رواية تشعل النيران الجزء الثامن 8 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الثامنة يخرج من المصعد بعد أن فتح إليه وهو يحملها بين يده تنظر إليه ياسمين بصدمه شديده وتقول: ملاك تركض إليها بسرعه وتضع يدها على وجه ملاك وتقول بخوف شديد: ملاك مالها ينظر إليها سليم ويقول ببرود: لو عايزها تعيش أوعي من طريقي تنظر إليه ياسمين وتبتعد عنه ليسير سليم إلي المكتب ويقول وهو يذهب: عز اتصل علي دكتور بسرعه
يخرج عز هاتفه وهو لا يفهم شئ لكنه يفعل كما قال سليم الذي دخل إلي المكتب ويضع ملاك علي الأريكة التي توجد في المكتب ينظر إليها بشرود شديد وهو يفكر في الذي حدث معها في لحظه واحده يسمع بمن يقول: إيه اللي حصلها يا سليم يبتعد سليم عنها وينظر إلي آدم الذي قال هذا وهو ينظر إلي ملاك ويقول بجمود: تقربيا عندها فوبيا من الأماكن المغلقه علشان كده لما قفل الاسانسير أغمى عليها علي طول
ينظر إليه آدم وينظر إلي ملاك التي مازالت تفقد الوعي ولا تشعر بشئ تجلس بجانبها ياسمين وتمسك يدها وتقول بدموع تكاد أن تنزل الآن: حد يتصرف بسرعه ملاك لازم تفوق ينظرون إليها سليم وآدم الذين يوجدون في الغرفه ويعلمون بأنها لا تستطيع أن تعيش دون ملاك من صوتها الذي واضح علي الخنقه وكتم الدموع كاد آدم أن يتحدث لكن يرون ملاك وهي تحرك رأسها بعنف شديد وتغلق عينيها بقوه كبيرة تمسك ياسمين رأسها وتقول بخوف شديد: ملاك ملاك فوقي ملاك
ينظر سليم إلي ملاك ويمسك كأس الماء ويسكب علي يده القليل ويرش علي وجه ملاك التي فتحت عيونها بسرعه كبيره وتنظر إليه وهو يقف وتنظر حولها وهي مازال الخوف يسيطر عليها بشدة وهذا الذي يستغربه الجميع تضع ملاك يدها علي جبهتها وتفركها بقوه وتعود إلي طبيعتها وتنظر إلي كل من في الغرفه وتقول ياسمين بخوف ودموع: أنتي كويسه يا ملاك تنظر إليها ملاك وتنهض بسرعه وعنف شديد وتقول: أنا كويسه
تمسكها ياسمين وتضمها بقوه كبيرة تنظر ملاك إلي آدم وسليم وتضمها وهي تعلم بخوف ياسمين عليها وتقول ببرود: ياسمين كفايه أنا كويسه علي فكره تبتعد ياسمين عنها وتنظر إليها وتقول بترقب شديد: متأكدة تبتسم ملاك إليها وأومأت برأسها يفتح الباب ويدخل عز ويقول وهو ينظر إلي ملاك: الدكتور وصل تنظر إليه ملاك بجمود شديد ويدخل الطبيب ومعه سليمان وحسام الذين أتوا من المنزل منذ قليل وعلموا بما حدث إليها تنظر
إليها ملاك ويقول الطبيب: فين المريضه تنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد: أمك ياخويا ينظر إليها الطبيب بغضب شديد وتفلت ضحكه قويه من عز ينظر إليه آدم ليصمت ويضع يده علي فمه ويقول سليم ببرود شديد إلي ملاك: خليه يكشف عليكي أنتي لسه تعبانه تنظر إليه ملاك وتقول ببرود أشد: لو أنت عايز خليه يكشف عليك أنت محتاح ده أكتر مني أكيد ينظر إليها سليم بغضب شديد وينظر عز إلي ملاك بصدمه شديده لحديثها مع سليم بهذه الطريقة
ويبتسم سليمان ويقول: حمد لله علي سلامتك يا ملاك تنظر إليه ملاك وأومأت له ويقول آدم وهو ينظر إلي الطبيب: تقدر تمشي دلوقتي ينظر إليه الطبيب ويذهب من المكتب وهو حقا غاضب بشدة تنظر ملاك إلي حسام الذي لم يفعل شيئا منذ أن دخل إلي المكتب سوا بأنه شارد بشدة تبتسم ببرود شديد وتنهض وتقول: نشوف شغلنا ولا نقعد نتفرج علي بعض كده ينظر آدم إلي حسام ليعلم بأنها تتحدث
عليه ليقول ببرود شديد: اتفضلي علي أوضة الإجتماعات علشان نبدأ عز وصلهم وشوف يشربوا إيه أومأ له عز وينظر إلي ملاك ويبتسم ويقول وهو يشير إليها: اتفضلي يا إمبراطوره تنظر إليه ملاك وتسير أمامه بغرور وثقه شديده وتذهب ياسمين معها ويقول سليم بغضب بعد أن ذهب عز لكي يوصلهم كما قال آدم: أنتوا لسه مصممين علي الصفقه دي ينظر إليه سليمان ويقول بإستغراب مصتنع: في إيه يا سليم هي البت عملتلك إيه دلوقتي
ينظر إليه سليم ويقول: يعني أنت مش شايف سليمان وهو يذهب إلي الخارج: لا نظري ضعيف ينظر خلفه سليم وينظر إلي حسام الذي أبتسم وخرج إلي الخارج ينظر إلي آدم ويقول: أنت السبب في اللي بيحصل ده دلوقتي يرفع آدم حاجبه ويقول: وليه ياخويا عملتلك إيه ثم تعال هنا أنت عملت إيه مع البت في الاسانسير ينظر سليم أمامه ويقول ببرود: زي ما قولتلك هو ده اللي حصل
وينظر إليه ويقول: بس أنت عارف عمري ما اتخيلت إني اشوف الإمبراطوره في حاله زي اللي شوفتها بيها انهارده في الاسانسير آدم بجمود: شوفت إيه ينظر سليم أمامه ويبتسم ببرود وكاد أن يتحدث لكن تأتي السكرتيرة وتقول: سليمان باشا بيستعجل حضراتكم وبيقول لازم تكونوا موجودين ينظر إليها سليم ويشير إليها بأنها تذهب بالفعل تذهب السكرتيرة ينظر سليم إلي آدم الذي ينظر أمامه
ببرود شديد ويقول وهو يخرج: يلا يا آدم تعال نشوف المصيبه اللي أنت جبتها دي
ينظر خلفه آدم وتتغير نظرته إلي الغضب الشديد ويلف بسرعه ويلكم الحائط بقوه كبيرة وينظر أمامه وعينيه تسود بسبب هذه الغضب يجز علي أسنانه بقوه كبيرة لدرجه أن يفعل احتكاك قوه بشدة ينظر إلي يده ويمسك منديل ويمسح الدماء التي يخرج بغزاره من قوه اللكمه في الحائط ويبتسم آدم ببرود شديد ويعود إلي طباعه وينظر أمامه ويرمي المنديل ويخرج إلي الخارج ويذهب إلي غرفه الإجتماعات يفتح الباب وينظر إلي الجميع الذي يجلسون في الغرفه وينظر إلي ملاك التي ترتشف ببرود شديد من القهوه ويقول
سليمان وهو ينظر إلي آدم: كده تمام نقدر نبدأ دلوقتي ملاك بجمود شديد: لسه يا سليمان بيه ينظر إليها سليمان ويقول بستغرب: ليه
تنظر ملاك إلي الباب وتقول وهي تشير إلي الذي داخل الغرفة ومن غير كيان وبجانبه محامي شهير يعرفه الجميع ينظر إليها سليم ليعلم ماذا تريد ملاك ينفخ بقوه كبيرة ويجلس وهو يراقب فقط الذي يحدث تشير ملاك إلي المحامي علي الملف الذي أمامها يمسك المحامي الملف ويجلس ويقرأ به بهدوء ينظر الجميع إلي ملاك ويذهب كيان إليها ويقترب منها ويقول بجانب أذنها: أنتي كويسه دلوقتي
تنظر إليه ملاك وأومأت له بهدوء شديد يبتسم كيان ويقبل رأسها تبتسم ملاك ببرود شديد ويبتعد كيان عنها ويجلس بجانبها بعد فترة قليلة يعطي المحامي الملف إلي ملاك ويقول: كله تمام يا ملاك هانم تنظر إليه ملاك وتنظر إلي كيان الذي امسك منه الملف فهي لم تمسكه من بعده ويضعه أمامه ويفتحه علي الورق الذي توقع به ملاك ويقول سليمان بهدوء شديد: قلة الثقه حاجه وحشه أوي يا ملاك تنظر إليه ملاك وتمسك القلم من
ياسمين وتقول ببرود شديد: والثقه العاميه اوحش يا سليمان بيه الدنيا عملتني إني 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية مدونة كامومنذ أسبوع واحد 0 21 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!