رواية تشعل النيران الجزء الثامن والعشرون 28 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الثامنة والعشرون قالت هذا وهي تنظر إلي دياب الذي يقف ببرود شديد وهو يضع يده في ستار يذهب إليه سليم ويقول وهو يضمه بقوه: وأنا أقول الاوتيل كله منور ليه اتريك موجود في يضحك دياب بخفه ويضمه بقوه كبيرة وهو ينظر إلي ملاك التي تنظر إليه ببرود شديد ويقول: منور بوجودك يا سليم باشا يبتعد
سليم وينظر إلي ملاك ويقول: أحب أعرفك يا ملاك دياب السويسي صحبي من أيام الطفوله تبتسم ملاك بجمود شديد وتقول: غني عن التعريف طبعا يا دياب بيه ينظر إليها دياب ويفهم بأنها تعلم من هو ويقول ببرود شديد: مبروك جوازك من سليم يا ملاك هانم صح متأخر بس كنت مشغول أوي الأيام اللي فاتت تنظر ملاك إلي سليم وتقول بابتسامة بارده: لا يهمك واجبك وصل كفايه إنك شرفت وجيت انهارده
يبتسم سليم وهو يعرف بأنها تعلم من دياب وما هو عمله لذلك تعالمه بتأكيد ويقول وهو ينظر إلي دياب: صح فين أيهم يا دياب يبتسم دياب ويقول: لسه مرجعش يا سليم أدعي يخلص المهمه اللي عنده دي علشان يرجع تبتسم ملاك ببرود شديد وتقول: الله يكون في عونكم بجد شغلكم صعب أوي ينظر إليها دياب ويقول: أكيد يا ملاك هانم مش لازم ندور ونحط كل المجرمين في الحبس علشان نخلص منهم خالص يضرب سليم بقوه علي كتفه ويقول وهو
يجز علي أسنانه بقوه كبيرة: منور والله يا دياب ينظر إليه دياب ويعرف بأنه يغضب بشده الآن تنظر إليه ملاك وتبتسم يأتي فارس ويقول: سليم تعال عايزك في حاجه ضرورة ينظر إليه سليم بإستغراب ويقول: في إيه يسحبه فارس معه وهو يقول: تعالى بس وأنا هقولك تنظر ملاك خلف سليم وتنظر إلي دياب الذي قال ببرود شديد: اتجوزتي سليم ليه يا ملاك تميل ملاك برأسها قليلا وتقول بجمود: متجوزتش تاني ليه من بعد مراتك يا سيادة المقدم
ينظر إليها دياب بغضب شديد لكن يقول بجمود مصتنع: أعتقد أن دي حياتي الشخصية ومش من حق حد يدخل فيها يا ملاك هانم تبتسم ملاك ببرود شديد وتقول: وأعتقد برضوا أن جوازي من سليم حياتي الشخصية وإذا اتجوزته أو لا ياريت محدش يدخل في حاجه زي دي دياب ببرود: يبقي معملش بعد كده أعتبار إنك مرات صاحب عمري وأعمل كل شغلي يا ملاك هانم تفهم ملاك حديثه وترفع كتفها
وتقول بإستغراب مصتنع: وأنا كلمتك ولا جيت جنبك ما تعمل كل شغلك يا دياب هو أنا كنت منعتك تعمل حاجه ييتسم دياب ويقول: أعتقد إنك فاهمه كويس أوي أنا بتكلم عن أيه يا ملاك بلاش لف ودوران معايا أنا بالذات تميل ملاك برأسها قليلا وتقول ببرود: عايز تفهمني أن اللي منعك عني إني مرات سليم يا دياب باشا ولو قلت أيوه تبقي كداب أوي يغضب دياب ويقول: عندي حاجات كتير تخصك يا ملاك وساكت لأجل سليم بس تبتسم ملاك ببرود
شديد وتقول بتحدي شديد: هاتلي دليل واحد بس يا دياب يا سويسي وأوعدك لو جبته هيجي بنفسي لحد عندك وهعترف بكل حاجه عملتها في حياتي لحد يومك ده يستغربها دياب بشدة لكن يقول بجمود شديد: عندي شاهد يا ملاك ولو خليته يقدم بلاغ عليكي هتتفتح قضيه بخصوص ملاك الشافعي وهيتحقق في كل ماضيكي وهيجيب كل حاجه عمليتها من يوم ما اتولدتي تضحك
ملاك بسخرية وبرود وتقول: لو روحت سألت الشاهد بتاعك دلوقتي هيقولك ولا عمري شوفت ملاك الشافعي ولا أعرفها حتي وأتحداك يا دياب إنك تجيب دليل واحد بس عليا يغضب دياب بشدة وكاد أن يذهب لكن تقول ملاك: أوعى كلامي يكون زعجك أصلي مش عايزه صحاب جوزي يزعلوا مني علشان جوزي ميزعلش استمتع بحفلتك يا دياب باشا
أنهت كلامها وتذهب من خلفه ينظر خلفها دياب ويخرج هاتفه لكي يعلم حديث هذه الفتاة صحيح أم إنها تقول ذلك لكي تجعله لا يبحث عن شيء من ثقتها الشديدة في كلامها تذهب إلي الأعلى لكي تذهب إلى غرفه رزان وتعلم لماذا تأخروا كل هذا الوقت ترى عصام وهو يسير إلي الطريق وهو يرتدي تبتسم ويقف أمامها عصام وتقول ملاك: مبروك يا إبن المهدي يبتسم عصام ويقول: برغم إني حاسس إنها مش من قلبك بس الله يبارك فيكي يا ملاك تنظر إليه ملاك
وتبتسم ببرود شديد وتقول: حافظ عليها يا عصام قولتلك قبل كده رزان مش قدك براحه عليها دي أمانه في رقبتك وأوعي تخون الأمانه يا عصام ينظر أمامه عصام ويقول ببرود: قولتلك عايز أربيها يا ملاك ملاك بغضب: تربيها مش تقتلها يا أستاذ عصام ثم إن التربيه مش بالقسوة بعكس ممكن تخسرها بسبب أعمالك معاها أتمنى تحافظ علي رزان يا عصام لو حصل غير كده هتندمني علي اليوم اللي دخلتك حياتها وسمحتلك تعملها حاجه تأذيها
ينظر إليها عصام ويقول: إهدي شويه يا ملاك الموضوع ميستهلش ده كله وبعدين أطمنى رزان أمانه عندي وأنتي عارفه مستحيل أخون لو علي موتي تتنهد ملاك بقوه وتقول: تعال يلا علشان تنزل مع عروستك تحت أتاخرتوا أوى أومأ لها عصام ويذهب معها إلي غرفه رزان ينظر يرى الباب مفتوح يرفع حاجبه ويذهب إلي الداخل يرى رزان بين أحضانه سليم التي يضمها بهدوء تضغط ملاك علي يدها بقوه كبيرة ويقول عصام بصوت عالي: إيه اللي بيحصل هنا
ينظروا إليه الجميع الذين يوجدون في الغرفه وتقول نسرين: رزان بتعيط من الصبح يا عصام وبنحاول نهديها من الصبح ومحدش عارف مالها ينظر سليم إلي ملاك التي عينيها حمراء بشدة من كتم غضبها ويفهم ماذا يحدث بها يذهب عصام إلي رزان ويسحبها بقوه كبيرة إليه تنظر إليه رزان بدموع فهي لا تريد هذا الزواج يقترب منها عصام بشدة ويسحبها إلي أحضانه تغلق رزان عينيها بقوه كبيرة ويهمس عصام بجانب
أذنها بنبرة اخافتها بشدة: وحياة أمك لا أربيكي علي الحركه دي يا رزان قسما بالله لا كله هيطلع عليكي أصبري أنتي بس لحد ما ليلتك دي تعدي تخاف رزان منه بشدة وتغلق عينيها بقوه ودموع تنزل بغزاره شديده تذهب ملاك إلي الخارج ينظر خلفها سليم ويتنهد بقوه كبيرة ويذهب خلفها وتنظر خلفهم همس التي ترتدي وتضع يدها أسفل دقنها وتقول بهيام: أمتى يجي اليوم اللي هيجي ورايا علشان يصالحني كده احححححح
أنهت كلامها بتنهده قويه ترى بمن يضربها بقوه علي رأسها تنظر إليه تراه آدم الذي قال: مين اللي يصالحك يا كلبه تنظر إليه همس بغيظ شديد وتقول: بتخيل يا آدم هيكون لا حلم ولا حقيقي يعني إيه الظلم ده كله يا عم يضربها آدم مره أخرى خلف رأسها ويقول: أنا ظالم يا حيوانه تنغظ همس أكثر وتقول: أيوه يا آدم ومش أنت بس أنتوا كلكم ظالمين وتأكلوا مال اليتيم وتحلو بمالي أنا وأنا عمري ما هسامح في حقي يا آدم حقي هاخده دين أخرى
قالت هذا وتذهب إلي الخارج بسرعه قبل أن يمسكها آدم الذي نظر خلفها وقال: هي مالها البت تضحك مكه بقوه وتقول: ضحكت عليك علشان تسبها ياخويا مش عارف مالها ينظر إليها آدم وينظر إلي عصام الذي مازال يضم رزان ويقول بسخرية: أتمنى مكنش هزعج الأستاذ بأني هقوله يلا بينا أنتوا أتاخرتوا أوي
ينظر إليه عصام وتبتعد رزان عنه بسرعه وتنظر إليه وتذهب إليها كنزي وتعدل إليها مكياجها وهي شارده بشدة ينظر إليها آدم وهو يلاحظ بأنها يوجد بها شئ غربيه وينظر عصام إلي رزان ويمسك يدها وكاد أن يذهب بها لكن يقف أمامه سليمان ويقول: أنت رايح فين لازم حد يسلمهالك تحت مش هنا يرفع عصام حاجبه ويقول: وده ليه إنشالله إيه التفكير ده يا سليمان ما أخدها وننزل وخلصت كده
يمسك يونس يد رزان ويقول: أنزل يالا تحت يلا علشان تستلمها علشان وعدك بأنك تحافظ عليها يكون قدام الكل ينظر عصام إلي رزان التي ابتسمت بحزن وينزل إلي الأسفل ويمسك سليمان يد رزان الآخر ويقول بحنان وهو يمسح علي شعرها: ألف مبروك يا حبيبتي عصام إنسان كويس وأنا متأكد إنك هتكوني سعيده معاه ترتمي رزان بين أحضانه وتنزل دموعها فالجميع يعتقد بأن هذا الشخص الصحيح إليها لكن لا يعلمون ماذا يفعل بها يضمها
سليمان ويقبل رأسها ويقول: يلا يا قلبي لازم ننزل دلوقتي تبتعد رزان عنه وتضع يدها في ذراعه وذراع يونس وينزلون بها إلي الأسفل كادت كنزي أن تنزل خلفهم مع الجميع لكن يمسكها آدم بسرعه تنظر إليه بخضه ولا تتحدث ينظر آدم إليها وينظر إلي الجميع لم يرى أحد لينظر إليها ويقول مالك يا كنزي حاسس في حاجه مضايقاكي تنظر إليه كنزي وتنزل دموعها ينظر إليها آدم بإستغراب شديد ويقول وهو يمسح دموعها: مالك يا حبيبتي في إيه دلوقتي
تترمي كنزي بين أحضانه بقوه كبيرة وتنفجر في البكاء علي الفور ينصدم منها آدم فعلتها ويضمها بقوه ويقول: مالك يا كنزي حد عملك حاجه لا تتحدث كنزي ليذهب عقل آدم إلي أشياء عديدة كافيه أن تجعله يجن جنونه يبعدها عنه بسرعه ويمسكها بقوه كبيرة ويقول بصوت عالي بشدة: حد قربلك يا كنزي حد لمسك تنظر إليه كنزي وهي تنزل دموعها وتنفي برأسها لينفخ آدم بقوه ويسحبها إلي أحضانه فبعد ذلك كل شئ جيدا بنسبة إليه يضمها
بقوه ويقبل رأسها ويقول: طيب مالك يا كنزي إيه اللي حصلك ما كنتي كويسه الصبح تنتبه كنزي لحالها وتقول: رزان هتتجوز يا آدم وأنا مش عايزها تبعد عني ينفخ آدم بقوه ويقول: يا شيخه يعلن ميتين أهلك أنتي وهي كل ده علشان كده يا كنزي تبتعد كنزي عنه وتقول: آدم إيه الألفاظ دي عيب كده آدم بغضب: ولما مراتي تكون بالحاله دي وفي الأخر تقولي أختها هتتجوز عايزاني أعمل إيه يا كنزي إيه الهبل اللي أنتي في ده
تنظر إليه كنزي بحزن شديد وكادت أن تذهب لكن يسحبها آدم إليه ويقول: خفي علي ميتنين أمي شويه يا كنزي أنا مش ناقص تنظر إليه كنزي وتقول: يلا ننزل يا آدم اتأخرنا أوى مينفعش كده يقبل آدم جبهتها ويمسك يدها وينزل بها إلي الأسفل قبل هذا الوقت بقليل كان يقف في الأسفل وهو ينتظر أن تنزل ينظر إلي من يضحك عليه ويقول: مكنش يومك يا عصام معقول الأنتظار عامل فيك ده كله ينظر إليه يراه
أمير الذي أتى الآن ليقول: ربنا هيحطك في الموقف ده قريب وهشمت فيك نفس الشماته يضحك أمير بخفه ويقول: أنا هخدها من بيتها علي بيتي علي طول يا حبيبي أنا محدش يعمل فيا اللي بيحصل فيكم ده ينظر عصام أعلى الدرج إلي رزان التي تنزل مع سليمان ويونس علي الدرج ويقول ببرود: ده اللي بيحصل ده سهل وزي المايه بالنسبه للي هيحصلك من ملاك دي كافيه تخليك تعض صوبعك كلهم ندم علي اللي عملته طول عمرك
ينظر أمير إلي الدرج ويبتسم وهو يرى مكه تنزل وهي ترتدي وتنزل رزان أمام عصام الذي وضع في يده سليمان يدها وقال: بنتي أمانه هسألك عليها يوم القيامة يا عصام حافظ عليها كويس يا إبني ينظر إليه عصام وينظر إلي رزان ويقبل رأسها ويقول وهو ينظر إلي سليمان: متخافش عليها طول ما هي معايا يا سليمان باشا دلوقتي هي مراتي وأكيد هحافظ عليها من نفسي حتي
تبتسم رزان بسخريه شديدة يفهمها عصام بشدة وييتسم ببرود ويذهب بها إلي مكانهم المخصص إليهم يمسك أمير يد مكه التي نظرت إليه ويسحبها في مكان خالي وينظر إليها ويقول: إيه القمر ده تنظر مكه إليه وتقول بزعل: ملكش دعوه بيا أنا مش بكلمك أصلا ييتسم أمير ويقول: وليه بس أنا عملتلك حاجه تبتعد مكه عنه وتقول بغضب: كنت عايز تبوسني يا أمير ده تسمي أيه غير قلت أدب ينفخ
أمير بقوه ليهدا ويقول: معلش يا حبيبتي ما أنا أهلي مربونيش علشان كده طلعت قليل الأدب تنظر إليه مكه وتقول: يبقي تتعلم ومنعملش كده تاني يا أمير ده عيب أوي ومينفعش ييتسم امير ويسحبها إليه وكاد أن يقبلها لكن تبتعد مكه عنه بعنف وتقول بغضب شديد: تاني يا أمير أنت مبتتعلمش حاجه خلاص والله لا أنا ماشيه قالت هذا وتذهب من أمامه ينظر خلفها
أمير ويقول بعدم تصديق: إيه البت دي هو في حد بيفكر كده دلوقتي إيه ده أنا شكلي داخل علي أيام سواده بجد في الخارج قبل هذا الوقت بكثير ينظر إليها وهي تنظر إلي الاعلي وتحاول تهدا قليلا من غضبها يذهب ويضمها من الخلف بقوه لتبتعد عنه بسرعه وعنف شديد وتقول بغضب شديد:متقربش مني يا سليم يرفع سليم حاجبه ويقول: ليه إنشالله يا حبيبتي تنظر ملاك إلي صدره الذي كان يضم غيرها ويده وتنظر
بعيد عنه بشمئزاز وتقول: قولتلك اللي لمسته غيري ميلزمنيش يا إبن الصياد ومش عايزه يقرب مني تاني بعد كده وكادت أن تذهب لكن يسحبها سليم بقوه كبيرة إليه ويقول بصوت عالي: أنتي بتفكري إزاي يا ملاك رزان أختي أفهمي شويه تبتعد ملاك عنه وتضربه بقوه كبيرة
علي صدره وتقول بغضب شديد: أختك دي نفسها كان ممكن تكون مكاني في يوم من الأيام شكلك نسيت إنك كان ممكن تتجوزها يا سليم لولا إني دخلت حياتك سليم متقربش مني ولحد الفرح ده ما يخلص متكلمنيش علشان متحصلش مشكله يمسك سليم يدها وتغلق عينيها بقوه كبيرة فهي تريد أن تقتله الآن لكن هذا القلب يمنعها من فعل ذلك ويقبل سليم يدها ببطئ شديد ويسحبها
إليه من خصرها ويقول: متطلبيش مني أبعد يا ملاك علشان هتلاقيني بقرب أكتر ثم إن عمري ما فكرت أتجوز رزان هي بنسبالي وطول عمري بشوفها أخت وبس غير كده عمري ما فكرت فيها أو في غيرها يا ملاك مفيش غير واحده بس اللي تمتلك سليم الصياد مفهوم تنظر إليه ملاك وتقول: أقلع يا سليم سليم برفعه حاجب ووقاحه: هنا طب تعالي علي الأوضه وأنا هعمل اللي أنتي عايزاه وأنا مستعد أوي كمان تنفخ ملاك
وتبتعد عنه وتقول بغضب: أقلع الجاكيت ده يا سليم كرهته ومش عايزاه عليك ينفخ سليم بقوه ويقول: يخربيت أهلك يا شيخه ملاك إهدي كده شويه مينفعش الكلام تنظر ملاك إليه وتقول: لو الجاكيت ده متقلعش هتكون النهايه بيني وبينك يا سليم يجز سليم علي أسنانه بقوه كبيرة وينزع الجاكيت ويرميه علي الأرض بغضب شديد
ويسحبها إليه بقوه ويقول: مش أنتي اللي تحطي النهايه يا ملاك النهايه محدش هيحطها غيري ومش هتنتهي غير لما أملك كل ما في ملاك الشافعي فاهمه تضع ملاك يدها على رقبته فهي رضيت قليلاً بعد أن نزع الجاكيت ينظر إليها سليم وكاد أن يذهب لكن تسحبه ملاك وتقول وهي تنظر إلي عينيه: عايزاك ملكي أنا يا سليم ملكي وبس مش متاح لجميع أنا مش بكره قد المتاح يا سليم مش عايزاك غير لملاك وبس
ينظر إليها سليم ويسحبها بقوه كبيرة من خصرها ويبقي لا فاصل بينهما شئ ويهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيرة ويمسكهم بين أسنانه ويمتصهم بقوه كبيرة تبادله ملاك قبلته وهي تضع أصابعها بين خصلاته وتلعب به يبتعد سليم عنها ويضع جبهته علي جبهتها ويقول: طول ما أنا عايش مش هيكون غير ليكي وبس يا ملاك وعمري ما هلمس واحده غيرك ملاك بغضب: ما لسه كنت لامس رزان يا سليم
يبتسم سليم ويقول بغمزه: هلمس دي تشتمل حاجات تانيه غير الحضن الأخوي يا ملاك هانم وأعتقد أنتي فاهمه كويس تنظر ملاك إلي عينيه وتقول: أوعدني أنك مش هتكون غير ملكي أنا يا سليم يرفع سليم حاجبه ويقول: ما قولتلك يا ملاك في إيه ملاك بجمود: تؤ أنت قلت لكن موعدتش يا سليم أوعدني أنك مش هتدخل حياتك واحده تانيه بعدي وأنك هتكون طول عمرك ليا أنا وبس يا سليم يقبل
سليم شفتيها بقوه ويقول: أوعدك مفيش واحده في الدنيا كلها هتمتلك قلبي وروحي غير ملاك الشافعي وبس يا ملاك تبتسم ملاك وتبتعد عنه وتضع رأسها علي كتفه وتغلق عينيها بقوه وهي تقول في داخلها: عارفه إني أنانيه أوى يا سليم بس غصب عني مقدرش أخليك تدخل حياتك غيري وحتي لو هكون مش موجوده في حياتك مقدرش يا سليم أسفه يا حبيبي غصب عني والله
وتنظر إلي سليم بشرود وتقبل شفتيه بخفه وكادت أن تبتعد عنه لكن يمسك سليم رأسها بقوه ويمسك شفتيها بين شفتيه ويمتصها ببطئ شديد تغلق ملاك عينيها وتضع يدها علي وجهه وهي تقربه منها يقوي سليم أكثر ويقبلها بقوه كبيرة ويسمع صوت التقاط صوره تبتعد ملاك عنه بسرعه وتنظر إلي من فعل ذلك تراه عز الذي أتى من خارج البلاد اليوم ويقول وهو ينظر
إلي الصوره بإعجاب شديد: ولا أجدع لقطه رومانسيه في أحلى فيلم أجنبى إيه يا راجل ده أنت عارف يا سليم لو الصوره دي انتشرت هتطلع ترند في الأقل من ساعه واحده تنظر إليه ملاك بغضب شديد وتقول وهي تذهب إليه: هات التلفون ده يا عز الكلب وكادت أن تمسك الهاتف لكن يركض عز بعيد عنها ويقول: إهدي بس يا لوكا وفكري معايا شويه هتركبي الترند وهتطلعي في كل التواصل الإجتماعي وهتاخدي لقب صاحبة أحلى بوسه في التاريخ
ملاك بغضب شديد وصوت عالي: عز الصوره دي تتمسح حالا وإلا همسحك أنا من التاريخ كله ينظر عز إلي سليم ويقول: ها يا سولي هتدفع كام علشان الصوره دي يذهب سليم إلي ملاك ويضع يده على كتفها ويضمها إليه ويقول ببرود: أولع أنت وهي أنا مش هدفع فيها حاجه معاك نت ولا اشيرك علشان نتشروها تنظر إليه ملاك بغضب شديد ويقول عز وهو ينظر إليها: شايفه أهو جوزك اللي مش عايز يحل الموضوع ودى معاني يقدر يحلو بكل بساطة ومبلغ صغير من سليم الصياد
تنظر إليه ملاك وتقول بغضب شديد: ما أنتوا الاتنين صنف واحد يا حبيبي أنت بتستغل وهو محدش هيستغلوا أنتوا الإتنين تستهلوا اللي يحصل فيكم أوعى كده قالت هذا وهي تبتعد عن سليم وتذهب إلي الداخل ينظر خلفها سليم ويلكم عز بخفه ويقول: كده يا حيوان عكرت مزاج البت يا $$$$ يضع عز يده علي وجهه ويقول ببرود: وأنا مالي ياخويا أنت السبب ومش راضي تدفع في الصوره يبتسم سليم ويخرج الفيزا الخاص
به ويقول وهو يعطيها إليه: أبعت الصوره ليا وامسحها من عندك يضحك عز بقوه ويأخذ الفيزا ويقول: يخربيتك عايز تستغل مراتك بصوره يا سليم سليم وهو يذهب إلي الداخل: وأنت عرفت تستغلها بالصوره دي يا فالح عايزها ذكرى مش أكتر يا حيوان يبتسم عز خلفه وينظر إلي الصوره الرائعه حقا التي التقطتها وهم بهذه الوضعية ويرسلها إلي سليم ويحذفها ويذهب إلي الداخل يرى جميع العائله يذهب إليهم ويضع يده على عيون حنان التي قالت بفرحه شديده: عز
يبتسم عز ويقف أمامها ويقول وهو يضمها: وحشتني موت يا حنون تضمه حنان بقوه كبيرة وتقول: حبيبي أنت وحشتني أكتر يبتسم سليم الذي نظر إلي ملاك التي ترتشف من العصير وهي تحاول تهدا يذهب ويجلس بجانبها ويهمس إليها: معقول كل ده علي صوره زي دي يا ملاك تنظر إليه ملاك وتقول: مش علشان الصوره يا سليم علي الوضع اللي في الصوره
يبتسم سليم ويقبل شفتيها بخفه تشهق ملاك وتبتعد عنه بسرعه كبيره وتنظر إلي الجميع الذين يسلمون علي عز ولم ينتبه إليهم أحد سوا أمير الذي ضرب سليم علي كتفه وقال: مش هنا يا حوت الأوض هنا حلوه أوي والجو فيها رايق أطلع في واحده منهم أحسن تنظر إليه ملاك وتقول بغضب شديد: أكيد ما الباشا مجرب مش كده يغمز إليها امير ويقول: الحق عليا كنت باخد خبره يا ملاك علشان أشوف المناسب لأختك تنظر إليه ملاك بغضب عارم وكادت أن تتحدث لكن يضع
سليم يده علي فمها ويقول: حيوان زباله وغلط سيبك منه وخليكي معايا أنا تنظر إليه ملاك بغضب شديد وتنزع يده من عليها وتنهض وتذهب بعيد عنهم قليلاً وتجلس بجانب همس التي نظرت إليها وقالت: مالك يا ملوكه وشك عامل كده ليه تنظر إليها ملاك وتقول: مالوا وشي ياختي كادت همس أن تتحدث لكن تنظر إلي الباب وتضع ذراعها علي الطاوله وتضع يدها أسفل دقنها بهيام شديد وتقول: هو في كده يا ناس إيه الرجاله دي معقول يكون حقيقي ويطلع بجد في الأخر
تنظر إليها ملاك برفعه حاجب وتنظر إلي باب القاعه ترى إيهاب يقف بثقه وغرور شديد وهو يرتدي تنظر إلي همس وتبتسم بخبث شديد وتنظر إلي إيهاب الذي ذهب إلي عصام وضمه بقوه كبيرة تنظر إلي همس التي نظرها لم ينتقل من عليه وتبتسم وتضربها وتقول: اتقلي شويه وأنا هجيبه لحد عندك تنظر إليها همس وتقول وهي تضع يدها مكان الضربه: تجيبي مين يا ملاك بس وبعدين ليه بتضربني كده تضربها
ملاك مره أخرى وتقول: أسكتي يا حيوانه وخلينا في المهم مالك ومال إيهاب قالت هذا وهي تنظر إلي إيهاب لتقول همس بغيظ شديد: أنتي كمان عينك عليه يا ملاك ما معاكي سليم ولا هي الكحكه في إيد اليتيم عجبه تنظر إليها ملاك بغصب وتقول: تصدقي أن أنا بنت كلب علشان فكرت في حيوانه زيك همي بغيظ أشد: بس متقوليش حيوانه يا ملاك وبعدين أنتي اللي بتقولي حاجات غربيه أوي تنهض ملاك وتقول: والله لا اسبهالك يا همس علشان ترتاحي علي الأخر ياختي
قالت هذا وتذهب من أمامها إلي عصام وإيهاب الذين يتحدثون مع بعض تنظر إليهم ملاك وتنظر إلي رزان التي تقف وتستقبل المباركات من الجميع وتضمها فهي وحتي وأن كانت تغضب منها بشده لكنها لا تريد تقسي عليها وخاصه وهي تعلم بأن عصام يفعل بها الكثير وتهمس إليها: أفرحي بلحظاتك يا رزان علشان مش هتتعاد تاني تضمها رزان بقوه وتقول: مش عايزه اللحظات دي يا ملاك أنا مش طايقه عصام عايزني أروح وأعيش معاه طول عمري وأكون مبسوطه تبتسم ملاك
وتنظر إلي إيهاب وتقول: هتفهمي الكلام اللي قولتهولك زمان بعدين يا رزان بس يا رب ميكونش الوقت أتأخر وقتها قالت هذا وتبتعد عنها وتبتسم وتنظر إلي عصام الذي ينظر إلي رزان وهو يريد يعرف ماذا قالت إليها ملاك فهو يعلم بأنها تحدثت معها في شئ تقترب ملاك من إيهاب وتقول بصوت لا يصل سوا إليه: تفتكر عصام هينفع في الجواز ينظر إليها إيهاب وينظر إلي عصام الذي يتحدث
مع رزان ببرود شديد ويقول: هينفع إذا هي فهمت دماغه وده محتاج وقت ومجهود كبير منها تبتسم ملاك وتنظر اليه وتقول: جبتلك عروسه وعايزاك تتجوز في أقرب وقت ينظر إليها إيهاب ويرفع حاجبه ويقول: وإيه اللي فكرك بموضوع زي ده دلوقتي تضع ملاك يدها في ذراعه وهي تستغل بأن سليم لا يراها فهو يتحدث مع رجال الأعمال وينشعل عنها الآن وتقول وهي تنزل
من مكان عصام ورزان معه: أهو افتكرت أن بقالك كتير أوى كده والكل راح أتجوز الأصغر والأكبر منك اشمعنا أنت علشان كده جبتلك عروسه ييتسم إيهاب ويقول وهو يسايرها في الحديث: ومين العروسه يا ملاك هانم تنظر ملاك إلي همس التي تضحك مع الفتيات وتقول: أخت سليم همس يونس الصياد ينظر إيهاب مكان ما تنظر وينظر إلي همس وييتسم ببرود ويقول: عايزه تجوزيني أخت جوزك يا ملاك
تنظر إليه ملاك وتقول: ليه لا همس أحسن واحده ممكن اختارها ليك وكمان واحده فرفوشه وهتعدل حياتك اللي ملهوش طعم يضحك إيهاب بخفه ويقول: طيب ياختي نطمن عليكي الأول وبعدين نشوف الحوار ده تبتسم ملاك وهي تفهم لماذا يقول ذلك وتقول: هتتجوزها الأول وبعدين نشوف ونعمل اللي أنت عايزه يا إيهاب ها إيه رأيك أيهاب بعدم تصديق: ملاك أنتي بتتكلمي بجد ولا بتهزري ملاك بغيظ وغضب: وهو الموضوع ده في هزار يا إيهاب أكيد بتكلم بجد في إيه
ينظر إيهاب إلي همس ويقول: عايزاني أتجوز عيله يا ملاك دي صغيره أوي تضربه ملاك بقوه علي كتفه وتقول: العيله اللي مش عجباك دي قربت تتم أربع وعشرين سنة يا حبيبي ينظر إليها ايهاب ويقول برفعة حاجب: أنتي بتصيعي عليا يا ملاك مش كده تنفخ ملاك بقوه وتقول: إيهاب أنت هتشلني علي فكره وبعدين أكدب عليك ليه ماسك عليا زله هي دي الحقيقه هطلبلك أيدها من يونس وأشوف رأيه في الموضوع ده وكادت أن تذهب لكن
يسحبها إيهاب بقوه ويقول: أنتي رايحه تعملي إيه يا ملاك ما تهدي شويه في إيه تنظر إليه ملاك وتقول بغضب: ولا أنت هتتجوزها يعني هتتجوزها إذا بمزجك أو غصب عنك أنا بقولك بس علشان تكون عارف يرفع إيهاب حاجبه بعدم تصديق وكاد أن يتحدث لكن يرى بمن يسحبها بقوه كبيرة منه ينظر إليه يراه سليم الذي نظر إليها بغضب شديد وكاد أن يتحدث لكن يسمع الذي يقول: أستأذن العريس والعروسه علي المسرح ومعاهم كل الكابلز اللي موجودين هنا
ينهض عصام وينظر إلي رزان التي نفت برأسها يمد يده إليها لتغلق عينيها بقوه وترفع يدها وتضعها بين يده وتنهض ينظر إليها عصام ويسحبها معه ببرود شديد إلي ساحة الرقص يمسك سليم ملاك ويذهب بها هو الآخر إلي المسرح تنظر إليه ملاك وهي تعلم بأنه غاضب بشدة وخاص بعد أن سحبها بقوه كبيرة من خصرها ويقول وهو يجز علي أسنانه بقوه كبيرة: أنا قلت إيه يا ملاك مش قلت متقربيش من الزفت ده تاني ترفع ملاك ذراعها
وتلفه حول رقبته وتقول: ممكن تهدا شويه قولتلك أخويا وكنت بكلموا في موضوع مهم ينفخ سليم بقوه كبيرة ويقول: وإيه هو الموضوع المهم ده يا ملاك هانم ولا عايزه تحرقي دمي وخلاص تبتسم ملاك وتضع رأسها علي كتفه وتقول بدلع أشعل النار في جسده: سلامة دمك يا حبيبي يغلق سليم عينيه بقوه ويقول: ملاك اتلمي وبلاش الطريقه دي دلوقتي
تنظر إليه ملاك وتبتسم وترفع رأسها وينظرون إليهم الجميع بسعاده شديده لسعادتهم ينهض آدم ويمسك كنزي ويذهب بها إلي الساحه تنظر إليه كنزي وتنظر بعيد عنه وهي تفكر في عدة أشياء ينظر إليها آدم ويقول بغضب مكتوم: تقدري تقوليلي مالك يا كنزي إيه تنظر إليه كنزي وتقول بغضب وصوت منخفض لأجل لا أحد يستمع: في إيه يا آدم أنا كلمتك دلوقتي يضغط آدم بقوه
كبيرة علي خصرها ويقول: مكلمتنيش يا كنزي بس تقدري تقوليلي مال بوزك ده ملوي من الصبح ليه مالك تنظر إليه كنزي وتنزل دموعها وتقول: آدم إيدك بتوجعني ينظر إليها آدم وينفخ بقوه كبيرة ويرخي يده عنها ويقول: تقدري تقوليلي بتعيطي ليه دلوقتي يا كنزي
تبكي كنزي بقوه أكبر ليضمها بين أحضانه لكي لا يري أحد دموعها وتبكي كنزي بقوه كبيرة يغلق آدم عينيه بقوه ويسحبها معه إلي خارج القاعه ويذهب بها إلي الحديقه ينظر إليها وهي مازالت تبكي بقوه ويضمها بقوه كبيرة ويقول: مالك يا كنزي إيه اللي شقلب حالك بشكل ده تغلق كنزي عينيها بقوه وتقول: أنا تعبت أوي يا آدم مش ر قطع كلامها وهي تنتبه لحديثها وتفتح عينيها بصدمه علي الذي كانت ستقوله وتنظر إلي آدم الذي
ينظر إليها بإستغراب ويقول: كملي يا كنزي مش إيه تنظر كنزي بعيد عنها وتقول: مفيش حاجه يا آدم أنا بس تعبانه وعايزه أنام يرفع آدم حاجبه بعدم تصديق ويقول: وفرح أختك يا كنزي تعالي هنقعد شويه وبعدين نمشي علي طول أومأت له كنزي ويسحبها معه إلي الداخل وهو يفكر في الذي يزعجها وفعل بها ذلك فما الذي حدث إلي كنزي وما الذي تخفيه عن آدم الآن ينظر عصام إلي رزان التي تنظر إلي كل شئ إلا إليه يسحبها
بعنف شديد إليه ويقول: إيه مش عجبك شكلي يا بت النشار تنظر إليه رزان وتقول بغضب: لا مش عجبني وسيبني وبلاش تمسكني كده يا عصام ييتسم عصام وينظر إلي الجميع الذي ينظرون إليهم بإعجاب ويقول وهو ينظر اليها: أومال إمسكك إزاي يا روح أمك وبعدين ما كنتي بترقصي مع اللي يسوى واللي ميسواش وكنتي مبسوطه دلوقتي بقيت وحشه قال هذا وهو يغرز أظافره بقوه شديده علي خصرها تغلق رزان عينيها وتنزل دموعها وتقول: عصام أرجوك كفايه كده
يبتسم عصام ويقول: هو فعلاً كفايه كده بعد الرقصه دي هنمشي علي طول تنظر إليه رزان وهي تريد أن تنتهي هذه الليله الآن فهي تكره أن تبقي قربيه منه بهذا الشكل تغلق عينيها بقوه كبيرة وهي تنظر إلي أمير الذي يتحدث مع مكه وهو يحاول أن يصالحها تفتح عينيها وتنظر إليه وتقول في داخلها: عمري ما هسامحك علي اللي عملتوا معايا يا أمير أنا في المكان ده انهارده بسببك أنت عمري ما هسامحك كان ينظر إلي عينيها بعشق شديد وهي تنظر إليه بابتسامة
يقول وهو ينظر إليها: عينيكي الحلوه شاغلتني تضحك ملاك بخفه ويبتسم سليم علي ضحكتها ويقبل وجهها ببطئ شديد تنظر إليه ملاك وتنظر إلي الجميع الذين يصفرون بقوه وتشجيع شديد وتبتسم وتنظر إلي سليم الذي قال بغمزه: أخوكي كان عايز ياخد الترند تعالي نعيد البوسه نفسها دلوقتي وأوعدك هتركبي الترند زي ما هو عايز تضربه ملاك علي كتفه بخفه وتقول: أسكت يا سليم عيب كده ينظر سليم إلي عينيها وينقل نظرة إلى شفتيها ويبلع ريقه ويضغط
علي شفتيه بقوه ويقول: عيب إيه يخربيتك دي هتكون أحلى لقطه في التاريخ تعالي بس واسمعي مني قال هذا وكاد أن يهبط علي شفتيها لكن تبتعد ملاك عنه وتضمه بقوه وتقول: سليم يخربيتك دي فضايح أسكت لحد ما نمشي مينفعش كده يبتسم سليم ويقول وهو يضمها: يعني هتديني اللي أنا عايزه بعد ما نمشي يا لوكه أومأت له ملاك لكي يتركها ولا يفعل الذي يفكر به الآن ويقول: أحلفي الاول تنظر إليه ملاك وتلعب في أزرار قميصه المفتوحه
من الأعلى وتقول بدلع شديد: معقول مش مصدق مراتك حبيبتك يا سولي يسحبها سليم إليه بقوه ويقول بحرارة: تعالي وأنا أقولك إذا مصدقها ولا لا
قال هذا وهو يسحبها إلي أعلى تنفخ ملاك بقوه وتراه وهو يحصرها في الحائط كادت أن تتحدث لكن يهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه واشتياق شديد تغلق ملاك عينيها بقوه وتضع يدها علي وجهه وتسحبه إليها ويمسك سليم شفتيها ويمتصها ببطئ شديد ويسحبها إليه بقوه كبيرة من خصرها ويحرك يده عليها بوقاحه شديده كادت أن تبتعد ملاك عنه لكن يضع يده بين شعرها وهو يقبلها بقوه كبيرة تغلق عينيها بقوه كبيرة وتضغط علي رأسه بقوه كبيرة لكن لا يتركها سليم ويقبلها بقوه تفتح عينيها ملاك وتضربه بخفه ليفهم سليم ويترك شفتيها وينظر إلي رقبتها التي تخفي العلامات الخاص به بالمكياج ويرفعها إلي الاعلي ويقبلها بقوه كبيره
تتنهد ملاك بعنف وتقول: سليم ارحمني شويه مش كده يقضم سليم أكثر علي رقبتها ويقول: مش هقدر يا ملاك أنا عايزك تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة فهي كانت تعلم بأن هذا سوف يحدث معهم وتبتعد عن سليم وتقول: سليم كفايه لازم ننزل دلوقتي يلا وكادت أن تذهب لكن يسحبها سليم بقوه ويقول: تعالي أعدلي هدومك وشكلك الأول
تنظر إليه ملاك وهو يذهب بها إلي غرفه من الغرف التي توجد وتفتحها الفتاه التي توجد في الطرقه تنظر إليها ملاك لتعرف بأنها لم ترى شئ فهي لم تنتبه لكن رآت شكلها بتأكيد علمت ماذا فعل بها هذا الوقح يدخل سليم الغرفه ويغلق الباب وتذهب ملاك إلي المرآة وتنظر إلى حالها وتشهق بقوه وتقول بصوت عالي: سليم إيه اللي عملته ده
قالت هذا وهي تنظر إلي شعرها المتشابك ورقبتها التي يوجد عليها علامات كثيره وأيضاً شفتيها الحمراء بشدة من أفعاله يتسطح سليم علي السرير ويقول باستفزاز: طب والله كده قمر وأحلي من الأول كمان تنظر إليه ملاك بغضب شديد وتبدأ أن تعدل ما فعله هذا الوقح الذي نظر إليها ويضع يده أسفل رأسه ويقول: تصدقي الواد أمير معاه حق الأوض هنا رايقه أوي ما تيجي نجربها يا ملوكتي تنظر إليه ملاك من المرآة
وتقول وهي تجز علي أسنانها: أنت تسكت خالص وإلا هتقتلك يا قلب ملوكتك ينهض سليم ويقف خلفها ويضمها بقوه من الخلف ويقول: لو بإيدك معندش مانع أموت حتي يا ملاك تنظر إليه ملاك وتفكر قليلا في عدة أشياء وتتذكر نظرت سليم إلي دياب وهو يتحدث علي السجن والحبس وتنظر أمامها ببرود شديد وتقول: تعرف عني إيه يا سليم يرفع سليم حاجبه ويقول: إزاي مش فاهم تلف ملاك وتقول وهي تنظر إليه: تعرف إيه عن شغلي يفهم سليم حديثها ويفهم عن ماذا تتحدث
لكن يقول بإستغراب متصنع: شغلك إيه يا ملاك إيه الكلام ده تفهم ملاك بأنه يمثل عليها وتقول بغضب: سليم أنت عارف أنا بتكلم عن إيه ياريت تجاوب بصراحه علشان لو كدبت عليا هكون محرمه عليك دنيا وآخره يا إبن الصياد يسحبها سليم إليه بقوه كبيرة ويقول بجمود شديد: أعرف كل حاجه يا ملاك وأعرف إن مراتي المصونه بتشتغل في المخدرات والسلاح …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!