الفصل 42 | من 46 فصل

رواية تزوجت مدمنا الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم Merna.Shady

المشاهدات
15
كلمة
722
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18


عاد كريم محبط، لم يجد اي " ميكانيكي" في ذلك الطريق ..

ركب السيارة و هو يزم شفتيه بضيق، لم يجلس حتى فقد وجه بصره للمقعد المجاور و لم يجدها .!

لم يجد " جنة " .. فرك عينيه جيدا وهو يعيد النظر و ينظر في المقاعد الخلفية، ينزل و يحدق بالشوارع و المتاجر ..

يجري يمينا و يسارا بهلع، يسأل اي شخص يمر و اي شخص متواجد عنها و لكن لا يوجد أحد رآها ..

وقف في منتصف الطريق و الشمس تتساقط آشاعتها عليه عمودية، يضغط على شفتيه محاولا عدم البكاء خاصة الآن ..

~~~~

تحركت سيارة حياه العملاقة تشق الطرق، و حياه و جنة صامتان ..

قطع تلك اللحظات " جنة " وهى تخرج من حقيبتها صورة لحياه مع كريم ..

رفعت الصورة جانب وجه حياه و ظلت تقلب بصرها بين الصورتين ..

اتسعت ابتسامتها أكثر عندما تأكدت انها هى نفس الشخصية ..

صاحت بحماس و فرحة

" مامااا ...انتي ماما .!! "

اتسعت مقلتي حياه بصدمة ولم تستطع كبح دموعها ولا شهقتها ..

سالت دموعها كالثلج على وجنتيها وهى تحدق بجنة و بالصورة معها ..

اقتربت منها جنة كثيرا و تأثرت ملامحها لبكاء حياه، فببراءة الأطفال مدت كفها لتمسح دموع حياه ..

و كانت هذه الشرارة التي اشعلت حياه و جعلتها تنهال عليها بالقبلات و الاحضا، جعلتها تعتصرها بين ضلوعها و تنستنشق اكبر كم من رائحتها العطرة كملكة الليل ..

~~~~

تصبب العرق من وجه كريم، ظل يركض مرة ثانية لليمين و ينده بأعلى صوته اسمها " جنةةةةة "

و يذهب لليسار و يفعل المثل ..

حتى انهكته قوة الشمس الخارقة فانهارت قوته و جلس على ركبتيه وسط الطريق كالتائه ..

سمع صوت هاتفه ليجد رقم مجهول .. اجاب بخوف ملحوظ، لينطلق صوت غليظ سميك لأذنه مباشرة

-: اسمع، لو عايز تطمن على بنتك تعالى على العنوان الي هتلاقيه في ورقة تحت كرسيك في العربية الساعة 11 .. تيجي ولوحدك ده لو عايز تشوف بنتك مرة ثانية في حياتك ..

~~~~

بعد فترة،، هدأت حياه و اخذت جنة تضمها لأحضانها لا تسمح بتركها ابدا ..

و احبت جنة عناقها كثيرا، وجدت فيه كل ما كان ينقصها ..

ظلا يتحدثون طويلا في شتى المواضيع ..

ضربت " جنة " بكفها على جبهتها بنسيان

" اووبس.! بابا زمانه قلقان على كتير كنا لازم نقوله الأول .! "

تنهدت حياه قبل ان تعقد معها اتفاقا

-: بصي يا روح قلبي .. دلوقتي بابا زعلني جامد جدا قبل كدة و اخدك مني و مخلينيش اشوفك ابدا، فأنا كمان لازم اعاقبه و اخدك منه ..

ابتعدت جنة عن أحضان حياه قليلا للتساءل

-: يعني انتي مش هتخليني أشوف بابا تاني.؟

-: لا طبعا،، مش هقدر اعمل كدة عشان انا بحبك و عارفة إني لو عملت كدة هزعلك .. انتي هتشوفي بابا عادي جدا و تتفسحي معاه كمان بس تبقى عايشة معايا انا و تنامي في حضني كل يوم كمان !

زمت " جنة " شفتيها تفكر في الامر بجدية .. لكنها تشعر بالانجذاب نحو حياه أكثر ..

~~~~

دقت الساعة 11

كان كريم يقف أمام المكان بالعنوان تماما ..

اخفى مسدسه في بنطاله و توجه بعنف ناحية المكان ..

وجد على البوابة حارسان ضخمان ،

سمحا له بالدخول ليجد اثنين آخرين اوصلاه لغرفة ما بتلك الفيلا الواسعة ..

دخل من باب الغرفة بملامح قاسية و أسنان تكاد تفتك بهؤلاء الحراس لكنه التزم الهدوء ..

توقفت خطواته و اتسعت مقلتيه بصدمة ، صدمة قاتلة .!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...