الفصل 4 | من 8 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
5
كلمة
1,005
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رواية تشعل النيران الجزء الرابع 4 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الرابعة ينظر إليه سليم ويقول بعدم استعاب: أنت بتقول أيه يالا يبتسم آدم ويقول: هتسفاد كتير من الصفقه دي يا سليم ودي حاجه أنا متأكد منها علشان كده بقولك عايزها ينفخ سليم بقوه ويقول: يبقي أتفق أنت وأنا مليش دعوه بحاجة من اللي هتحصل ده يلا سلام وكاد أن يذهب لكن يضع آدم يده بسرعه علي يد سليم التي علي الطاوله

ويقول وهو ينظر إليه: ورحمة أمي يا سليم لو طلعت دلوقتي من المكان ده قبل ما نتفق لا تكون النهايه بيني وبينك يا صاحبي سليم بغضب شديد: أنت من أمتى وأنت بتحلف برحمة أمك يا آدم يبتسم آدم ببرود ويقول: علشان ده اللي هيحصل يا سليم اقعد وخلينا نشوف لآخر الموضوع ده ويا عم متتكلمش انا اللي هتكلم تمام ينظر اليه سليم ويجلس وهو غاضب بشدة يضع قدم علي اخره وهو يهز قدمه بغضب شديد من الذي يجلس امامه الآن ينظر اليه آدم ويبتسم

ببرود شديد ويقول في داخله: عايز تمشي بعد كل ده يا إبن الصياد لسه أخد منك اللي أنا عاوزو وبعدها ربنا يحلها يخرج علبة السجائر ويضع واحده في فمه ويشعلها وهو يفكر في الذي يحدث فما الذي يفكر به هذا الاسد الآن في الخارج كانت تحاول السكرتيره أن تدق إلى صاحبة هذه الشركه التي لم تأتي اليوم لكن لم ترد عليها

تنفخ السكرتيره بغضب وتقول: يالهوي إيه اللي هيحصل لو قلتلهم أنها مش موجوده انهارده مش بعيد يقتلوني من أمتى وهي بتغيب كده عن الشركه يا ربي أعمل إيه ااه لقيت الحل قالت هذا وهي تمسك الهاتف الأرضي وتدق إلى أحد تسمع التي تقول: الو السكرتيرة بسرعه: ياسمين هانم ملاك هانم مش بترد عليا وأصحاب الشركة المصريه هنا دلوقتي وهي المفروض تيجي علشان الإجتماع ياسمين بإستغراب: هي ملاك مجتش انهارده الشركه

السكرتيره بجديه وخوف: لا مجتش وكمان سليم الصياد عفاريته طلعت أول ما عرف ان صاحبة الشركه بنت معرفش ماله بس أهم حاجه ملاك هانم تيجي دلوقتي تستغرب ياسمين أكثر وتقول: تمام هشوفها فين وأنا هطلع ليكي دلوقتي وأنتى قدمي ليهم حاجه يشربوها لحد ما ملاك توصل أومأت السكرتيره وقالت: حاضر يا ياسمين هانم اتصلي بيها دلوقتي والنبي ياسمين:.ماشي اقفلي أنتي وروحي أعملي اللي قولتلك عليه

وتغلق ياسمين الهاتف وتدق إلى ملاك لكن لا ترد عليها تنفخ ياسمين بقوه وتدق إليها مره أخرى لكن لا ترد عليها تفكر قليلآ وتدق إلى مكه تراها تفتح علي الفور وتقول: مزتي القمر ياسمين بسرعه: فين ملاك يا مكه تستغرب مكه بشدة وتقول: معرفش عنها حاجه أنا في أوضتي دلوقتي في أيه ياسمين بغيظ شديد:.روحي شوفيها فين يا مكه إحنا عايزنها هنا بسرعه يلا تنهض مكه وتقول وهي تذهب إلى الخارج: حاضر يخربيتك في أيه الدنيا هتخرب يعني

ياسمين بضيق شديد:.لا مش هتخرب ياختي بس معرفش أختك مالها دي سايبه الشركة وأنهارده عندها أجتماع مهم أوي شوفيها فين يلا تنزل مكه إلى الأسفل وتقول إلى الخادمه التي توجد في غرفة المعيشة: فين ملاك يا زينب زينب بإحترام: في الأوضه بتاعتها بره يا مكه هانم تذهب مكه إلى الخارج وتقول إلى ياسمين التي مازالت علي الهاتف: البت قاعده هنا ولا علي بالها حاجه ياختي ياسمين وهي تخرج من المكتب: أطلعي ليها يا مكه يلا

تقف مكه أمام غرفة توجد في الحديقه وتقول وهي تنظر إلى باب الغرفه: أنا روحت ليها دلوقتي إستنى هشوفها وتضع يدها علي الباب وتدفشه إلى الداخل ليفتح إليها تنظر إلى الغرفه وتذهب إلى الداخل ترى الغرفة يوجد بها الكثير من الأقفاص يوجد بيهم حيوانات عديدة تبلع ريقها بصعوبة شديدة وتقول بصوت متقطع وخوف شديد: مل لااااااااااااا قالت هذا بصراخ عالي وتقول ياسمين بخوف شديد: مكه أنتي كويسه مكه ردي عليا مكه

لا ترد عليها مكه تنظر إلى حالها وهي تقع علي الارض وتنظر الي الأسد الذي كاد أن يهجم عليها بقوه وتنظر إلى ملاك التي تقف أمام الأسد وهي تنظر الي عينيه بغضب شديد واضح عليها يغلق الأسد عينيه ويجلس علي الأرض وكأنه لم يكن سيهجم علي هذه المسكينه الآن يضع رأسه علي قدام ملاك التي نظرت إليه وتنظر إلى مكه التي مازالت علي الأرض وهي تخاف بشدة تسحب قدامها من الأسد وتقترب منها وتمد يدها إليها تنظر مكه إلى يدها وتمد يدها وتضعها بين يد شقيقتها وتسحبها ملاك لكي تنهض تضمها مكه بقوه كبيرة وخوف شديد تنظر ملاك أمامها وتغلق عينيها بقوه وترفع يدها وتضعها علي ظهرها وتضع الأخرى علي رأسها وتمسح علي

شعرها بخفه وتقول بهدوء: خلاص يا مكه مفيش حاجه متخافيش كده تنفي مكه برأسها وتقول بخوف شديد: هو هيموتني يا ملاك متسبنيش والنبي هو هيموتني تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وتمسح علي شعر مكه وتقول: خلاص يا حبيبتي هو مش هيقرب منك أنا معاكي تفتح مكه عينيها وهي لم تصدق الذي تسمعه من ملاك الآن تبتسم بفرحه شديد وتضمها بقوه كبيرة تفتح ملاك عينيها وتقول ببرود: أيه اللي جابك هنا دلوقتي

تنغاظ مكه منها ومن تغيرها المفاجئ بشده وتبتعد عنها وتنظر حولها ترى الهاتف يقع علي الأرض تذهب إليه ترى مازالت ياسمين علي الهاتف تعطيه إلى ملاك وتقول: ياسمين عايزاكي في حاجه مهمه تنظر ملاك إلى الهاتف وتمسكه منها وتقول ببرود:.روحي كملي مذاكره تنفخ مكه وتقول: أيه الظلم ده يا ملاك يعني كيان خليتيه يخلص الجامعه كلها في خلال سنتين وأنا مخلياني قاعده فيها لحد دلوقتي ده ظلم علي فكره والله تنظر إليها ملاك ببرود شديد لتبلع

مكه ريقها وتقول بتوتر:.أنا هروح أخلص يلا سلام قالت هذا وهي تركض خارج هذه الغرفة تنظر ملاك إلى الهاتف وتضعه علي أذنها وتقول ببرود: خير ياسمين بغيظ شديد: نفسي تعملي حاجه حلوه وتكمليها لآخر يا ملاك حرام عليكي البنت عملتلك أيه تجلس ملاك علي الأرض وتقول: انجزي يا ياسمين أنا مش فاضيه ليكي دلوقتي ياسمين بجدية شديدة: آدم وسليم الصياد هنا يا ملاك أنتي ناسيه أن عندك أجتماع معاهم ولا إيه تنظر ملاك إلى

الأسد وتقول بجمود شديد: هما من أمتى وهما عندك ياسمين بغيظ شديد: من كتير يا ملاك يلا بقي ماينفعش الطريقه دي بجد تبتسم ملاك بجمود وتضع يدها علي رأس الاسد وتقول ببرود: أنا جايه دلوقتي حضري كل حاجه لحد ما أجي وتغلق الهاتف وتنظر أمامها وتنظر إلى الأسد وتضغط على شعره بقوه بين أصابعها وتقترب منه وتقول بهمس بجانبه: لو اللي حصل ده اتكرر تاني موتك هيكون علي إيدي

يحرك الأسد رأسه بقوه لتبتسم ملاك ويرفع الأسد رأسه وينظر إليها وتقول ملاك 1 2 3 4 5الصفحة التالية مدونة كامومنذ أسبوعين 0 19 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...