الفصل 29 | من 34 فصل

الفصل التاسع والعشرون

المشاهدات
2
كلمة
6,527
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

رواية تشعل النيران الجزء التاسع والعشرون 29 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة التاسعة والعشرون تبتعد ملاك عنه وتقول بصدمه: تعرف من قبل ولا بعد الجواز يا سليم يتنهد سليم بقوه كبيرة ويقول: قبل الجواز يا ملاك تنظر إليه ملاك وتقول: واتجوزت واحده مطلوبه لشرطه يا سليم اتجوزت واحده ممكن في أي لحظه يتحكم عليها بإعدام

سليم بصوت عالي: اتجوزتك يا ملاك ولو رجع بيا الزمن هتجوزك ألف مره علشان أنا عايزك أنتي عايزك بكل ما فيكي يا ملاك وحتي لو كنتي مجرمه عايزك وقابلك زي ما أنتي تنظر إليه ملاك بصدمه شديده وكادت أن تذهب لكن يضع سليم يده علي خصرها ويقول: وده مش معناه إني راضي بشغلك ده يا ملاك أنا عمري ما هيكون راضي ومراتي بتشتغل في الحاجات دي بس عندي أمل إنك تبطلي وتكوني حد تاني يا ملاك تبتعد

ملاك عنه وتقول بغضب شديد: مش هبطل يا سليم مش هبطل شغلي ده لو حصل إيه ولو أنت مش راضي عنه يبقي تطلقني وكل واحد يروح لحاله ويعمل اللي عايزه يا سليم سليم بغضب شديد وهو يمسكها بعنف شديد: أنتي بتفتكري إزاي يا ملاك بتفكري إزاي قولتلك مليون مره سيرة الطلاق متجيش علي لسانك وكأنك بتعاندني وعايزه تعصبيني ملاك لو أنتي مش باقيه علي العلاقه دي مستعد اطلقك دلوقتي بس متبقيش كده علشان بجد بدأت أكره تصرفاتك يا ملاك

قال هذا وكاد أن يذهب لكن تمسكه ملاك وتقول بغضب: قول أنك عايز تتجوز البت اللي كانت معاك يا سليم وبلاش كل الحاجات دي ينفخ سليم بقوه كبيرة ويقول: أنتي عايزه إيه دلوقتي يا ملاك قولتلك قابلك زي ما أنتي وإني عايزك برغم من كل الحواجز اللي حطاها بينا عايزني اطلقك مش كده طيب يا ملاك هريحك وهعمل اللي أنتي عايزاه أنتي ط قطع كلامه ملاك التي وضعت يدها بسرعه كبيره علي فمه وتنظر إليه

وتقول بعدم تصديق ودموع: أنت هتعمل إيه يا سليم أنت عايز تبعد عني معقول أنا مش فارقه معاك كده معقول بقيت تكرهني لدرجة دي يغلق سليم عينيه بقوه كبيرة لكي يهدا ويمسك يدها ويقبلها ببطئ شديد ويقول وهو يمسح دموعها: عمري ما أقدر أكرهك يا ملاك أنتي روحي اللي عمري ما هستغني عنها بس أنتي اللي مصممه دايما تفرقي بينا أنتي اللي عايزه ده مش أنا يا ملاك

ترتمي ملاك بين أحضانه بعنف شديد يضمها سليم بقوه كبيرة وهو يرفعها إليه وهو مازال يضمها بقوه كبيرة تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وتنزل دموعها ويذهب بها سليم إلي السرير ويجلس ويجلسها علي قدمه ويضمها بقوه ويقبل شعرها ببطئ شديد ويقول: ممكن كفايه يا ملاك ونتكلم بهدوء وعقل شويه تبتعد ملاك وتنظر إليه وتقول: عايزه أروح يا سليم أنا تعبت من كتر الكلام انهارده ييتسم سليم ويرميها علي السرير بقوه كبيرة ويهبط عليها

تغلق ملاك عينيها وتقول: نفسي تبطل الحركات دي بجد يا سليم يدفن سليم رأسه في رقبتها ويطبع قبلة عليها ويقول: نامي هنا ونرجع الصبح يا ملاك تنظر إليه ملاك وتقول: لا خلينا نمشي علشان العيله يا سليم مينفعش نفضل هنا كده هيقولوا إيه يقبل سليم رقبتها ببطئ شديد ويقول: هيقولوا عريس جديد ومش فاضي لحاجة غير عروسته تغلق ملاك عينيها بقوه وتقول: سليم يغلق سليم عينيه ويقول: يخربيتك أنتي وسليم يا شيخه ممكن بلاش سليم دي منك يا ملاك

تنظر إليه ملاك وتقول برفعه حاجب: ليه مالوا سليم يا حبيبي ينظر إليها سليم ويقول: يعني أنا قادر علي سليم علشان تجيبي حبيبي يا ملاك ما تتلمي شويه أنتي اللي هتخسري علي فكره مش أنا تنظر ملاك إلي الأعلي بعد فهمت عن ماذا يتحدث ينظر إليها سليم ويقبل وجهها ببطئ شديد ويقول: كفايه شغل في الزفت اللي بتشتغلي في يا ملاك لو عايزه مصلحتنا بجد كفايه يا حبيبتي دلوقتي ممكن في أي وقت دياب يلاقي عليكي دليل ويحبسك وأنا مش حمل ده كله

تنظر إليه ملاك وتبتسم ببرود شديد وتقول وهي تحرك أصابعها علي دقنه ببطئ: تؤ صحبك ميقدرش يحبس ملاك الشافعي يا سليم ولا هيقدر يعمل حاجه معايا ينظر إليها سليم بعدم تصديق فهو يعلم بأن دياب ليست صعبه عليه بأنه يضعها في السجن فما تقول هذه الآن ينفخ بقوه كبيرة ويقول: وحتي لو يا ملاك أنا عايزك تبطلي علشانا وعلشان مستقبلنا ممكن تعملي ده ليا أنا وعلشان سليم مش حد تاني تنظر ملاك إلي عينيه وتغلق

عينيها بقوه كبيرة وتقول: سليم أنت بتناقض نفسك شويه تقول قابلني زي ما أنا بكل ما فيا وشويه تقول الكلام ده أنت عايز إيه يا سليم بظبط يضمها سليم بقوه كبيرة ويقول: عايز مراتي تفضل معايا العمر كله يا ملاك مش عايز حاجه واحده في حياتك تسبب إنك تبعدي عني ولو يوم واحد ممكن تعملي ده تنزل دمعه من ملاك وتبعد وجهها عنه وتمسحها قبل أن يراها وتقول: ممكن أنام يا سليم دلوقتي ينظر إليها سليم ليرى حزن شديد في عينيها لا يعرف ما هو سببه

يقبل شفتيها بقوه ويقول: هفضل طول عمري معاكي يا ملاك حتي لو إيه بينا هفضل معاكي علي طول تنظر إليه ملاك وتقول بعتاب شديد: بس أنت كنت هتطلقني دلوقتي يا سليم يذهب سليم إلي الوساده ويتسطح عليها ويسحبها إلي أحضانه ويقبل شعرها ببطئ ويقول: حقك عليا يا قلب سليم اتعصبت منك شويه والحمدلله عدد علي خير

تنزل دموع ملاك وتقول بغضب: وعلشان اتعصبت تطلقني يا سليم معقول عايز تسيبني أنت طلعت وحش وأناني أوى وعمرك ما حبتني يا سليم أنت محبتنيش أنت واحد أناني كانت تتحدث ببكاء يغلق سليم عينيه بقوه كبيرة ويضمها إليه بقوه كبيرة ويقول: ششششششش بس يا قلبي بس كفايه ترفع ملاك رأسها وتنظر إليه وتبتعد عنه وتذهب تتسطح في أخر السرير بعيد عنه وتعطي ظهرها ينظر إليها ليعلم بأنها تحزن منه بشدة الآن يذهب ويضمها

من الخلف بقوه ويقول: ملاك كفايه كده حرام عليكي ده كله تغلق ملاك عينيها وتقول: نام وسيبني أنام يا سليم نتكلم بكره علشان تعبت بجد يسحبها سليم إليه بقوه ويضع رأسها علي صدره ويقول وهو يلعب في شعرها: نامي كده يا ملاك

تنظر إليه ملاك وتضع يدها على صدره وتغلق عينيها بتعب شديد وتنام بعد فتره ينظر إليها سليم وهو يلاحظ ملامحها الباهته والمتعبه بشدة يمتص شفتيها بقوه وينظر إليها وهو يفكر في الذي يفعل عشقه الوحيد لماذا يشعر بأنها تخفي أشياء عديدة عليه وهو يريد أن يعلم كل شئ عنها لكنها لا تترك إليه فرصه لذلك ينظر سليم إلي سطح الغرفة وهو يخطط بأنه يعلم كل شئ في الغد فهو مرهق بشدة من التفكير في هذه الأشياء

يدخل منزله معها بعد أن ترك كل شئ فهو يشعر بملل شديد من هذه الحفله ينظر إليها يراها تنظر إلى المنزل الذي تصميمه رائع جدا وتنظر إليه وتقول: فين أوضتي تعبت وعايزه أرتاح يبتسم عصام ببرود شديد ويسحبها إليه بقوه ويقول: مين الأهبل اللي قالك إن انهارده في نوم يا بت النشار تنظر إليه رزان بعدم تصديق وينظر عصام إلي الخدم الذي يوجدون في المنزل ويقول ببرود شديد: مش عايز أشوف فيكم حد لحد بعد أسبوع يلا بره كلكم

أومأ له الخدام ويذهبون إلي الخارج تنظر خلفهم رزان وتنظر إلي عصام بخوف ينهش قلبها بعنف شديد فهي لا تعرف ماذا ينتظرها بعد معه ينظر إليها عصام ويفهم ما الذي تفكر به ويسحبها من يدها خلفه وهو يصعد إلي الأعلي ويفتح باب غرفه ويدخل بها ويرميها علي السرير ويقول وهو ينزع الجاكيت: اممم يا بت النشار كنتي بتقولي إيه قبل كده عمرك ما هتكوني لواحد زيي مش كده تنظر إليه رزان بخوف شديد وتقول: عصام أنت هتعمل إيه

يبتسم عصام ويقول: هعمل اللي أي عريس بيعمله مع عروسته لما يرجعوا بيتهم يا رزان هانم تنهض رزان بسرعه وتقول بغضب: وأنت مين قالك إني هسمح بحاجة زي دي يسحبها عصام إليه بقوه كبيرة ويقول: أنا الوحيد اللي أسمح يا رزان هانم وأعتقد إني معملتش الفرح واتجوزتك علشان أسمع الكلام ده تؤ تؤ أنا عملت ده كله لهدف واحد وهيتحقق دلوقتي يبقي تسمعي الكلام ومسمعش صوتك علشان كلامك بيزيدها عليكي أكتر

تنظر إليه رزان بصدمه شديده وهي لا تعرف ماذا تفعل الآن وتقول بصوت متقطع: ط..طيب يا عصام هخليك تعمل اللي أنت عايزه بس مش انهارده أنا تعبانه ومش قادره ب

قطع كلامها عصام الذي هجم علي شفتيها بقوه كبيرة ويمسكهم بين أسنانه ويقضم عليهم بقوه تغلق رزان عينيها بوجع شديد ويمسك عصام شفتها السفليه ويمتصها ببطئ شديد يجعلها تتوه معه لأول مره وتنسى كل شيء يبتسم عصام ببرود شديد ويمسك شفتها العلوية ويفعل بها كما فعل في الآخر ويقربها منه بشدة ويضع يده على ظهرها ويسحب سحاب الفستان الذي وقع علي الأرض علي الفور ويسحبها بقوه من خصرها العاري أمامه ويترك شفتيها وينظر إلي جسدها بإعجاب

شديد لكن يخفي ويقول ببرود: اممم مش بطال تفتح رزان عينيها وتنظر إليه وتنظر إلي جسدها وتشهق بقوه كبيرة وكادت أن تركض لكن يمسكها عصام بقوه كبيرة ويدفشها علي السرير ويهبط فوقها وينظر إليها يراها تنظر إليه والدموع تلمع في عينيها وتقول: عصام أرجوك بلاش انهارده علش

قطع كلامها عصام الذي هبط علي شفتيها ويقبلها ببطئ شديد وطريقه تجعلها تدوب بين يده فهو وحتي وأن كان يعاملها كذلك لا يريد أن يأخذها غصب عنها ولكنه يفعل الذي يريده بتأكيد وحتي وأن كان غصب عنها يفعل كل شيء معها والآن تغلق رزان عينيها بقوه كبيرة ويترك عصام شفتيها وينزل ببطئ شديد علي رقبتها ويقبلها ببطئ شديد تغلق رزان عينيها بقوه أكبر وتضغط علي الشرشف بقوه كبيرة بيدها ينظر إليها عصام ليفهم ما تمر به الآن ويهبط علي مقدمه

صدرها ويقبلها ببطئ شديد وينزع ملابسها العلوية ويقبل كل إنش يأتي أمامه ويهبط علي كامل جسدها ولا يترك بها شئ وينظر إليها يراها تريد المزيد منه يبتسم وينزع ملابسه تشهق رزان بقوه وكادت أن تنهض لكن يهجم عليها عصام بقوه كبيرة ولا يترك إليها فرصه لتستوعب شئ ويهبط عليها عصام ويجعلها زوجته قولا وفعلا

ينظر إليها وهو يقود سيارته وهي تنظر إلي الخارج بشرود وحزن شديد واضح عليها ينفخ بقوه كبيرة وهو لا يعلم ما سبب كل ذلك يصل إلي القصر بعد قليل وينزل من السياره يراها لا تفتح ليعلم بأنها شارده الآن ولم تنتبه لشئ يذهب ويفتح إليها باب السيارة وينظر إليها يراها تنظر إليه تمد يدها إليه ويمسكها بهدوء ويسحبها إليه يراها تضمه بقوه كبيرة يرفع حاجبه ويضمها إليه ويقول: مالك يا كنزي في إيه بس تبتعد

كنزي عنه وتبتسم وتقول: مفيش يا آدم بس هموت وأنام تعبت أوي انهارده يبتسم آدم وهو يعلم بأنها تكذب عليه ويضمها من كتفها ويذهب بها إلي الداخل يرى عز وهو ينزل علي الدرج بسرعه ويرى خلفه فارس الذي ينادي بأسمه ليفهم بأنه علم كل شيء ينظر إلي كنزي ويقول: أطلعي نامي أنتي يا كنزي وأنا شويه وهرجع أومأت له كنزي ويذهب آدم إلي الخارج خلف عز يراه وهو يركب سيارته ويقودها بسرعه كبيره

ينظر إلي فارس ويقول بغضب: أنت كان ضروري تقوله دلوقتي يا فارس فارس وهو يركب السياره: سألني عن أبوك وأنا معرفتش أخبي عليه لازم نلحقه لا يعمل حاجه في نفسه ينفخ آدم بقوه ويذهب إلي سيارته ويقودها بسرعه كبيرة إلي منزل أمير فهو يعلم بأنه بتأكيد سيذهب إليه الآن تدخل غرفتها وهي لا تعرف ماذا تفعل تجلس علي السرير وهي تنظر أمامها بشرود شديد ترى هاتفها يدق تنظر إليه تراه رقم غريب عنها لتستغرب بشدة وتفتح عليه وتقول: الو

: وحشتيني أوي يا كنزي. كانت هذه الجمله كافيه أن تجعلها تنهض بسرعه وكأنها لدغتها حيه وتقول بصدمه شديده: طارق يبتسم طارق ويقول: كويس إنك لسه فاكره صوتي يا كنزي كنزي بغضب شديد: أنت عايز مني إيه يا طارق وإيه الصور اللي بعتها دي ينهض طارق من الكرسي ويقول بصوت عالي: عايز افكرك باللي شكلك نسيتي يا كنزي شكل آدم الصياد نساكي طارق وحبه ليكي يا كنزي هانم

تلف كنزي حولها وتقول: طارق أنا دلوقتي واحده متجوزه أنسى اللي كان بينا زمان أنت بتخرب بيتي بطريقه دي طارق بغضب شديد: بيتك ده اتبنى علي حساب قلبي يا بت النشار أنتؤ روحتي بعتيني وبعتي حبي علشان آدم الصياد وأنا مش هسمح في وجعي اللي كنتي أنتي السبب في يا كنزي تغلق كنزي عينيها بقوه ودموعها تنزل غصب عنها وتقول: أنت عايز إيه يا طارق ييتسم طارق ويقول: عايزك يا كنزي أنا لسه بحبك تعاليلي وسيبك من آدم ده

كنزي بغضب شديد: آدم ده جوزي يا طارق أفهم شويه أنا مبقتش زي زمان أنا دلوقتي واحده متجوزه وعلي ذمة راجل أفهم بقي طارق بجنون شديد: أنتي المفروض تكوني مراتي أنا يا كنزي مش مراته هو خدك مني ولو مجتيش ليا أقسملك بالله لا أقتله يا كنزي كنزي بصدمه شديده: أنت بتقول إيه يا طارق طارق ببرود: معاكي يوم واحد ولو مجتيش تقابليني هخليكي أرملة وهتكوني بتاعتي برضوا فكري كويس يا كنزي هتصل بيكي بكره علشان أقولك علي العنوان باي يا حبيبتي

قال هذا ويغلق الهاتف في وجهها تنظر كنزي إلي الهاتف وترمي علي السرير وتنام علي بطنها وتبكي بقوه كبيرة وهي لا تعرف ماذا تفعل فهي تعلم بجنون طارق وتعلم بأنه يفعل كل شئ لأجل أن تكون إليه ومن الممكن يقتل آدم حقا تبكي بعنف شديد وهي لا تعرف من الذي سيساعدها في التخلص من طارق والذي سيفعله بها

يصل بعد قليل إلي منزل أمير ينزل من سيارته ويرى باب المنزل مفتوح يذهب إلي الداخل يرى عز يمسك زجاجة الخمر ويشرب منها بغضب وشراهه شديده وهو ينظر أمامه ينظر إلي أمير الذي يجلس بجانبه وهو يحاول يفهم ما الذي بها وينظر إلي آدم ويقول: تعال يا آدم شوف أخوك الزفت ده ماله

يذهب آدم إلي عز ويمسك منه الزجاجه ينظر إليه عز ببرود شديد فهو أن غضب يأخذ برود الجميع ويبقي بارد بشدة ينظر إليه آدم ويراه يمسك زجاجه أخرى وكاد أن يذهب لكن يمسكه آدم ويقول بغضب شديد وهو يضرب الزجاجه في الأرض بقوه: خلاص يا حيوان شرب الزفت ده تقدر تقولي هتستفاد إيه ينظر إليه عز ويقول ببرود: فين حسام الصياد دلوقتي يا آدم ينفخ آدم بقوه ويقول: محدش عارف عنه حاجه من يوم ما طلع يا عز أومأ له عز

ويقول ببرود بغضب آدم بشدة: براحتك يا آدم أنا هعرف طريقه بطريقتي ومش عايز حد يقولي مكانه وكاد أن يذهب لكن يسحبه آدم بقوه كبيرة ويصفعه علي وجهه بقوه كبيرة ويقول بصوت عالي: قولتلك معرفش عنه حاجه يا عز وبعدين أنت عايز تعرف فين ليه عايز تروح تعيش معاه ينهض أمير بسرعه ويمسك آدم ويقول بغضب: أنت عملت إيه يا آدم

ينظر إليه عز وينظر إلي فارس الذي دخل وينظر إلي آدم الذي يغضب بشده ولا يرى أمامه من هذا الغضب الآن ينظر عز أمامه دون أن يتحدث ينظر إليه آدم وينفخ بقوه كبيرة ويقول: بطل برود ميتين أمك ده يا عز أنت بتعصبني أكتر بطريقتك ينظر إليه عز ويقول: أومال عايزني أعمل إيه يا إبن أبويا أنهي كلامه بسخريه شديدة وهو ينظر أمامه مره أخرى ينظر إليه آدم ويقف أمامه ويضمه بقوه كبيرة يغلق

عز عينيه بقوه ويضمه ويقول: مش مصدق إنه يختار سناء علينا يا آدم بابا ميعملش كده أكيد في حاجه تانيه

يضمه ادم بقوه ويقول: مفيش حاجه يا عز أبوك زمان أختار سناء واتجوزها علي أمك وعاش معاها برغم أن معاه إبن ومراته كانت حامل مفكرش في حاجه غير سعادته وجدك قاله إنه هيحرمه من الورث وهيمشي من البيت لو كمل مع سناء وأختار الفلوس عليها وباعها وطلقها علي طول من غير ما يفكر أبوك طول عمره مش بيفكر غير في مصلحته يا عز ولا عياله كانوا فارقين معاه ولا مراته ولا سناء حتي هو اللي فارق معاه سعادته وبس

ينصدم عز من شخصية والده التي يعرف بها الآن فقط لكن آدم يعلمها جدا ويعرف بماذا يفكر يغلق عز عينيه بقوه ويقول: عايز أشوفه مره واحده يا آدم ينظر آدم أمامه ويقول: قولتلك معرفش عنه حاجه من يوم ما طلع يا عز بس لو عايز تشوفه هشوفلك هو فين وأبقى روح أنت براحتك يفتح عز عينيه وهو يحاول أن يكتم وجعه من والده ومن الذي فعله ويبتعد عنه ويقول بغيظ مصتنع

وهو يضع يده على وجهه: إيدك تقيله أوي يا إبن $$$$$ إيه يا عم الحقد والغل ده يا كله يا عم يبتسم آدم وهو يعلم ماذا يمر به الآن ويضع يده على وجه عز ويقول بابتسامة: مكنش قصدي أنت عصبتني أوي بأسلوبك البارد أعملك إيه يبتسم عز ويقول فارس: لا يا عز أنت ليك حق عرب عنده وأوعى تتنازل عنه إحنا نطلع بربطة المعلم علي أول قسم شرطة ونقدم بلاغ بالعمله اللي عملها الأستاذ آدم وهنزل هشتاج حق عز لازم يرجع أطمن أنت أخوك هيجبلك حقك وم

قطع كلامه آدم الذي قال بصوت عالي: إيييه يا حبيبي ما تهدا علي نفسك شويه في إيه حمار ولما صدق يلاقي البرسيم ما تهدا ياخويا فارس بغيظ شديد: أسكت يا عم أنت وأنا هجيب حق عز منك علشان أنت ظلمته أوى الصراحه يلا بينا يا عز يذهب عز إلي الأريكة ويتسطح عليها ويقول: أنا تعبان دلوقتي خليها بكره يا فارس وظبط أنت كل حاجه وشوف يمكن أمير حاطط كاميرات هنا وهات القلم ده ونزلوا علي طول يفكر فارس قليلاً

وينظر إلي أمير ويقول: أنت حاطط كاميرات هنا يا ميرو يضربه أمير علي كتفه بقوه ويقول: وهحط كاميرات هنا ليه يا حبيبي عايز أعد طفحتوا كام قزاره وبعدين أنتوا تشوفوا مكان تاني غير ده كفايه كده عليكم ياخويا منك ليه أنا واحد رايح أتجوز ولو شوفت خيال كلب فيكم هنا هقتلوا علي طول أنا بقولكم أهو ينظر عز إليه ويقول: لا إستني كده وأرجع فلاش باك وقولي يا حبيبي هتتجوز إزاي ومين اللي ترضي بواحد صايع زيك أكيد عاميه أو في حاجه في عقلها

يرمي أمير عليه زجاجه ليمسكها عز بمهاره شديده قبل أن تصل إليه ويرميها خلف الأريكة ببرود لتنكسر الزجاجه بقوه كبيرة ويقول أمير بغضب شديد: ليه يا حبيبي ده أنا بنات العالم كله يتمنوا مني نظرة واحده بس أنا اللي برفض يرفع عز حاجبه ويقول: بتعمل إيه لامؤاخذه بترفض وده من أمتى يا حبيب أخوك يبتسم أمير ويقول وهو ينظر أمامه: من يوم ما دخلت مكه حياتي وخلاص بنات الدنيا كلهم ماتوا بنسبالي

يضحك عز بخفه ويقول: والله قلت فيها حاجه في عقلها بس تعرف يا ميرو أحسن حاجه إنك وقعت في مكه هبله ومش هتفهم حاجه خدها علي قد عقلها هترتاح ينظر إليه أمير بغضب ويقول: تصدق يالا إني إبن كلب علشان بكلم واحد زيك وبعدين ملكش دعوه بمكه يا زفت ولو شوفتك قربت منها تاني هقتلك فاهم ينهض عز

ويقول وهو يصعد إلي الأعلى: يا عم روح هي الهبله بتاعتك دي حد يقدر يجي جنبها بس ربنا كرمك بملاك هتعمل اللي مش هتقدر عليه مكه وهتربيك لحد ما تتجوزها ويمكن لحد ما تبقي جد كمان ينظر خلفه آدم وهو يعلم بأنه يخفي حزنه وغضبه بهذه الطريقة ويتنهد بقوه كبيرة وينظر إلي أمير الذي يقول بغضب شديد: أنت شايف أخوك يا آدم

يضربه آدم علي كتفه ويقول: أسكت يا حيوان في إيه وبعدين عز بيعتبر مكه أخته وبيهزر معاك مش أكتر إهدى علي نفسك شويه أنت كمان قال هذا وهو يسير إلي الخارج ويقول فارس بصوت عالي: أنت رايح فين يا آدم آدم وهو يخرج: رايح لمراتي يا شويه عرر يضحك فارس بقوه ويقول: ليلتك عسل يا دومي آدم بصوت عالي من الخارج: أدي دقني لو فلحت في حياتي طول ما عينك فيها يا فارس الكلب

أنهي كلامه ويركب سيارته ويقودها إلي القصر مره أخرى ينفخ بقوه وهو يفكر في عز وفي الذي سيفعله معه فهو يتظاهر الآن بأنه لا يفرق معه شيء لكنه يعلم ما يدور في عقله الأن يتنهد بقوه كبيرة وهو يسب في حسام وسناء الذين لم يفكرون في شيء سوا أنفسهم ونسيوا الجميع يصل إلي القصر بعد قليل وينزل من السياره يذهب إلي الأعلي يفتح باب الغرفه ويراها تنام علي بطنها يرفع حاجبه ويذهب إليها يراها نائمه يعدلها ويضعها علي الوساده وينظر إلي

ملامحها يلاحظ بأنها كانت تبكي ليغضب بشدة من دموعها التي تنزل وخاص وهو لا يعلم سببها يتسطح بجانبها ويهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيرة ويبتعد عنها وينظر إلي وجهها وهي مازالت تنام ولم تشعر به وينفخ بقوه كبيرة ويتسطح بجانبها وينظر إلي الأعلى وهو يفكر في سبب هذا الحزن الذي هجم عليها مره واحده

يبتعد عنها بعد عدة ساعات وينظر إليها وينظر إلي الشرشف ويقول ببرود شديد وهو قريب منها بشده: لو كنت شوفت حاجه غير كده كنت ناوي أقتلك يا رزان بس انقذتي نفسك في آخر لحظه تنظر إليه رزان بعدم تصديق وتنهض وتسحب البطانيه عليها وتقول بغضب شديد: طالما مش بتثق فيا اتجوزتني ليه يا عصام طالما مفكر إني واحده رخيصه كده اتجوزتني ليه يتسطح عصام علي السرير وينظر إلي

سطح الغرفه ويقول ببرود: قولتلك السبب يا رزان ثم إن حقي مثقش فيكي وده من تصرفات الهانم المشرفه للكل طبعا تنظر إليه رزان وتنزل دموعها وتقول: عمري ما هسامحك يا عصام علي اللي بتعمله ده كله ينظر إليها عصام وكادت أن تذهب لكن يسحبها ويقبلها بقوه على السرير ويبقي فوقها وينظر إليها ويقول وهو ينظر إلي شفتيها: لما أطلب منك تسامحيني أبقى قولي المرشح ده لكن دلوقتي مسمعش صوتك مفهوم

تنزل دموع رزان وتقول: عصام سيبني وكفايه أوي اللي عملته لحد دلوقتي سيبني بقي ينظر عصام إلي عينيها ويقول وهو يهبط علي شفتيها بقوه كبيرة: قولتلك مش عايز أسمع صوتك دلوقتي تغلق رزان عينيها بقوه وهي تراه ينزع البطانيه عنها بعنف ونفاذ صبر ويهبط عليها بقوه كبيرة يتعبها بشدة ولا يرحمها من شئ في صباح يوم جديد يفتح سليم عينيه علي صوت هاتفه ينظر إلي ملاك التي استيقظت هي الأخرى وقالت وهي تبتعد

عنه وتتسطح علي بطنها: روح يا سليم رد علي التلفون صدعني بصوته ده ينظر إليها سليم وينظر إلي الهاتف الذي يوجد بجانبه يمسكه وينظر إلي الرقم يراه دياب يستغرب بشدة وينهض ويذهب إلي باب الشرفه ويفتحها ويدخل بها ويفتح الخط ويقول: في إيه يا دياب علي الصبح ينظر دياب أمامه ويقول بجمود شديد: سيف عايز يشوف ملاك يا سليم يستغرب سليم بشدة لكن يقول بغضب: وسيف عايز ملاك ليه ياخويا إنشالله

ينفخ دياب بقوه ويقول: سيف جايب أخره منك أنت شخصيا يا سليم إهدى شويه وهو عايزها في حاجه مهمه بس معرفش إيه هي وده لمصلحتها يا سليم أعمل زي هو عايز علشان مراتك تكون بخير ينظر أمامه سليم وهو لا يفهم شئ ويقول: ومال سيف ومال ملاك يا دياب يغلق دياب عينيه بقوه ويقول: سيف عايز يساعد ملاك يا سليم وعايز منها شويه حاجات علشان يقدر يساعدها تطلع من ده كله بأقل الخساير ينظر سليم إلي ملاك التي

مازالت تغلق عينيها ويقول: تمام يا دياب تعال علي الشركه نتقابل في مكتبي وملاك هتكون معايا يلا أقفل دلوقتي كاد دياب أن يغلق لكن يقول ببرود شديد: بلغ مراتك إنها كسبت المره دي بس يا سليم بعد كده مش هسمح إنها تكسب تاني علي دياب السويسي ويغلق الهاتف وينظر سليم إليه ويذهب إلي الداخل ويقول وهو يتسطح: عملتي إيه لدياب السويسي يا بت الشافعي تفتح ملاك عينيها وتنظر أمامها وتبتسم ببرود وتقول: وأنا مالي بيه ده كمان يا سليم

يسحبها سليم إليه ويقول وهو ينظر إلي شفتيها: بيقولك أنتي كسبتي المره دي بس المره الجايه مش هيسمح إنك تكسبي تاني تضحك ملاك بخفه وتقول: الواضح إنها حرقته أوي يبتسم سليم علي ضحكتها ويقول: عملتي فيه إيه يا ملاك تلعب ملاك في أزرار قميصه وتقول ببراءة مصتنعه: وأنت تعرف أن مراتك تعمل حاجه وحشه في حد يا سولي هو اللي مش فاهم الدنيا صح يمتص سليم شفتيها بقوه ويقول: مش عليا أنا الكلام ده يا قلب سولي تبتسم ملاك

وتضع يدها على كتفه وتقول: صحبك ميعرفش هو واقع مع مين يا سليم وكان لازم يفهم كويس إنه بيتعامل مع ملاك الشافعي غير كل اللي عده عليه في حياته وأنا فهمته كده أكون غلطت في حاجه يا حبيبي ييتسم سليم ويضع يده على خصرها ويسحبها إليه بقوه ويقول وهو يريدها أن تحكي إليه كل شئ تدريجي: إيهاب أخوكي إزاي يا ملاك وإزاي محدش يعرف عنه حاجه تنظر إليه ملاك وتبتسم

وتضع رأسها علي صدره وتقول: سناء بعد ما ولدتني رمتني لصحبتها اللي هي أم إيهاب يا سليم وأنا اتولدت تعبانه وإيهاب كان عنده سنتنين إلا شهرين أو تلاته تقريباً وهي رضعتني معاه علشان أكون كويسه يبقي أخويا ولا لا يا سليم باشا يبتسم سليم ويقول: مش أوي بس تمام طيب وليه محدش يعرف بيه حاجه

تنفخ ملاك وتقول: علشان سناء خدتني بعد ما تميت تلات سنين ومكنتش بشوف إيهاب أو أمه غير كل فتره وكنت بشوفهم في السر علشان حصل مشاكل بين سناء وبين صحبتها دي بس إيهاب كان متعلق بيا وكانت المربيه بتاعتي تخليني أشوفهم من غير ما حد يعرف وكبرت علي الوضع ده بعد ما كبرت وإيهاب اختفي فتره من حياتي وبعد كده رجعت أشوفه من غير ما حد يعرف عنه حاجه برضوا ينظر سليم أمامه بإستغراب ويقول: وأختفي ليه يا ملاك غربيه دي تغلق ملاك

عينيها بقوه كبيره وتقول: كان شال مكاني قتل خالد ودخل السجن يا سليم ينصدم سليم بشدة ويقول: مين خالد ده تبتسم ملاك وتضع يدها على رقبته وتقول ببرود شديد: اللي كنت متجو قطع كلامها سليم الذي قال بغضب شديد بعد أن علم من هو: أخرسي يا ملاك أخرسي مش عايز أسمع الكلمه دي منك أخرسي خالص تنظر إليه ملاك وكادت أن تنهض لكن يسحبها سليم إليه بقوه ويقول وهو يجز علي أسنانه: قتلتيه إزاي يا ملاك

تنظر إليه ملاك وتضع رأسها علي صدره وتنظر أمامها وهي تتذكر (فلاش بااك) كانت تترمي في الأرض وملابسها متقطعه علي جسدها من قوة الضرب والعنف الذي تتعرض إليه هذه الطفله تنظر إلي من يدخل عليها وهو ينظر إليها بخبث شديد ويقول: قومي يلا عايزك تنفي ملاك براسها بعنف شديد وتقول بدموع: ارحمني أرجوك يا خالد كفايه أنا والله تعبت كفايه أرجوك يسحبها خالد بعنف وقسوة شديده من شعرها

ويصفعها بقوه كبيرة ويقول: أنتي تسمعي الكلام من غير ما تفتحي بوقك ده يا بت ال$$$$$$ فاهمه تصرخ ملاك بقوه ووجع شديد ويصفعها بقوه مره أخرى ويقول بصوت أفزعها: مسمعش صوتك يا $$$$$$ تبكي ملاك بقوه ويحملها خالد بعنف شديد ويرميها علي السرير ويقول وهو ينظر إلي جسدها: قولتلك عايزك يا زباله مفيش بت فاضيه انهارده وأنتي أهو موجوده يبقي تشيلي الليله يا حلوه تمسك ملاك الشرشف علي جسدها

بقوه وتقول بدموع شديده: كفايه أرجوك يا خالد أنا تعبت كفايه اللي بتعملوا ده حرام عليكي والله يحاول خالد أن يسحب منها الشرشف لكن تمسكه ملاك علي جسدها بقوه ليصفعها بقوه كبيرة وتقع علي السرير ويقول بغضب شديد: أنتي بقيتي تتكلمي كتير يا زباله وأنا هوريكي إزاي ترفضي أوامري كده تاني

قال هذا وهو ينزع الحزام الجلد الذي يرتديه تنظر إليه ملاك بخوف شديد ويلفه علي يده وينزل عليها بعنف وقوه شديده لتصرخ بوجع شديد ينهش بها ويظل ينزل عليها بالحزام بقسوة شديدة تصرخ هذه الطفله مره أخرى وهي لا تعرف ماذا تفعل لكي تخرج من كل هذة الحياه التي تكرهها بشدة تنظر إلي السلاح الذي وقع من ستار خالد علي السرير وهو يضربها بقوه كبيرة وتصرخ بقوه وتمسك السلاح وتضعه أمام وجهه خالد الذي نظر

إليها وقال بسخريه شديدة: وأنتي مفكره هتقدري تعملي حاجه نزلي يا بت البتاع ده لا تتعوري

تنظر إليه ملاك وهي ترى هذا الحل الوحيد أمامها لكي تخرج من هذا الجحيم الذي به وتنزع صمام الأمان فهي تعلمت كثير من هذه الأشياء علي يد جلال زوج والدتها وتنظر إلي خالد الذي ينظر إلي يدها التي ترجف بعنف والخوف من الذي تفعله وكاد أن يقترب منها لكن تطلق ملاك علي رأسه رصاصه تخترق رأسه بقوه كبيرة ويقع علي الفور أمامها علي السرير تنظر إليه ملاك وتنظر إلي السلاح الذي وقع منها علي الفور ويدها وجميع جسدها يرجف بشدة وتضع يدها

عليه وتقول بصوت متقطع: خ…خا….لد خالد ترى بمن يفتح الباب بقوه تنظر إليه تراه إيهاب تنزل دموعها بغزاره شديده وتقول بصوت متقطع بشدة: ان ا معم لت ش ح اج ه يا اي ها ب ان ا م لي ش د ع وه ه و هو الل ي كا ن ع ايز ي قتل ني وال له ي (أنا معملتش حاجه يا إيهاب أنا مليش دعوه هو هو اللي كان عايز يقتلني والله)

ينظر إليها إيهاب بصدمه شديده ويذهب إليها ويضع الشرشف علي كامل جسدها وينظر إلي خالد بصدمه أشد وينظر إلي ملاك التي تبكي بعنف شديد بين أحضانه ويظل علي هذا الوضع فتره وهو يفكر في الذي سيفعله الآن ينظر إلى السلاح ويمسكه بين يده ويضع عليه جميعاً بصماته لأجل أن يظنوا بأنه الفاعل وينظر إلي ملاك ويقول: ملاك تعالي أنتي لازم تهربي يلا تعالي بسرعه

قال هذا وهو يسحبها لتقع ملاك علي الأرض بعنف فهي لا تعرف أن تقف علي قدمها من الذي حدث بها ينظر إليها إيهاب وهو حزين بشدة عليها ويحملها ويذهب بها إلي الخارج وينزل إلي الأسفل يرى عصام أمامه ويقول إيهاب بصوت عالي: خد ملاك يا عصام بسرعه يلا عصام بغضب: وأنت هتروح فين تعالى يا إيهاب معانا يعطي

إيهاب ملاك إليه ويقول: أختي أمانه في رقبتك يا عصام أنت وعدتني إنك هتحافظ عليها خلي بالك منها وأطلع بسرعه قبل ما حد يجي أطلع وأنا هتصرف وهاجي وراكم يسحب عصام ملاك معه وهو يسندها تنظر ملاك إلي إيهاب الذي أبتسم إليها بحزن شديد وركض إلي الداخل وينظر إلي خالد ويمسك الهاتف الأرضي ويدق إلي قسم الشرطة ويقول ببرود لا يناسب سنه أو الموقف الذي به: عايز أبلغ عن جريمة قتل (بااااك) تفيق ملاك من شرودتها وهي تصرخ بقوه كبيرة يمسكها

سليم بقوه ويقول بصوت عالي: ملاك بس ملاااااااااااااااك قال هذا وهو يصفعها بقوه كبيرة علي وجهها لتقع ملاك علي السرير وتنظر إليه فهو ضربها وفعل كما كان يفعل بها خالد تتذكر كل ما مرت به في حياتها مع خالد وكاد سليم أن يقترب منها لكن تقول ملاك بصوت عالي: أبعد عني يا خالد أبعد أوعى تقرب مني تاني متقربيش مني تاني يا خالد لم يتحمل سليم وهو يرى زوجته تتحدث معه بإسم زوجها السابق وتشتعل نار الغيره في قلبه ويمسكها

بعنف شديد ويقول بغضب شديد: خالد مين يا بت خالد في عينك لا فوقي كده أنا سليم يا ملاك فاهمه سليم مش الزفت ده تنظر إليه ملاك وتبتعد عنها بعنف شديد وتقول بصوت عالي: كلكم واحد كلكم زباله زي بعض أنا بكرهكم كلكم بكرهكم وأنت أكتر واحد أنا بكره متقربش مني أوعى تقرب بكرهك بكرهك ومش عايزاك في حياتي أطلع برررررره يمسكها سليم بقوه كبيرة

ويقول بصوت أفزعها بشدة: ملاك فوقي فوقي وبطلي جنان أنا سليم جوزك إفهمي بقي وبطلي اللي بتعمليه ده تنظر إليه ملاك وكادت أن تبعده عنها لكن يمسكها سليم بقوه أكبر ويقول بغضب شديد: خالد مات يا ملاك أنتي قتلتيه إهدي شويه وخلاص تنفي ملاك برأسها بعنف شديد وتقول بخوف ودموع شديده: لا أنت كداب أنا مقتلتش حد هو هو اللي مات أنا مليش دعوه هو اللي مات لوحده

كانت تقول كلامها بهستريه شديده يمسكها سليم بقوه وهو يراها بهذه الحاله بسببه يحزن عليها بشدة وكاد أن يتحدث لكن يراها تقع فاقده الوعي بين يده يحملها سليم بسرعه ويضعها علي السرير وينظر إليها ويغلق عينيه بقوه كبيرة ويقبل شفتيها ويقول: أسف يا عمري أسف إنك مريتي بده كله وأنا مش معاكي حقك عليا يا حياة سليم

يبتعد عنها وينظر إليها يراها تحرك رأسها بعنف شديد يمسك كأس الماء ويسكب علي يده ويرمي عليها لتصرخ ملاك بقوه وتنهض وتنظر إليه وتترمي بين أحضانه يضمها سليم بقوه كبيرة لدرجه أن يكاد يكسر عظامها بين يده تبكي ملاك بصمت وهي تعرف بأن سليم عرف بحالتها الآن كانت لا تريد أن يعلم بذلك الآن يفهم سليم بما تفكر ليقبل شعرها ببطئ وحنان شديد ويقول: يلا يا قلبي عايزين نروح الشركه تبتعد ملاك عنه باستغرب وتقول: ليه يضع سليم يده علي

شعرها المتشابك بشدة ويقول: ورانا شغل مهم هناك هنخلصه وهاخدك علي مكان هيعجبك أوي نرتاح في شويه تنظر ملاك أمامها بشرود وتنظر إلي سليم وتقول: روح أنت الشركه وأنا عندي مشوار هخلصه وهاجي علي الشركه علي طول يستغرب سليم بشدة ويقول: مشوار إيه ده يا ملاك تقترب ملاك منه بشدة وتضع رأسها علي كتفه وتقول وهي تغلق عينيها: مشوار مهم يا سليم روح أنت وأنا هاجي علي الشركه بسرعه يضمها

إليه سليم بقوه ويقول: مش هسيبك تعالي هنروح المشوار ده وبعد كده هنروح الشركه ترفع ملاك رأسها إليه وتقبل وجهه بخفه وتقول: علشان خاطري يا حبيبي روح أنت وأنا هروح وراك علي طول بس وحياتي سيبني دلوقتي يمسك سليم رأسها ويقبل شفتيها بخفه ويقول وهو يضع جبهته علي جبهتها: هتروحي فين يا ملاك عايز أعرف هتعملي إيه بظبط ها قال هذا وهو يعلم بأنها لن تقول إليه وتقول ملاك وهي تغلق عينيها: هصفي حساب مهم أوي مع حد يا سليم ارتحت كده

ينظر إليها سليم ويفهم من نبرتها بأنها حزينه بشدة يقبل وجهها ويقول: ماشي يا ملاك هتصل بحد يجيب لينا هدوم والفطار وهروح أنا الشركه وتعالي أنتي ورايا علي طول تبتسم ملاك وتقول: وخلي يجيب عربيتي من القصر يا سليم يتنهد سليم وأومأ لها وينهض يمسك هاتفه ويذهب إلي الشرفه تنظر خلفه ملاك وتعود بظهرها إلي الخلف علي السرير وهي تنظر إليه وهو يتحدث في الهاتف تبتسم بحزن شديد وتغلق عينيها بتعب شديد تشعر بعد قليل بسليم وهو

يضع يده على شعرها ويقول: حبيبتي أنتي كويسه تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه وتبتسم وتنهض وتلف يدها علي كتفه وتقبل شفتيه بخفه شديده لكي تخفي تعبتها وملامحها عليه ينظر إليها سليم برفعة حاجب ويقول: وهي دي بوسه بروح أمك تلف ملاك يدها حول رقبته وتقول بدلع: أومال عايز إيه يا حبيبي يسحبها سليم إليه من خصرها ويقول: عايزك تتعلمي فن بوسة سليم الصياد مفهوم تضحك ملاك بقوه وتعب وتقول بغمزه: وهو سليم الصياد عمل فن للبوسه يا سليم

يبتسم سليم ويضع يده علي وجهها ويقول: حاسس فيكي حاجه مش طبيعيه يا ملاك تبتسم ملاك وتضع يدها على يده وتنفي برأسها وتقول: مفيش حاجه يا سليم أنا كويسه أوى كفايه إنك معايا

ينظر إليها سليم وهو يشعر بشيء غريب داخل قلبه يشعر بقلق غريب عليه يقربها إليه ويهبط علي شفتيها ويقبلها ببطئ شديد وهو يشعر بأن بها شئ لكن ما هو هذا الشئ لا يعلم تغلق ملاك عينيها وتضع يدها خلف شعره وتقربه منها بشدة وهي تبادله القبله يقوى سليم في قبلته ولا يترك إليها فرصه لشئ لتتركه يفعل كما يريد وتتركه يقبلها هو تشعر بعد قليل بإختناق وتمسك يده التي بين شعرها وتنزعها بخفه من عليها وتبعد عنه ينظر

إليها سليم بغضب ويقول: عملتي كده ليه تضمه ملاك بقوه وتقول: علشان هموت كده يا سليم سيبني عايشه معاك شويه كمان ومكنش موت بسبب بوسه في الآخر يبتسم سليم وهو يعشق كلامها وحديثها معه ويضمها بقوه كبيرة تنظر ملاك أمامها وتنزل دموعها وتمسحها بسرعه وهي تفكر في عدة أشياء

تفتح عينيها بإرهاق شديد من الذي فعله معها هذا الوقح الذي لم تتوقع منه فعل كل ذلك بها تنظر إليه تراه ينام علي بطنه في الناحيه الأخرى تغلق عينيها بقوه وتنهض ببطئ وتعب شديد وتذهب إلي حمام هذه الغرفه وتخرج بعد قليل وهي ترتدي روب الحمام تنظر إلي من يفتح عينيه وينظر إليها ببرود وخبث شديد كادت أن تذهب إلي غرفه الملابس لكي ترتدي ملابسها لكن تراه وهو ينهض بسرعه شديده ويسحبها إليه بقوه كبيرة ويجعلها علي السرير في أقل من ثانيه واحده تنظر إليه رزان بصدمه شديده وهي لا تعلم ما الذي

حدث يهبط فوقها عصام ويقول: مين قالك تقومي دلوقتي يا رزان هانم تنظر إليه رزان وتقول بغضب: ليه هو أنا لازم أخد أذن الأستاذ علشان أقوم ولا إيه يبتسم عصام ويهبط ويمسك شفتيها بين أسنانه ويقضم عليهم بقوه كبيرة بين أسنانه تصرخ رزان بصوت مكتوم وتغلق عينيها بوجع شديد ويبتعد عصام عنها ويقول: تأخدي أذني قبل ما تروحي الحمام حتي فاهمه يا حرمي المصون ولا أفهمك بطريقتي قال هذا وهو يمسك ربطه الروب

لتمسكه رزان بسرعه وتقول: فاهمه يا عصام ممكن تسيبني دلوقتي علشان أروح ألبس ينظر إليها عصام ويقول ببرود: مين اللي قالك إنك هتلبسي انهارده رزان بشبه بكاء: عصام أرجوك ماما والعيله أكيد جايين وأنا لازم ألبس متعملش فيا كده يبتسم عصام ويقول: هو أنا مقولتلكيش رزان بإستغراب: مقولتش إيه

عصام بخبث شديد: أنا قلت للعيله إننا هنسافر باريس بعد الفرح علي طول علشان شهر العسل وإني عملك مفاجئ ومحدش هيجي علشان عارفنك انك مع جوزك حبيبك في باريس دلوقتي إيه رأيك في تخطيطي تنصدم رزان بشدة وتقول بصوت عالي: أنت عملت إيه يا عصام إيه الحركات دي يبتسم عصام إبتسامه اخافتها بشدة ويقول وهو يسحب ربطه الروب: صوتك عالي علي جوزك وده مينفعش خالص ولازم تتربي علشان تتعلمي تكلمي جوزك بإحترام المره الجايه

تنظر إليه رزان وهو ينزع الروب من عليها تماماً وتقول: عصام سيبني أرجوك وأنا أوعدك إني مش هعمل كده تاني بس سيبني

قالت هذا وهي تحاول أن تنهض يمسكها عصام بقوه ويضعها علي السرير بعنف شديد وقبل أن تفعل شيئا كان يهبط علي شفتيها ويقبلها بوحشية مفرطة تنزل دموع رزان بوجع شديد ويبتعد عنها وينزل علي كامل جسدها ويقبلها بقوه كبيرة وينظر إليها يرى دموعها تنزل بوجع شديد من الذي يفعله يصعد علي شفتيها ويقبلها ببطئ شديد تغلق رزان عينيها وهي لا تفهم بماذا يفكر هذا الشخص الذي هجم علي الفور عليها بقوه وعنف شديد

تفتح كنزي عينيها وتنظر إلي آدم الذي ينام بجانبها تذهب إليه وتضع يدها علي وجهه وتقول في داخلها: مش عارفه أعمل إيه يا آدم طارق عمره ما هيسيبك إيه اللي رجعه دلوقتي ليه رجعت يا طارق كانت حياتي من غيرك أحسن حرام عليك اللي بتعمله فيا ده وتنزل دموعها بحزن وتوهان شديد وهي لا تعرف ماذا تفعل في هذا الموضوع تراه وهو يفتح عينيه لتغلق عينيها بسرعه وتمثل النوم عليه ينظر إليها آدم وينفخ بقوه كبيرة وهو يعلم

بأنها تمثل عليه ويقول: شكلك أهبل أوي وأنتي عامله نفسك نايمه يا كنزي تفتح كنزي عين واحده وتنظر إليه تراه ينظر إليها لتبتسم ببالها وتقول: صباح الخير يقترب آدم منها ويقول: تقدري تقوليلي مالك يا كنزي ليه إمبارح نايمه معيطه مالك يا كنزي تبتسم كنزي بحزن وهي لا تعرف هل تقول إليه ام تصمت لكنها تختار أن تصمت فهي تعرف جنون آدم الذي لا ينتهي وتقول وهي تدفن حالها بين أحضانه: مفيش حاجه يا آدم بس كنت تعبانه وعايزه أنام مش أكتر

يضمها آدم وهو يشعر بها تكذب ويقول بترقب: متأكدة يا كنزي أومأت له كنزي بسرعه يرفع آدم حاجبه وهو يتأكد بأن بها شئ يتنهد بقوه كبيرة ويرفع وجهها إليه وينظر إلي عينيها يرى بها دموع شديده ليقول: مالك يا كنزي في إيه كنزي بدموع تنزل غصب عنها: أنت ممكن تسيبني في يوم يا آدم يستغربها آدم بشدة ويقول: أنتي بتقولي إيه يا كنزي مالك بس قال هذا وهو يضمها إليه بقوه تبكي

كنزي بقوه كبيرة وتقول: آدم والنبي أوعى تسيبني أنا مش هقدر أعيش من غيرك والله أوعى تسيبني علشان خاطري يضمها آدم أكثر ويقول: بس بس يا حبيبتي خلاص أنا موجود أهو ومش هروح في حته تبتعد كنزي عنه قليلا وتقول: أوعدني أنك مش هتسيبني يا آدم أوعدني علشان خاطري يقبل آدم رأسها ويقول: أوعدك مش هسيبك خالص يا كنزي مبسوطه كده تضمه كنزي بقوه كبيرة إليه ويقول آدم لكي يخرجها من حالتها: إيه مش ناويه يا بت ولا إيه

تنظر إليه كنزي وتمسح آثار دموعها وتقول بإستغراب: مش ناويه إيه آدم وهو ينظر إلي عينيها: مش ناويه تخليني أفرح بفرحي اللي محستش ليا بفرحه ده يا كنزي حرام عليكي يا شيخه أنا بشر والله تبتسم كنزي وتقبل وجهه وتقول: قوم يلا علشان تروح شغلك وأنا كمان لازم أكلم رزان أشوفها آدم بغيظ شديد: ما تسيبيها في حالها يا بت هو أنتي لا راحمه ولا عايزه رحمة ربنا تنزل ما تسيبي الناس المبسوطه في حالها تضربه

كنزي بخفه علي صدره وتقول: نفسي تبطل سافله يا آدم والله وتنهض بسرعه كبيره قبل أن يمسكها وتنظر إليه وتقول وهي تمسك باب الحمام: قوم بقي يا آدم علي شعلك وبعدين نتكلم في اللي أنت عايزه ينهض آدم ويقول: طيب أعملي حسابك هرجع وهنكلم بالليل في اللي أنا عايزه تمام تنظر إليه كنزي بحزن شديد وتغلق الباب وتنظر إليه وتنزل دموعها يدق آدم علي الباب ويقول: أفتحي يا كنزي الباب كنزي وهي

تحاول أن تجعل صوتها طبيعي: قولتلك روح علي شغلك يا آدم وبعدين نتكلم زي ما أنت عايز أنهت كلامها وتغلق عينيها بقوه كبيرة ويقول آدم بخبث: ماشي يا بت نسرين أعملي حسابك هرجع بدري علشان نشوف الحوار ده تنظر كنزي أمامها وتشعر به يذهب إلي غرفه الملابس لكي يبدل ملابسه ويذهب إلي الشركه تذهب لكي تستحم هي الأخرى وهي تفكر في الذي ستفعله مع المدعو طارق حبيبها السابق ينزل معها من الفندق بعد أن ارتدي وهو يرتدي وتنظر إليه وهو يعطي

إليها مفتاح سيارتها ويقول: خلي بالك من نفسك كويس يا ملاك وسوقي براحه فاهمه أومأت له ملاك بابتسامة وتقبل وجهه وتقول: باي يا حبيبي

يبتسم سليم ويراها وهي تركب سيارتها وتغلق الباب وتشير إليه يشير إليها سليم وتقود ملاك بسرعه كبيره من أمامه ينفخ بقوه كبيرة فهو يعلم بأنها تفعل ذلك ينظر إلي السياره ويبتسم بجمود ويركب سيارته ويقود خلفها بهدوء وطريقه لا تجعلها تعلم بأنه يسير خلفها يراها وهي تقود بسرعه بتهور شديد يجز علي أسنانه بقوه كبيرة ويزيد من سرعة السيارة خلفها يراها وهي تلف إلي طريق أخر يلف خلفها وبعد قليل يراها وهي تخفف سرعة السيارة يرفع حاجبه وهي

تقف السياره ليوقف سيارته بعيد عنها بمسافة كبيرة وتذهب ملاك إلي داخل طريق صغير ينزل من السياره بسرعه ويذهب خلفها بسرعه كبيره ويراها وهي تدخل إلي حارة شعبية وضيقه بشدة يستغرب بشدة ويسير خلفها تشعر ملاك بأحد يراقبها لتنظر خلفها وينزل هو ويختبئ خلف لوح خشبي كببر بشدة أمامه تنظر خلفها ملاك وترفع حاجبها فهي متأكده بأن أحد يراقبها لتفكر بأن إيهاب وضع رجال لكي يعملون عنها كل شيء وخاصة أن عصام لا ينتبه إليها هذه الأيام تنفخ

بقوه وتستكمل طريقها يخرج سليم وينظر إليها وهي تسير ببرود شديد ويذهب خلفها بحذر شديد ويراها تقف أمام منزل قديم بشدة وتنظر ملاك إلي المنزل وتبتسم ببرود شديد وتدق علي الباب بقوه ينظر إليها سليم وينظر إلي من يفتح الباب إليها ينصدم بشدة من الذي يراه أمامه وهو

…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...