الفصل 6 | من 6 فصل

الفصل 6

المشاهدات
9
كلمة
3,503
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عاد علاء الي المنزل و جمع كلا من امه واخوته ثم سألهم : ليه تعملوا فيا كده ؟؟ " ارتبكت البنات الثلاثة " وسألته الام " بتعجب " : عملنا فيك ايه با ابني ؟!! علاء : عايزين تخربوا بيتي ليه ؟؟ الام : واحنا عملنا ايه علشان تقول كده ؟!! علاء : اسألي بنتك علياء . علياء : انا !!!! انا عملت ايه ؟؟ علاء : مش ده رقم تليفونك ؟؟ ليه تعملي كده ؟؟ كنتي عايزاني اطلق مراتي ولا اقت.لها واروح في دا.هية ؟؟

علياء : انا معرفش حاجة عن اللي بتقوله ده . علاء : كدابة ، رقم التليفون اللي بعتلي الصورة باسمك !! تصمت علياء وتضع رأسها في الارض . الام : ليه كده يا علياء ؟؟ علاء : مش علياء بس يا امي ، امينة وسهير كمان عارفين ، والله اعلم اذا كنتي انتي كمان تعرفي ولا لأ الام : انا !!! انا معرفش حاجة يا ابني . علاء : اذا كنتي متعرفيش حاجة عن الصورة فانتي اللي دبرتي موضوع السلسلة . الام : السلسلة !!! مالها السلسلة ؟؟

علاء : انتي وهما اللي دبرتوا انكم تطلعوا ريم حرامية وسرقت السلسلة رغم ان مفيش حاجة اتسرقت منك . الام : اناااا .... علاء : خلاص يا امي ، هتقولي ايه !!! اللي انا عايز اعرفه انتوا ليه بتعملوا معايا ومع مراتي كده ؟؟!! الام : علشان البنت دي دخلت حياتنا فجأة ومكنتش عايزاك تتجوزها . علاء : ليه يا امي ؟؟ ريم عملتلك ايه علشان تاخدي منها الموقف ده ؟!! الام : انا كنت عايز اختارلك عروستك بنفسي .

علاء : ربنا يسامحكم ، مش هقدر اقول غير كده ، لكن انا خلاص مش هينفع نعيش معاكم هنا تاني . الام : يعني ايه ؟؟ علاء : يعني انا هشوف شقة وهنقل اعيش فيها مع مراتي . في القرية .... منصور : من تلت شهور يا حمدان واحنا بنحفر ولسه مفيش اي نتيجة !! حمدان : وانت زعلان ليه ؟!! مصاريف الرجالة كلها انا بدفعها . منصور : واحنا هنفضل نحفر كده لحد امتي ؟؟ حمدان : بعد اسبوع جاي شيخ مغربي يشوف الحفر علشان يطلع لنا الكنز .

منصور : يعني الشيخ ده هو اللي هيطلع الكنز ؟؟ حمدان : ايوه . منصور : لما نشوف اخرتها معاك ايه . في شقة علاء علاء : خلاص يا حبيبتي كلها كام يوم وننقل لبيتنا الجديد . ريم : الحمدلله ، وكويس انه بردو في نفس الحي علشان تطمن علي امك واخواتك من وقت للتاني . علاء : انتي اللي بتقولي كده !!! فعلا يا ريم انتي ملاك .

ريم : بغض النظر عن الخلاف اللي بينا او انهم بيكرهوني وكانوا عايزين يهربوا بيتي لكن برضو هما اهلك وواجب عليك تكون جنبهم من وقت للتاني . يمسك علاء رأسه بكلتا يديه !!!! تسأله ريم : مالك يا علاء ؟ علاء : صداع هيد.مر دماغي !! ريم : قولتلك اكتر من مرة لازم تروح تكشف . علاء : معنديش وقت يا ريم ، ما انتي عارفة اني مشغول علطول . ريم : لازم تروح تكشف ، مفيش حاجة اهم من صحتك . علاء : ااااه ، مش قادر ، الصداع هيمو.تني !!!

ريم : لأ انت كده لازم تكشف النهاردة . في عيادة الطبيب الطبيب : انت لازم تعمل اشعة مقطعية علي المخ واشعة رنين مغناطيسي . علاء : ليه يا دكتور ؟ الموضوع خطير للدرجادي ؟؟ الطبيب : الاشعة هتوضح كل حاجة . ريم : انت كده قلقتنا يا دكتور . الطبيب : مش هقدر اقول اذا كانت الحالة تستدعي الخوف والقلق ولا لأ الا بعد الاشعة . علاء : انا كده قلقت بالفعل يا دكتور !!

الطبيب : مش هقدر اقول اذا كانت الحالة تستدعي الخوف والقلق ولا لأ الا بعد الاشعة . علاء : انا كده قلقت بالفعل يا دكتور !! الطبيب : نتمني من ربنا ان ميكونش فيه قلق ، المهم تعمل الاشعة دي في اقرب وقت . بعد ايام ... الطبيب : للأسف هو ده اللي كنت خايف منه . علاء " بخوف " : فيه ايه يا دكتور ؟؟ الطبيب : مش هخبي عليك ، انت عندك ورم في المخ . ريم : اييييييه !!! علاء : يعني ايه ؟؟ هموت ؟؟

الطبيب : الطب دلوقتي اتقدم وممكن بالعلاج ... علاء : انت بتقول كده علشان تطمني يا دكتور . الطبيب يري الخوف في عيون علاء ودموع ريم تنهمر امامه !!! فيقول : لأ طبعا ، انا بتكلم معاك بمنتهي الصراحة ، حالتك ممكن تتعالج ولو العلاج مجبش نتيجة ممكن تدخل جراحي واستئصال للورم . ريم " ببكاء " : والجراحة دي نتيجتها أكيدة ؟؟ الطبيب : كل شئ بأمر الله . علاء : يعني انا ممكن اعيش اد ايه يا دكتور ؟؟

الطبيب : الاعمار بيد الله ، دي حاجات بتاعت ربنا وكل شئ بأمره ، و عشمنا انك تخف . عاد علاء وريم الي المنزل وعلي وجههم حزن كبير وصمت تام . علاء : وبعدين يا ريم هنعمل ايه ؟ ريم : هتتعالج طبعا لغاية ما تخف بأذن الله . علاء : مش قصدي ، انا اقصد انتي هتعملي ايه من بعدي ؟؟ ريم : اسكتتت ، بعيد الشر عليك متقولش كده . للكاتب عادل عبد الله علاء: واضح من كلام الدكتور ان موتي مسألة وقت مش اكتر .

ريم : لأ الدكتور قال فيه علاج وممكن كمان تدخل جراحي ، ان شاء الله تخف . علاء : ده كلام دكاترة علشان يخفف الصدمة . ريم : ليه التشاؤم ده ؟!! خلي عندك امل في الله . علاء : ونعم بالله ، المهم من دلوقتي لازم تهيأي نفسك اني ممكن اموت في اي لحظة ولازم تشوفي هتعملي ايه في حياتك من بعدي . ريم " بدموع " : متقولش كده انا مقدرش اتخيل حياتي من غيرك . علاء : سيبك من الكلام ده دلوقتي المهم نشوف هتعملي ايه في حياتك من بعدي ؟؟

ريم : مش هعيش يوم واحد من بعدك الا وانت مش معايا . بعد ايام ... تنتقل ريم مع علاء الي منزلهم الجديد ، واثناء نقل امتعتهم ومنقولاتهم تقول له والدته: بردو يا علاء مصمم تمشي انت ومراتك ؟؟ علاء : مفيش حل تاني يا امي ، كده احسن لنا وليكم . ام علاء : لكن انا يا حبيبي دلوقتي مش هكون مطمنة عليك خصوصا في ظروف مرضك دي . علاء : انا كويس يا امي ، وكل يومين هجي اطمن عليكم وامشي . ام علاء : لكن انا مش هكون مطمنة عليك !!

علاء : اطمني لو تعبت اواحتاجتك تكوني جنبي هتصل بيكي . في الشقة الجديدة... علاء وريم ينتهيا من ترتيب منقولاتهما في بيتهم الجديد ... ريم : الحمد لله ، خلصنا ترتيب البيت ،ان شاء الله يكون وش السعد علينا . يستنشق علاء نفسا طويلا ثم يخرجه ببطئ : وش السعد عليكي انتي يا حبيبتي . ريم : وعليك انت كمان ، انا وانت واحد يا علاء وبأذن الله هتخف وتكون كويس .

علاء : بالمناسبة صحيح انا كلمت الدكتور النهاردة الصبح وقالي اني هبدأ جلسات العلاج الكيماوي بكره . ريم : بالشفا ان شاء الله يا حبيبي وانا لازم اكون معاك . في بيت ام علاء ام علاء : انا خايفة اوي علي اخوكم . سهير : وانا كمان يامه خايفة عليه . علياء : خايفين عليه ولا علي فلوسه ؟؟ سهير : و علاء ايه وفلوسه ايه !! خايفة عليه وعلي فلوسه طبعا لتاخدهم السنيورة الجديدة .

امينة : بالنسبالي انا طبعا خايفة علي علاء اخويا لكن فعلا اللي مر.عوبة منه ان المحروسة مراته تستفرد بيه وتستغله وتخليه يكتبلها كل حاجة . ام علاء : يانهار اسود ، يعني البت دي تدخل بيتنا شهرين تلاته تاخد شقي عمر ابني وتمشي !!! ده انا كنت اخدت روحها . امينة : وهنعمل ايه يامه بعد اللي حصل ومشيوا من البيت هي اقرب حد لعلاء دلوقتي وخصوصا لما علاء عرف باللي احنا عملناه قبل كده .

ام علاء : احنا مهما نعمل او نقول مستحيل يصدق مننا حاجة عنها تاني ابدا . علياء : ايوه لكن انا عندي فكرة تخلي علاء يطلقها او علي الاقل عمره ما يثق فيها وترجع تقته فينا اكبر من الاول . سهير : البت علياء دي طول عمرها سوسه ولئيمة ، قولي يا علياء . علياء : احترمي نفسك يا بت ، انا اختك الكبيرة . ام علاء : ما تحترمي نفسك يا مقصوفة الرقبة . سهير : خلااااص انا اسفه ليكم كلكم اتفضلي يا علياء هانم اتكلمي .

علياء : احنا اي حد يسألنا عن سبب ان علاء ومراته تركوا البيت وعاشوا لوحدهم نقول ان السبب ان مراته ايديها طويلة وبتسرق وعملاله عمل وده السبب انه بيصدقها وبيكدبنا وماشي وراها . امينة : يخربيتك يا علياء ، ده انتي شيطا.نة !!! برافو عليكي ، فكرة شيا.طين فعلا . علياء : لكن المهم ان الكلام ده لازم يوصله علشان يفقد الثقة فيها ويرجعلنا . بعد ايام ...

اصبح حديث جميع الجيران عن علاء وزوجته واصبح الجميع يتجنب التعامل مع علاء وزوجته !!! خرجت ريم لشراء بعض متطلبات المنزل و بدأت بألقاء التحية اعلي جارتها ، ولكن جارتها غضت الطرف عنها ولم تجيبها !!! اندهشت ريم من تصرف جارتها العجيب !!! في السوبر ماركت دخلت ريم لشراء بعض ومتطلباتها فوجد عامل البيع يتنقل بجوارها وكأنه يراقبها !!! ريم : انا عايزة اعرف انت ماشي ورايا كده ليه ؟؟

عامل : بشوف حضرتك لو عايزة تسألي عن حاجة انا تحت امرك . ريم : واشمعني انا اللي بتعمل معايا كده ؟!! ما كل الزباين في المكان بيتنقلوا براحتهم !! اشمعني انا ؟!!!! عامل : دي تعليمات الادارة . ريم : مادام كده انا مش هشتري من هنا حاجة تاني . وانصرفت ريم وهي منزعجة وفي نفس الوقت تتعجب من هذا التصرف الغريب !!! العامل : شوفت يا فندم ، الزبونة زعلت ومشيت !!! المدير : انت لسه بدري عليك علي ما تفهم .

العامل : مش فاهم حضرتك تقصد ايه ؟؟ المدير : دي لما حست انتا بنراقبها ومش هتعرف تسرق مشيت . العامل : كويس يا فندم انها قالت انها مش هتيجي هنا تاتي . كلما دخلت ريم احد المحلات وجدت ريم موقفا مشابه !!! بالكاد اشترت ريم طلبات المنزل ثم عادت تملؤها الدهشة واثناء صعودها المنزل قابلت في طريقها ابنة احدي جاراتها وحينما اقتربت منها وجدتها جرت وابتعدت عنها علي الفور !!! في المساء

عاد علاء من العمل ووجد علامات الحزن والدهشة عليها جلية !!! علاء : مساء الخير . ريم : مساء النور يا علاء ، انت عامل ايه النهاردة ؟ علاء : انا بخير ، قوليلي انتي عاملة ايه ومالك شكلك متغير ليه ؟!! ريم : مفيش حاجة انا كويسة . علاء : لأ انتي واضح عليكي ان فيه حاجة مضايقاكي !!! ريم " تبكي " : النهاردة حصلت حاجات غريبة اوي . علاء : ازاي ؟؟ ريم : النهاردة حاسة ان كل الناس خايفين مني مش عارفة ليه ؟!!!

علاء " يضحك " : خايفين منك !!! ريم " تبكي " : ايوه يا علاء . علاء " يضحك " : معقول حد يخاف من القمر ده ؟!!! ثم بدأت ريم تحكي له تفاصيل ما حدث معها طوال اليوم . علاء : بالنسبة لجارتك ممكن تكون مش بتحب الاختلاط . ريم : لكن انا اتكلمت معها اول ما سكنا هنا وكانت بشوشة وبتضحك معايا . علاء : ممكن تكون كانت بترحب بيكي بس في اول مرة مش اكتر . ريم : طيب والبنت الصغيرة ؟؟

علاء : ممكن تكون مامتها بتنبه عليها مش تكلم حد بره البيت علشان بتخاف عليها ، وده طبعا من حقها . ريم : والبياعين كمان بيخافوا ولسه صغيرين ؟؟ علاء : بصراحة هو ده الموقف الغريب اللي مش قادر افسره . ريم : المهم جلسة الكيماوي بتاعتك امتي ؟ علاء : بكره يا ريم . ريم : بالشفا يا حبيبي ، كلها كام جلسة ونروح للدكتور ويقولنا انك خفيت بأذن الله . علاء " بدموع " : شايفة شعري بيقع ازاي !!!!! ريم : معلشي يا حبيبي ، محنة وتعدي .

علاء : انا مش حاسس اني هعدي منها . علاء " بدموع " : شايفة شعري بيقع ازاي !!!!! ريم : معلشي يا حبيبي ، محنة وتعدي . علاء : انا مش حاسس اني هعدي منها . ريم : ان شاء الله هتعدي بس انت طلع صدقات بنية ان ربنا يشفيك . علاء : انا حاسس ان اللي انا فيه ده بسبب دعوة الست عليا . ريم : مين الست دي اللي دعت عليك ؟

علاء : ولي امر تلميذ عندي في الفصل جات تقولي ان جوزها توفي وكانت عايزاني اعفي ابنها من فلوس الدرس ولما رفضت سمعتها بتدعي عليا . ريم : حرام عليك يا علاء ، وليه تعمل كده ؟؟!! علاء : اللي حصل بقي . ريم : حاول تروحلها و تجبر بخاطرها ، ده جبر الخواطر علي الله . علاء : ونعم بالله . ريم : ويمكن لما تجبر بخاطرها ربنا يرفع عنك المرض . علاء : حاضر . في القرية ... حمدان : تعالي يا منصور الشيخ صابر المغري لسه واصل .

منصور : ونزل الحفر ولا لسه ؟ حمدان : لسه يا منصور ، انا قولت اتصل بيك اقولك قبل ما نعمل اي حاجة . منصور : انا جاي حالا . يرتدي منصور جلبابه ويهم بالخروج ... زوجته حنان : علي فين يا منصور ؟ منصور : ومن امتي بتسأليني رايح فين وجاي منين ؟!! حنان : شوفتك جالك تليفون وبتهم علشان تخرج !!! منصور : رايح مشوار يا حنان لو قضي علي خير حياتنا هتتغير وهغرقك في الدهب والالماظ . حنان : هتلاقي كنز علي بابا ؟؟ منصور : حاجة زي كده .

في منزل حمدان منصور : يا مرحب يا شيخنا . الشيخ صابر : مرحب بيك يا منصور . منصور : وه !!! انت تعرف اسمي ؟!! الشيخ صابر : واعرف كل حاجة عنك . يضحك منصور مبديا شيئا من السخرية . الشيخ صابر : كان لازم تقول لزوجتك انك رايح مشوار هترجع منه بدهب والماظ ؟؟؟؟ منصور : وه !!! وعرفت دي كمان ؟!! باين عليك واصل زي ما بيقولوا . الشيخ صابر : خلينا في المهم ، عايز انزل الحفر . حمدان : اتفضل يا شيخ .

نزل حمدان ومنصور ومعهم الشيخ صابر في الحفر ومعهم مصباح للأضاءة . الشيخ صابر : المكان ده فيه خير كتير . منصور : همتك معانا يا شيخ صابر واهو الخير يتقسم علي الكل . الشيخ صابر : مين صاحب المكان ؟؟ حمدان : انا يا شيخ . الشيخ صابر : انا هاخد التلت وانت واللي معاك التلتين . حمدان : كتير التلت يا شيخ . منصور : اسكت انت يا حمدان ، موافقين يا شيخ .

الشيخ صابر : اسمع من صاحب المكان انه موافق واقولكم علي اقرب طريق للوصول للكنز ، وخلال يوم او اتنين بالكتير هيكون الكنز في ايدينا . حمدان : موافقيا شيخ . الشيخ صابر : نادي علي الرجالة اللي هتحفر واقولهم الطريق . تذهب ريم مع زوجها علاء الي المستشفي ويقوم بعمل جلسة علاج كيميائي يخرج بعدها متعب ومنهك القوي . ريم : بالشفا يا حبيبي ان شاء الله ، كلها كام جلسة ونخلص كورس العلاج . علاء : انا تعبت يا ريم من العلاج .

ريم : معلش هانت يا حبيبي . علاء : انتي بنت حلال يا ريم وعايزك تسمعي كلامي . ريم : كلام ايه يا علاء ؟ علاء : انا هحطلك مبلغ في البنك علشان لو حصلي حاجة تاخديه وتتجوزي وتكملي حياتك . ريم : بسسسس ، متقولش كده . علاء : اسمعي اللي بقولك عليه ، ودلوقتي عايزين نروح الماركت اللي العامل كان بيضايقك فيه . ريم : لا خلاص ، ملوش لزوم انا كده كده مش هروح هناك تاني .

علاء : لأ انا عايز اروح اشوف كان بيعمل كده ليه ، المهم لما نروح هناك عايزك تدخلي كأنك لوحدك وانا هدخل بعدك وافهم ايه الحكاية بالظبط . في الماركت دخلت ريم الي الماركت وبدأت في مشاهدة المنتجات والبضائع كعادتها ودخل بعدها علاء وكأنه لا يعرفها حتي لاحظ ان احد العمال يقف ويتنقل بجوارها كلما تنقلت بين البضائع !!! وتأكد علاء من صدق كلامها فسأل احد العمال عما يحدث فلم يجيبه !! فذهب

الي مدير الماركت وسأله : بعد اذنك ممكن اعرف العامل اللي هناك ده واقف وبيتنقل جنب المدام اللي هناك دي ليه ؟ المدير : انا اسف ، وده يضايق حضرتك في ايه ؟ علاء : المدام دي مراتي وجات هنا البارح واشتكت لي من نفس الموقف !! المدير : انا اسف اوي يا فندم ، لكن ... علاء : لكن ايه اتكلم . المدير : الحقيقة ان فيه ناس حذرتنا منها وقالوا سوري يعني ان ايدها طويلة . علاء : اخرس !!! مين اللي قال كده ؟؟

المدير : ناس يا فندم مصدر ثقة بالنسبالنا . علاء : الست دي اشرف من الشرف وعينها مليانه وعمرها ما تمد ايدها علي حاجة مش لها ، ولو هي عايزة تشتري المحل بتاعك باللي شغالين فيه بفلوسها هتشتريكوا . ثم نادي عليها : يلا يا ريم احنا هنمشي من هنا ، ويكون في علمك انا هقدر فيكم شكوي في حماية المستهلك . المدير : طيب احنا متأسفين جدا يا فندم ، احنا تحت امرك في الترضية اللي حضرتك تقبلها .

علاء : الترضية الوحيدة اللي ممكن اقبلها انك تحمع كل عمال الماركت واقفوا كلكم تعتذرولها . المدير : حاضر يا فندم . بعد دقائق كانت ريم تخرج من الماركت تشبك يدها في يد علاء في منتهي الفرح والسعادة والفخر . في القرية بعد ساعات طويلة من الحفر ... الشيخ صابر : استني يا ولد انت وهو ، ثم يجد حجر كبير اشبه بالباب !!!

يقف الشيخ صابر امام الحجر ويطلب منهم اطفاء المصابيح واظلام المكان بالكامل ، ثم يبدأ في تلاوة بعض الطلاسم بصوت عال وبشكل متكرر ويشعر منصور وحمدان وباقي الرجال بالخوف ، وفجأة يتحرك الحجر من تلقاء نفسه وكأنه باب يفتح !!!!! الشيخ صابر : ممكن تشغلوا مصابيح النور دلوقتي . ثم يدخل الشيخ صابر ومعه منصور وحمدان وباقي الرجال . تكاد عقولهم ان تطير من هول ما يروه !!! بهو فرعوني كبير مليئ بالتماثيل الذهبية الضخمة !!!

كلهم في ذات اللحظة : وه وه وه يا بوووووي . الشيخ صابر : لأ استنوا ،اهدوا كده واحده واحده خير ربنا كتير . منصور : خير ايه يا بوي !! ده كنز ما له اخر ولا نهاية . الشيخ صابر : هنقعد ونعد كل حاجة واخد نصيبي وامشي وانتوا اتفقوا وقسموا بعد كده براحتكم . منصور : حقك يا شيخنا ، لكن قبل ما تمشي من هنا كنت عايز منك خدمة . الشيخ صابر : خدمة ايه اكتر من الكنز ده !!!

منصور : انا فيه انسان ضايع مني وعايز اعرف طريقه وانت الوحيد اللي هتعرف تدلني عليه . الشيخ صابر : مين ؟ منصور : ريم ارملة اخويا ، كنت عايز اوصلها واعرف طريقها . الشيخ صابر : قولي اسمها واسم امها . ثم يتلوا الشيخ صابر طلاسم بصوت عال و يصمت قليلا ثم يقول : انت عايز تعرف مكانها في خير ولا شر ؟؟ منصور : في خير يا شيخنا . الشيخ صابر : كداب ، انت عايزها في شر . منصور : اوعدك مش هأذيها .

الشيخ صابر : هي مش هنا ، هي في القاهرة ، اتجوزت راجل غريب عنكم اسمه اوله حرف العين وبيشتغل مدرس . منصور : اوصلها ازاي يا شيخ ؟؟ الشيخ صابر : هعطيك حجر تمسكه في ايدك وتركب قطر القاهرة ولما تنزل هنا هتلاقي رجلك بتوصلك لمكانها بدون ما تحس . منصور : مش عارف اقولك ايه يا شيخ صابر . الشيخ صابر : متقولش حاجة ، يلا نقسم الحاجة واخد حقي وامشي . وفجأة .......... منصور : مش عارف اقولك ايه يا شيخ صابر .

الشيخ صابر : متقولش حاجة ، يلا نقسم الحاجة واخد حقي وامشي . وفجأة ينهدم جدار الاتربة والحفر ليدفنون جميعا في مكانهم !!! في المدرسة يتصل علاء بوالدة التلميذ ... علاء : الو ... انا مستر علاء . والدة التلميذ : اهلا وسهلا يا مستر . علاء : انا متأسف اوي اني بتصل بحضرتك . والدة التلميذ : لا ابدا مفيش حاجة . علاء : انا كنت عايز اعتذر لحضرتك علي الاسلوب اللي كلمتك به ، سامحيني كانت اعصابي مضغوطة .

والدة التلميذ : لا ابدا ، خلاص الموضوع انتهي . علاء : كنت عايز اقولك ياريت لو تقبلي اني ادي ابنك الدرس واعفيه من اجرة الدرس زي ما انتي طلبتي . والدة التلميذ : ممتشكرة جدا ، لكن خلاص مستر عمر زميل حضرتك دلوقتي بيدرس له مجانا وهو اللي اصر انه يتولي امره في الدروس . علاء : كتر خيره والله مستر عمر ممتاز جدا ، لكن انا كنت عايز اساعد ابنك . والدة التلميذ : معلش جات متأخرة شوية . علاء : طيب ممكن اساعد حضرتك بأي طريقة ؟؟

والدة التلميذ : متشكرة جدا . علاء : طيب يا ريت تسامحيني وابنك يسامحني و اعتبريني زي اخوكي اكون تحت امرك في اي وقت لو احتاجتيني . والدة التلميذ : متشكرة جدا يا مستر علاء . في المنزل يعود علاء الي المنزل ويقول لزوجته : علفكرة انا اتصلت النهاردة بالست اللي كانت عايزة ادي ابنها درس وعرفت ان ابنها اخد درس مع زميلي عمر ، لكن استسمحتها تسامحني والحمد لله سامحتني . ريم : كويس جدا ، اكيد الست دي قلبها هيهدا من ناحيتك .

علاء : انا مش عايز حد يكون زعلان مني خصوصا الايام دي . ريم : ياريت كمان لو تعمل مجموعة او اتنين من التلاميذ اللي عندك غير المقتدرين تديلهم الدرس مجانا ، اكيد دعواتهم ودعوات اهاليهم هتفرق معاك كتير .. علاء : فعلا انا بدأت اعمل كده وعملت مجموعتين هديلهم الدرس مجانا . ريم : ربنا يجازيك خير بأذن الله . بعد ايام يأتي اتصال لريم من صديقتها في القرية ... ريم : ازيك يا حبيبتي وحشتيني اوي .

صديقتها : انتي اكتر يا ريم وحشتيني اكتر . ريم : انتي عامله ايه و اخبارك ايه ؟ صديقتها : انا تمام بخير ، وعندي خبر ليكي بمليون جنية . ريم : ياااه ، للدرجادي !!! قولي يا ستي صديقتها : منصور . ريم " بقلق " : ماله ؟؟ صديقتها : مات . ريم : ابييه !!! انتي متأكدة ؟ صديقتها : ايوه . ريم : مات ازاي ؟؟ صديقتها : كان بيحفر هو و اصحابه في بيت حمدان بيدورا علي اثار و الردم وقع عليهم وماتوا كلهم تحت . ريم : حاجة صعبة اوي !!

امتي حصل كده ؟؟ صديقتها : من اسبوع ، ومن يومها امه غايبة عن الدنيا شكلها هتموت هي كمان ، ياريت ترجعي يا ريم . ريم : ارجع ؟؟ صديقتها : ايوه ارجعي لامك وابوكي ولبيتك ، دلوقوتي خلاص مفيش حد تخافي منه . ريم : يا ريت ارجع ، والله انا نفسي ارجع ، البلد وحشتني اوي . صديقتها : يبقي لازم ترجعي . ريم : هرجع ازاي وجوزي اعمل فيه ايه ؟ صديقتها : هاتي جوزك معاكي ويعيش معاكي هنا . ريم : انا جوزي عيان اوي ، ربنا يشفيه وياخد بيده .

صديقتها : ربنا يشفيه يارب ، خلاص اول ما تطمني علي جوزك ويخف كلميه علشان ترجعي وتعيشوا هنا . يعود علاء من عمله فيجد ريم وعلي وجهها مظاهر السعادة . علاء : يارب دايما اشوفك مبسوطة كده . ريم " تبتسم " : عرفت ازاي ؟ علاء : واضح عليكي اوي . ريم : انا فعلا النهاردة سعيدة جدا . علاء : طيب فرحيني معاكي ولا مليش نفس افرح قبل ما اموت ؟! ريم : بعيد الشر عنك يا حبيبي ، ليه كده ؟!! علاء : بعيد ولا قريب مش فارق معايا .

ريم : بلاش الاحباط ده ، ان شاء الله هتخف وتبقي كويس ، استبشر خير . علاء : طيب فرحيني معاكي ، خير فيه ايه ؟ ريم : منصور مات وامه تعبت وعلي وشك هي كمان . علاء : كويس جدا ، انتي كده ممكن ترجعي بلدك تاني في اي وقت . ريم : ايوه طبعا ، انا بابا وماما وحشوني اوي . علاء : عايزة ترجعي دلوقتي ولا بعد ما امو.ت ؟ ريم : لأ عايزة ارجع البلد وانت معايا ونعيش هناك . بعد اسبوعين

يذهب علاء وريم الي الطبيب ويفاجئوا بما يخبرهم به الطبيب ... الطبيب : الف مبروك يا استاذ علاء . علاء : حضرتك تقصد اني ... الطبيب : ايوه يا استاذ علاء انت خفيت والحمد لله سيطرنا علي الورم وكل الخلايا السرطانية ماتت . علاء : بتتكلم بجد يا دكتور ؟؟ الطبيب : ابوه طبعا ، الف مبروك . تقوم ريم وتقبل رأس زوجها وتقول: الف مبروك يا حبيبي ، مش انا قولت استبشر خير . علاء : الف حمد وشكر لك يارب . بعد ايام

ريم : ايه رأيك يا علاء انا فعلا عايزة ارجع البلد وانت معايا ونعيش هناك . علاء : انا كمان ، انا تعبت من هنا وعايز حياة هادية واظن عندكم ممكن ارتاح . ريم : ومامتك واخواتك ؟؟ علاء : امي واخواتي بيضروني اكتر ما بينفعوني ، و لو حد غيري بعد كل اللي عملوه كان قاطعهم ، لكن انا هفضل علي اتصال بيهم ، ولو احتاجوني في حاجة مهمة هبقي اروحلهم . ريم : وشغلك ؟؟

علاء : هقدم علي نقل لأي مدرسة هناك ، علي الاقل هناك هتلاقي كتير محتاجين حد يقف جنبهم ويعلمهم ، و أي حد محتاج درس تقوية هيكون بأجر رمزي ولو اهله علي قد حالهم هيكون مجاني . ريم : بتتكلم بجد يا علاء ؟؟ علاء : ايوه . ريم : انت اتغيرت كتير اوي . علاء : لما مرضت وكنت قريب من المو.ت عرفت ان اللي هيفضل للانسان هو عمل الخير اللي بيعمله ولا فلوس ولا شقق ولا عمارات . بعد ايام

تعود ريم ومعها زوجها علاء الي القرية ، ويتعجب كل من يراها ويسألوها عن ماهية علاء فتجيبهم بأنه زوجها حتي تصل الي منزل والدها . تستقبلها والدتها بدموع الفرح وكذلك والدها الذي يقول لها : هروبك يا ريم صغر رقبتي بين الناس وخلاني امشي موطي راسي في الارض . ريم : ما عاش ولا كان يا بابا اللي يخليك توطي راسك في الارض . ثم يخرج والدها ممسكا بيدها وبيد زوجها وينادي بصوت عال علي اهل القرية .....

والد ريم : يا اهل البلد ، يا اهل البلد . فيتجمع حولهم اهل البلد شيئا فشئ فيقول : انا كنت قولتلكم ان بنتي ريم ماتت وان اللي يشوفها يمو.تها وده علشان مكنتش فاهم اللي حصل ، لكن دلوقتي بعد مو.ت منصور انكشفت الحقيقة وعرفت انه كان بيتعرض لبنتي وعلشان بنتي تهرب منه ومن ظلمه مشيت من البلد وراحت اتجوزت علي سنة الله ورسوله ، وبعد موته اهي ريم بنتي رجعت ومعها جوزها علشان يعيشوا وسطنا . للكاتب عادل عبد الله

يرحب كل اهل القرية بهما . ثم يقول علاء : وانا عايز اكون واحد منكم ، انا بشتغل مدرس لغة انجليزية ومن النهاردة اي حد عايز مساعدة هتلاقوني واقف جنبكم لحد ما كل اولاد البلد يتعلموا ويطلع جيل تتفاخروا به بين كل العالم . تمت بحمدلله

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...