الفصل 7 | من 8 فصل

الفصل السابع

المشاهدات
7
كلمة
999
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

رواية تشعل النيران الجزء السابع 7 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة السابعة كان يقف في الشرفه الخاصه بغرفته وهو يضع يده علي السور وينظر إلي الأسفل بشرود شديد يشعر بمن تضع يدها علي كتفه ينظر إليها دون إن يلتفت وينفخ بقوه ويقول: خير يا رزان جايه ليه في وقت زي ده تبتسم رزان وتقول وهي تقف بجانبه.جيت علشان أشوفك أنت بقالك كتير غايب عن البيت والصراحه أنت وحشـ قطع كلامها سليم الذي

قال بغضب وهو ينظر إليها: على أوضتك يا رزان يلا أنا مش ناقص مصايب علي الصبح يلا تنظر إليه رزان بغضب شديد يغلي في داخلها وتقول وهي تمسك يده: بس أنت عا يسحب سليم يده منها ويقول: اتلمي يا رزان ويلا علي أوضتك أنتي عارفه لو حد شافك عندي هنا في وقت زي ده هيقولوا إيه فبلاش كتر كلام علي الفاضي ويلا تضغط رزان علي يدها بقوه وتقول بغضب: ماشي يا سليم أعمل اللي أنت عاوزه براحتك بس أعرف أن أنت اللي هتكون الخسران يلف سليم وينظر إلي

الأسفل ويقول ببرود شديد: لو دي حاجه بنسبالك هكون خسران فأنا بعشق الخساره يا بت عمتي تنظر إليه رزان بغضب شديد وتذهب إلي الخارج ينظر خلفها سليم وينفخ بقوه ويخرج سيجاره ويضعها في فمه ويشعلها ويقول وهو ينفخ الدخان: ما هي ناقصه بت نسرين علشان تكملها مش كفايه الكارثه اللي مش عارفها هتجي أمتى دي

ويأخذ نفس كبير من السيجاره وينظر أمامه وهو يفكر بهذه الفتاه الذي لا يعرف لماذا يفكر بها بهذه الدرجة ولا تجعله يستطيع أن ينام الليل من التفكير بها في جميع أوقاته في الخارج كانت غاضبه بشدة وهي تنظر أمامها تقول وهي تنظر إلي باب غرفته: وحياة أمي يا سليم ما هتكون غير ليا أنا مش هتكون لغيري يا إبن الصياد حتي لو فيها حياتي مش هسمح بحاجة زي دي ومن بكره هيبدأ اللعب اللي بجد معاك لحد ما نشوفك هتقاوم لحد أمتى

تبتسم وهي تفكر كيف توقع هذا الحوت في غرمها وتحصل علي لقب زوجة سليم الصياد فهل سوف تنجح خطتها لفعل ذلك ام سوف يبقي هذا حلم بالنسبة إليها في صباح يوم جديد تفتح كنزي عينيها وتغلقها مره أخرى وتعود تفتحها وتنظر حولها وتتذكر بأنها تنام في غرفة شقيقتها تنهض وتفرق عينيها بقوه وتنظر إلي الغرفه وتقول: أكيد آدم لسه نايم دلوقتي هروح أجيب هدوم وأجي أخد شاور هنا

تنهض وتذهب إلى غرفتها تفتح الباب ببطئ شديد وتنظر بداخل الغرفه تراه مازال ينام بفعل تتنفس براحه وتدخل الغرفه وتغلق الباب خلفها بهدوء شديد لكي لا يشعر بها تنظر إليها وتقترب منه تراه لا يرتدي سوا سرواله تضغط على شفتيها بخجل شديد وتنظر إلي وجهه وتتذكر الذي يفعله معها منذ أن تزوجها تلمع عينيها بدموع وتشهق بقوه كبيرة وهي تره يقبض بقوة علي يدها ويسحبها بقوه شديده كادت أن تصرخ لكن يضع يده علي فمها تنظر إليه تراه مازال يغلق

عينيه ويبتسم ببرود ويقول: جايه ليه دلوقتي تنظر كنزي بعيد عنه وتقول: عايزه هدوم علشان أخد شاور يفتح آدم عينيه ببطئ شديد تنظر إليه كنزي وتحاول أن تبعد نظرها عن عينيه لكنها لم تستطيع فعل ذلك يبتسم آدم ببرود شديد ويلفها بسرعه كبيره وتبقي في أقل من ثانيه أسفله تشهق كنزي بخضه شديده من أفعاله ويقول آدم وهو ينظر إليها: أنتي مش عملتي نفسك شاطره وطلعتي من الأوضه إمبارح ليه مكملتيش في الشطاره دي انهارده تنظر

إليه كنزي بغيظ شديد وتقول: طالعه تاني بس هاخد هدومي وهرجع أوضتي القديمه أهو أخد راحتي وأرجع زي ما كنت زمان ينظر إليها آدم بشرود ويضع أنفه علي رقبتها ويقول بهمس إليها: تروحي تاخدي دوش هنا وأوعي يا كنزي تفكري ترجعي أوضتك تاني علشان لو ده حصل يا بت نسرين مفيش غيرك هيندم علي القرار ده أنتي مش متجوزه سوسن يا روح أمك تغلق كنزي عينيها بقوه وتقول بصوت منخفض: آدم أوعى مينفعش كده ينظر اليها آدم ويبتسم ويقول

وهو مازال علي نفس الوضع: وأيه اللي هيقل نفعه تنظر إليه كنزي وتحاول أن تنهض من اسفله لكنها لا تعرف ينظر إليها آدم وكاد أن يتحدث لكن يسمع صوت هاتفه يدق ينظر إليه وهو مازال فوق كنزي ويرفع حاجبه وينهض تنظر إليه كنزي وتنهض ويمسك آدم هاتفه وينظر إليها ويقول ببرود: روحي خلصي علشان أدخل أنا كمان تنظر إليه كنزي بغضب شديد لظنها بأنه يخونها وتقول بصوت عالي: أعمل اللي أنت عاوزه يا آدم براحتك

وتذهب إلي غرفه الملابس ينظر خلفها آدم ويضع الهاتف علي أذنه بعد أن فتح يسمع الذي يقول: ملاك الشافعي نزلت مصر انهارده يا آدم باشا يرفع ادم عينيه وينظر امامه وهو يستغرب بشدة ويقول ببرود شديد: طيارتها أمتى الشخص بهدوء: أقل من ساعتين وهتكون في مصر آدم بجمود شديد: بلغني بكل جديده عنها أول بأول الشخص بطاعه شديده: تحت أمرك يا باشا يغلق آدم الهاتف وينظر أمامه ويقول

بستغرب شديد في داخله: أيه اللي يخلي ملاك تنزل بالسرعه دي هي قالت تلات أيام وهتكون هنا معداش يومين وكانت موجوده غريبه دي تخرج كنزي من الغرفه بعد أن استمعت إلي حديثه مع الشخص ينظر إليها آدم يراها غاضبه بشدة ينظر إلي ملابسها التي بيدها ويقول وهو يذهب إلي الحمام: هاخد دوش أنا الأول ورايا شغل مهم تنظر خلفه كنزي وترمي ملابسها علي السرير وتقول: هي وصلت لي الخاينه يا آدم كده كتير أوي

وتجلس علي السرير وتضع يدها خلفها وهي تنظر إلي الأرض وهي تفكر في هذا الموضوع تضغط علي الشرشف بقوه وغضب شديد تراه بعد قليل يخرج من الحمام وهو يلف منشفه علي خصره تنظر بعيد عنه ينظر إليها آدم وهو يعلم بأنها استمعت إلي حديثه عن ملاك ينظر إليها بلا مبالاة ويذهب إلي غرفه الملابس لكي يجهز ويذهب إلي الشركه تنظر خلفه كنزي وتنهض تمسك ملابسها وتذهب إلي الحمام وهي غاضبه وتكتم دموعها بصعوبه شديده

بعد فتره طويله من الوقت تهبط الطياره علي الأرضية المصريه تنظر ملاك إلي الخارج وتبتسم ببرود شديد وتضع النظاره السوداء وتنهض وتنظر إلي مكه التي تتحمس بشدة لوصلها إلي مصر تنظر إليها بيأس وبعد فتره قصيره يخرجون الجميع من المطار تنظر إلي الذي يأتي إليها ويقول: نورتي مصر يا ملاك هانم تنظر إليه ملاك وتنظر إلى سناء وتقول مكه بصدمه: عصام أنت بتعمل إيه هنا يبتسم عصام الحارس الشخصي بملاك وينظر إلي ملاك التي

تنظر إليه ببرود ويقول: شغلي ولازم أعمله علي أكمل وجه مش كده ولا إيه يا ملاك هانم تنظر ملاك إليه وتقول بجمود شديد وهي تذهب 1 2 3 4 5الصفحة التالية مدونة كامومنذ 3 أيام 0 19 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...