلق عينيها بقوه كبيرة وتضع رأسها علي كتفه بتعب ينظر إليها سليم بإستغراب ويضمها ويقول: مالك يا تفتح ملاك عينيها وتنظر أمامها وتقول: يلا نمشي يا سليم علشان خاطري المره دي سليم ببرود: بس أن قطعت كلامه ملاك التي نظرت إليه وقالت: لو بتحبني بجد يا سليم يلا نمشي دلوقتي وحياة ملاك يا رب ام قطع كلامها سليم الذي هجم علي شفتيها بقوه كبيرة

ويقول وهو يضغط عليهم بقوه: أوعي يا ملاك أوعي اقسم بالله أقتلك تبتسم ملاك وتبتعد عنه قليلاً وتقول: يلا بينا ينفخ سليم بقوه كبيرة وينظر إلي شفتيها ويخرج مناديل ويمسح كل أحمر الشفاه الذي عليها وينظر إلي شفتيها ويبتسم برضا قليلاً ويقول: يلا ملاك بغيظ شديد: تقدر تقولي أنت عملت إيه يا سليم يمتص سليم شفتيها بقوه ويبتعد عنها ويقول: عملت كده تحبي تجربي تاني

تنفخ ملاك وكادت أن تذهب لكن يسحبها إليه سليم ويذهب بها إلي الخارج وينزلون إلي الأسفل ويركب سيارته ويقودها بسرعه إلي الفندق الذي يحدث به الزفاف تدخل الغرفه وهي ترتدي وتنظر إلي شقيقتها التي ترتدي وتبتسم بفرحه ودموع تلمع في عينيها وتذهب إليها بسرعه وتضمها بقوه كبيرة وتقول رزان وهي تضمها بقوه: أعملي حاجه يا كنزي أنا مش عايزه اتجوزه حرام عليكم كده تبتسم كنزي فهي تعلم بكل ما حدث مع شقيقتها فهي قالت إليها علي

كل شيء وتبتعد عنها وتقول: معلش يا رزان مش هنقدر نعمل حاجه عصام لو فرج حد علي الفيديو ده هتكون مشكله كبيره أوي في العيله ومحدش عارف هيحصل إيه قالت هذا بتمثيل فهي لا تريد رزان تترك عصام فهي تعلم بأنه الوحيد الذي سيغيرها للأحسن بتأكيد تنظر إليها رزان بحزن شديد تحزن كنزي بشده بأنها ترى ملامح شقيقتها كذلك في يوم زفافها كادت أن تتحدث لكن تسمع صوت رساله في هاتفها تنظر إليه وتنظر إلي الرساله بصدمه شديده تنظر

إليها رزان وتقول بإستغراب: في إيه يا كنزي أنتي شوفتي إيه وكادت أن تنظر إلي الهاتف لكن تبعده عنها كنزي وتقول وهي تحاول أن تبقي طبيعيه: مفيش أنا هشوف الدنيا عامله إزاي تحت وإذا عصام جه ولا لسه وهبعتلك البنات قالت هذا وهي تذهب بسرعه إلي الخارج تنظر خلفها رزان وهي لا تعرف ما بها تجلس علي السرير وهي تفكر في هذا القدر الذي لا تعرف ماذا يخبئ إليها بعد

تخرج إلي الخارج وتنظر إلي الرساله وتنزل دموعها غصب عنها وهي تنظر إلي هذه الرساله تمسح دموعها بسرعه وتمسح الرساله وتنظر أمامها وهي لا تعرف ماذا تفعل الآن فماذا حدث لكي يعود إليها الماضي من جديد لماذا يأتي الآن أمامها ترى بمن يأتي عليها تنظر إليهم تراهم نسرين وسليمان وحنان أيضاً تقول نسرين بإستغراب: مالك يا كنزي وافقه هنا ليه تنفي كنزي برأسها وتقول: مفيش يا ماما بس كنت رايحه أجيب لرازن مايه

حنان: يعني رايحه تجبلها مايه وهي في أوضتها يا كنزي ما أكيد في مايه عندها تبتسم كنزي بتصنع وتقول: هي عايزه مياه ساقعه أوي والتلاجه جوه مش شغاله هروح أجيب وجايه قالت هذا وهي تذهب من امامهم ينظرون خلفها بستغرب ويقول سليمان: مالها كنزي عامله كده ليه نسرين بهدوء: يمكن تكون زعلانه أن رزان هتتجوز وهتسيبها تعالوا نشوف رزان

في الأسفل يدخل سليم ومعه ملاك التي تضع يدها في ذراعه وهي تسير ببرود وثقه شديده ويقفون أمام الكاميرات التي أمامهم تنظر إليهم ملاك وتنظر إلي موسي الحارس الخاص بها الذي أومأ لها بطاعه يفهم سليم ويهمس بجانب أذنها: احسن حاجه عملتيها في حياتك الحوار ده وياريت تمشي كل اللي هنا علشان محدش يشوفك ويعرف إنك الامبراطوره

تنظر إليه ملاك وتبتسم وهي تنظر إلي عينيه ينظر إلى عينيها بعشق شديد يسمعون صوت حمحمه شخص ينظر سليم خلفه ويبتسم تتظر إليه ملاك برفعه حاجب وتنظر خلفها هي الاخرى وتميل برأسها قليلا وتقول ببطئ وجمود شديد في داخلها: دياب رحيم السويسي …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...