الفصل 5 | من 8 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
6
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

رواية تشعل النيران الجزء الخامس 5 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الخامسة صبرك على الشدائد مهاره تستحق التقدير تذكر دائما (ان مع العسر يسرا) وان الفرج يأتي بعد الضيق والنجاح بعد الفشل _تنظر إليها ملاك ببرود شديد وتقول: وهنستقر هناك بعد كده تنزل علي سناء الصاعقة الآخرى وهي تستمع لهذا الحديث وتقول بصدمه شديده: أنتى بتقولي أيه تبتسم ملاك بجمود شديد وتقول: اللي هيحصل سناء بغضب شديد

غير مبرر لجميع عادة ملاك: وأنا مستحيل أوافق علي الكلام ده إحنا هنفضل هنا طول عمرنا ومش هنتحرك بره ألمانيا خلاص تبتسم ملاك ببرود شديد وتعود بظهرها إلى الخلف ويقول كيان وهو ينظر إلي سناء: في إيه يا ماما الموضوع مش مستاهل كل الزعيق ده تنظر إليه سناء وتقول بصوت عالي: هو ده آخر كلام مفيش حد فيكم هيسافر مصر طول ما أنا عايشه

مكه بغيظ شديد: ليه بس يا ماما إحنا مصريين علي فكره وأنتي عمرك ما خليتينا نسافر هناك خالص ليه كده يعني الغريب واللي من بره البلد يستمتعوا بيها وأنا بنت البلد مش قادره أشوفها مره واحده علي الأقل تنظر سناء إلى ملاك التي تتابع بجمود شديد وتقول: مفيش سفر لمصر يا ملاك تنظر إليها ملاك ببرود شديد وتقول ياسمين بهدوء شديد: بس إحنا عندنا شغل مهم هناك يا ماما ولازم نسافر اليومين دول تنظر إليها سناء وترمي كأس الماء الذي أمامها

علي الأرض وتقول بصوت عالي: وأنا قلت مفيش نزول لمصر حتي لو اتفقلت الشركه دي عادي فاهمين ولا لا ينصدم الجميع من أفعالها التي لم يرونها في حياتهم عادة ملاك التي ابتسمت ببرود شديد وتبعد يدها التي بها كأس العصير عنها قليلآ وتتركها من بين يدها ببرود شديد ينظر الجميع إليها وتضع ملاك قدمها علي

الطاوله وتقول ببرود شديد: يراحه علي نفسك شويه يا سناء وبعدين الشركه اللي عايزها تتقفل دي أنتي متعبتيش فيها لحظه واحده لو كنتي تعبتي مكنتيش قولتي الهبل ده وإذا هنسافر مصر أو لا دي قراري أنا ومش من حق حد يتكلم كلمه واحده سناء بغضب وصراخ عالي: بس أنا أمك والكبيرة هنا يا ملاك وأنا اللي أخد القرار وقولت أن مفيش حد فينا هيسافر مصر وبس كده تضحك ملاك بقوه كبيرة وترفع وجهها إلى الأعلى وتنزل قدمها وتقف وتضع يدها علي

الطاوله وتقول بضحك شديد: آه الكبيره تصدقي كنت ناسيه حاجه زي دي وتتغير نبرة صوتها وتقول بصوت عالي: كبيره علي نفسك يا سناء إحنا هنصيع علي بعض ولا إيه وإذا كان علي السفر لمصر إحنا هنسافر بعد بكره حضروا نفسكم ومش عايزه أسمع كلام كتير في الموضوع ينفخ كيان ويقول: ملاك إهدي شويه علشان نعرف نتكلم تنظر إليه ملاك وتقول بجمود شديد وهي تذهب: مفيش كلام تاني بعد اللي قولته جهزوا نفسكم علشان هنطلع بكره بليل

تنظر خلفها سناء وتمسح علي جبهتها وهي تفكر في عدة أشياء ينظرون إليها كيان ومكه وياسمين التي قالت وهي تضع يدها علي كتفها: ماما أنتي كويسه تنظر إليها سناء وتقول بتعب شديد: ودوني أوضتي محتاجه ارتاح شويه ينهض كيان ويضع يده علي رأسها ويقول: مالك يا ماما أنتي تعبانه نجيب الدكتور تنفي سناء برأسها وتقول: لا يا كيان بس وديني أوضتي عايزه أنام الوقت أتأخر أوي

ينظر كيان إلى ياسمين التي رفعت كتفها بعدم فهم وينظر إلى سناء ويحملها ويذهب بها إلى غرفتها تنظر ياسمين إلى مكه التي قالت بحماس شديد: اخيرا هسافر مصر لا وكمان هعيش فيها حلمي هيتحقق أخيرا الله أن قطع كلامها ياسمين التي رمت عليها الملعقه وقالت بغضب: هو ده اللي فارق معاكي يا حيوانه والبيت بيولع قدمك عادي تنهض مكه وتقول بصوت عالي

وهي تضع يدها علي خصرها: وهو من أمتى والبيت ده مكنش والع يا ياسمين ومن أمتى وملاك وماما بيتفقوا مع بعض بس أحسن حاجه أن كلمه ملاك هي اللي هتسير في آخر ودي أول مره أوافق على قرار من قرارت ملاك بجد شابوه ليها قرار فظيع وفي محله كمان تنفخ ياسمين بقوه كبيرة وتقول: روحي يا مكه روحي يا حبيبتي أنا غلطانه إني بتكلم مع واحده زيك مكه وهي تذهب: أيوه صح أنا لازم أجهز هدومي وكل حاجتي علشان منساش حاجه يلا تصبحي علي خير

تتنهد ياسمين بقوه كبيرة وتنظر خلفها وتنظر أمامها وتقول في داخلها: من أمتى ملاك وهي بتفكر تسافر مصر دي عمرها ما قالت أنها بتفكر حتي في الموضوع ده ولا حتي بتحب أنها تسافر إيه اللي حصل دلوقتي علشان تقرار إننا نستقر في مصر دلوقتي وتبقي ياسمين يشغلها التفكير في هذا الموضوع والتي لا تعلم لماذا ملاك تصمم علي تنفيذ هذا الآن فما الذي تفكر به ملاك وما الذي ستفعله آلان

يدخل إلى المكان وينظر إليه وينظر بجميع الاتجاهات يراها تجلس علي طاوله وهي تضحك بقوه مع أصدقائها ويوجد الكثير من الشباب علي الطاوله تتحول عينيه باللون الأسود وهو يراها وهي تصقف بيد أحد من الشباب دون أن تفكر في هذا الشئ وهي تضحك بقوه يسير إليها بخطوات ثابتة ويقف خلفها وينزل إلى مستواها ويهمس بجانب أذنها: عال أوي يا مدام كنزي

تنفزع كنزي بشدة من هذا الصوت وتنهض بسرعه كبيره وتلف وتنظر إلى الذي يقف خلفها والذي لم يكن غيره زوجها الغائب عنها من فتره كبيره تنظر إليه بتوتر شديد وينظر آدم إليها ببرود شديد وينظر إلي الذي يجلسون علي الطاوله وينظر إلى كأسات الخمور التي توجد علي الطاولة ويبتسم وينظر إلى كنزي ويسحبها بقوه كبيرة إليه تنفزع كنزي لمره الثانيه ينظر إليها آدم ويسحبها خلفه وكاد أن يخرج لكن يقف أمامه سليم ويضع يده علي صدره وينظر

إلى كنزي ويقول ببرود شديد: سيبها يا آدم أنا هوصلها علي القصر يمسك آدم يده وينزلها من عليه بجمود شديد ويسحب كنزي بقوه كبيرة خلفه ويذهب بها إلى الخارج ينفخ سليم بقوه وغضب شديد ويقول: كان ضروري تيجي علي مكان زي ده دلوقتي يا كنزي يخربيتك أنتي وهو ويذهب خلف هذا المجنون قبل أن يفعل شيئا بها ينظر إليه يراه يقود السيارة بسرعة كبيرة ينفخ سليم بقوه كبيرة وغضب ويخرج هاتفه ويدق

إلى أحد ويقول ببرود شديد: هات عربيه بسرعه علي المكان اللي أنا في دلوقتي بعد مدة قصيرة يوقف آدم السياره وينظر إلى كنزي ويقول ببرود شديد: مين اللي سمحلك تطلعي من الزفت ده تنظر إليه كنزي وتقول بتوتر حولت أن تخفيه لكنه يظهر: كنت عايزه أروح وأن قطع كلامها آدم الذي فتح باب السيارة ويخرج منها تنظر إليه وتنظر إلى المكان الذي أتى بها عليه ترى القصر الكبير يفتح آدم إليها السياره تنظر إليه 1 2 3 4الصفحة التالية

مدونة كامومنذ 3 أيام 0 14 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...