الفصل 23 | من 32 فصل

الفصل الثالث والعشرون

المشاهدات
21
كلمة
573
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

رواية تزوجت طفلا الجزء الثالث والعشرون 23 بقلم خديجة أحمد تزوجت طفلارواية تزوجت طفلا الحلقة الثالثة والعشرون ليلى وشي جاب ألوان أول ما قال كدا! عيوني وسعت على آخرها …وكأني مش مصدقه إنه قالها فعلًا! كان عندي خليط بين غضب وحزن وفرح ورهبه. إحساس غريب أول مره أحسه. أتكلمت وأنا صوت بيرتعش: _إنت مش واعي إنت بتقول إيه يا مروان. رد بإصرار وهو بيقرب مني: _لأ واعي يا ليلى. وواعي أوي كمان. وبصلي بنظره إستغراب وقال:

_معقول كلهم يكونوا شايفين حبي ليكي وإنتي مش شايفاه يا ليلى؟ قرب منه وأنا بخبطه على صدره وبقول: _لو كنت بتحبي فعلًا مكنتش روحت قولت لعمي على الأتفاق اللي بينا. بصلي بصدمه وعقد حواجه وقال: _عمي؟ أنا مقولتش لحد على الأتفاق اللي بينا . هو عرف؟ بصيت له بغضب وأنا بجز على أسناني: _أه عرف يا مروان! عرف وشرط عليا إني أخلف عشان يديني الورث. بصلي مروان بدهشه وكأنه مش مصدق: _حصل دا إمتى؟ هزيت راسي وأنا برد وبقول بنفاذ صبر:

_مش مهم إمتى. المهم دلوقتي إن ملوش لازمه جوازنا لأني عمري ما هخلف بالطريقه دي. بصلي بنظره طويله واتكلم وهو بيضحك سخريه: _للدرجه دي يا ليلى مش طايقاني ولا طايقه جوازانا؟ بصيت له بندم وقولت وأنا بحاول أشرحله وجهه نظري: _مروان أنا مقولتش إني مش طيقاك …بس إنت مش ناضج كفايه إنك تعرف إيه المناسب ليك. بصلي بذهول وقال: _ليلى أنا أكتر واحد عارف أنا عايز إيه . ولو خايفه من إني مكنوش قد المسؤولية ف مش عايزك تقلقي. وكمل وهو بيحط

إيده على كتفي وقال بتأثر: _من ساعه ما وعيت على الدنيا، لا كان ليا أم تطبطب عليا… ولا حد يقعد جنبي وأنا عيان… ولا حد يسألني أنا زعلان ليه ف أنا أكتر واحد عارف معنى المسؤوليه يا ليلى. نزلت دموعه وهو بيكمل: _أنا حسيت معاكي بالحنيه اللي فقدتها من زمان . وحسيت إن لأول مره في حد مهتم بيا وخايف عليا بجد. سكت.. كأن الكلام نفسه هرب من على لساني. كل كلمه كان بيقولها كانت بتخفف سؤال في دماغي ملوش إجابه

كل كلمه كانت بتهديني من جوا . كنت أول مره اشوفه بالشكل دا ….وبالصدق دا مكنش مروان اللي أعرف اللي بيهزر ويضحك ….ويستفزني كنت شايفه راجل ناضج عارف هو بيعمل إيه وبيختار إيه …ومستعد يتحمل نتيجه إختيار. كان بيراقبني بعيونه وهو مستني مني أي رد فعل همست بصوت خافت: _مش عايزاك تشيل مسؤوليه كبيره زي دي وإنت لسه صغير …حتى لو دا كان إختيار. خط إيده على خدي وهو بيبتسم وقال:

_إنتي المسؤوليه الوحيده اللي هبقى مبسوط لو شيلتها حتى وأنا في السن دا. وكمل وهو بيضحك : _ولو في بيبي كمان يعني مفيش مشكله. ضحكت بين عيوني اللي بدأت تدمع وأنا ببص بعيد رجع وشي بإيده عشان يبقى مقابل لوشه وقال: _ها ؟ بتحبيني ولا لأ.؟ بصلي بترق وكأنه مستني ردي ف رديت من غير ما أبصله: _بحبك زي أخويا.. رفع حواجه وقال: _والله؟ هزيت راسي بتأكيد . فسحبني من خصري وقربني منه وجسمي إتخبط في جسمه بقوه. أتأوهت وأنا بحط ايدي

على كتفي وبحاول أبعده: _إبعدددد. ضحك وهو بيشد عليا أكتر وقال: _مش قبل ما تقوليها يا ليلو. كنت بحاول أكتم ضحكتي وكسوفي اللي كان واضح على ملامحي. وقولت: _إقسم بالله مجنون بصلي بنظره طويله وهز راسه بتأكيد على كلامي ف حاولت أبعد: _طب أبعد بس وهقولك. هز راسه ب لا وقال بإصرار: _مش هحلك غير لما تقوليها. إتنهدت بزهق وقولت: _ماشي هقولها. فضل باصصلي ومركز نظره عليا ودا وترني أكتر.

كان لسه إيده محاوطاني وكأنه خايف أهرب من قدامه! بلعت ريقي وقولت بخفوت: _وأنا كمان. رفع حواجه وقال بخبث: _إنتي كمان إيه؟ بصيت له لثواني ورجعت بصيت لصدره اللي مقابل لوشي وقولت: _أ أنا كمان بحبك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...