رواية تزوجت طفلا الجزء الثاني والعشرون 22 بقلم خديجة أحمد تزوجت طفلارواية تزوجت طفلا الحلقة الثانية والعشرون ليلى خرجت من الأوضه وسيبت لفتون الشقه كلها! قعدت على سلالم البيت وأنا حاطه إيدي على خدي وبسأل نفسي سؤال واحد: _وبعدين؟! هستنى آخد ورثي لغايه إمتى؟ عشان أخلص من الليله دي كلها! عايزه أعيش حياتي بعيد عن العيله دي وبعيد عن الصراعات والمشاكل. عايزه آخد ماما وفتون ونروح بعيد.
بعيد أوي ….بعيد عن أي حاجه ممكن تعكر مزاجنا . عايزاهم يعيشوا في سلام …زي ما أنا عايشه أعيش في سلام. عارفه إني هخرج من المعركه دي خسرانه. لأني هبقى في نظر المجتمع واحده “مطلقه”. بس عمر الطلاق ما كان عيب . مش معنى إن إثنين متفقوش يبقى في حد فيهم فيه عيب. إتنهدت وقررت إني اروح لعمي وأطلب منه الورث بقى! قومت من على السلم وأنا في عييني لمعه غريبه. لمعه أمل بيحاول يرجعلي من تاني. أمل إني أخلص من كل القرف اللي عايشاه دا .
أتجهت لبيت عمي ووقفت قدامه. أخدت نفس عميق وخبطت خبطتين على الباب. أستنيت ثواني…..فتحت لي صفيه. ف قولت بتساؤل: _عمي صاحي؟ هزت راسها وهي بتبصلي بابتسامه وبتوسعلي عشان أدخل دخلت وقعدت على الكرسي لغايه ما عمي خرج. قعدت على الكنبه اللي قصادي وقال: _عامله إيه يا بتي؟ هزيت راسي بهدوء وقولت: _الحمدلله يا عمي. أنا كنت جايه بخصوص الورث. أظن إحنا أتفقنا وشرط عليا إني أتجوز من العيله. وعملت كدا ف ممكن أعرف هاخد ورثي إمتى؟!
سكت عمي شويه وبعد ثواني ضحك! قعد يضحك وهو بيحط إيده على فمه وفطسان ضحك! بصيت له بإستغراب: _هو أنا قولت نكته ولا حاجه؟ حاول يوقف ضحك وهو بيقول: _معلش يا بتي. ورجع وشه جامد تاني وهو بيتكلم بجديه: _إنتي فاكراني أهبل إياك؟ بصيت له بعدم فهم. ف كمل بغضب: _فاكراني مش عارف الأتفاق اللي بينك وبين مروان! أول ما قال كدا قلبي بدأ يدق جامد بصيت له بتوتر وقولت: _إتفاق إ إيه؟ ضحك عمي وهو بيقول: _إنك بعد أما تاخدي الورث تتطلقوا!
فكره حلوه أوي يا ليلى. بس أنا مش بيضحك عليا بسهوله كدا. بصيت له بصدمه وأستغراب . وألف سؤال بيدور في دماغي! _عرف إزاي؟ _معقول مروان يكون قاله على الأتفاق؟ _وليه هيقوله أصلًا هيكسب إيه؟ مكنتش لاقيه أي إجابه لأي سؤال ومكنتش حتى عارفه أنكر اللي بيقوله. لأنه حقيقه ….وكان بيتكلم بثقه كبيره. فركت في إيدي ف بدأ يتكلم تاني وقال: _بس على الرغم إنك كنتي عايزه تغفليني. إلا إني معجب بذكائك جدًا. وعشان كدا قررت أديكي فرصه تانيه.
بصيت له بدهشه ف كمل: _عشان كدا أنا قررت مفيش ورث غير لما تجيبي حفيد ليا. بصيت له بصدمه وقومت وأنا بعلي صوتي: _إنت بتقول إيه؟ خرجت مرات عمي على الصوت وهي بتزعق فيا وبتقول: _بت أتكلمي عدل مع عمك . إنتي أتجننتي في مخك إياك؟ زعقت فيهم وأنا بصرخ وقولت: _إنتوا فعلًا جننتوني! حفيد إيه اللي أجيبه ومن ميين؟ من مروان؟ اللي مكملش 19 سنه؟ هيشيل مسؤوليه طفل أزاي ؟؟؟! بصلي عمي وقال بحده: _زي ما شال مسؤوليتك هشيل مسؤوليه إبنه.
بصيت له بغيظ وقولت بحقد: _بس دا مكنش إتفاقنا!! رد عليا بغضب وقال: _ولا كان إتفاقنا إنك تطلقي بعد أما تاخدي الورث! بصيت له بضيق كبير وأنا بنقل عيني بينه وبين مراته. وحركت إيدي قدامه وأنا بقول: _هتندم صدقني!! وبصيت لمرات عمي وأنا بقرب منها وبقول: _وأنتي لسه دورك جاي! شهقت مرات عمي وهي بتبعد عني وقالت: _قليله الأدب . بصيت لها بسخريه وأنا بقول: _قله الأدب لسه ما شوفتيهاش! وفتحت الباب وخرجت وأنا برزعه ورايا.
كنت طالعه على السلم وأنا بنهج من كتر الغضب وقررت حاجه واحد بس! إني أطلق من مروان! يمكن دا تهور أوي يمكن دا العقل نفسه لكن أنا مش هستنى لما عمري يضيع وأنا بحاول آخد ورثي! طلعت لشقه ماما وحاولت أفتح الباب مش بيفتح! خبطت كذا خبطه برضه محدش بيرد! إتنهدت بضيق وأنا بطلع التلفون من جيبي وبتمتم: _مش وقته خالص! أتصلت ب فتون وبعد ثواني ردت عليا. قولت بزهق: _إيه يا بنتي بقالي نص ساعه بخبط محدش بيفتح. إفتحي.! ردت
فتون بمنتهى البرود وقالت: _لا إمك قالتلي بالحرف: مفتحلكيش لغايه تروحي تنامي في شقتك. وتصالحي مروان. فتحت عيوني بدهشه وقولت: _هو إيه دا بجد؟ …أنا مش عايزه أصالحه وبعدين أنا مغلطش أصلًا. وزفرت وأنا بقول: _بقولك إيه أفتحي الباب أنا على آخري! ردت بنفس البرود وقالت: _نو …ويلا سلام عشان خالد بيتصل عليا ومش هضحي بحياتي العاطفيه عشان خناقتكم. وف ثانيه كانت قافله في وشي السكه! بصيت للتلفون بصدمه وحسيت إنهم بيضغطوا عليا أكتر!
نزلت السلالم ببطئ وأنا حاسه إن خلاص كل حاجه بقت ضدي. ماما وفتون.. عمي ومروان.. كلهم بيضغطوا عليا بشكل مختلف. حسيت إني عايزه أتكلم مع حد. ف قررت أروح أتكلم مع سليم. يمكن يفيدني بحاجه . أتصلت عليه وقولتله يخرج نقعد على السلم شويه نتكلم. استنيت دقائق لحد ما خرج . أول ما وقعت عينه عليا أبتسم وقعد جمبي على السلم وهو بيقول: _مالك مكشره كدا ليه؟ حطيت إيدي على خدي وأنا بتنهد: _حاسه إن كل حاجه فوق دماغي …
سمعتك عن المشاكل اللي بيني وبين عمك شريف؟ هز راسه وهو بيتذكر: _أه أمي كانت حاكيالي على حاجه زي كدا . بصيت له بحزن وقولت: _أهو عمك بعد ما أتفقت معاه وأتجوزت مروان عشان آخد الورث رجع رفض تاني وقال لازم آجيبله حفيد الأول. ودا كله بسبب إنه عرف إني أتفقت مع مروان نطلق بعد ما آخد الورث. كل كلمه كانت بتطلع من بقي بحسه بيتصدم أكتر . لغايه ما بصلي بدهشه وقال: _لحظه لحظه يعني إنتي مش متجوزاه عشان بتحبيه؟ هزيت راسي ب “لا”
ف بصلي بإستغراب وقال: _أمال إزاي وافق يتجوزك بالشكل ده وهو بيحبك؟ بصيت له بسخريه وقولت: _وأنت عرفت منين إنه بيحبني؟ أتكلم بمنتهى الجديه وقال: _يا بنتي إنتي مشفتوهوش كان غيران عليكي إزاي لما حضنتك! دي نظرات واحد مهووس كمان مش بيحبك بس.! حركت إيدي ب لا بمالاه وقولت: _مش فارقه …أنا قررت خلاص أتطلق مدام مفيش ورث غير بالطريقه دي. بصلي بصدمه وقال: _إنتي بتتكلمي بجد؟ يعني عايزه تفهميني إن مفيش مشاعر من ناحيتك خالص ليه؟
أتوترت وأتعدلت في قعدتي وقولت: _حتى لو كان في مشاعر… فبعض المشاعر مينفعش نكمل وراها. بصلي ثواني وقال: _ليلى متتسرعيش …ومتظلمهوش ولا تظلمي نفسك . يمكن الجواز دا في الأول كان مصلحه . لكن لو فعلًا في مشاعر بينكم متضيعهاش من إيدك. بصيت له ودموعي خلاص هتفر من عيني وقولت: _الجواز دا عمره ما هينجح يا سليم! إنت فاهم يعني إيه أتجوز واحد أصغر مني بخمس سنين؟
فاهم يعني إيه أجيب طفل على وش الدنيا أبوه لسه مراهق خبرته قليله في الحياه! وأتنهدت وأنا بحاول أتماسك وقولت: _أنا مش عايزه أجيب طفل نجرب فيه يا سليم ويتظلم معانه …ومروان لسه صغير ياما هيشوف بنات في حياته أحلى مني ويكونوا في نفس سنه. بصلي بنظره طويله وقال: _إنتي بتتكلمي بس على فرق السن بينكم يا ليلى. لكن عمرك فكرتي هو ليه قلبه إختارك بين كل البنات دول؟ بصيت للفضى وقولت بخفوت: _عشان مش بيفهم. هز راسه برفض وقال:
_لا يا ليلى …عشان الحب ميفرقش بين كبير وصغير …وهو مهتمش بالسن قد ما أهتم بيكي إنتي وبشخصيتك. وكمل وهو بيسأل: _عمرك سألتي نفسك هو ليه قِبل يتجوزك ولو لوقت مؤقت؟ هزيت راسي بجهل ف قال: _أنا معرفش اللي جواه بالظبط… لكن من اللي شوفته، حاسس إنه وافق لأنه كان عايز فرصه يقرب منك… فرصه يثبتلك إنه شايف فيكي حاجه تستاهل يتمسك بيها. بصيت له بعيون تايهه وكأني في بحر مش لاقيه شط ولا مرسى . مسحت دموعي اللي خانتني وقولت:
_شكرًإ إنك سمعتني يا سليم. هز راسه بابتسامه: _إنتي أختي يا ليلى. ابتسمت ولسه هطلع قاطعني صوته وهو بيحك في شعره وقال: _هو إنتي شوفتي صفيه؟ بصيت له بإستغراب ف حمحم وهو بيقول: _أصل أنا ملمحتهاش خالص من ساعه ما جيت غمزت له وأنا بضحك: _الصناره شبكت ولا إيه؟ بصلي بصدمه وحسيته أتكسف: _تصدقي أنا غلطان إني سألتك. ولسه هيتحرك قولتله: _خلاص خلاص …عشان تعرف إني جدعه بكره هجيبها تقعد معايه وهتصل بيك تيجي. أول ما
قولت كدا عيونه لمعت وقال: _أجدع أخت أقسم بالله ضحكت وأنا بنزل وقولت: _عد الجمايل. نزلت ووقفت قدام الشقه ….أخدت نفس عميق للمره التانيه وخبطت . بعد ثواني فتح مروان الباب أول ما شافني بصلي بدهشه …وكأنه مش مصدق إني جيت حتى بعد اللي عمله دا! مبصيتلوش حتى ودخلت وأنا بزق الباب: _أنا جيت بس عشان مضطره …مش عشان عايزه. بصلي بعدم فهم وهو بيجي ورايا وقال: _ليلى أنا … قربت منه وحطيت إيدي على بقه وقولت:
_مش عايزه أي كلمه منك أنا اللي هتكلم دلوقتي يا مروان. عشان ننهي كل دا. بصلي بدهشه وعدم فهم ف شيلت إيدي وأنا بقول: _طلقني يا مروان ! يصلي بصدمه وعيونه برقت وكأنه مش مصدق: _ليلى أنا عملت إيه أ أنا مكنتش أقصد . هزيت راسي وأنا بقول: _مش فارقه مش فارقه يا مروان . الطلاق دا أسلم حل طلقني عشان نخلص من كل المشاكل دي. فضل باصصلي ثواني… كأن الكلام اختفى من دماغه. بلع ريقه، وعينيه بدأت تلمع، وقال بخفوت: _بس… أنا بحبك يا ليلى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!