الفصل 21 | من 32 فصل

الفصل الحادي والعشرون

المشاهدات
22
كلمة
1,130
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

رواية تزوجت طفلا الجزء الحادي والعشرون 21 بقلم خديجة أحمد تزوجت طفلارواية تزوجت طفلا الحلقة الحادية والعشرون ليلى كان إبن عمي سليم رجع من السفر! انا عارفه إنكم مصدومين لأن عندي إعمام كتير. بس جدي الله يرحمه كان شقي حبتين وكان متجوز إثنين. وخلف منهم فريق كوره ما شاء الله. أول ما شوفته ما صدقتش نفسي. لأنه مسافر من سنين يدرس بره وبقالنا كتير مش بنشوفه. ساب شنطته وجري عليا وحضني . ابتسمت وبادلته الحضن وأنا بقول:

_اللي واحشنييي. الكل كان مبتسم وفرحان. لأنه على الرغم إنه كان مسافر بره إلا إنه كان بيكلمنا كل فتره وبيطمن علينا. وأخلاقه مباظتش من العيشه بره زي معظم الناس. بعد أما خرج من حضني نقل نظره على مروان . قرب منه وهو بيقول بحماس: _مارو أقسم بالله واحشني يا عم. كنت حاسه إن مروان نظراته حاده ووشه متحفز كدا وبيتكلم من تحت الدرس وهو بيقول بيسلم عليه وبيحضنه: _حمدلله على السلامه ياحب خرج سليم من حضنه وهو بيضحك وبيقول:

_حمدلله الله على السلامه إيه بقى إنت اللي حمدلله على السلامه. أنا أول ما عرفت اللي حصلك. أخدت أجازه ونزلت على طول بس مقولتش لحد حبيت أعملهالكم مفاجأه. ابتسم عمي شريف وهو بيقرب وقال: _نورت بيتك يا ولدي ابتسم سليم وقال: _بنورك يا عمي. كمل عمي وقال وهو بيشاور لمراته الحربوقه القاتله المجرمه : _خديه يا ناهد لشقه ياسين وعمر يقعد فيها عقبال ما نجيب حد ينضف الشقه. هزت راسها وكانت لسه هتقرب منه تاخده. وقفت قدامها

وابتسمت بتكلف وقولت: _أنا هوديه أنا يا مرات عمي استريحي إنتي. بصيت لي بخنقه وهزت راسها. كنا لسه هنتحرك لكن قاطعنا صوت مروان وهو بيقول بحزم: _سيبيها تطلعه يا ليلى عشان عايزك. بصيت له بإستغراب وقولت: _عايزن في إيه؟ نتكلم بعد أما أطلعه.. بصلي بنظره مفهمتهاش …فأتدخلت ماما كالعاده وقالت وهي بتحاول تنقذ الموقف: _روحي يا حبيبتي مع جوزك شوفيه عايز إيه وأنا هطلع سليم. سليم حس إن الجو متوتر ف قال: _صحيح مبرووك يا مارو

وضحك وهو بيكمل: _شد حيلك عايزين البيت دا يتملي كله عيال صغيره كدا. بصله مروان وابتسم بخبث وهو بيقول: _هيحصل قريب إن شاء الله يا حبيبي. بصيت لسليم بصدمه وكان هاين عليا اخبطه بأي حاجه في دماغه على الهبل اللي بينقط منه دا. أول ما زغرتله كدا حمحم وقال: _طيب يلا يا مرات عمي . وطلع معاها. والكل بدأ يتحرك يشوف مصالحه. قربت لمروان بغضب وكتفت ايدي على صدري وأنا بقول: _إيه اللي إنت عملته دا إنت حرجته. رفع

حواجبه بدهشه مصطنعه وقال: _حرجته؟ أه لا ألف سلامه. بصيت له بغيظ وقولت: _إنت يا واد بقيت رخم من إمتى كدا؟ بصلي بعيون حاده وقال بعصبيه: _من ساعه ما خدتيه بالحضن! بصيت له بإستناكر وقولت بسخريه: _إنت مصدق نفسك …دا أخويا في الرضاعه . بصلي ببرود وقال: _مش مبرر أبدًا إنه يحضنك. بصيت له بدهشه وقولت: _لا إنت بجد اتجننت . وبعدين إنت مالك أحضنه ولا لا؟ قرب مني وعيونه كانت هتاكلني ومسك إيدي وضغط عليها وهو بيقول: _مالي؟

…أنا جوزك لو ناسيه.! ومش طبيعي أبدًا إنه يجي وياخدك بالحضن كدا وانا واقف كأني كيس جوافه!! بصيت له بعند وقولت : _وهو كان عادي لما ناديه مسكت إيدك في المستشفى؟ أول ما قولت كدا حسيت نفسه هدي وابتسم بسخريه وهو بيمسح على وشه وقال: _آه ف إنتي بتدريهالي يعني. طب ما تقولي إنك غيرانه. بصيت له بصدمه وقولت بضيق: _أنا مش بغير! ولو هغير ف أكيد مش هغير من ناديه!! حسيت إنه بدأ يفقد اعصابه ف قرب مني أكتر وقال:

_أنا كنت بتكلم في حاجه وإنتي دخلتينا في حاجه تانيه! إنتي ليه سبتيه يحضنك؟ هاا؟ حضنه حلو ؟ وقرب مني أكتر لدرجه إنه نفسه بقي بيخبط في وشي: _طب ما أنا ممكن أحضنك يا ليلى. بصيت له بصدمه وزقيته وأنا بصرخ فيه: _إنت بتقول إيه ؟ دا أخويا يا مروان أخويااا! وكملت والدموع خلاص هتغلبني: _أنا مش مصدقة إنك فكرت بالطريقة دي… بجد مش مصدقة. أنا مش عايزه اتعامل معاك تاني …إنت فاهم! ومشيت وسيبته واقف وعلامات الصدمه ماليه وشه. _مروان

وقفت مصدوم من اللي قالته وكلامها بيتردد في دماغي . “أنا مش عايزه اتعامل معاك تاني” مسحت على شعري بعنف وأنا بحاول أهدى. حسيت إني زودتها…بس هي كمان مفروض تقدر إني غيران!! قاطع صوت تفكيري ناديه وهي بتقرب بهدوء وقالت: _أحم أنا سمعت كل حاجه …ممكن أتكلم معاك شويه؟ بصيت لها ثواني وهزيت راسي وأنا بتنهد ف قربت مني وقعدت على الكنبه اللي في الجنينه وقالت: _باين عليك إنك بتغير عليها أوي…بس طريقتك في التعبير عن غيرتك قاسيه شويه.

بصيت لها بعدم فهم ف أبتسمت وهي بتبص للسماء وقالت: _يعني بدل ما تهاجمها أقعد معاها قولها إنت بتغير من كذا وكذا وبتضايق من كذا . وهي أكيد هتفهم دا. هزيت راسي برفض وقولت: _إنتي مش فاهمه حاجه يا ناديه. قامت وقفت وقالت: _لا أنا فاهمه يا مروان …فاهمه إنكم اتجوزتم عشان عمي شريف عايز كدا وفاهمه إن كل حاجه جت بسرعه من غير تخطيط. ف أكيد يعني مش هيبقى بينكم قصه حب بالسرعه دي. أتنهدت وهي بتكمل:

_لكن أنا واثقه إن أكيد هيبقى في حاجه بينكم في يوم. إنت مشوفتش نظراتها ليا لما كنا في المستشفى وضحكت وهي بتكمل: _أقسم بالله أنا خوفت تقوم تديني قلمين.! ضحكت وأنا بمسح على شعري وقولت: _خدت بالي …دي كانت شويه وهتقوم تعجنك. لقيتها بدأت تتكلم بصوت واطي وهي بتقول: _أنا آسفه لو كنت سبب في مشكله بينك وبينها. هزيت راسي وقولت: _إنتي مش السبب ولا حاجه …أنا اللي غلطان. _ليلى طلعت وأنا عفاريت الدنيا بتتنطط قدامي.

كان باين على ملامحي الغضب مخلوط بحزن . فتحت باب الشقه ودخلت وأنا بدبدب في الأرض. نادت عليا ماما وأنا داخله الأوضه: _ليلى! قولت بغضب وأنا بدخل وبقفل الباب ورايا: _محدش يكلمني عشان مش طايقه حد!! قعدت السرير وأنا بهزر في رجلي بغضب مكتوم . هو أزاي بجد يفكر كدا؟ دا سليم أخويا في الرضاعه اللي اتربيت معاه من وأنا صغيره . يغير عليا بتاع إيه أصلًا؟!!! أكيد يعني مش بيحبني! دا اللي كنت بحاول أقنع نفسي بيه مش عارف ليه!

يمكن عشان معنديش الشجاعه الكافيه إني أواجه …أو يمكن عشان دي الحقيقه! قاطعني صوت الباب وهو بيتفتح. دخلت فتون وقعدت جمبي . سندت إيديها على السرير وهي بتقول: _مالك يختي؟ مش طايقه نفسك ليه؟! بصيت لها بنظرة جامده وقولت: _بت ملكيش دعوه أخرجي وسبيني لوحدي! هزت راسها وقالت: _كدا أنا فهمت أتخانقني مع مروان. بصيت لها بصدمه وقولت بتسرع: _هو ميفرقليش أصلًا عشان أزعل عشانه! دا حيوان ورخم ومستفز و… وقبل ما أكمل قاطعتني فتون:

_وبيحبك! بصيت لها بدهشه وقولت وأنا بحرك إيدي بعشوائية: _حب إيه وزفت إيه. الله يخربيت الحب على سنينه على اليوم اللي اتجوزته فيه! أنا مش عارفه كان مخي فين لما وافقت! كنت حاسه إنها كاتمه ضحكتها بالعافية وهي بتقول: _إنتي بجد غريبه يا ليلى. بصيت لها بعدم فهم ف قالت: _رغم إنك عارفه إنه بيحبك إلا إنك بتحاولي تقنعي نفسك بحاجه عكس كدا! رديت بجديه وقولت: _لا مش عارفه ومش عايزه أعرف! مروان مش بيحبني!

مروان مش عايز بس يشوفني مع حد غيره! أتكلمت هي وقالت: _ودا مش معناه حب؟! حسيت بغصة غريبة في قلبي، فبصيت الناحية التانية بسرعة وقلت بحشرجة: _لا مش معناه حب! دا معناه إنه واحد أناني وعايز كل حاجه ليه لوحده! وكملت وأنا بقوم: _أنا قايمه وسيبهالك مخدره!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...