الفصل 5 | من 14 فصل

رواية يا فهد صرت أشرب الماء ولا يقطع ظماي الفصل الخامس 5 - بقلم havxill

المشاهدات
17
كلمة
7,175
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

محمد ركب سيارته و طلع من المزرعه بكبرها
ما يبي يشوف خاله ما يبي يشوف أحد !
-
في الليل ..
محمد كان راجع و انصدم من اتصال فهد
محمد بتوتر : هلاا ابو محمد
فهد : هلابك يالغالي .. وينك ؟
محمد : حول المزرعة
فهد : طيب ما ودك تشرف للمزرعة ودي اشوفك قبل لا ارجع للرياض ( المزرعة بـ محافطة قريبة للرياض )
محمد بصدمة : تستهبل ولا صادق ؟
فهد : لا والله صادق .. جدك اتصل و ملزم اجي
انا والأهل .. محمد : خالتي معك !
فهد : اي يا ولد الحلال أمي وشهد .. محمد : حياكم الله .. فهد : الله يحييك .. محمد : دقايق وجايكم .. قفل منه وهو مصدوم .. يارب يعدي هاليوم
على خير بس !
وعرف تفكير جده .. يبي يتعرف على فهد
عن قرب عشان يبي يناسبهم بعد اسبوع !
ما يدري عن الي صار .. اه بس .. اتجهه للمزرعه وهو يحاول يضبط نفسه
و يفكر زين .. ما يبي يتخذ اي قرار يأثر على
حياته بشكل سلبي ..
-
عند البنات .. عبير كانت تحاول تكون طبيعيه
صمود بهمس : زين جيتي احس ما تأقلمت ابداً
شهد : حرام عليك عاد يحلوهم البنات
صمود بتسليك : اي حيل .. و بهمس : ما ادري متى نرجع بس
شهد : ما لك حل .. أسيل : شفيها عبير ؟
رشا بهمس : ما ادري من الصبح و اشوفها
مو اوكي
أسيل : عاد عبير لو ايش ما تتكلم
رشا : تعلميني فيها ! هه الله يصلح قلبها
-
عند الحريم الكبّار .. ام ماجد : شرفتينا و نورتيتنا
ام فهد : نورك يالغاليه .. ام عزام : شلونك طمنينا عنك ؟
ام فهد : والله الحمدلله بخير
ام عزام : والله فضلك على عيال اختي
ما احد ينساه
ام فهد : ما احد له فضل على احد وانا اختك .. انا ربي سخرني أساعدهم .. وعيال منصور الـ **** والله انهم قطعه من قلبي
و يشهد الله ان غلا صمود ونوره من غلا شهد .. ام ماجد : الله يطول بعمرك و يسلمك و يحفظ لك غاليك يارب
و كملو سواليفهم عن ماضي العيال .. و حاضر الحياه .. و مواضيع عامة .. ام فهد شخصيتها إجتماعيه و روحها خفيفه
و هذا الي خلاها تنسجم جداً معهم ..
-
بالليل بعد العشاء .. فهد كان يبي يمشي بس حلف عليه الجد
ينامون الليله و الصبح يمشون .. لان الطريق بعدين شوي .. ومعه امه و اخته .. فهد يحاول يعترض : يا طويل العمر ما فيه الا الخير
محمد بهمس : خلاص يا ابن الحلال !
فهد : والله مستحي منكم !
محمد : افااا يا فهد ؟ تراك واحد منّااا .. ما انت بغريب .. ارتاح الليله .. وبكرا يصير خير
فهد تنهدت بقلة حيلة : عرفت العناد من وين وارثينه
محمد بضحكة : اسكت بس لا يسمعك
-
عند البنات جلسو بالحديقة الخارجية .. وكان صوت ضحكاتهم يعم بالمكان .. الكل كان مبسوط و منسجم الا عبير .. كانت سرحانه و تفكر بكلام محمد .. و نظرته لها .. نزلت دمعتها وحاولت تمسحها بسرعه .. وقامت .. أسيل : وين ؟
عبير بصوت مخنوق : احس بـ صداع و ابي أنام
أسيل فهمت ان فيها شي : طيب نوم العوافي
عبير اتجهت لغرفتها وهي تكتم دموعها .. اول ما دخلت قفلت الباب و سندت ظهرها و بكت بحرقة .. حست كلام محمد خلاها تستوعب
هي ايش كانت تسوي .. كانت مكالمات والله مكالمات ... غمضت عيونها :
والله مكالمات يامحمد
-
بمجلس الرجال .. ابو طلال : والله انه كفو .. رجال ولد رجالّ
ابو يوسف : يبه انت عازمة عشان تشوف وش هو من رجال ؟
ابو طلال : ايه . . ب اروح له بعد اسبوع اطلب اخته لـ حفيدي !
لازم اعرف وش هم من ناس
ابو يوسف : لا واضح ما عليهم ،، و بهمس :
و لو هم مو كل هذا عيال منصور ما جلسو معهم
ابو طلال : بس خاطر محمد ماهو عاجبني ؟
ابو يوسف تنهد : الشباب يا يبّه وبتساؤل : الا نسيب ابو تركي وينه ؟ من قهوة العصر ما شفته
ابو طلال : استأذن و مشى عنه شغل
ابو يوسف : الله يستر عليه
-
بعد مرور ساعات الكل انسحب للنوم .. و صار الجو هدوء .. شهد عجزت تنام لان المكان جديد عليها .. اخذت حجابها و نزلت تحت .. كان المكان ظالم .. طلعت بالجلسة الخارجية .. و شغلت لمبه
وحده بس عشان ما احد ينزعج .. وفتحت جوالها و جلست تتصفح أخر الأخبار .. كان واقف قدامها تماماً .. يتأملها يعرف طبعها
من كانت صغيره ما تنام بالمكان الجديد ابداً
كان فهد و خالته يشكون من هالشي اذا سافرو .. و كيف اذا كان بالها مشغول بشي ؟
مستحيل تنام .. محمد تنحنح بصوت قصير .. شهد فزت و حطت حجابها على شعرها .. محمد قرب منها : ما انتي ببيتكم حطي حجابك
شهد وقفت بسرعه .. وكانت تبي تدخل
محمد مسك يدها : لحظة
شهد وهي منزله راسها : محمد ابعد عني .. محمد سحبها شوي ورا و صار بينهم وبين البيت
حاجز .. يعني او احد طلع ما يشوفهم ..
شهد رجعت ورا بخوف .. : محمد تكفى !
لا احد يشوفنا !!! محمد : الكل نايم ما عليك .. شهد : محمـ
قرب منها وكان المكان ظلام .. وهدوء و حست انها
تسمع نبضات قلبه من كثر ما هو قريب .. شهـد : الله يخليك ابعد
محمد تنفس بعمق وهو يشم ريحة عطرها .. حس انها وصلت اعماق قلبه .. شهد دفته بيدها .. محمد مسك يدها وتنهدت و بجدية : شوفي يا بنت الناس
والله ما هو انا الي يذلني الحب .. والله لا اتجاهل قلبي و حبي واكمل حياتي .. وانا جاي لك الان ماهو عشان اعيد كلامن قلته قبل
كم يوم لك .. شهد رفعت عيونها .. و تلاقت عيونهم .. محمد حس قلبه تحرك من مكانه .. شهد نزلت عيونها بسرعه .. محمد رفع راسها بـ اطراف يده :
انا كلمت جدي وبنجي بعد اسبوع بس يوم قلتي
لي انك رافضه !
لا والله ما احرج جدي و اهلي و عزوتي !
و الاهم ما احرج فهد و خالتي
انا جايك الان و واقف قدامك اقول لك يا بنت
الناس هذي اخر مره اوقف قدامك .. و اخر مره اكلمك .. اذا انك موافقه والله اخطبك من بكرا الصبح
قبل لا ترجعون للرياض !
و اذا و بتردد : ما تبيني .. انا بـ انساك و انسى
حبك من هاللحظة و بـ اشوف حياتي .. ما هو انا الي بـ اضيع حياتي عشان حب بنيه .. جيتك كلمتك بالطيّب .. شاورتك .. ما ابي احرج اهلي و اهلك .. والله اذا قلتي لي تزوج خلاص .. اوعدك بـ ابعد
عن طريقك .. ولا تشوفيني ولا تسمعين حتى صوتي
و اذا كان فيّه امل توافقين انا راضي نتزوج
لو بعد ١٠ سنين و بهمس : حبيتّك من ١٢ سنة
انتظرك قد ما تبين !
بس كان ما ودك فيني ولا تبيني .. الان و بغصه : الان يا شهد قولي لي .. شهد سكتت وهي مصدومة .. من كلامة ..
من قربه .. من وضعهم .. بهالوقت . . سمعو صوت الباب ينفتح .. محمد كان واضح شوي فـ اضطر انه يقرب منها اكثر
وبهمس : ولا كلمة .. صار راسها على صدره .. و انفاسها على رقبته ..
حس بتوتر و غمض عيونه .. ما يدري يتمنى اللحظة ذي تطول ولا تخلص !
شهد نزلت دموعها لاشعورياً
خافت احد يشوفهم .. خافت فهد يعرف .. ما هي الا ثواني و رجع تقفل الباب .. محمد بعد عنها علطول .. شهد تنفست بعمق .. وهي تمسح دموعها ..
محمد : والله ما اتركك لين تردين علي !
خلصيني و خلصي نفسك من كل هذا !! شهد حاولت تستجمع قوتها ورفعت راسها :
ما ابيك يا محمد اذا تفهم و تستوعب ما احبك
روح تزوج الله يوفقك .. و دفته بيدها ودخلت تركض .. وهي كاره هالمكان ..
-
محمد جلس بالارض و هو يشم ريحة عطرها
بملابسه .. حس انه جرح كبريائة و تنازل
اكثر من مره عشانها ..
إلى هنا وبس يا شهد ! والله ما هو محمد الـ *****
الي تلعب بمشاعره بنت !
حاول يستجمع نفسه و افكاره و يتخذ قرار مصيري !
كل مره سمعت فيها راي قلبي !
من اليوم بـ اسمع راي عقلي .. واتجهه لغرفته وهو يفكر
-
مرت هالليله ثقيله على محمد و شهد و عبير .. و كانت هالليله بتغير حياتهم كلهم .. ومشاعرهم
- عند ماجد .. ماجد : الله شعرك حلو ؟ مين عمة نوره ولا صمود
هتان : لا عمه دانة سوت شعري و شعر رند ..
ماجد بـتسليك : صدق ؟ قلتو لها شكرا طيب
رند : اي ..
هتان : بابا ممكن طلب ؟
ماجد : سمي ؟
هتان : نبي نسبح بكرا مع عمه دانة قلنا لها قالت استاذنو من بابا
ماجد : لا لا اذا رجعنا بيتنا تسبحون
هتان قربت منه : بليز بابا
رند نطت بحضنه : يا بابا نبي نسبح
هتان : المسبح كبير
و جلسو يطلبونه بطريقة طفولية
لين اضطر انه يوافق لهم !
و بقلبه تنرفز من دانة !
-
صباح جديد
الكل بعد الفطور صاحي و جالسين يتقهون .. والوضع تمام ..
قاطع حديثهم صوت محمد : بعد اذن الحاضرين .. انا لي طلب عند خالي سعود !
و طالبّك قدام هالوجيه الغانمة تقول لي تم ولا تردني !
ابو سعد بنخوه : كانه مقدور عليه .. تم يا محمد تم
محمد : ابي بنتك عبير على سنة الله ورسوله ..
عم الهدوء ثواني .. و الكل يحاول يستوعب .. و يربط المواضيع ببعض !
مو ماجد قبل يومين قال بنخطب لمحمد اخت فهد ؟ شلون يبي عبير الأن !
ابو طلال : ما هو أخوك قـ ..
محمد : ما اقاطعك يا طويل العمر .. لكن ما لنا بالطيب نصيّب ولا ودنا نفتح الموضوع الان انا شاري بنت خالي و ابيها زوجة لي على سنة الله ورسوله ..
ابو طلال : وانا زوجتك يا محمد .. البنت لك
ابو يوسف : ما تشاورون البنت !
ابو طلال : وين تلقى احسن من ولد عمتها ؟
محمد اللتفت لخاله : اعذريني يا خال ! باذن الله بنجي رسمي مع عمامي و نخطبها .. لكن انا شفت هالجمعه الزينه .. و اخوي فهد هنا قلت افاتحكم بالموضوع ..
ابو طلال بفرح : ازين ما سويت يا وليدي ! عز الله انك عرفت تختار .. عبير الغاليه بنت الغالي ..
محمد بسخرية بينه و بين نفسة : هه حيل عرفت اختار !
هيّن يالغاليه والله لا أربيك من جديد . .
فهد بهمس : اوله يا محمد من متى ؟
محمد اللتفت له : ايش ؟
فهد بضحكة : ايه اقنعني قبل شهر تكره طاري اهلها و اليوم تخطبها شسالفه ؟
شايف لك شوفة
محمد بتسليك : هههه اقول توكل بس وراك طريق ما ودك تمشي و تفكنا
فهد : بـ امشي بس الا ما تقول لي بعدين
-
وما هي الا ساعتين وانتشر الخبر .. الكل ما بين صدمة و فرحة .. شخصيه عبير قوية .. و فيها عناد .. ومحمد مو بعيد عنها !
ام ماجد انبسطت حيل ! وحست محمد بيصير قريب منها .. عبير الخبر كان لها صدمة عمر .. ما اعطت اي ردة فعل .. صعدت لغرفتها وهي مو مستوعبة ولا شي ..
شهد لما سمعت وكانو لابسين يبون يمشون .. ما صدقت ابداً !
لما شافت الكل مبسوط و يتبادل الخبر .. حست قلبها ذاب .. لا مستحيل ! لا مستحيل محمد بهالسهولة يتخلى !
شفيك شهد !
مو انتي قلتي له ! اي قلت بس ما توقعت
بهالسرعه يتخلى !
ما توقعت ابد .. حست دموعها ممكن تخونها باي لحظة و طلعت
بسرعه .. عند صمود بصدمة : مستحيل
ماجد : يابنت الحلال هو تكلم هو وبقهر : فيه شي محمد ما سوى كذا الا لشي !
صمود : والله يحب شهد يحبها
ماجد : لو يحبها ما تخلى عنها
صمود : ما تدري يمكن احد ضغط عليه !
ماجد تنهد : ما ادري والله
بس فيه شي بهالسالفه
-
بعد مرور ساعات .. فهد و أهله اتجهو للرياض بعد الغداء .. بعد صلاة المغرب .. البنات كانو يضغطون عبير و يطقطون عليها
وهي مو مستوعبة الي يصير .. اخذت حجابها و اتجهت لنوره وبهمس :
تكفين طلبتك !
نوره : سمي
عبير : ابي اكلم محمد الان !
نوره بصدمة : محمد اخوي ؟
عبير : ايه اخوك ! تكفين ما عندي رقم جواله
ولا شي .. تكفين
انا ما ابي هالزواج و جدي قال له تم !
تكفين ب اكلم يمكن يقنع جدي !
نوره : طيب طيب
و ما هي الا دقايق .. نوره : يقول تعالي
للمجلس الخلفي
عبير : شكراً
و اتجهت له وهي تستجمع نفسها .. محمد كان يحس قلبه محروق و عقله مشتت
شهد رفضتك !
و انت خطبت بنت خالك !
ولا مو اي بنت !
جالس قدام الباب وهو ينتظرها و الشر
يتطاير من عيونه .. عبير اول ما دخلت ترددت بعدين استجمعت
نفسها و تقدمت منه :
ليش سويت كذا ؟ ليش !
محمد وقف : و لك وجه تسالين ؟ انتي احمدي
ربك احد يتزوجك !
عبير دموعها بعينها : ما اسمح لك !!!! صح خنت ثقه ابوي بس يشهد الله انها مكالمات
محمد قرب منها وهو غاضب : ولا كلمة
ولا كلللمة وتقولينها قدامي يا ***** عبير بغضب : احترم نفسك ! انت مو مسوؤل عني اولاً ، و ثانياً ترا ادري انك تبي شهد و ... محمد قرب منها : لاتجيبين طاريها حتى
عبير : باقول لجدي اني ما ابيك
محمد بعد عنها وبسخرية : اذا فيك خير
قولي لها وبجدية : والله لا اقول لا اهلك حقيقتك
و وقتها شوفي من يناظر لوجهك
عبير : مستحيل تقول لهم
محمد : اذا عندك ادنى شك ، روحي قولي
لجدي ما ابي محمد .. و تحملي الي يصير
عبير : طيب ليش و ببكا : ليش !!
محمد بسخرية : ابي اربيك من جديد
و دفها على الكنب : ترا ما فيه زواج
بنملك و تجين عندي
عبير بعدم تصديق : محمد انتـ ...
محمد بغضب : اسبوعين معك بس .. والله يا عبير تربيتك على يدي .. و طلع وتركها تعيش صدمة عمرها ..
-
في سيارة فهد .. ام فهد كانت تسولف عن ام ماجد .. و الحياه الي واجهتها و بدت تعذرها شوي .. على الي سوته مع عيالها .. فهد كان يسمع بشغف لان كل هالسنين
كان يسال نفسه شلوى قوى قلبها ؟
اما شهد كانت تبكي بصمت .. تبكي و تحس
كان انخلقت فيها مشاعر جديده !
شفيك مو هذا الي تكرهينه ؟
لا لا ما اكره كنت زعلانه من تصرفاته وكيف
كان يبي يفرض نفسه علي .. بس قلبي فز له .. غمضت عيونها وهي تتذكر
لما مسك يدها و حطها على صدره .. وتذكرت لما انفتح الباب وكان قريب منها .. وحست بغصه وقلة حيله .. الرجال تزوج !
تزوج بنت خاله
-
في المزرعـة .. ماجد : خلصو البنات ؟
نوره : اي عند دانة و بـ ابتسامة : تجنن هالبنت
ماجد : روحي قولي لهم ابيهم الأن
نوره : خليهم شـ ..
ماجد بحده شوي : نوره ابيهم الأن
نوره : طيب طيب
و راحت لهم .. بعد مرور دقايق جو البنات لـ ماجد وهم
مبسوطين .. و وراهم دانة بـ حجابها
ماجد : حبيبي خوذي اختك و اللعبو هنا و انا جايكم
هتان : ان شاء الله
اول ما راحو البنات
ماجد قرب منها : شهالحركات ؟ انا كلمتك يا بنت الناس بالطيّب
دانة تنرفزت : ياي كلمتك بالطيّب لا طقني ! لا تتكلم معي !
ماجد تنهد وهو يلف راسه يمين و يسار : ش مشكلتك يا بنت الحلال ؟
ما طلبت منك شي ؟
بس بناتي بعدي عنهم
دانة : الأسباب ؟
ماجد : بكيفي !
دانة بعناد : ادا فية سبب مقنع قول لي ؟
اذا سخافات معليش انا ما احد يفرض رايه علي على قلة سنع
ماجد قرب منها : ايـ ... و تنهد : لا ما في شي
مقنع غير ان اب هالبنات ما يبيك قريبه منهم
دانة قربت : وانا اقول لا اب البنات .. ما علي منك
و مشت وتركت وراها ماجد مصدوم من جراءاتها !
ليش ماخذه الموضوع بعناد ؟
شقلت انا !
دانة حتى هي ما تعرف ليش جالسه تعناد !
يمكن لان كلامه على قلة سنع !
اتجهت داخل وهي تحاول تتجاهله .. و تنسى كلامه ..
-
بعد مرور يومين ..
أخر يوم بالمزرعـة .. كانو جالسين مع الجد .. يسولفون .. ابو طلال : بعد اذنكم ياشباب
يوسف : سم طال عمرك ؟
ابو طلال : الدانة بتجي ب اشاورها بمشروع
ولا عليكم امر ممكن تطلعون
الكل ب اصوات متفرقه : تم ..سم .. وما هي الا دقيقتين الا الكل طلع .. دخلت دانة معها لابتوب .. وجلست بجنب
جدها و تشرح له .. بعد ما خلصو شغلهم دخل ماجد .. لما شافها رجع ورا ..
ابو طلال : تعال تعال يا أبوي ..
ما من غريب .. بنت خالك تشرح لي المشروع زين
ماجد : ما اشغلكم
الجد : خلصنا تعال تقهوى .. و جلس قريب منهم .. الجد : دانة ولا عليك امر .. قومي قهوي ولد عمتك
دانة : سم
وقامت تقهوية و مدت له الفنجال بدون نفس .. ماجد اخذه منها و اعطها نظرات غريبة .. ابو طلال : الا يا ماجد ما لك نية ترجع بنت عمك ؟
دانة كانت تجمع الاوراق بسرعه بس لما سمعت الطاري صارت تاخذ ورقة ورقة .. تبي تعرف البنات يرحون لا امهم ولا لا !
ماجد تنهد : القلب عافها يا جدي .. خلاص
ابو طلال : اذا مو عشانها عشان البنات
ماجد : ما عليه .. البنات ابوهم كبر و تربى من غير ام واب .. هم الحمدلله ابوهم موجود و عماتهم و عمامهم .. ما احد مقصر بشي والله
ابو طلال تنهد : اذا لك نية وهي رافضه انا اكلم
لك الـ ****** ( عايلة منصور الي بينهم خلافات من سنين )
ماجد : لالاه ابداً .. انا ما ابيها ولا هي تبيني الله يرزقها بالزوج الصالح ..
ابو طلال : امين و يرزقك بنت الحلال ..
ماجد تنهد : خلاص شفنا نصيبنا .. و الله رزقني هالبنتين .. فالحمدلله
دانة كانت عند الباب لما قال كذا .. حست بنرفزه من اسلوبه و بنفسها قطع
ماخذ مقلب بنفسه مره !
من زينك عاد !
من بتاخذك اصلاً !!
-
عند محمد .. بدا يحس بجدية الوضع .. لما قال له
سعد " هلا بالنسيب "
شسويت انت يا محمد ؟
خسرت شهد للأبد !
شهد اصلاً ما كانت تبيك .. فـ ما خسرتها
بس خسرت مستقبلك !
كيف بتتزوج وحده هذي سواليفها ؟
كيف بتكون هالانسانة حرم لك ؟
مستحيل تقدر تثق فيها و مستحيل تأسس
عايلة معها !
اجل ليش اخذتها ؟ اخذتها عشان تربيها !
تستهبل محمد ؟
اي اربيها و اعلمها كيف .. هذي وحده ****** خالي معطيها كل الثقه !
و من اليوم ورايح اسمها بـ اسمك !
اتجهه لـ خاله و كلمة بموضوع ان الخطبة
والزواج بنفس اليوم .. ابو سعد طلب منه يشاور عبير
محمد كان متاكد انها ما بتعارضه ابداً !
وهذا الشي الي مطمنه
-
في بيت شهد ..
كانت تكلم صمود وتحاول تسحب منها الكلام .. صمود : والله ما ادري لكن على اسبوعين كذا
شهد : اوله ليش العجلة
صمود : اندري عن محمد ! كل شي صار بسرعه
تدرين ما قال لنا انصدمنا لما سمعنا
شهد بغيره : اكيد يحبها
صمود : لا مستحيل !!!
شهد : ليش مستحيل ؟ بنت خاله و جميلة
صمود : لا ما اعتقد
شهد : هه واضحة اصلاً
صمود بتسرع : بس هو كان يبي
وسكتت و بترقيع : يلا المهم الله يوفقهم
شهد بغيره : امين
-
عند البنات .. عبير كانت بس بالغرفه وكلهم عبالهم مستحية ! و الدموع يمكن عشان ودها امها معا ؟
كان يتلمسون لها عذر .. لانها جداً حساسه بهالموضوع بالذات . .
بس ما احد يعرف حقيقي الخطبة
-
عند محمد كان يعيش ضغط نفسي مو طبيعي .. كان واقف و ساند جسمه على سيارته
و هو متضايق .. حس بيد على كتفه .. اللتفت لها و انصدم لما شاف امه ..
ام ماجد : شفيك يا محمد ؟
هو فيه احد جابرك تاخذها ؟
محمد بعد عنها : ما بعد عاش الي يجبرني بشي .. و قرب منها : كل شي عشناها و بنعيشه بسببك انتي
و ركب سيارته و طلع من المزرعه
-
ام ماجد نزلت دموعها بقهر وحرقـة .. ليش .. ليش مايسمعون مني ؟
ليش ما يعذروني ؟
ليش !
-
تسريع للأحداث .. بعد مرور يومين الكل رجع لبيته
في بيت ابو سعد
ابو سعد : هلاا هلا بالعروس
معاذ بقهر : اي عروس وحتى رايها ما سمعتوه
ابو سعد : معاذ ؟
معاذ : وهذا الصدق ! كانكم ما صدقتو محمد يتكلم علطول !
ابو سعد اللتفت لها : شرايك ياعبير ؟ ولد عمتك و ما عليه .. و شاريك و يبيّك
عبير تنهدت و بتوتر : راي من رايك يبّه
معاذ اللتفت لها : متاكده يا عبير ! هذا زواج مو لعبه !
عبير : اي ..
سعد : خلاص يا معاذ. . اذا عبير موافقه انت شفيك !
معاذ : مقهور منه .. مسوي يحرج ابوي و جدي !
طيب تبيها بالحلال تعال طق الباب و اخطبها
سعد : قبل كم يوم اخوه يقول نبي
نطلب له اخت فهد صديقهم ، و فجاءه يطلب عبير ! فيه شي غريب
عبير عجزت تكتم دموعها صعدت لغرفتها
كان يبي يخطبها !
كان يبيها !!! هو اصلاً يحبها .. تخلى عنها بس عشان
الي صار ؟
على قولتة يبي يربيني !
معقوله .. !
اكيد مو صاحي اكيييد .. اخذت جوالها و اتصلت على الرقم
الي اخذته من جوال نوره بنت عمتها ..
-
محمد كان بالشركة وجداً مشغول ..
و استغرب الرقم .. محمد : اهلاً
عبير بتردد : محمـد أسـ ..
محمد بصوت قصير : هذا انتي ! شتبين متصله هالوقت !
عبير : تكفى محمد والله انا غلطانه و اعترف بخطاي .. بس تكفى لا تعالج الخطا بالخطا و الله هالزواج خطأ بتضيع مستقبلك .. ترا نعرف انك تحب شهد
و تبيها .. خلاص انا وببكا : انا اقول لـ ابوي اني انا رافضه و اطلعك من هالسالفه
بس تكفى خلص هالسالفه تكفى لا تضيع عمري و عمرك
محمد بسخرية : عمرك ضاع من ضيعتي ثقه خالي فيك .. و اذا خلصتي دراما اذلفي عندي شغل !
عبير : لحظة لحظة تكفى
محمد : اول واخر مره تتصلين علي !
و بسخرية : انتي اصلاً تحمدين ربك أخذتك
وقفل الخط
-
عند عبير انهارت و حذفت جوالها بالارض .. مو مستوعبه الي يصير
حياتي بتقلب كلها !!!
-
في بيت ماجد .. كان راجع من الداوم و يحس بتعب و ارهاق
كان مستلم بالطوارئ .. اول ما فتح الباب سمع صراخ .. واتجهه لهم يركض .. لطيفه : باخذهم غصباً عنكم رضيتو ولا انرضيتو
نوره : لطيفه تكفين اذكري الله
صمود : تخسين تاخذينهم ، لما جابهم لك ماجد وهم صغار قلتي ب اشوف حياتي
و بسخرية : واضح ان ما احد ناظر بوجهك حتى
المفروض تحمدي ربك ان اخوي رضى فيك !!!
لطيفه جرحها كلام صمود .. و بصراخ : والله وطلع لك لسان يا *****
ماجد بصراخ : ولا كلمة انتي وياها !
فضحتونا كل الحاره تسمع اصواتكم
نوره خوذي البنات و اصعدي فوق
لطيفه : ما تاخذهم
ماجد بصراخ : نوره
نوره فزت بخوف و اخذتهم و صعدت الدرج
ماجد اللتفت : صمود لغرفتك
صمود اتجهت للدرج : قطع هالحين عرفت بناتها .. و بخبث : قريب بيتزوج ماجد بنت سنعة تقدره و تحبه
ماجد : صمود
لطيفه بصراخ : من زين اخوك عااااد من يستحمله ؟
انا لولا ابوي و اخواني ما جبروني ما اخذته
شايب و برقبته عايله و بسخرية : امهم ما تبيهم وهو شايل همهم
صمود رجعت خطوتين : ما عليّك الي بتاخذه تدري عن كل شي و راضيه و نحبها و تحبنااا ، واهم شي ماجد يحبها
ماجد بصراخ هز اركان البيت : صمود
صمود صعدت بسرعه لغرفتها رغم الخوف
من صراخه الا انها انبسطت انها نرفزت لطيفه !
ماجد اللتفت لها : قلت لك اذا تبين بناتك
روحي هذيّك المحاكم .. اذا لك الحق بتأخذينهم ... ما اسمح لك كل ما ضبطت وضع البنات تجين وتسوين لي فوضى
ببيتي ! راعي مشاعرهم عالإقل !
لطيفه ببكا :
ماجد انا ابي بناتي و ابيييك و بـ انكسار : تكفى ماجد
صح جيتي ايام ومرات و رديتك بس تكفى يا ولد عمي لا تردني !
ماجد : لا تلوين ذراعي يا بنت العم .. انا قلت لك الي بيننا انتهى من سنين .. و سمح الله طريقك مع الي يحبك و يقدرك
و صعد لغرفته .. كره نبره صوتها .. و رجائهاا
-
عند لطيفه طلعت وهي منهاره .. خسرت بناتي .. و خسرت ماجد .. و خسرت
كرامتي
نزلت دموعها بحرقه و أنكسار
-
يوم جديد .. في بيت ابو مشعل .. ام مشعل : ما كأنه تأخر ؟
ابو مشعل : المطار ماهو قريب
حصه بحماس : اف مره وحشني مره
ام مشعل : الله يوصلهم بالسلامة ..
وما هي الا ربع ساعه ..
ودخلو نواف و مشعل ..
و استقبلتهم ام مشعل بالدموع و الاحضان .. مشعل يبوس راسها :
تكفين يالغاليه .. دموعك والله غاليه
ام مشعل : مشتاقه لك يا نظر عيني مشتاقه
مشعل : الله لا يخليني منك بس
و اتجهه لا ابوه وسلم عليه .. و بعدها سلم
على حصه و ضمها بشوق
نواف : الحب كله لمشعل وانا !
ابو مشعل : عن الحياره اخوك كم لنا ما شفناه
مشعل بضحكة : يمه ولدك لسى يغار مني؟
نواف بضحكة : ش اسوي غيور انا !
و اتجهه لامه و ضمها . .
مشعل بضحكة : ما لك حل ! ما تغيرت
و اتجهو للصاله و جلسو بعد مرور ربع ساعه ..
ام مشعل : غرفتك جاهزه يا وليدي رح ارتاح على ما يجهز الغداء
مشعل : يا انا مشتاق لـ طبخك يا الغاليه
ابو مشعل : ما صرنا نشوف طبخ الغاليه
من جتنا أبتسام
مشعل ما اتهتم للأسم بس ضحك : بتطبخ لولدها الي يموت بطبخها صح يالغاليه؟
ام مشعل بشوق : اكيد يا كلي اكيد انت بس أمر شتبي على العشاء !
نواف بضحكة : العشاء ببيت جدي
و اللتفت لمشعل : راح عليك الاكل اليوم
مشعل ضحك و اتجهه للدرج .. وهو يناظر للبيت الي ما تغير كثير .. صح فيه تغيرات بس بسيطة جداً .. وهو يمشي فجاءه حس بشي يصدم فيه .. ابتسام ما استوعبت لانها مستعجله . .
طاحت الصنينه و انكسرو الصحون الزجاج .. ام مشعل فزت على الصوت .. ابتسام نزلت دموعها من الصدمة و الخوف !
من هذا !
شلون ما انتبهت له !
الطقم الطقم انكسر
مشعل : انتبهي انتبهي الزجاج
ام مشعل بخوف : يمه وليدي فيك شي ؟
و اتجهت له
مشعل : لالا انا ما فيني شي .. بس رفع راسه
لها : طاحت عند رجولها
ام مشعل : اشوا الحمدلله و اللتفت على ابتسام : خلاص خليه و روحي للمطبخ
انا اناديهم ينظفون
ابتسام هزت راسها و اتجهت وهي مصدومة .. اول ما وصلت المطبخ جلست على الكرسي
و رفعت رجلها وهي تحس بـ الم
شافت دم ينزم .. انفجعت
عند مشعل اول ما راحت امه للصاله .. اتجهه للمطبخ
ومن ورا الباب : صار فيك شي؟
ابتسام حطت حجابها على شعرها :
لالا ما فيني شي
جرح بسيط .. مشعل : بـ ادخل .. وما هي الا ثواني ودخل :
يمكن يكون دخل فيك شي
و اتجهه لدرج المطبخ و فتحه وحصل شنطة
الاسعاف الي من سنين هذا مكانها .. اتجهه لها
ابتسام بخوف : لالا ما يحتاج و وقفت بسرعه : هالحين يتأخر الغداء
مشعل : بس ب اشوفها اذا ما في شي كملي الغداء !
ابتسام اتجهت له وهي تستجمع قوتها :
الله يخليك اطلع ما ابي مشاكل مع ام مشعل ما فيني شي
مشعل احترم رغبتها ونزل شنطة الأسعافات : اذا احتجتي للمستشفى السواق موجود
ابتسام : شكرا
-
مشعل اتجهه لغرفته .. وهو مستغرب من ذي؟
هذي ابتسام ؟
غريبة .. اذكر كان عندنا طباخ من احد الجنسيات
العربيّة .. بنت و سعودية .. هز كتفه بعدم اهتمام ودخل غرفته و اخذ
شور سريع و نزل
-
عند ابتسام .. قاومت جداً و كملت الغداء ... بعدين
طلبت من ام مشعل تروح للمستشفى و سمحت لها
عند ابتسام طلعت من البيت و هي تحس
ثقل الدنيا فيها
اتجهت لسياره السواق الي ام مشعل تكفلت
فيها تجيبها و توديها لبيتها
راحت للمستشفى و سوو تنظيف بسيط للزجاج
و اتجهت لبيتها بـ احد الاحياء الشعبيه ..
-
في احد الأحياء الشعبية
ابتسام فتحت الباب ودخلت وهي تحس
بتعب لان نزفت دم شوي
ام ابتسام : عسى ما شر يا بنيتي شفيك !
ابتسام : ما شر يالغاليه انكسر كوب و خدش رجولي وبكذب : اصرت ام مشعل اروح للمستشفى
ام ابتسام : صدق يا بنيتي !
ابتسام : اي يالغاليه و هذا غداء تنقصت ام مشعل
ام ابتسام : الله يكثر خيرهم يارب
ابتسام : امين
دخل زوج امها " يحيى "
يحيى : هاه شعندك جايه بدري
ام ابتسام : طـ
قاطعتها بسرعه : خلصت شغلي وجيت
يحيى : قومي سوي لنا الغداء بس
ام ابتسام : جايبه معها غداء
يحيى : ايييه زين نشوف منها شي
ابتسام الي دايم تتجانبه لانه ما يحبها
وكاره وجودها .. رغم انها ما سوت له شي .. بالعكس طلعت
من جامعتها و توظفت عند ام مشعل
عشان تساعدهم بالمصاريف !
لان يحيى دايم يحسسها انها ثقيله ومو مسويه
لهم شي !
اتجهت لغرفتها الي تتشاركها مع خواتها الصغار
نزلت عباتها و انسدحت بالارض بتعب .. ما تعبت من الخدش البسيط !
تعبت من الحياه .. تعبت من زوج امها
الي بس ينكد عليها و يمد يده عليها
تعبت تشوف امها تنضرب قدامها و تنذل
تعبت وهي تطلع من البيت وهي تهوجس بخواتها
الصغار وامها
-
في بيت ابو سعد .. ابو سعد : الي يريحك .. يالغاليه
معاذ : تعبانه فيك شي ؟
عبير بتفي : لالا بس ب ما نمت امس زين و ودي أنام هالحين
سعد : نوم العوافي
ابو سعد : يلاه اجل حنا بنمشي عشان ما نتاخر على جدك
معاذ : انا بتأخر شوي عندي كم شغله
سعد : اجل يلاه يالغاليه نسبقه انا وانت
ابو سعد : يالله
-
في بيت ابو مشعل .. ام مشعل تبخره : ابخرك معرس قل امين
مشعل بضحكة : امين يالغاليه
و بهمس : دوري لي منا مناك بنت زينه
ترا الرجعه قريبه حيل
نواف : اه ما ادري متى يحن قلب عمي
علي و يزوجني لمى
مشعل بضحكة : ترا الدنيا ما هي واقفه على لمى
نواف : الدنيا ما توقف ، بس قلبي وقف عندها
مشعل : كلام فاضي
نواف : ان شاء الله اشوف فيك يوم يا مشعل
مشعل : مخلي الحب لك .. انا
و حط يده على ظهر امه : الي تخطبها الغاليه
بـ احبها و هي حلالي
-
في الليل
في بيت ماجد
محمد : والله ان ما لي خلق ابداً !
ماجد : عشان ولد خالي الي جاي !
محمد : انت و خالد فيكم الخير و البركة
خالد : ما هي لك يا محمد !
محمد تنهدت : خلاص تكفون والله ب اروح معكم بس خلاص و واتجهه لغرفته
صاير ما يستحمل اي كلمة .. كان صدره و سيع جداً .. ‏ويتمثل بوصف فهد عافت لما قال : ‏
أوسع من البيت الوسيع المواجيب
  من كثرة ضيوفه تشاّل المراكي
‏بس للأسف حالياً صار من اللي:
‏" لو تاطى طرف ثوبه زعل " ..
-
في بيت ابو طلال ..

العائلة كلها مجتمعه .. صوت ضحكاتهم
و تعليقاتهم يعم بالمكان .. بمجلس الرجال .. معاذ : حي الله النسيب !
محمد : الله يحييك
ابو سعد بهمس : نامت اختك ؟
معاذ : اي راحت لغرفتها وانا جيت
محمد عقد حواجبها : من عبير ؟
معاذ : اي
محمد : عسى ما شر ؟
معاذ : تعبانه وبتنام و طقه بخفه على صدره :
لا تفلها واجد و تسال عنها مره ثانيه
اذا صارت حلالك اجاوبك لو تسال كل يوم
محمد بضحكة : لو هي حلالي سالتها ما سالتك انت
معاذ : اه كذا النظام يعني ؟
محمد بضحكة : هههه نمزح ما نستغني عن المستشار بالشركة و بالبيت و بكل مكان
معاذ : تعال تعال بس نتقهوى والله ما ادري عنك يا ولد العمه
محمد بتصريف : ب اجي بس عندي اتصال دقايق بس .. اول ما راح معاذ اتجهه برا لسيارته و اتجهه
لبيت خاله سعود .. وهو يكتم غضبّه .. ما هي الا ثواني و ووصل .. رن الجرس بشكل خيالي .. فتحت له الشغاله
محمد بغضب : وين عبير ؟
الشغاله خافت منه وسكتت
محمد بصراخ : وين غرفه عبير !
اشرت له على الدرج وهي خايفه منه .. اتجهه للدرج يركض .. وكم فكرةسوداء بباله ..
شاف الشغاله طالعه ومعها سلة الغسيل
و استنتج ان غرفه عبير من هالاتجاه
اتجهه لها و وقف عند الباب يكتم غضبه .. قرب ما يسمع اي صوت !
فتح الباب بكل قوه .. عبير كانت واقفه بتنزل الروب وتنام
فزت بخوف و انهارت لما شافته واقف
بثوبه الابيض و شماغه قدامها
عبير بخوف : محمد
محمد اللتفت يمين يسار بالغرفه .. و قرب منها : ليش ما جيتي !
عبير بتوتر : كنت مصدعه و ابي انام و وبدت
تستوعب وجود محمد !
و سواله و نظاراته و ببكا : محمد انت جاي
هنا تتاكد اني بروحي !
محمد قرب منها و بكل جراءه : ايه
زين فهمتيها
عبير انهارت و بكت بحرررقه : لالاا تكفى
والله مو اناااا و الله مو انا الي ببالك !!! والله كانت مكالمات يشهد الله انه ما لمس حتى
يدي و ببكا : حلفت لك بالله يا محمد
محمد دفها عنه : لا تحلفين وبغضب :
انتي بس خلك تجين لبيتي والله لا اربيك
بس طول هالاسبوعين ما تطلعين لحالك
ولا تجلسين لحالك
و عيني عينك يا عبير والله ثم والله عند اصغر
خطا والله موتك على يدي
و دفها بالارض بكل قوه .. طاحت بالارض و انفتح الروب و كانت لابسه
شورت اصفر و تيشيرت ابيض
كانت تبكي ما انتبهت .. محمد ناظر لها ثواني و رجع تذكر كلامها
تقرف منها وطلع برا البيت بسرعه
- عند عبير جلست تبكي وهي تتخيل تفكير محمد فيها !
والله كنت اكلم والله ما لمس يدي حتى
-
عند محمد رجع للعشاء !
و حاول يضبط نفسه و يكون طبيعي .. جلس مع مشعل و اخذتهم السواليف ..
-
في بيت فهد ..
ام فهد : ماشاء الله ش يدرس ؟
فهد : اتوقع قالو دكتور ما ادري صراحة
ام فهد : الله يوفقه و يحفظه
فهد : يلاه عن اذنك .. و مر من عند شهد : و الحلوه شفيها ؟
شهد بتوتر : هاه لا ما فيني شي
فهد : ما تروحين معي لبيت ابو طلال ؟
اكيد خوات ماجد هناك
شهد : لاه فشلاه ما عزمونا
ام فهد : الا اتصلت ام ماجد بس انا ما فيني
والله يا بنيتي كانك تبين تروحين مع اخوك
شهد : لالا غيرها بغيرها
فهد : يلاه عن اذنكم .. ما ما طلع فهد .. اتجهت ام فهد لغرفتها
و جلست شهد بحيرتها كالعاده .. فتحت جوالها و على رقم محمد تحديداً .. ودها تكتب شي !
بس ما تعرف ايش !! ما تعرف هي تحبه ولا لا .. كل الي تعرفه انها منهاره من طاري زواجة
من عبير !! محمد يبي يتزوجها !
يبيها يا شهد !
محمد ما هو منتظر لين تتنازلين و ترضين فيه !
نزلت منها دمعه لاشعورياً .. حست بضيقه بصدرها بس ما تعرف شتسوي !
ولا لمين تشكي !
حتى صمود اقرب شخص لي !
لو تعرف بتزعل مني .. اه يا شهد انتي الي عفتيه انتي !!!!
-
في بيت ابو طلال .. بعد العشاء .. استاذن ماجد و اخوانه .. و اتجهه لسيارته . .
ودخلو معه بناته ومعهم اكياس .. ماجد عقد حواجبه : ايش هذا ؟
هتان بحماس : هدية من خاله دانة
ماجد : و صارت خاله بعد !
اللتفت لهم : روحو رجعو لها الهدايا !
و كم مره اقول لكم لا تاخذون من احد شي !
نوره بهمس : لا حرام عليك ماجد
تكسر بخاطرهم وهم مبسوطين ، و بعدين عيب
تعودهم يردون الهدية بوجه صاحبها
ماجد تنهدت وهو يكتم غضبه وهو يدري انها
تعانده : هالمره بس !
يلا اركبو السيارة .. صمود بخبث : ياحلوها دانة .. تموت بالبنات
و البنات يحبونها
نوره : اي الله يسعدهاااا
صمود بصوت عالي: الله يرزقها بالزوج الصالح
و الذرية الصالحة
ماجد ناظر لها بالمرايا و كمل طريقه .. و فهم دقات اخته بالكلام
-
عند البنات .. اخذتهم السواليف .

اسيل بضحكة : شكلها مستحيه تجي
ام ماجد : الا زوجة الغالي ترا ما ارضى عليها
رشا : خالتي من هالحين زاد عندها غلا عبير
ام ماجد : اكيد هي غاليه من اول بس يوم انها
بتصير ام لعيال محمد اكيد بتصير الغاليه ..
ام مشعل : الله يتمم لهم و عقبال ما نفرح
بباقي البنات ..
حصه حركة لمى بيدها و بضحكة : امين
لمى اللتفت عليها : بعد حتى انتي ؟ وبهمس : ترا عزام هنااا
حصه تغيرت ملامحها : ما يفهم ما ابيه
لمى : وانا ما ابي اخوك افهميني
حصه طقتها بخفه : حاصل لك
لمى : هه يحمد ربه اني فكرت فيه بمجرد تفكير واعطيته مهله
حصه : يا شين الثقه الي مو بمحلها
لمى بضحكة : لا والله امزح معك .. و النعم فيه رجالّ بس ما ودي انشغل عن دراساتي بعد التخرج يصير خير ..
حصه : ترا عاد نعطيك سنة مهلة ولا نروح ندور له غيرك
لمى بضحكة : روحو
-
بمجلس الرجال .. كانو منسجمين يسولفون .. جا ولد صغير و اشر لنواف
نواف انتبه له و طلع وهو ما يعرف مين هو اصلاً .. نواف : هلا حبيبي من تبي؟
فجاءه حس بيد تسحبها بكل قوه
وما هي الا لحظات الا حس بغرزه السكين ببطنه
.
.
انا اتخذت القرار .. اللي يناسبني
وعن معظم الناس قمت اغيّر الوجهه

من يبدي الوصل لايمكن يعاتبني
ومن يقطع الوصل خليته على وجهه
.
.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...